﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:30.000
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

2
00:00:30.700 --> 00:01:05.600
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما متفق عليه قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه هذا الحديث اصل في بيان المعاملات النافعة والمعاملات الضارة

3
00:01:06.400 --> 00:01:35.900
وان الفاصل بين النوعين الصدق والبيان فمن صدق في معاملته وبين جميع ما تتوقف عليه المعاملة من الاوصاف المقصودة ومن العيوب والنقص فهذه معاملة نافعة في العاجل بامتثال امر الله ورسوله

4
00:01:36.900 --> 00:02:05.200
والسلامة من الاثم وبنزول البركة في معاملته وفي الآجلة بحصول الثواب والسلامة من العقاب ومن كذب وكتم العيوب وما في المعقود عليه من الصفات فهو مع اثمه معاملته ممحوقة البركة

5
00:02:06.900 --> 00:02:51.850
ومتى نزعت البركة من المعاملة خسر صاحبها دنياه واخراه ويستدل بهذا الاصل على تحريم التدليس واخفاء العيوب وتحريم الغش والبخس في الموازين والمكاييل والذرع وغيرها فانها من الكذب والكتمان وكذلك تحريم النجش والخداع في المعاملات وتلقي الجلب ليبيعهم او يشتري منهم

6
00:02:51.850 --> 00:03:25.750
ويدخل فيه الكذب في مقدار الثمن والمثمن وفي وصف المعقود عليه وغير ذلك وضابط ذلك ان كل شيء تكره ان يعاملك فيه اخوك المسلم او غيره ولا يخبرك به فانه من باب الكذب والاخفاء والغش

7
00:03:27.550 --> 00:04:01.650
ويدخل في هذا البيع بانواعه والايجارات والمشاركات وجميع المعاوضات واجالها ووثائقها فكلها يتعين على العبد فيها الصدق والبيان ولا يحل له الكذب والكتمان وفي هذا الحديث اثبات خيار المجلس في البيع

8
00:04:03.600 --> 00:04:30.500
وان لكل واحد من المتبايعين الخيار بين الامضاء او الفسخ ما دام في محل التبايع فاذا تفرقا ثبت البيع ووجب وليس لواحد منهما بعد ذلك الخيار الا بسبب يوجب الفسخ

9
00:04:32.200 --> 00:05:03.150
كخيار شرط او عيب يجده قد اخفي عليه او تدليس او تعذر معرفة ثمن او مثمن والحكمة في اثبات خيار المجلس ان البيع يقع كثيرا جدا وكثيرا ما يندم الانسان على بيعه او شرائه

10
00:05:04.800 --> 00:05:18.450
فجعل له الشارع الخيار كي يتروى وينظر حاله هل يمضي او يفسخ والله اعلم