﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.950
تسعة الصبر على موت الاولاد اخرج البخاري ومسلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. قال

2
00:00:27.150 --> 00:00:51.150
اجتمعنا في يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا ثم قال ما منكن من امرأة تقدم ثلاثة من الولد الا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:51.300 --> 00:01:17.650
واثنين واثنين واثنين وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد. فيلج النار الا تحلة القسم فافاد الحديث ان المؤمن الذي يموت له ثلاثة اولاد فيحتسب ويصبر لا تمسه النار

4
00:01:17.700 --> 00:01:38.600
وان وروده على الصراط لا يؤذيه وانما يجتازه كلمح البصر او هو اسرع وقد حدث هذا بالفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد اتت امرأة بصبي لها الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ادع الله له فلقد دفنت ثلاثة قبله

5
00:01:38.600 --> 00:02:10.550
قال صلى الله عليه وسلم دفنتي ثلاثة ثلاثة مستعظما امرها؟ قالت نعم. قال لقد احتبرت بحضار شديد من النار اي امتنعت عن النار وتترست منها بمن مات من اولادك فما اعظم الاجر واجزدل الثواب. ولذا استعذبوا العذاب ثقة بوعد الله

6
00:02:10.600 --> 00:02:28.000
فعن كثير ابن تميم الداري قال كنت جالسا مع سعيد بن جبير فطلع عليه ابنه عبدالله وكان به من الفقه ما كان. فقال اني لاعلم خير حالته. قالوا وما هو؟ قال

7
00:02:28.000 --> 00:02:50.900
ان يموت فاحتسبه. وكانوا يرون البلاء مع الصبر نعمة عظيمة فهذا ابو العباس سعيد السراج يقول مات ابو الحسن بن عبدالعزيز الجردي فدخلت على امه فقلت لها تعزي فقالت مصيبتي اعظم من ان افسدها بجزع

8
00:02:51.100 --> 00:03:06.200
ولما مات لرجل من السلف ولد عزاه سفيان ابن عيينة وهو في كرب شديد. وعزاه اخرون. فلم يكشف ما به من الغم. حتى جاء الفضيل بن عياض فقال له يا هذا

9
00:03:06.350 --> 00:03:26.650
ارأيت لو كنت وابنك في سجن فافرج عن ابنك قبلك اوما كنت تفرح قال بلى قال فان ابنك قد خرج من سجن الدنيا قبلك فسري عن الرجل وانكشف همه وقال تعزيت