﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:23.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد قال المصنف حفظه الله في كتابه الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة

2
00:00:24.100 --> 00:00:43.900
قال ما يقال عند العطاس عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فاذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه ان يشمته

3
00:00:44.300 --> 00:01:06.050
واما التثاؤب فانما هو من الشيطان فليرده ما استطاع فاذا قالها ضحك منه الشيطان رواه البخاري وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله

4
00:01:06.150 --> 00:01:26.350
وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله فاذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم رواه البخاري بالكم اي شأنكم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال

5
00:01:26.400 --> 00:01:47.900
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمتوه. رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

6
00:01:48.150 --> 00:02:14.450
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد سيكون الحديث عن ما يقال عند العطاس وايضا ما يفعل عند

7
00:02:14.600 --> 00:02:44.850
التثاؤب فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب يحب العطاس لما فيه من النفع العظيم والفائدة العظيمة التي تحصل للعاطس

8
00:02:46.300 --> 00:03:08.550
فان العطاس كما يقول ابن القيم رحمه الله العاطس كما يقول ابن القيم رحمه الله قد حصل له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الابخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه

9
00:03:08.800 --> 00:03:28.550
احدثت له ادواء عسيرة ولهذا شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء اعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي حصلت لبدنه ذكر ذلك رحمه الله في كتابه

10
00:03:28.900 --> 00:03:58.350
زاد المعاد فالعطاس هو نعمة من نعم الله على العبد لان فيه راحة له  خروج الاذى خروج ما لو بقي في بدنه لاضر به واضر بدماغه بالعطاس يحصل زوال هذا الاذى وحصول الراحة

11
00:03:58.650 --> 00:04:26.050
للعبد فالله عز وجل يحب العطاس لما فيه من النفع والخير للانسان فنحمد الله سبحانه وتعالى على النعمة ونحمده سبحانه وتعالى على حبه ما فيه نفع لنا وخير لنا وهذا من فظل الله الغني

12
00:04:26.100 --> 00:04:57.650
الحميد سبحانه وتعالى الكريم جل في علاه بينما التثاؤب  الله جل وعلا لا يحبه بل يكرهه يكره التثاؤب لان التثاؤب كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام من الشيطان ولان التثاؤب

13
00:04:58.200 --> 00:05:21.400
في الغالب لا يكون الا مع ثقل البدن وامتلائه واسترخائه وميلة الى الكسل والمسلم مطلوب منه ان يتعوذ بالله من الكسل وان يكون ذا همة وذا نشاط بعيد عن الفتور والخمول

14
00:05:23.600 --> 00:05:52.950
ولما كان التثاؤب بهذا الوصف كان مطلوبا من المسلم ان يكظم هذا التثاؤب ان يكظم هذا التثاؤب و الاحوال التي اه يكون عليها المسلم مع التثاؤب هي مراحل الاولى ان يكون

15
00:05:54.350 --> 00:06:28.300
دائما على اه نشاط ولا يفتح على نفسه الابواب التي تجلب له الخمول فتجلب له التثاؤب و المرحلة التي تليها كظم التثاؤب بمحاولة منع حصول التثاؤب فيكظم يحاول منع حصول التثاؤب

16
00:06:28.750 --> 00:06:54.400
فان لم يتمكن من ذلك يحاول اغلاق فمه عند حصوله يبقى الفم مغلق فان لم يتمكن يضع يده او طرف لباسه على فمه لا لا يكون الفم مفتوحا هكذا بدون ان

17
00:06:54.650 --> 00:07:21.950
يضع عليه شيء يغطيه  لا يليق مسلم ان يتثاب والفم هكذا مفتوح دون وضع يد يده او او شيء من لباسه فاولا هذه الصفة قبيحه هيئة اه اه اه ليست لائقة

18
00:07:23.550 --> 00:07:48.100
والامر الثاني وهو مهم في الموضوع ان الشيطان يدخل اذا اذا كان من فمه هكذا مفتوح يدخل الشيطان وهذا امر يجب على العبد ان يحترز منه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح مسلم

19
00:07:48.550 --> 00:08:15.550
اذا تثائب احدكم فليمسك بيده على فيه فان الشيطان يدخل فان الشيطان يدخل لان فتح الفم ودون ان يضع اليد اه ما يكون منفذا للشيطان ان ينفذ وان يدخل الى بدن

20
00:08:15.900 --> 00:08:39.550
اه بدن الانسان هل يشرع التعود عند التثاؤب تعوذ بالله من الشيطان هذا لم يثبت فيه دليل لكن ان تذكر المسلم عند التثاؤب ان ذلك من الشيطان وتعود بالله منه

21
00:08:40.250 --> 00:09:05.250
فلا حرج في ذلك ما لم يتخذه سنة عند كل تثاؤب هذا فيما يتعلق التثاؤب وهو كما تقدم امر يكرهه الله سبحانه وتعالى ولا يحبه اما ما يتعلق بالعطاس  فقد جاء في السنة

22
00:09:07.950 --> 00:09:36.650
باداب عظيمة جدير بالمسلم ان يعتني بها وان ان يواظب عليها منها الذي تقدم في الحديث فاذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه ان يشمته فهذا من من

23
00:09:36.700 --> 00:09:57.000
السنن التي تتعلق اه العطاس ان العاطس يحمد الله وان من يسمعه يشمته اي يقول يرحمك الله قد جاء في الحديث حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

24
00:09:57.300 --> 00:10:23.750
اذا عطس احدكم فليقل الحمد لله وليقل له اخوه او صاحبه يرحمك الله فاذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح ويصلح بالكم اي شأنكم تأمل وفقك الله هذا الحسن

25
00:10:25.500 --> 00:10:52.300
وهذا التلاحم ترابط الذي بين المسلمين ولا يمكن ان ترى مثله في اي دين او اي عقيدة او اي مذهب عندما يعطس المسلم حصلت له نعمة تقدم بيانها فيحمد الله سبحانه وتعالى

26
00:10:52.700 --> 00:11:14.500
على هذه النعمة يقول الحمد لله في شرع لمن كان عنده من اخوانه ورفقائه ان يشمتوا بهذا الشرط اذا عطس وحمد اما اذا عطس ولم يحمد لا يشمت لكن اذا عطس وحمد

27
00:11:15.550 --> 00:11:45.800
حمد الله فانه يشمت هذا يبين الرابطة العظيمة اخوك المسلم حصلت له نعمة حمد الله عليها فتشمته تدعو له بالرحمة لان استشعاره للنعمة وحمده لله على النعمة موجب لنيل الرحمة فيدعى له بها يقال يرحمك الله

28
00:11:48.400 --> 00:12:07.850
فمن يسمعه يدعو له بالرحمة ثم لا ينتهي الامر عند هذا الحد بل مطلوب منه هو ايضا ان يقابل الدعاء بالدعاء فهم دعوا له بالرحمة فهو ايضا يدعو لهم  آآ الهداية

29
00:12:07.950 --> 00:12:41.200
وصلاح الامر فهذه رابطة عظيمة اوجدها الاسلام بين اهله وليس هذا فقط الاسلام جعل تشميت تشميت العاطس هذا حق من حقوق المسلم على اخوانه كما جاء في آآ الصحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال حق المسلم على المسلم ست

30
00:12:41.950 --> 00:13:09.700
وذكر منها واذا عطس وحمد الله فشمته شمته والتشميت هو الدعاء تشميت هو الدعاء كما تقدم  التشميت كما اشرت لا يكون الا لمن يحمد الله عند العطاس اما الذي لا يحمد الله عز وجل

31
00:13:10.100 --> 00:13:36.850
عند العطاس لا يشمت ولهذا جاء في الصحيح من حديث انس ان رجلان كان عند النبي عليه الصلاة والسلام فعطس احدهما فشمته النبي صلى الله عليه وسلم وعطس الاخر فلم يشمت النبي عليه الصلاة والسلام

32
00:13:37.500 --> 00:13:57.600
دعا لاحدهما ولم يدع الاخر قال لاحدهما يرحمك الله والثاني لم يقل له ذلك فقال الذي لم يشمته النبي عليه الصلاة والسلام ان فلان عطس عندك شمته وعطست وانا عندك فلم تشمتني

33
00:13:59.650 --> 00:14:22.000
قال ان هذا قد حمد الله وانك لم تحمد الله ان هذا قد حمد الله وانك لم تحمد الله  جاء ايظا في هذا الباب قصة طريفة جدا رواها الامام مسلم في كتابه الصحيح

34
00:14:23.400 --> 00:14:47.000
يقول ابو بردة ابن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه يقول اه دخلت على ابي وهو في بيت بنت الفضل ابن عباس ببيت بنت الفضل ابن عباس يعني كان والده عند زوجة والده الثانية

35
00:14:49.850 --> 00:15:16.800
فعطست فلم يشمتني وعطست اي الزوجة فشمتها يقول فرجعت الى امي فاخبرتها بذلك رجعت الى امي فاخبرتها بذلك انني كنت عند ابي في بيت زوجته الاخرى فعطست عنده لم يشمتني وعطست زوجته الاخرى فشمتها

36
00:15:18.600 --> 00:15:41.450
فلما رجع ابو موسى الى البيت قالت له زوجته عطس عندك ابني فلم تشمته وعطست فشمتها كانها تعاتبه او تلومه على ذلك فقال ان ابنك عطس فلم يحمد الله فلم يشمت

37
00:15:42.200 --> 00:16:07.250
وعطست فحمدت الله فشمتها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه فان لم يحمد الله فلا تشمته فلا تشمتوا ومر معنا تطبيق عملي من النبي عليه الصلاة والسلام

38
00:16:07.300 --> 00:16:32.050
لذلك في قصة الرجلين الذين روى خبرهما انس ابن مالك رضي الله عنه حيث شمت النبي عليه الصلاة والسلام احدهما ولم يشمت الاخر ثم تشميت العاطس هل يستمر بمعنى ان مثلا

39
00:16:32.300 --> 00:16:56.700
عطس الاولى وحمد فيشمت والثانية فيشمت والثالثة فيشمت ثم استمر مع العطاس خمس ست سبع ثمان مرات هل يستمر التشميت او يتوقف عند عدد معين جاءت السنة ببيان ان ما زاد على الثلاث فهو زكام

40
00:16:59.700 --> 00:17:26.300
الزكام هذا مرظ الزكام مرض يدعى لصاحبه بالشفاء والعافية اذا زاد ان ان ثلاث فهذا زكام فيدعى لصاحبه بالشفاء والعافية ولهذا جاء في صحيح مسلم عن سلمة ابن الاكوع انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:17:26.650 --> 00:17:45.750
وعطس رجل عنده فقال له يرحمك الله ثم عطس اخرى فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم اه قال للرجل مزكوم الرجل مسكون ورواه الترمذي وفيه ثم عطس الثاني والثالثة

42
00:17:46.400 --> 00:18:09.800
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا رجل مزكوم  في سنن ابي داوود من حديث ابي هريرة مرفوعا وموقوفا شمت اخاك ثلاثا ثلاثا فما زاد فهو زكام ما زاد فهو زكام

43
00:18:10.200 --> 00:18:34.050
ولهذا يقول الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه الزاد وقوله في الحديث الرجل مزكوم الرجل مزكوم يقول هذا فيه التنبيه على الدعاء له بالعافية لان الزكمة علة وفيه اعتذار من ترك تشميته بعد الثلاث

44
00:18:36.150 --> 00:19:04.650
وفيه تنبيه على هذه العلة ليتداركها ولا يهملها فيصعب امرها فكلامه صلى الله عليه وسلم كله حكمة ورحمة وعلم وهدى  ايضا مما ثبتت به السنة من الادب الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم

45
00:19:05.300 --> 00:19:30.550
عند العطاس ان يحرص على خفظ الصوت حتى لا يضايق الاخرين او يدخل عليهم شيء من الازعاج خاصة بعض الناس يكون صوته شديد جدا في العطاس اذا ما حاول اذا لم يحاول خفظه

46
00:19:31.050 --> 00:19:49.650
فينزعج بعظ الناس بذلك واذا كانوا في مسجد او في صلاة او في ربما ايضا اه شوش عليهم ولهذا جاء في سنن ابي داوود  عن ابي هريرة رضي الله عنه

47
00:19:50.100 --> 00:20:17.000
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عطس وضع يده او ثوبه على فيه وخفض او غض بها صوته هاتان سنتان دل عليهما هذا الحديث الاولى تغطية الفم

48
00:20:18.550 --> 00:20:44.600
اه والانف معا بوضع اليد او او الثوب حتى لا يتطايروا شاش من من من اثر العطاس فيمنع يمنع الوظع من تطاير شيء من ذلك والسنة الثانية غض الصوت خفض الصوت

49
00:20:45.650 --> 00:21:05.500
لان ان ترك العطاس هكذا على حاله لم يضبط نفسه سيخرج معه صوت عالي لكن اذا حاول آآ يخفض من من الصوت ينخفض ولا يكون هناك صوت مزعج ثم فيما يتعلق

50
00:21:06.300 --> 00:21:35.750
سيرة الحمد المأثورة على اثر العطاس الذي جاءت به السنة هو ان يقول الحمد لله ان يقول الحمد لله اه ولا يزيد على ذلك اشياء من عنده بل يتقيد بالسنة

51
00:21:36.300 --> 00:22:01.450
ولهذا جاء في الاثر ان رجلا كان عند ابن عمر رضي الله عنهما فعطس الرجل فقال على اثر العطاس الحمد لله والسلام على رسول الله فقال له ابن عمر رضي الله عنهما وانا اقول الحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:22:02.400 --> 00:22:25.600
لكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن علمنا ان نقول الحمد لله على كل حال ولكن علمنا ان نقول الحمد لله على كل حال  زيادة السلام على رسول الله او اشياء من هذا القبيل ليس المرء ان يفعل ذلك

53
00:22:26.100 --> 00:22:42.650
لا يقول هذه زيادة حسنة او زيادة جيدة او لا يزيد شيء وانما اقتصر ولهذا انكر ابن عمر على ذلك الرجل وهذا من حرص السلف على تقيد بهدي النبي الكريم

54
00:22:42.800 --> 00:23:00.350
عليه الصلاة والسلام وافاد اثر ابن عمر هذا وقوله ولكن علمنا هذا يأخذ حكم المرفوع ان نقول الحمد لله على كل حال فهذه صيغة ثابتة اما ان تقول الحمد لله

55
00:23:00.550 --> 00:23:19.000
على اثر العطاس او تقول الحمد لله على كل حال  هذه الزيادة ثابتة في سنن ابي داود غيره مرفوعة الى النبي عليه الصلاة والسلام هذا ما يقوله العاطس يحمد الله

56
00:23:19.850 --> 00:23:56.250
المشمت يقول يرحمك الله يقول لي يرحمك الله اه يقول يرحمك الله آآ دعاء له بالرحمة  اشرت الى معنى يتعلق بهذا وهو ان العاطس حصل له نعمة فحمد الله على النعمة

57
00:23:56.900 --> 00:24:19.100
والحمد على النعمة من موجبات نيل رحمة الله فيدعى له بذلك انه فعل سببا ينال به رحمة الله فيدعى له بذلك فيقال يرحمك الله ثم يشرع للعاطس ان يقول له

58
00:24:19.700 --> 00:24:40.600
بعد تشميته له يعني بعد قوله له يرحمك الله ان يدعوا له الهداية والصلاح يهديكم الله ويصلح بالكم كما مر معنا في حديث ابي هريرة وايضا ثبت بدل اه يهديكم الله ويصلح بالكم

59
00:24:41.100 --> 00:25:10.050
ان يقول يرحمنا الله واياك ويغفر لنا ولكم لما رواه ما لك في موطئه النافع عن ابن عمر قال كان اذا آآ عطس فقيل يرحمك الله قال يرحمنا الله واياكم

60
00:25:10.450 --> 00:25:40.200
ويغفر لنا ولكم يرحمنا الله واياكم ويغفر لنا ولكم فهذه بعظ الاحكام والاداب التي تتعلق بالعطاس وايضا تتعلق بالتثاؤب ونسأل الله الكريم ان يوفقنا اجمعين لكل خير وان ينفعنا بما علمنا

61
00:25:40.800 --> 00:25:59.800
وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله انه سميع قريب مجيب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

62
00:26:00.000 --> 00:26:06.750
واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته