﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:23.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الحافظ المنذري رحمه الله كتاب الدعاء

2
00:00:23.700 --> 00:00:41.000
باب في اسماء الله عز وجل وفي من احصاها قال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لله تسعة وتسعين اسما من حفظها

3
00:00:41.000 --> 00:01:07.150
الجنة والله وتر يحب الوتر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

4
00:01:07.450 --> 00:01:30.550
واله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب

5
00:01:30.750 --> 00:02:04.400
الدعاء الدعاء من اعظم القرب واجل العبادات وهي عبادة عظيمة فيها الذل والانكسار بين يدي الله عز وجل واستشعار الداعي فقره الى الله وانه لا غنى له في حاجاته مطالبه ومصالحه

6
00:02:04.550 --> 00:02:27.000
الدنيوية عن الله عز وجل طرفة عين والله جل وعلا يحب من عباده ان يدعوه وان يسألوه وان يلحوا عليه بالدعاء وفي الحديث ليس شيء اكرم على الله من الدعاء

7
00:02:27.750 --> 00:02:55.250
وفي الحديث من لم يسأل الله يغضب عليه فالله جل وعلا يحب من عباده ان يدعوه جل في علاه والدعاء كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام هو العبادة الدعاء هو العبادة

8
00:02:56.200 --> 00:03:27.250
وهذا يدل على مكانة الدعاء العلية في العبادة وانه من اعظم ما يتقرب الى الله سبحانه وتعالى به  اعظم الادعية واوفاها اتمها واجمعها لخير الدنيا والاخرة مع سلامتها من الخطأ والزلل

9
00:03:27.600 --> 00:03:52.900
ادعية الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا من الخير للمسلم ان يكون له حظ ونصيب من الدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم يحفظها بالفاظها التي جاءت عنه ويواظب عليها في الاوقات

10
00:03:53.150 --> 00:04:28.600
المختلفة لان ادعيته عليه الصلاة والسلام جمعت الخير كله ووفت بالمطالب العالية والمقاصد العظيمة الرفيعة وهي في الوقت نفسه ادعية معصومة ليس فيها خطأ الان تلاحظون بعض الناس يأتي الواحد وقد

11
00:04:29.000 --> 00:04:52.450
امضى عمرا في دعاء تألمه هكذا من الناس فيسأل يسأل يقول هل هذا الدعاء صحيح؟ هل هو خطأ؟ هل فيه شيء لكن اذا كان الدعاء ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام هل يحتاج الى هذا السؤال

12
00:04:53.750 --> 00:05:13.900
لكن هذه الادعية التي انشغل الناس بها لا تطمئن اليها نفوس الداعين الراغبين الصادقين في التجائهم مع الله سبحانه وتعالى ولا يأمن ان يكون فيها شيء من الخلل ولهذا بعضهم يسأل ليطمئن

13
00:05:14.250 --> 00:05:33.200
لكن الذي يأخذ آآ ادعية صحاح ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج ان يسأل الناس هل هي صحيحة او غير صحيحة؟ هل فيها خطأ اوليس فيها خطأ لان ادعية النبي صلى الله عليه وسلم كلها معصومة

14
00:05:33.800 --> 00:05:56.200
وكلها وافية المطالب العالية والمقاصد العظيمة الجليلة ولهذا من الخير للمسلم ان يكون له حظ من ادعية النبي عليه الصلاة والسلام يحفظها ويحافظ عليها ويعتني بدعاء الله سبحانه وتعالى بها

15
00:05:56.650 --> 00:06:12.350
كان بعض السلف اذا عرظت له حاجة من الحاجات جعلها في قول في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

16
00:06:12.700 --> 00:06:41.750
وكانت هذه الدعوة من اكثر دعوات النبي عليه الصلاة والسلام فاذا دعا بها الداعي اتت على ما في ذهنه من المطالب الدنيوية والمطالب الاخروية هو ما ليس في ذهنه جمعت له الخير لذا قال ربنا اتنا في الدنيا حسنة هذه ما ابقت شيئا من خير الدنيا

17
00:06:43.550 --> 00:07:08.500
ولو اراد ان يفصل بالدعوات اسألك كذا اسألك كذا اسألك كذا لن يأتي على ما جمعته له هذه الكلمة ربنا اتنا في الدنيا حسنة يدخل تحتها كل خيرات الدنيا وفي الاخرة حسنة يدخل تحت كل خيرات الاخرة

18
00:07:09.400 --> 00:07:31.150
وهذي فائدة الدعوات النبوية اوتي جوامع الكلم وكان يحب جوامع الدعاء ولهذا ادعيته عليه الصلاة والسلام كاملة جامعة وافية بخير الدنيا والاخرة واعيد ثالثة ينبغي على كل مسلم ان يكون له حظ

19
00:07:31.450 --> 00:07:54.000
ونصيب من الدعوات النبوية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه يحفظها ويحافظ عليها ويعتني بدعاء الله سبحانه وتعالى بها قال رحمه الله تعالى باب في اسماء الله عز وجل

20
00:07:54.200 --> 00:08:25.200
وفي من احصاها اورد هذا الباب في اه صدري آآ واول ابواب كتاب الدعاء وذلك لان الله سبحانه وتعالى قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

21
00:08:26.300 --> 00:08:51.350
امرنا جل وعلا ان ندعوه باسمائه وقال جل وعلا في سورة الاسراء قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى فيستفاد من هذا ان فقه الاسماء الحسنى

22
00:08:52.700 --> 00:09:21.950
والعناية بحفظها وفهمها واحصائها والتفقه في معانيها نافع جدا غاية النفع في باب الدعاء والتوسل الى الله سبحانه وتعالى عملا بقول الله جل وعلا فادعوه بها فمن اجل ان يدعو الله سبحانه وتعالى بها

23
00:09:22.100 --> 00:09:50.400
يحتاج الى ان يعرفها وان يحفظها وان يتفقه فيها ثم من بعد ذلك يحقق العبودية التي تقتضيها اسماؤه سبحانه وتعالى اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

24
00:09:50.650 --> 00:10:23.400
لله تسعة وتسعون اسما من حفظها دخل الجنة في بعض الروايات من احصاها دخل الجنة لله تسعة  تسعون اسما هذا ليس حاصرا لاسماء الله كلها في هذا العدد وانما فيه تبيان

25
00:10:24.550 --> 00:10:47.900
ان في القرآن والسنة تسعة وتسعين أسماء من شأنها ان من احصاها دخل الجنة الحديث جملة واحدة لله تسعة وتسعون اسما مئة الا واحد من احصاها دخل الجنة ارأيتم لو ان شخصا قال

26
00:10:49.000 --> 00:11:12.600
عندي مئة ريال اعددتها للصدقة عندي مئة ريال اعددتها للصدقة هل يفهم منه انه لا يملك الا هذه المئة لان الكلام جملة واحدة الكلام جملة واحدة عندي مئة ريال اي من شأنها انني اعددتها للصدقة

27
00:11:13.250 --> 00:11:29.850
فقوله لله تسعة وتسعون اسما لا يعني ان اسماء الله هي هذه فقط تسعة وتسعون لا تزيد عليها. بل هي اكثر من ذلك بكثير ولهذا جاء في الدعاء الذي يذهب الله به الهم

28
00:11:30.300 --> 00:11:55.300
اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك اذا هناك اسماء استأثر الله بها في علم الغيب عنده ليست منزلة في كتابه ولا علمها احدا من خلقه

29
00:11:55.400 --> 00:12:22.100
فاسماء الله ليست محصورة بهذا العدد يفيد قوله صلى الله عليه وسلم لله تسعة وتسعون اسما من حفظها او من احصاها دخل الجنة يفيد اهمية العناية باسماء الله فقها وحفظا وفهما

30
00:12:22.600 --> 00:13:04.300
وعناية آآ العبوديات التي تقتضيها لان قوله من حفظها وقوله في اللفظ الاخر من احصاها ليس المراد عدوا الفاظها عدا مجردا وانما المراد عدها  فهم معانيها والعمل او الاتيان بالعبوديات التي تقتضيها. فان كل اسم من اسماء الله

31
00:13:04.550 --> 00:13:33.500
له عبودية له عبودية يبقى يقتضيها ذلك الاسم فمن الايمان بالاسم تحقيق العبودية التي يقتضيها ذلك الاسم قال لله تسعة وتسعون اسما من حفظها دخل الجنة وان الله وتر يحب

32
00:13:33.600 --> 00:13:56.650
الوتر هذا الحديث نفسه من الشواهد على ان الله وتر يحب الوتر لان لانه قال تسعة وتسعين مقال مئة ولا قال ثمان وتسعين قال تسعة وتسعين لنرى لان الله وتر يحب الوتر

