﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.600
نعم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين

2
00:00:17.700 --> 00:00:37.800
قال الامام الدعوة رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. نفعنا الله بعلمه وعلمك وعلمكما افي الدارين باب الخوف من الشرك. مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك

3
00:00:38.400 --> 00:01:14.500
مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك بتحذيرها من بتحريرها من لشدة خطره وعظيم ضرره لشدة خطره وعظيم ضرره الذي يورث مدركه الخوف من الوقوع فيه. الذي يدرك الذي يورث مدركه الخوف من الوقوع فيه. فمن عقل

4
00:01:14.900 --> 00:01:39.450
حقيقة الشرك وشدة خطره وعظيم ضرره اشتد خوفه منه والشرك يطلق في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره جعلوا شيء من حق الله لغيره

5
00:01:39.800 --> 00:02:13.000
والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاكبر وهو ما يزول معه اصل الايمان والاخر الشرك الاصغر

6
00:02:14.150 --> 00:02:34.800
وهو ما يزول معه كمال الايمان وهو ما يزول معه كمال الايمان فمن وقع في الشرك الاكبر خرج من دائرة الاسلام فمن وقع في الشرك الاكبر خرج من دائرة الاسلام

7
00:02:35.250 --> 00:03:05.950
ومن وقع في الشرك الاصغر لم يخرج منه ونقص ايمانه نقصا شديدا. لم يخرج منه ونقص ايمانه نقصا شديدا وتقسيم الشرك لا يراد منه تهوين اصغره وتقسيم الشرك لا يراد منه تهوين اصغره. فالشرك كله عظيم

8
00:03:06.300 --> 00:03:32.300
فالشرك كله عظيم. قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم لكن المراد هو بيان اختلاف الاثر الناشئ عن كل لكن المراد هو بيان اختلاف الاثر الناشئ عن كل. فالشرك الاكبر يخرج من الاسلام

9
00:03:32.650 --> 00:03:55.150
والشرك الاصغر لا يخرج من الاسلام. فالشرك الاكبر يخرج من الاسلام والشرك الاصغر لا يخرج من الاسلام  الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

10
00:03:55.150 --> 00:04:15.150
وقال الخليل عليه السلام وجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاعظم فسأل عنه فقال الرياء. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو

11
00:04:15.150 --> 00:04:35.150
لمن دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

12
00:04:35.150 --> 00:04:55.150
في مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به اية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يغفر ان يشرك به. فالشرك بالله

13
00:04:55.150 --> 00:05:25.250
غير مغفور لصاحبه. فالشرك بالله غير مغفور لصاحبه. وما لا يغفره الله فانه يجب الخوف منه. وما لا يغفره الله فانه يجب الخوف منه. لشدة  لشدة خطره اذ تمنع مغفرته اذ تمنع مغفرته

14
00:05:25.900 --> 00:05:55.550
والشرك الممنوع مغفرته هو جميع افراد الشرك والشرك الممنوع مغفرته هو جميع افراد الشرك لا فرق وبين كبيره ولا صغيره. لا فرق بين صغيره ولا كبيره. فان المصدر واول المسبوك من ان والفعل المضارع يشرك في قوله تعالى ان يشرك به

15
00:05:55.750 --> 00:06:26.750
يأول مصدرا تقديره شركا. فتصير الاية مقدرة بقولنا ان الله لا يغفر شركا به فتصير الاية مقدرة بقولنا ان الله لا يغفر شركا به. وتكون كلمة الشيء اللي كان نكرة في سياق نفي. فتكون كلمة شركا نكرة في سياق نفين

16
00:06:27.050 --> 00:06:52.800
والنكرة في سياق النفي تفيد العموم. والنكرة في سياق النفي تفيد العموم. فالشرك كله لا يغفر الله عز وجل بالشرك كله لا يغفره الله عز وجل لا فرق بين الشرك الاكبر ولا الشرك الاصغر في عدم المغفرة

17
00:06:52.850 --> 00:07:22.800
فهما يشتركان في عدم مغفرتهما. فهما يشتركان في عدم مغفرتهما  ثم يفترقان بتعلق هذه المغفرة بالعبد الواقع في الشرك تأمل الواقع في الشرك الاكبر فان الله يخلده في النار. واما الواقع في الشرك الاصغر فان الشرك

18
00:07:22.800 --> 00:07:48.450
الاصغر يكون ذنبا له غير مغفور يجعل في ميزان سيئاته مقابل حسناته فهو لما غلب منهما. فسيئات العبد الواقع في الشرك الاصغر كلها على رجاء مغفرة  تواء شركه. فلو قدر ان احدا

19
00:07:48.750 --> 00:08:11.250
فعل كبيرة من كبائر الذنوب كالربا. وفعل شركا اصغر فالفرق بين هذين الذنبين ان اكله الربا على رجاء مغفرة فالكبائر ان شاء الله غفرها وان شاء الله لم يغفرها. واما الشرك الاصغر

20
00:08:11.400 --> 00:08:40.950
فانه لا يغفر ابدا. ويبقى سيئة توضع في كفة سيئاته. ثم هو لما رجح من ميزانه فاما ان ترجح حسناته فيكون من اهل الجنة ابتداء واما ان ترجح سيئاته فيدخل في النار ثم يخرج منها. والدليل الثاني قوله تعالى وجنبني وبني ان نعبد

21
00:08:40.950 --> 00:09:11.000
الاصنام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كون الداعي هو ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في كون الداعي هو ابراهيم الخليل الصلاة والسلام وهو من ائمة الحنفاء وهو من ائمة الحنفاء. وقد تقدم ذكر صفاته

22
00:09:11.000 --> 00:09:42.950
في من باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب فاذا كان ابراهيم الخليل الذي حقق التوحيد يخاف على نفسه الشرك فغيره اولى ان خاف على نفسه الشرك والاخر كون المدعو به كون المدعو به هو تجنب عبادة الاصنام

23
00:09:42.950 --> 00:10:13.400
المدعو به هو تجنب عبادة الاصنام. والدعاء بالتجنب يكون فيما يخاف والدعاء بالتجنب يكون فيما يخاف ويهرب منه. لا فيما يؤمل ويطلب كقولك اللهم اجنبني فلان لخوفك شره كقولك اللهم اجنبني فلان لخوفك شره

24
00:10:13.400 --> 00:10:38.900
فقول ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام داعيه الخوف من الوقوع في الشرك فهو دعاء للحذر مما يخاف منه. والدليل الثالث حديث محمود بن نبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

25
00:10:38.900 --> 00:11:03.450
اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر الحديد رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهو مطابق لما ترجم به المصنف. فالحديث المذكور نص صريح

26
00:11:03.450 --> 00:11:26.200
في وجوب الخوف من الشرك لانه اشد ما خافه النبي صلى الله عليه وسلم على امته. واذا كان هذا الحديث في الشرك اصوات فان الخوف من الشرك الاكبر يجب ان يكون اعظم فان الخوف من الشرك الاكبر يجب

27
00:11:26.200 --> 00:11:46.200
وان يكون اعظم. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ند الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

28
00:11:46.200 --> 00:12:18.650
دخل النار ففيه ان الشرك يدخل صاحبه النار ففيه ان الشرك يدخل صاحبه النار وهي دار العذاب الاليم وهي دار العذاب الاليم. مما يوجب على العبد الخوف منه لان لا يكون من اهل النار مما يوجب على العبد الخوف منه لان لا يكون من اهل النار. والدليل

29
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار. على ما تبين على ما سبق

30
00:12:38.650 --> 00:13:09.150
من ان النار هي دار العذاب الاليم. واذا كانت كذلك فانه على العبد فانه يجب على العبد ان يخاف الاسباب الموصلة اليها ومن اعظمها الشرك والحديثان المذكوران مما يفسر احدهما الاخر فان قوله في حديث جابر ومن لقيه يشرك به شيئا يفسره

31
00:13:09.150 --> 00:13:35.100
قوله في حديث ابن مسعود من مات وهو يدعو لله ندا. فالشرك هو دعاء غير الله عز وجل من الانداد. نعم  قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر

32
00:13:35.550 --> 00:13:55.550
الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في في حديث واحد السابعة انه انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس

33
00:13:55.550 --> 00:14:21.112
والمسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام. التاسعة اعتباره بحال الاكثر قوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. العاشرة في تفسير لا اله الا الله كما كره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك