﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:15.300
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختفى اسره الى يوم الدين

2
00:00:15.400 --> 00:00:35.300
وبعد فهذا هو المجلس الرابع من مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني بالمتشابه من المثاني للعلامة بدر الدين ابن جماعة رحمه الله ونحن في يوم الاحد الرابع والعشرين من شهر رمضان عام واحد واربعين واربعمية والف

3
00:00:35.450 --> 00:00:50.550
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على ما ذكره من المتشابه من المثاني في سورة الانفال فنبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ غلام الطاهر

4
00:00:50.600 --> 00:01:07.150
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد. ما علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا لا علم انك انت العليم الحكيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة الانفال

5
00:01:07.250 --> 00:01:28.150
مسألة قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وقال في الراد الا بذكر الله تطمئن  جوابه ان المراد بالذكر ذكر عظمة الله وجلاله وشدة انتقامه ممن عصى امره. لان الاية نزلت عنده

6
00:01:28.150 --> 00:01:53.950
خلاف الصحابة في غنائم بدر فناسب ذكر التخويف واية الرعد نزلت فيمن هداه الله اناب اليه. والمراد بذلك الذكر ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن اطاعه واناب اليه وجمع بينهما في اية الزمر فقال تعالى اقشعروا منه جلود الذين يخشون ربهم اي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه

7
00:01:53.950 --> 00:02:19.800
ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر رحمته وعفوه وكرمه مسألة قوله تعالى ويكون الدين كله لله. جوابه تقدم في البقرة مسألة قوله تعالى فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون. وفي الاعراف بما كنتم تكسبون. جوابه ان

8
00:02:19.800 --> 00:02:39.500
اية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء وتصفية. واية الاعراف في قوم ضلوا واضلوا غيرهم بما كسبوا من اضلال غيرهم مع كفرهم فلا سبب زيادة العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلال

9
00:02:40.350 --> 00:03:10.700
مسألة قوله تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى فنفى اولا ما اثبته اخرا. جوابه ان النبي صلى الله عليه وسلم رمى اولا والصحابة قتلوا والله تعالى هو الذي اوصل ما رماه الى وجوه الكفار والقتل من الصحابة الى مقاتل الى والقتل

10
00:03:10.700 --> 00:03:36.250
من الصحابة الى مقاتليهم فصح الاسناد الى الله واليهم. يعني الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم رميت والى المؤمنين انما هو اسناد مباشرة الفعل اسناده مباشرة الفعل ولهذا نقول ان العبد يباشر افعال نفسه

11
00:03:36.300 --> 00:04:01.600
وهو يحاسب عليها ويثاب عليها واما نتائج الاسباب او نتائج الافعال فهي بيد الله عز وجل وهو الخالق فالانسان يرمي والقتل يكون فعل الرب والانسان يرمي والايصال الى المرمى هو فعل الرب جل وعلا وخلقه ورجاله

12
00:04:01.850 --> 00:04:26.900
ولهذا قال تعالى والله خلقكم وما تعملون وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى  نفى اولا واثبت ثانيا لان النفي في بيان ان الاثار المترتبة على الافعال ليست منكم وانما هي من الله عز وجل

13
00:04:27.150 --> 00:04:54.750
واذ رميت لاثبات ان مباشرة الاسباب هي من افعال العبيد نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ليحق الحق ما وجهه ومعناه؟ مع ان ظاهره كما يقال تحصيل الحاصل جوابه ليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبه او ليحق عندكم الحق عنده من النصر والغنيمة

14
00:04:55.100 --> 00:05:16.400
مسألة قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم ثم قال وما لهم الا يعذبهم الله فاثبت عذابهم ثانيا بعد نفي اولا. فما معناه؟ جوابه المنسي عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه

15
00:05:16.400 --> 00:05:43.150
بالنسبة عذاب الاخرة او المنفي تعذيبهم بشرط كونك فيهم والمثبت عدم ذلك او المنسي عذاب الكل ليعلمه ان بعضهم ليعلمهم ان ان بعضه بعضهم سيسلمون الليمون ليعلمه اي ليعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان بعضهم سيسلمون

16
00:05:43.300 --> 00:06:05.950
قال والمثبت عذاب بعضهم كيوم بدر الارجح الاقوال هو القول الثاني والثالث المنفي تعذيبهم ما دام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم في مكة فلما هاجر لم يلتف التعذيب لذلك وقع عليهم البلاء والعذاب

17
00:06:06.000 --> 00:06:31.800
بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وايضا المنفي وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم تدعو فهناك اناس سيسلمون كيف يعذبهم الله عز وجل وانت تدعوه نعم مسألة قول الشيطان يوم بدر اني اخاف الله. كيف لم يقل ذلك حين ابى من السجود

18
00:06:31.850 --> 00:06:46.300
جوابه انه قد علم ما اعد له من عذاب القيامة. فلما رأى الملائكة يوم بدر ونزولها الى الارض توهم ان او المقص انه الوقت المعلوم وانه قد حان اجل عذابه

19
00:06:46.550 --> 00:07:10.250
وهذا ما عليه عامة المفسرين  مسألة قوله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله قال في وقال في براءة الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم. قدم المال هنا واخره في براءة

20
00:07:10.250 --> 00:07:30.250
جوابه ان اية الانفال تقدمها ذكر الغنائم واختيارهم اخذ الفداء من الاسرى ببدر فناسب اديموا الانفاق المالي في سبيل الله تعالى. واية براءة تقدمها ذكر افتخارهم بعمارة المسجد الحرام على المجاهدين

21
00:07:30.250 --> 00:07:51.550
فناسب تقديم الجهاد في سبيل الله على ذكر الاموال وانه اهم والله اعلم. نعم سورة براءة مسألة قوله تعالى فسيحوا في الارض اربعة اشهر. وهذه الاية نزلت في ذي القعدة فاخر الاربعة صفر. ثم قال فاذا

22
00:07:51.550 --> 00:08:11.550
فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين. وانسلاخها اخر المحرم. جوابه ان الاية الاولى في المعاهدين والثانية فيمن ليس لهم عهد ثم نسخ ترك القتال في الاشهر الحرم بقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث

23
00:08:11.550 --> 00:08:34.400
وقيل اول الاربعة شوال وعلى هذا لا اشكال. وقيل اولها عاشر الحجة سنة تسع. وسماها حرما لتحريم قتالهم فيها او تغليبا للاشهر الحرم جوابه سديد لكن ما ذكره من ان القتال في الاشهر الحرم منسوخ

24
00:08:34.600 --> 00:08:54.250
هذا قول عامة المفسرين الذي عليه المحققون من اهل العلم ان القتال في الاشهر الحرم منهي عنه وليس بمنسوخ ولكن يجوز في باب الدفع ولا يجوز في باب الطلب نعم

25
00:08:54.700 --> 00:09:19.750
مسألة اجعلتم سقاية الحاج الى قوله لا يهدي القوم الظالمين. وقال بعده فتربصوا حتى يأتي الله بامره الله لا يهدي القوم الفاسقين وقال بعده زين لهم سوء اعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين. جوابه ان الاولى نزلت في الذين فضلوا سقاية

26
00:09:19.750 --> 00:09:37.050
شيخ الحاج وعمارة المسجد الحرام على الايمان والجهاد فوضعوا الافضل في غير موضعه وهو معنى الظلم او نقصوا الايمان بترجيح الاخر عليه. والظلم النقص ايضا كقوله تعالى ولم تظلم منه شيئا

27
00:09:37.100 --> 00:09:59.400
والثانية للمسلمين الذين اتخذوا اقاربهم الكفار اولياء وبعض وبعض الفسق لا ينافي الايمان والثالثة في الكفار الذين كانوا ينشئون الشهور فيحلون حرامها ويحرمون حلالها ولذلك قال تعالى زيادة في الكفر

28
00:10:00.550 --> 00:10:27.050
شديد ويمكن ان يقال انه بدأ بالظلم ثم توسط بالفسق ثم انهى ذلك الاوصاف بالكفر لان هذه مراتب في الدنو فالانسان قد يبدأ بظلم نفسه ثم يرتقي الى الفسق بحقوق الاخرين ثم يصل الى الكفر عياذا بالله تعالى

29
00:10:27.200 --> 00:10:53.650
مسألة قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. هل وقع مسيح جوابه انهم نزلوهم منزلة الرب تعالى في امتثال احكامهم فيهم في التحرير والتحريم ولذلك قال تعالى وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا

30
00:10:54.100 --> 00:11:13.150
يعني عندهم الحرام ما حرمه البابا والحلال ما حلله البابا فنزلوا الباب منزلة الرب في التحليل والتحريم ولذلك يجب على المسلم ان يعتقد ان التحليل والتحريم حق الله سبحانه وتعالى

31
00:11:13.850 --> 00:11:31.800
ومن وضع قانونا فلا يجوز له ان ينسب هذا القانون الى الله كما يفعله البابا فان فعل ذلك فقد جعل نفسه اربابا مع الله ومن اعتقد فيه ذلك فقد اتخذه اربابا مع الله

32
00:11:32.000 --> 00:11:57.700
اما من وضع قانونا او نظاما ونسبه الى نفسه ولم ينسب الى الله فهذا فسق وظلم. نعم  مسألة قوله تعالى يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم وفي الصف ليطفئوا جوابه ان يطفئ هو مفعول يريدون وفي الصف مفعوله محذوف تقديره

33
00:11:57.750 --> 00:12:14.100
يريدون الافتراء لاجل ان يطهروا نور الله بافواههم اي بتحريفهم من كتاب وما يقولونه من الرد على النبي صلى الله عليه وسلم ويؤيد ما قلناه من اظهار المفعول وحذه في الصف ما ختم به الاية

34
00:12:14.200 --> 00:12:35.350
ما ختم به الايتان وظهر ذلك بالتدبر مسألة قوله تعالى الا انهم كفروا بالله وبرسوله. وقال بعد ذلك في مواضع كفروا بالله ورسوله. جوابه ان الاول في سياق اثبات في سياق اثبات بعد النفي

35
00:12:35.400 --> 00:13:02.000
فناسب التوكيد باعادة الجار بخلاف بقية الايات نعم. مسألة قوله تعالى اموالهم ولا اولادهم. انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا. وقال لا بعده ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا. فالاية الاولى بالفاء وتكرار

36
00:13:02.000 --> 00:13:20.550
وبالله مفيد ليعذبهم وبلفظ الحياة. والاية الثانية بالواو وسقوط لا وان موظع اللام جوابه ان الاية الاولى ظاهرة في قوم احياء والثانية في قوم اموات. واما الفاء في الاولى فلان ما قبلها

37
00:13:20.550 --> 00:13:40.550
افعال ومظاهرات تتضمن معنى الشرع كأنه قيل ان اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة وكراهية النفقات فلا تعجبك اموالهم الاية. والاية الثانية تقدمها افعال ماضية وبعد موتهم فلا تصلح للشرط فناسب

38
00:13:40.550 --> 00:14:02.350
وها بالواو واما قوله تعالى ولا اولادهم فلما فلما تقدم من التوكيد في قوله الا وهم وفي قوله تعالى ولا يأتون الى ولا ينفقون الا فناسب التوكيد في قوله تعالى ولا اولادهم بخلاف الاية الثانية

39
00:14:02.500 --> 00:14:23.100
واما اللام في الاولى وان في الثانية فلان مفعول الارادة في الاول محذوف واللام للتعليل تقديره انما يريد الله ما هم فيه من الاموال والاولاد لاجل تعذيبهم في حياتهم بما يصيبهم من فقد ذلك. ولذلك

40
00:14:23.350 --> 00:14:51.500
قال وترهقوا انفسهم احسن الله اليكم وتزهق انفسهم وهم كافرون ومفعول الارادة في الاية الثانية ان يعذبهم لان الافعال المتقدمة لان الافعال المتقدمة عليه ماضية ولا تصلح للشرط لذلك قال وماتوا وهم فاسقون. واما الدنيا في الثانية فلانها صفة للحياة. فاكتفى بذكر الموصوف اولا عن

41
00:14:51.500 --> 00:15:13.150
ثانيا نعم. مسألة قوله تعالى وطبع على قلوبهم. وقال بعده وطبع الله على قلوبهم. جوابه ان الاولى صدرت ما لم يسمى فاعله في قوله تعالى واذا انزلت سورة ام امنوا. مع العلم بالفاعل

42
00:15:13.150 --> 00:15:35.750
تمت كذلك مناسبة وختمت كذلك مناسبة بين صدر الكلام وختمه. والثانية جاءت بعد بسط الكلام في في عذر المعذورين فناسب البسط في توضيح مخالفتهم والتوكيد فيه بتصريح اسم الفاعل ولذلك صدر الاية بانما

43
00:15:36.000 --> 00:15:54.250
اه الحاصرة للسبيل عليهم. واما ختم الاولى به لا يفقهون. والثانية بلا يعلمون. اما الاولى فلانهم لو فهموا ما في هذه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاجر لما رضوا بالقعود ولا استأذنوا عليه

44
00:15:54.350 --> 00:16:12.850
والثانية جاءت بعد ذكر الباكين لفوات صحبة صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلهم بما في صحبتهم من الفوز والمنزلة عند الله. فلو علم المستأذنون ما علمه الباكون لما رضوا بالقعود ولكنهم لا

45
00:16:12.850 --> 00:16:34.300
ليمون  اه هنا في خط مطوعي لفوات صحبة رسول الله لعلمهم بما في صحبته من الفوز والمنزلة عند الله   لعلمهم وايضا جواب اخر انه في الاية الاولى السابعة والثمانين من سورة التوبة

46
00:16:34.550 --> 00:16:53.450
لما قال وطوي على قلوبهم فهم لا يفقهون فربما يرد الى الذهن ان المنافقين وان كانوا لا يفقهون فربما يعلمون المسائل الشرعية وان لم يفقهوه على وجه الكمأ فجاءت الاية الثالثة والتسعين

47
00:16:53.500 --> 00:17:19.850
نافية للعلم ايضا عنهم فصاروا هم لا يعلمون جهال وصاروا لا يتدبرون فلا يفقهون وما ذكره المصنف جواب سديد ان الاول في خاصة المنافقين والثانية في عموم المخالفين. نعم. قال رحمه الله مثل قوله تعالى المنافقون والمنافقات بعض

48
00:17:19.850 --> 00:17:45.900
وهم من بعد وقال في المؤمنين بعضهم اولياء بعض جوابه ان المنافقين ليسوا بمتناصرين على دين معين وشريعة ظاهرة. فكان بعضهم يهود وبعضهم مشرك فقال من بعد اي في الكفر والنفاق. والمؤمنون متناصرون على دين الاسلام وشريعته الظاهرة. فقال اولياء

49
00:17:45.900 --> 00:18:09.150
في النصرة وفي اجتماع القلوب على دينهم. فلذلك قال انما المؤمنون اخوة. وقال في المنافقين وقولوا قلوبهم شتى نعم. مسألة قوله تعالى وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة. وقال بعد ذلك

50
00:18:09.150 --> 00:18:29.050
فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فقال في الاولى ثم تردون وفي الثانية وستردون. وقال في الثانية والمؤمنون جوابه ان الاولى في المنافقين بدليل اذ قد نبأنا الله من اخباركم

51
00:18:29.100 --> 00:18:52.550
وكانوا يخفون من النفاق ما لا يعلمه الا الله تعالى ورسوله باعلامه اياه والاية الثانية في المؤمنين بدليل قوله تعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها واعمالهم ظاهرة فيما بينهم من الصلاة والزكاة والحج واعمال البر

52
00:18:52.900 --> 00:19:19.500
فلذلك زاد قوله زاد قوله والمؤمنون. واما ثم في الاولى فلانها وعيد تبين انه لكرمه انه لكرمه لم يؤاخذهم في الدنيا فاتى بثم المؤذن بالتراخي والثانية وعد فاتى بالواو والسين المؤذنان بقرب الجزاء والثواب وبعد العقاب

53
00:19:19.550 --> 00:19:43.600
فالمنافقون يؤخر جزائهم عن نفاقهم الى موتهم فناسب ثم والمؤمنون يثابون على العمل الصالح في والاخرة لقوله تعالى فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم الاية مسألة هنا انبه على امر وهو ان بعض

54
00:19:43.700 --> 00:20:08.000
الخطباء او بعض الناس ربما ان يشجع الناس على العمل فيستدل بالاية الرابعة والتسعين ويقول وسيرى الله عملكم ورسوله وهذا خطأ لان هذا الخطاب فيه للمنافقين. فالاولى ان يستدل بالاية الخامسة بعد المئة لانها في المؤمنين. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم

55
00:20:08.050 --> 00:20:32.400
ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون فهذه نزلت في المؤمنين فينبغي الاستشهاد بها على المؤمنين. نعم قال رحمه الله من سأل قوله تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة

56
00:20:32.550 --> 00:20:49.800
من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم. ثم تاب عليهم ليتوبوا. فهل التوبة الاولى هي الثانية او غيرها جوابه قيل الاولى عامة والثانية في الفريق الذي كادت تدير قلوبهم

57
00:20:49.850 --> 00:21:07.050
وقيل الاولى هي الثانية. وانما بينت الثانية سبب توبتهم. وقوله تعالى ليسوبوا ان يدوموا على توبتهم ويمكن ان يكون جواب اخر ان التوبة الاولى لقد تاب الله على النبي خبر

58
00:21:07.400 --> 00:21:25.150
في ابتداء فضل الله عز وجل على نبيه وعلى المهاجرين والانصار وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ثم تاب عليهم اي كرر توبته عليهم فيما لو حصل منهم شيء

59
00:21:25.600 --> 00:21:43.050
ولهذا كانت هذه الاية من اشد الايات على الرافضة الذين يتكلمون ويسبون ويشتمون صحابة محمد صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار الذين تاب الله عليهم فعلمي بما قد يحصل لهم

60
00:21:43.250 --> 00:22:02.950
ولهذا قال ثم تاب عليهم اي بعد ان يحصل منهم ما يحصل انه بهم رؤوف رحيم بهم وهذا تخصيص ايضا جميل بهم اي بالمهاجرين والانصار وامامهم النبي ومعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:22:03.050 --> 00:22:23.000
وهم تلامذة رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لهم نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصبوا ولا مخمصة في سبيل الله الى الا كتب لهم به عمل صالح

62
00:22:24.900 --> 00:22:50.950
وقال بعدها ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم زاد في الاولى عمل صالح. جوابه ان الاية الاولى تضمنت ما ليس من عمله فبين بكرمه تعالى انه يكتب لهم بذلك عمل يكتب لهم بذلك عمل صالح وان لم يكن من عملهم

63
00:22:51.350 --> 00:23:15.150
والاية الثانية تظمنت ما هو من عملهم القاصدين له. فقال كتب لهم اي ثواب ذلك العمل والله اعلم لا سورة يونس عليه السلام مسألة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. في الفرقان ما لا ينفعهم ولا يضرهم. جوابه

64
00:23:15.150 --> 00:23:36.700
لما تقدم هنا قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم ما سب تقديم الضر اي لا يضرهم ان عصوه ولا ينفعهم ان اطاعوه وفي الفرقان تقدم ذكر النعم وعد تقدم ذكر النعم وعدها. فناسب تقديم النفع اي ما لا ينفعهم بنعمة

65
00:23:36.700 --> 00:24:00.050
من النعم ومثله قوله فيها قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله لكل امة اجل. قدم ضرني تقدم قوله تعالى ويقولون متى هذا الوعد مسألة قوله تعالى ان العزة لله جميعا. وكذلك

66
00:24:00.350 --> 00:24:30.900
آآ في فاطر وقالت المنافقين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين جوابه ان العزة له تعالى جميعا وعزة الرسول والمؤمنين منه. وهو معطيها لهم. فعزتهم من عزته. اول مختص بها تعالى مسألة قوله تعالى كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا. وفي سورة المؤمن وكذلك حقت كلمة ربك

67
00:24:30.900 --> 00:24:58.200
بالواو جوابه ان المراد بمن قبلها ومن بعدها واحد في قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والارض قل هل من شركائكم الايات فحسن ترك الواو لذلك وسورة المؤمن وسورة المؤمن من بعدها غير من قبلها فناسب لان المتقدم قوم نوح

68
00:24:58.250 --> 00:25:18.500
ومن ذكر معهم والمراد والمراد بالمتأخرين المشركون ومن وافقهم انهم اصحاب النار فجاءت الواو مسألة قال هنا وعلى الذين فسقوا وفي المؤمن على الذين كفروا. جوابه ان المفعول هنا يصح خطاب المؤمن والكافر والكافر به

69
00:25:18.500 --> 00:25:37.500
فمن انكره خرج من الحق الى الضلال ولذلك قال فماذا بعد الحق الا الضلال؟ واية المؤمن تقدمها تقدمها ها ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا. فناسب قوله تعالى على الذين كفروا انهم اصحاب النار

70
00:25:38.300 --> 00:25:58.300
مسألة قوله تعالى ومنهم من يستمعون اليه. جوابه تقدم في الانعام. مسألة قوله تعالى الا ان لله ما في سموات والارض. وقال بعده من في السماوات ومن في الارض. وبعده ما في السماوات وما في الارض. حذف ما في

71
00:25:58.300 --> 00:26:16.900
واثبت من في الثانية وما في الثالثة. جوابه ان الاولى تقدمها. ولو ان لكل نفس ما ظلمت في الارض. ولو لنفس ظلمت ما في الارض لافتدت به. فاغنى لفظه عن اعادته مع العلم بالمعنى

72
00:26:16.950 --> 00:26:39.250
والثانية تقدمها ولا يحزنك قولهم ان العزة لله ان العزة لله جميعا. فقال ومن في الارض اشارة الى انهم لا يظرونك فيما لم يقدره الله. لانهم ملكه هو عبيده وبه تصرفه. والثالثة فقدمها قوله تعالى

73
00:26:39.350 --> 00:26:57.600
قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الارض اي هو الغني المطلق عن كل شيء لاتخاذ الاولاد للقوة والظفر وغير ذلك. فاكد بزيادة ما لان السياق يقتضي

74
00:26:57.800 --> 00:27:17.200
خلاصة التفريق بينما ومن اذا لاحظنا المعنى نجد ان الايات تأتي ما في السماوات اذا كان المقصود به العموم الشمولي الكلي وتأتي الايات من في السماوات اذا كان المقصود به العقلاء

75
00:27:17.350 --> 00:27:35.750
البشر الانس والجن او الملائكة نعم  قال رحمه الله مثل قوله تعالى ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وفي الزمر ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه

76
00:27:36.050 --> 00:27:57.350
جوابه لما اخرج النفس ناسب الاكتفاء بي ما في الارض. ولما جمع الذين ظلموا ناسب ذكر الفداء بما في الارض ومسله نعم انا قوله تعالى وما يعزف عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء

77
00:27:57.450 --> 00:28:14.800
وفي سبأ في السماوات ولا في الارض جوابه لما تقدم قوله تعالى وما تكونوا في شأن الاية ناسب ذلك تقديم الارض لان النور والتلاوة والعمل في الارض حسب ذلك تقديم السماوات

78
00:28:14.950 --> 00:28:34.950
مثل قوله تعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليه. وقال في الانعام قل اني على بينة من ربي. والشك لا يجوز فعليه جوابه ان المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في

79
00:28:34.950 --> 00:28:54.400
تقديره فان كنت ايها الانسان. ولذلك قال اليك ولم يقل عليك. وقد تقدم في البقرة معناهما مسألة قوله تعالى وامرت ان اكون من المؤمنين وفي النمل ان اكون من المسلمين. جوابه لما تقدم قبله كذلك

80
00:28:54.400 --> 00:29:13.000
علينا ننجي المؤمنين ما سب قوله ان اكون من المؤمنين. ولما تقدم في النمل ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا فهم مسلمون. ما سب بعده ان اكون من المسلمين. والله اعلم

81
00:29:13.200 --> 00:29:40.700
سورة هود عليه السلام. مسألة قوله تعالى احكمت اياته ثم فصلت ما معناهما؟ وهل التفصيل غير الاحكام؟ جوابه معناه احسنت اياته في اللوح المحفوظ ثم فصلت في انزالها على النبي صلى الله عليه وسلم بحسب الحاجة والمصلحة ذلك الوقت

82
00:29:41.150 --> 00:30:07.250
ايضا جواب اخر احكمت بمعنى الاتقان وفصلت اي بمعنى جزئت فصل بمعنى جزئت ووضعت ايات الاخبار مع ايات الاحكام بحسب المناسبات وايات الوعد والوعيد بحسب المواضع والمناسبات وايات الايمان مع ايات الاحكام بحسب

83
00:30:07.300 --> 00:30:36.850
المناسبات فهذا هو التفصيل. واما الاحكام فهو الاتقان وهنا احكمت اياته وصف لجميع القرآن ثم فصلت وصف لجميع القرآن فالقرآن كله محكم مفصل نعم قال رحمه الله مثل قوله تعالى انني لكم منه نذير وبشير. قدم النذارة هنا وفي الاحزاب

84
00:30:36.850 --> 00:30:56.800
بقرة وحميم السجدة قدم البشارة. جوابه لما قال هنا الا تعبدوا الا الله ناسب تقديم النذارة على عبادة غير الله تعالى. وفي الاحزاب والبقرة كان الخطاب له فناسب كرامته هو تقديم البشارة

85
00:30:56.900 --> 00:31:23.850
كذلك في حميم ناسب ذكر الرحمة ووصف الكتاب تقديم البشارة والله اعلم مسألة قوله تعالى الا على الله رزقها وقال فامشوا في مناسكها وكلوا من رزقه  ما فائدة السعي وهو مضمون؟ جوابه انه تكفل برزقها على الوجه المعتاد. والمشروع لمصالح العالم

86
00:31:23.850 --> 00:31:42.700
صارت الدنيا وكما يخلق الولد على وجه المعتاد من الوطئ وغيره وان كان قادرا على ايجاد على ايجاده اختراعا اوليا مسألة لو قال لنا قائل لماذا تمشون في كسب الارزاق وهي مضمونة مقدرة

87
00:31:43.150 --> 00:32:00.950
فالجواب ان هذا من باب اتخاذ الاسباب فالرزاق هو الله عز وجل لكنه امرنا ان نمشي في ولنسعى في كسب الارزاق والله هو الهادي سبحانه وتعالى لكنه امرنا ان نبذل

88
00:32:01.050 --> 00:32:22.850
التعلم والتعليم وكسب اسباب الهداية المعطي هو الله عز وجل الجنة وامرنا ان نعمل الصالحات لننالها نعم قال رحمه الله مثل قوله تعالى ولئن نذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن. وفي حميم السجدة ولئن

89
00:32:22.850 --> 00:32:50.450
رحمة منا من بعد ضراء مسته جواب ان ايته تقدمها ولئن ادقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه فاغنى عن اعادتها ثانيا ولم يتقدم ذلك في حميم السجدة فذكرها مثل قوله تعالى فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا ان ما انزل بعلم الله. النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة

90
00:32:50.450 --> 00:33:13.950
كانوا يعلمون ذلك فما فائدة الشر جوابه ان ذلك الخطاب يجوز من النبي صلى الله عليه وسلم للكفار اي فان لم يستجيبوا لكم من دعوتهم فاعلموا من تمام خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم. ويجوز ان يكون الشرط خطابا من الله تعالى للمؤمنين. ويكون قوله تعالى فاعلموا

91
00:33:13.950 --> 00:33:35.800
اي فدوموا على علمكم ويعنى بعلم الله باذنه او بعلمه بغيوبه وبمعلوماته مسألة هذا جواب سديد لكن الاظهر فان لم يستجيبوا لكم هؤلاء الكفار فاياكم ان يدخل في قلوبكم الشك فاعلموا

92
00:33:35.850 --> 00:33:49.400
ايثبت على ما انتم عليه من العلم واليقين اعلموا اي اثبتوا و كونوا على يقين لا يدخل من صد الكفار لكم لا يدخلكم الشك. مثل ما يقول بعض الناس اليوم

93
00:33:49.450 --> 00:34:05.600
الكفار هؤلاء كلهم على الباطل نحن على الحق لا يجب ان ننظر الى كثرتهم فيدخل الريب والشك في قلوبنا فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله وايضا جواب اخر

94
00:34:05.950 --> 00:34:28.950
انهم ان لم يستجيبوا لنا فلنعلم ان هذا المنزل من الله والله قادر على ان يجبرهم وان يلزمهم كسرا وجبرا على الايمان لكنه لم يفعل كما انه سبحانه انزل القرآن بعلمه على من شاء ولم ينزله على كل من يريده اهل الارض

95
00:34:29.000 --> 00:34:45.700
فكذلك الهداية نعم مسألة قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية. وقال في ال عمران في يوم احد منكم من يريد الدنيا الاية وهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

96
00:34:45.850 --> 00:35:03.650
جوابه من وجوه قيل هو عام ومعناه خاص في الكفار من اهل الكتاب والربانيين وغيرهم وقيل هو في العصاة من المؤمنين يكون قوله تعالى ليس لهم في الاخرة الا النار ان جازاهم على ذلك لكن

97
00:35:03.650 --> 00:35:29.850
يعفو عنهم اذا شاء وقيل المراد من كان يريد الدنيا فقط خاصة دون الاخرة لعدم ايمانه بها او اهماله لشأنها هذه الاية الذي عليه عامة المفسرون الذي عليه عامة المفسرين انها في من يعمل العمل الديني يريد به الدنيا

98
00:35:30.000 --> 00:35:49.750
يصلي لاجل ان ينصب في منصب ما يزكي لاجل ان يقال عنه كريم يصوم لاجل صحته لا لله فهذه الاية من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وفيها لا يبخسون

99
00:35:49.800 --> 00:36:11.700
في عامة في كل من عمل عملا من اعمال الدين والتدين والطاعة والعبادة يريد به الدنيا اشبه ما تكون هذه الاية في المرائين السماعين نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى فمن كان على بينة

100
00:36:11.800 --> 00:36:32.700
اين خبرك؟ جوابه هو محذوف لدلالة الكلام عليه. وهو كثير في القرآن جريا على عادة كلام العرب لفهم المعنى امنه تقديره كمن هو ضال كفور هنا قاعدة ذكرها شيخ الاسلام ابن عباس ابن تيمية

101
00:36:32.750 --> 00:36:53.250
ووضحها العلامة ابن القيم وقعدها العلامة السعدي في القواعد في التفسير وهي ان الجواب اذا حذف فان المقصود به التعميم فان المقصود به التعميم افمن كان على بينة من ربه

102
00:36:53.400 --> 00:37:11.100
طيب اين الجواب اذا قلنا ان الجواب محذوف معناه التعميم فمعنى الكلام افمن كان على بينة من ربه كالظال المنحرف افمن كان على بينة من ربه كمن يكون في النار

103
00:37:11.300 --> 00:37:32.450
افمن كان على بينة من ربه كمن ينافق وهكذا يصح وضع الاجوبة العامة المناسبة المبتدأ في الكلام المستفهم عنه نعم مسألة قوله تعالى قل ان افتريته فعلي اجرامي والشرط لا يكون الا مستقبلا

104
00:37:32.500 --> 00:37:52.500
جوابه ان تغييره ان ان ان بنت او بان او صح ان بنت السلام عليكم اذا كان يخاطب زوجته يعني هذه مسألة فقهية عند الفقهاء هل يقول الرجل لزوجته بنتي

105
00:37:52.700 --> 00:38:15.000
ان باعنا كذا نعم  ان تقديره ان بنتي او بان او صح ان افتريته فعلي اجرام. الطباع عندنا لا يفرق بين اني وان وهذه المشكلة حقيقة اني اشتريت فعلي اجرامي

106
00:38:15.450 --> 00:38:36.450
نعم مسألة قوله تعالى في قصة عاد ومدين ولما بالواو وفي قصة ثمود وقوم لوط بالفاء جوابه قصة صالح ولوط جاءتا في سياق الوعد المؤقت بالعذاب فناسب الفاء فالدالة على سببية الوعد بما جاء

107
00:38:36.550 --> 00:39:00.200
وقصة عاد ومدين جاءتها مبتدئين غير مسببتين عن وعد مؤقت سابق فجاء بواو العصر على الجملة التي قبلها نعم مسألة قوله تعالى فاسري باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امرأة انه مصيبها ما اخطأ

108
00:39:00.200 --> 00:39:27.350
وفي الحج واتبع  واتبع هاي قراءتنا احنا واتبع ادبارك واتبع ادبارهم ولا يلتفت منكم احد وامضوا حيث تؤمرون تسمع امرأته في هود ولم يستثنها في الحجر. وفي الحجر خاصة واتبع ادبارهم. جوابه انه تقدم في الحجر

109
00:39:27.350 --> 00:39:47.350
انا لمنجوهم اجمعين الا امرأته. فاغنى عن اعادة استثنائها ولم يتقدم ذلك في هود فذكرها فيها. واما قوله تعالى تبع ادبارهم فليكون وراء اهله في السيف يتحقق نجاتهم مما اصاب قومه فيتحقق ما وعده به الملائكة الرسل

110
00:39:47.350 --> 00:40:11.950
اليه قد يقول قائل اذا كان لوط عليه السلام كان متبعا ادبارهم اي كان في اخرهم فكيف هلكت زوجته؟ الجواب انها التفتت فلما التفتت فالله سبحانه وتعالى اهلكها نعم مسألة قوله تعالى ان موعدهم الصبح

111
00:40:12.000 --> 00:40:32.900
وفي الحجر فاخذتهم الصيحة مشرقين. جوابه ان ابتداء عذابهم الصبح. واخره لشروق الشمس فعبر هنا عن ابتداء العذاب وفي الحجر عن انتهائه بالشروق والاشراق والله اعلم ويمكن جواب اخر ان الصبح والاشراق بمعنى واحد

112
00:40:32.950 --> 00:40:55.850
فالصبح زمن ممدود يطلق على اول الفجر ويطلق على اول الاشراق ويطلق على ما بعد الاشراق نعم الى وقت الضحى  مسألة قوله تعالى والى مدين اخاهم شعيبا قال يا قوم في العنكبوت فقال يا قوم ثوابه ان سياق ما

113
00:40:55.850 --> 00:41:15.150
تقدم من قصص الانبياء خال عن الفاء. في مثل ذلك واية العنكبوت تقدمها القصص بالفاء في مثله. قال تعالى ولقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبس فيهم فامن له لوط وما كان جواب قومه فناسب سياق ذلك فقال بالفاء هنا

114
00:41:15.550 --> 00:41:34.250
مسألة قوله تعالى ولما جاء امرنا نجينا وفي قصة صالح ولوط فلما جاء امرنا بالف جوابه ان شعيبا لم يوقف لهم العذاب ولا توعدهم بسرعته فجاء بالواو بانه غير منتظر

115
00:41:34.300 --> 00:41:57.750
وفي قصة صالح ولوط وقت لهما العذاب فصالح قال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام وفي لوط ان موعدهم الصبح بالفاء المؤذن للسبب سورة يوسف عليه السلام. مسألة قوله تعالى في سورة قوله تعالى في يوسف عليه السلام. ولما بلغ اشده

116
00:41:57.750 --> 00:42:17.750
اتيناه حكما وعلما. في القصص في موسى عليه السلام بلغ اشده واستوى. جوابه ان يوسف عليه السلام نبه على ما يراد منه قبل بلوغ الاربعين برؤياه الكواكب والوحي حين القي في الجب. والهام والهامه

117
00:42:17.750 --> 00:42:37.750
الهامه علم التعبير وغير ذلك مما كان في زمان حداثته. وهو تعريض بما يراد منه. وموسى عليه السلام لم يعلم مراد منه ولا ننبه عليه قبل بلوغ الاربعين وقبل المفارقة شعيب فناسب قوله فيه واستوى لا سيما على قول

118
00:42:37.750 --> 00:43:01.650
بالاكثر ان الاستواء بلوغ الاربعين لانها كمال العقل والنظر والخلاف في في الاشد والاستواء مشهور ولم يقل احد انه دون البلوغ. في الصحيح ان المقصود بالاشد الصحيح ان المقصود بالاشد على قول جمع من اهل العلم

119
00:43:01.700 --> 00:43:21.500
هو الاربعين. لقوله تعالى في سورة الاحقاف حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة فهذه مفسرة لمعنى الاشد وعلى هذا فتكون الاية في يوسف ولما بلغ اشده يعني الاربعين اتيناه حكما وعلما. يعني الوحي

120
00:43:21.650 --> 00:43:51.000
وفي موسى بلغ اشده واستوى بلغ شده الاربعين واستوى اي من الكمال في الخلقة فان الانسان اذا بلغ الاربعين اكتملت خلقته بكل شيء ثم ينحدر   قال رحمه الله مثل قوله تعالى افلم يسيروا في الارض. هنا في الحج وفي مواضع اخرى اولم يسيروا في الارض بالواو؟ جوابه ان

121
00:43:51.000 --> 00:44:11.700
كل موضع يكون ما قبله سبب لما بعده كان بالفائد سببيا وان لم يكن سببا لما بعده كان بالواو العاطفة. لانها تعطف جملة على جملة. بيان ذلك لما تقدم في يوسف عليه السلام وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم

122
00:44:11.750 --> 00:44:31.500
قال افلم يسيروا في الارض؟ فينظروا ويسمع اخبار الرسل وما جرى على من كذبهم ولذلك في الحج لما تقدم وكأين من قرية اهلكناها وهي ظالمة. قال افلم يسيروا في الارض. فيتدبر احوال الماظين منهم

123
00:44:31.500 --> 00:44:50.600
سأل قوله تعالى ولدار الاخرة. وفي الاعراف والدار الاخرة. جوابه ان هنا تقدم ذكر الساعة. فكانه قال تعالى ولدار الساعة الاخرة وفي الاعراف تقدم قوله يأخذون عرض هذا الادنى فناسب

124
00:44:52.350 --> 00:45:14.800
سورة الرعد  وفي العراق تقدم وفي الاعراف تقدم قوله تعالى يأخذون عرض هذا الادنى فناسب والدار الاخرة. احسن الله سورة مسألة قوله تعالى ولله يسجد من في السماوات والارض وفي النحر

125
00:45:14.850 --> 00:45:39.700
ما في السماوات جوابه انه حيث اريد بالسجود الخضوع والانقياد جيء بماء لانها عامة في من يعقل هو من لا يعقل كاية النحل في من يعقل ومن لا يعقل وخص من يعقل هنا بتقدم قوله والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء. وقبله

126
00:45:39.700 --> 00:46:00.650
سواء منكم من اسر القول ومن جههر به. الايات تناسب من في السماوات والارض فلما تقدم في النحل او لم يروا الى ما خلق الله من شيء وهو عام في كل ذي ظل. غلب ما لا يعقل لانه اكسر. كذلك في سجدة الحج

127
00:46:00.650 --> 00:46:28.000
وعطف ما لا يعقل على ما يعقل مسألة قوله تعالى لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضراء قدم النفع لان النفس ترتاح اليه ولا تفهمه. فقدمه لقوله لانفسهم جوابه لما قال واتخذوا من دون الله اولياء. والولي دأبه نفع وليه مطلقا اصابه ضراء او لم يصبه

128
00:46:28.000 --> 00:46:51.700
وسواء قدر على دفع الضر اولى فناسب تقديم النفع على الضر بخلاف اية الفرقان كما سيأتي  سورة ابراهيم عليه السلام مسألة قوله تعالى لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم. وقال بعده ان اخرج قومك من الظلمات

129
00:46:51.700 --> 00:47:12.200
لانه ولم يقل باذن ربهم جوابه ان قصة موسى عليه السلام مضت وعرق وعرفت نبوته فلا حاجة الى توكيدها بذلك ونبوة النبي صلى الله عليه وسلم باقية. وكذلك دعاؤه الى الله تعالى. فناسب التوكيد لرسالته ونبوته

130
00:47:12.200 --> 00:47:37.100
قوله تعالى باذن ربهم مسألة قوله تعالى لكل صبار شكور. لم يقل صبور ولا شكار. فما فائدة ذلك التغايب؟ وكلاهما للمبالغة. جواب ان نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل في كل حين واوان فناسب شكور لان صيغة فعول تدوم

131
00:47:37.100 --> 00:48:01.500
ثم تدل على الدوام كصدوء ورحوم وشبهه وشبهه. واما المؤلمات المحتاجة الى عليها فليست عامة بل تقع في بعض الاحوال. فناسب صبار لان فعالا لا يشير بالدوام كنواب وركاب واكال ولمراعاة رؤوس الاية

132
00:48:01.900 --> 00:48:27.900
يعني لو قال صبار شكار لما خالف رؤوس الاية ولكن شكار ليس دالا على ثبوت الوصف مثل شكور ولو قال لكل صبور شكور لدل على انه ينبغي ان يكون الانسان دائم الوصف

133
00:48:28.050 --> 00:48:47.400
بالصبر على المؤلمات ومعنى هذا فيه شعار ان المؤلمات واقعة على العبد كثيرة. وليس الامر كذلك فان الانسان اذا تأمل في حال نفسه يجد ان العافية اكثر عليه من الابتلاء

134
00:48:47.750 --> 00:49:07.200
وان الايثار اكثر من الاعسار وان السعادة اكثر من ما يظنه هما وغما. نعم  قال رحمه الله مسأل قوله تعالى واذ قال موسى لقومه اذكروا جوابه تقدم في المائدة مثيله

135
00:49:07.450 --> 00:49:26.650
مسألة قوله تعالى لئن شكرتم لازيدنكم ولم يقل بعده لاعذبنكم اشد عذاب. كما قال لازيدنكم جوابه من وجهين. الاول حسن المخاطبة في التصريح بالزيادة في الخير ولم يصرح في العذاب في المخاطبة

136
00:49:26.800 --> 00:49:46.200
الثاني لو صرح بخطابهم بذلك لم يكن صريحا بدخول غيرهم في ذلك الحكم فعزل عن اضافة ذلك اليه ليفيد عمومه في كل كافر مطلقا وهذه من قواعد التفسير انه اذا عدل

137
00:49:46.300 --> 00:50:05.100
عن الخطاب في المواجهة الى الغيبة فانه يدل على التعميم فلم يقل ولئن كفرتم ان عذابي لكم لشديد. وانما قال ان عذابي لشديد فدل ان عذابه شديد لكل احد لا

138
00:50:05.600 --> 00:50:32.800
قال رحمه الله مسألة قوله تعالى قالت لهم رسلهم ولم يقل قالوا لرسلهم جوابه ان التصريح باللام اكد في تبليغ الرسالة لهم. فناسب ذكرها في سياق الرسل ولان تقديمه الجار والمجرور على الفاعل مشعر بالتخصيص

139
00:50:32.950 --> 00:50:58.150
فكأنهم كانوا مرسلين اليهم لا الى غيرهم ففي تقديم لهم على الرسل دلالة ان الرسالات السابقة كانت خاصة وليست عامة لا مسألة قوله تعالى وانزل من السماء ماء وفي النمل وانزل لكم من السماء ماء

140
00:50:59.400 --> 00:51:18.500
جوابه انه لما قال هنا رزقا لكم واقرانها بالرزق ابلغ في النعمة والمنة اغنى ذكرها اخرا عن ذكرها اولا وفي النمل صدرها مع انزل للمنة وليس ثم ما يغني عنها بالمنة عليهم

141
00:51:18.900 --> 00:51:38.350
سورة الحجر. مثل قوله تعالى وما يأتيهم من رسول. وفي الزخرف ما يأتيهم من نبي جوابه ان في الحجر ولقد ارسلنا من قبلك في شيع الاولين فذكر الرسالة فقط فناسب. فناسب وما يأتيه من رسول

142
00:51:38.400 --> 00:52:00.950
في الزخرف تقدم ذكر النبوة في قوله تعالى وكما ارسلنا من نبي في الاولين فناسب وما يأتيهم من نبي تناسب ما يأتيهم من نبي والله اعلم مثل قوله تعالى لابليس وان عليك اللعنة الى يوم الدين

143
00:52:01.000 --> 00:52:26.150
وفي صاد لعنتي. جوابه لما اضاف خلق ادم اليه تشريفا له بقوله خلقت بيدي. اضاف طرد اليه ايضا زيادة في كرامته مسألة قوله تعالى لكل باب منهم جزء مقسوم وفي وقال حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابها

144
00:52:26.900 --> 00:52:58.600
مسألة قوله تعالى فاخذتهم الصيحة مشرقين وقال في هود ان موعدهم الصبح جوابه تقدم في هود مثل قوله تعالى ان في ذلك لايات لايات للمتوسمين وقال بعده لاية للمؤمنين جوابه ان قصة ابراهيم ولوط اتفق فيها ايات متعددة من ارسال الملائكة اليهما وما جرى بينهم من المحاورة وبين لوط وقوم

145
00:52:59.350 --> 00:53:21.850
وكيفية هلاكهم فلذلك جمع قصة هود وهلاكهم هنا اية واحدة فلم يذكر سواه فافرد الاية مسألة قوله تعالى فوربك لنسألنهم اجمعين وقال في القصص ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون وفي الرحمن قال تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس

146
00:53:22.100 --> 00:53:46.050
ولا جان قيل في القيامة مواقف عدة ففي بعضها يسأل وفي بعضها لا يسأل وقيل لنسألن ففي بعضها يسأل اي الله عز وجل نعم احسن الله اليك. ففي بعضها يسأل وفي بعضها لا يسأل. وقيل لنسألنهم لما عملوا. ولا يسألون ماذا

147
00:53:46.050 --> 00:54:11.400
فعملوا لانه اعلم بذلك وقيل لنسألنهم سؤال التوبيخ ولا يسأل عن ذنبه سؤال استعلام سورة النحل مسألة قوله تعالى لاية لقوم يتفكرون وقال بعده لايات لقوم يعقلون وبعده لاية لقوم يذكرون

148
00:54:11.650 --> 00:54:36.850
جوابه اما اية وايات فلتعدد الايات في الوسطى واتحادها في الاولى والثانية واما يتفكرون ويعقلون فقد تقدم في سورة الراعي. واما يذكرون فبالياء فلان فائدة التفكر والتعقل هو التذكر بما خلق بما خلق ذلك له. وهو معرفة الله سبحانه وتعالى

149
00:54:37.450 --> 00:54:58.250
وعلى ما ذكرنا هو الترقي من تفكر عقل ومن يتعقل تذكر. نعم مسألة قوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها. وترى الفلك خير فيه ولكبته من فضله. وفي فاطر

150
00:54:59.150 --> 00:55:21.100
ولتبتغوا من فضله وفي فاطر ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر جوابه ان اية النحو سيقت لتعداد النعم على الخلق بدليل تقديم قوله تعالى وهو الذي سخر البحر

151
00:55:21.350 --> 00:55:45.050
واية فاطل سيقت لبيان القدرة والحكمة بدليل قوله تعالى والله خلقكم من تراب. الاية فتكرر منه في النحل لتحقيق المنة والنعمة ولذلك عطف ولتبتغوا بالواو العاطفة لمناسبة تعدد النعم كما تقدم. وقدر وقدم

152
00:55:45.050 --> 00:56:14.550
على فيه لانه امتن عليهم بتسخير البحر. فناسب تقديم مظاهر اي شاقة للماء. وايضا ليجد المفعول ليلي المفعول الثاني ليلي المفعول الثاني المفعول الاول لترى فانه اولى من تقديم الظرف. واما اية فاطر فحذف منه لدلالة من كل تأكلون. عليها وقدم فيه على مواخر

153
00:56:14.550 --> 00:56:34.200
ان شق الفلكي الماء لجريانه فيه اية من ايات الله تعالى فالتقدم فيه انسب للكل مسألة قوله تعالى فلبئس مثوى المتكبرين هنا وفي الزمر فبئس بحذف اللام. جوابه بما تقدم هنا شدة

154
00:56:34.200 --> 00:56:58.950
الكفر المذكورين في من صدهم وضلالهم واضلالهم ناسب ذلك التأكيد بذكر الله ولذلك لما اكد في ذكر اهل النار اكد في ذكر اهل الجنة بقوله ولذلك لما اكد في ذكر اهل النار اكد في ذكر اهل الجنة بقوله تعالى ولنعم دار المتقين. واية الزمر خلية من ذلك فلم يؤكد

155
00:56:58.950 --> 00:57:20.950
فيها قول مسألة قوله تعالى يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل حفرد اليمين وجمع الشمائل. جوابه والله اعلم ان الاية نزلت بمكة اضل فيها الى جهة اليمين وهو يمين الكعبة مدته قليلة وهو قليل ايضا ما يكون. اظلوا الى جهة الشام

156
00:57:21.000 --> 00:57:38.400
وهو وهو شمال الكعبة تطول مدته. وتكثر مساحته فناسب افراد اليمين لقلة مسافته ومدته. وجمع الشمائل طول مدته ومسافته. وقيل فيه غير ذلك وهذا انسب مما قيل فيه. والله اعلم

157
00:57:39.150 --> 00:58:01.100
الظاهر ان هذا فيه نظر هذا الذي ذكره المصنف فيه نظر ولكن كما قال بعض العلماء رحمهم الله ان العرب تفرد اليمين وتجمع الشمال اه ذلك لان اليمين في الكلي اسمه جنس مستو فيه

158
00:58:01.250 --> 00:58:24.050
الايمان عندهم واما الشمائل فهي متعددة ومتنوعة ولذلك جمع اه الشمال هنا وافردا اليمين. نعم مثل قوله تعالى فتمتعوا وفي العنكبوت وليتمتعوا. جواب ان ايات النحل والروم للمخاطبين وجاءت بغير لا

159
00:58:24.050 --> 00:58:47.500
وفي العنكبوت للغائبين تناسب ذكر اللامث مسألة قوله تعالى ولو يؤاخذ الله الناس بظلمه وقال عليها وفي فاطر بما كسبوا وقال على ظهرها جوابه ان اية النحل جاءت بعد اوصاف الكفار بانواع كفرهم في اتخاذهم الهين اثنين وكفرهم وشركهم في عبادة غير الله

160
00:58:47.500 --> 00:59:07.500
سبحانه وجعلهم للاصنام نصيبا من مالهم ووأد البنات وغير ذلك. وكل ظلم منهم ناسب قوله تعالى بظلمهم ولم يتقدم مثل ذلك في فاطن. واما عليها والمراد الاص فانه شائع مستعمل كثير في لسان العرب لظهور العلم به بينهم

161
00:59:07.500 --> 00:59:31.050
ولكراهية ان يجتمع ضائن في جملتين مع ثقلها في لسانهم لان الفصاحة تأبى ولم يتقدم في باطن ذلك فقال قال على ظهرها مع ما فيه من تفنن الخطاب مسألة قوله تعالى وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه وفي المؤمنين مما في بطونها

162
00:59:31.150 --> 00:59:51.150
قرابه ان المراد في اية النحل البعض هو الاناث خاصة. فرجع الظمير الى البعض المقدر ودليله تخصيص باللبن وهو في الاناث خاصة. واية سورة المؤمنين عامة للجميع. بدليل قوله تعالى ولكم فيها منافع

163
00:59:51.150 --> 01:00:15.050
فعم الذكر فعم الذكر والانثى كما عمهما لفظ الانسان قبله الاشكال لا يندفع لان اللبن لا يكون الا من الاناث لهذا لما قال نسقيكم مما في بطونه ها من بين خرس ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين

164
01:00:15.450 --> 01:00:34.150
نشقيكم مما في بطونه طيب مما في بطونها آآ في الموضعين المقصود الاناء فلماذا قال هنا في بطونه وهنا في بطونه؟ لان الذكور لا يستخرج منها اللبن يعني ظاهرا وواقعا واجماع

165
01:00:35.350 --> 01:00:55.150
فالذي يظهر والله اعلم نسقيكم مما في بطونه اي مما في بطون بعض الاناث لانه ليس كل انثى من الانعام حلوبة ومما في بطونها اي الاناث اذا الاول بطونه اي بعظ الاناث

166
01:00:55.550 --> 01:01:10.150
في بطونها اي كل الاناث نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى لكي لا يعلم بعد علمي شيئا. وقال في الحج من بعد علم شيئا بزيادة منه. جوابه ان بعد يستغرق

167
01:01:10.150 --> 01:01:30.150
الزمان المتعقب للعلم من غير تأين ابتداء وانتهاء. فلما اتى ما قبل اية النحل مجملا جاء بعده كذلك وفي الحج اتى ما قبلها مفصلا من ابتدائه بقوله تعالى انا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من

168
01:01:30.150 --> 01:01:54.150
الى اخره. بعده كذلك مفصلا من ابتدائه مناسبا لما تقدمه من التفصيل مسألة قوله تعالى وبنعمة الله هم يكفرون بزيادتهم وفي العنكبوت يكفرون بغيرهم. جوابه ما تقدم ان اية النحل سياقها للمخاطبين متصل. بقوله متصل بقوله تعالى والله

169
01:01:54.150 --> 01:02:15.400
جعل لكم من انفسكم ازواجا. الاية ثم عدل الى الغيبة بقوله تعالى افبالباطل يؤمنون؟ فناسبهم توكيدا للغيبة كي لا يلتمس الغيبة بالخطاب. واية العنكبوت للغائبين تناسب حذفهم لعدم اللبس مسألة قوله تعالى

170
01:02:15.750 --> 01:02:38.750
الم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء الاية. ثم قال تعالى ان في ذلك لايات. وظاهره اية واحدة كما تقدم قبل ذلك جوابه انه لما ختم الايات المذكورة في هذه السورة بهذه الاية كانت هي وما قبلها ايات ايات

171
01:02:38.750 --> 01:03:00.850
كونوا الاشارة بذلك الى مجموع ما تقدم من الايات والله اعلم لان الاية اللي قبلها اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيء. هذه اية وجعل لكم السمع اية والابصار اية والافئدة اية لعلكم تشكرون الم يروا الى الطير مسخراتهم في جو السماء اية

172
01:03:00.900 --> 01:03:19.700
ثم قال ان في ذلك الايات فصارت متعددة والله تعالى اعلم ونكتفي بهذا القدر شكر الله للشيخ غلام الطاهر عن القراءة ولاخينا حمود الغريفي اللقاء ولكم الحضور والاستماع نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع

173
01:03:19.800 --> 01:03:34.052
والفهم عن ربنا جل وعلا والفقه في كتابه وحفظ اياته وحفظ حدوده وحروفه وصل اللهم وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته