﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب الاربعين النووية للحافظ النووي رحمه الله. عن ابي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
مصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نطفة. ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم اليه الملك فيؤمر باربع كلمات فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله بعمل اهل

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم. نعم هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه يجمع لان

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
مولود يتكون من المائين ماء الرجل وماء المرأة. انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج. امشاج يعني مختلف ويقول جل وعلا يخرج من بين الصلب والترائب. صلب الرجل وترائب المرأة. فالمولود يخل

6
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
من المائين ماء الرجل وماء المرأة. يجمع خلقه في بطن امه. اربعين يوما والنطفة نطفة يعني نقطة مني. نقطة مني. ثم يكون علقة. العلقة يتحول المن الى دم تحول المني الى دم. هذه العلقة في مدة اربعين يوم. هذي ثمانين يوم. ثم يتحول

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
من الدم الى المضغة يعني قطعة لحم تحول الدم الى لحم في مدة اربعين يوم ثالثة لمدة اربعين يوما ثالثا هذي مئة وعشرون يوما ثلاثة في اربعين مئة وعشرين وفي دور المضغة

8
00:02:30.250 --> 00:03:00.250
يفرظ اعظاؤه ويتبين انه جنين هذا في دور المظغة. ثم في الاربعين الرابعة تمام اربعة اشهر او مئة وعشرين يوم يرسل اليه الملك الموكل بالاجنة يرسل اليه الملك فيدخل عليه في بطن امه ثم ينفخ فيه الروح. الروح التي يتحرك بها

9
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
ويحيى بها رح الحياة وهذه الروح سر لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. اعجز البشر ان يعلموا هذه الروح فهي سر من اسرار الله عز وجل. ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. وما

10
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
اوتيتم من العلم الا قليلا. فلا احد يعلم حقيقة هذه الروح. وانما هو شيء يأتي به الملك فينفخه في هذا الجنين فيتحرك ويحيى باذن الله عز وجل. فاذا جاء الموت

11
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
خرجت هذه الروح ثم همد الجسم وصار جثة. فما دامت فيه الروح فهو حي. فاذا خرجت هذا على قسمين اما ان تخرج بالنوم وهذه وفاة صغرى. واما ان تخرج بالموت وهذه الوفاة الكبرى. وهو الذي يتوفاكم بالليل

12
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه. هذه النوب. توفته رسلنا هذه الوفاة الكبرى رسل لنا يعني ملائكة الموت ينفخ فيه الروح وهذا من ايات الله عز وجل. وهذا كما في قوله تعالى

13
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. هذا ادم عليه السلام. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين هذه الاربعين الاولى ثم جعلنا النطفة علقة علقة يعني دم فخلقنا العلقة مضغة يعني قطعة لحم

14
00:04:40.250 --> 00:05:00.250
خلقنا المضغة عظاما ثم كسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين قال تعالى والله خلقكم اطوارا. هذي الاطوار التي تأتي على الجنين في بطن امه. اطوار

15
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
طور النطفة طور العلقة طور المضغة طور العظام واللحم ثم يكون انسانا يكون انسانا هذا خلق الانسان وهذا من عجائب قدرة الله جل وعلا يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ظلمة

16
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
وظلمة الرحم وظلمة المشيمة. الجنين بهالظلمات الثلاث. ثم بعد نفخ الروح فيه يؤمر الملك اربع كلمات يكتب عن هذه الكتابة خاصة بهذا الجنين. هناك كتابة عامة جميع الخلق هذه في اللوح

17
00:05:50.250 --> 00:06:20.250
المحفوظ وهذي كتابة خاصة لكل جنين وهي مأخوذة من اللوح المحفوظ منقولة من اللوح المحفوظ وليست كتابة جديدة وانما هي كتابة مأخوذة من اللوح المحفوظ يكتب رزقه واجله امله وشقي او سعيد. ولا يخرج الانسان عن هذه الكتابة. لا يخرج الرزق عن هذه الكتابة

18
00:06:20.250 --> 00:06:40.250
الا ما كتب لك ولا تأخذ من العمر في الدنيا الا ما كتب لك من العمر. ولا تعمل شيء من من خير او شر الا بموجب ما كتب عليك. وانت ميسر له. ولا تكون شقيا او سعيدا الا

19
00:06:40.250 --> 00:07:00.250
حسب ما كتب لك في اللوح المحفوظ وفي بطن امك. هذا قلم القضاء والقدر يجري على العباد والله جل وعلا قدر لكل احد ما قدر لكل احد من الشقاء والسعادة ما ما يكون العبد

20
00:07:00.250 --> 00:07:20.250
سببا فيه فان فعل الخير يسره الله للخير. وان فعل الشر يسره الله للشر فاما من اعطى واتقى بالحسنى فسنيسره لليسرى. فالقدر من عند الله هو السبب من عند العبد. واما من بخل واستغنى

21
00:07:20.250 --> 00:07:50.250
وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. فانت السبب في شقائك او سعادتك. بحسب اعمالك فالله يقدر عليك بحسب ما تفعله انت وما تقصده انت فهذا هو الجمع بين الامرين ان ان الاعمال بقدر الله وانها بفعل العبد. فالعبد سبب ولذلك المجنون وغير العاقل واللي

22
00:07:50.250 --> 00:08:10.250
والمكره والناسي لا يؤاخذ لانهم غير قصد. وليس هذا من كسبه. ما هو من كسبه ذا. ولا من عمله. انما يؤاخذ هذا العاقل البالغ العاقل المدرك هو الذي يجني على نفسه او يجني لها. اما ان يجني لها خيرا واما ان يجني عليها

23
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
عليها شرا ثم قال فوالذي نفسي بيده هذا قسم لكن من هو المقسم؟ الظاهر انه هو الرسول الله عليه وسلم فيكون هذا من اصل الحديث. وقيل ان المقسم هو الراوي بن مسعود رضي الله عنه فيكون هذا من المدرج

24
00:08:30.250 --> 00:08:50.250
الحديث لكن الظاهر انه من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. والذي نفسي بيده اقسم صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق من باب التأكيد ان احدكم ولاهمية الامر هذا ان احدكم ليعمل بعمل اهله

25
00:08:50.250 --> 00:09:10.250
الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب يعني الذي قدر له كتب عليه اعمل بعمل اهل النار شف يعمل بعمل اهل النار صار هو السبب اذا هو اللي عمل فيدخلها

26
00:09:10.250 --> 00:09:30.250
ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع في عمل بعمل اهل الجنة فيدخلون هذا يدل على ان الاعمال بالخواتيم. على ان الاعمال بالخواتيم. وان المعتبر ما يموت

27
00:09:30.250 --> 00:09:50.250
الانسان من خير او شر. فلو انه افنى عمره بالطاعة لكن ختم حياته بالكفر صار من اهل ان لو ارتد صار من اهل النار والعياذ بالله. او انه ما ارتد لكن عمل عملا يوجد دخوله النار

28
00:09:50.250 --> 00:10:20.250
دخل النار العبرة بالخاتمة ولو انه عمره بالكفر ثم من الله عليه بالتوبة عند قبل ان تغرغر روحه دخل الجنة. العبرة اذا بالخواتيم ولذلك ينبغي للمسلم ان يدعو الله بحسن الخاتمة وان يكثر من الدعاء بحسن الخاتمة ولا يغتر بعمله لانه ما يدري ما يختم له

29
00:10:20.250 --> 00:10:30.250
ولا يحكم على الانسان انه من اهل النار بموجب اعماله. لانه ما يدرى ماذا يختم له به. انت لا تحكم على احد انهم من اهل الجنة ولا من اهل النار

30
00:10:30.250 --> 00:10:48.850
لان هذا راجع الى علم الله والى الخواتيم التي يموت عليها الانسان. والخواتيم لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. على اله واصحابه اجمعين