رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد الثامن والثلاثون تعليق والشرح على رسالتي الصراط المستقيم فيه شيخي العلامة الدكتور القادر الهلالي رحمه الله تعالى مستمعينا عبر اثير في شبكة منارة العلمية. فضيلة شيخنا سعد المنشاي العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به شيخنا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد درسنا ايها الاخوة هذه الليلة في كتاب الصراط المستقيم بصفة صلاة النبي الكريم للعلامة تقيد دين هلالي رحمه الله وصلنا فيه الى تلك في اثناء الكلام في اثناء الكلام على الذكر بعد الصلاة قلنا انها مسائل وصلنا الى المسألة السادسة فيه ثمان مسائل هذا تكلمنا على خمس المسائل الاولى والان نتكلم عن المسألة السادسة وهو قول المصنف رحمه الله ثم يقول سبحان الله الحمد لله والله اكبر عشر مرات هذا الفصل يا شيخ العيشة ها نعم شيخنا. نعم. الى نهاية الاذكار يقال دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك طيب هنا هذه المسألة ذكر الشيخ رحمه الله انه يشرع بعد الى الصلاة من يقول ان يسبح ويحمد ويكبر عشر مرات وهذا او هذا الذكر اصله حديث احاديث وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلتان لا يحصيهما رجل مسلم الا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل قال صلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس يسبح احدكم في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا خمسون ومئة في اللسان والف وخمسمائة في الميزان قال وانا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن او يعقدهن بيده واذا اوى احدكم الى فراشه او مضجعه سبح ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين. وكبر اربعا وثلاثين هي مائة في اللسان والف في الميزان ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فايكم يعمل في كل يوم وليلة الفين وخمسمائة خمسمئة سيئة قيل يا رسول الله وكيف لا لا نحصيهما فقال ان الشيطان يأتي احدكم وهو في صلاته فيقول اذكر كذا اذكر كذا ويأتيه عند منامه فينيمه والحديث رواه الامام احمد وابو داوود الترمذي وابن ماجه والنسائي وهو حديث صحيح صححه ابن حبان والترمذي وغيرهم فيه ان من سبح عشرا دبرا كل صلاة وحمد عشرا وكبر عشرا انه في دبر كل صلاة يكون له ثلاثون حسنة والصلوات الخمس فمئة وخمسون العدد ثلاثون في خمس مئة وخمسون وفي الاجر الف وخمس مئة في اقل شيء والا قد تكون اضعف مضاعفة. وفي حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم كما في عند البخاري انه جاءه الفقراء فقراء المهاجرين فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور اه والاموال ذهب اهل الدثور من الاموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضائل من اموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون انظر الى المنافسة بين الصحابة في التنافس في الخير لا في كثرة الاموال للدنيا قال صلى الله عليه وسلم الا ادل الا احدثكم قال ادلكم بما ان اخذتم ادركتم من سبقكم يعني ناخذكم به ولم يدرككم احد بعدكم وكنتم خير من انتم بين ظهرانيه الا من عمل مثله يسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين هذا الراوي فاختلفنا بيننا فقال بعضنا يعني الراوي عن ابي صالح وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة يقول