﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.800
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب الداء والدواء. الجواب لمن سأل عن الدواء الشافي للامام ابن القيم الجوزية رحمه الله الدرس السابع والثلاثون. وكل واحد من الفقه لما

2
00:00:26.800 --> 00:01:00.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله كل انسان في هذه الحياة لابد ان يفعل او يترك. لابد ان يفعل او يترك ولكن الشأن في النوعية نوع ما يفعل ونوع ما يترك

3
00:01:01.250 --> 00:01:27.900
فان كان يفعل الخير ويترك الشر فهذه علامة السعادة واما ان كان بالعكس يترك الخير ويفعل الشر هذه علامة الشقاوة. فهو يكسب لنفسه او يكسب عليها. يكسب لنفسه ان فعل الخير

4
00:01:27.950 --> 00:01:53.750
وترك الشر او يكسب عليها ان كان بالعكس. من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء ها فعليها وما ربك بظلام للعبيد الله جل وعلا انما يجازي الناس على اعمالهم. التي عملوها باختيارهم

5
00:01:53.750 --> 00:02:23.750
وطواعيتهم اما ما يعملونه مكرهين ليس لهم اختيار في ايه او يعملونه بجهل ليس عندهم علم يظنونه خيرا ولا يعلمون ان هذا شر يعذرون بجهلهم والمكره يعذر باكراهه المجنون اللي ما عنده عقل

6
00:02:23.750 --> 00:02:57.300
ايضا لا يؤاخذ الله جل وعلا لا يظلم احدا. وانما يجازي الناس باعمالهم وايضا هو يعفو ويصفح سبحانه وتعالى يعفو عن كثير. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. فهو يعفو عن كثير. فضلا منه واحسانا

7
00:02:57.300 --> 00:03:27.850
الحاصل ان الله لا يظلم احدا. فما يجازيه باعماله خيرها وشرها. وقد بين له طريق السعادة ووظحه وظحه له وبين له طريقه الشقاء وحذره منه. فلم يكن فلم يبق معذرة للناس. لانهم ما جاءهم نذير ما جاءهم كتاب

8
00:03:27.900 --> 00:03:54.450
ما اعطوا اختيارا وقدرة فالله جل وعلا تفضل عليهم بكثير من من الفضل مع انه لا يحتاج اليهم. هو غني عنهم لكن هم الذين يحتاجون اليه فهو مع غناه عنهم يدعوهم

9
00:03:54.500 --> 00:04:28.100
ويرشدهم ومع فقرهم اليه يعرضون عنه. ويبتعدون عن الله عز وجل. هذا من العجائب هذا الانسان مع ربه عز وجل الله يدعوه وهو يعرض عنه الله غني عنه وهو فقير الى الى الله ومع هذا يعرض عن الله عز وجل

10
00:04:28.100 --> 00:04:50.400
ويعرظ عن داع الله ويتبع داعي الشيطان عدوه. هذا يعني يترك يترك داعي ربه الذي يريد له الخير ويتبع آآ عدوه الشيطان الذي يريد له الشر والهلاك هذا من العجائب في هذا الانسان

11
00:04:50.750 --> 00:05:43.100
وكل واحد الذي يحصل له الشفاء في زواله وشفى قلبه قال هي الشفاء من داء وهذا الحيوان بعض الناس الحيوانات احسن تصرفا منه بعض الناس العقلاء بني ادم الحيوانات احسن تصرفا منهم. لان الحيوان يتبع ما فيه له منفعة

12
00:05:43.350 --> 00:06:08.950
ويترك ما فيه مضرة اما هذا الانسان فهو بالعكس. الا من رحم الله عز وجل. فهو يترك ما فيه منفعته ويأخذ ما فيه مبرته. ولهذا قال ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل

13
00:06:08.950 --> 00:06:39.250
لا سبيلا اعظم سبيل من الانعام لان الانعام تأخذ ما ينفعها تترك ما يضرها. فطرة وطبيعة فيها ما هذا الانسان فهو العكس لقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها. ولهم

