﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.000
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.800
من الايمان به وانه من كمال التوحيد الواجب وانه من كمال التوحيد الواجب فما يقابله من الجزع والسخط ينافي كمال التوحيد فما يقابله من الجزع والسقب ينافي كمال التوحيد. وينقص عبودية العبد وينقص

3
00:00:50.800 --> 00:01:38.250
عبودية العبد والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة. لا الملائمة لا الملائمة ما الفرق بينهما ما الفرق بين القدر المؤلم والقدر الملائم والفرق بينهما ان القدر الملائم هو الذي يجري وفق مراد النفس

4
00:01:38.650 --> 00:02:02.250
هو القدر الذي يجري وفق مراد النفس كالصحة والغنى وغير ذلك واما القدر المؤلم فهو الذي يجري على خلاف مراد النفس واما القدر المؤلم فهو الذي يجري على خلاف مراد النفس كالمرض والفقر وغيرهما. نعم

5
00:02:02.550 --> 00:02:26.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه؟ قال علقمته والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى يسلم وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في

6
00:02:26.700 --> 00:02:46.700
وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب وذهب بدعوى وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا

7
00:02:46.700 --> 00:03:06.700
واذا اراد بعبده شر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم. فمن رضي فله الرضا من سخط فله السخط. حسنه الترمذي

8
00:03:06.950 --> 00:03:28.800
ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في حصول هداية القلب في حصول هداية القلب

9
00:03:28.800 --> 00:03:57.250
لمن سلم بقدر الله. لمن سلم بقدر الله ففيه مدح الصدر عليه ففيه مدح الصبر عليه لان التسليم لا يكون الا مع الصبر لان التسليم لا يكون الا مع الصبر. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان

10
00:03:57.250 --> 00:04:22.650
والله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت

11
00:04:22.800 --> 00:04:54.150
وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله. وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله اي محاسنه مع تعداد شمائله اي محاسنه وخصاله الحميدة  وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا اي شعبة من شعبه. قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:54.150 --> 00:05:24.150
كفرا اي شعبة من شعبه. مما يدل على شدة تحريمها. مما يدل على شدة تحريمها وانها كبيرة من كبائر الذنوب وانها كبيرة من كبائر الذنوب الجزع والسخط عند نزول المصيبة فالجزع هو سقط عند نزول مصيبة الموت مما

13
00:05:24.150 --> 00:05:46.850
ينافي كمال التوحيد الواجب والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا

14
00:05:48.600 --> 00:06:11.800
في حق من فعل تلك الافعال المنافية للصبر. في حق من فعل تلك الافعال منافية للصبر وقوله ليس منا يدل على نفي كمال الايمان الواجب وقوله ليس منا يدل على

15
00:06:11.800 --> 00:06:44.750
في كمال الايمان الواجب فهذه الافعال محرمة. فهذه الافعال محرمة وهي تنافي كما التوحيد الواجب وقوله في الحديث وشق الجيوب الجيوب جمع جيب وهو اسم لما يدخل فيه الرأس من الثوب. وهو اسم لما يدخل فيه الرأس من الثوب

16
00:06:44.800 --> 00:07:12.300
فالفرجة التي تكون في اعلى الثوب من قميص ونحوه التي يدخل فيها الرأس تسمى جيبا وهي المرادة عند الاطلاق وسمى المتأخرون ما يجعل في جانب الثور جانبي الثوب او اعلاه. وتوضع فيه الاوراق او الاموال او غيرهما جيبا

17
00:07:12.300 --> 00:07:34.650
باعتبار وجود معنى ايش الادخال باعتبار وجود معنى الادخال. فهو ليس لفظا غير عربي بل اصول العربية تدل عليه. وانما كان مفقودا في من سبق ثم صار مستعملا. فتسميته جيبا تسمية

18
00:07:34.650 --> 00:07:58.800
صحيحة لكن اذا اطلق اسم الجيب في كلام العرب وبه ورد خطاب الشرع فالمراد به ما يدخل فيه الرأس من الثوب والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه

19
00:07:58.800 --> 00:08:25.100
الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه اي عاقبه على ذنوبه

20
00:08:25.350 --> 00:09:05.700
ورزقه الصبر عليها ورزقه الصبر عليها فانه لا تحمد حاله بتعجيل العقوبة الا اذا فانه لا تحمد حاله اذا عجلت له العقوبة الا اذا صبر بما يلحقه من المصائب ويوفق للصبر عليه فيعاقب بما يلحقه من المصائب ويوفق للصبر عليها. فحينئذ

21
00:09:05.700 --> 00:09:32.600
تتحقق ارادة الله به الخير. فحينئذ تتحقق ارادة الله به الخير  فالخير هنا مركب من امرين فالخير هنا مركب من امرين احدهما المعاجلة بالعقوبة على الذنب المعاجلة بالعقوبة على الذنب

22
00:09:32.900 --> 00:10:04.150
والاخر التوفيق الى الصبر على المصيبة المعاقب بها. التوفيق الى الصبر على المصيبة المعاقب بها ففيه بيان ان الصبر على المصائب محمود العاقبة فيه بيان ان الصبر على المصائب العاقبة

23
00:10:04.550 --> 00:10:24.400
وان العبد يدرك به رتبة خيرية وان العبد يدرك به رتبة الخيرية والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث

24
00:10:24.400 --> 00:10:47.550
رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا

25
00:10:48.600 --> 00:11:13.050
بالرضا يحوزه من رضي بما كتب عليه من البلاء. فالرضا يحوزه من رضي بما كتب عليه من البلاء فهو يرضى به فيرضى الله عنه. فهو يرضى به فيرضى الله عنه

26
00:11:13.250 --> 00:11:38.150
والرضا صبر وزيادة والرضا صبر وزيادة ففيه الاشارة الى ما ترجم به المصنف من ذكر الصبر ففيه الاشارة الى ما ترجع به مصنف من ذكر الصبر والفرق بين الرضا والصبر

27
00:11:38.400 --> 00:12:08.350
ان الصبر تكون معه مرارة والم. ان الصبر تكون معه مرارة والم من نزول البلاء من نزول البلاء دون جزع ولا سخر دون جزع ولا سقم واما الرضا فتزول معه المرارة والالم. واما الرضا فتزول معه المرارة

28
00:12:08.350 --> 00:12:37.300
والالم. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط والاخر في قوله ومن سخط فله السخط فترتيب العقوبة على ذلك يفيد ذم تلك الحالة فترتيب العقوبة على ذلك يفيد ذم تلك الحال وانها محرمة. وانها محرمة

29
00:12:37.300 --> 00:13:01.450
وان من تسخط قدر الله سخط الله عليه. وان من تسخط قدر الله سخط الله عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الولاة في رواية التغابن. الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في

30
00:13:01.450 --> 00:13:21.450
نسبة الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشرع. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم

31
00:13:21.450 --> 00:13:51.200
التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. هذا من الموارد النافعة في تزكية النفوس والمسائل العقدية النظر في علامات ارادة الله عبده بالخير او الشر. النظر بعلامات ارادة الله عبده بالخير او الشر. هذا باب نافع بتزكية النفس وفي عقل المسائل العقدية المرتبة على ذلك. مثلا

32
00:13:51.700 --> 00:14:08.400
في الصحيحين حديث معاوية رضي الله عنهما رضي الله عنه وعن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه بالدين فمن علامة الله ارادته عبده بالخير ايش

33
00:14:08.550 --> 00:14:27.550
ان يفقهه بالدين واذا لم يفقهه فان ذلك من علامة ارادته  وفيهما ايضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يصب منه

34
00:14:27.650 --> 00:14:50.500
من يرد الله به خيرا يصب منه فمن علامة ارادة الله عبده بالخير ان يبادره بنزول المصيبة. فالمؤمن مبتلى واذا لم تقع به مصيبة فذلك من علامة شقائه وفي اخبار خالد بن الوليد رضي الله عنه انه

35
00:14:50.650 --> 00:15:13.450
نكح امرأة فطلقها بعد ستة اشهر فقالت هل كرهت مني دينا او خلقا؟ فقال لا ولكنك بقيتي عندي ستة اشهر لم تشكي فيها الما من رأس ولا من ضرس فاخاف ان تكوني من اهل النار

36
00:15:14.050 --> 00:15:37.150
يعني بقت عنده ستة اشهر ما صابها مصيبة ورأى حالها حسنة فانكر هذا وخشي ان تكون كذلك فاراد ان يفارقها لاجل هذا فالمصائب من الامور التي تقع ويريد الله بها لاهلها خيرا على اختلاف احوالهم معها

37
00:15:37.350 --> 00:16:04.900
واذا حبست تلك المصائب عن الخلق فهذا مما يتخوف به نزول عقوبة عظيمة عليهم وان هذا من الشر لهم او تؤجل عقوباتهم في الاخرة وهذا اعظم في حقهم فهذا المورد نافع جدا في تزكية النفس وفي معرفة المسائل العقدية المرتبة على ذلك ولا اعلم

38
00:16:04.900 --> 00:16:07.436
واحدا افرده