فاختلفنا بيننا نقل بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونكبر اربعا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين. قال فرجعت اليه ابي صالح مقالة تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون منهن كلهن منهن كلهن ثلاثا وثلاثين على هذا يكون يسبح احدى عشرة تسبيحة وفي رواية للبخاري قال تسبحون دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا هذه الرواية فيها التصريح لانه تكبير عشر تسبيح عشر والتحميد عشر قال ابن حجر هنا في قضية فهم الحديث هل هو كما فهمه ابو صالح اه ورواية سوي عن ابي صالح هذا ابن حجر وقع في رواية ورقاء عن سمي عند البخاري الدعوات في هذا الحديث تسبحون عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا ولن اقف في شيء من طرق حديث ابي هريرة على من تابع وارقاء على ذلك لا عن سمي ولا عن غيره ويحتمل ان يكون تأول ما تأول سهيل من التوزيع ثم الغى الكسر يعني الكسر ما زاد ثلاث وثلاثين جعلها ثلاثين على العشرة فالغاه شوية سميك في عشر وايت سهيل عن ابي صالح فيها احدى عشرة ثم يقول ابن حجر ويعكر على على ذلك ويعكر عليه يقول ويعكر عليه اه انه جاء في بعض الروايات ثلاثا وثلاثين يعني مصرح فيها المهم انه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احدى عشرة وعشرا احدى عشرا وثلاثا وثلاثين عشرا لكل ذكر وثلاثا وثلاثين لكل ذكر اما الاحدى عشرة فهي من فهم سهيل من سامي صهيب وجاء في حديث زيد زيد ابن ثابت ان النبي قال امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان ان نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر اربعا وثلاثين هذا صريح العدد قال فاوتي رجل في منامه فقيل له امركم محمد ان تسبحوا ثلاث وثلاثين ما ذكره؟ قال نعم قال اجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل يعني اجعلوها خمسا وعشرين تكبيرة وخمسا وعشرين تحميدة وخمسا وعشرين تسبيحة واجعلوا فيها التهليل لا اله لا اله الا الله خمسا وعشرين. يكون المجموع مئة قال فلما اصبح اتى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره فقال فافعلوه اخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان ففيه ان هذا الذكر يفعل خمسا وعشرين لكن باربعة اذكار تسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وجاء عن ابن عمر ايضا هذا الحديث وفيه انه هذا سبح خمسا وعشرين واحمد خمسا وعشرين وكبر خمسا وعشرين وهلل خمسا وعشرين تلك مئة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يفعلوا من يفعل ذلك او كما قال له والحديث اخرجه النسائي ايضا طالب الحجر واستنبط من هذا ان مراعاة العدد المخصوص في الاذكار معتبرة والا لكان يمكن ان يقال لهم اضيفوا لها التهليل ثلاثا وثلاثين يعني معتبر بلوغ المئة وهذا ظاهر لماذا؟ لانك لو نظرت في مجموع الاذكار تجد انها كلها تدور على المئة وقول النبي صلى الله عليه وسلم في بعضها ثم يقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له الى اخره ثلاث وثلاثون وثلاث وثلاثون وثلاث وثلاثون مجموع تسع وتسعون ثم تقول لا اله الا الله. وفي الحديث الثاني عقبة عند مسلم لما ذكر معقبات المعقبات لا يخيب قائلهن يكبر دبر كل صلاة ثلاثا اربعا وثلاثين ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين المجموع مائة لان التكبير ذكر انه اربع اربع وثلاثون يدل على ان العدد المئة بلوغه مقصود ولذلك لما ذكر لهم التهليل جعلها خمسا وعشرين وخمسة وعشرين وخمسا وعشرين وخمسا وعشرين وجعل التهليل معهن صار المجموع مئة على كل هذا هذا الافضل هذا الافضل والا لو اقتصر على عشر وعشر وعشر عشر فلا فلا حرج ويبلغ وجها من وجوه السنة نوعا من انواع السنية وله فضله لكن هنا في في قول الراوي انه يكون منهن كلهن او منهن كلهن ثلاثا وثلاثين يعني المجنون المجموع ثلاثة وثلاثين هذا ابن حجر يحتمل ان يكون قوله ثلاثا وثلاثين يحتمل ان يكون المجموع للجميع المجموع للجميع فاذا وزع كان لكل واحد احدى عشرة وهو الذي فهمه سهيل بن ابي صالح كما رواه مسلم من طريق روح ابن القاسم عنه لكن لم يتابع سهيل على ذلك بل لم ارى في شيء من طرق الحديث كلها التصريح باحدى عشرة الا في حديث ابن عمر عند البزار واسناده ضعيف والاظهر ان المراد ان المجموع لكل فرد فرد على هذا ففيه تنازع ثلاثة افعال في ظرف ومصدر والتقدير تسبحون دبر كل تسبحون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدون كذلك وتكبرون كذلك وهذا هو يعني ذكرى الاحدى عشرة يكون من فهم الراوي وليس من المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم اما العشر التي ورد في حديث عن عبد الله ابن عار هذا يعني لها اصل عن النبي صلى الله عليه وسلم لها اصل ليكون ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من هذا عشر عشر وعشر ثلاثون للمجموع وثلاث وثلاثون وثلاثا وثلاثون وثلاثون وثلاثون ثم تمام المئة لا اله الا الله ثلاثة وثلاثون تسبيحة ثلاثة وثلاثون تحميدة ثلاثة وثلاثون واربعة وثلاثون تكبيرة. والمجموع مئة وخمس وعشرون تكبيرة وخمسة وعشرون تحميدة وخمسة وعشرون خمس وعشرون تهليلة خمس وعشرون تسبيحة يكون المجموع مئة هذا هو الوارد عن وهو الصحيح. اما الاحدى عشر الاحدى عشرة فهذا من فهم الراوي سهيل بن ابي صالح كان هيرويه عن ابيه عن ابيه فسره بهذا المسألة التي تليها وهي السابع قول المصنف وان شاء قالها ثلاثا وثلاثين مرة ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذا هو الذي ورد في الصحيحين من حديث هريرة الذي كان فيه البحث قبل قليل وهو يكون آآ ان يقول يقول ذلك ثم يقول مرة لا اله الا الله وحده لا شريك له لذلك في الحديث انه قال عن النبي ابو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وقال تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر رواه مسلم هنا هذا الحديث لما قال تمام المئة المراد به ان يتم التسعة وتسعين ليجعلها يكملها الى مئة. فيقول التهليل مرة واحدة قال ابن حجر في فتح الباري ومقتضى الحديث ان الذكرى المذكور يقال عند الفراغ من الصلاة عند الفراغ من الصلاة فلو تأخر ذلك عن الفراغ يعني بعد مدة بعد ما سلم من الصلاة وفرغ ترك الذكر ثم بعد مدة لو تأخر ذلك عن الفراغ فان كان يسيرا حيث لا يعد معرضا او كان ناسيا فلا بلا حرج هذا معنى كلامي على هذا على هذا لو انه يعني لو نسي الذكر هذا الذكر نسيه الى ان جاء يعني وقام او قام سريعا هنا عندنا مبحث مهم جدا وهو مسألة مسألة انه هل آآ ينقطع هذا الذكر يقول نراجع كلام ابن حجر يقول ابن حجر ومقتضى الحديث ان هذا الذكر المذكور يقال عند الفراغ من الصلاة فلو تأخر عن الفراغ فان كان يسيرا بحيث لا يعد معرضا لو كان ناسيا او متشاغلا بما وردت ايضا بعد الصلاة كاية الكرسي فلا يظر هذه مسألة مهمة وهي انه لو كان معرضا او مشاغلة بشيء اخر لان من الناس من يأتي ويتشاغل مثلا في قراءة شيء او حديث مع انسان بعد السلام هنا اه هذا يكون معرضا لكن اذا كان غير معرض ومدة يسيرة او نسي غفل يفكر في شيء ثم بعد مدة تذكر انه ما قال الذكر اه او تشاغل باذكار اخرى اية الكرسي مثلا يقول لا يظر ثم يقول ابن حجر وضعه لقوله بعد كل صلاة يشمل الفرظ والنفل ظاهر لكن حمله اكثر العلماء على الفرض من المراد به الفرض وقد وقع في حديث كعب بن عجرة عند مسلم التقييد بالمكتوبة بعد صلاة مكتوبة وكأنهم حملوا المطلقات عليها يعني الروايات المطلقة بقوله دبر كل صلاة عملوا على المطلقة على حديث كعب الذي فيه دبر المكتوبة وعلى هذا هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوبة والذكر اولى محل النظر والله اعلم هذا كلام بن حجر يقول محل ايش النظر وتعمد لانه انتقل الى عبادة اخرى هذا هو الظاهر هذا هو الظاهر النوم انقطع. لانشغاله بعبادة اخرى لكن الحافظ يقول محل نظر واعلم انه وردت بانواع من الذكر ذكرناها واشرنا اليها قبل قليل يقول ابن حجر عفوا ابن رجب لشرحه على البخاري ايضا فتح الباري لابن رجب الحنبلي يقول ويجوز الاخذ بجميع ما ورد من انواع الذكر عقب الصلوات والافضل ان لا ينقص عن مئة لان الاحاديث اصح صحح حديث الباب يعني الاحاديث اللي ورد فيها بخمسة وعشرين وخمسة وعشرين هذي مئة مجموعة حديث الثلاث والثلاثين وثلاث مرات ثم هذه مئة حديث ثلاثة وثلاثين ثلاث مرات والتكبير يعني والتكبير اربعة وثلاثين هذي بقي ايش العشر يقول المجموع المئة افضل وان كان هذا نرجع لمسألة يعني هل يلزم نوعا واحدا من الاذكار او الافضل ان ينوع؟ هذي مسألة يبحثه الفقهاء هل الافضل ان يثبت على نوع اخذا بظاهر حديث كان اذا احب العمل اليه ادومه وان قل الافظل ينوع باعتبار انها سنن شيخ الاسلام تيمية وغيره افضل التنويع عملا بالسنن يواظب على افضلها على افضلها. لكن ينوع لاجل لا يكون هاجرا للسنن وقد اختلف العلماء تفضيل بعض الاذكار على بعض ايهما افضل؟ وهي كلها مروية عن في ابن رجب عنه برواية رواية الفضل ابن زياد ان انه سئل رحمه الله احمد عن التسبيح بعد الصلاة ثلاثا وثلاثين احب اليك ام خمسة وعشرون على كيف شئت قال القاضي ابو يعلى وظاهر هذا التخيير بينهما من غير ترجيح نلاحظ ان ان المجموع مئة في الاول والثاني ثلاثين وفي الخمسة وعشرين للمجموعة مئة لانها تكرر حتى تبلغ. مع ذلك قال الامام احمد كيف شئت وقال ايضا الامام احمد في رواية سعيد بن علي بن سعيد عنه انه سئل فقال اذهب الى حديثي ثلاث وثلاثين كان حديس ثلاثة وثلاثين ايها الاخوة ورد فيه فضيلة انه غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر وحديث ثلاثة وثلاثين مع الاربعة وثلاثين في التكبير ورد فيها انها معقبات لا يخيب قائلون الظاهر ان الامام احمد ذهب الى هذا قال اذهب الى حديث ثلاث وثلاثين هذه في رواية وظاهر هذا الحديث يقول ابن حجر اه عفوا يقول ابن رجب عن ابي يعلى انه قال وظاهر هذا تفضيل هذا النوع على غيري وكذلك قال اسحاق الافضل ان تسبح ثلاثا وثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين وتختم المئة بالتهليل قال وهو في دبر صلاة الفجر اكد من سائر الصلوات لما ورد من فضيلة الذكر بعد الفجر الى طلوع الشمس نقل ذلك فهذا يدل على ان هذا عندهم افضل لما ورد فيه من الفضيلة هنا مسألة وهي مسألة صفة الاداء الصفة في الافضل في الصفة هل يجمع بين التسبيح والتحميد والتكبير في كل مرة فيقول سبحان الله والحمد لله ولا اله سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يجمع فيكون المجموع ثلاث وثلاثين مرة يعني في العدد كل واحدة يكون فيها سبحان الله والحمد لله ولا اله والله اكبر ثم يقول مرة واحدة يختم بها التهليل بعد ذلك الافضل ان يفرد التسبيح في ثلاث وثلاثين مرة والتحميد بثلاث وثلاثين مرة بثلاثة وثلاثين مرة على حدة ثم يهلل هذي محل خلاف بين العلماء بالافضلية انا العلامة البهوتي والعلامة الحجاوي الاقناع وشرحه قالوا والافضل يعني احكوا مذهب الحنابلة والافضل ان يفرغ منهن من عدد الكل معا. يفضل منهن ما ان يفرغ منهن معا بمعنى انه يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله وهكذا بحيث يكون اذا انهى الذكر واذا به انتهى منهن جميعا قالوا لقول ابي صالح روى الحديث عن ابي هريرة تقول الله اكبر وسبحان الله والحمد لله. حتى تبلغ من جميعهن ثلاثا وثلاثين وتمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال ويعقد العدد المتقدم بيده ويعقد الاستغفار بيده يضبط عدد اصابعه عدده باصابعه لحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال واعقدن بالانامل فانهن مسئولات مستنطقات رواه الامام احمد ثم قالوا ثم قالوا في تفسير ذلك العدد قالوا والمقصود من العدد ان لا ينقص منه واما الزيادة فلا تضر شيئا لا سيما من غير قصد لان الذكر مشروع في الجملة وهو يشبه المقدر في الزكاة اذا زاد عليه. هذا كلامهم يعني لو ان شخص شك هل بلغ العدد او نقص عنه؟ يقول لا لا يظره لو زاد لا يضره لو زاد مع الشك حتى يبلغ اليقين انه قال العدد لكن الذي يضر لو نقص لان الفضيلة مترتبة على على العدد فلا ينقصان وفي رواية عن الامام احمد قال رحمه الله لما سألهم محمد ابن وهان هل يجمع بينهما او يفرد لا يضيق يعني سواء افردت تكبيرات وحدا وحدا الى اخره او جمع لا يضيق قال ابو يعلى رحمه الله وظاهر هذا انه مخير بين الافراد والجمع وفي رواية ابي داوود سجستاني عن الامام احمد قال يقول هكذا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا يقطعه لا يفصل كل واحد الوحدة. وهذا ترجيح منه للجمع على رواية أبي صالح أبي انا ابي اه وقال اسحاق بن راهوية الافظل ان يفرد كل واحد منها اسحاق ابن راهوي يقول الافضل الافراد بمعنى تسبح التسبيحات ثلاثة وثلاثين والتكبيرات ثلاثين يعني كل واحدة منفردة الى اخره وهذا القول بالافراد يقول ابن رجب هو قول اختيار القاضي ابي يعلى من الحنابلة وهو ظاهر الاحاديث يا وجهين احدهما انه قال تسبحون وتحمدون وتكبرون والواو قد قيل انها للترتيب فلم تقتضي وجوبه فلما فان لم تقتضي وجوبه اقتضت ابادت استحبابه والثاني يعني من الوجوه ان هذا مثل ما نقل الصحابة رضي الله عنهم لوضوء النبي صلى الله عليه وسلم انه تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ولا خلاف في المراد انه غسل كل عضو من ذلك بانفراده ثلاثا قبل شروعه في الذي بعده. لاحظ كيف قاسوه الحقوه في صورة من صور العبادات قالوا ولم يغسل المجموع مرة ثم عادوا مرة ثانية وثالثة هلا بالرجب هذا على رواية من روى التسبيح ثلاثا وثلاثين والتحميدة ثلاثا وثلاثين والتكبيرة ثلاثا وثلاثين ظاهر هذا ظاهر على هذا انه يفرد كل ذكر واما رواية من روى تسبحون وتحمدون وتكبرون ثلاثا وثلاثين محتملة ولذلك وقع الاختلاف في فهم المراد منها اه رحمه الله ان رواية تسبحون وتحمدون وتكبرون ثلاثة وثلاثين محتملة للوجهين ولذلك جاءت الرواية الثانية في الجمع على كل على مر سهل لكن بحث الفقهاء هنا على ايهما افضل تلاحظون دقة البقاء الى هذا الحد في البحث عن الافضل والاكمل والا الامر كله مشروع مثل ما قال الامام احمد فلا يضيق على ايها شاء ثم ذكر المصنف اه وهي المسألة الثامنة من مسائل هذا الاذكار دبر الصلاة قال ومن سنته صلى الله عليه وسلم ان يقال دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك هذا يقول سنة واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لانه امر بها عليه الصلاة والسلام امر بها وهو نوع من انواع السنة كما في حديث معاذ ابن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ بيدي وقال يا معاذ والله اني لاحبك اني لاحبك يعني احبك. واللام هذي في لا احبك هذه واقعة للتوكيد لانها في قسم والله بتوكيد وانه ان ايضا ليست يعني ناهية مؤكدة فقال اوصيك يا معاذ ان لا تدعن دبر كل في دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فيه الامر بذلك والحديث في السنن والمسند وصححه ابن خزيم وابن حبان والحاكم وغيرهم وهو كما قالوا قال ابن حجر رحمه الله في فقه الباري قوله دبر كل صلاة جعفر الفريابي في حديث ابي ذر قال اثر كل صلاة ثم قالوا اما رواية دبر فهي بضمتين دبر الصلاة قال الازهري دبر الامر يعني بضمتين ودبره دبر الامر ودبره يعني بفتح ثم سكون اخره قد يأتي يعني بمعنى دبره ودبره هذا ادعى ابو عمرو بن الزاهد انه لا يقال بالظم الا للجارحة دبر يعني عجيزة الانسان هذا دبر جارح ورد بمثل قولهم اعتق غلامه عن دبر لما يقول اعتقه عن دبر المراد به يعني ايش دبر الحياة او دبر الجارحة عند الموت هذا المقصود دل على انه يقال دبر دبر. يقال دبر ودبر هذا البراد لكن هل يقوله دبر الصلاة بمعنى في اخرها قبل التسليم او بعد التسليم بحث للفقهاء والاصح ان المراد به في اخرها قبل التسليم بعد التشهد ومن ادعية ما قبل التسليم لان هذا هو لان هذا اخر الصلاة واخر الصلاة هذي الاذكار فاذا سلم فرغ من الصلاة ماذا اختار شيخ الاسلام وابن القيم وايدوه وحملوا على ذلك كل الاذكار التي تقال التي يقال انها تقال دبر الصلاة الا اذكار خارج الصلاة اذا سلم ما بعد التسليم يكبر الاذكار اما الادعية هم يفرقون ما بين الاذكار والادعية الادعية هنا انت لا تدعن دور كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك الى اخره هذا دعاء يقول هذا يقال في الصلاة لان الصلاة موضح الدعاء ويكون في اخرها قبل التسليم اما الاذكار فورد ان فعلها كان بعد التسليم وان كان جاء الامر فيها بقول دبر كل مكتوبة والقول الثاني ان ان الجميع سواء الاذكار او الادعية التي هي خارج التي لم يرد انها تفعل في الصلاة قوله دبر الصلاة المراد به خلفها بمعنى الخلف الخلف يكون بعد فراغ الصلاة والله اعلم هذا بالنسبة لما يتعلق ما يتعلق بمسائل اليوم بقي الكلام على الاذكار او الجلوس للاذكار. المصنف يقول ولا يلزم الانسان بعد هذا وهو يعني فيه مسائل فيه مسائل وحلل اسمع الاذان عندكم يا شيخ اي جميل يعني انتهينا يعني انتهينا الحمد لله طيب نكتفي بهذا عندك سؤال واحد يكون ولا اثنين ولا نختم احسن الاحسن ربما شيخنا نعرض الاسئلة الوافدة كلها من اخواننا طيب. والله. طيب. بسم الله احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم بعض الاسئلة وان كان لكن يقول ورد التسبيح والتهليل والتحميد كبير وبصيغ مختلفة ففي الصيغ افضل والله بصيغة واحدة صيغة واحدة الافضل ما ورد على ما رتب عليه ثواب جوزاء والافضل ما كان اكثر ذكرا ما كان اكثر ذكرا وتعظيما لله فمثلا التسبيح ثلاثا وثلاثين والتحميد ثلاثا وثلاثين واربعا وثلاثين. ثم التهليل بعد ذلك مئة واحد حتى يتم المجموع مئة ثم جاء رتب عليه انه غفرت ذنوبه وان كان مثل زبد البحر. لاحظ انه فيه التهليل لله والمعدد للمجموعة مئة وحديث الاربع التكبير اربعا وثلاثين مع الثلاثات هذه المجموع مئة لكنه ليس كمثلي ختمها بالتهليل من حيث عظم الذكر والا في العدد الجميع العدد واحد من حيث العدد الاجمالي لكن من حيث العدد عدد الكلمات لا يعني اربعا ثلاثا وثلاثين وتزيد عليها واحدة اربعا وثلاثين التكبير مثلا ليس كمثل ثلاث وثلاثين وتزيد عليها لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير حتى يتم المجموع مئة مع التسبيحات والتحميدات ثلاثة وثلاثين وثلاثة وثلاثين ثم ان التهليل جاء في الحديث خير ما قلت انا والنبيون قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذا خير الذكر آآ ثم هذا رتب عليه غفرت ذنوبه وذاك رتب عليه انها معقبات لا يخيب قائلهن اه التحميدات التسبيحات خمس وعشرين تحميل خمسا وعشرين والتكبير خمسا وعشرين والتهليل خمس وعشرين المجموع مائة لكن فيه التهليلات اكثر لا تكثر هذا لكن ما جاء فيه ذكر فضل معين جاء فيه الامر به ولا شك ان الذكر فيه فضل عظيم اذكروني اذكركم لكن هنا قضية مفاضلة بينما العشر والعشر المجموع كله ثلاثون وجاء عليه انها خمس الف وخمس مئة حسنة ثلاثون في خمس في اليوم مئة وخمسون مضاعفة في عشر الف وخمس مئة حسنة لكنها ليست لو ظوعف العدد ذاك في عشر لكان اعظم الظاهر والله اعلم ان افضل هذه هو التهليلات ثلاثا وثلاثين الى عفوا التكبيرات ثلاثة وثلاثين والتحميدات ثلاثة وثلاثين التسبيحات ثلاثة وثلاثين ثم يقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له مثل ما اختاره الامام احمد مع انه في القول الثاني ايهما شئت لما سئل عن التحميدات الخمسة وعشرين قال ايهما شئت الله اكبر ماذا يعني هذا او لا الله اعلم نعم احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل بالنسبة للاذكار المقيدة بعدد هل يجوز زيادة القيام؟ الزيادة عليها يعني مثل ما مر قبل قليل انه لا لا لا حرج فيه لا حرج فيه من حيث من حيث انه لو فعله لا يقال يأثم لكن لا نقول انه يستحب مع الشك في العدد فلا. يقول حتى يتيقن انه ادى العدد. يتقدم معنا كلام ابن رجب انه يقول لا حرج في في الجمع بين ان يجمع بين هذه الاذكار لا حرج فيدل ذلك انه انه مما مما يفعل لو اراد ان يجمعها لاحظ نعم احسن الله اليكم شيخنا يقول السمع. احسن الله اليكم والدنا الغالي. هل الافضل كنت مسافرا واريد الجمع ان اقول الاذكار بين كل صلاة وصلاة ام اتي بصلاة اخرى مباشرة لا ان يأتي بالصلاة مباشرة ثم يقول مرة واحدة عن الجميع. ان يأتي بالاذكار ثم يأتي ثم هذا بالنسبة للجمع بالنسبة للجمع لان تعرف الفقهاء ايضا يتكلمون في مسألة من اراد الجمع انه لا يفصل بينهما الا بوضوء وركعتين ونحو ذلك. فالاولى ان يعجل لا يفصل بينهم احسن الله اليكم شيخنا. ويقول كذلك لكن لو لو ذكر لا حرج لا يقال له يمنع ذلك يقول كذلك الاتي بالذكر اذا نسيت وكان الفصل طويلا والله يقولون سنة فات محلها لكن يفعلها ما المانع لا مانع من فعلها من حيث من حيث الجواز لعله ان كان ناسيا لعله يكون يعني آآ يناله فضيلة بحرصه. العبد اذا كان له حرص رأى الله منه ذلك يرجى له ان الله يتقبل منه احسن الله اليكم شيخنا يقول السائل هل بامكانكم دلالة على اذكار وعلى الاذكار التي تساعدني في حل مشكلات حياتي يعني الامر ليس هناك اذكار معينة لكن هناك عمومات العبد كلما لجأ الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب يرجعن له مخرجا هذه مخرج من كل ضيق يرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فاحسبه يكثر من الاستغفار جاء في الاستغفار وان كان في اسناد ضعف من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق ومخرجا رزقه من حيث لا يحتسب وهذا يؤيده يؤيده قول الله عز وجل فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا هنا هذا جواب جواب الامر يعني يعني قوله استغفروا ربكم هذا الطلب امر جوابه يرسل السماء عليكم مدرارا. يرسل ولذلك مجزومة ويمددكم باموال كل هذي جزاء يناله العبد في الدنيا لكثرة الاستغفار يذكر الله يكثر من ذكره ويلجأ اليه والدعاء تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة كثرة اه الاذكار وكثرة التعرف على الله بالذكر والدعاء موعود بالاجابة وعود بالاجابة وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يخبرون عن عبادته سيدخلون جهنم داخلين لكن لا ييأس لا يأس لا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث يستجاب لاحدكم ما لم يعجل قالوا كيف يعجل؟ قال يقول دعوت دعوت فلم ارى يستجب لي ويستحسر هذا اذا استعجل واستحسروا ويأس نسأل الله العافية والسلامة قد لا يستجاب له اما اذا اقبل على الله بقلب خاشع وهو يرجو ثواب الله واجابته ويرقبها ويرجوها لان انتظار الفرج انتظار الفرج يرجى له اسأل الله اني حوالنا واحوال المسلمين وان يستر علينا وعليه وييسر امورنا واياه اليكم شيخنا نختم بهذا السؤال يقول الكل كلام مع الناس يفوت على المرء اذكار الصلاة كل كلام مع الناس يقصد لو تكلم دبر الصلاة لا ليش اقول الكلام؟ لا النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة تكلم مع رجل وقال يا فلان وقام سريعا الى بيته واتى الذهب الذي كان التبر قسمه هذي اشياء نعرف انها لا تقطع قال لي اصحابه على مصافكم ثم حدثهم بحديث دل على انها هذه الاكل لو حدث رجل قال ذكره في امر او رد عليه السلام او نحو ذلك لا تمنع المقصود ان ان ينصرف عن الصلاة بشغل ليس يسيرا الحافظ ذكره باليسر قبل قليل. قال اليسير لكن هناك امور تعني رتب يحرص العبد على انها لا يفعل شيئا يعني يمنعه الا الذكر بينها وبين فعلها. مثل ايش من قال وهو ثاني رجله لا اله الا الله وحده يعني بعد العصر المغرب وجاء في المغرب او العصر وفي الفجر كما جاء في الروايات ثاني رجله يدل على انه في مجلسه ويحرص ايضا ان لا يتكلم على كل الشيء اليسير لا يضر ما لم يخرج فيه عن هيئة الذاكر شيخنا ولان من الناس من يحتاج الى ان يعظ الناس يقوم مثلا بعد الصلاة يعظهم يذكرهم او بعد ما يسلم الامام يلقي عليهم درسا ويعظهم وهذا كذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقطع هذا هذا لا يقطع لان هذا فيه ذكر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم شكرا لكم