14
00:06:39.250 --> 00:07:03.700
اذان لا يسمعون بها اولئك كالانعام بل هم اضل. اولئك هم الغافلون لا يفقهون فقها ينفعهم ولا يسمعون سماعا ينفعهم. ولا يبصرون ما فيه سعادتهم ولا هم يبصرون البصر الذي

15
00:07:03.950 --> 00:07:31.850
الذي هو رؤية الاشياء ينظرون اليها. ويسمعون الاصوات ما فيهم صمم ولا فيهم عمى لكنهم لا يستعملون هذه هذه الحواس فيما ينفعهم. فيقبلون على سماع كلام لا وكلام رسوله وكلام اهل العلم والناصحين

16
00:07:31.900 --> 00:08:06.500
وانما يستمعون الى ما يظرهم الى الاغاني والمزامير الى دعاة الضلال وقادت الفتنة ما تقلقش الشعب نعم بعض الناس يريد آآ يريد المنفعة لكن ينظر في هذه المنفعة. هل هي منفعة صحيحة

17
00:08:06.550 --> 00:08:39.600
وعاقبتها حميدة او هي منفعة عاجلة ومضرتها اكثر وعاقبتها اسوأ فبعض الناس يؤثر لذة عاجلة على عاقبة سيئة يرتكب الزنا يشرب الخمر يتعاطى الدخان المسكرات المخدرات زعمه انه يتلذذ بها. يتلذذ بها

18
00:08:39.600 --> 00:09:02.050
قد يكون فيها لذة لكن ينظر الى العواقب. انظر الى العواقب. والمنفعة اذا كان فيها مضرة اكثر تترك المنفعة اذا كانت مضرة الشيء اكثر من من منفعته يترك او كانت متساوية مضرته وانبعته متساوية يترك

19
00:09:02.700 --> 00:09:24.200
اما اذا كان بالعكس منفعته اكثر من مضرته. منفعته راجحة او هي او هو منفعة خالصة ليس معها مضرة فهذا مطلوب. فالواجب ان الانسان يفكر في الاشياء ويوازن بين المنافع والمظر

20
00:09:24.300 --> 00:09:54.200
قبل ان يقدم على شيء هذا هو الواجب على الانسان. ولا يتبع هواه. ويتبع نفسه الامارة بالسوء. لا تتبع اعدائه دعاة الضلال ما يكون الانسان يلغي عقله ويلغي تفكيره فليفكر في الامور

21
00:09:54.300 --> 00:10:17.800
توازن بين المضار والمنافع والعواقب يقول الشاعر واحزم الناس من لو مات فمن ظمأ لا يقرب الورد حتى يعرف الصدر. يشرب فقط ولا يناظر للصدر كيف يصدر منه من هذا يوازن

22
00:10:18.000 --> 00:10:50.050
نعم فيقصد فصول المملكة لما ينصب عليه بعض الشباب. فيظلم نفسه من حيث وهذا لم يلاحظ العواقب والامور بعواقبها انه ينظر الى العاجل فقط. لكن ينظر الى الى العاقبة والمنتهى

23
00:10:50.150 --> 00:11:16.050
نعم قد يكون الانسان يكره شيء لكن عاقبته حميدة. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى هل تحب شيئا وهو شر لكم القتال القتال في سبيل الله هذا تكرهه النفوس لانه فيه جراح وفيه قتل وفيه خطر لكن عاقبته خير

24
00:11:16.050 --> 00:11:35.100
تميل الى الراحة والى ترك الجهاد وتستريح لكن هذا شر لانه يتسلط الكفار عليه وربما ربما يحولونه عن دينه. اما بالقوة واما بالرغبة. يحولونه عن دينه. فهو يريد التخلص من اعدائه

25
00:11:35.100 --> 00:11:51.300
وان كان في ذلك ما تكرهه نفسه فان عاقبته حميدة. كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا فهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم

26
00:11:51.450 --> 00:12:17.350
وعسى ان تحبوا شيئا فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. هذا النظر الى ما تكرهه النفس او تحبه النفس لكن النظر في العواقب. والمآلات نعم وخاصة العقل النظر في العوام. نعم

