الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور من يهده الله فلا مضل اشهد ان الله وحده لا شريك واشهد ان محمدا صلى الله عليه وعلى اله اللهم لا حول ولا قوة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين المصنف رحمه الله قال الله تعالى افمن كان مؤمن كمن كان فاسق افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون واما الذين فسقوا فمأواهم النار. كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيد وقيل لهم وقيل لهم ذوقوا عذابا النار الذي كنتم به تكذبون ولا نذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون قال ابن كثير رحمه الله نخبر تعالى عن عدله انه لا يساوى في حكمه يوم القيامة لانه لا يساوي في حكمه يوم القيامة من كان مؤمنا باياته متبعا لرسله بمن كان فاسقا اي خارجا عن طاعة ربه مكذبا لرسله اليه كما قال تعالى ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ما يحكمون وقال تعالى ان نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار وقال تعالى لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون ولهذا قال تعالى ها هنا افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون. اي عند الله يوم القيامة وقد ذكر عطاء ابن يسار والسدي وغيرهما يوم القيامة او مطلقا من قال يوم القيامة مع ان الاية التي سواء ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم الذين امنوا وعملوا الصالحات سواء احياهم وممات في الحياة والممات ان نجعلهم كذا كذا مستوين له المؤمنين في الحياة لهم العزة ما يجعل في قلوبهم من اولئك يجعل عليهم الرزق والضيق الصدور لا يستوون حتى في الدنيا وفي الاخرة لا يشتمون وانظر الى الوعد الذي وعد الله به المؤمنين في الدنيا من الرفعة والعزة والتمكين. ها وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات الله الذين امنوا منكم وعملوا ليستخلفنهم في الارض اخلف الذين من قبلهم ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بال خوفهم امنا اذا حتى في الدنيا لا يستوون وحتى في الاخرة لا يستوون ما في الاخرة هو واضح وكذلك لا يشتمون في المنزلة عند الله والمحبة المؤمنون اولياؤهم اذا سألوه اعطاهم وان سألني لاعطينه ولان استعاذني لاعيذنه بيده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها الى اخره والفاسق عدوه او لا يستوون عند الله ذكر عطاء بن يسار والسد وغيرهما انها نزلت في علي ابن ابي طالب عقبة بن ابي معيط. ولهذا فصل حكمهم فقال اما الذين امنوا وعملوا الصالحات صدقت قلوبهم بايات الله وعملوا بمقتضاها وهي الصالحات. طبعا تعرفون القاعدة هي سبب النزول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص يكون سبب النزول القضية التي كذا ثم تعمم اللفظ عمم امنوا وعملوا الصالحات فتعميم الذين امنوا عموم وان كان صاحب السبب داخل داخل فيه من باب اولى لكن لا يقصر عليه فقط لا لا بل اللفظ يشمل وكل من شابه علي ابن ابي طالب دخل في سمى الذين امنوا وحكمهم كل من شاب عقبة ابن ابي معيط دخل المدينة واخذ حكمه وانظر في الدنيا هل في الدنيا منزلة عقبة بين الناس وبين المؤمنين كمنزلة علي بن ابي طالب من المحبة والرفعة والشأن والثناء جعل الله له وذاك اللعنة والبغض السيرة السيئة ولا يعرف عنها الا سوء في الدنيا ما جعلهم الله مستويين وهكذا بقية الناس الدنيا كورونا اثارها في الدنيا هل فرعون مثل موسى ما جعل الله فرعون ما نعرف عنه الا القبائح وهكذا بقية الاحوال لهم جنات المأوى التي فيها المساكن والدور والغرف العالية نزل اي ظيافة وكرامة بما كانوا يعملون. بالنزلة والظيافة واما الذين فسقوا اي خرجوا عن الطاعة فمأواهم النار كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها كقوله كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها قال الفضيل ابن عياض والله ان الايدي لموثقة وان الارجل لمقيدة وان اللهب ليرفعهم والملائكة تقمعهم يسير اذا النار قوية كيف يطير حطيت الفاين هذا المناديل كيف تحرقها وتطير هم كذلك هذا اللهب يرفعهم الملائكة من فوق تقمعهم. اعوذ بالله وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ايقا لهم ذلك تقريعا وتوبيخا وقوله ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون قال ابن عباس يعني بالعذاب الادنى مصائب الدنيا واسقامها وافاتها وما يحل باهلها مما يبتلي الله به عباده ليتوبوا اليه وروى مثله وروي مثله عن عن ابي بن كعب والحسن ومجاهد وقتادة وقال ابن عباس في رواية عنه. من القول الاول اولاذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الادنى الذي في الدنيا اقرب اما من وقعات الحروب كما في بدر وغيرها ليتوبوا واما في الامراض ليرجعوا وينزل بهم هذا العذاب لكن ما يتعظون وهذا في عمومها لان السياق سياقها في الذين فسقوا يقع شباب نزولها في الذين كفروا الفسق هنا واما الذين فسقوا الكفر لكن ابن عباس في القول الثاني اقرأوا قال ابن عباس وقال ابن عباس في رواية عنه يعني به اقامة الحدود عليهم. هم يعني ايش في الذين يفعلون المنكرات شرب الخمر ونحوها فتكون في فساق المسلمين عممها ابن عباس لانه ذكر الفسق لكن الظاهر والله اعلم انها الكفار انهم يتوبون. مثل ما قال عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس لنذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون هذا الذي يحصل القحط والجذب والفيضانات والامور الذي يتوب الناس فليتسخطوا كثير من انها الان هي تنزل في الناس فيضانات ومثلها جعلها لتوحيد يتوب تكفير من يموت فيها يموت غريقا شهيدا من المسلمين ومن يحيى يتوب ويرجع لكن النص او يتسخط اذا نزل بهم وهكذا من الحروب اذا نزلت من الحروب تسليط الاعداء كذلك من هذا القبيل من عذاب الادنى ليتوبوا ذلك في حال اه مع وقال البراء بن عازب ومجاهد ابو عبيدة يعني به عذاب القبر هنا يعني ممكن لكن الاية السياق لماذا؟ لان قل لعلهم يرجعون القبر يمكن يرجعون يتوبون يرجعون عن الذنوب خلاص انتهى العذاب الادنى هنا يعني عذاب في الدنيا المصائب الفتن والامراض وغير ذلك ومثل ما اصابهم الله في السنين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اجعلها عليهم سنية سنين كسيني يوسف كانوا يرون جوع شديد ان الرجل يسقط ويرى دخانا فوقه واكلوا العلهز ياخذ يفصل الدم من الدابة يجعله وفي صوفة ثم يشويه ابن عباس وذلك فانزل الله يوم تأتي السماء بدخان مبين هذا التفسير ابن مسعود لعلهم يرجعون مما يقام عليهم به انهم اقيمت الحجج عليهم بانواعها بالمعاذير الرسل بالمصائب التهديد ضرب الامثال بالقصص ومنها ان يصابوا به في مثل هذه الاشياء لعلهم يرجعون لذلك الانسان ينبغي ان ينتبه لا يزكي نفسه ويجعل كلها انها لانه انما يبتلى المؤمن على قدر دينه لا احيانا من ذنوبك ما اصابك من سيئة لنفسك ما اصابك من سيء يعني شيء يسوءك من نفسك بسببها من هنا ابتدائي يعني ابتداؤها من نفسك بسبب الذنب تجد الانسان يصيبه الكهرب عادية ما قضاء وقدر يعني امر الهي لكن ليش تتوب وتستغفر؟ ارجع تعلم انها مصيبة تسترجع عليها انا لله وانا اليه راجعون تصبر وترضى نحمد الله انها لم تكن باكبر من ذلك نستذكر ما هو الذنب الذي اصابك اصبته الحمد لله انها اهون من اللي اكبر منها لعلهم يرجعون والنعمة اذا اصابتك نعمة لا تقول والله اني استحق انا دعوت ولي ها لانه احيانا يستجاب للانسان ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة والى اين ترجعون اذا اذا هي نعمة تحتاج الى شكر انظر الى شكره انظر الى شكري. قيل الامام احمد سليمان يقول ليبلوني اشكر ما اكفر لما رأى نعم علمنا منطق الطير اوتينا من كل شيء ان هذا لهو الفضل المبين هذا فضل من الله بين الامام احمد ان ان اهل الثبور مجاهدون في ان اهل الثغور يدعون لك ويرمون عنك يعني الرمي اذا رموا الكفار قالوا اللهم ان هذا للامام احمد قال اعوذ بالله اللهم لا لا تجعله نفخ راسه محبوب بين المؤمنين وانه هذا وانا اصبحت كذا لا ما يدري يخاف قيل له يا ان فلانا يرى المرائي طيبة ورؤيت لك ورؤية قال ان الرؤيا يسر المؤمن ولا تغروا اما رأيت فلانا كانت ترى له الرؤى ثم خرج على المسلمين بسيفه كان يرونه صالحا ورؤى انه صالح ثم في النهاية غرته خرج كفر المسلمين ضللهم نغتر الخوارج ما اكثر الذين ما يدري انه ابتلاء امتحان قال ابن كثير رحمه الله وروى عبدالله الامام احمد ان ابي بن كعب في هذه الاية ولنذيقنه من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر المصيبات والدخان قد مضيا والبطشة واللزام ورواه مسلم موقوفا ونحوه ورواه مسلم موقوفا نحوه وعند البخاري عن ابن مسعود نحوه. نعم هذا هو اللي زعم في تفسير فسوف يكون لزاما هل ينزل قيل انه اللزام عذاب ينزله الله عليه والبطشة ويوم نبطش البطشة الكبرى بدر والدخان الذي قال ابي وقال ابن مسعود انه اللي هو ما بهم جوع حتى انهم يرون الدخان من يرون دخان وليس بدخان من الجوع. الجهد ومصائب ومع ذلك ما رجعوا وعن ابن مسعود مثله. نعم وقال عبد الله بن مسعود ايضا في رواية عنه العذاب الادنى ما اصابهم من القتل والسبي يوم بدر. اي نعم البطشة الكبرى وكذا قال مالك عن زيد ابن اسلم قال السدي وغيره ما اصابهم من قال سدي وغيره لم يبقى بيت بمكة الا دخله الحزن على قتيل لهم او اسير واصيب او غرموا ومنهم من جمع له الامران وهي موعظة شديدة. مع ذلك ما رجعوا فخرجوا يوم احد للثأر مع انهم يرون فئة قليلة ضعفاء ليس معهم شيء ونصرهم الله عليهم ورأوا الملائكة تنزل ورأوا كذا العذاب مع ذلك اصروا واستكبروا وقول ومن اظلم ممن ذكر باية ربه ثم اعرض عنها اي لا اظلم ممن ذكره الله باياته وبينها له ووضحها ومن اظلم هذه بمعنى لا اظلم هذي ومن اظلم اي لا اظلم هل تعرفون احد اظلم من كذا وكذا؟ لا ولا زالت في السن الناس الان من قده من هي مندرة بس هذي هي يعني ايش لا لا احد نفسه يعني ها ثم بعد ذلك تركها وجحدها واعرض عنها وتناساها كانه لا يعرفها قال قتادة اياكم الاعراض عن ذكر الله فان من اعرض عن ذكره فقد اغتر اكبر الغرة واعوز اشد العوز عظم وعظم من اعظم الذنوب ولهذا قال تعال عندهم كذا في الاصل وعظم دكتور وعظم نريد كلمة عظم ممكن تكون وعظم اعظم الذنوب قد يكون التفاسير اللي رووا لا لا الاول ممكن عظم او عظم هو من اعظم الذنوب ممكن المهم ان الاعراض عن ذكر الله لا شك انه شر عظيم لهذا قال ولهذا قال تعالى متهددا لمن فعل ذلك ان من المجرمين منتقمون سانتقم ممن فعل ذلك اشد الانتقام كل هو الاعراض الذي فيه هذا التهديد هو عن الواجب عن ذكر الله الواجب واما المستحب فهو ترك فضيلة اذا ادى الانسان ما يجب عليه من الذكر نجا من هذا لكنه محروم من الزيادة لان الله يقول اذكروا الله ذكرا وسبحوا بكرة هو الذي يصلي عليكم يعني اذا ذكرتموه الذكرين ذكرت انه ذكرني في نفسي ذكرته هنا اذكروني اذكركم وملائكته ان يصلون عليكم المهم من اعرض اعراضا كليا واعرظ عن الواجب وعرظ عن ذكر الله يعني ذكر بايات الله المواعظ بالرجوع الى الحق فاعرض قيل له اتق الله الى الله اترك هذه وهذه الفواحش وكذا فاعرظ ولم يتعظ فهذا هو قال الله تعالى ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبر عن عبده ورسوله موسى عليه السلام انه اتاه الكتاب وهو التوراة قوله تعالى صلاتك وفي فلا تكن في مرية من لقائه. قال قتادة يعني به ليلة الاسراء ثم روي عن ابي العالية الرياحي. روى. نعم احسنت ثم روى عن ابي عالية الرياح قال الدكتور هكذا ولا روى ثم روى ممكن من اول قال قتادة ايش قبل قتادة جرير شي ماشي ثم روى عن ابي العالية الرياحي قال حدثني ابن عم نبيكم يعني ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت ليلة. اريت ليلة اسري بموسى بن عمران رجلا ادم طوالا جعدا. كانه من رجال ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق الى الحمرة والبياض الرأس اذا عندك هو معروف الحديث ليس جعدا كان موسى جعدا يعني السهل ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق في الحديث الاول اريت ولا او رأيت. من اوله اريد رأيت مالكا ورأيت مالكا خازن النار. والدجال في ايات اراهن الله اياه. فلا تكن في فلا تكن في مرية من لقائه انه قد رأى موسى ولقي موسى ليلة اسري به وروى الطبري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وجعلناه هدى لبني اسرائيل. قال جعل موسى هدى لبني اسرائيل. وفي فلا تكفي مرية من لقائه. قال من لقاء موسى ربه عز وجل وقوله تعالى وقوله وجعلناه اي الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه اي ان موسى لقي الله لما كلمه ناديناه من جانب الطور الاين هذا الحديث الذي رواه الطبراني فيه ان الضمير عائد الى موسى انه لقي ربه والثانية ان المعنى الاول انه ان النبي صلى الله عليه وسلم لقي موسى لا تكن في مرية من لقاء المعنيان صحيح ان وقوله وجعلناه اي الكتاب الذي اتيناه هدى لبني اسرائيل. كما قال تعالى في سورة الاسراء واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل الا تتخذوا من دوني وكيلا وقوله وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا. وكانوا باياتنا يوقنون اي لما كانوا صابرين على اوامر الله وترك نواهيه وزواجره وتصديق رسله واتباعهم فيما جاءوهم به كان منهم ائمة يهدون الى الحق بامر الله يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. ثم لما بدلوا وحرفوا واولوا ذلك المقام طارت قلوبهم قاسية يحرف الكلمة عن مواضعه عمل صالح ولا اعتقادا صحيحا ولا عملا صالحا ولا عمل ولا عمل صالح والاعتقادا صحيحا تمام عدن. نعم ما عندنا اعتقاد مضبوطة كذا عندك كلها عملا السلامة عمل صالحا فلا عمل يصير عمل عمل صالحا ولا اعتقد صحيحا ضبطها بالفتح فتح العين والميم ولا عملا الفتح قال فلا عمل صالحا ولا اعتقاد صحيحا بدون تنوير اعتقاده ماشي بس قال في تاء فلا عملا صالحا ولا اعتقادا صحيحا. في هذا اصح بهذه الطريقة فلا عملوا عملا صالحا ولا اعتقدوا اعتقادا صحيحا جعلناهم صبروا قال وجعلنا منهم يعني من بني اسرائيل ائمة يهدون بامرنا لما صبروا. كثير الانبياء بعد موسى عليه في بني اسرائيل كان الصالحون كثير لكنهم بعد ذلك انحرفوا من بعد والحواريين كثر فيهم الفساد ولهذا قال وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا قال قتادة وسفيان لما صبروا عن الدنيا وكذلك قال الحسن بن صالح قال سفيان هكذا كان هؤلاء ولا ينبغي للرجل ان يكون اماما يقتدى به حتى يتحامى عن الدنيا سبحان الله من نظر في التاريخ يجد هذا الشيء حتى كان عالما اذا اتجه الى الدنيا واذا كان اتجه الى الدين والعلم والتعليم صار ينظر في ائمة الدين اذا كان همه الدنيا تحصيل كده قد يكون رجلا صالحا نعم يبقى على صلاح وعلى خير ائمة الحديث تجده كله قد يكون الله منع عليه بالخير ليس مهتم المبارك كان عنده خير ها لكنه ما كان يباشر وهو مشغول في الحديث والعلم ما يقوله لما احد ما رأيت مطلب للعلم من المبارك ما خلاه احد وكان يحج كل سنة والثغور وله مواقف في الجهاد ما يترك الحج كل سنة والرحلة في العلم والتعليم والحديث والتأليف كان همه العلم مع انه الله انفتح عليه بالثرى وهكذا لا ينبغي للرجل ان يكون اماما يقتدى به حتى يتحامى على الدنيا الله اليكم قال وكيع قال سفيان لابد للدين من العلم كما لابد للجسد من الخبز. لا يعني ذلك انه ينقطع عن الدنيا نهائيا. لا ان يحصل ما يكفيه لكن الدين ما يمكن بدون علم وقال ابن بنت الشافعي فرأى ابي على عمي او عمي على ابي سئل سفيان عن قول على الصبر سئل سفيان عن قول علي الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد الم تسمع قوله وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا قال لما اخذوا برأس الامر رؤوسا قال بعض العلماء بالصبر واليقين الامامة في الدين لما اخذوا برأس الامر لان من الدين الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من لولا الصبر ما ثبت الانسان عن الايمان لولا الصبر ما ثبت على الدين هو جامع الايمان سواء في على المصائب او على شكر النعم او على فعل واجبة لولا الصبر ده حتى كمال الايمان في النوافل لولا الصبر ما يحصل الصبر عليها النوافل ما حصل المنزلة. لذلك قال لما اخذوا برأس الامر وهو الصبر صاروا رؤوسا ائمة عظم علمه وصبره ثم نزل منزلة اليقين ولهذا قال تعالى ولقد اتينا بني اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين واتيناهم بينات من الامر كما قال هنا ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون اي من الاعتقادات والاعمال قال الله تعالى الله اعلم نبينا محمد واله وصحبه اجمعين اللهم انا نسألك نسألك اليقين والعافية ونسألك نفوسا مطمئنة نؤمن بلقاحك نرضى بقضائك اللهم اني اسألك نسألك في هذه الساعة المباركة آآ ان نعمتك على ولي امرنا خادم الحرمين انك جواد كريم يا ذا الجلال والاكرام والله اعلم السلام عليكم ادعوا لولاة اموركم بالخير ان الله تعالى يجعل على