﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:33.900
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:35.350 --> 00:01:10.600
ان الله قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به

3
00:01:11.950 --> 00:01:53.950
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه

4
00:01:54.750 --> 00:02:37.700
رواه البخاري قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه هذا حديث جليل اشرف حديث في اوصاف الاولياء وفضلهم ومقاماتهم فاخبر ان معاداة اوليائه معاداة له ومحاربة له ومن كان متصديا لعداوة الرب ومحاربة ما لك الملك فهو مخذول

5
00:02:40.000 --> 00:03:21.900
ومن تكفل الله بالذب عنه فهو منصور وذلك لكمال موافقة اولياء الله لله في محابه فاحبهم وقام بكفايتهم وكفاهم ما اهمهم ثم ذكر صفة الاولياء الصفة الكاملة  وان اولياء الله هم الذين تقربوا الى الله باداء الفرائض اولا

6
00:03:23.600 --> 00:04:02.200
من صلاة وصيام وزكاة وحج وامر بالمعروف ونهي عن المنكر وجهاد وقيام بحقوقه وحقوق عباده الواجبة ثم انتقلوا من هذه الدرجة الى التقرب اليه بالنوافل فان كل جنس من العبادات الواجبة مشروع من جنسه نوافل

7
00:04:03.550 --> 00:04:41.900
فيها فضائل عظيمة تكمل الفرائض وتكمل ثوابها فاولياء الله قاموا بالفرائض والنوافل فتولاهم واحبهم وسهل لهم كل طريق يوصلهم الى رضاه ووفقهم وسددهم في جميع حركاتهم فان سمعوا سمعوا بالله

8
00:04:43.000 --> 00:05:20.950
وان ابصروا فلله وان بطشوا او مشوا ففي طاعة الله ومع تسديده لهم في حركاتهم جعلهم مجابي الدعوة ان سألوه اعطاهم مصالح دينهم ودنياهم وان استعاذوه من الشرور اعاذهم ومع ذلك لطف بهم في كل احوالهم

9
00:05:23.150 --> 00:06:01.750
ولولا انه قضى على عباده بالموت لسلم منه اولياؤه لانهم يكرهونه لمشقته وعظمته والله يكره مساءتهم ولكن لما كان القضاء نافذا كان لا بد لهم منه فبين في هذا الحديث صفة الاولياء وفضائلهم المتنوعة

10
00:06:04.100 --> 00:06:51.500
وحصول محبة الله لهم التي هي اعظم ما تنافس فيه المتنافسون وانه معهم وناصرهم ومؤيدهم ومسددهم ومجيب دعواتهم ويدل هذا الحديث على اثبات محبة الله وتفاوتها لاوليائه بحسب مقاماتهم ووصف النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاولياء الله

11
00:06:52.800 --> 00:07:36.950
باداء الفرائض والاكثار من النوافل مطابق لوصف الله لهم بالايمان والتقوى في قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هو هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا

12
00:07:37.850 --> 00:08:18.150
لان الايمان يشمل العقائد واعمال القلوب والجوارح والتقوى ترك جميع المحرمات ويدل على اصل عظيم وهو ان الفرائض مقدمة على النوافل واحب الى الله واكثر اجرا وثوابا لقوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه

13
00:08:19.450 --> 00:08:28.350
وانه عند التزاحم يتعين تقديم الفروض على النوافل