27
00:12:17.450 --> 00:12:55.250
على العاجلة ولذلك المسلم يصوم ويترك شهواته في الصيام يترك الاكل والشرب والملذات لانه يرجو عاقبة يؤثر العاقبة على اللذة الحاضرة الصيام ما فيه شك انه حرمان للنفس. لكن معاقبته خير لها

28
00:12:55.250 --> 00:13:21.800
فالطبيب مثلا يعطي المريض دواء كريها كريه المذاق لان فيه عاقبة حميدة وفيه سبب للشفاء نعم واشكر من باع العلم وضيق الحياة الدائمة العظمى التي لا فيها ولا قوة فيها

29
00:13:21.800 --> 00:13:50.050
ولا نقص بوجه الله بلذة من قضية مشهورة بالالام والمخاف. وهي سريعة الزواج وشيكة الانفراد. اي نعم هذا اقل الناس عقلا الذي ينظر الى اللذة الحاضرة ولا ينظر الى العاقبة السيئة. وينظر الى المشقة الحاضرة والمكاره الحاضرة ولا ينظر

30
00:13:50.050 --> 00:14:17.000
والى العواقب الحميدة ما يوازن بين هذا وهذا نعم قال بعض العلماء فشرت فيما يسعى في تحصيله رأيتم جميعا ان ما يسعون في دبش الهم والغم عن نفوسهم. شهادة الاكل والشرب وهذا بالتجارة والكسل. وهذا

31
00:14:17.000 --> 00:15:07.000
ولكن  فان الدنيا الذي لا خوف معه وان حصن العبد وان حصل للعبد حصل له كل شيء. وان فاز اوفاته كل شيء. وان نظم بحقه ان الدنيا فليس للعبد انفع من هذه الصور ولا ابصر منها الا وبلدته وسعادته

32
00:15:07.000 --> 00:16:07.000
نعم وكل ما سوى المحبوب الحق فهو محبوب لغيره وليس شيء يحب لنفسه الا الله تبارك وتعالى سبحانه  نعم المحبة قسمة المحبوبات على قسمين. قسم يحب لذاته. وهو الله سبحانه وتعالى

33
00:16:07.000 --> 00:16:39.550
ومن يحبه الله هذا يحب لذاتي وقسم يحب لغيره. يحب لغيره وهذا ينظر فيه ويوازن بين حاضره ومستقبله ينظر بين حاضره ومستقبله. ايهما احسن وايهما انفع فالعبد يفكر في هذه الامور. ولا يندفع مع محبوباته دون ان ينظر

34
00:16:39.700 --> 00:17:15.700
فيها وفي عواقبها ومآلاتها فيأخذ منها ما تكون عاقبته حميدة ويترك ما كانت عاقبته سيئة ما يتبع شهوة نفسه مطلقا فلينظر في هذا نعم فعلا انه لا يحق بذاته الا صيانة حماس وجواز الرجال. واذاهيته وربوبيته وغناء جوازه

35
00:17:15.700 --> 00:18:01.200
وما سواه بحسب قوة هذه كان اشد فاذا رأيت شخصا تحب ما يحبه الله تعالى فاذا رأينا فاذا رأينا شخصا يحب ما يشبهه الله تعالى ويكره ما يحبه علمنا بحسب ذلك. نعم

36
00:18:01.200 --> 00:18:21.200
واذا رأينا الشخص يحب ما يحب الله ويكره ويكره ما يكرهه وكلما جاء الشيء كان احب اليه واعفى عنه وكلما كان اقرب اليك كان اقرب اليه وابعد منه. علمنا ان فيه نعم المحبة موجودة في كل الناس

37
00:18:21.200 --> 00:18:50.000
لكل الناس لكن ينظر في في هذا المحبوب هل هو يحب لذاته او يحب لغيره فان كان يحب لذاته فهو الرب سبحانه وتعالى ومن يحبه الرب فهذا امر محمود. كونك تحب هذا هذا هو الاصل وهو واذا احببته اطعته

38
00:18:50.150 --> 00:19:11.850
الذين امنوا اشد حبا لله. والكفار عندهم الاصنام اشد من حبهم لله يحبونها اكثر من حبهم لله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبهم كحب الله. والذين امنوا اشد حبا

39
00:19:11.850 --> 00:19:35.900
لا محبة المؤمنين لله تبقى اثارها في الدنيا والاخرة محبة غير الله تؤول الى شر والى عداوة بين المحبوب والمحب كما قال سبحانه وتعالى ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب

40
00:19:36.100 --> 00:19:52.550
ان القوة لله ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا فرأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة يعني رجوع الى الدنيا

41
00:19:52.600 --> 00:20:20.100
لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأ منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم ما هم بخارجين من النار فاذا احببت غير الله فانه هذا الغير الذي احببته يكون عدوا لك يوم القيامة. الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو

42
00:20:20.100 --> 00:20:42.650
الا المتقين. محبة الله ومحبة رسله وانبيائه وعباده الصالحين تبقى. ويكونون احبة في الاخرة ايضا متحابون في الدنيا بالله يكونون احبة في الاخرة. يحب بعضهم بعضا. تتصل محبتهم اخوانا على سرر متقابلين

43
00:20:42.700 --> 00:21:12.700
اما من احب في غير الله تنقلب محبته عداوة. يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا فواكم النار ما لكم من ناصب. فالنظر الى العواقب. فهؤلاء احب غير الله فصار محبوبهم عدوا لهم يوم القيامة تبرأ منهم. وهؤلاء احبوا الله واحبوا عباده الصالحين

44
00:21:12.700 --> 00:22:04.500
استمرت محبتهم لا تنقطع ابدا. نعم. تتمسك بهذا الاصل في نفسك وفي غيرك. نعم وليست بكثرة صوم ولا صلاة احدهما والثاني ما يتعلق به قال تعالى والله يعلم وانتم لا تعلمون. هذه كراءة نفسية ما هي بكراهة دينية. لو ان احد يكره القتال كراهة دينية

45
00:22:04.500 --> 00:22:25.850
صار مرتدا لانه ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعماله اذا كان يكره القتال كراهية دينية هذا كفر اما اذا كان يكرهه كراهية نفسية لان فيه مشقة فهذا لا يؤاخذ على هذا. بل اذا تغلب على نفسه يثاب ويحمد

46
00:22:26.150 --> 00:22:54.750
اذا تغلب على نفسه وفعل ما تكرهه من القتال والصيام والصلاة فهذه فهذا يؤول الى خير عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم نعم فاخبر سبحانه ان القتال مع ان الخير له لافضائه الى الاعظم. نعم. والنفوس في العلم راحة

47
00:22:54.750 --> 00:23:16.700
ودعته رفاهية وباب التشرد لها في افضائه الى اخواته هذا المحبوب. الفرق بين من يقوم الليل ويتهجد وبين من ينام كل الليل ان هذا اثر  اثر العاقبة على النوم. النوم محبوب مطلوب لكن هو اثر ما هو خير منه

48
00:23:17.000 --> 00:23:39.250
وقام يصلي ويتهجد تتجافى جنوبهم عن المضاجع. يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. وذاك نام كل الليل اطاع نفسه حرم من الخير هو استراح يعني حاضرا لكنه سيتعب مستقبلا. سيتعب

49
00:23:39.250 --> 00:24:09.300
بلاش نعم العاقل امن هو امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر اولو الالباب العاقل لا ينظر الى نعمة المحبوب العاجل وانا من المحبوب العاجل

50
00:24:09.300 --> 00:25:41.450
فالعقلاء نعم ومحبوب قد اجتمع في بقي الابتدائية اللهم ان هذا منكر وها هنا محل الابتلاء الشرعية على الفلاح ان الصباح وفي مماته وتحكم سلطان الشهوة يقول نعم كما ان

51
00:25:41.650 --> 00:26:01.650
واذا كان الحب اصل كل عمل من حق فاصل الاعمال الدينية حب الله ورسوله. اي نعم. كما الصلاة الله ورسوله وكل ارادة انفع امام الحب لله ورسوله وتزاحم هذه المحبة او حفرة تنفع تمام التصديق

52
00:26:01.650 --> 00:27:08.050
فانطويت  فلا تصح الموالاة الا للسعداء كما قال تعالى انتم نعم فانه لا ولاء الا لله ولا الا بالدعاء من كل معبود سواه. قال تعالى اذ قالوا حتى تشير لله وحده. نعم المؤمن يحب ما يحبه الله

53
00:27:08.250 --> 00:27:40.850
ومن يحبه الله  يحب الله عز وجل هو يحب طاعته ويحب اولياءه ويعادي اعداء الله ولو كانوا اقرب الناس اليه. فيغلب محبة الله على محبة القرابة والنسب هذه علامة الايمان. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله

54
00:27:41.100 --> 00:28:00.650
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم. اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار فهم يحبون في الله ويعادون في الله. يحبون في الله

55
00:28:01.000 --> 00:28:19.150
يحبون المؤمنين ولو كانوا ليسوا اقارب لهم. ولو كانوا ولو كانوا من من جنس اخر لا لا من العرب او من العجم او من السود او من البيض ما يهم هذا تهمه من يحبه الله

56
00:28:19.450 --> 00:28:39.450
فمن يحبه الله فانه يحبه تبعا لمحبة الله. ويبغض من يبغضه الله ولو كان اقرب الناس اليه نسبا. وان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا ابائكم. الا تتخذوا اباءكم

57
00:28:39.450 --> 00:29:09.250
واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان. ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون لا تتخذوا اباءكم اخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان. ومن يتولاهم منكم فاولئك هم الظالمون قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها تجارة تخشون فسادها ومساكن

58
00:29:09.250 --> 00:29:33.800
احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا يعني انتظروا حتى يأتي الله بامره. والله لا يهدي القوم ما هو بالمدار على رغبة النفس وانما المدار على ما يحبه الله ورسوله. وان كانت نفسك تنفر منه

59
00:29:33.800 --> 00:30:00.000
في اول الامر فانك ترتاح معه في المستقبل واما بالعكس اذا كانت نفسك تطمئن الى شيء وهو من سخط الله فان نفسك تتعب معه في المستقبل. نعم وقال تعالى ابراهيم عليه السلام

60
00:30:00.000 --> 00:30:18.700
برأ من ابيه تبرأ من ابيه هو اقرب الناس اليه مع انه بذل بذل الجهد في نصحه يا ابتي لا تعبدي الشيطان يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن لتكون للشيطان وليا؟ يا ابتي اني قد جاءني من العلم

61
00:30:18.700 --> 00:30:38.050
الم يأتي تبعني اهدك صراطا سويا كان فيه عطفا عليه في الاول ويريد له النجاة فلما رأى انه لا يقبل عاداه وتبرأ منه تبرأ من ابيه لما تبين له انه عدو لله تبرأ منه

62
00:30:38.100 --> 00:31:15.050
ان ابراهيم لاواه حليم نعم قال تعالى نعم بقيت هذه هذه بقيت هذه الخصلة العظيمة في عقب إبراهيم عليه السلام فلا يزال منهم من يعبد الله وحده لا شريك له ويحب اولياء الله ويبغض اعداء الله لا يزال في ذريته. جعلها كلمة باقية في عقبه

63
00:31:15.200 --> 00:31:36.250
فيهم الانبياء فيهم الصالحون وفيهم لا يزال هذا فيه ميراث ميراث ورثوه من ابيهم ابراهيم عليه السلام. نعم ان يجعل هذه المبادرة لله والبراءة من كل معبود. سواه كلمة ماضية في عقبه

64
00:31:36.250 --> 00:32:07.400
لا اله الا الله. كلمة يعني كلمة لا اله الا الله وما يتبعها من الولا والبراء والمحبة والبغض نعم والفعل والترك كله يتبع لا اله الا الله  وهي الكلمة التي قامت بها الارض والسماوات علينا جميع المخلوقات وعليها اسست للنبي صفة القبلة

65
00:32:07.400 --> 00:32:39.750
العاصمة كلمة لا اله الا الله لكن ليس مجرد الكلمة كل النبي يقول لا اله الا الله بلسانه لكن المقصود تحقيق هذه الكلمة تحقيق هذه الكلمة معرفة معناها والعمل بمقتضاها ظاهرا

66
00:32:39.900 --> 00:32:55.750
وباطنا. اما مجرد التلفظ بها فهذا ما يكفي قد يكفي في الدنيا يعصم دمه يحقن دمه مثل المنافقين لكن ما ما تنفعه في الاخرة. ما تنفعه عند الله عز وجل

67
00:32:56.050 --> 00:33:17.050
الا اذا استقام عليها وحققها واتى بشروطها واركانها هي كلمة عظيمة لكن وقليلة اللفظ لا اله الا الله يعني ما تاخذ منك ولا ثانية لكن الشأن في تحقيقها الشأن في تحقيقها والعمل بها

68
00:33:17.100 --> 00:34:02.700
هذا هو الشأن نعم  الناس تتميز الشقاء لا اله الا الله دخل الجنة اذا قالها من قلبه ومات عليها يدخل الجنة. اذا قالها من قلبه عند الموت مخلصا لا يدخل بها الجنة

69
00:34:02.900 --> 00:34:20.000
اما مجرد قولها باللسان من دون تفكر في معناها ومن دون عمل بمقتضاها هذي ما تنفع. قد ان الانسان يدخل بها في في عصمة الدم والمال في الدنيا مثل المنافقين لكن في الاخرة

70
00:34:20.050 --> 00:34:39.150
فيكون حظ لهم حظ ولا نصيب من الاخرة انما المؤمن الذي يقولها حقا هو الذي يسعد بها في الدنيا وفي الاخرة. فهي كلمة عظيمة. لكن تحتاج الى فقه تحتاج الى تأمل تحتاج الى دراسة والى عمل

71
00:34:39.350 --> 00:34:56.850
ما هي مجرد لفظ يقال باللسان فقط يقول لا اله الا الله ثم يقول يا علي يا حسين يا عبد القادر يا كي يدعوا الاموات ويستغيث بهم ما تنفعه لا اله الا الله لانه لم يعمل بها بل عمل بظدها يدعو غير الله

72
00:34:56.900 --> 00:35:21.700
ويشرك بالله عز وجل لا تنفعه لا اله الا الله وكذلك اذا فعل المعاصي تنقص هذه الكلمة تنقص هذه الكلمة قد لا يبقى له الا الا جزاء يسير. او تذهب بجزاء بثوابه كله. اذا كان عنده سيئات راجحة

73
00:35:21.900 --> 00:35:42.400
فهي كلمة عظيمة لكن تحتاج الى فقه في معناها وعمل بمقتضاها والتزام بما تدل عليه لما تدل عليه وتدعو اليه ولذلك قامت بها السماوات والارض لانها كلمة حق كلمة عدل وهي العروة الوثقى

74
00:35:42.850 --> 00:36:19.150
لا انفصام لها وهي كلمة التقوى. نعم ظروف هذه الكلمة نقف على هذا فسروا هذه الكلمة نعم يعني عند الصوفية يعني لهم احوال ولهم لهم احوال واصطلاحات هذي كلها ما تجدي شيء

75
00:36:19.400 --> 00:36:49.100
كلها ما تجدي شيء يعملون اعمال وقد يرتكبون اشياء قد يرتكبون اشياء من المشقة من المشاق واتعاب النفوس لكنه على غير هدى فلا ينفعهم شيئا نعم. نعم الكفر اين الكفر والشرك؟ يوصل الى مكروه يوصل الى النار

76
00:36:49.600 --> 00:36:50.250
نعم