33
00:13:57.100 --> 00:14:17.900
فمن حبه للوتر خص هذا العدد الذي هم الاعداد الوترية من اسمائه وهو التسعة والتسعون ما قال مئة قال مائة الا واحد لان لان الله يحب الوتر لان الله سبحانه وتعالى يحب الوتر

34
00:14:18.000 --> 00:14:40.200
ولهذا اذا تنظر عامة الاذكار او جل الاذكار ثلاث مرات وسبع مرات وثلاث وثلاثين وهكذا لان الله عز وجل يحب الوتر والمغرب وتر النهار وصلاة الليل يجعل آآ آآ اخرها وترا

35
00:14:40.250 --> 00:15:08.800
اجعلوا من صلاتكم في اخر الليل وترا  الطواف السبع والسعي سبع ورمي الجمار سبع وهكذا عامة العبادات فيها يظهر في التشريع محبة الله سبحانه وتعالى للوتر فجعلت عامتها وجلها اوتارا

36
00:15:09.450 --> 00:15:38.150
الله سبحانه وتعالى وتر يحب الوتر  الوتر اسم من اسماء الله الحسنى ومعناه الفرج الذي لا شريك له الوتر اي الفرض الذي لا شريك له ولا نظير فهو اسم دال على وحدانية الله

37
00:15:39.050 --> 00:16:06.600
دال على وحدانية الله وتفرده سبحانه وتعالى بالكمال والجلال والعظمة وتر هذا يدل على الوحدانية والتفرد تفرد الله سبحانه وتعالى بالجلال والكمال والعظمة  وتر يحب الوتر تحت كلمة يحب الوتر

38
00:16:07.850 --> 00:16:36.100
يدخل اعمال كثيرة جدا جاءت بها الشريعة لكن ما هو اهمها في في في هذا الباب؟ في باب يحب الوتر ما هو اهمها نعم التوحيد اهمها التوحيد الله وتر اي واحد يحب الوتر اي يحب التوحيد هذا اهم معنى يدخل في

39
00:16:36.400 --> 00:16:54.250
في آآ في في هذا الحديث اهم معنى يدخل في هذا الحديث وتر اي واحد فرد يحب الوتر يحب التوحيد يحب ان يوحد وان يفرد سبحانه وتعالى بالعبادة ونخضع له

40
00:16:54.550 --> 00:17:24.600
ويذل  الذي جعل مع الله الشركاء او الشريك نقض هذا وابطل دينه واحبط عمله وباء بسخط الله سبحانه وتعالى وغضبه ولا ولا يرظى لعباده الكفر. الله سبحانه وتعالى لا يحب الا

41
00:17:24.850 --> 00:17:51.900
الوتر ومن معانيه التوحيد ان يفرد سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل البدء بهذا الحديث في كتاب الدعاء قدمت انه نافع في في اه عموم الادعية بان يتوسل الى الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته

42
00:17:52.350 --> 00:18:19.100
وهي اعظم الوسائل اعظم ما يتوسل الى الله سبحانه وتعالى به هو التوسل اليه باسمائه الحسنى وخاصة اذا اعتنى المتوسل بالاسم المطابق المطلوب والموافق حاجته نعم قال رحمه الله باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:18:19.300 --> 00:18:38.650
قال عن فروة ابن نوفل الاشجعي قال سألت عائشة رضي الله عنها عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به ربه عز وجل قالت كان يقول اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم اعمل

44
00:18:39.250 --> 00:19:00.800
قال باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واورد تحت هذا الباب جملة من الدعوات العظيمة المأثورة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام فبدأ بهذا الحديث حديث فروة بن نوفل الاشعي رظي الله عنه

45
00:19:00.950 --> 00:19:21.000
قال سألت عائشة رضي الله عنها عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به الله عز وجل سألت عائشة عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو

46
00:19:21.450 --> 00:19:39.050
به الله عز وجل هذا فيه تنبيه موقظ للعبد ان يسأل عن الادعية التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بها الله عز وجل يبحث عنها يسأل عنها ويحرص عليها

47
00:19:39.250 --> 00:20:09.550
ويحفظها ويحافظ عليها قالت كان يقول اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم اعمل ويعد هذا الدعاء او هذا التعوذ من الاستعاذات الجامعة التي تعم التعوذ من الشر كله

48
00:20:09.750 --> 00:20:35.500
في السابق واللاحق وهي وهو تعود عظيم جامع اتى على كل الشروط تعوذا بالله سبحانه وتعالى منها اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم اعمل ما عملت

49
00:20:36.100 --> 00:21:04.500
يعني فيما مضى منا اعمال يترتب عليها شر يترتب عليها عقوبة يترتب عليها ظرر يتعوذ بالله سبحانه وتعالى من من شر اعماله التي مضت وسلفت وشر ما لم اعمل من شر ما لم اعمل

50
00:21:04.850 --> 00:21:30.450
هذا ينتظم الامور المستقبلة التي فيها شر ان يعيذه الله سبحانه وتعالى منها ويتضمن الامور الماظية من ابواب الخير التي قصر فيها لم يعملها لم يعملها فجاء هذا التعوذ جامعا وافيا

51
00:21:31.250 --> 00:21:52.550
في السلامة من اه الشرور كلها. نعم قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم لك اسلمت بك امنت وعليك توكلت واليك انبت

52
00:21:52.700 --> 00:22:13.750
وبك خاصمت اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون وهذا كذلك من الدعوات العظيمة التي كان نبينا عليه الصلاة والسلام

53
00:22:13.950 --> 00:22:39.450
يدعو بها والدعاء المطلوب هنا هو الاعاذة من الضلال الاعاذة من الضلال والنجاة والسلامة من ان يضل العبد وقدم بين يدي هذا الدعاء بوسائل عظيمة يتوسل الى الله تبارك وتعالى بها

54
00:22:39.850 --> 00:23:11.900
قال اللهم لك اسلمت وبك امنت لك اسلمت لوجهي منقادا مذعنا خاضعا مستسلما ممتثلا امرك يا الله وبك امنت وصدقت واقررت باسمائك الحسنى وصفاتك العليا وافعالك العظيمة وعظمتك وجلالك وكمالك

55
00:23:12.250 --> 00:23:46.550
وبكل ما امرتني بالايمان به لك اسلمت وبك امنت وهذا فيه ايضا الفرق بين الايمان والاسلام اذا اجتمع وانهما اذا اجتمعا فالاسلام فالاسلام العمل والايمان العقيدة قال وعليك توكلت اي عليك وحدك يا الله افوظ

56
00:23:46.750 --> 00:24:15.050
اموري كلها الا اعتمد الا عليك ولا افوظ اموري الا اليك وكفى بالله وكيلا والتوكل من من اعظم القرب وهو مصاحب للمسلم في كل اعماله الدينية والدنيوية لانه لا غناء له في شيء من ذلك على عن التوكل على الله جل في علاه

57
00:24:17.900 --> 00:24:49.950
واليك انبت والانابة هي الرجوع الى الله والاقبال على طاعته سبحانه وتعالى منيبين اليه واتقون واليك انبت وبك خاصمت اي اعداء اعداء دينك بما اتيتني من حجة وفهم كلامك وبما منحتني من تأييد واعانة ونصرة

58
00:24:50.600 --> 00:25:16.250
وبك خاصمت هذه كلها وسائل بين يدي المطلوب ثم قال اللهم اني اعوذ بعزتك وهذا ايضا توسل الى الله عز وجل والعزة القوة والغلبة والتوصل بالعزة في هذا المقام من اعظم التوسلات

59
00:25:17.900 --> 00:25:39.300
لان العزة هي القوة والقهر والغلبة وان الله على كل شيء قدير اعوذ بعزتك ثم ايظا وسيلة اخرى بنادي المطلوب لا اله الا انت توسل الى الله جل وعلا بالتوحيد

60
00:25:39.900 --> 00:26:02.100
بعد هذه الوسائل كلها جاء المطلوب وهو التعوذ اه بالله من الضلال. اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تضلني فالمطلوب الاعاذة من الضلال والنجاة من الضلال والسلامة منه

61
00:26:04.250 --> 00:26:28.750
ثم ايظا زاد في التوسل انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون الله يقول وتوكل على الحي الذي لا يموت اما الحي الذي سيموت او الحي الذي قد مات

62
00:26:29.700 --> 00:26:46.900
او الجماد الذي لا حياة له فهؤلاء فهؤلاء كلهم لا يصلح ان يتوكل على احد منهم توكل على الحي الذي لا يموت وهو الله رب العالمين ووالله رب العالمين والعبادة للحي الذي لا يموت

63
00:26:47.100 --> 00:27:09.250
الله لا اله الا هو الحي القيوم العبادة له وحده سبحانه وتعالى فهو الحي فالذي لا يموت الذي له الحياة الكاملة التي لم يسبقها عدم وولا يلحقها فناء ولا يعتريها

64
00:27:09.450 --> 00:27:37.100
نقص كثير ممن يدخل في في الاستقامة على دين الله ويكون في بدايات الاستقامة وحالة في اضطراب وخوف من الفتن والرجوع الى المعصية التي كان عليها او قرناء السوء الذين كان معهم يضلون

65
00:27:37.900 --> 00:28:04.550
كثير منهم يسأل ما الامر الذي يعينني على الثبات يعينني على السلامة من الضلال هذا هذا الحديث وهذا الدعاء هو انفع ما يكون في هذا الباب ولهذا يعني خذوها وصية مني من تعرفونه في بداية استقامة حفظوا هذا الدعاء

66
00:28:05.250 --> 00:28:24.800
من من تجدونه في بداية استقامة حفظوه هذا الدعاء واوصوه بالعناية به وعرفوه بقيمة هذا الدعاء فانه باذن الله ان واظب عليه لن يضل يثبته الله سبحانه وتعالى والله لا يخيب من دعاه

67
00:28:25.650 --> 00:28:49.350
وهذا الدعاء العظيم في في في هذا الباب اعني باب الاعانة على السلامة من الضلال جمع بين اصلين عظيمين مهمين في هذا الباب الاصل الاول الذي يحتاج اليه من استقام حتى لا يرجع ولا ينتكس

68
00:28:50.450 --> 00:29:05.750
ان يحفظ الله دينه وان يعيذه من الضلال والامر بيد الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء فهو يحتاج الى ان يحفظ الله دينه فيكثر من التعوذ بالله من الضلال. ان يعيذه

69
00:29:05.950 --> 00:29:32.900
فسبحانه من الضلال يكثر من ذلك هذا الاصل الاول الاصل الثاني ان يعتني بالامور والاعمال التي هي سبب الثبات وهي الاسلام والايمان والتوكل والانابة. هذه كلها امور هي الروافد التي بها الثبات

70
00:29:33.750 --> 00:29:57.700
لما يقول الداعي في هذا الدعاء اللهم لك اسلمت ينبغي ان يكون صادقا في استسلامه امنت يكون صادقا في ايمانه توكلت صادقا في توكله تتضمن هذا الدعاء اهمية تقوية هذه الامور

71
00:29:58.650 --> 00:30:24.700
وتمكينها ليستقر المرء على الثبات ويسلم من الضلال يستقر على الثبات ويسلم من الضلال يقوي هذه الامور يحرص على تقوية اسلامه وتمتين ايمانه وتقوية توكله والتجاءه الى الله واعتصامه بالله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى

72
00:30:24.900 --> 00:30:59.600
صراط مستقيم وتقوية الانابة انابته الى الى الله سبحانه وتعالى فكل هذه الاشياء يعمل على تقويتها لان لان بهذا يحصل له آآ الثبات باذن الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كان في سفر واسحر يقول

73
00:30:59.600 --> 00:31:21.550
سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا. ربنا صاحبنا وافضل علينا عائذا بالله من النار  قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا

74
00:31:21.650 --> 00:31:44.600
كان في سفر واسحر يعني دخل في وقت السحر وقت السحر قرب طلوع الفجر وما قبل طلوع الفجر  جاء في بعض الروايات للحديث عند ابن خزيمة انه آآ اذا دخل الفجر

75
00:31:45.000 --> 00:32:09.400
اذا دخل الفجر فالحاصل ان هذه دعوة كان يقولها في السفر آآ اما مع طلوع الفجر او قبله يعني مع طلوع الفجر او قبيل طلوع الفجر باخر الليل يقول سمع سامع

76
00:32:09.600 --> 00:32:40.150
بحمد الله وتروى ايضا سمع سامع فتروى ايضا سمع سامع بالتشديد وبالتخفيف سمع سامع بحمد الله وسمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا يسمع سامع المعنى بلغ سامع قولي بلغ سامع

77
00:32:40.300 --> 00:33:00.550
قولي هذا لغيره وعمل به وعمل به سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا اي ان من يسمع النبي صلى الله عليه وسلم آآ يحمد في ذلك الوقت الله عز وجل

78
00:33:01.850 --> 00:33:22.600
على انعامه وحسن بلاءه وحسن تفضله على عبده من يسمع ذلك يقتدي به ويبلغه يرتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الحمد ويبلغ ايضا سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا

79
00:33:23.250 --> 00:33:46.900
الذي سمع يسمع ذلك غيره يحمد ويبلغ هذا الحمد غيره هذا في رواية التشديد سماعة سامعة وفي رواية التخفيف سمع سامع اي شهد شاهد على آآ حمدنا لله على نعمائه سبحانه وتعالى

80
00:33:47.200 --> 00:34:23.050
وحسن بلاءه يسمى سامع بحمد الله  حسن بلائه علينا وحسن بنائه علينا هذا امر ينبغي ان يعتنى به في الحياة يعتنى به في الحياة عد النعم ذكر الالاء كثير من

81
00:34:23.200 --> 00:34:47.250
كثير من الناس يغفل عن هذا الان مثلا الحج اذا رجع كثير من الناس ما يتحدث الا عن الصعوبات ما يتحدث الا عن الصعوبات واجهنا مشاكل وتعبنا والسيارات ويشتكي الناس كل ما قابل احد يشتكي

82
00:34:47.550 --> 00:35:10.900
من الصعوبات التي واجهها. هذه الصعوبات اعظم لاجرك عند الله اجعلها صبرا واحتسابا ترجو به شيئا عند الله سبحانه وتعالى لكن تحدث عن النعمة تحدث عن نعمة الله كان بعض السلف اذا رجع من الحج يقول ابنائنا الله كذا وابلانا الله كذا يتحدث عن النعم

83
00:35:11.450 --> 00:35:34.650
شاكرا لله على على نعمائه فالتحدث عن المتاعب والاوجاع هذا يجري على الالسنة والتحدث بنعمة الله وعن نعم الله قليل الذي يهيج الشكر والحمد والثناء تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم

84
00:35:36.400 --> 00:36:02.000
ولئن كفرتم ان عذابي لشديد  يستفاد من هذا الحديث ان المسلم ينبغي ان يذكر نعم الله عليه وان يحمد الله قال سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا المقصود بحسن بلائه علينا يعني انعامه

85
00:36:02.600 --> 00:36:24.950
وتفضله ومننه وعطاياه التي لا تعد ولا تحصى هذا يستفتح به اليوم  اذا طلع الفجر ايش تفتح به اليوم بعض الناس على المثال السابق الذي ذكرته بالحج بعض الناس اذا

86
00:36:25.400 --> 00:36:45.700
ليلة من الليالي اصابه ارق في النوم وتعب وجع وما جاءها النوم اذا اصبح ما يترك احدا لو يخبره البارح كنت متعب البارحة تقلب والبارح ما نمت وكل ليلة ينام طيب ولا يحدث احدا

87
00:36:45.850 --> 00:37:05.950
بالطيب الذي يجده في كل ليلة فالحاصل ان الانسان ينبغي ان يكون اذا اصبح يجعل نصب عينيه مثل ما يدل هذا الحديث ذكر الالام ذكر الاناء اناء الله سبحانه وتعالى النبي يقول سمع سامع

88
00:37:06.000 --> 00:37:26.300
يعني يحثنا على ان على هذا الامر يحثنا على هذا الامر ان نصبح من من حين استيقظ من اخر الليل على طلوع الفجر يكون من اهدافنا في ذاك الوقت ذكر اناء الله علينا وبلائه الحسن وفضله ومنه ونحمد الله

89
00:37:26.600 --> 00:37:53.900
ونحمد الله سبحانه وتعالى على منه وفضله وعطائه جل في علاه ثم قال ربنا انظر هذه الدعوة ما اعظمها وما اجملها ربنا صاحبنا وافضل علينا صاحبنا اي بالتوفيق والتأييد والاعانة مثل ما في دعاء السفر انت

90
00:37:54.350 --> 00:38:13.900
الصاحب في السفر ربنا اي يا ربنا صاحبنا والان سيدخل اليوم فيريد ان ان يدخل اليوم وهو مصحوب بحفظ الله وتأييده ومعونته ونصرته وان يكون الله معه مؤيدا وحافظا وناصرا

91
00:38:14.750 --> 00:38:42.050
صاحبنا وافضل علينا وافضل علينا اي تفضل علينا النعم والعطايا والهبات الدينية والدنيوية فبدأه بذكر الفضل وختمه بسؤال الفظل سؤال الله عز وجل الفضل وافضل علينا عائدا بالله من النار

92
00:38:42.950 --> 00:39:10.550
عائدا بالله من النار هذا منصوب على الحال اي اقول ذلك حال كوني مستعيذا بالله مستعيدا بالله جل وعلا من النار نعم قال رحمه الله عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه

93
00:39:10.850 --> 00:39:29.450
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو بهذا الدعاء اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في امري وما انت اعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي

94
00:39:29.800 --> 00:39:46.350
اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤخر وانت على كل شيء قدير ثم اورد هذا الدعاء في حديث

95
00:39:46.950 --> 00:40:13.450
ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء وهذا الدعاء كله استغفار وتفصيل بالاستغفار تفصيل في الاستغفار اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي واسرافي في امري وما انتم اعلم به مني

96
00:40:13.500 --> 00:40:34.000
اللهم اغفر لي جدي وهزلي الى اخره هذا كله تفصيل ويأتي في الاستغفار احاديث كثيرة من هذا القبيل فيها التفصيل مثل دعائه في السجود اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت

97
00:40:34.400 --> 00:40:53.600
وما اللهم اغفر لي ذنبي كله دعاء في السجود اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره انظر هذا التفصيل وايضا في الدعاء الاخر اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت

98
00:40:54.500 --> 00:41:15.200
فيأتي تفصيل في الاستغفار الان لو قال اللهم اغفر لي ذنبي كله واكتفى بها اليس الدستوعب هذا كله او لا تستوعبه تستوعبه اذا قال اللهم اغفر لي ذنبي كله استوعبت

99
00:41:16.000 --> 00:41:36.700
كل هذه الامور لكن يقول اهل العلم مقام الاستغفار الذي هو طلب المغفرة تريد من الله عز وجل ان يغفر لك ذنوبك يناسب هذا المقام الذي هو مقام الاستغفار ان تذكر ايها العبد انواع الذنوب تستحضر انواع الذنوب التي تريد ان

100
00:41:36.700 --> 00:41:55.600
قطع عنك وان تغفر لك وتستذكر ان تستغفر ان لك ذنوب معلنة وذنوب خفية وذنوب قديمة وذنوب حديثة وذنوب في السر وذنوب في العلن وذنوب فيها اسراف وذنوب فيها كذا تستحضر أنواع

101
00:41:55.650 --> 00:42:15.100
الذنوب التي كانت منك طالبا من الله سبحانه وتعالى ان يغفر لك فهو ابلغ عندما يكون تفصيل في هذا المقام ابلغ لان لان العبد في استغفاره يستحظر هذه الاشياء. انظر اذا قال في سجوده

102
00:42:15.450 --> 00:42:41.350
اللهم اغفر لي ذنبي كله كله جمعت لكن ما اكتفى بها قال كل دقه وجله اوله اخره علانية وسره قل له تستوعب لكنه زاد حتى يستحضر العبد وهو يطلب من الله المغفرة ذنوب قديمة وذنوب حديثة ذنوب في السر ذنوب في العلن يذكر أنواع ذنوبه

103
00:42:41.350 --> 00:43:07.600
وهو يسأل ربه سبحانه وتعالى ان يغفر له فمقام الاستغفار جاءت فيه السنة بالتفصيل التفصيل والتفصيل في في هذا المقام حسن جدا لان العبد يطلب المغفرة والذنوب انواع فيحاول ان يستحظر انواع ذنوبه

104
00:43:08.000 --> 00:43:26.600
طالبا من الله سبحانه وتعالى ان يغفرها له قال اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي خطيئة وجهلهم اي ما وقعت فيها من اه من خطأ وما كان مني من امور بسبب جهلي وغلبة الجهل

105
00:43:27.650 --> 00:43:59.750
علي واشرافي في امري اي تجاوزي للحدود الشرعية واسرافي في امري وما انت اعلم به مني وهنا يا يا يستذكر العبد ان له ذنوب كثيرة لا يذكرها لا يذكرها لكن الله الله سبحانه وتعالى يعلمها احصاه الله ونسوه

106
00:44:00.900 --> 00:44:20.000
في ذكر ذلك مع انه فصل انواع الذنوب ثم في اثناء هذا التفصيل ايضا يستحضر ان انه مهما فصل هناك ذنوب لم يذكرها فيسأل الله عز وجل ان يغفر له

107
00:44:20.300 --> 00:44:37.600
ما يعلمه سبحانه من ذنوب العبد وقد نسيه العبد ولا يذكره وما انت اعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي. عندي انواع من الذنوب يا رب

108
00:44:37.900 --> 00:44:52.500
عندي انواع من الذهوب اشياء وقعت مني في مقام جد واشياء وقعت مني في مقام الهزل. وكم من الذنوب التي تقع من الناس ولا يبالون بها اه في مقام الهزل

109
00:44:54.550 --> 00:45:09.400
في مقام الهزل. كم من الذنوب التي يقع فيها؟ فهنا يسأل الله ان يغفر له ما كان من الذنوب ما وقعت منه اه في في في جده او وقعت منه في هزله

110
00:45:10.450 --> 00:45:27.100
وايضا ما وقع منه على سبيل الخطأ وما وقع منه على سبيل التعمد والتقصد قال وكل ذلك عندي ثم زاد في التفصيل قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت

111
00:45:28.300 --> 00:45:47.300
ذنوب المتقدمة وذنوب المتأخرة وما اسررت وما اعلنت اي ذنوب التي وقعت في السر والخفية لا يطلع عليها الناس او التي كانت علانية والناس اطلعوا عليها اغفر لي يا ربي ذلك كله

112
00:45:48.050 --> 00:46:10.400
وما انت اعلم به مني اعادها لانه مهما فصل مهما فصل هناك ذنوب لا يذكرها ذنوب لا يذكرها يعلمها الله سبحانه وتعالى نسيها العبد انت المقدم وانت المؤخر والتوسل الى الله سبحانه وتعالى

113
00:46:11.000 --> 00:46:38.850
بهذين الاسمين المقدم والمؤخر مناسب غاية المناسبة لان الذنوب تؤخر العبد التي يسأل الله ان يغفرها له  المغفرة والطاعات تقدم العبد والله يقول لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر

114
00:46:39.400 --> 00:46:58.600
الذي يريد ان يتقدم يشتغل بالطاعة والعبادة والذي يريد ان يتأخر يذهب للذنوب هناك يذهب للذنوب هناك فهي تؤخره  تبعده وتقصيه والطاعات تقربه وتدنيه من الله ومن رحمته ومن ثوابه

115
00:46:58.800 --> 00:47:23.950
فبالطاعات يكون التقدم وبالمعاصي يكون التأخر وهذا التقدم والتأخر بيد الله فناسب هنا غاية المناسبة ان يتوسل الى الله اه بانه سبحانه المقدم وانه سبحانه المؤخر. فلا يتقدم احد رتبة ولا درجة الى الخير الا اذا اعانه الله

116
00:47:24.550 --> 00:47:41.150
ولا يحصل له تأخر الا اذا خذله الله فهذا فيه الايمان بالتوفيق والخذلان التوفيق بيد الله والخذلان بيد الله فيسأل الله التوفيق ويستعيذ به من الخذلان وانت على كل شيء قدير

117
00:47:42.000 --> 00:48:10.850
وانت على كل شيء قدير لا يعجزك يا الله شيء في الارض ولا في السماء وهذا الاستغفار هو من اجمع الاستغفارات المأثورة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اصلح لي ديني الذي هو

118
00:48:10.850 --> 00:48:29.650
وعصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي. واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل راحة لي من كل شر. نعم هذا يؤجل الى لقاء الغد باذن الله سبحانه

119
00:48:30.700 --> 00:48:51.550
ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها

120
00:48:51.700 --> 00:49:14.250
انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير

121
00:49:14.400 --> 00:49:38.300
والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

122
00:49:38.450 --> 00:49:59.800
اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم

123
00:49:59.950 --> 00:50:21.750
ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم اصلح ذات بيننا

124
00:50:21.800 --> 00:50:42.500
والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا

125
00:50:42.550 --> 00:51:02.150
اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من ادان ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا. ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا

126
00:51:02.200 --> 00:51:21.650
من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا