﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

2
00:00:20.250 --> 00:00:48.450
اما بعد عندنا كتاب اخر الاتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى وقف بنا الكلام عند ما زلنا في اداب تلاوة القرآن واداب التالي القرآن. وقفنا عند تحسين الصوت بالقراءة

3
00:00:48.600 --> 00:01:08.600
ينبغي للقارئ اذا اراد ان يقرأ القرآن الكريم ان يقرأه بتغن وبصوت جميل حسن لا ان يقرأه هكذا يهده هذا كأنه يقرأ كتاب او يقرأ صحيفة بل ينبغي له ان يقرأ القرآن بقراءة فيها تجميل صوته وتحسينه قال النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:08.600 --> 00:01:27.000
اصواتكم جملوا اصواتكم الى غيره من من الاحاديث التي تأتينا طيب نقرأ من هذا الكتاب تفضل. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

5
00:01:27.000 --> 00:01:52.000
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال يرحمنا الله تعالى واياه مسألة يسن تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها لحديث ابن حبان وغيره زينوا القرآن باصواتكم. وفي لفظ عند الدارمي

6
00:01:52.000 --> 00:02:12.000
حسنوا القرآن باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا. واخرج البزار وغيره حديث حسن الصوت زينة القرآن وفي احاديث صحيحة كثيرة. فان لم يكن فان لم يكن حسن الصوت حسنه ما استطاع. بحيث لا يخرج

7
00:02:12.000 --> 00:02:32.000
الى حد التمطيط. واما القراءة بالالحان فنص الشافعي في المختصر انه لا بأس بها. وعن رواية الربيع الجيزي انها مكروهة قال الرافعي فقال الجمهور اليست على قولين بل المكروه ان يفرط في المد وفي اشباع الحركات حتى يتولد من الفتحة الف من الضمة واو

8
00:02:32.000 --> 00:02:52.000
مؤمنا كسرة ياء او يدغم في غير موضع ادغام. فان لم ينتهي الى هذا الحد فلا كراهة. قال في زوائد والصحيح ان الافراط على الوجه المذكور حرام يفسق به القارئ ويأثم المستمع لانه عدل به عن نهجه القويم

9
00:02:52.000 --> 00:03:12.000
قال وهذا مراد الشافعي بالكراهة قلت وفيه حديث اقرأوا القرآن بلحون العرب واصواتها واياكم ولحون اهل الكتابين واهل الفسق فانه سيجيء اقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية. لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوبهم

10
00:03:12.000 --> 00:03:32.000
ومن يعجبهم شأنهم اخرجه الطبراني والبيهقي. قال انه يستحب طلب القراءة من حسن الصوت والاصغاء اليها للحديث الصحيح ولا بأس من حسنة ويستحب طلب القراءة من حسن الصوت والاصغاء اليها للحديث الصحيح ولا بأس باجتماع الجماعة في

11
00:03:32.000 --> 00:03:52.750
ولا ولا بادارتها وهي ان يقرأ بعض الجماعة قطعة ثم البعض قطعة بعدها. طيب يعني هذا الان يتحدث المؤلف عن اي شيء عن تجميل القراءة. تجميل الانسان صوته يعني يحسن صوته. بعض الناس يقول لك والله انا هذا صوتي. لا

12
00:03:52.800 --> 00:04:11.500
تستطيع ان تحسنه مع يعني مع ترديد الصوت محاولة تحسين الصوت تجميل الصوت تزيين الصوت يزين مثل الخط الخط بعض الناس تجي تكتب خطا ضعيفا لا يقرأ. لكن مع التدريب مع الاستمرار مع التكرار

13
00:04:11.600 --> 00:04:34.600
يتحسن الصوت يتحسن الخط وهكذا الانسان اول ما يبدأ بالتعلم ظعيف ظعيف ظعيف ثم بعد ذلك ينطلق حتى اللي تجد بعظ الناس الان يقرأ لك كتاب يقرأ لك اي كتاب يقرأه يقرأه بقراءة حسنة وسريعة. لانه عود نفسه كثرة القراءة. لكن الذي قراءته ضعيفة جدا تجده ما

14
00:04:34.600 --> 00:04:54.600
يستطيع ان يقرأ وتحسين الصوت ممكن هو موهبة من الله. صح بعض الناس يعطيها الله صوت جميل. وبعض الناس ما ما يحصل على هذا الصوت. نقول نعم صح لكن انت حاول حاول لان النبي امرك قال لك زين قال زينوا اصواتكم وقال حسنوا اصواتكم وهذا يدل فيه ان فيه

15
00:04:54.600 --> 00:05:14.600
طاعة والعلم بالتعلم والحلم بالتحلم. اما يستسلم من البداية يقول ان صوتي ضعيف صوتي غير مقبول. انا ما عندي الا هذا الصوت لا لا جرب احاول وحسن وستنطلق باذن الله تجمل حالك وتجمل صوتك تنطلق. ذكر مؤلف انه ينبغي

16
00:05:14.600 --> 00:05:32.050
القراءة التجويدية القراءة الحسنة القراءة المزينة بالصوت الجميل. لكن لا تخرج الى حد الغلو في اخراج الحروف والتمطيط تجد بعضهم يمد اشياء اصلا ليست مكان التمديد المد ليست مكان المد

17
00:05:32.300 --> 00:05:54.100
مثلا يقول لك مثلا ونسمع كثيرا يقول لك مثلا ان هذا لفي الصحف الاولى. صحف ابراهيم وموسى كذا ليش؟ ما فيها مد الا طبيعي. فتجد احيانا يتجاوزون يسمى التمطيط. هذا التمديد والتمطيط والغنن الشديدة

18
00:05:54.100 --> 00:06:14.100
الغنة حركتان. تزيد على الحركتين؟ لا. فهذا الذي قال انه ينبغي ان يحذر الانسان بحيث انه لا يخرج الى حد التمطيط والا القراءة قراءة مطلوبة. ثم يحذر اشد الحذر من ان يقرأ بلحون اهل

19
00:06:14.100 --> 00:06:40.450
فسق اهل الاغاني والموسيقى يغني بالقرآن على طريقتهم واذا سمعت القرآن معه تظن انه يغني اغاني اغاني المجون والفسق. فهذا الذي ينبغي ان ان يحذره الانسان حتى لا يتشبه باهل الفسق. طيب واصلنا. احسن الله اليكم. قال رحمه الله مسألة يستحب قراءته بالتفخيم لحديث الحاكم

20
00:06:40.450 --> 00:07:00.450
نزل القرآن بالتفخيم. قال الحليمي ومعناه ان يقرأه على قراءة الرجال. ولا يخضع الصوت فيه ككلام النساء. قال الا يدخل في هذا كراهة الامالة التي هي اختيار بعض القراء. ويجوز ان يكون القرآن نزل بالتفخيم فرخص مع ذلك فيما

21
00:07:00.450 --> 00:07:20.450
الت في ما تحسن امالته. يعني بالتفخيم يعني برفع الصوت باظهار الكلمات باظهار الحروف جيدا. هذا هذا المراد اذا اذا صح الحديث الحديث فيه كلام لكن على فرض صحته انه نزل باظهار هذا الشيء واظهاره وبيانه وقوة الفاظه قوة

22
00:07:20.450 --> 00:07:46.550
معانيه لا انه مراد به تفخيم الحروف عن اخراجه عن حدها الحروف فيها حروف مفخمة وفيها حروف مرققة فلا تخرجها عن عن عن مقصودها هذا هو المقصود نعم احسنت قال رحمه الله مسألة وردت احاديث تقتضي استحباب رفع الصوت بالقراءة واحاديث تقتضي الاسرار وخفض الصوت

23
00:07:46.550 --> 00:08:06.550
فمن الاول حديث الصحيحين. ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي صلى الله عليه ما اذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به ومن الثاني حديث ابي داود والترمذي والنسائي الجاهر بالقرآن كالجار بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة. قال النووي

24
00:08:06.550 --> 00:08:26.550
والجمع بينهما ان الاخفاء افضل حيث يخاف الرياء او تأذى به المصلون او نيام بجهره. والجهر افضل في غير ذلك لان العمل فيه اكثر ولأن فائدته تتعدى الى السامعين ولانه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه الى الفكر ويصرف سمعه اليه ويطرد

25
00:08:26.550 --> 00:08:46.550
النوم ويزيد في النشاط ويدل لهذا الجمع حديث ابي داود بسند صحيح عن ابي سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة. فكشف الستر وقال الا ان كلكم مناج لربه. فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة

26
00:08:46.550 --> 00:09:14.100
وقال بعضهم يستحب الجهر ببعض القراءة والاسرار ببعضها لان المسر قد يمل فيأنس بالجهل والجاهل قد يكل في استريحوا بالاسرار. هذي مسألة مهمة حقيقة وتمس الواقع يعني هل افضل الانسان يجهر بصوته بالقراءة؟ ولا يخفي صوته بحيث انه يسمع نفسه؟ عندنا ثلاث حالات

27
00:09:14.200 --> 00:09:30.700
الحالة الاولى ان يجهر بحيث انه يسمع من حوله والحالة الثانية ان يخفي بحيث يسمع نفسه الحالة الثالثة ان يقرأ بغير صوت. بحيث انه لا يسمع ولا نفسه. وهذه تسمى قراءة القلب. قراءة القلب

28
00:09:30.750 --> 00:09:51.900
اما قراءة القلب فلا اعتبار لها اعتبارا لها يعني انه اذا قرأ في الصلاة لا تصح الصلاة لو قرأ بقلبه ما تعتبر انه قرأ الفاتحة لو تشهد بقلبه ما يعتبر تشهد لو كبر تكبيرة الاحرام بقلبه ولم يحرك لسانه ولا شفتيه ولم يسمع نفسه هذه ما

29
00:09:51.900 --> 00:10:19.950
الصلاة باطلة وهذا ينتبه لكثير من الناس ولاحظتهم انهم لا يحركون اللسان ولا الشفتين وانما يكبر بقلبه ولا يحرك شيء فهذا لا اعتبار له في الشريعة ولا يقبل  لو قرأ بقلبه وهو في المسجد او في الطريق او في السيارة نقول قراءة صحيحة يؤجر عليها لو ذكر الله في قلبه يؤجر عليها لكن

30
00:10:21.000 --> 00:10:37.450
القراءة التي يسمع نفسه افضل. بكثير لكن في الصلاة لا تقبل. هذه المسألة. المسألة الثانية عندنا الجهر والاسرار. ايهما افضل؟ نقول هذه من حال الى حال الجهر متى يكون؟ الجهر مثلا اذا كان امام مسجد

31
00:10:37.550 --> 00:10:57.550
اذا كان آآ يقرأ على اناس حاضرين يستمعون له كحلقة قرآن او هو يقرأ على شيخ يسمع الشيخ حتى الشيخ يرد عليه هذه مواضع الجهر جائزة او كان في مكان ليس احد عنده كأن يكون في المسجد خاليا ليس معه احد او في غرفة في بيته او في مصلى

32
00:10:57.550 --> 00:11:19.300
وفي مكان او في الصحراء او في السيارة يجهر. يجهر ويسمع نفسه. ولو يجهر بقوة ما في مانع. لكن لما يكون عنده اناس يقرأون يجوز ايذائهم بصوته ولا يرفع صوته وهذا يحدث عن كثير من الجهلة تجده في صلاة الجمعة قبل صلاة الجمعة يقرأ بصوت عالي فالذي بجنبه ما يستطيع ان يقرأه

33
00:11:19.350 --> 00:11:37.550
والذي يريد ان يصلي ما يستطيع ان يصلي. فيتأذى من حوله بقراءته. فنقول هذا لا تجهر بصوتك ولا تزعج غيرك. وكذلك في المساجد الاخرى تجده جالس وفاتح المصحف ويرفع صوته. والذي جنبه يقرأ بين الاذان والاقامة. لا واوحى

34
00:11:37.550 --> 00:11:51.300
بعد الصلاة في ايام رمضان يجلس بعده العصر ويرفع صوته ويتأذى من حوله من هنا وهنا. فكل هذا مثل ما جاء في الحديث هناك ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه

35
00:11:51.750 --> 00:12:10.250
او انه يعني كشف الستر عنهم وهو وهو في معتكفه فقال الا ان كلكم مناج لربه فلا يؤذين ان احدكم الاخر فلا يجهر بعضكم على بعض. فهذا ينبغي ان ينتبه له. يعني خطأ يقع في عند كثير من الناس

36
00:12:10.300 --> 00:12:28.500
لا تزعج الناس حتى تجد بعظهم الصلاة في صلاة السر مثل الظهر والعصر يقرأ ويرفع صوته وبجنبك والامام يصلي وانت اه بتصلي مع الامام وتتابع الامام وتقرأ قراءتك السرية اللي جنبك يقرأ

37
00:12:28.500 --> 00:12:43.100
لكن ليست سرية جهرية يزعجك. فانت ما تدري ماذا تقرأه في دعاء على الميت احيانا تسمع باللي بجنبك يدعو الميت انت ما تستطيع تدعوه. تجد تستمع له. فهذه اخطاء كثير من الناس يقع فيها ينبغي

38
00:12:43.100 --> 00:13:04.100
ينبغي الانتباه لها قد يأثم هذا المزعج يأثم ولو تناصحه يمكن يرد عليك برد غير مقبول مثل هؤلاء جهلة ما يعرفون حكم الله وتجده يعني لا يقبل وينبغي تنبيه وتحذير الناس تعليمهم الحكم الشرعي في مثل هذه الامور

39
00:13:04.250 --> 00:13:28.400
طيب نأخذ المسألة التي بعدها قال رحمه الله مسألة القراءة في المصحف افضل من القراءة من حفظه. لان النظر فيه عبادة مطلوبة. قال النووي رحمه الله هكذا قاله والسلف ايضا ولم ارى فيه خلافا. قال ولو قيل انه يختلف باختلاف الاشخاص فيختار القراء فيختار

40
00:13:28.400 --> 00:13:48.400
فتختار القراءة فيه لمن استوى خشوعه وتدبره في حالتي القراءة فيه ومن الحفظ. وتختار القراءة من الحفظ لمن بذلك خشوعه ويزيد على خشوعه وتدبره لو قرأ من المصحف لكان هذا قولا حسنا. قلت ومن ادلة القراءة في المصحف ما

41
00:13:48.400 --> 00:14:11.650
اخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب من حديث اوس الثقفي مرفوعا قراءة الرجل في غير المصحف الف درجة وقراءته في المصحف تضاعف اه عفوا الفي درجة واخرج ابو عبيد بسند ضعيف حديث فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرأه ظاهرا كفضل الفريضة على النافلة. واخرج البيهقي عن ابن مسعود

42
00:14:11.650 --> 00:14:31.650
ان مرفوعا من سره ان ان يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف. وقال انه منكر. واخرج بسند حسن عنه موقوف خوفا اديم نظر في المصحف وحكى الزركشي في البرهان ما بحثه النووي قولا وحكى معه قولا ثالثا ان القراءة من الحفظ افضل

43
00:14:31.650 --> 00:14:49.500
مطلقا وان ابن عبد وان عبدنا عبد السلام اختاره لان فيه من التدبر ما لا يحصل في القراءة في المصحف هذه ايضا مسألة مهمة. ايهما افضل؟ تقرأ من المصحف قراءة نظر ولا تقرأ من حفظك من قلبك؟ اذا كنت تحفظ

44
00:14:49.650 --> 00:15:07.750
ايهما افضل يقول هنا ذكر هو القولين ذكر القولين منهم من يقول ان قراءة النظر او افضل لان فيها النظر في المصحف عبادة ولانه يتأمل ويتدبر وينظر وبعضهم قال وهذه الاحاديث التي اوردها اكثرها احاديث ضعيفة

45
00:15:07.850 --> 00:15:22.750
من سره ان يحب الله ورسوله وليقرأ في المصحف هذا حديث منكر. وغيرها اكثر يعني اكثر هذا الحديث يقول لك الف درجة ونحوه اكثرها احاديث ضعيفة لكن عموما احنا نريد ان يعني ان نحرر هذه المسألة

46
00:15:22.900 --> 00:15:41.600
ايهما افضل انسان يقرأ من المصحف ولا يقرأ من صدره فنقول يختلف باختلاف الشخص وباختلاف الاوقات الشخص الذي مثلا هو الاصل ان يجمع بين الامرين الاصل ان يجمع بين الامرين يعني تارة ينظر المصحف وتارة يقرأ المصحف نظرا وتارة

47
00:15:41.600 --> 00:15:59.600
اقرأ من حفظه لان الذي يحفظ القرآن لو يقرأ من المصحف عشر ختمات ما يشعر انه راجع حفظه لانه ينظر وقد يكون لاهي القلب. لكن اذا اذا كنت تقرأ من قلبك والمصحف ليس بين يديك يكون التركيز اقوى. وتكون

48
00:15:59.600 --> 00:16:19.600
رجع وتعرف خطأك. فنقول يختلف باختلاف الاحوال. الاصل انه يجمع بين الامرين مرة كذا ومرة كذا. لكن يراعي ويراعي حاله. فان كان حاله الحفظ اولى يراجع من صدره. اذا كان يعني هو يراجع حفظه فيراجع من صدره

49
00:16:19.600 --> 00:16:39.600
وايضا يكون هذا استحضار وتدبر اكثر. تأمل اكثر من حفظه. واذا رأى ان المصحف انه ينظر فيه ويتأمل كان فيه فتارة كذا وتارة كذا. هذا هو الذي ينبغي يعني حتى يجمع بين الامرين انه ينظر في حاله وينظر

50
00:16:39.600 --> 00:17:04.500
بين الامرين مرة هنا ومرة هنا حسب الاوقات حسب الازمنة احيانا في مثلا ايام الايام التي فيها يعني تعظم الاجور مثل فضائل الايام مثل عشر ذي الحجة ومثل العشر الاواخر رمضان والعشر الاواخر ينبغي للانسان ان يكثر من القراءة من حفظه ومن المصحف ان كان المصحف بين يديه لكن قد لا يتيسر

51
00:17:04.500 --> 00:17:20.900
المصحف بين يديه كان يكون في سيارة كان يكون في طريق فيراجع حفظه باستمرار. طيب مسألة واضحة جدا تفضل اقرأ الذي بعده احسن الله اليكم قال رحمه الله مسألة قال في التبيان اذا ارتج على القارئ فلم يدري ما بعد الموضع

52
00:17:20.900 --> 00:17:40.900
الذي انتهى اليه فسأل عنه غيره فينبغي ان يتأدب بما جاء عن ابن مسعود والنخعي وبشير ابن ابي مسعود. قالوا اذا سأل احدكم اخاه عن اية فليقرأ ما قبلها ثم يسكت ولا يقول كيف كذا وكذا فانه يلبس عليه. وقال ابن مجاهد اذا شك القارئ في حرف هل هو بالتاء او بالياء فليقرأه بالياء فان

53
00:17:40.900 --> 00:18:00.900
انا مذكر وان شك في حرف هل هو مهموز او غير مهموز؟ فليترك الهمزة وان شك في حرف هل يكون موصولا او مقطوعا فليقرأ بالوصل. وان ففي حرف هل هو ممدود او مقصور فليقرأ بالقصر؟ وان شك في حرف هل هو مفتوح او مكسور فليقرأه بالفتح؟ لان الاول غير لحن في موضع والثاني لحن

54
00:18:00.900 --> 00:18:20.500
نحن في بعض المواضع قلت اخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال اذا اختلفتم في ياء وتاء فاجعلوها ياء فذكروا القرآن ففهم منه ثعلب ان ما احتمل تذكير ان ما احتمل تذكيره وتأنيثه كان تذكيره اجود. ورد بانه يمتنع ارادة تذكير

55
00:18:20.500 --> 00:18:40.500
لغير الحقيقي تأنيث لكثرة ما في القرآن منه بالتأنيث نحو النار وعدها الله. وقوله تعالى والتفت الساق بالساق. وقوله تعالى قال لهم رسلهم واذا امتنع ارادة غير الحقيقي فالحقيقي اولى قالوا ولا يستقيم ارادة ان ما احتمل التذكير والتأنيث غلب فيه التذكير كقوله

56
00:18:40.500 --> 00:19:00.500
والنخل باسقات. وقوله تعالى اعجاز نخل خاوية. فانث مع جواز التذكير. قال تعالى اعجاز نخل منقعر. وقوله تعالى عال من الشجر الاخضر قالوا فليس المراد ما فهم بل المراد بذكروا الموعظة والدعاء. كما قال تعالى فذكر بالقرآن الا انه

57
00:19:00.500 --> 00:19:20.500
دفى الجار والمقصود ذكروا الناس بالقرآن اي ابعثوهم على حفظه كي لا ينسوا. قلت اول الاثر يأبى هذا الحمل قال الواحد الامر ما ذهب اليه ثعلب والمراد انه اذا احتمل اللفظ والتذكير والتأنيث ولم يحتج في التذكير الى مخالفة الى الى

58
00:19:20.500 --> 00:19:40.950
خالفتي مصحف ذكر نحو ولا يقبل منها شفاعة. قال ويدل على ارادة هذا ان اصحاب عبد الله من قراء الكوفة كحمزة والكساء ذهبوا الى هذا فقر وما كان من هذا القبيل بالتذكير نحو يوم يشهد عليهم السنتهم وهذا في غير الحقيقي

59
00:19:41.350 --> 00:20:03.700
طيب يعني الان عندنا المسألة هذي اذا ارتجع اذا ارتج على القارئ يعني انغلق عليه ما استطاع ان يكمل سواء في الصلاة او خارج الصلاة. في الصلاة واضح. اذا يعني اذا توقف ما استطاع ان يقرأ الايات التي بعدها يفتح عليه. يفتح عليه. يقول صيغة الفتح او

60
00:20:03.700 --> 00:20:18.400
طريقة الفتح او صفة الفتح ما هي؟ قال ان يقرأ الايات التي قبلها او الاية التي قبلها ثم هو يكملها نقول الامر فيه سعة يعني قرأ الاية اللي قبله او قرأ الاية نفسها او فتح عليه باية جديدة كل ذلك جائز

61
00:20:18.650 --> 00:20:40.950
واحيانا ينغلق على الانسان وهو يقرأ وفي غير الصلاة كذلك يفتح له يفتح له ادخل في هذه المسألة مسألة وما هي؟ قال اذا شك القارئ في الاية هل هي بتاء التأنيث او بالياء التذكير؟ فهل يجعلها بهذا او يجعلها بهذا؟ قال قال ان ابن مجاهد ان ابن المجاهد

62
00:20:40.950 --> 00:20:55.450
يقول اذا شك القارئ في حرف هل هو بالتاء او بالياء فليقرأه بالياء فان القرآن مذكر الصحيح انه انه لا لا يغير لا يغير في كتاب الله يبقى اذا اذا يعني اذا شك

63
00:20:55.500 --> 00:21:09.200
يعود الى المصحف او يترك الاية ويعيد لها مرة اخرى. او يرجع يعني له طرق اخرى لكن لا يغير في القرآن. القرآن ما يغير فيه. ما يجعل التامة كان الياء او الياء مكان الياء. تعملون يعملون غير

64
00:21:09.250 --> 00:21:23.250
غير وكذلك يقول مثلا ولا يقبل منها شفاعة يقول ولا تقبل منها شفاعة ما يغير الاصل ابقاء القرآن على ما هو عليه. لا يستبدل الياء بالتاء والتاء بالياء او نحو ذلك

65
00:21:23.350 --> 00:21:45.250
وان ذكر ما ذكر ان الصحيح اثبات ما هو عليه شكيت في اية اتركها او اقرأها على ما ترجح عندك. لان اذا كان الانسان يشك يبني على اليقين يعني يحاول ان يعني يقرأها على ما استقر عنده وان كان خطأ يرجع اليه اذا تيسر له قراءة المصحف يرجع الى المصحف

66
00:21:45.250 --> 00:22:10.600
يثبت هذا الشيء طيب واصل  قال رحمه الله فمسألة يكره قطع القراءة لمكالمة احد قال الحليمي لان كلام الله لا ينبغي ان يؤثر عليه كلام غيره وايده البيهقي بما في الصحيح. كان ابن عمر اذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه ويكره ايضا الضحك والعبث والنظر الى ما يله

67
00:22:10.600 --> 00:22:29.000
يعني هذي مسألة يقول لك اذا اذا جاءك اذا كنت مثلا تقرأ القرآن وجاءتك مكالمة على الجوال او شخص سلم عليك او اي قاطع يقطعك عن هذه القراءة او ناداك مناد من بعيد

68
00:22:29.150 --> 00:22:46.000
ماذا تصنع يقول توقف القراءة وترجع تكلمه ثم تعيد قال يقول هنا لا لان كلام الله يعني يكره القراءة قطعه لان كلام الله لا ينبغي ان يؤثر عليه كلام غيره. نقول يختلف الحال

69
00:22:46.100 --> 00:22:59.550
قد تأتيك مكالمة مهمة قد يأتي شخص يسألك عن جهة القبلة مثلا ويسألك عن صلاة انتهت او لا؟ يعني اشياء احيانا تجيك ظرورية. فنقول لا مانع ان توقف القراءة وترد عليه

70
00:22:59.800 --> 00:23:19.800
لكن اذا كانت هناك مكالمات على الجوال ليست ظرورية ارقام ما تدري من هي ارقامه وازعاجات تقطع قراءتك تجلس ترد عليه وتقول انت في الرقم ونحو ذلك هذه من الاخطاء التي او هذا من الاشياء التي لا ينبغي لا ينبغي فعلها وان الانسان يلتزم القراءة ويستمر على قراءته

71
00:23:19.800 --> 00:23:37.650
اذا كان مثل هذه الامور اما ان كان الاشياء الظرورية او اشياء التي قال ايضا يكره الضحك والعبث والنظر هذه ايضا ينبغي للانسان ان ينتبه لها رأى امامه امرا مضحك وهو يقول لا ينبغي ان يترك القرآن ويجلس يضحك

72
00:23:38.000 --> 00:23:58.250
واحيانا تجد المصحف بين يديه ويجلس امام الشاشات احيانا يعني من الاشياء العجيبة يعني احيانا تجده وضع الجوال امامه وهو المصحف يقرأ فيه على حامل ويقرأ في المصحف يقرأ يقرأ ثم ينظر الجوال ثم يقرأ ثم ينظر الجوال ثم يفتح الجوال ويشوف المقاطع ثم يعود يرجع

73
00:23:58.250 --> 00:24:21.550
محادثات هذا عبث واحيانا تأتيه مكالمة ليست بالضرورية واحيانا اصلا في خطأ في المكالمة يأخذ جواله ويغلق المصحف ويخرج من المسجد ليرد على هذه المكالمة ثم يأتيه هذا من طرق الشيطان ومن تزيين الشيطان احيانا يشغله الشيطان فيترك المصحف ويجلس او تجده يفتح المصحف ثم يأخذ الجوال ويبدأ ينظر فيه

74
00:24:21.550 --> 00:24:37.650
ويجلس في الجوال ساعة كاملة. والمصحف امامه مفتوح ما يقرأ ثم يغلق المصحف ويخرج المسجد هذا من العبث ومن تضييع الوقت ومن الاشياء التافهة التي لا ينبغي الالتفات اليها. ينبغي اذا جلست مع المصحف تقرأ في رمضان او في غيره في المسجد

75
00:24:37.650 --> 00:25:05.700
الا تعبث بشيء اخر. لا بالجوال ولا بغيره ولا ترد عليه. التزم قراءتك واشتغل في قراءتك. واترك عنك هذه الاشياء التي التي هي نوع من اللهو ومن العبث طيب هذي مسألة واضحة. طيب ناخذ المسألة اللي هي بعدها. قال رحمه الله مسألة لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقا سواء احسن العربية ام لا. في الصلاة

76
00:25:05.700 --> 00:25:25.700
خارجها وعن ابي حنيفة انه يجوز مطلقا عن ابي يوسف ومحمد لمن لا يحسن العربية. لكن في شرح البزاوي ان ابا حنيفة فتراجع عن ذلك وجه المنع انه يذهب اعجازه المقصود منه. وعن القفال من اصحابنا ان القراءة بالفارسية لا تتصور. قيل لهم

77
00:25:25.700 --> 00:25:45.700
لا يقدر احد ان يفسر القرآن قال ليس كذلك لان هناك يجوز ان يأتي ببعض مراد الله ويعجز عن البعض. اما اذا اراد ان يقرأ وبالفعلسية فلا يمكن ان يأتي بجميع مراد الله سبحانه وتعالى لان الترجمة ابذال لفظة بلفظة تقوم مقامها وذلك

78
00:25:45.700 --> 00:26:02.600
كغير ممكن بخلاف التفسير مسألة لا تجوز القراءة بالشاذي نقل ابن عبد البر الاجماع على ذلك لكن ذكر موهوب الجزري موهوب الجزري جوازها في غير الصلاة قياسا على رواية الحديث بالمعنى

79
00:26:03.100 --> 00:26:20.150
طيب هذي مسألة واضحة هي مسألة يعني هذه مسألتان مهمتان واضحتان ايضا وهي مسألة القراءة بالعجمية يعني بغير العربية باي لغة من لغات العالم اي لغة من لغات العالم هل يجوز قراءة القرآن باي لغة

80
00:26:20.200 --> 00:26:41.700
اقول ما يجوز ولا يمكن اصلا مستحيل ولا يمكن ترجمته ترجمة حرفية الان تشوف انت في بعض المصاحف مكتوب عليها ترجمة نقول هذي ترجمة المعاني ليست ترجمة الالفاظ ترجمة الالفاظ مستحيلة ولا يمكن. وانما هذه ترجمة المعاني. فترجمة المعاني ترجمة لكلام بشر. هذا جائز. تأخذ

81
00:26:41.700 --> 00:27:01.950
من كتب المعاني او كتاب تفسير مختصر وتترجمه بلغة اخرى هذا جائز. اما الفاظ القرآن مستحيل ولا يمكن لان القرآن نزل بالاعجاز فلا يمكن لا يمكن قراءته العربية هل ما يمكن؟ اجاز ابو حنيفة للمضطر مثلا او لمن دخل في الاسلام حديثا

82
00:27:02.350 --> 00:27:23.600
هذا آآ ابو الفارسية او نحو ذلك نقول هذا وان اجازه ابو حنيفة لا يمكن. طيب هذا اللي دخل في الاسلام جديدا ولا يعرف قراءة الفاتحة كيف يصلي نقول اه النبي صلى الله عليه وسلم ارشد من كان لا يستطيع قراءة الفاتحة ولا يحفظها بان يسبح الله ويذكره ان يسبح بقدر الفاتحة

83
00:27:23.600 --> 00:27:35.900
سبحان الله والحمد لله لا اله الا الله والله اكبر يرددها حسب استطاعته لان يعني يحفظ الفاتحة او يجوز له ان يقول الحمد لله الحمد الحمد لله الحمد لله الى ان

84
00:27:36.350 --> 00:27:53.200
في اقرب الى ان يكون بقدر الفاتحة ثم يركع. اما ان تترجم له الالفاظ هذا مستحيل ولا يجوز ولا يجوز. طيب هناك مسألة الا وهي قراءة القرآن بالقراءة الشاذة القراءة الشاذة على الصحيح ان ليست قرآن

85
00:27:53.700 --> 00:28:17.650
شادة تفسير الشهادة هي ما خالفت المصحف مؤخرة الرسم العثماني والشادة في الغالب ان اسانيده ضعيفة واما انها نسخت بالعرظ الاخيرة او انها تفسير من الصحابة ولذلك لا يقرأ بها ولا تعتبر قرآنا ابدا. القرآن هو القرآن المتواتر التي الذي تمت فيه شروط التواتر. اما هذا لا لا تعد

86
00:28:17.950 --> 00:28:45.250
عندنا المسألة الاخرى في ترتيب المصحف وقراءته بالترتيب. نعم قال رحمه الله مسألة الاولى ان يقرأ على ترتيب المصحف قال في شرح المهدب لان ترتيبه لحكمة فلا يترك فلا اتركها الا فيما ورد فيه الشرع كصلاة صبح الجمعة بالف لام ميم. وهل اتى ونظائره؟ فلو فرق السور وعكسها

87
00:28:45.250 --> 00:29:05.250
وترك الافضل قال واما قراءة السورة من اخره لاولها فمتفق على منعه لانه يذهب بعض نوع الاعجاز ويزيل حكمة الترتيب قلت وفيه اثر اخرج الطبراني بسند جيد عن ابن مسعود انه سئل عن رجل يقرأ القرآن منكوسا قال ذاك منكوس القلب

88
00:29:05.250 --> 00:29:25.250
واما خلط صورة بصورة فعد الحليم تركه من الاداب لما اخرجه ابو عبيد عن سعيد ابن المسيب عن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة فقال يا بلال مررت بك وانت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة. قال

89
00:29:25.250 --> 00:29:45.250
اخلطوا الطيب بالطيب فقال اقرأ السورة على وجهها او قال على نحوها مرسل صحيح وهو عند ابي داود موصول عن ابيهم هريرة بدون اخره. واخرجه ابو عبيد من وجه اخر عن عمر مولى غفرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال اذا قرأت السورة

90
00:29:45.250 --> 00:30:05.250
فانفذها. قال وقال حدثنا معاذ عن ابن عون قاسات ساتم نسيرين عن الرجل يقرأ من السورة ايتين ثم يدعها ويأخذ في غيرها قال يتقي احد ليتقي احدكم ان يأثم اثما كبيرا وهو لا يشعر واخرج عن ابن

91
00:30:05.250 --> 00:30:25.250
ابن مسعود قال اذا ابتدأت في سورة فاردت ان تتحول منى الى غيرها فتحول الى قل هو الله احد. فاذا ابتدأت فيها فلا تتحول منها حتى تختمها واخرج عن ابن ابي الهدي قال كانوا يكرهون ان يقرأوا بعض الاية ويدعوا بعضها. قال ابو عبيد الامر عندنا على كراهة قراءة

92
00:30:25.250 --> 00:30:49.000
ايات مختلفة كما انكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على بلال كما كرهه ابن سيرين واما حديث عبدالله فوجهه عندي ان يبتدأ كان الرجل في السورة يريد اتمامها ثم يبدو ثم يبدو له في اخرى فاما من ابتدأ القراءة وهو يريد التنقل من اية الى اية وترك التأليف لاي القرآن فانما يفعله من لا

93
00:30:49.000 --> 00:31:09.000
لان الله لو شال انزله على ذلك وقد نقل القاضي ابو بكر الاجماع على عدم جواز قراءة اية على عدم جواز قراءة اية اية من كل سورة. قال البيهقي واحسن ما يحتج به ان يقال ان هذا التأليف لكتاب الله مأخوذ من جهة النبي صلى الله عليه وسلم واخذه عن جبريل

94
00:31:09.000 --> 00:31:26.500
فالاولى بالقارئ ان يقرأوا على التأليف المنقول. وقد قال ابن سيرين رحمه الله تأليف الله خير من تأليفكم يعني هذه المسألة الان في ترتيب في القراءة ترتيب القراءة وفي السور. يعني

95
00:31:26.600 --> 00:31:47.150
السور مثلا يقرأ في الصلاة مثلا اذا قرأ الظحى يقرأ في الركعة الثانية ما بعدها كالشرح والتين وغيرها هل يجوز له ان يقرأ مثلا سورة الشرح في الركعة الاولى ثم يقرأ الركعة الثانية سورة الظحى يعني يعكس هل يجوز؟ نقول هذا جائز اذا فعله احيانا

96
00:31:47.200 --> 00:32:07.450
اما اذا كان دائما يفعل هذا الشيء وديدنه عكس الايات او عكس السور يقرأ مثلا الركعة الاولى سورة قل اعوذ برب الناس في الركعة الاولى في الركعة الثانية قل يا ايها الكافرون. غير قدم هذي على هذي. نقول اذا كان يفعله احيانا جائز. لكن دائما دائما هذا

97
00:32:07.450 --> 00:32:19.650
هذا من حيث السور. اما من حيث الايات ان يقرأ جزء من اية ثم ينتقل يقرأ جزء من اية في صلاته في الركعة الواحدة هذا خطأ يقرأ مثلا في الركعة الاولى

98
00:32:19.750 --> 00:32:30.850
يقرأ مثلا ذلك الكتاب لا ريب فيه الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. ثم بعدها يقول الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم. ينتقل من ال عمران

99
00:32:31.000 --> 00:32:45.250
هذا ما هذا الذي نبه عليه وقال انه لا يصح ولا يجوز ويكره لكن لو قرأ في الركعة الاولى من البقرة ثم في الركعة الثانية انتقل الى سورة اخرى وقرأ مثل ال من ال عمران هذا جائز جائز

100
00:32:45.400 --> 00:32:58.100
كذلك لو كان جالسا في مجلس ويقرأ على الجماعة الحاضرين مثلا ال عمران ثم لما قرأ ثلاث ايات انتقل الى النساء وقرأ منه ثلاث ايات ثم انتقل الى المائدة وقرأ منها

101
00:32:58.100 --> 00:33:12.800
ثلاث ايات. هذا عبث هذا عبث ويكره ما ينبغي. خلاص خذ السورة واكملها. او خذ المقطع كاملا وانتهي عنده. اما تأخذ من هذا ومن هذا وهذا تخلط وتشكك الناس اسوء تضيعهم هذا ما ينبغي

102
00:33:12.950 --> 00:33:35.550
طيب نأخذ المسألة الاخيرة قال رحمه الله مسألة قال الحليمي يسن استيفاء كل حرف اثبته قارئ ليكون قد اتى على جميع ما هو قرآن وقال ابن الصلاح والنووي اذا ابتدأ بقراءة احد من القراء فينبغي الا يزال على تلك القراءة ما دام الكلام مرتبطا فاذا انقضى ارتباطه فله ان يقرأ بقراءة اخرى

103
00:33:35.550 --> 00:33:55.550
والاولى دوامه على الاولى في هذا المجلس. وقال غيرهما بالمنع مطلقا. قال ابن الجزري رحمه الله والصواب ان قال ان كانت احدى القراءتين مرتبة على الاخرى منع ذلك منع تحريم كمن يقرأ. فتلقى ادم من ربه كلمات برفع

104
00:33:55.550 --> 00:34:15.550
او او نصبهما اخذا رفع ادم من قراءة غير ابن كثير. ورفع كلمات كن من قراءته ونحو ونحو ذلك مما لا يجوز في العربية واللغة وما لم يكن كذلك فرق فيه بين مقام الرواية وغيرها فان كان على سبيل

105
00:34:15.550 --> 00:34:35.550
حرم ايضا لانه كذب في الرواية وتخليط وان كان على سبيل التلاوة جاز. واصل واصل. مسألة يسن اسمعوا لقراءة القرآن وترك اللغط والحديث بحضور القرآن. قال تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. واصلوا مسألة

106
00:34:35.550 --> 00:34:55.550
يسن السجود عند قراءة اية السجدة وهي اربع عشرة في الاعراف والرعد والنحر والاسراء وفي الحج سجدتان والفرقان والنمل والف لام ميم تنزيل وفصلت والنجم واذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك واما صاد مستحبة وليست من عزائم السجود اي

107
00:34:55.550 --> 00:35:13.350
متأكدات وزاد بعضهم اخر الحجر. نقله ابن الفرس في احكامه. طيب هذه ثلاث مسائل. المسألة الاولى ان يأخذ عند قراءته بقراءة فلان وقراءة فلان وقراءة فلان من القراء السبعة او غيرهم. اقرأ بقراءة ورش

108
00:35:13.400 --> 00:35:27.550
رواية ورش عن نافع. ثم يدخل عليها قالون عن نافع ثم يدخل عليها شعبة عن عاصم. ثم يدخل عليها مثلا خلف عن حمزة وهكذا يلخبط يدخل القراءات ويخلط قراءات هذا لا يجوز

109
00:35:27.600 --> 00:35:49.050
تلتزم قراءة واحدة الا اذا كان في في يعني جانب التعليم في باب التعليم مثلا عندك طلاب تعلمهم فتقول قراءة حمزة ثم تقرأ تقول قراءة حفص ثم تقرأ ثم تقول قراءة ابن عامر من باب التعليم هذا جائز لكن تقرأ هكذا تدخل هذا هذا من الخلط الذي لا يجوز

110
00:35:49.100 --> 00:36:11.600
طيب المسألة الثانية اذا قرأ القرآن ينبغي لمن كان عند من يقرأ القرآن وهو ليس مشتغلا بقراءة اخرى او بعلم ينبغي ان ينصت ويستمع للقارئة. او يقوم من مكانه. اما يجلس يخلط كلام ويتحدث ويكلم بالجوال ويكلم صاحبه. فهذا

111
00:36:11.600 --> 00:36:34.500
لا ينبغي ينبغي استماع لان الله قال اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. استمع وانصتوا ولا قم اذهب او كان عندك جهاز مفتوح اغلقه لا تجلس تخليه شغال وانت تتكلم مع مع صاحبك وتترك القراءة فما ينبغي احترام القرآن وعدم اللغط

112
00:36:34.500 --> 00:36:53.950
اه امام القرآن. طيب. المسألة الاخيرة سجود التلاوة. هو ذكر ان ان السجدات في القرآن اربع عشرة. وبعضهم يرى انها خمس عشرة سجدة مع ادخال سجدة صاد. سجدة صاد هي فيها الخلاف. وايضا بعضهم يجعلها

113
00:36:54.550 --> 00:37:13.150
ايضا يعني اثنتي عشرة سجدة او ثلاث عشر سجدة لان سجدة الحج ايضا مختلف فيها السجدة الثانية في الحج مختلف فيها وبعضهم ايضا ينقص اكثر من هذا. لانه يقول المفصل ليس فيه سجدات. يعني النجم

114
00:37:13.200 --> 00:37:33.200
والانشقاق والعلق. ففيها خلاف كثير لكن اللي يرجح او الذي ذكره المؤلف هنا انها اربع عشرة سجدة من غير صاد ثم ذكر في الاخير ان صاد ممكن ان تدخل على وجه الاستحباب. قال واما صاد فمستحبة وليست من عزائم السجود

115
00:37:33.200 --> 00:37:45.500
وبعضهم يرى انها من عزائم السجن على خلاف على خلاف. من سجن في صاد فلا ينكر عليه. من ترك سجدة صاد فلا ينكر عليه. كلها جائز. وابن الناس لما سئل عن سجدة صاد

116
00:37:46.050 --> 00:38:08.600
امر بالسجود لها وقال وقال لما قال وقال انها ان داؤود سجدها. والله سبحانه وتعالى قال في داؤود وغيره فبهداه مقتده فيجوز ان تسجدها او لا تسجدها. واما بقية السجدات فهذه مشروعة. كما ذكرها المؤلف بسورها واياتها. فينبغي اذا

117
00:38:08.600 --> 00:38:26.750
فقرأ القارئ ان يسجد طيب قد لا يتمكن من السجود كأن يكون في سيارة يقود سيارة او في مكان غير مناسب ما يستطيع السجود فيه عند يعني امام ناس او جالس على كرسي او كذا او في طائرة فماذا نقول؟ نقول له ان يومي ايماء

118
00:38:26.800 --> 00:38:42.800
وان لم يستطع يترك السجدة يتركها ليست يعني ليست هي سجدة لازمة بل ان عمر رضي الله عنه خطب الناس وسجد في اية السجدة في النحل وخطب مرة اخرى ولم يسجد. فلما سئل قال

119
00:38:42.800 --> 00:38:54.650
انها سجدة من اراد ان يسجدها فليسجدها فانت منت ملزم ان سجدت تيسر لك الامر اسجد ما تيسر لك الامر لا تسجد هذه الشرط في سجود التلاوة التوجه الى القبلة

120
00:38:54.850 --> 00:39:12.600
او لا يشترط نقول لا يشترط تيسر له يعني استقبال القبلة هذا جائز يعني عندك استقبال قبلة عندك ستر العورة آآ بالنسبة للمرأة ايضا عندك الطهارة يعني لابد ان يكون على طهارة لو كان يقرأ وهو محدث

121
00:39:12.600 --> 00:39:36.000
نقول هذه يعني ان تيسرت الامور يعني تيسرت وتوفرت التزمها. اذا لم توجد يسجد ولو على غير طهارة لان هل هي سجدة يعني تعتبر يعني كحكم الصلاة او غير حكم الصلاة فيها خلاف لكن الامر فيه سعة فيه سعة طيب آآ قوله هنا في الاخير اخر

122
00:39:36.900 --> 00:39:55.200
الحجر ان ابن الفرس في احكام الصحيح انه انه لا يشرع السجود في اخر في اخر الحجر في اخر الحجر قال وكن من الساجدين وكن من الساجدين. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ليست ليست سجدة هذه. طيب

123
00:39:55.550 --> 00:40:14.750
نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما تبقى من هذه المسائل المتعلقة بالنوع الثالث والنوع الخامس والثلاثين في اداب في اداب تلاوة وتاليه. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

124
00:40:14.800 --> 00:40:31.745
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين