وربنا يذكر في الاية والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد وموجود. قتل اصحاب الاخدود اللي حاطين اخدود من الارض مملوء من النار وكل من قال لا اله الا الله يحطونه فيه كما رواه مسلم في صحيحه اصحاب الخدود. لما لما لما لما امن الرجل لما امن الغلام لما امن الغلام اللي اتبع العبد الصالح وامن بالله مآمنة بالمرسلين في ارض نجران هذه في ارض نجران. ولما امن بالمرسلين وامن بالرسالة رسالة عيسى عليه السلام او قبلها لما امن بها وكانت امه ترسله الى الساحر يعلمه السحر فوجد ثعبان كبير قاطع الطريق. فاخذ جريدة وقال يا الله ان كان العابد افضل من الساحر واحب اليك فاعني على قتل هذا الحنش الكبير ده الثعبان ده فجمب الجريدة وقسمه نصين فبمجرد ما فعل ذلك الله يعطيه ايات بينات على يديه وكرامات له فكان لو دعا لانسان عيونه مريضة الله يشفيه. لو دعا لمريض الله يشفيه. واشتهر امره ومرض الملك. ووجعته وعالج فلم يجد علاج. فقيل له ان في قرية كذا رجلا ولدا غلاما شابا صالحا لو دعا لك كم تشفى عينيك فجاء وقال بسم الله الرحمن الرحيم. فشفيت عيناه فلما شفيت عيناه بعد قصة وزير له السابق. فلما شفيت عقل فيه رب غيري او وزيره. وبعدين لما دار الملك قال فيه رب غيري قال نعم ربي وربك الله رب العالمين. قال في اله غيري تعبد من دون قال في اله السما والارض ربي وربك ورب الناس اجمعين. قال اذا والله لاقتلك قتلة ما شافها احد قبلك قال له اعمل اللي تقدر عليه. فاخذه طلب من جماعة ان يأخذوه الى اعلى جبل ممن ما يحيط بهم وان يدهده من راسل فلما صاروا الى الجم قال يا الله دهدي بهم هم. ويتزهده بهم الجبل ويرجع سالما ويروح للملك يسلم نفسه. قال راحوا جماعتك كلهم في خبر كان وجهتك انا. فجاب جماعة اخرين قال خدوه ودوه في قرقور يعني مركب. وفي عمق البحر الاحمر يرموه فيك فلما صار في وقل يا الله نجيني منهم والله سبحانه يقلب المركب وهو تماسك ويرجع الى ويقول له ها انا اذا جئتك وجمعتك راحوا في خبر كان قال وش الحل؟ قال الحل انا بعلمك كيف تموتني. ابا اعلمك كيف تقتلني. قال له قال اجمع اهل مملكتك عامة في يوم العيد حقهم الكبير ده اللي يجتمعون فيه. وانا ارقى على شجرة عشان كلهم يشوفوني من اولهم لاخرهم. واذا رقيت على شجرة ترى ما انت بقتلني الا بنبل من نبالي انا اعطيك نبلة عندي اعطيك نبلة عندي اذا رقيت على الشجرة خلي الناس كلهم يسمعوا نقول بسم الله ترى ان ما قلت كذا ما انت بقاتل اما قلت الكلام اللي اجلوه لك ما انت بقاتل لكن ان قلت الكلام اللي اقوله تبي تصل الى مرادك منه فانا اذا رقيت على الشجرة قلت بسم الله ربي هذا الغلام وارميني فانك قاتلي حين ذلك فلما صار على الشجرة جاء الملك من باب حقه قال بس باعلى صوت بسم الله ربي هذا الغلام فقال الناس جميعا امين بالله رب هذا الغلام. امنا بالله بل كفرتم قالوا امنا بالله رب هذا الغلام فما وجد الا ان يأتي بجنده وان يعمل شقوق واخاديد وحفر في الارض ويملأها نار ثم يبدأ يرمي بها المسلمين واحدا وراء برجاله فلما فعل ذلك جاء دور امرأة تحمل جني طفلا فلما رأت الناس يرمون امامها ما خافت على نفسها ولكنها خافت على هذا الطفل رحمت طفلها فقالت في نفسها غديني اقول انا على دينك حتى ينجيني هذا الولد عشان ما يرمي ولدي في النار. هي ما هي بهمها شيء فانفق اطلع الله الولد اللي يرضع. اللي يرضع اللي في ثديها. اللي ماسك ثديها اطلعه الله على ما قالت. قال يا اماه قعي ولا امس على الحق. فالقت بنفسها وغلامها عندما القوها في النار. وفي هذا يقول الله تبارك وتعالى والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود. وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد. وهذا ذكره النبي عليه الصلاة والسلام رواه مسلم في صحيحه وفيها يقول ذاك الشاعر تكلم في المهد النبي محمد ويحيى وعيسى والخليل ومريم ومبري جريج ومبري جريج ثم شاهد وطفل لدى الاخدود يرويه مسلف ويرويه مسلم. وطفل وطفل لدى الاخدود يرويه مسلم وطفل عليه يرويه مسلم وطفل عليه مر بالامة التي يقال لها تزني ولا تتكلم وماشطة في عهد فرعون طفلها وفي زمن الهادي المبارك يختم البعض هذا لا شك في صحته. بعض هذا الذي لا شك في صحته وبعضها اخباره تحتاج الى بحث عند اهل العلم باخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالاخبار الصحيحة للعلم باخبار