بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم دين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه سوءا فيما يتعلق بينه وبين الناس او يظلم نفسه بينه وبين الله عز وجل ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما فمن تاب الى الله عز وجل فان الله يتوب عليه ولذا كما تقدم قد جاء الامر بالاستغفار وبالتوبة الى الله عز وجل فهذا امر واجب وشيء لازم ثم قال تعالى ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه. نعم كما قال تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وكان الله عليما بعبادة حكيما في تشريعاته جل وعلا وهدان اسمان عظيمان من اسماء الله عز وجل وصفتان من صفات الله سبحانه وتعالى العليم والحكيم العلم والحكمة ثم قال عز وجل ومن يكسب خطيئة او اثما وخطيئة اي من الكبائر او اثما اي ما دون ذلك ثم يرمي به بريئا يتهم به غيره فقد احتمل بهتانا واثما مبينا والبهتان اشد الكذب واسما مبينا اثما بينا وواضحا وذلك بانه قد ارتكب جريمتين لعلها الشيخ احمد ابو عمرة ينتبه ارتكب جريمتين الجريمة الاولى انه قد ارتكب هو اثما سم رمى به شخصا بريئا فجمع بين هاتين الجريمتين نعوذ بالله من ذلك ثم قال تعالى ولولا فضل الله عليك نعم فضل الله عليك اي خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته عليك لهمت طائفة منهم ان يضلوك يضلوك بان يظهروا خلاف ما يبطنون ويخدعونك بقولهم وبفعلهم نعم وما يضلون الا انفسهم. لان الله عز وجل حافظ نبيه جل وعلا وما يضرونك من شيء نعم فالضرر يعود عليهم هم ويرجع اليهم وانزل الله عليك الكتاب والحكمة الكتاب القرآن العظيم والحكمة السنة النبوية وعلمك ما لم تكن تعلم فمن جملة ما امتن الله عز وجل عليه بانه حفظه سبحانه وتعالى من كيد الكائدين سواء كان ذلك حسا او معنى نعم حسا بحفظه عليه الصلاة والسلام في جسده وجوارحه ومعنى بعدم تأثير الكفار عليه نعم وايضا انزل عليه القرآن العظيم وانزل عليه الحكمة نعم وعلمه ما لم يكن يعلم ما لم تكن تعلم ولا شك هذه اشياء عظيمة وامور جسيمة. ولذا قال تعالى وكان فضل الله عليك عظيما لذلك وقد امرنا الله عز وجل ان نسأله من فضله فاذا من جملة ذلك العلم فالعلم من اشرف المقامات ومن اعلى المراتب وعلى الانسان ان يسعى الى ذلك وقد مدح الله عز وجل نفسه بالعلم وايضا من جملة ما امتن على رسوله بالعلم. ولذا قال عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله. فامره ان يعلم فاعلم وقال ايضا وقل ربي زدني علما اه فايضا امره بان يسأل الله عز وجل ان يزداد علما فمن اسباب التعلم هو سؤال الله عز وجل ان يعلمه الله سبحانه وتعالى وقد ذكر عن الامام ابن تيمية انه رحمه الله انه كان اذا اشكل عليه شيء اكثر من الاستغفار ومن السجود لله عز وجل حتى يفتح عليه ثم قال عز وجل لا خير في كثير من نجواهم فيما يتناجون به من الكلام والقيل والقال لا خير في كسير من ذلك الا من امر هذا استثناء من الله عز وجل الا من امر بصدقة نعم امر بالصدقة وفعل الصدقة او معروف وهو كل ما عرف حسنه نعم من الافعال والاعمال المستحسنة الصالحة المعروفة او اصلاح بين الناس. هذه ثلاثة اشياء فالاصلاح بين الناس هذا من افضل ايضا الاعمال. وقد قال الله عز وجل والصلح خير فالخير في الاصلاح. ولذا كان في الخصومة فيها الفشل وفيها تنافر القلوب وفيها قد وفيها ذهاب للبركة وفي مرة من المرات كما في البخاري خرج الرسول عليه الصلاة والسلام على الناس حتى يخبرهم عن ليلة قدو ومتى هذه الليلة؟ فتلاحى شخصان. فانسي عليه الصلاة والسلام. عندما تلاحى شخصان انسي هذا في التلاحي فكيف في الخصومة؟ نعم فالامر اشد فاذا الخصومات تذهب بالبركة. تذهب بالبركة. نعم. وتجعل النفرة بين القلوب نعم وتؤدي الى الفشل وكل امر سيء. نعوذ بالله من ذلك نعم ثم قال عز وجل ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله. يفعل ذلك كله لله عز وجل لعل الاستاذ احمد قابيل ينتبه ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما اجر ليس فقط اجر بل هذا الاجر عظيم. ولو ان ملكا من ملوك الدنيا قال لبعض رعيته سوف نعطيك عطية عظيمة. يعني يفرح فرحا كبيرا ويقول الملك يقول عطية عظيمة فكيف بملك الملوك ورب السماوات والارض جل وعلا فهذه بشارة واعلم ان النجوى ثلاثة اقسام اما نجوى في شيء مستحب في هذه الامور. وهذا فيها الاجر العظيم واما نجوى في شيء مباح. نعم قيل وقالوا يعني كلام عادي فهادي لا له ولا عليه وقد قال بعض اهل العلم يعني عليه او يعني قد يقال عليه لن فوتت ماذا؟ فوتت وجوه وخير لو كان بالقسم الاول كان نعم. وهذا حنا نقع ولو كنا بهذا كان الامر يسير. والثالثة هي في المعصية الثالثة هي في المعصية ونستغفر الله عز وجل من ذلك. كما ان محو المعاصي والذنوب يكون ايضا بامرين التوبة والاستغفار نعم توبة الى الله واستغفار الله عز وجل ويكون بالعمل الصالح. ان الحسنات يذهبن السيئات. يكون ايضا بالعمل الصالح فالعمل الصالح يمحو يمحو الخطايا ويزيل هذه الذنوب نعم. ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق