﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم. وهو يوم الاربعاء الموافق

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
والعشرين من شهر ربيع الاول من عام اربعة واربعين واربع مئة والف للهجرة. اه الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في في علوم القرآن للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى وهذا المجلس الذي نعقده هذا اليوم هو المجلس الثامن والثلاثون

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
من مجالس قراءة كتاب الاتقان في علوم القرآن والتعليق عليه. والنوع الذي بين ايدينا هو النوع الثاني والاربعون في قواعد مهمة يحتاج اليها المفسر. وهي في الحقيقة وقواعد اغلبها قوية يحتاجها اه يحتاجها المفسر اه يعني تعينه على فهم وتفسير

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
الايات القرآنية. القاعدة التي بين ايدينا هي قاعدة في الخطاب. الخطاب بالاسم والخطاب بالفعل يقول السيوطي قاعدة في الخطاب الاسم وخطاب الفعل. الاسم يدل على الثبوت والاستمرار. والفعل دلوا على التجدد والحدوث. هذي قاعدة تفسيرية. تفسيرية لغوية. ان الاسم اذا جاء في القرآن

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
فانه يدل على الثبوت والاستمرار. لما تقول زيد جالس يدل على ثبوت الجلوس واستمرار الجلوس لما تقول زيد يجلس يدل على التجدد والحدوث هذه قاعدة قال ولا وضع احدهما موضع الاخر. ما يعني في في سياقات القرآن الكريم اذا جاء الاسم الذي يدل على

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
استمرار لا يحسن ان يوضع مكانه فعل ولا العكس. يقول فمن ذلك قوله تعالى وكلبهم باسط ذراعيه باسط اسم اسم فاعل. لو قيل وكلبهم يبسط ذراعيه لم يؤدي الغرض لانه يؤذن بمزاولة الكلب البسط. وانه يتجدد له شيء بعد شيء. فباسط اشعر بثبوت الصفة

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
وايضا من ناحية ان هذا الكلب الذي كان في صحبة اصحاب الكهف يعني اصابه ما اصابه من النوم العميق. فناموا اكثر من ثلاث مئة سنة. فليس من المناسب ان نقول ان يقال يبسط. لان هذا يدل

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
على حركة والتنقل والتجدد والحدوث طيب يقول قوله تعالى هل من خالق غير الله الله يرزقكم يعني لو قلت هل من خالق غير الله رازقكم؟ اسم مكان الفعل ما يعطيه

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
انا الذي يريد يفيد التجدد كل يوم يرزقكم. يقول لو قيل رازقكم لفات لفات ما افاده الفعل من تجدد الرزق شيء بعد شيء. ولهذا جاءت الحال جاءت الحال في سورة المضارع

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
مع ان العامل الذي يفيده ماض يعني حال قال هل من خالق غير الله حال كونه يرزقكم او ايضا قوله تعالى وجاء وجاءوا اباهم عشاء يبكون حال كونهم يبكون قال اذ المراد

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
ان يفيد صورة ما هم عليه وقت المجيء. وانهم اخذون في البكاء. يجددونه شيئا بعد شيء. وهو المسمى حكاية الحال الماضية وهذا هو سر الاعراض عن اسم عن عن اسم الفاعل والمفعول ولهذا ايضا عبر

12
00:04:20.100 --> 00:05:00.100
عبر بالذين ينفقون ولم ولم ولم يقل المنفقون دائما في القرآن الكريم نلاحظ يعني الذين ينفقون الذين ينفقون كثير يؤمنون يؤمنون بالغيب وهكذا. هذا يفيد دائما الفعل المضارع دائما يفيد ماذا؟ يفيد الفعل يفيد استمراء الحدوث والتجدد. قال ولذلك الانفاق

13
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
يعني معهم دائما. المؤمنون المتقون يتقون ينفقون. لان النفقة والتقوى والايمان امر فعلي شأنه شأنه الانقطاع والتجدد بخلاف الايمان فان له حقيقة تقوم بالقلب. يعني يقول يعني احيانا ضربي مثلا بالاسم المؤمنون ومرة بالفعل يؤمنون فاذا جاء الاسم فهو يدل على ثبوت الايمان في قلب هذا الشخص

14
00:05:30.100 --> 00:06:00.100
واذا جاء الفعل يدل على تجدد الايمان وزيادة ونقصانه. وكذلك التقوى والاسلام والصبر والشكر والهدى والعمى والضلال والبصر كلها لها مسميات حقيقية ومجازية تستمر واثار تتجدد وتنقطع فجاءت الاستعمالين هنا يقول في قوله تعالى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي لاحظ انه قال يخرج

15
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
هذا يدل على اي شيء على التجدد والحدوث. قال المخرج على على الاستمرار مخرج جاء أسماء هذا الاسم يدل على الثبوت والاستمرار. اي مخرج يقول قال الامام الفخر فخر الدين يقصد به الرازي رحمه الله يقول لما كان الاعتناء بشأن اخراج الحي من الميت

16
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
اشد اوتي فيه بالمظالع. يخرج الحي ليدل على التجدد. الحي يخرج من الميت الولادة في من الاناث في في الانسان والحيوان دائما مستمرة الولادة ومخرج الميت من حي هذا يعني الاموات تخرج من الاحياء يعني قد يقال الله اعلم يراد به يراد به

17
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
بالثبوت والدوام. طيب. طيب يقول تنبيهات الاول المراد بالتجدد في الماضي الحصون الحصون وفي المضارع ان من شأنه ان يتكرر. يقول ما امرأ بالتجدد لما يأتي بفعل مضارع ماضي؟ نقول حصول الشيء

18
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
والمضارع قال تكرره وانه يقرأ مرة بعد مرة. صرح بذلك جماعة منهم الزمخشري في قوله الله يستهزئ تستهزئ فعل مضارع بهم يعني تكرر الامر. طيب هنا ينقل السيوطي عن بهاء الدين السبكي يقول وبهذا يتضح الجواب عما يورد من نحو علم الله كذا فان علم الله لا يتجدد

19
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
وكذا سائر الصفات الدائمة التي يستعمل فيها الفعل. قال وجوابه ان معنى علم ان معنى علم الله ان معنى علم الله كذا. وقع علمه في الزمن الماضي ولا يلزم انه لم يكن

20
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
قبل ذلك فان العلم في زمن في زمن ماضي اعم من المستمر. على الدوام قبل ذلك الزمن وبعده وغيره. ولهذا قالت حكاية كان ابراهيم الذي خلقني فهو يهدين. خلقني في الماضي فهو يهدين. هذه

21
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
عبارة السبكي ان علم الله لا يتجدد لا يسلم. لا يسلم له. فهذا عند عند الاشاعرة انها صفة ثابتة لا تتجدد. وانها ازلية وهذا غير صحيح. لا يسلم علم الله يتجدد. وآآ

22
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
يعني صفاته انه يتكلم في اي وقت ما تشاء انه يبصر وانه يعلم وانه يقدر وانه ينزل وهكذا هذه كلها صفات ثابتة وتتجدد اما وقول انها لا تتجدد وان علم الله يتجدد هذا على عقيدتي هؤلاء الاشاعرة. طيب. يقول التنبيه الثاني

23
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
مظمر في علم فيما ذكر كمظهره ولهذا قالوا يعني ان سلام الخليل ابلغ من الملائكة حيث قالت الملائكة الملائكة قالوا سلاما. قال ابراهيم سلام. سلام. عندنا الان كلها اسماء. سلام سلام

24
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
الاسم الاول منصوب والثاني مرفوع المرفوع اقوى من المنصوب. قال فان نصب سلاما انما يدل على ارادة الفعل اي سلمنا سلاما. وهذه عبارة مؤذنة باي شيء بحدوث التسليم منهم. اذا الفعل متأخر عن وجود الفاعل

25
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
بخلاف سلام ابراهيم فانه مرتفع بالابتداء. واقتضى الثبوت على الاطلاق وهو اولى مما يعرض له الثبوت فكأنه قصد ان يحييه ان يحييهم ان يحييهم باحسن مما حيوه مما حيوه به. طيب

26
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
التنبيه الثالث في هذه القاعدة يقول ما ذكرناه من دلالات الاسم على الثبوت والفعل على التجدد والحدوث هو المشهور عند اهل البيعة. وقد انكره ابو المطري ابن عميرة في كتاب التمويهات على البيان لابن الزملكاني وقال انه غريب لا مستند له فعند الاسم ممن انما

27
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
يدل على معناه فقط. اما كونه اما كونه يثبت المعنى للشيء فلا. ثم اورد قوله تعالى ثم انكم بعد ذلك ثم انكم يوم القيامة تبعثون. وقوله تعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات

28
00:11:00.100 --> 00:11:30.100
ربهم يؤمنون. يعني كانه يأتي بالاية يقول هذا لميت اسم. وهذا الاسم انتم تقولون انه يفيد الثبوت والاستقرار. والموت يتجدد. وقوله تبعثون فعل مضارع. وتبعثون في علم يفيد التجدد وهو لم يقع حتى الان ما يقع الا مرة واحدة. وكذلك قوله تعالى ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون

29
00:11:30.100 --> 00:12:00.100
من خشية ربهم مشفقون. يقول مشفقون اسم يدل على الثبوت. والثبوت والاستقرار والذين هم بايات ربهم يؤمنون الفعل يدل على التجدد. الايمان سيجدد. نقول لهذا القاعدة هي قاعدة وكل قاعدة من قواعد اللغة قواعد التفسير هي قاعدة اغلبية. قاعدة اغلبية. طيب يقول وقال ابن المنير

30
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
طريقة عربية تلوين الكلام. ومجيء الفعلية تارة ورسمية اخرى من غير تكلف. لما ذكروه وقد رأينا الجملة الفعلية تصدر من الاقوياء الخلص اعتمادا على ان المقصود حاصل بدون تأكيد نحو ربنا امنا

31
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
ولا شيء بعد امن الرسول. وقد جاء التأكيد في كلام المنافقين انما نحن مصلحون. طيب هذه قاعدة في خطاب في الاسم والفعل واضحة. الان ننتقل الى قاعدة تتعلق بالمصدر يقول ابن عطية سبيل واجبات الاتيان بالمصدر. مرفوعا. سبيل الواجبات يعني الاشياء التي تكون واجبة. طريقها

32
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
ان يؤتى بالمصدر كقوله تعالى فامساك بمعروف او تسريح باحسان فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان وقل هذي اوتي بالمصدر ليدل على على وجوبها. قال وسبيل المندوبات الاتيان به منصوبا يقول يؤتى بالمصدر مرفوعا. طيب. واذا جاء المصدر منصوبا فانه لا يدل على الوجوب كقوله فضرب الرقاب

33
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
يعني ضرب الرقاب يعني ليس حتما. يعني لا يعني الجهاد الجهاد امر اخر لكن ان تضربوهم على الرقاب هذا امر لا يكون على يعني على الحتم. يقول ولهذا اختلفوا هل كانت الوصية للزوجات

34
00:13:40.100 --> 00:14:10.100
واجبة لاختلاف القراءة وصية وصية لان وصية بالرفع تدل على ثبوت هذا الشيء انهي واجبا والنصب يدل على كونه مندوبا. قال ابو حيان والاصل في هذه التفرقة قول تعالى قالوا سلاما قال سلام. فسلاما للندم وسلام للوجوب. طيب ننتقل لقاعدة

35
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
العطف قاعدة العطف. يقول العطف ثلاثة اقسام. عطف اللفظ على اللفظ. وهذا هو الاصل جاء زيد وعمرو. وشرط امكان توجه العامل الى المعطوف الى المعطوف عض وعض الى المعطوف. شرطه ان كان توجه العامل الى المعطوف. تقول جاء زيد وعمرو. المعطوف والمعطوف عليه

36
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
لان العاء جاء زيد وعمرو اي جاء زيد وجاء عمرو. طيب. يقول وعطف على المحل ليس على اللفظ على المحل. قال وله ثلاثة وله ثلاثة شروط. احدها امكان ظهور ذلك المحل في الفصيح. فلا يجوز مررت بزيد وعمرا. لانه لا

37
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
مررت زيدا. يعني يقول اذا كان العطف على المحل يعني يجوز جاز العطف عن المحل والا لا يصلح. طيب الثاني ان يكون الموضع بحق بحق الاصالة. فلا يجوز هذا الظالم زيدا

38
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
واخيه لان الوصف لان الوصف المستوفى لشروط العمل الاصل اعماله لا اعماله لا اظافته الثالث وجود المحرز اي الطالب لذلك. المحل فلا يجوز المحرز هذه وجود المحرز هذه اختلف في ضبطها بعضهم يقول وجوب المجوز اي الطالب لذلك وهذا اقرب. لذلك المجوز اي الطالب

39
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
لذلك المحل فلا يجوز ان زيدا وعمرو قاعدان لان الطالب لرفع عمرو هو الابتداء هو قد سأل بدخول انا. وخالف في هذا الشرط الكسائي مستدلا بقوله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا

40
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
على ان الصابون رفعت لانها عطف على محل انا. واجيب بان خبر ان فيها محذوف اي مأجورون او امنون ولا يختص مراعاة الموضع بان يكون العامل فيه اللفظ العامل فيه اللفظ العامل ان يكون العامل

41
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
وفي اللفظ زائدا. طيب يقول وقد اجاز الفارسي في قوله واتبع في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ان يكون يوم القيامة عطفا على محل هذه. واتبعوا في هذه وفي يوم القيامة. وعطف على

42
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
يعني على التوهم نحو ليس زيد قائما ولا قاعد بالخفظ على التوهم دخول الباب في الخبر ليس زي الداء ليس زيد بقائم. الخبر في الخبر وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم. وشرط حسنه كثرة

43
00:17:10.100 --> 00:17:40.100
هناك وقد وقع هذا العطف المجرور في قول زهير بدا لي ان بدا لي اني لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئا اذا كان جائيا يقول وانا سابق يعني كانه قال ليس بمدرك. طيب وفي المجزوم في قراءة غير ابي عمرو لولا اخرتني الى اجل قريب

44
00:17:40.100 --> 00:18:10.100
فاصدق واكن هذه قراءة جمهور واكن اما ابو عمر البصري فانه يقرأ لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكون. خرجه الخليل والسبياوي على انه عطف على التوهم لان معنى لولا اخرتني فاصدق. ومعنى والمعنى اخرني اصدق. يقول

45
00:18:10.100 --> 00:18:40.100
وقراءة قنبل انه من يتقي ويصبر. يعني من هنا بمعنى الذي؟ الذي يتقي وهو خرجه الفارسي علي خرجه الفارسي عليه لان من لان من الموصولة فيها معنى الشر وفي المنصوب في قراءة حمزة وابن عامر ومن وراء اسحاق يعقوب. ومن وراء

46
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
اسحاق يعقوب فتح الباء. يعقوب لانه على معنى ووهبنا له اسحاق. ومن وراء اسحاق وهبنا يعقوب وقال بعضهم في قوله تعالى وحفظا من كل شيطان مارد. انه عطف على معنى انا زينا السماء الدنيا

47
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
وهو انا خلقنا الكواكب في السماء الدنيا زينة الكواكب. وقال بعضهم في قراءتي ودوا لو تدهنوا فيدهنوا على انه على معنى ودوا ان تدهن وقيل في قراءة حفص لعلي ابلغ

48
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
الاسباب اسباب السماوات فاطلع بالنصب. فاطلع بالنصب انه عطف على معنى لعلي ان ابلغ لان خبر لعل يقترن بان كثيرا. وقيل في قوله تعالى ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرا

49
00:19:40.100 --> 00:20:10.100
ولضيقكم انه على تقديم ليبشركم ولضيقكم. كل هذه كل هذه مسائل لغوية يعني السيوطي رحمه الله يعني متمكن في اللغة وهو يتوسع ويبحر في هذه المسائل روند ابن مالك ان المراد بالتوهم الغلط. وليس كذلك كما نبه عليه ابو حيان. وابن هشام بل هو مقصد

50
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
والمراد انه على المعنى. اي جوز العربي في ذهنه ملاحظة ذلك المعنى في المعطوف وفي علي فعطف فعطف ملاحظا له لا انه غلط في ذلك ولهذا كان الادب ان يقال في مثل هذا

51
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
في مثل ذلك بالقرآن انه عطف على المعنى. طيب مسألة اختلف في جواز عطف الخبر عن الانشاء وعكسه يعني عطف الجملة الخبرية على الانشائية او عكس ذلك فمنعه البيانيون وابن مالك وابن عصفور ونقله عن

52
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
الاكثرين واجازه الصفار. كل هؤلاء من من اه يعني ائمة اللغة العربية. اجازه صفار الجماعة بقوله تعالى وبشر الذين امنوا وبشر المؤمنين. يعني عطف الجملة الانشائية والخبرية. يقول قال الزمخشري في الاولى ابشر الذين امنوا ليس المعتمد بالعطف الامر حتى يطلب له

53
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
مشاكل بل المراد وعطف جملة. جملة ثواب المؤمنين على جملة ثواب الكافرين. وفي الثانية ان العطف على يؤمنون لانه بمعنى امنوا ورد بان خطاب به للمؤمنين وبشر للنبي صلى الله عليه وسلم وبان الظاهر

54
00:21:40.100 --> 00:22:10.100
في يؤمنون انه تفسير للتجارة لا طلب. وقال السكات في الامران معطوفان على على قل مقدرة قبل يا ايها يا ايها وحذف القول وحذف القول كثير طيب مسألة اختلف في جواز عطف الاسمية على الفعلية وعكسه فالجمهور

55
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
على الجواز. يعني المسألة الماظية عطف الجملة الخبرية على الانشائية. هنا الاسمية على الفعلية او الفعلية على الاسمية. فالجمهور على الجواز وبعضهم على المنع. وقد لهج به الرازي في تفسيره كثيرا ورد به على الحنفية القائلين بتحريم

56
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
المتروك التسمية اخذا من قول ولا تأكلوا مما مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق. لفسق هذه جملة اسمية. ولا تأكله جملة فعلية. فهل يعطى في تعطى في الجملة الاسمية

57
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
وقال هي حجة للجواز لا للتحريم. وذلك ان الواو ليست عاطفة. وانه لفسق. لتخالف جملتين بالاسمية والفعلية. ولا للاستئناف لان اصل الواو ان ان تربط ما بعدها بما قبلها. فبقي ان تكون

58
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
وتكون جملة الحال مقيدة للنهي والمعنى لا تأكلوا منه في حال كونه فسقا. ومفهومه جواز الاكل اذا لم يكن فسقا آآ والفسق قد فسره الله تعالى بقوله او فسقا اهل لغيره

59
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
فالمعنى لا تأكل منه اذا سمي عليه غير اسم الله او غير الله ومفهومه وكلوا منه اذا لم تم عليه غير الله. طيب قال ابن هشام ولو ابطل العطف بتخالف الجملتين الانشاء والخمر لكان صوابا. طيب مسألة اختلف في جواز العطف على معمولي عاملين

60
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
فالمشهور عند سيبويه المنع وبه قال المبرد ابن السراج وهشام وجوزه الاخفش والكس وخرج عليه قوله تعالى ان في السماوات والارض ايات لمؤمنين وفي خلقكم. وما يبث من دابة ايات وفي

61
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
ايات على انه معطوف على ما قبله. لقوم يوقنون باختلاف الليل والنهار. وما انزل الله من السماء من رزق فاحيا به الارض بعد موته وتصريف الرياح ايات وقوم ايات لقوم يعقلون. فيمن نصب ايات في الموضعين او في الاخيرة

62
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
طيب هذي نلاحظ انها يعني حقيقة مسائل لغوية كثيرة. ولذلك ينقل ينقل عن عن ائمة اللغة يقول اختلف في جواز العطف على الظمير المجرور من غير اعادة الجار. فالجمهور البصريين على المنع وبعض

63
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
وبعضهم والكوفيين على الجواز. وخرج عليه قراءة حمزة واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. عطف ابوه. جواز عطف الظمير العطف على الظمير يعني عطف الظاهر على الظمير. وكذلك قوله تعالى وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام

64
00:25:20.100 --> 00:25:40.100
ان المسجد معطوف على به. ان لم يعد اي نعم وان لم يعد جار. قال والذين اختارهم جواز ذلك قال ابو ابو حيان والذي نختاره جواز ذلك للورود في كلام العرب كثيرا. نظمن ونثرا ولسنا

65
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
باتباع جمهور البصريين بل نتبع الدليل يعني حقيقة انا يعني في نظري في مثل هذه المسائل التي مرت معنا مسائل لغوية ونقل عن ائمة اللغة كثير وخلافات اللغويين والبصريين لو ان

66
00:26:00.100 --> 00:26:30.100
رحمه الله يعني تكلم عن هذه القواعد باسلوب قرآني تفسيري مبينا بالادلة القرآنية التفسيرية دون في يعني في خلافات اللغويين. طيب بهذا ينتهي اه تنتهي هذه المسألة او هذا هذا النوع الذي بين ايدينا وهو ما يتعلق بالقواعد المهمة التي يحتاج اليها المفسر

67
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
وهي قواعد لغوية يعني جلسنا معه عدة آآ يعني مجالس كثيرة وختمناه لله الحمد في هذا المجلس وندخل ايضا الى النوع الذي بعده وهو النوع الثالث والاربعون وهو في المحكم والمتشابه. والحقيقة هذا النوع

68
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
نوع مهم جدا يحتاج اليه يعني المفسر وطالب العلم المتخصص بالدراسات القرآنية لابد ان يعرف يعني المحكم في القرآن والمتشابه. هذه مسألة مهمة جدا. ما سأتعلق بالعقيدة ايه ده؟ تعلق بتفسير القرآن. تعلق بفهم الايات القرآنية. متى نحكم على ان هذه الاية محكمة؟ ومتى نحكم على ان هذه الاية متشابهة؟ كلها

69
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
هذا يحتاج منا يعني الى فهم هذا الموضوع حقيقة. وخاصة انه يعني انزلق فيه كثير من ممن يعدون ائمة فيما في مسائل العقيدة. وهل اسماء الله وصفاته من المحكم او من

70
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
هذي مسألة تكلم عنها شيخ الاسلام ابن تيمية وتكلم عن العلماء والسيوطي في الحقيقة وقع في خطأ كبير في جعل صفات الله من المتشابه. وهذا لا يسلم له كما سيأتينا. وهو ايضا سار على ما سار عليه الزركشي. في البرهان

71
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
وغيرهم ممن يعني يعني ممن جعل جعل صفات الله عز وجل للمتشابه والحقيقة ان صفات ان صفات الله محكمة وليست متشابهة. صفات الله ان صفات ان صفات الله عز وجل محكمة

72
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
المتشابه هو الكيفية فقط. طيب الان ندخل عالموضوع يقول النوع الثالث والاربعون في المحكم والمتشابه قال تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. يقول وقد حكى ابن حبيب النسا

73
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
في المسألة ثلاثة اقوال. هي حقيقة ليست اقوال ثلاثة. وانما هي ثلاث تقسيمات. يعني هل القرآن محكم او متشابه او بعضهم يحكم بعضهم فهي ليست اقوال. يقول احدهما ان القرآن كله محكم. هذا نوع لان الله قال فيه كتاب احكمت اياته. وقال

74
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
الكتاب الحكيم. الثاني كل متشابه لقوله تعالى كتاب متشابها. هذا صحيح هذا من حيث العموم. والثالث وهو الصحيح لا ليس الصحيح هذا الثالث هو القسم النوع النوع التقسيم الثالث طيب يقول الثالث انقسامه الى محكم واتشابه اقول لا تعارظ اصلا بينهما حتى

75
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
نرجح نقول صحيح للاية المصدر بها وهي اية ال عمران نحن نقول القرآن محكم من حيث العموم ومن حيث الخصوص ومن حيث العموم محكم كله محكم وكل متشائم من حيث عموم ومن حيث الخصوص بعضهم الشاب وبعضه محكم. طيب

76
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
يقول الجواب عن الايتين ان ان المراد باحكام اتقانه وعدم تطرق النقض والاختلاف الى هذا هذا الاحكام العام كونه يشبه بعضه بعضا في الحق والصدق والاعجاز وهذا على وجه العموم. وقال بعضهم الاية لا تدل على الحصب في الشيئين

77
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
اذ ليس فيها شيء من طرقه وقد قال تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم. يقول الاية لا تدل على الحصر بالشيئين. اي المحكم متشابه. اذ ليس فيها شيء من من طرقه. طيب

78
00:30:30.100 --> 00:31:00.100
والمحكم لا تتوقف معرفته على البيان. والمتشابه لا يرجى بيانه. طيب يقول وقد اختلف في تعيين المحكم نتابع الاقوال. فقيل المحكم الان سيدخل في الان عرفنا ان الايات ثلاث. اية التي تدل

79
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
على ان القرآن محكم كتاب احكمت اياته تلك ايات الكتاب الحكيم. واية تدل على التشابه متشابها عام واية تدل ان بعضه محكم وبعضه متشابه هذا واضح. الان ينتقل الى ما المراد بالمحكم؟ وما المراد بالمتشابه

80
00:31:20.100 --> 00:31:50.100
والمراد بالمحكم وما المراد بالمتشابهة؟ يقول المحكم ما عرف المراد منه. يعني الواضح الدلالة. اما بالظهور واما بتأويل واما بالتأويل. والمتشابه ما استأثر الله او بعلمه كقيام الساعة وخروج الدجال والحروف المقطعة في اوائل السور. هذا رأي هذا رأي لان المتشابه اصلا على درجات فيه متشابه

81
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
لا يعلمه الا الله. وقيل المحكم ما وضح منه والمتشابه نقيضه. يقول الواضح محكم. هو نفس الاول وقيل المحكم ما لا يحتمل الا لما لا يحتمل من التأويل الا وجها واحدا. يعني اذا كان تفسيره على وجه واحد هذا يسميه محكم

82
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
متشابه محتملة اوجها. وقيل المحكم ما كان معقول المعنى والمتشابه بخلافه. كاعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان هذه قمة الشابي. ليش الصلوات خمس؟ ليش ما تصير ست؟ ليش رمضان نصومه؟ ليش

83
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
من صوم شعبان هذي يقول متشابهة وقيل المحكم ما استقل بنفسه والمتشابه ما لا يستقل نفسي الا بردي الى غيره. او المحكم ما تأويل ما تأويله تنزيله؟ والمتشابه ما لا يدرى الا بالتأويل

84
00:32:50.100 --> 00:33:20.100
وقيل لمحكم ما لم تتكرر الفاظه ومقابله متشابه يعني تشابه اللفظي تشابه لفظي طيب قال اخرج ابن ابي حاتم من طريق علي ابن ابي طلحة عن ابن قال المحكمات ناسخه وحلاله وحرامه وحدوده وفرائضه وما يؤمن به

85
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
هذا واظح ولذلك الكثير دائما يقولون هذه الاية محكمة او منسوخة. فالناسخة محكمة. او من لم ما لم يتطرق لها نسخ فهي محكمة. قال ويعمل به والمتشابهات منسوخه ومقدمه ومؤخره. وامثاله واقسامه وما يؤمن به

86
00:33:40.100 --> 00:34:10.100
وما ولا يعمل به. يعني نؤمن به ولا نعمل به. يقول اخرج ابن ابي حاتم عن الربيع قال المحكمات هي الامرة الزاجرة. يعني واضحة الدلالة. واخرج عن اسحاق ابن ابن سويد ان يحيى ابن يعمر وابى فاختة تراجع في هذه الاية فقال ابو فاختة فواتح

87
00:34:10.100 --> 00:34:40.100
السور. وقال يحيى الفرائض. والامر والنهي والحلال. لعله يريد يعني تمييز بين المحكمة المتشابهة. واخرج الحاكم وغيره عن ابن عباس قال الثلاث ايات من اخر سورة الانعام محكمات محكمات يعني واضحة دلالة ثابتة من غير نسخ. واخرج ابن ابي حاتم بوجه اخر عن ابن عباس في قوله تعالى

88
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
حياة محكمات منه ايات محكمات قال من ها هنا قل تعالوا الى ثلاث ايات الى ثلاث ايات الانعام. ومن هنا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الى ثلاث ايات بعدها

89
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
يعني الوصايا الواضحة للدلالة التي لا يتطرقها اليها نسخ. واخرج عبد بن حميد عن الظحاك قال محكمات ما لم ينسخ منه. والمتشابهات قد ما قد نسخ. واخرج من ابي حاتم عن مقاتل ابن حيان قال المتشابه

90
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
فيما بلغنا الف لام ص ميم والف لام ميم صاد والف لام ميم راء والف لام راء. قال ابن ابي حاتم قد روي عن عكرمة وقتادة وغيرهما ان المحكم الذي يعمل به والمتشابه الذي يؤمن به ولا يعمل به

91
00:35:40.100 --> 00:36:10.100
كأنهم الان او كأن السيوطي ينقل عن بعضهم انهم يرون ان المحكمات كأنه يذكر امثلة فيقول مثلا مثل الحروف المقطعة مثل الاشياء التي لا تظهر ونحو ذلك. يقول فصل الان عرفنا الايات الثلاث. وانها تفيد العموم او الخصوص. وان اية ال عمران تفيد الخصوص

92
00:36:10.100 --> 00:36:40.100
وعرفنا ما ضابط المحكم والمتشابه؟ الان ينتقل الى فصل يقول اختلف اختلف هل متشابه مما يمكن الاطلاع عليه؟ على علمه او لا؟ نقول لا يعلمه الا الله هذه المسألة ترجع الى مسألة قوله تعالى والراسخون في العلم يقولون امنا وما يعلم تأويله الا الله

93
00:36:40.100 --> 00:37:00.100
والراسخون هذه مسألة خلاف. هل الواو عاطفة او استئنافية؟ من قال ان من قال ان الواو عاطفة؟ قال ان الراسخين يعلمون المتشابه ومن قال ان الواو استئنافية قال الراسخون لا يعلمونه وانما يقولون امنا به والحقيقة

94
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
انه لا لا تعارض بين الايتين. لان لانها على تفسيرين. فمن يرى ان معنى التفسير وما يعلم تأويله الا الله اي تفسيره الا الله الجميع يعلمون الرازقون اما حقيقة امره

95
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
كيف لا يعلمه الا الله؟ طيب نشوف الخلاف يقول اختلفوا على قولين من شاوى اختلاف في والراسخون هل هو معطوف الواو عاطفة؟ ويقولون حال او مبتدأ يعني الواو ليست عاطفة مبتدأ خبره يقولون

96
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
والواو الاستئناف. على الاول انها عاطفة. طائفة يسيرة منهم مجاهد. وهو رواية عن ابن عباس. حيث اخرج ابن منذر من طريق مجاهد عن ابن عباس قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. قال ابن عباس انا ممن يعلم تأويله. اذا

97
00:38:00.100 --> 00:38:30.100
عاطفة عاطفة. والراسخون يعلمون تأويله. وجاء عن مجاهد ايضا قال يعلمون تأويله ويقولون امنا به طيب وجاء الظحاك قال الراسخون في العلم يعلمون تأويله لو لم يعلموا تأويله لم يعلموا ناسخه من منسخه ولا حلاله من حرامه ولا محكمه من متشابهين. واختار هذا القول الذي هو يريد

98
00:38:30.100 --> 00:39:00.100
العطف وانه يعلم تأويله النووي وقال انه الاصح لانه يبعد ان يخاطب الله عباده بما لا سبيل لاحد من خلق الى معرفته. وقال ابن الحاجب ان الظاهر انه الظاهر يعني العطف. واما الاكثر من الصحابة والتابعين واتباعهم. ومن بعدهم خصوصا اهل السنة فذهبوا الى الثاني

99
00:39:00.100 --> 00:39:20.100
اللي هو الاستئناف وانها لا تفيد العطف وان وان لا يعلم تأويله الا الله. قال وهو اصح الروايات عن ابن عباس قال ابن السمعاني لم يذهب الى القول الاول الا شرذما قليلا. يعني الا قلة

100
00:39:20.100 --> 00:39:40.100
واختار القطبي واختاره القطبي وقد قال وقد كان يعتقد مذهب اهل السنة لكن لكنه سهى في المسألة قال ولا غرور فان لكل جواد كما هو ولكل عالم هفوة. قلت ويدل لصحة مذهب الاكثرين الذي انها

101
00:39:40.100 --> 00:40:00.100
انها تفيد الاستئناف وان لا يعلم تأويله الا الله. ما اخرجه عبد الرزاق في تفسيره والحاكم للمستدرك عني عباس انه كان يقرأ وما يعلم تأويله الا الله ويقول الراسخون في العلم. هذي قراءة تفيد ان ان الواو

102
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
بما ان استئنافية قال فهذا يدل على ان واو الاستئناف لان هذه رواية وان لم تثبت بها القراءة درجتها ان تكون خبرا باسناد صحيح. اذا ترجمان القرآن فيقدم كلامه في ذلك على من دونه

103
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
ويؤيد ذلك ان الاية دلت على ذم متبعي المتشابه ووصفهم بالزيغ وابتغاء الفتنة على مدح الذين فوضوا العلم الى الله وسلموا اليه كما مدح الله المؤمنين بالغيب وحكى الفراء ان في قراءة ابي بن كعب ويقول الراسخون

104
00:40:40.100 --> 00:41:00.100
وجاء ايضا في قراءة ابن مسعود وان تأويله الا عند الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به. وكل هذه قراءات تفسيرية شاذة لكنها تعين على الفهم الاية. يقول اخرج الشيخان عن عائشة قالت ابتلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه

105
00:41:00.100 --> 00:41:20.100
هو الذي انزل عليك الكتاب الى قوله اولوا الالباب قال قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رأيت الذي يتبعون ما تشابه منه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم فاحذروهم

106
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
واخرج الطبراني في الكبير عن ابي عن ابي مالك الاشعري انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا اخاف على امتي الا ثلاث ان ثلاث خلال ان يكثر له ان يكثر ان يكثر لهما المال فيتحاسدوا فيقتتلوا. وان يفتح لهم الكتاب

107
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
ويأخذه المؤمن يبتغي تأويله وما يعلم تأويله الا الله. وجاء عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قال ان لم ينزل ليكذب او ليكذب بعضه بعضا. فما عرفتم منه فاعملوا وما تشابه فامنوا. وجعل ابن مسعود انه عن

108
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
صلى الله عليه وسلم كان قال كان الاول كان الكتاب الاول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة ابواب على سبعة زاجر وامر حلال وحرام ومحكم الشاب وامثال فاحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما امرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا

109
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
واعملوا بمحكم وامنوا بمتشابهين. وقولوا امنا به كل من عند ربنا. وجاء ايضا عن ابن عباس مرفوعا انزل القرآن على اربعة احرف حلال وحرام لا يعذر احد بجهالته وتفسير تام. تفسره العرب وتفسير

110
00:42:40.100 --> 00:43:00.100
العلماء ومتشابه لا يعلمه الا الله. ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب وجاء ايضا عن ابن عباس قال نؤمن بالمحكم وندين به ونؤمن بالمتشابه ولا ندين به وهو وهو من عند الله كله

111
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
وهو من عند الله كله. وجعل عائشة قالت كان رسوخا في العلم ان امن المتشابه ان امنوا بمتشابهين ولا يعلمونه وجاء عن ابي الشعذاء عن ابي الشعثاء وابي ناهيك قال انكم تصلون هذه الاية وهي مقطوعة

112
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
يعني وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. وجاء عن سليمان ابن يسار ان رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن المتشابه القرآن فارسل اليه عمر وقد اعد له عراجين النخل يعني جذوع النخل

113
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
او نقص او يعني عذوق عذوق النخل اليابسة. فقال من انت؟ قال انا عبد الله صبيغ. فاخذ عمر عجولا من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه. وفي رواية عنده فضربه بالجريد حتى ترك ظهره دبرة

114
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
يعني دما يسيل ثم تركه حتى برئ ثم عاد له ثم تركه حتى بريء فدعا به ليعود وقال كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا. فاذن له الى الى ارضه وكتب الى ابي موسى الاشعري الا

115
00:44:20.100 --> 00:44:50.100
احد من المسلمين طيب واخرج عن عمر اخرج الدالمي عن عمر انه سيأتيكم ناس يجادلونكم بشبهات القرآن. فخذوهم بالسنن. فان اصحاب السنن اعلم بكتاب الله قال السيوطي فهذه الاحاديث والاثار تدل على ان المتشابه مما لا يعلمه الا الله. وان الخوظ فيه مذموم وسيأتي قريبا

116
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
على ذلك لكن هذه الذي ساقها السيوطي الاثار والاحاديث والادلة على ان المتشابه لا يعلمه الا الله لا يتعارض مع الاية. لان الاية تتحدث عن التأويل. تأويل المتشابه. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. وعرفنا

117
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
ان كلمة التأويل هناك هل المراد بها التفسير؟ او ما يؤول اليه على قولين ذكرناها سابقا يقول الطيبي رحمه الله المراد بالمحكم اتضح معناه والمتشابه بخلافه لان اللفظ الذي يقبل معنى اما ان يحتمل

118
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
غيره اولى والثاني النص والاول اما ان تكون دلالته على ذلك على ذلك الغير ارجح اولا والاول هو هو الظاهر والثاني اما ان يكون مساويه او لا. والا والاول هو المجمل والثاني المؤول. فالمشترك بين النص

119
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
القائل هو المحكم والمشترك بين المجمل والمؤول هو المتشابه. ويؤيد هذا التقسيم انه تعالى اوقع المحكم وواقعا فالواجب ان يفسر المحكم بما يقابله. ويعضد ذلك اسلوب الاية وهو جمع بين مع التقسيم. لانه تعالى فرق ما

120
00:46:10.100 --> 00:46:30.100
جمع في في معنى في معنى الكتاب. بان قال منه ايات محكمات واخر متشابهات. واراد ان يضيف الى كل منهما ما شاء فقال فاما الذين في قلوبهم زيغ ثم قال والراسخون في العلم. وكان يمكن ان يقال واما الذين

121
00:46:30.100 --> 00:46:50.100
في قلوبهم استقامة. فيتبعون المحكم ولكن وضع موضع ذلك الراسخون في العلم. لاتيان لفظ الرسوخ لانه لا يحصل الا سمعنا التتبع التام والاجتهاد البليغ. فاذا استقام القلب على طرق الرشاد ورسخ القدم في العلم

122
00:46:50.100 --> 00:47:10.100
افصح صاحبه النطق بالقول الحق. وكفى بدعاء الراسخين في العلم. ربنا لا تزغ قلوبنا الى اخره. يقول شاهدا على ان على ان الراسخون في العلم مقابل لقوله الذين في قلوبهم زيغ. وفي اشارة

123
00:47:10.100 --> 00:47:30.100
الى ان الوقف على قوله تعالى الا الله تام. والى ان والى ان والى ان اه علم بعض متشابه مختص بالله. وانه من حاول معرفته هو الذي اشار اليه في

124
00:47:30.100 --> 00:47:50.100
فاحذروهم. هذا مثل ما ذكرنا هل يوقف عليها او لا يوقف؟ من فسر التأويل بمعنى ما يؤول اليه الوقف تام. ومن فسر التأويل بالتفسير فالوقف جائز. وقال بعضهم العقل مبتلى

125
00:47:50.100 --> 00:48:20.100
اعتقادي احقية المتشابه كابتلاء البدن باداء العبادة كالحكيم اذا صنف كتابا اجمل فيه احيانا ليكون موضع كخضوع المتعلم لاجتازه وكالملك يتخذ علامة يمتاز بها من يطلعه على سره. يقول وقيل لو لم يبتلى العقل الذي هو اشرف البدن لاستمر العالم في ابهات العلم على التمرد فبذلك يستأنس الى التذلل

126
00:48:20.100 --> 00:48:50.100
بعز العبودية والمتشابه هو موضع خضوع خضوع العقول لباريها استسلاما واعترافا بقصورها ايضا وفي ختم الاية بقوله وما يذكر الا اولو الالباب تعريض بالزائغين ومدح للراسخين يعني من لم يتذكر ويتعظ ويخالف هواه فليس من اولي العقول ومن ثم قال الراسخون ربنا لا

127
00:48:50.100 --> 00:49:10.100
لا تزغ قلوبنا وخضعوا لباريهم لاستنزال العلم اللدني بعد ان استعاذوا به من الزيغ النفساني يقول الخطابي المتشابه على ظربين احدهما ما اذا رد الى المحكم واعتبر به عرف معناه

128
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
والاخر ما لا سبيل الى الوقوف على حقيقته. وهو الذي يتبعه اهل الزيغ فيطلبون تأويله. ولا يبلغون كنهه فيرتابون فيه يفتتنون. وقال ابن الحصار قسم الله ايات القرآن الى محكم ومتشابه

129
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
واخبر عن المحكمات انها ام الكتاب. لان اليها ترد المتشابهات. وهي التي يعتمد في فهم مراد الله من خلقه في كل ما تعبدهم به. من معرفته وتصديق رسله وامتثال اوامره واجتناب نواهيه. وبهذا الاعتبار كانت امة امة

130
00:49:50.100 --> 00:50:10.100
كانت امهات امهات ثم اخبر عن الذين في قلوبهم في قلوبهم زيغ انهم انهم هم الذين يتبعون ما تشابه منه. ومعنى ذلك ان من لم يكن على يقين من المحكمات وفي قلبه شك واسترابة كانت

131
00:50:10.100 --> 00:50:30.100
في تتبع المشكلات المتشابهات ومراد الشارع منها. ومراد الشارع من ومراد الشارع منا التقدم في فهم المحكم وتقديم الامهات حتى اذا حصل اليقين يقصد بالامهات هي اصول الدين اصول الشريعة حتى اذا حصل ان

132
00:50:30.100 --> 00:51:00.100
ورسخ العلم لم تبلى بما اشكل عليك. ومراد هذا الذي في قلبه زيغ التقدم للمشكلات وفهم المتشابهة الامهات وهو عكس المعقول المعتاد. والمشروع ومثل هذا ومثل هؤلاء ومثل هؤلاء مثل المشركين. الذين يقترحون على رسلهم ايات غير الايات التي جاءوا بها. ويظنون ان

133
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
انهم لو جاءتهم ايات اخر لامنوا عندها جهلا منهم وما علموا ان الايمان باذن الله عندها. وقال قال الراغب في المفردات الايات عند اعتبار بعضها ببعض ثلاثة اضرب. محكم على الاطلاق ومتشابه على الاطلاق

134
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
ومحكم الوجه ومتشابه من وجه بل متشابه بالجملة ثلاثة اذرع متشابه من جهة النفط فقط او من جهة معنا فقط او من جهة اللفظ والمعنى. فالاول احدهما. فالاول احدهما يرجع الى الالفاظ المفردة. اما من جهة الغرابة نحو

135
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
ويزفون او الاب او الاشتراك كاليد والعين وثانيهما يرجع الى جملة الكلام المركب وذلك ثلاثة اضرب ضرب للاختصار. وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم. وضرب لبسطه ليس كمثله شيء

136
00:52:00.100 --> 00:52:30.100
لانه لو قيل ليس مثله شيء كان اظهر للسامع ضرب لنظم الكلام نحو انزل على العبد كتابا ولم يجعل له عوجا قيمة تقديره انزل على عبده كتاب قيما ولم يجعل له عوجا يعني تقديم وتأخير. والمتشابه من جهة المعنى اوصاه الله

137
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
واوصاف القيامة احنا ذكرنا ان اوصاف الله صفات الله ليست من المتشابهة بل هي من المحكم يعني اما كيفية هي متشابهة اما اوصاف القيامة احوال القيامة اوصافها هذي الشاب التي لا يعلمها الا الله ما يستطيع ان

138
00:52:50.100 --> 00:53:10.100
نعرف كيفياتهم. قال فان تلك الصفات لا تصور لنا اذا كان لا يحصل في نفوسنا صورة ما لم نحسها او ليس من قال والمتشابه من جهتهما خمسة اضرب الاول من جهة الكمية كالعموم والخصوص وقت المشركين او من جهة الكيفية

139
00:53:10.100 --> 00:53:30.100
والندب فانكحوا ما طاب لكم للنساء. والثالث من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ. الرابع من جهة المكان. والامور التي نزلت فيها وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها. انما النسيء زيادة فان من لا يعرف حالات عادات العرب

140
00:53:30.100 --> 00:53:50.100
الجالية تعذر اي تفسير هذه الاية. الخامس من جهة الشروط التي يصح بها الفعل ويفسد كالشأن كشرط الصلاة والنكاح وهذه الجملة اذا تصورت علم ان كلما ذكر المفسرون في تفسير متشابه لا

141
00:53:50.100 --> 00:54:10.100
يخرج عن هذه عن هذه التقاسيم ثم جميع المتشابه على ثلاثة اضرب لا سبيل للوقوف عليه كوقت ساعة وخروج الدابة ونحو ذلك وضرب للانسان للانسان سبيل الى معرفته كالالفاظ الغريبة والاحكام الغلقة

142
00:54:10.100 --> 00:54:30.100
وضرب متردد بين الامرين. يختص بمعرفته بعض الراسخين في العلم. ويخفى على من دونهم. وهو والمشارف لي بقولين لابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه تأويل. واذا عرفت هذه الجملة عرفت ان الوقوف على قوله وما اعلم تأويله الا الله

143
00:54:30.100 --> 00:54:50.100
ووصله بقول والراسخون جائزان. اي نعم هذا هو الصحيح. ومثل ما ذكر الراغب انواع المتشابه كثيرة وهي درجات والناس ايضا تجاهها درجات. قد يكون عند شخص متشابه متشابها وعند اخر ليس بمتشابه

144
00:54:50.100 --> 00:55:10.100
وان لكل واحد منهما وجها حسب ما دل على التفصيل المتقدم. كلام يعني الراغب كلام جيد جميل جدا. طيب قال الرازي صرف اللفظ عن الراجحي المرجوح لا بد فيه من دليل منفصل وهو اما لفظي او عقلي والاول لا يمكن

145
00:55:10.100 --> 00:55:30.100
الكبار في المسائل الاصولية. لانه لا يكون قاطعا. لانه لانه موقوف على انتفاء الاحتمالات. العشرة المعروفة وانتفاؤها مظنون والموقوف على والموقوف على المظنون مظنون والظني لا يكتفى به في الاصول. واما العقلي فانما يفيد صرفه

146
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
اللفظ عن ظاهره لكون لكون الظاهر محالا. واما اثبات المعنى فالمراد فلا يمكن بالعقل. لان طريق ذلك ترجيح مجاز على مجاز. وتأويل على تأويل. وذلك الترجيح لا يمكن الا بالدليل اللفظي. والدليل اللفظي في الترجيح ضعيف

147
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
لا يفيد الا الظن والظن لا يعول عليه في المسائل الاسرية القطعية فلهذا اختار الائمة المحققون من السلف والخلف بعد اقامة القاطع على ان حمل اللفظ على ظاهره محال. محال قال ترك الخوض في

148
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
التعويد انتهى وحسبك بهذا الكلام من الامام. طيب الان ان ينتقل السيوطي رحمه الله الى هذه المسألة التي ذكرناها وهي مسألة خطيرة حقيقة في خطيرة في العقد في العقيدة وهو رحمه

149
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
والله عفا عنه جعل ايات الصفات من المتشابه. ونقل عن ابن اللبان هذا الشيء وهذا غير صحيح ولا يسلم له لانه ذكر ايات الصفات جعلها من المتشابهات مثل ما ذكرنا ايات الصفات حقائق

150
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
ثابتة من من المحكم اما صفات اما كيفية الصفات هذه لا يعلمها احد. ونسب ذلك الى السنة من السلف والحديث وهذا غير صحيح. فسيأتي الكلام عنه ان شاء الله في هذا الفصل في ان شاء الله اللقاء القادم باذن الله اسأل الله

151
00:57:10.100 --> 00:57:15.822
وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين