﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:24.400
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ووالديه وللمسلمين اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:25.300 --> 00:00:49.750
بكتابه الداء والدواء قال رحمه الله تعالى وكذلك لم يقدره حق قدره من هان عليه امره فعصاه ونهيه فارتكبه وحقه فضيعه وذكره فاهمله وغفل قلبه عنه وكان هواه اثر عنده من طلب رضاه

3
00:00:50.150 --> 00:01:13.900
وطاعة ذلك اهم عنده من طاعته فلله الفضلة من قلبه وقوله وعمله وهواه المقدم في ذلك. لانه المهم عنده يستخف بنظر الله اليه. واطلاعه عليه وهو في قبضته وناصيته بيده

4
00:01:14.050 --> 00:01:39.900
ويعظم نظر المخلوق اليه واطلاعه عليه بكل قلبه وجوارحه ويستحيي من الناس ولا يستحيي من الله. ويخشى الناس ولا يخشى الله ويعامل الخلق بافضل ما يقدر عليه. وان عامل الله عامله باهون ما عنده واحقره

5
00:01:40.000 --> 00:02:02.100
وان قام في خدمة الهه من البشر وان قام وان قام في خدمة الهه من البشر عندكم كذا ها؟ هكذا طبعة ميكروب الزيتون كل كل النسخ؟ النسخة الثانية تختلف. ها؟ في النسخة الثانية تختلف عندي

6
00:02:02.200 --> 00:02:22.500
ماذا فيها وان قام في خدمة من يحبه من البشر نعم هذا؟ هذي وان قام في خدمة من يحبه من البشر قام بالجد والاجتهاد وبذل النصيحة وقد فرغ له قلبه وجوارحه. قلبه

7
00:02:22.800 --> 00:02:45.100
وقد فرغ له قلبه وجوارحه. قلبه وجوارحه. احسن الله اليكم وقد فرغ له قلبه وجوارحه وقدمه على كثير من مصالحه حتى اذا قام في حق ربه ان ساعده القدر قام قياما لا يرضاه مثله مخلوق من مخلوق

8
00:02:45.400 --> 00:03:11.550
وبذل له من قياما قام قياما لا يرضاه مثله مخلوق من مخلوق كده قام قياما لا يرضاه مخلوق من مخلوق مثله طبعة هذه طبعة بكر ابو زيد نعم وان قام

9
00:03:11.750 --> 00:03:33.700
قام قياما لا يرضاه مخلوق من مخلوق مثله. مثله مخلوق من مخلوق مثله وبذل له من ماله ما يستحي ان يواجهه به مخلوقا لمثله فهل قدر الله حق قدره من هذا وصفه

10
00:03:34.200 --> 00:03:52.900
وهل قدره حق قدره من شارك؟ نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

11
00:03:53.000 --> 00:04:20.850
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فلا يزال المصنف الامام ابن القيم رحمه الله تعالى

12
00:04:21.000 --> 00:04:48.800
يذكر صورا من امور واعمال اذا فعلت فان فاعلها ما قدر الرب العظيم سبحانه وتعالى حق قدره ولا عظم الله سبحانه وتعالى حق تعظيمه والرب عز وجل معظم حقه على عباده ان يعظموه عز وجل

13
00:04:49.800 --> 00:05:10.000
وان يوقروه ان يقدروه جل وعلا حق قدره ما لكم لا ترجون لله وقارا اي عظمة ما قدروا الله حق قدره اي ما عظموه حق تعظيمه فحق الرب سبحانه وتعالى

14
00:05:10.100 --> 00:05:36.450
على العباد ان يعظموه جل وعلا والمصنف رحمه الله تعالى يذكر اه صورا واعمالا متنوعات فاعلها ما قدر الرب الكريم سبحانه وتعالى حق قدره ذكر من ذلك ان من هان عليه امر الله عز وجل

15
00:05:37.250 --> 00:05:56.550
التي هي فرائض الدين وواجباته العظيمة فعصى الله فلم يفعل ما امره الله سبحانه وتعالى به وهان عليه ايضا نهيه ما نهى الله عنه وحرمه على عباده من كبائر الذنوب و

16
00:05:56.600 --> 00:06:17.300
الاثام فارتكبها وهان عليه حقه سبحانه وتعالى ان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وان يشكر فلا يكفر فضيعه وهان عليه ذكره سبحانه وتعالى فاهمله اي صار من الغافلين

17
00:06:17.850 --> 00:06:43.000
صار من الغافلين فهذه هذه الحال ايضا هي من نقص التعظيم لله من نقص التعظيم لله لانه لو عظم الله عز وجل لا اطاع امره وتجنب ما نهى عنه سبحانه وتعالى وادى حقه سبحانه

18
00:06:43.100 --> 00:07:10.600
واعتنى بذكره لم يكن من الغافلين فاذا كان على الظد من ذلك فهذا من نقص وضعف تعظيم الله والوقار لله سبحانه وتعالى في قلبه قال فاهملا فاهمله وغفل قلبه عنه وكان هواه اثر عنده من طلب رضاه

19
00:07:10.900 --> 00:07:40.100
وطاعة المخلوق اهم من طاعته  هذا كله من ضعف التعظيم لله ومن ظعف الايمان بالله سبحانه وتعالى ان يكون المرء بهذه الحال هواه اثر عنده من طاعة ربه وطاعة المخلوق اهم عنده من طاعة الرب العظيم سبحانه وتعالى

20
00:07:41.100 --> 00:08:03.200
ولهذا يذكر ابن القيم رحمه الله ان من علامة من هذه حاله انه يستخف بنظر الله اليه بل يعد بل يجعل نظر الله عز وجل اليه هو هو اهون نظر الناظرين اليه

21
00:08:03.450 --> 00:08:24.100
واهون الناظرين اليه فيستخفي من الناس ولا يستخفي من من الله سبحانه وتعالى ويستحي من الناس ولا يستحي من من الله سبحانه وتعالى قال يستخف بنظر الله اليه واطلاعه عليه وهو في قبضته

22
00:08:24.300 --> 00:08:46.650
وماظية وناصيته بيده ويعظم نظر المخلوق اليه واطلاعه عليه بكل قلبه وجوارحه هل هل من كان هل من كانت هذه حاله عظم ربه حق تعظيمه ان يكون نظر المخلوق عنده

23
00:08:47.250 --> 00:09:05.050
اعظم من نظر الله اليه ويكون نظر الله عز وجل اليه هو اهون نظر الناظرين اليه. هذا ما عظم ربه سبحانه وتعالى حق تعظيمه ثم اذا جاء الى جانب المعاملة

24
00:09:05.500 --> 00:09:29.550
يعامل المخلوق ومن يحب افظل ما تكون من معاملة. وان عامل الله عامله باهون ما عنده ولهذا الاعمال التي للمخلوقين يتقنها تماما ويؤديها بوفاء. واذا جاء مثلا الى الصلاة نقرها سريعا واخل بشروطها خل باوقاتها اخل

25
00:09:29.950 --> 00:09:47.000
واعمال للمخلوقين ما يخل بها مثل اخلاله بهذه الصلاة التي هي فريضة الله سبحانه وتعالى على عبادة هل من كان كذلك عظم ربه سبحانه وتعالى جل في علاه حق تعظيمه

26
00:09:48.950 --> 00:10:10.550
قال وان قام في خدمة من يحبه من البشر قام بالجد والاجتهاد وبذل النصح وقد افرغ له قلبه وجوارحه وقدمه على كثير من مصالحه. حتى اذا قام في حق ربه ان ساعده قدر قام قياما لا يرضاه. الله عنه يعني ضعفه وتقصيره

27
00:10:10.550 --> 00:10:31.750
يتهاون في الوقت يتهاون في الشروط يتهاون في الاركان يتهاون في الواجبات  من كان كذلك ما عظم الله سبحانه وتعالى حق تعظيمه. ولهذا ينبغي ان نعلم ان تعظيم الطاعات الدينية

28
00:10:32.150 --> 00:10:57.050
والفرائض التي افترضها الله سبحانه وتعالى على عباده هو من تعظيم الله الذي فرض هذه الفرائض واوجب هذه الواجبات وايضا تعظيم الحرمات باجتنابها واتقائها كل ذلك من تعظيم الله ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب اي من تحقيق التقوى

29
00:10:57.100 --> 00:11:18.300
لله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى وهل قدره حق قدره من شارك بينه وبين عدوه في محض حقه من الاجلال والتعظيم والطاعة والذل والخضوع والخوف والرجاء. فلو جعل له من اقرب الخلق

30
00:11:18.300 --> 00:11:44.550
اليه شريكا في ذلك لكان ذلك جراءة وتوتبا. على محض حقه واستهانة به وتشريكا بينه وبين غيره فيما لا ينبغي ولا يصلح الا له سبحانه فكيف وانما شرك بينه وبين ابغض الخلق اليه واهونهم عليه وامقتهم عنده. وهو عدوه

31
00:11:44.550 --> 00:12:07.100
الحقيقة فانه ما عبد من دون الله الا الشيطان كما قال تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين. هنا نعم اكمل وان يعبدوني هذا صراط مستقيم. هنا يعني يذكر ايضا صورة اخرى

32
00:12:07.550 --> 00:12:34.750
من صور عدم قدر الله سبحانه وتعالى حق قدره الا وهي طاعة الشيطان طاعة الشيطان فيما يدعو اليه من الهوى والضلال والباطل والعصيان لله سبحانه وتعالى  لو ان انسانا شرك

33
00:12:34.900 --> 00:13:02.400
في الذل والخضوع والطاعة بين الله وبين احب عباده اليه سبحانه وتعالى لكانوا مرتكبا امرا عظيما لانه لا يسوى بين الله وبين خلقه فكيف بمن يشرك في الطاعة والذل والخضوع بين الله وبين اعداء اعداء الله واعداء اعداء دينه

34
00:13:02.450 --> 00:13:24.450
وهو الشيطان بطاعة الشيطان واتباعه لما يدعو اليه من عصيان الله سبحانه وتعالى ولما يدعو اليه ايضا من اه من الشرك بالله سبحانه وتعالى ولهذا انطلق ابن القيم هنا ليبين ان كل صور الشرك

35
00:13:24.600 --> 00:13:41.650
سواء عبدت عبدت النجوم او عبدت الاحجار او عبدت القباب او عبد هي في الحقيقة عبادة للشيطان لان الداعي الى ذلك هو الشيطان والطاعة في عبادة هذه الاشياء انما هي طاعة لي

36
00:13:41.700 --> 00:13:59.900
الشيطان الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم الا تعبدوا الشيطان من من اطاعه فيما يدعو اليه من الشرك

37
00:14:00.050 --> 00:14:19.150
بعبادة النجوم او الكواكب او القمر او الشمس او الشجر او الاولياء او غير ذلك فهو في الحقيقة عبد الشيطان عبد الشيطان بان اطاعه فيما يدعو اليه من آآ من الشرك بالله

38
00:14:19.550 --> 00:14:42.700
لما يدعو اليه من اه الشرك بالله. نعم قال ولما عبد المشركون الملائكة بزعمهم رفعت عبادتهم للشيطان. كيف ولما ولما عبد المشركون الملائكة بزعمهم رفعت عبادته ماذا؟ رفعت عبادتهم للشيطان. لا

39
00:14:43.900 --> 00:15:09.900
وقع وقعت ولما عبد المشركون الملائكة بزعمهم وقعت عبادتهم للشيطان وقعت عبادتهم في نفس الامر. يقول ابن القيم وقعت عبادتهم في نفس الامر للشيطان يعني اه الذين عبدوا الملائكة الملائكة لا لا ترضى بذلك

40
00:15:10.500 --> 00:15:33.400
بل الملائكة اه جند لله عز وجل خاضعون ذليلون لله. لا يفترون عن ذكر الله ولا يعصون الله سبحانه وتعالى ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فالملائكة لا ترضى بذلك فمن عبد الملائكة

41
00:15:34.500 --> 00:15:54.450
فقد وقعت يقول ابن القيم عبادته في نفس الامر للشيطان لان هذه العبادة هي مبتغى الشيطان ومطلوبه منهم فعندما يعبد الملائكة هو في نفس الامر انما عبد الشيطان لان الشيطان هو الذي

42
00:15:54.550 --> 00:16:22.650
دعاه الى عبادة الملائكة وهم يظنون؟ قال وهم يظنون انهم يعبدون الملائكة كما قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون. هم كانوا هم كانوا في الدنيا يعبدون

43
00:16:22.650 --> 00:16:46.150
ملائكة ولما يقول الله للملائكة يوم الحشر اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن تبرأوا منهم ومن عبادتهم لانهم لا لم يأمروهم ولم يرضوا بعبادتهم ولا رغبوا فيها ولا احبوها ولا قبلوها ولا دعوا اليها

44
00:16:46.950 --> 00:17:08.600
وانما شيء دعاهم اليه الشيطان فاطاعوه فهم عبيد للشيطان هم عبيد للشيطان اما الملائكة برأ منهم الملائكة يتبرأون منهم لانهم وان كانوا هم توجهوا الى الملائكة بالعبادة لكن الملائكة لا لم ترظى بذلك ولا تقبل ذلك ولا دعت الى ذلك

45
00:17:09.350 --> 00:17:34.000
فرجعت حقيقة الامر الى ان هؤلاء عبدة للشيطان. ووقعت عبادتهم كما عبر ابن القيم في نفس الامر للشيطان لانهم هو الذي دعاهم الى ذلك فاطاعوه قال رحمه الله فالشيطان يدعو المشرك الى عبادته ويوهمه انه ملك

46
00:17:34.100 --> 00:17:51.500
وكذلك عباد الشمس هذه ايضا من من آآ طرائق الشيطان في الدعوة الى عبادة الله قد يوهم بعض الناس انه ملك من الملائكة ما يقول لهم انا الشيطان وانا عدو الانسان ولا يأتي بصورة انه ملك

47
00:17:51.800 --> 00:18:10.250
من اه الملائكة ويدعوهم الى عبادة نفسه على انه ملاك ثم يفتن بعبادته من يفتن ويظن انه انما يعبد ملكا من الملائكة وهو في حقيقة الامر يعبد شيطانا من الشياطين

48
00:18:10.700 --> 00:18:39.000
نعم. قال وكذلك عباد الشمس والقمر والكواكب يزعمون انهم يعبدون روحانيات هذه الكواكب وهي التي تخاطبهم وتقضي لهم الحوائج ولهذا الحقيقة ان الذي يخاطبهم الشيطان وهم يتوهمون ان انهم يخاطبون روحانيات هذه الكواكب الشمس والقمر والنجوم ويسمعون خطابا

49
00:18:39.450 --> 00:19:05.750
حتى انهم حتى انهم قد يسمعون خطابا عند بعض الاصنام تخاطبهم الشياطين من جهة الصنم الذي يتجهون اليه ويعبدونه ويظنون ان ان الصنم خاطبهم وهنا يظنون ايظا ان روحانيات الشمس او القمر او النجوم خاطبتهم والذي تخاطبهم انما هي

50
00:19:05.950 --> 00:19:27.700
الشياطين اظلالا لهم واغواء دعوة عبادة غير الله سبحانه وتعالى قال ولهذا اذا طلعت الشمس قارنها الشيطان فيسجد لها الكفار. نعم حتى يقع سجود الكفار للشمس التي هو دعاها اليها

51
00:19:27.800 --> 00:19:48.400
الى عبادتها سجودا له لانه يقارنها الشيطان في طلوعها فاذا سجدوا للشمس ومن الذي دعاهم السجود للشمس من دعاهم للسجود الشمس هو نفسه الشيطان. ثم ايضا يقارن الشمس بطلوعها فيجتمع للشيطان

52
00:19:48.950 --> 00:20:10.100
في فيما يريد هنا في هذا الباب ان جعلهم يعبدونه من جهة طاعته ويعبدونه من جهة ماذا السجود له من جهتين يعبدون من جهة طاعته دعاهم الى الى عبادة الشمس وعبدوها

53
00:20:10.350 --> 00:20:31.900
ثم يقارن الشمس في طلوعها فاذا سجدوا يقع ايضا سجودهم للشمس للشمس سجودا للشيطان فيكون وقع منهم الشرك من جهتين من جهة طاعته فيما دعاهم اليه من عبادة الشمس وسجودهم للشمس للشيطان الذي قارن

54
00:20:32.000 --> 00:20:52.600
الشمس في طلوعها نعم قال فيقع سجودهم له وكذلك عند غروبها وكذلك من عبد المسيح وامه لم يعبدهما. وانما عبد الشيطان. من عبد المسيح وامه لم يعبدهما وانما عبد الشيطان

55
00:20:52.950 --> 00:21:15.350
لان لان هذه العبادة وهذا التوجه انما هو من اه الشيطان وبتحريظ بدعوته ولهذا ابراهيم الخليل لما كان ينهى اباه عن عبادة النجوم والكواكب قال يا ابتي لا تعبدي الشيطان. لان هذي كلها من كلها من عبادة الشيطان

56
00:21:15.350 --> 00:21:38.700
هو الذي يدعو الى هذا الشرك وهذا الكفر بالله نعم قال فانه يزعم انه يعبد من امره بعبادته وعبادة امه ورضيها لهم وامرهم بها وهذا هو الشيطان الرجيم لعنة الله عليه

57
00:21:38.900 --> 00:22:02.050
لا عبد الله ورسوله فنزل هذا فنزل هذا كله على قوله تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان فما عبد يقصد يقصد رحمه الله ولا يتقدمت قريبا ان ان جميع صور الشرك هي في الحقيقة عبادة للشيطان

58
00:22:02.450 --> 00:22:24.600
عبادة للشيطان لان الشيطان هو الداعي الى ذلك. الشيطان هو الداعي الى ذلك وهو الذي آآ امر بذلك نعم قال فما عبد احد من بني فما عبد احد من بني ادم غير الله كائنا من كان الا وقعت عبادته

59
00:22:24.600 --> 00:22:44.900
الشيطان نعم يعني ما عبد احد من بني ادم غير الله كائنا من كان الا وقعت عبادته للشيطان لماذا؟ لان هذا اه هذا الشرك وهذا الكفر بالله سبحانه وتعالى انما هو من دعوة الشيطان

60
00:22:45.000 --> 00:23:02.900
فهو عبادة له من جهة طاعته هذا فهو عبادة الله من جهة طاعته وقد يكون عبادة له من جهة آآ مباشرة العبادة له كما في الصورة التي اه اشرت اليها ولهذا هو يقارن

61
00:23:03.100 --> 00:23:29.050
يقارن الشمس بطلوعها وايضا الاصنام المتخذة الشيطان تقارنها فيأتي المرء يبكي عندها ويذل ويخضع ويسجد ويطلب وتخاطبه الشيطان المقارنة لهذه الاصنام ويظن ان الذي خاطبه الصنم وهو في الحقيقة انما خاطبه الشيطان

62
00:23:29.550 --> 00:23:51.500
وهو بهذه العبادة انما عبد الشيطان ولجأ الى الشيطان نعم قال فيستمتع العابد بالمعبود في حصول غرضه ويستمتع المعبود بالعبد في تعظيمه له واشراكه مع الله الذي هو غاية رضا الشيطان

63
00:23:51.500 --> 00:24:18.750
ولهذا قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس. اي من اغوائهم واذلالهم وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. ان ربك

64
00:24:18.750 --> 00:24:40.150
عليم نعم يعني كل منا العابد والمعبود العابد من عبد غير الله والمعبود الذي هو الشيطان في الحقيقة لانه هو من دعا الى عبادة عبادة غير الله سبحانه وتعالى اه كل استمتع

65
00:24:41.000 --> 00:25:12.250
اه بالاخر استمتع بعظهم ببعظ المعبود استمتع بما ما حصل له من ذل العابد وخضوعه وانكساره بين يديه  العابد حصل له استمتاع بقضاء بعض مصالح قضاء بعض مصالحه او مبتغيات الدنيوية

66
00:25:12.500 --> 00:25:36.750
وهذا يقع اه يقع استدراجا وفتنة يقع استدراجا ويقع فتنة على بعض العباد يعني احيانا مثلا قد يدعو قبرا في حاجة ثم الحاجة التي اه طلبها قد تقع بتقدير من الله عز وجل

67
00:25:37.650 --> 00:25:59.100
وهذا فتنة واستدراج فيظن ان آآ ان الذي قضاها هو هذا الصنم الذي دعاه او القبر الذي التجأ اليه. وكم يفتن الناس بمثل هذا كم يفتن الناس بمثل هذا وقد تعينه آآ الشياطين ببعض الامور

68
00:25:59.550 --> 00:26:20.500
دلالة على شيء او من هذا القبيل فايضا تقع الفتنة بذلك نعم قال فهذه اشارة لطيفة الى السر الذي لاجله كان الشرك اكبر الكبائر عند الله. وانه لا يغفر بغير التوبة منه. وانه يوجب

69
00:26:20.500 --> 00:26:40.700
الخلود في العذاب وانه ليس تحريمه وقبحه بمجرد النهي عنه بل يستحيل على الله سبحانه ان يشرع عبادة اله غيره. ان يشرع لعباده عبادة اله غيره ان يشرع لعباده عبادة اله غيره

70
00:26:40.900 --> 00:27:02.550
كما يستحيل عليه ما يناقض اوصاف كماله ونعوت جلاله وكيف يظن بالمنفرد بالربوبية والالهية والعظمة والعظمة والجلال ان يأذن في مشاركته في ذلك او يرضى به. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

71
00:27:02.550 --> 00:27:24.850
نعم يعني هذا خلاصة ما سبق يعني ان ما سبق من البيان كله دليل على ان الشرك هو آآ اكبر الذنوب واعظمها وانه الذنب الذي لا يغفره الله سبحانه وتعالى الا بالتوبة منه

72
00:27:25.400 --> 00:27:45.600
الا بالتوبة منه فان من تاب من الشرك وصدق مع الله في توبته تاب الله عليه لعموم قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اي حتى الشرك

73
00:27:46.300 --> 00:28:01.650
فمن تاب من اي ذنب كان تاب الله سبحانه وتعالى عليه. لكن من مات على الشرك فلا مطمع له اطلاقا في مغفرة الله كما قال الله سبحانه وتعالى ان الله

74
00:28:01.750 --> 00:28:24.600
لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. نعم قال رحمه الله فصل فلما كان الشرك اكبر شيء منافاة للامر الذي خلق الله له الخلق وامر له وامر لاجله بالامر كان اكبر الكبائر عند الله

75
00:28:24.650 --> 00:28:56.000
وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم. وكذلك الكبر وتوابعه وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم فان الله سبحانه خلق الخلق وانزل الكتب لتكون الطاعة له وحده والشرك وكبر ينافيان ذلك ولذلك حرم الله الجنة على اهل الشرك

76
00:28:56.300 --> 00:29:21.400
والكبر فلا يدخلها من في قلبه مثقال ذرة من كبر نعم آآ في هذا الفصل يذكر رحمه الله ان آآ في في معرفة الكبيرة والكبائر واكبر الكبائر ان الامر كل ما كان مصادما لمقصود الخلق

77
00:29:22.250 --> 00:29:46.150
مقصود الخلق العبادة والتعظيم لله. فكل ما كان مصادما للمقصود من خلق الخلق كان اعظم من غيره ولهذا تعتبر هذه المسألة مسألة الكبائر والمقصود مقصود الخلق فمقصود الخلق ان ان يوحد الله وان يفرد بالعبادة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

78
00:29:46.600 --> 00:30:00.750
فلما كان هو هذا هو المقصود من خلق الخليقة فمن صرف هذا المقصود لغير الله او جعل مع الله شريكا فقد ارتكب اكبر الذنوب لانه فعل امرا يناقض مقصود الخلق

79
00:30:01.050 --> 00:30:35.900
مقصود الخلق الاسلام الاستسلام لله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود ان يسلم المرء لله وان يستسلم  الشرك والكبر ينافيان هذا المقصود كل المنافاة الشرك والكبر لان الاسلام الاسلام الذي خلق الله الخلق لاجله واوجدهم لتحقيقه

80
00:30:36.250 --> 00:31:04.550
هو الاستسلام لله بالتوحيد هو الاستسلام لله بالتوحيد الاستسلام لله اي وحده هذا هو  الاسلام الاستسلام اي لله وحده فمن استسلم لله ولغيره جعل مع الله غيره في في استسلامه وذله وخضوعه

81
00:31:04.700 --> 00:31:27.500
يكون ماذا مشركا لانه ما حقق المقصود ومن لم يستسلم لله من لم يستسلم لله لما قام في قبله في قلبه من الكبر كان هذا مناقضا لمقصود الخلق. ولهذا الكبر

82
00:31:28.150 --> 00:31:51.700
والشرك الشرك ان يسوي غير الله مع الله في مقصود الخلق والكبر اباء المروة وامتناعه عن الخظوع لله فيما خلقه لاجله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ولهذا الكبر والشرك

83
00:31:52.300 --> 00:32:11.850
الكبر والشرك ينافيان هذا المقصود  ولهذا كان اكبر الكبائر ولهذا كان اكبر الكبائر وقد حرم الله الجنة على اهل الشرك والكبر فلا يدخلها مشرك ولا يدخلها من كان في قلبه

84
00:32:12.000 --> 00:32:31.800
آآ مثقال ذرة من كبر نعم قال رحمه الله تعالى فصل ويلي ذلك في كبر في قال رحمه الله تعالى فصل ويلي ذلك في كبر المفسدة القول على الله بلا علم في اسمائه وصفاته

85
00:32:31.800 --> 00:32:55.050
وافعاله ووصفه بضد ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو اشد شيء مناقضة ومنافاة لكمال من له الخلق والامر وقدح في نفس الربوبية وخصائص الرب

86
00:32:55.100 --> 00:33:15.250
فان صدر ذلك عن علم فهو عناد اقبح من الشرك واعظم اثما عند الله فان المشرك المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاحد لصفات كماله كما ان من اقر لملك بالملك

87
00:33:15.350 --> 00:33:34.950
ولم يجحد ملكه ولا الصفات التي استحق بها الملك لكان جعل معه شريكا في بعض الامور لكن جعله لكن جعل معه شريكا في بعض الامور يقربه اليه خير ممن جحد صفات الملك

88
00:33:35.000 --> 00:34:04.000
وما يكون به ملك هذا امر مستقر في سائر الفطر والعقول فاين القدح في صفات الكمال والجحد والجحد لها من عبادة واسطة بين المعبود الحق وبين العابد يتقرب اليه بعبادة تلك الواسطة اعظاما له واجلالا. نعم يعني

89
00:34:04.250 --> 00:34:29.000
من من ايضا اعظم الذنوب واكبر الكبائر القول على الله بلا علم ولهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى المحرمات التي اتفقت على تحريمها جميع الشرائع وفي نبوة جميع الانبياء ذكر منها

90
00:34:29.100 --> 00:34:48.600
القول على الله بلا علم كما في قول الله سبحانه وتعالى في الاية الكريمة قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

91
00:34:49.350 --> 00:35:03.400
فالقول على على الله سبحانه وتعالى بلا علم هذا من اعظم من اعظم الذنوب ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا

92
00:35:04.550 --> 00:35:27.150
وبالقول على الله بلا علم وقع الشرك ووقعت المحرمات وتركت الفرائض وانتهكت الحرمات وحصل امور كثيرة كلها من الجرأة على الله وفي دين الله سبحانه وتعالى بالقول على الله سبحانه وتعالى

93
00:35:27.350 --> 00:35:55.400
بلا علم واذا كان هذا القول على الله بلا علم في باب الاسماء والصفات فالامر اخطر واخطر لان الخطأ في اسماء الرب وصفاته ليس كالخطأ في اي اسم من الاسماء. ولا في اي صفة من الصفات

94
00:35:56.750 --> 00:36:29.650
لان اثبات اسماء الله توحيد لله وهو من اركان التوحيد التي لا يقوم التوحيد الا بها فاذا جحدت او عطلت او حرفت فان هذا من اعظم القول على الله سبحانه وتعالى بلا علم. لان لان هذا القول على الله بلا علم مخل باصل

95
00:36:29.650 --> 00:36:47.850
يقوم عليه دين الله فشتان بين قول على الله بلا علم في اصل يقوم عليه دين الله وقول على الله بلا علم في فرع من الفروع فالقول على الله بلا علم في اسمائه وصفاته وافعاله

96
00:36:48.100 --> 00:37:11.200
هذا قول عليه في اصل ركن من اركان الايمان بالله ركن من اركان الايمان بالله سبحانه وتعالى فمن قال على الله بلا علم في اسمائه وصفاته  ان وصفه بضد ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام

97
00:37:11.550 --> 00:37:31.550
وصفه بضد ذلك او كذلك جحد ما وصف الله به نفسه بما وصفه به رسوله لان الخطأ في هذا الباب كما اشرت اه سابقا اه يكون اما اثبات ما نفى الله

98
00:37:32.050 --> 00:37:49.150
او بنفي ما اثبت الله وكل من هذا من هذين قول على الله بلا علم في اعظم الامور واخطرها وهو وهو مهلك لصاحبه غاية الهلاك. كما مر معنا عند المصنف

99
00:37:49.200 --> 00:38:15.350
في ايراده الاية الكريمة ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم ارداكم فاصبحتم من الخاسرين في حق من جحد شيئا مما يتعلق بعلم الله سبحانه وتعالى قال فهذا اشد شيء مناقضة ومنافاة لكمال من له الخلق والامر وقدح في نفس الربوبية وخصائص الربوبية

100
00:38:15.600 --> 00:38:36.750
فاذا صدر ذلك عن علم فهو عناد اقبح من الشرك واعظم اثما عند الله سبحانه وتعالى ثم ضرب رحمه الله مثالا يوضح ذلك قال فان المشرك يعني الذي عبد مع الله غيره

101
00:38:37.250 --> 00:38:57.150
مقر بصفات الرب مقر بصفات الرب غير اه اه المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاحد لصفات كماله  وظرب على ذلك مثال قال كما ان من اقر لملك من الملوك

102
00:38:58.450 --> 00:39:16.550
بالملك ولم يجحد ملكه ولا الصفات التي استحق بها هذا الملك لكن جعل معه شريكا وغرضوا من هذا الشركة ان يقربه من الملك ايهما اعظم؟ الذي جحد اصلا الملك وصفات الملك

103
00:39:16.900 --> 00:39:37.600
وانكرها جملة او الذي اثبتها ولكن اتخذ معه شريكه وغرضوا من هذا الشريك ان يقربه من من الملك قال لكن جعل معه شريكا في بعظ الامور يقربه اليه خير ممن جاحد صفات الملك وما يكون به ملكا

104
00:39:37.650 --> 00:40:01.550
هذا امر مستقر في سائر الفطر في العقول فهذه الصورة توضح هذه الصورة توضح ان القدح في صفات الكمال والجحد لها اه اعظم من عبادة واسطة بين المعبود الحق وبين العابد تقربه من المعبود. وكل منهما شرك كل منهما ناقل من ملة

105
00:40:01.550 --> 00:40:25.700
لكن هذا اعظم هذا اعظم نعم قال رحمه الله تعالى بداء التعطيل هو الداء العضال الذي لا دواء له ولهذا حكى الله تعالى عن امام المعطلة فرعون انه انكر على موسى ما اخبره به من ان ربه فوق

106
00:40:25.700 --> 00:40:48.300
فوق السماوات فقال يا هامان ابني لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا واحتج الشيخ ابو الحسن الاشعري في كتابه على المعطلة في

107
00:40:48.400 --> 00:41:12.700
واحتج الشيخ ابو الحسن الاشعري في كتبه على المعطلة بهذه الاية وقد ذكرنا لفظه في غير هذا الكتاب؟ نعم ذكر لفظه في كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية وكتابة اجتماع الجيوش الاسلامية للامام ابن القيم مليء بالنقول

108
00:41:12.800 --> 00:41:34.900
العظيمة عن ائمة السلف رحمهم الله تعالى في اثبات صفات الله واثبات علوه واثبات صفاته جل وعلا ومن جملة من نقل عنهم اه نقل نقول عن ابي الحسن الاشعري الذي تنتسب اليه الاشاعرة. لكن الاشاعرة

109
00:41:35.050 --> 00:41:59.850
في الحقيقة ينتسبون الى الاشعري فيما تاب منه ينتسبون اليه فيما تاب منه وفي اخر حياته رجع رحمه الله الى عقيدة اهل السنة حتى انه قال في بعض كتبه وبكل ما قال به الامام المبجل احمد ابن حنبل نقول

110
00:42:00.750 --> 00:42:23.100
وترك اه اه واصبح يقرر تقريرات هي في الحقيقة رد من الاشعر على الاشاعرة الاشاعرة والاشاعرة هم هم منتسبون الى الاشعر في مرحلة تاب منها في مرحلة تاب منها ولهذا الف

111
00:42:23.300 --> 00:42:48.300
بعظ الكتب مثل الابانة ورسائل الى اهل الثغر ومقالات الاسلاميين الف رسائل آآ ذكر فيها وقرر عقيدة آآ عقيدة اهل ان السنة والجماعة نعم قال رحمه الله تعالى والقول على الله بلا علم

112
00:42:48.550 --> 00:43:12.600
والشرك متلازمان ولما كانت البدع المضلة جهلا بصفات الله وتكذيبا بما اخبر به عن نفسه واخبر به عن رسوله عنادا وجهلا كانت من اكبر الكبائر وان قصرت عن الكفر وكانت احب الى ابليس من كبائر الذنوب

113
00:43:12.750 --> 00:43:36.600
كما قال بعض السلف البدعة احب الى ابليس من المعصية لان المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها وقال ابليس اهلكت بني ادم بالذنوب واهلكوني بالاستغفار وبلا اله الا الله فلما

114
00:43:36.600 --> 00:44:01.150
رأيت ذلك بثثت فيهم الاهواء فهم يذنبون ولا يتوبون. لانهم يحسبون انهم صلعا. يقول بعض السلف المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها

115
00:44:01.850 --> 00:44:25.650
المعصية يتاب منها لان العاصي غلبته نفسه ويشعر انه عاصي ولهذا في الغالب العصاة عندما يناصح احدهم على معصية يرتكبها يقول لمن يناصح ادعوا الله ان يخلصني منها. انا مبتلى

116
00:44:26.300 --> 00:44:45.550
كثير منهم هذه حاله يعرف انه مبتلى وانه في معصية وان ويود الخلاص منها لكن نفسه غلبته حتى ان بعضهم في صراع من نفسه يريد الفكاك منها. والنجاة لكن تغلبه نفسه او يغلبه ايضا قرناء السوء الذين

117
00:44:45.550 --> 00:45:04.450
ويخالطهم على المعصية. بخلاف صاحب البدعة البدعة لو جاءه شخص يناصحه في بدعته يقبل او لا يقبل ما يقبل لانه يرى ان هذا هو الحق بخلاف العاصي. العاصي يرى ان الذي يفعله ليس بحق

118
00:45:05.250 --> 00:45:22.500
فنفسه تتقبل وهو اقرب للتوبة لكن المبتدع لا يقبل لانه يرى ان الذي عليه هو الحق حتى لو كان الذي عليه هو الشرك او الضلال او تجده يتعصب والعياذ بالله للضلال

119
00:45:22.950 --> 00:45:42.550
وتعصب للشرك وتعصب للاهواء يتعصب للبدع لماذا؟ لان المبتدع يرى ان هذا هو الحق وان هذا هو دين دين الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال بعض السلف المعصية يتاب منها والبدع لا يتاب منها

120
00:45:42.900 --> 00:46:01.200
والبدع لا يتاب منها هل معنى ذلك ان المبتدع ما يتوب هل معنى ذلك ان المبتدع ما يتوب؟ لا لكن هذا ذكر لغالب احوال الناس ان المبتدأ يتعصب بدعته ويرى انها حق

121
00:46:01.350 --> 00:46:18.650
لكن من اراد الله سبحانه وتعالى توبة تامة ومر معنا حال ابي الحسن الاشعري قريبا كان اه امضى عمرا طويلا في من عمره في الاعتزال وانواع من البدع وتاب الله عليه. سبحانه وتعالى

122
00:46:19.250 --> 00:46:42.450
لكن الغالب ان صاحب البدعة يتعصب لبدعته لانه يرى انها هي الحق. نعم قال رحمه الله تعالى ومعلوم ان المذنب انما ضرره على نفسه واما المبتدع فضرره على النوع وفتنة المبتدع في اصل الدين

123
00:46:42.650 --> 00:47:06.300
وفتنة المذنب في الشهوة والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه والمذنب ليس كذلك والمبتدع قادح في اوصاف الرب وكماله والمذنب ليس كذلك والمبتدع مناقض لما جاء به الرسول

124
00:47:06.350 --> 00:47:37.400
والعاصي ليس كذلك والمبتدع يقطع على الناس طريق الاخرة والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه. هذه جملة فروقات ذكرها رحمه الله تعالى بين المبتدع والعاصي حتى يظهر الفرق بين هذا وهذا. فذكر رحمه الله جملة فروقات وهذا الجمع ربما ما تكاد تجده في موضع اخر

125
00:47:37.400 --> 00:48:02.100
بهذه الخلاصة الجميلة في الفرق بين المبتدع والعاصي ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصلح احوالنا اجمعين ان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات

126
00:48:02.150 --> 00:48:23.150
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة  والغنى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

127
00:48:23.200 --> 00:48:30.050
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين