﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول المصنف رحمه الله تعالى واما النصب بعد واو المعية في المواضع المذكورة فسمع في خمسة

2
00:00:16.800 --> 00:00:31.950
وقاسه النحويون في ثلاثة لانه ذكر ان ان الواو والفاء لابد ان يسبق بطلب او بنفي وام النفي تكلمنا عنه مع الفاء وسيتكلم الان بعد قليل عن النفي مع الواو

3
00:00:32.150 --> 00:00:48.350
واما الطلب فذكر سابقا وكما هو معلوم ان الطلب يعني ثمانية انواع نعم فهو يقول انه سمع في خمسة وقاسه النحويون في ثلاثة الذي سمي عن العرب في خمسة انواع من انواع الطلب هذا سمع العرب اما الثلاثة

4
00:00:48.350 --> 00:01:07.000
فلم يسمع فيها العرب فقاسه النحويون. قال فالخمسة المسموع فيها احدها النفي. يعني هو ادخل مع الخمسة النفي فصار اربعة من الطلب مع النفي صار خمسة. كقوله تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم

5
00:01:07.100 --> 00:01:27.900
الصابرين. الشاهد قوله ويعلم هذه الواو المعية. ويعلم فعل مضارع منصوب باء مضمرة وجوبا. وقد تقدم عليه نفي محض وهو قوله ولما ولما هذه اخت لم والمعنى والله اعلم انكم تجاهدون ولا تصبرون وتطمعون ان تدخلوا الجنة وانما ينبغي لكم الطمع في ذلك

6
00:01:27.900 --> 00:01:52.550
اذا اجتمع مع جهادكم الصبر على ما يصيبكم فيه فيعلم الله حينئذ ذلك واقعا منكم  والواو من قوله تعالى ولما واول حال ولما والحال والحال انه والتقدير بل احسبتم ان تدخلوا الجنة وحالكم هذه الحالة

7
00:01:52.850 --> 00:02:38.700
والثاني الامر كقوله فقلت ادع وادعو ان اندى لصوت ان ينادي داعيان وقلت     الشاهد قوله وادعو    نعم قبل ان نبين الشاعر قوله عند من اقال ندي صوته يندى ندم من باب فرحة اذا بعد امده وامتد

8
00:02:38.900 --> 00:02:52.400
بعود امد وامتد. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في في قصة الاذان لما قال لبلال لما قال لابن ام مكتوم الرجل الذي رأى رأى الاذان الذي هو عبد الله

9
00:02:52.550 --> 00:03:12.800
آآ ابن زايد ابن عبد ربه هذا القبيل الذي رأى الاذان في في المنام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم القه على بلال فانه اندى صوتا منك عندها صوتا منك. يعني ان صوته يعني ابعد مدى ويمتد اكثر

10
00:03:13.950 --> 00:03:34.750
والشاهد قوله وادعوها في البيت قوله وادعوه فالواو هذه واو معية وادعو فعل مضارع منصوب بانه وراء وجوبا وقد تقدم عليه آآ نوع من انواع الطلب وهو الامر في قوله

11
00:03:35.100 --> 00:04:01.950
ادع او ادعي ادعي  نعم  والثالث النهي كقول الشاعر يا ايها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم. ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فاذا انتهت عنه فانت حكيم. فهناك يسمع ما تقول ويشتفى بالقول

12
00:04:01.950 --> 00:04:25.300
وينفع التعليم لا تنهى عن خلق وتأتي مثله. عار عليك اذا فعلت عظيما. نعم. الشاهد في الابيات هذه وقفت تكلمنا عن هذه الابيات في مناسبات اخرى الشاهد في هذه الابيات وايضا في هذا الكتاب تقدمت معنا هذه الابيات. الشاهد قوله لا تنهى عن خلق وتأتي تأتي هذا فعل مضارع منصوب في المظهر وجوبا

13
00:04:25.300 --> 00:04:45.650
والواو المعية وتقدم عليه نوع من الطلب وهو قوله لا تنهى. وتقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن ويجوز وتشربوا ويجوز وتشرب بثلاثة اوجه. الجزم والنصب والرفع. قال فاذا اردت بالواو عطفت الفعل على الفعل

14
00:04:47.100 --> 00:05:07.450
نعم فاذا اردت بالواوي فاذا اردت بالواو عطف الفعل على الفعل جزمت الثاني. يعني تقول لا تأكل السمكة وتشرب اللبن حينئذ يكون معنا كيف؟ قال وكان شريك الاول في النهي وكانك قلت لا تفعل هذا ولا هذا

15
00:05:08.200 --> 00:05:26.300
نهيته عن امرين نهيته عن اكل السمك ونهيته عن شرب اللبن. وحينئذ فيلتقي ساكنان الباء ولام الباء التي تشرب ولام في اللبن. فتكسر الباء على اصل التقاء الساكنين. قاعدة التقاء الساكنين التقى الساكنين يكسرها في السابق وان كان لينا يحذف

16
00:05:26.300 --> 00:05:43.600
وان اردت عطف وان اردت عطف من مصدر الفعل على مصدر مقدر مما قبله اصبت الفعل بان مغمرة. وكان وحينئذ عن الجمع بينهما. يعني هي تقول لا تأكل السمكة وتشرب وتشرب

17
00:05:43.650 --> 00:05:59.400
حينئذا تكون تشرب فعل مضارع منصوب المضمرة وجوبا والواو المعية. وتؤول تشرب الى الى مصدر لان لانه منصوب بالف مصدرية فضلت قوير ولا ماصدر؟ فيصبح المعنى لا تأكل السمكة مع شربك اللبن

18
00:05:59.700 --> 00:06:13.600
مع شربك اللبن فتكون نهيته عن الجمع بينهما نعم هذا المعنى الثاني والثالث وان اردت الاستئناف رفعت الثاني يعني تقول لا تأكل السمكة وتشرب اللبن ولم يبين معناه لانه واضح

19
00:06:13.600 --> 00:06:32.700
لان المعنى يصبح النهي عن اكل السمك واباحة شرب اللبن. وهذا شرحناه في القطر. والرابع التمني كقوله تعالى يا ليتنا نرد ولا نكذب ولا نكذب امرأة بايات ربنا ونكون ونكون من المؤمنين. الشاهد قوله ولا نكذب

20
00:06:32.800 --> 00:06:49.550
الواو معية ونكذب فعل المباراة المنصوبة المبارة وجوبا لانه تقدم عليه نوع من انواع الطلب وهو قوله يا ليتنا ونكون اذا عطفت على منصوب نصبته واذا عطفت على مرفوع رفعته. على قراءة النصب تقول ونكون فيكون معطوف على نكذبه

21
00:06:49.600 --> 00:07:14.950
نعم. وخامس الاستفهام كقوله وهو الحطيئة الم اك جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والاخاء هذا شرحناه في القطر. بشرط قوله ويكون يعني ومعكم وهو تقدم عليه نوع من انواع الطلب وهو الاستفهام في قوله الم. وينتصب الفعل المضارع بان مغمرة جوازا لا وجوبا بعد اربعة احرف

22
00:07:14.950 --> 00:07:29.950
وهي الفاء وثم والواو واو. وذلك اذا عطفنا على اسم صريح. مثال ذلك بعد او قول الله تعالى وما كان لبشر ان الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا

23
00:07:30.150 --> 00:08:26.550
فيوحي باذنه الشاهد قوله  نعم قوله فيوحي يحيى لانه جاء بعد او في قوله او او من وراء حجاب او يرسلان نعم  نعم بس ديوحي معطوف على وحي يرسل   نعم عفوا الشاهد قوله او يرسله

24
00:08:27.000 --> 00:08:53.600
او يرسل فيرسل هذا فعل مضارع فعل مضارع منصوب بان والمرأة  وجوبا والتقدير ومكان لبشره يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او ان يرسله نعم جواز الجوازات  انه قال وينتصر فعل المضارع بان مضمرة جوازا

25
00:08:53.650 --> 00:09:17.350
لا وجوبا بعد اربعة احرف  اذا اه الشاهد قوله او يرسل فيرسل فعل مضارع منصوب المظمرة جوازا. وذلك لانه وقع بعد قوله او وتقدمه اسم صريح. اسم صريح يعني ليس فيه رائحة الفعل. وهو قوله وحيا. قوله وحيا

26
00:09:17.700 --> 00:09:41.950
قال يقرأ في السبع في السبع برفع يرسل ونصبه يعني قرئ او يرسل او يرسل وقال ابو بكر ابن مجاهد المقرئ رحمه الله قرئ لو ان لي بكم قوة او اويا. هذه الاية ظاهرها انها مثل اية الشورى

27
00:09:41.950 --> 00:10:01.300
فيكون او اوية وقع اوية بعد بعد او العاطفة وآآ تقدمه اسم صريح وهو قوله قوة فهذه الاية نظير هي نظيره اية الشورى السابقة. لكن ابو بكر ابن مجاهد لم يرتظي هذا. لذلك قال

28
00:10:01.450 --> 00:10:15.900
قال ابو بكر مجاهد المكرم رحمه الله قرأ لو ان لي بكم قوة او اويا بنصب اويا ولا وجه له ولا وجه له هذا كلام من؟ ابن مجاهدة قال ابن هشام ورد عليه ابن جني في في محتسبه

29
00:10:16.300 --> 00:10:34.750
وغيره وقالوا وجهها كوجه قراءة اكثر السبعة او يرسل رسولا بالنصب. وذلك لتقدم الاسم الصريح وهو قوة كأنه قيل لو ان لي بكم قوة او ايواء كذلك الاية السابقة واحيانا او ارسالا

30
00:10:34.900 --> 00:10:44.900
هكذا هذا التقدير. لو ان لي بكم قوة انا واوي او ايواء الى ركن شديد. اذا ردوا على ابي مجاهد لانه هو استشكل هذه القراءة قال لا وجه لها. قالوا له

31
00:10:44.900 --> 00:11:03.850
لها وجه ووجهها هي انها مثل اية الشورى بالظبط. نعم. ومثال ذلك بعد الواو قول ميسونة بنت بحدل لا لبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف. وهذا البيت تكلمنا عنه في القطر وعن قصته. والشاهد قوله وتقر هذه الواو والمعية وتقر في علم

32
00:11:03.850 --> 00:11:25.300
المغمار جوازا وذلك لانه تقدم عليه اسم صريح ليس في رائحة الفعل وهو قوله لوس. لبس  الرواية فيه بنصب تقر وذلك بان مظمر وذلك بان مظمرة على انه معطوف على اللبس. فكأنه قال او قالت هي شاعرة

33
00:11:25.300 --> 00:11:48.150
فلبس عباءة وقرة عينه يؤول الى المصدر. ومثال ذلك بعد الفاء قوله لولا توقع معتر فارضيه وكنت اوثر ترابا على ترابي   هذا مثاله في الواو. هذا يشبهه في الواو. الشاهد قوله فأرظيه

34
00:11:48.900 --> 00:12:20.300
هذي الفاء فاء السلبية التي تقدمت قبل قليل وارضيه فعل مضارع منصوبي المظمارة جوازا لماذا؟ لانه تقدم عليه اسم خالص  وهو قوله توقع لولا توقع    لكن الفاء هنا الفاء هنا ليست آآ ليست سببية

35
00:12:20.600 --> 00:12:39.500
الفاء هذه عاطفة هذي عاطفة. لانه قال في بداية المبحث بعد اربعة احرف وهي الفاء وثم والواو واو هذه كلها حروف عطف. كما نبه علي في بداية المذهب توقع التوقع هو الارتقاء والانتظار معتر المعتر هو الفقير

36
00:12:40.000 --> 00:13:01.650
كما ورد في في القرآن اطعموا القانع والمعتر يعني الفقير  والى الان يقولون في اهل لبنان في اللجنة المعامية يقولون معتر فلان المعتر يعني فقير اوثر يعني افضل وارجح اثرابا اثرب الرجل اذا استغنى صار غنيا يعني

37
00:13:03.000 --> 00:13:31.650
وترى الترب هو الفقر والحاجة   ومثال ذلك بعد ثم قول الشاعر اني وقتلي سليكا ثم اعقله كالثور يضرب له عافت البقر الشاهد قوله ثم اعقله. اعقله في المضارع المنصوب الى المبرأ جوازا. لانه وقع بعد ثم العاطفة. لماذا؟ لانه تقدمه

38
00:13:31.650 --> 00:13:48.550
اسم صريح خالص من التقدير بالفعل وهو قوله قتل قتلي قتل هذا مصدر اسم جامد صريح ليس فيه راحة الفعل. فاذا هنا هذه ضرب امثلة للجميع للفاء وثم والواو واو

39
00:13:48.550 --> 00:14:28.350
تأتي بعد الفاء وقد تأتي بعد الواو  اني وقتلي سويكر. سوليك هو احد ذئبان العربي وشذاذهم وسليك ابن ابن نعم ابن ابن السلكة همزة او هوزة احنا كنا على وزنه موزة فيكون سلكا. لكن الظاهر انه سلكة

40
00:14:28.800 --> 00:14:49.950
على كل حال كان من حديثه انه مر ببيت من خثعم واهله اه خلوف فرأى امرأة شابة بظة فنال منها اعلم بذلك انس بن مدرك فسار خلفه فادركه وقتله  قوله ثم اعقله العقل هو الدية

41
00:14:50.050 --> 00:15:09.100
كما هو في تعبير الفقهاء. الثور معروف عافت البقر يعني كرهت البقر وقد ذكر المؤلف سبب هذا التعبير  قال الشارع وكانت العرب اذا رأت البقرة قد عافت ورود الماء تعمد الى الثور

42
00:15:09.900 --> 00:15:30.350
فتضربه فلما ترى البقر ان الثور قد قد ضرب تخاف وتشرب واضح مع ان المفروض من يبرد فتضربه فترد البقر حينئذ الماء ولا تمتنع منه. فرارا من الضرب ان يصيبها. وانما امتنعوا

43
00:15:30.350 --> 00:15:56.300
ضربها لضعفها عن حمله بخلاف الثور. واضح هذا وقولي اسم صريح احتراز من نحو ما تأتينا فتحدثنا فان العطف فيه وان كان على اسم متقدم فانا قد قدمنا ان التقدير ما يكون منك اتيان فحديثه. لكن ذلك لكن ذلك الاسم ليس بصريح. فاظماروا ان هناك

44
00:15:56.300 --> 00:16:21.550
واجب لا جائز بخلاف مسألتنا هذه فان اثمار ان جائز بل نص ابن مالك في شرح العمدة على ان الاظهار احسن من الاظهار   ثم قلت باب المجرورات ثلاثة احدها المجرور بالحرف وهو من والى وعن وعلا والباء واللام وفيه مطلقا والكاف هو حتى والواو للضم

45
00:16:21.550 --> 00:16:45.350
مطلقا والتاء لله ورب مضافا للكعبة اوليائه وكيل لمن الاستفهامية او ان المضمرة وصلتها. ومنذ منذ لزمن مستقبل ولا مبهم. ورب لضمير غيبة مذكر يميز بمطابق للمعنى قليلا. ولمنكر اول منكر موصوف كثيرا. واقول

46
00:16:45.550 --> 00:17:05.550
لما انهيت القول في المرفوعات والمنصوبات شرعت في المجرورات وقسمتها الى ثلاثة اقسام مجرور بالحرف ومجرور بالاضافة ومجرور بمجاورة بمجاورة مجرور. وبدأت بالمجرور بالحرف لانه الاصل. وانما لم اذكر المجرور بالتبعية كما فعل جماعة. لان التبعية ليست

47
00:17:05.550 --> 00:17:22.200
عندنا هي العاملة وانما العامل عامل المتبوع. وذلك في غير البدل وعامل محذوف في باب البدن. فرجع الجر في باب التواضع في باب التواضع توابع الى الجر بالحرف والجر بالاظافة. يعني

48
00:17:22.200 --> 00:17:46.650
تقول مررت بزيد الكريم  ابن هشام يقول كريم مررت بزيد بزيد الكريم. الكريم هنا لماذا هو مجرور؟ بعض النحو يقولون العامل هو التبعية ابن هشام يقول لا العامل هو العامل في المنعوت. الذي هو زيت الذي هو مرارته

49
00:17:46.850 --> 00:18:09.100
الذي هو الباء التي عدي بها الفعل مرة مراته بزيت طيب وانما العامل عمل متبوع. وهذا في ماذا؟ هذا يصدق على النعت ويصدق على التوكيد ويصدق على ماذا العطف بقي البدل

50
00:18:09.450 --> 00:18:31.800
فالعامل في في البدل محذوف وليس هو البدء وليس هو التبعية العطف النسر نعم هو يكون يكون اه العامل فيه هو العامل في في المعطوف عليه الا هو استثنى فقط البدل ثم تقول جاء جاء او او جاء الخليفة ابو بكر

51
00:18:31.900 --> 00:18:53.050
العامل في ابو بكر ليس هو العامل في ليس هو الذي ليس هو جاء المنطوقة وانما جاء جاء محذوفة عامل محذوفة تقديره جاءه جاءه الخليفة جاء ابو بكر  هذا معنى قوله وعمل محذوف في باب البدل. اذا رجع الجر في باب التوابع

52
00:18:53.250 --> 00:19:16.600
الى الجرب الحرف والجر بالاضافة وقسمت الحروف الجارة الى ستة اقسام. احدها ما يجر الظاهر والمغبرة وبدأت به لانه الاصل. وهو سبعة احرف من والى وعن وعلاء والباء واللام وفيه. ومن امثلة ذلك قوله تعالى ومنك ومن نوح. منك هذا مثال للمضغ نوح اسمه ظاهر. الى الله مرجعكم

53
00:19:16.600 --> 00:19:37.700
اليه مرجعكم هذا ضمير طبقا عن طبق هذا اسمه ظاهر رظي الله عنهم ورضوا عنه ظمير. وعليها وعلى الفلكي تحملون هذا جمع الاثنين عليها ظمير وعلى الفولكي اسمه باهر. امنوا بالله او امنوا نعم. امنوا بالله ورسوله

54
00:19:38.250 --> 00:20:02.650
بالله ورسوله اسم ظاهر وامنوا به ظمير. ولله ما في السماوات وما في الارظ اسم ظاهر. له ما في السماوات وما في الارظ ظمير. كل له قانتون ابو امير وفي الارض ايات للموقنين هذا اسم ظاهر وفيها ما تشتهيه الانفس هذا ضمير. تمثل يعني هو على الكل بضمير وعلى اسم ظاهر

55
00:20:02.650 --> 00:20:24.700
والثاني ما لا يجر الا الظاهر ولا يختص بظاهر معين وهو ثلاثة الكاف حتى والواو. هذه تدخل على نصف الظهر فقط لا تدخل على الضمار وهل تدخل على ظاهر معين؟ لا. على اي نوع من انواع الظواهر؟ سواء كان يدل على زمن او لا يدل معرفة او نكرة مؤنث او مذكر. لفظ الجلالة او غيرة الجلالة عام

56
00:20:24.700 --> 00:20:51.050
ادخلوا على كل الاسماء الظاهرة. والثالث ما يجر لفظتين بعينهما وهو التاء فانها لا تجر الا اسم الله عز وجل. وربا الى الكعبة او الى الياء لفتين فانها لما يجر لفظتين بعينهما. نعم. وهو التاء فانها لا تجر الا اسم الله عز وجل

57
00:20:51.050 --> 00:21:11.050
اذا قلت تالله وربا مضافا الى الكعبة تقول ترب الكعبة او الى الياء مثل تربي كما قال الله تعالى تالله تفتأ تذكر يوسف. وقال تالله لقد اثرك الله علينا وقالوا تالله لاكيدن اصنامكم. اذا دخلت التعليق الجلالة. وايضا

58
00:21:11.050 --> 00:21:29.150
قال وقالت العرب تربى الكعبة هذا يجوز. اما كالكعبة لا يجوز بغض النظر عن الحكم الشرعي لكن لغة لا يجوز وتربي لافعلن هذا يجوز. اذا ثلاث صور ادخال التاء على التاء لها ثلاث صور

59
00:21:30.100 --> 00:21:55.900
النجوم لفظ الجلالة الله وان يجر لفظة رب مظافة الى الكعبة او ان تكون لفة رب مضافة الى يا متكلم. فصارت لفظتان لفظ الجلالة ولفظة رب الرابع ما يجر فردا خاصا من الظواهر ونوعا خاصا منها وهي كي فانها لا تجر الا امرين احدهما ما لاستفهاميته وهي الفرض

60
00:21:55.900 --> 00:22:27.300
يقال لك جئتك امسي. فتقول في السؤال عن علة المجيء لم لما جئت او كلمة كيما وكما ان لما جار مجرور فكذلك كلمة والاصل لما؟ وكيما ولكن ما الاستفهامية متى دخل عليها حرف الجر حذفت الفها وجوبا كما قال تعالى كما قال الله تعالى فيم انت من

61
00:22:27.300 --> 00:22:47.300
وكذلك عما يتساءلون وبما يرجع المرسلون فهنا هذه الميم اصلها ماء فيما عم بما لكن حذفت الالف لماذا؟ قاعدة مطردة. ما الاستفهامية اذا دخل عليها حرف الجر تحذف الفها. وحسن في

62
00:22:47.300 --> 00:23:10.150
بوقف ان تردف بهاء السكت. يعني تقال في مه عمه كما قرأ البزي في هذه المواضع وغيرها الثاني ان المضمرة وصلتها وذلك هو النوع الخاص. وتقول جئتك كي تكرمني فان قدرت كي تعليمية فالنصب بان مضمرة

63
00:23:10.300 --> 00:23:30.300
وان مع هذا الفعل في تأويل مصدر مجرور بكي. وكأنك قلت جئتك للاكرام. وهذا شرحناه عندما تكلمنا عن ايش نعم احسنت في باب المنصوبات. الخامس ما يجر نوعا خاصا من الظواهر وهو منذ ومذ. فان مجرورهما لا يكون الا

64
00:23:30.300 --> 00:23:48.950
ان تقول منذ زيد او منذ البيت او منذ المسجد. هي لا تدخل الا على اسم مخصوص. وهو لابد ان يكون يدل على الزمان. الا اسم زمان ولا يكون ذلك الزمان الا معينا. لا مبهما. ولا يكون ذلك المعين الا ماضيا او حاضرا. لا مستقبلا

65
00:23:49.100 --> 00:24:09.000
يقول ما رأيته منذ يوم الجمعة. تأمل في يوم الجمعة تجد انه  ظاهر يدل على زمن ثم هذا الزمن معين وليس بمبهم لانه يوم الجمعة وثم الحدث هذا ماضي في هذا المثال

66
00:24:09.850 --> 00:24:27.550
نعم وما رأيته منذ يوم الجمعة ومنذ يومنا ومنذ يومنا هذا مثال ايش للحاضر فهو اما ان يكون حدثا ماضيا او حدثا حاضرا. ولا تقول لا اراه منذ غد ولا مضغد. وكذا لا تقول ما رأيته

67
00:24:27.550 --> 00:24:51.550
منذ وقت لماذا؟ لان في الاول والثاني مستقبل. وفي المثال الثالث مبهم. مبهم. لا يدل على زمن معين. السادس ما يجر نوعا خاصا من المضمرات ونوعا خاصا من المظهرات وهو ربا فانها انجرت ظميرا فلا يكون الا ظمير غيبة مفردا مذكرا مرادا به المفرد المذكر وغيره. ويجب

68
00:24:51.550 --> 00:25:18.800
تفسيره بنكرة بعده مطابقة للمعنى المراد منصوبة على التمييز له ربه رجلا لقيت هذا تكلمنا عنه في في مناسبات اخرى ان اوروبا اذا دخل عليها آآ ضمير دخلت وجرت الضمير فانه يأتي بعدها اسم يفسر هذا الظمير. هذا اين بحثه المصنف؟ اين تكلم

69
00:25:18.800 --> 00:25:41.500
لما تكلم عن قضية الظمائر في مبحث الظمائر متى يرجع الظمير الى قبل ومتى يرجع الى بعد متى يكون مرجع الضمير امام ومتى يكون خلف فهناك تكلم ان من مواضع عود الضمير على ما بعده في مثل هذه الصورة. ربه ما مرجع الضمير؟ ما مفسر

70
00:25:41.500 --> 00:26:00.850
الضمير ربه رجلا لقيته. على ماذا يعد هذا الضمير؟ رجل. على رجلان. ورجل هذا متقدم ومتأخر؟ متأخر. متأخر. اذا هو قال يجب تفسيره اي تفسير الضمير بنكرة ورجلا بعده تأتي بعد الظمير ليس قبل. بخلاف باقي المظمرات فان المفسر يكون قبل

71
00:26:01.250 --> 00:26:24.950
مطابقة آآ نعم مطابقة للمعنى المرادي منصوبة على التمييز. رجل معربه تمييز. ثم هو يطابقه في المعنى. لذلك افرادا وتثنية وتذكيرا وجمعا الى اخره. تقول ربه رجلا ورجلا تمييز ولقيت فعله فاعل. وربه رجلين

72
00:26:25.000 --> 00:26:42.000
وربه رجال وربه امرأة وربه امرأتين وربه نساء. وكل ذلك قليل هذا اذا دخلت رباعنا الظمير. هذا قليل. الاصل ان ربما تدخلوا على الاسماء الظاهرة. قال وان جرت ظاهرا فلا يكون الا نكرة

73
00:26:42.450 --> 00:27:07.500
موصوفة نحو رب رجل صالح لقيت وذلك وذلك ايش   سقط هذا سقط من الضبعة عندك هنا ايضا نفس السقط هذا صححناه من طبعة دار بن كثير والسقط هو وذلك كثير

74
00:27:07.600 --> 00:27:33.750
وذلك كثيرون. وقد اشرت سابقا ان طبع الدار ابن كثير اصح من حيث ضبط النص. هي اصح. ولكن من حيث يعني جودة الورق جمال الطباعة طبعا هذي الطبعة طال عمرك عصرية اضافة ان فيها تعليقات محي الدين عبد الحميد نعم وهنا تلاحظ رب رجل صالح دخلت رب

75
00:27:33.750 --> 00:27:53.750
اسم النكرة وهو رجل وهذه النكرة موصوفة بقوله صالح. نعم. فان قلت قد كان من حقك ان تؤخر التاء في الذكر عن الحروف المذكورة بعدها لاختصاص التاء بسم الله تعالى ورب الكعبة. واختصاصهن اما بنوع او نوعين او فرد ونوع كما فصلت. واصل حرف

76
00:27:53.750 --> 00:28:15.400
جرني ان لا يختص والمختص بنوع اقرب الى الاصل من مختص بفرد وكان ينبغي ان يتقدم المختص بنوعين وهوروبا على المختص بفرد وهو نوع وعلى المختص بفرج ونوع وهي كي. قلت انما ذكرت التاء الى جانب الواو لانها شريكتها في القسم

77
00:28:15.700 --> 00:28:30.750
وتأخيرها عنها قطع للنظير عن نظيره صح ولا لا اذا فصلت قطعت النظير عن النظير هم مشتركان في القسمية. نعم. ولما اردت ان اذكر شيئا من احكام ربا اقتضى ذلك تأخيرها لان لا

78
00:28:30.750 --> 00:28:50.750
ذكر احكامها فاصلا بين هذه الحروف. وايضا فانني ذكرت حكم اوروبا في الحث وذكرت حكم بقية الحروف في ذلك. فلو كانت ربما مقدمة كان ذلك ايضا قطعا للنظير عن النظير بالنسبة الى الاحكام. هذي مسألة ليست مهمة هو يتكلم عن ترتيب المتن. يعلل لماذا قدم هذا واختر

79
00:28:50.750 --> 00:29:14.550
ليست قضية هذه ثم قلت ويجوز حذفها معه فيجب بقاء عملها وذلك بعد الواو كثير والوفاء وبل قليل وحذف اللام قبل كي وخافظ ان مطلقا واقول لما ذكرت ان اوروبا تدخل على المنكر بينت انه يجوز حذفها معه واشرت بهذا التقييد الى انها لا يجوز حذفها

80
00:29:14.550 --> 00:29:33.400
اذا دخلت على ظمير الغيبة يعني ربه رجلا هذا لا يجوز. اه ثم بينت انها اذا حذفت وجب بقاء عملها  هذي اللي تسمى اوروبا وان هذا الحكم اعني حذفها وبقاء عملها على نوعين. كثير وقليل

81
00:29:33.600 --> 00:29:53.300
الكثير بعد الواو كقوله وبلدة وبلد مغبرة ارجاءه كأن لون ارضه سماؤه وبلد يعني ورب بلد. من الذي جر ربه؟ من الذي جر بلد؟ ما هو ربه رب المحذوفة. رب المحذوفة

82
00:29:53.350 --> 00:30:21.750
هذي الواو تسمى في واو ربا نعم خاصة بالشعر   يعني هو هل نص على هذا هو انها خاصة بشير   لا لا الذي قال عنه في الشارع خاصة لقى هذاك في اذا

83
00:30:21.800 --> 00:30:42.650
في جواز فعل مبارك ثم اذا في الشهر لا في النثر فادري مأخذا  طيب المهم ان الشاهد ان بلد هنا مجرور بربه وهذي الواو هي واو اوروبا وقد حذفت ربا وبقي عملها

84
00:30:43.250 --> 00:31:05.450
حجبت رب وبقي عملها  وهذا كثير في العربية والشواهد عليه من الكلام الموثوق بعربيتهم لا يأتي عليها الحصر ومنه ايضا قول ابن القيس قبيلة خدر لا يرام خبائها تمتعتم من لهو بها غير معجل

85
00:31:06.000 --> 00:31:28.250
وقال ايضا ابن قيس وواد كجوف العير قفر قطعته به الذئب يعوي كالخليع المعيل وقال ايضا قال ابن هشام وقال والد كموج البحر ارخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتليه وليل اي ورب ليل حذف ربه وابقى عملها وهو الجرف اليه. سمها ذي واو يواوي رباه

86
00:31:28.600 --> 00:31:58.800
نعم  وقوله ودوية مثل السماء اعتسفتها. وقد صبغ الليل الحصى بسواد. قوله وذويتي اوروبا ودوي المحذوفة هذا كثير. لكن ايضا قليل وهو النوع الثاني. قال والقليل بعد الفاء وبل. مثال ذلك بعد الفاء قول ابن القيس قول امرئ قيس فمثلك حبلى قد

87
00:31:58.800 --> 00:32:20.150
ومرضع فالهيتها عن ذي تمائم محولي نعم حبلى يعني حامل طرقته يعني اتيتها وكناية عن الجماع او الزنا قد تركت ومرضع اه فالهيتها يعني اشغلتها عن ذي تمائم اي عن طفل عن طفل صاحب تمائم وهو جمع تميمة

88
00:32:20.200 --> 00:32:44.200
محول نعم نعم يعني بلغ بلغ الحول. من احول الصبي اذا اتى على ولادته حول نعم. انا نشاهد قول فمثلك مثلك هذا مجروب المحذوفة ووقع بعد الفاء وهذا قليل في رواية من روى بجر مثلي وموظعي. واما من رواه بنصبهما

89
00:32:44.350 --> 00:33:05.250
هناك من يروي البيت هكذا فمثلك فمثلك فمفعول لطرقته. يعني يكون مفعول مقدم لطرقته. والتقدير طرقت مثلك على على غرار فريقا هدى. وحبلى بدل منه يعني بدل منصوب منصوب. ومثاله بعد بل وهذا اقل

90
00:33:05.550 --> 00:33:27.000
يقول المحال انه اقل حتى من الفاء. ومثاله بعد بعد بل قوله بل بلد ملء الفجاج قتمه لا يشترى كتانه وجهرا  الكتان هو معروف والجهرم هو البساط. اه شاط قوله بالبلدي. بلدي هذا مجروبي ربما المحذوفة التي حذفت وبقي عملها وقد

91
00:33:27.000 --> 00:33:44.400
وقعت بعد بل الذي هو حرف من حرف العرب. اذا رب تحذف بعد الفاء كثيرا وتحذف بعد بعد ان تحذف بعد الواو كثيرا وتحذف بعد الفاء بقلة وتحذف مع بعد بل بقلة اشد. ثم بينت

92
00:33:44.700 --> 00:33:59.550
ان حذف حرف الجر لا يختص بربه. بل يجوز في حرف اخر في موضع خاص وفي جميع الحروف في موضعين خاصين. اما الاول ففي لام التعليل فانها اذا جرت كي المصدرية

93
00:34:00.000 --> 00:34:20.000
وصلتها جاز لك حذفها قياسا مطردا. ولهذا تسمع النحويين يجيزون في نحو جئت كي تكرمني ان تكون كي تعليلية وانمو مرة بعد وان مبارة بعدها وان تكون كلمة مصدرية واللام مقدرة قبلها هذا شرحناه في اكثر من موضع

94
00:34:20.000 --> 00:34:45.100
في هذا الكتاب تقدم معنا وشرحناه ايضا في القطر. واما الثاني فاذا كان المجرور ان فاذا كان المجرور ان وصلتها او ان وصيلتها نعم اما الثاني فاذا كان المجرور ان وصلتها او ان وصلتها. نعم ان او ان. فالاول كقولك عجبت انك فاضل

95
00:34:45.700 --> 00:35:10.150
فهنا حذف حرف الجر. وحذف حذف الجر هنا مع ان قياسي مضطرد لان اصل الكلام عجبت من عجبت انك فاضل اي من انك فاضل حذف حرف الجر وحذفها هنا قياسي مضطرد كما قال المصنف. وقال الله تعالى وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم. يعني

96
00:35:10.150 --> 00:35:28.750
ان لهم وقال تعالى اننا بجنات تجريد ان لهم جنات تجريد. وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا اي التقدير لان المساجد لله فلا تدعو. حذف حرف الجر. وما حكم حذف حرف الجر هذا؟ قياسي مضطرب

97
00:35:28.750 --> 00:35:54.250
ليس سماعيا يقتصر فيه على السماء. اي بان لهم جنات لان المساجد لله. والثاني كقولك عجبت ان قام زيد. في الاول مع ان والان مع ان المخففة ان قامت اي من ان قام سيدنا اللي فيها حرف الجر. وقال الله تعالى فلا جناح عليه ان يطوف بهما. اي في ان يطوف بهما

98
00:35:54.300 --> 00:36:15.250
وقال تعالى ليخرجون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله. اي لان تؤمنوا بالله. وقيل في يبين الله لكم ان تضلوا ان الاصل لان لا تضلوا. فحذف حرف الجر فحذفت اللام الجارة ولام النافية. وقيل الاصل كراهة ان تضلوا

99
00:36:15.600 --> 00:36:32.550
كراهة انتظروا فيكون كراهة المفعول لاجله وحذف المضافة وحذف المضاف وهو كراهته وان تظل هذا في تمويل مصدر مضاف اليه وهذا اسهل. يعني هذا الوجه الثاني اسهل. لماذا؟ لان فيه

100
00:36:32.600 --> 00:36:53.350
حذف واحد فقط والاول فيه حذفان وقال الله تعالى وترغبون ان تنكحوهن. اي في ان تنكحوهن او عن ان تنكحوهن. سواء قدرناه فيه او قدرته عنه في النهاية انت حذفت حرف جر. لكن في تدل على الرغبة والحب وعن تدل على الكره

101
00:36:53.350 --> 00:37:17.300
رغبت في هند ورغبت عن هند على خلاف في ذلك بين اهل التفسير هناك خلاف بين اهل التفسير في تقدير حرف الجر هنا هل هو في او عن  ثم قلت الثاني المجرور بالاضافة. نقف عند هذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

102
00:37:17.650 --> 00:37:18.102
