﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:19.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم انا نسألك رحمتك فهي خير مما يجمعون

2
00:00:20.350 --> 00:00:39.900
اما بعد مجلسنا هذا اليوم في شرح الحديث التاسع والاربعين بعد الثلاث مئة من صحيح الامام البخاري قال الامام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة هذا الكتاب يتحدث عن الصلاة

3
00:00:40.750 --> 00:01:08.300
لقد عظم الله من شأن الصلاة فجعلها الركن الثانى من اركان الاسلام بل هي عمود الدين فلا يستقيم ايمان العبد الا بها وهي الفارق بين المسلم والكافر ولاهميتها يجب على المسلم ان يتعلم احكامها من شروط واركان وغير ذلك من المسائل المتعلقة بها

4
00:01:10.350 --> 00:01:32.650
وكتاب الصلاة قوله كتاب الصلاة مراد العلماء علينا وعليهم رحمة الله بكلمة كتاب التعبير بها للدلال على عظم هذا المبحث والسعة في هذه المسائل ولذلك يقسمونه الى فصول ويقسمون الفصول الى مباحث ومسائل

5
00:01:33.050 --> 00:01:58.400
وكل على حسب طريقته ومذهبه ولعظم جسور الصلاة فان البخاري قد جعل بعض فصول الكتاب كتبا مستقلة والصلاة في اللغة تستعمل بمعان منها الدعاء ومنه قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم

6
00:01:59.300 --> 00:02:25.900
وقوله صلي عليهم اي ادعوا لهم ومن معاني الصلاة البركة ومنه قوله عليه الصلاة والسلام كما سيأتينا باذن الله. اللهم صل على ال ابي اوفى. اي بارك لهم فيما  وتطلق الصلاة بمعنى الرحمة ومنه قوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي

7
00:02:26.200 --> 00:02:58.000
اي ان صلاة الله على نبيه رحمته اما في الاصطلاح فاذا قال عن الصلاة فمرادهم بها انها عبادة مخصوصة مشتملة على اقوال وافعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم اي الصلاة

8
00:02:58.700 --> 00:03:24.250
فقوله تحريمها التكبير هي التكبيرة الاولى ولذلك قالوا ان التكبيرة الاولى تسمى تكبيرة الاحرام لان المكلف بهذه التكبيرة يدخل في حرمات الصلاة فلا يتكلم ولا يعبث ولا يفعل اي فعل يعارض الصلاة او يخالف مقصودها

9
00:03:25.000 --> 00:03:56.450
ولذلك قالوا عن الصلاة مفتتحة بالتكبير وقالوا ومختتمة بالتسليم لانه اذا انهى صلاته خرج بالسلام اي ان خاتمتها تكون بالسلام ولذلك فان السلام من اركانها واما كونها عبادة مخصوصة فقد اجمع العلماء على وصفها بكونها عبادة مشتملة على اقوال وافعال

10
00:03:57.350 --> 00:04:14.800
وقوله صلى الله عليه وسلم ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هو التسبيح وذكر الله وقراءة القرآن فهذا التعريف يفهم منه ان الصلاة عند العلماء

11
00:04:15.250 --> 00:04:38.500
لها معنى مخصوص وان معناها في اللغة اعم من معناه في الاصطلاح والسبب الذي جعل العلماء يجعلون تعريفا لغويا وتعريفا شرعيا ان الحقائق الشرعية ربما اطلقت بمعنى اخص من اطلاقها اللغوي

12
00:04:39.500 --> 00:05:03.050
ولذلك تجد معنى الصلاة في اللغة اعم من معناها في الاصطلاح ولذلك يعتنون بركب التعاريف الاصطلاحية لهذه الحقائق الشرعية المخصوصة وهذه الصلاة فرضها الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

13
00:05:04.300 --> 00:05:23.550
وورد ذكرها في القرآن في اكثر من موضع يأمر بها تارة وتارة يرغب فيها وتارة يبين فضل اهلها ويثني عليهم ويبين عواقبهم من دخول الجنة وحصول رضوان الله تعالى عليهم بفعلها

14
00:05:25.000 --> 00:05:45.300
وقد امر الله بها عموما فقال تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وامر بها خصوصا فقال تعالى ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة وخطاب النبي صلى الله عليه وسلم خطاب لامته

15
00:05:46.000 --> 00:06:12.550
وامر سبحانه وتعالى ان تؤمر بها الذرية والابناء والاهل والازواج والزوجات فقال تعالى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا اسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى واخبر سبحانه وتعالى عن فضل اهلها الامرين بها

16
00:06:12.900 --> 00:06:40.100
فاثنى على نبيه اسماعيل فقال واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا  وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا قال العلماء في قوله تعالى وكان عند ربه مرضيا اي بامره لاهله بالصلاة

17
00:06:40.650 --> 00:07:00.700
لانه امرهم باعظم شعائر الدين واجلها عند الله واجمع المسلمون على فرضية الصلاة وانها ركن من اركان الاسلام لما ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس

18
00:07:00.850 --> 00:07:22.050
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة فاجمعوا على انها ركن من اركان الاسلام وانه لو جحد انسان وجوبها كفر مفصلات مهمة وقد اجاز الامام البخاري فيها اي ما اجاد

19
00:07:22.300 --> 00:07:43.450
في هذه الباب فقال كتاب الصلاة باب كيف فرغت الصلاة في الاسراء اي في ليلة الاسراء وقال ابن عباس حدثني ابو سفيان في حديث هرقل فقال يأمرنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:07:44.100 --> 00:08:01.650
بالصلاة والصدق والعفاف. طبعا الصلاة والصدق والعفاف حتى العفاف هو في الصلاة باعتبار ان العفاف صبر قال البخاري حدثنا يحيى بن بكير اللي هو يحيى ابن عبد الله ابن بكير القرشي

21
00:08:01.900 --> 00:08:22.300
المخزوم مولاهم ابو زكريا المصري وقد ينسب الى جده ولد عام خمس وعشرين ومئة ولد عام اربع وخمسين ومئة وهو من طبقة كبار الاخذين عن تبع الاتباع وتوفي عام احدى وثلاثين ومئتين

22
00:08:23.000 --> 00:08:46.150
خرج له البخاري ومسلم وابن ماجه قال عنه الحافظ ابن حجر ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك رتبته عند الذهبي قال عنه الذهبي الحافظ قال ابو حاتم كان يفهم هذا الشعر ولا يحتج به

23
00:08:46.550 --> 00:09:10.500
وقال النسائي ضعيف قلت ايه ذهبي في الكهف قال بندق كان صدوقا واسع العلم مفتيا وقد اورده الذهبي في كتابه من تكلم فيه وهو موثق فقال يحيى بن عبدالله بن بفيرخ امين ثقة ظعفه النسائي

24
00:09:10.950 --> 00:09:38.450
وقال ابو حاتم لا يحتج به وقالت دار قطني عندي ما ذهبت. اما في السير قال قلت كان غزير العلم عارفا بالحديث وايام الناس مصيرا بالفتوى صادقا دينا وما ادري ما لاح للنسائي منه حتى ضعفه. وقال مرة ليس ليس بثقل

25
00:09:38.850 --> 00:09:59.800
يقول الذهبي وهذا جرح مردود وقد احتج به الشيطان وما علمت له حديثا منكرا حتى اورده وقد قال اسلم ابن عبد العزيز حدثني بقي ابن مخلد ان يحيى ابن بخيل سمع الموطأ من مالك

26
00:10:00.200 --> 00:10:24.700
سبع عشرة مرة وقال الذهبي ايضا في تاريخ الاسلام قلت ومن جلالته عند البخاري انه روى عن محمد ابن عبد الله وهو الذهري عن يحيى ابن  وفي اكمال تهذيب الكمال وقال ابو احمد ابن علي كان جار الليث ابن سعد وهو اثبت الناس في الليل

27
00:10:25.000 --> 00:10:43.700
وعنده عن الليث ما ليس عند احد وقال ابن قانع مصري ثقة اذا هذا الراوي ثقة من الثقات قال حدثنا ليثه ليس ابن سعد ان توفى عام خمس وسبعين من مئة

28
00:10:44.200 --> 00:11:04.050
ان يونس وهو يونس ابن يزيد الايدي المتوفى عام تسع وخمسين ومئة عن ابن شهاب وهو محمد ابن شهاب الزهري عام اربع وعشرين ومئة عن انس ابن مالك قال كان ابو ذر يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

29
00:11:04.750 --> 00:11:25.400
فرج عن سقف بيتي وانا بمكة فرج بمعنى فتح فيه فتحة فنزل جبريل فخرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء من ذهب طبعا هذا الاستعمال استعمال ملائكة وليس استعمالنا

30
00:11:27.200 --> 00:11:47.850
يعني هم غير داخلين في هذا في النهي عن استعماله. ثم هذا الامر كان قبل النهي عنهم قبل النهي عن اتخاذ اواني الذهب والفضة واستعمالها ثم هذا من اواني الجنة وهي خلقت للاباحة

31
00:11:49.350 --> 00:12:10.450
فرج عن سقف بيته وانا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء من ذهب ممتلئ ممتلئ حكمة وايمان المراد ان في القسط شيئا يحصل به لماذا؟ فسمي به

32
00:12:11.950 --> 00:12:35.850
لكونه سببا لها او ان ذلك تنفيذ للمعقول بالمحسوس بمجيء الموت في هيئة كبش الاملاح لكن الذي يهمنا هو الحكمة والحكمة هي العلم المتفق بالاحكام المشتملة على المعرفة بالله المصحوب بنفاذ البصيرة كما قال العلماء وتهذيب النفس وتحقيق الحق

33
00:12:35.850 --> 00:13:03.750
به والصد عن اتباع الهوى طبعا الحكمة في ذلك هو من اجل ان يعني يحصل آآ يعني يتحمل النبي صلى الله عليه وسلم ما سيراه في الاسراء فافرغه في صدري اذا الحكمة في شق صدره زيادة الطمأنينة بما يرى من عظيم ولا يكون

34
00:13:04.550 --> 00:13:18.650
ثم اطبقه ثم اخذ بيده فعرج بي الى السماء الدنيا فلما جئنا الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا؟ قال هذا جبريل قال هل معك احد

35
00:13:19.050 --> 00:13:37.500
قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال ارسل اليه؟ قال نعم فلما فتح علينا السماء الدنيا فاذا رجل قاعد على يمينه اسودا وهي جمع سواد وهو الشخص وعلى يساره اسودا

36
00:13:37.600 --> 00:14:02.400
اذا نظر قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والصالح وقف هنا وهو من يأتي بالصلاح لعمومه لكل وصف حميد اذ الصالح والقائم بحقوق الله وحقوق العباد

37
00:14:02.900 --> 00:14:28.600
والنبي صلى الله عليه وسلم جمع بين صلاح الابناء وصلاح الانبياء مرحبا بالنبي الصالح طبعا هذا الذكر المطلق وايضا يأتي بمعنى اصبت رحبا والابن الصالح قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا ادم وهذه الاسود عن يمينه وشماله نسم بنيه

38
00:14:28.750 --> 00:14:47.900
وهي دايما الاسماء وهي النفس والروح وهي تعرض على ادم اوقاتا والا في نفس الكافر في سجين وارواح المؤمنين في عليين فاهدي اليمين منهم اهل الجنة والاسود التي عن شماله اهل النار

39
00:14:49.150 --> 00:15:12.350
فاذا نظر عن يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي الى السماء الدنيا وقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الاول ففدى قال انس فذكر انه وجد في السماوات ادم وادريس وموسى وعيسى وابراهيم

40
00:15:12.700 --> 00:15:34.900
صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير انه ذكر انه وجد ادم في السماء الدنيا وابراهيم في السماء السادسة قال انس لما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بادريس. طبعا الباءة الاولى للمصاحبة

41
00:15:34.950 --> 00:15:55.800
والثانية للانفاق وكلاهما متعلق بمرة قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فقلت من هذا؟ قال هذا ادريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا؟ قال هذا موسى

42
00:15:56.100 --> 00:16:11.750
ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا؟ قال هذا عيسى ثم مررت بابراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا؟ قال هذا ابراهيم

43
00:16:12.350 --> 00:16:33.700
قال ابن شهاب فاخبرني ابن حزم اي ابو بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم قاض المدينة واميرها زمن الوليد مات سنة عشر ومئة عن اربع وثمانين سنة ان ابن عباس ابا حبة الانصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:16:33.850 --> 00:16:55.750
ثم عرج به حتى ظهرت لمستوى الاسمع فيه طريف الاقلام اي صوتها اين الكتاب؟ اي اسمع صوتا مع تكتبه الملائكة من قضاء الله ووحيه وتدبيره قال ابن حزم اي عن شيخه انس اي عن ابي ذر. كذا جزم اصحاب الاطراف

45
00:16:56.300 --> 00:17:18.100
ونقل ابن رجب الحنبلي في كتابه النفيسة انه قال يشبه ان يكون هذه الاقاويل كلها صحاحا لان رؤساءنا ثقات نعم قال ابن حزم وانس ابن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتي خمسين صلاة

46
00:17:18.500 --> 00:17:38.000
ورجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك ما فرض الله لك على امتك قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك

47
00:17:38.650 --> 00:17:57.700
فراجعت فوضع فوضع شطرها فرجعت الى موسى قلت وظع شطرها قال راجع ربك فان امتك لا تطيق فرج  وراجعت فوضع شطرها فرجعت اليه فقال ارجع الى ربك فان امتك لا تطيق ذلك

48
00:17:58.200 --> 00:18:24.100
فراجعته فقال هي خمس وهي خمسون. طبعا كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها لا يبدل القول لديك فرجعت الى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي الى سدرة المنتهى طبعا سدرة واحدة السدر نوع من الشجر

49
00:18:24.650 --> 00:18:48.100
تقدر تقول انت وهي اعلى السماوات وسميت بهذا الاسم لان علم الملائكة ينتهي اليها نعم وغشيها الوان لا ادري ما هي ثم ادخلت الجنة فاذا فيها حبايل اللؤلؤ اي قلائد وعقود جمع حبال

50
00:18:48.950 --> 00:19:08.300
وهي جمع حبل وقيل صواب اللفظ جنابك كما في روايات الحديث الاخرى كما سيأتي برقم ثلاثة الاف وثلاث مئة واثنتين واربعين وهو كذا في مصادر التخريج ومعنى اي المباني المرتفعة شبه القباب

51
00:19:09.000 --> 00:19:26.100
ويؤيدهما في غير هذا الحديث عن انس مرفوعا برقم اربعة الاف وتسع مئة واربع وستين ما فعل فيه حبائب اللؤلؤ والى ترابها المسك طبعا الحديث فيه فوائد عديدة منها ان ارواح المؤمنين

52
00:19:26.900 --> 00:19:52.950
يسعد بها الى السماء وان اعمال بني ادم الصالحة تسر ادم والسيئة  وفيه مشروعية الترحيب عند اللقاء وان اوامر الله تكتبها الملائكة باقلام وان ما كتبه الله واطيبه من اثار معلومة لا يتبدل

53
00:19:54.200 --> 00:20:19.800
والاسراء والمعراج يجد الكلام عنها من قبل العامة كثيرا في المعراج مفعال من العروج اي الالة التي يعرج فيها ان يفعل وهو بمنزلة السلم لكن لا يعلم كيف هو وباسمه حكم غيره من المغيبات. نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته

54
00:20:21.350 --> 00:20:38.650
وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرج بشخصه في اليقظة وان الاسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة قبل الهجرة بسنة وقيل بثلاث وشهرين كذا ذكره ابن عبد البر

55
00:20:39.100 --> 00:21:00.850
قال وكان من حديث الاسراء انه صلى الله عليه وسلم اسري بجسده في اليقظة على الصحيح من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى راكبا على البراق صاحبه جبرائيل عليه السلام. فنزل هناك صلى بالانبياء اماما

56
00:21:01.200 --> 00:21:23.750
وربط البراق بحلقة باب المسجد ثم عرج من بيت المقدس الى تلك الليلة الى السماء الدنيا فاستفتح له جبرائيل ففتح لهما فرأى هناك ادم ابا البشر فسلم عليه فرحب به ورد عليه السلام اقر بنبوته ثم

57
00:21:24.100 --> 00:21:41.900
عولج به الى السماء الثانية فاستفتح لها فرأى فيها يحيى ابن زكريا وعيسى ابن مريم فلقيهما فسلما عليهما فرد عليه السلام ورحب بهم واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء الثالثة فرأى فيها يوسف

58
00:21:42.250 --> 00:22:06.850
فسلم عليه ورحب به واقر بنبوته ثم عرج به الى السماء الرابعة ثم عريب الى السماء الخامسة ثم الى السماء الثالثة  هكذا جاءت الاحاديث والاخبار ستأتينا باذن الله تعالى اخبار

59
00:22:07.750 --> 00:22:23.600
ثم عرج به الجبار جل جلاله وتقدست اسماؤه فدنى منه حتى كان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى وفرض الصلوات خمسين صلاة فرجع حتى مر على موسى فقال بما امرت

60
00:22:24.050 --> 00:22:43.600
قال بخمسين صلاة فقال ان امتك لا تطيق ذلك ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك فالتفت الى جبرائيل فانه يستشير في ذلك فاشار ان نعم ان شئت فعلى به جبرائيل حتى اتى به الى الجبار تبارك وتعالى وهو

61
00:22:45.450 --> 00:23:11.950
كما ستأتي في الروايات مما يدل على ان الاسراء بجسده في اليقظة ولذا قال تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والعبد عبارة عن مجموع الجسد والروح كما ان الانسان اسم لمجموع الجسد والروح هذا هو المعروف عند الاطلاق

62
00:23:12.500 --> 00:23:36.050
وهو الصحيح سيكون الاسراع بهذا المجنون ولا يمتنع ذلك عقلا ولو جاء لاستبعاد صعود البشر لجال استبعاد نزول الملائكة وذلك يؤدي الى انكار النبوة وهو كفر والحكمة في الاسراء الى بيت المقدس ان ذلك كان اظهارا

63
00:23:36.250 --> 00:23:59.350
بصدق دعوى الرسول صلى الله عليه وسلم المعراج حين سألته قريش عن نعش بيت المقدس صناعته لهم واخبرهم عن عيدهم التي مر عليها في طريقهم ولو كان عروجه الى السماء من مكة لما حصل ذلك اذ لا يمكن اطلاعهم على ما في السماء لو اخبرهم عنه

64
00:24:01.050 --> 00:24:22.050
وقد اطلعوا على بيت المقدس فاخبرهم بنحته وفي حديث المعراج دليل على ثبوت صفة العلو لله تعالى من وجوه لمن تدبره وكان اسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والمعراج من المسجد الاقصى الى سدرة المنتهى

65
00:24:23.500 --> 00:24:39.600
المنتهي ثم الى حيث شاء الله عز وجل قال تعالى في ذكر الاسراء بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى والذي باركنا حوله

66
00:24:39.950 --> 00:24:58.500
لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير وقال تبارك وتعالى في ذكر المعراج ولقد رآه لذة اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى اذ يخشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى

67
00:24:58.700 --> 00:25:18.050
لقد رأى من ايات ربه الكبرى وهنا فيما مر فيما يتعلق بماء زمزم ونقول بانه ما زل هو الماء الذي غسل به صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين. مر لما كان غلاما برفقة الغلمان حيث جاءه جبريل

68
00:25:18.050 --> 00:25:44.450
وصرعه فشق قلبه فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم اغسله في طس من ذهب بماء زمزم ثم اعاده الى مكانه ومر قبل الاسراء حينما قال فرج عن سقف بيتي وانا بمكة فنزل جبريل فخرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطس من ذهب ممتلئ

69
00:25:44.450 --> 00:26:00.752
والحديث اذا على هذا نقول بان ماء زمزم هو خير ماء على وجه هذا الارظ هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه