﻿1
00:00:10.650 --> 00:00:27.500
الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له انزل على محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب المبين. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه

2
00:00:27.600 --> 00:00:41.050
وعلى اله وصحبه ومن سار على درب الى يوم الدين وبعد هذا هو المجلس الرابع من مجالس قراءتنا لكتاب تنوير المقباس من تفسير ابن عباس العلامة الفيروز ابادي رحمه الله تعالى

3
00:00:41.150 --> 00:00:57.350
وكنا قد وقفنا في سورة ال عمران على الاية الثالثة التسعين اه في من قوله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا

4
00:00:57.450 --> 00:01:11.900
العلم النافع والعمل الصالح والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب

5
00:01:11.900 --> 00:01:28.500
قال مجد الدين ابو الطاهر الفيروز وبادي رحمه الله تعالى في كتابه تنوير المقباس كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل اي كل طعام حلال اليوم على محمد وامته كان حلالا على بني اسرائيل اولاد يعقوب الا ما حرم

6
00:01:28.500 --> 00:01:45.400
قائل اي يعقوب على نفسه اي بالنذر من قبل ان تنزل التوراة اي من قبل نزول التوراة على موسى حرم يعقوب لحم الابل والبانها على نفسه فلما نزلت هذه الاية سأل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود فقال ما الذي حرم اسرائيل على نفسه من الطعام؟ فقال

7
00:01:45.400 --> 00:02:05.400
ما حرم اسرائيل على نفسه شيئا من الطعام وكل ما هو اليوم حرام علينا من نحو من نحو لحم الابل والبانها وشحوم البقر والغنم وغير ذلك كان حراما على كل نبي من ادم من ادم الى موسى صلوات الله عليه صلوات الله عليهم وتستحلونه انتم وادعوا تحريم ذلك في التوراة. فقال الله لمحمد

8
00:02:05.400 --> 00:02:28.200
صلى الله عليه وسلم قل لهم فاتوا بالتوراة فاتلوها اي فاقرؤا تحريم ما ادعيتم فيها ان كنتم صادقين فيما تدعون فلم يأتوا بالتوراة وعلموا انهم كانوا كاذبين ليس فيها كما يقولون. فقال الله فمن افترى اي اختلى على الله الكذب. على الله الكذب من بعد ذلك اي من بعد البيان في التوراة انهم كاذبون فاولئك

9
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
هم الظالمون اي الكافرون الكاذبون على الله. قل يا محمد صدق الله في قوله ما كان ابراهيم يهودي ولا نصرانيا. ويقال قل يا محمد صدق الله فيما قال من التحريم والتحليل فاتبعوا ملة ابراهيم ايدين ابراهيم حنيفا يعني مسلما وما كان من المشركين اي على دينهم. ان اول

10
00:02:48.200 --> 00:03:04.000
اي مسجد وضع للناس اي بني للمؤمنين للذي ببكة يقول الذي هو ببكة وببكة هو موضع الكعبة وانما سمي بكة لان الناس يبك كون بقى لان الناس يبكون بعضهم على بعض من الزحام في الطواف. نعم

11
00:03:04.600 --> 00:03:24.600
مباركة يعني موضع الكعبة فيه المغفرة والرحمة وهدى للعالمين اي قبلة لكل نبي ورسول وصديق ومؤمن. فيه ايات بينات اي علامات مبينة مبينة مبينات وله اي مقام ابراهيم وحطيم اسماعيل والحجر الاسود. ومن دخله كان امنا ايمن من ان يهاج فيه

12
00:03:24.600 --> 00:03:44.600
لله على الناس اي على المؤمنين حج البيت اي الذهاب الى البيت من استطاع اليه سبيلا اي بلاغا وسيرا بالزاد والراحلة وترك النفقة لعياله الى ان يرجع. ومن كفر بالله وبمحمد والقرآن وبفريضة الحج فان الله غني عن العالمين اي عن ايمانهم وحجهم. قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله

13
00:03:44.600 --> 00:04:04.600
اي بمحمد والقرآن والله شهيد على ما تعملون في الكفر من الكتمان والمعاصي. قل يا اهل الكتاب لم تصدون اي تصرفون عن سبيل الله اي عن دين الله وطاعته من امن بالله من امن اي بالله وبمحمد والقرآن تبغونها عوجا اي تطلبونها غيا وزيفا وانتم شهداء واي تعلمون ذلك في الكتاب وما الله بغافل

14
00:04:04.600 --> 00:04:27.600
من اي بساه عما تعملون في الكفر من الكتمان والمعاصي. نزلت هذه الاية في الذين دعوا الذين دعوا عمارا واصحابه الى دينهم اليهودية يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقنا اي طائفة من الذين اوتوا الكتاب اي اعطوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم اي بعد ايمانكم بالله وبمحمد كافرين حتى

15
00:04:27.600 --> 00:04:47.600
تكونوا كافرين بالله وبمحمد. وكيف تكفرون اي بالله على وجه التعجب وانتم تتلى اي تقرأ عليكم ايات الله اي القرآن بالامر والنهي وفيكم اي معكم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. ومن يعتصم بالله ومن يتمسك بدين الله وكتابه فقد هدي الى صراط مستقيم فقد ارشد الى طريق قائم

16
00:04:47.600 --> 00:05:07.600
اضاءة وهو الاسلام. ويقال فقد ثبت عليه. نزلت هذه الاية في معاذ واصحابه ثم نزل في اوس في اوس وخزرج لخصومة لخصومة كانت انهم في الاسلام افتخر فيهم ثعلبة ابن غن وسعد ابن ابي زيادة بالقتل والغارة في الجاهلية فقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ان يطيعوا الله حق تقاته وحق

17
00:05:07.600 --> 00:05:27.600
قاته اي يطاع فلا يعصى وان يشكر فلا يكفر. وان وان يذكر فلا ينسى. ويقال اطيعوا الله كما ينبغي ولا تموتن الا وانتم مسلمون اي مقرون له بالعبادة والتوحيد مخلصون بهما واعتصموا بحبل الله تمسكوا بدين الله وكتابه جميعا ولا يتفرغوا اي في الدين واذكروا نعمة الله اي منة الله عليكم بالاسلام اذ كنتم اعداء اي في

18
00:05:27.600 --> 00:05:46.000
الجاهلية فالف بين قلوبكم اي بالاسلام فاصبحتم اي فصرتم بنعمته اي بدين الاسلام اخوان في الدين وكنتم على شفا حفرة من النار على طرف هوة من النار يعني الشط وهو الكفر فانقذكم منها اي فانجاكم منها بالايمان كذلك اي هكذا يبين الله لكم

19
00:05:46.000 --> 00:06:06.000
ما يأتيه اي امره ونهيه ومنته لعلكم تهتدون لكي تهتدوا من الضلالة. ثم امر بالمعروف والصلح فقال ولتكن منكم اي لا تزل منكم امة اي جماعة يدعون الى الخير اي الى الصلح والاحسان ويأمرون بالمعروف بالتوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم وينهون عن المنكر عن الكفر والشرك وترك اتباع الرسول واولئك

20
00:06:06.000 --> 00:06:26.000
هم المفلحون ان ناجون من السخطة والعذاب. ولا تكونوا متفرقين في الدين كالذين تفرقوا في الدين كتفرق اليهود والنصارى في الدين واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واي بينات ما في كتابهم للاسلام واولئك لهم يعني اليهود والنصارى عذاب عظيم اي اعظم ما يكون

21
00:06:26.000 --> 00:06:46.000
ثم تبيض وجوه اي في يوم تبيض وجوه قوم وتسود وجوه اي في يوم تسود وجوه قوم. فاما الذين اسودت وجوههم تقول لهم الزبانية اكفرتم بالله بعد ايمانكم بالله فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون اي بالله. واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله اي في جنة الله هم فيها خالدون لا

22
00:06:46.000 --> 00:07:08.500
يموتون ولا يخرجون حكايات الله هذه ايات الله القرآن نتلوها عليك اي ننزل عليك جبريل بها عليك. بالحق اي لبيان الحق والباطل وما الله يريد للعالمين ان يكون منه ظلما على العالمين على الجن والانس ولله ما في السماوات وما في الارض من الخلق والعجائب والى الله ترجع الامور في الاخرة

23
00:07:08.500 --> 00:07:28.500
كنتم خير امة اي انتم خير امة اخرجت للناس كانت للناس ثم بين خيرهم فقال تأمرون بالمعروف بالتوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم وتنهون عن المنكر عن الكفر والشرك ومخالفة الرسول وتؤمنون بالله وبجملة الكتب والرسل ولو امن اهل الكتاب ان اليهود والنصارى لكان خيرا لهم مما

24
00:07:28.500 --> 00:07:48.500
هم عليه منهم المؤمنون عبد الله بن سلام واصحابه واكثرهم الفاسقون اي الكافرون الناقضون العهد. لن يضروكم اي لينقصوكم اليهود الا اي باللسان بالشتم والطعن وان يقاتلوكم في الدين يولوكم الادبار منهزمين ثم لا ينصرون الى يمنعون من سيفكم اي لا اي لا

25
00:07:48.850 --> 00:08:02.400
اي لا يمنعون من سيفكم وسبيكم اياهم لا يمنعون احد. اي لا يمنعون من سيفكم وسبيكم اياهم. ضربت عليهم الذلة اي جعلت عليهم مذلة الجزية اينما ثقفوا اي وجدوا لا

26
00:08:02.400 --> 00:08:22.400
يقدرون ان يقوموا مع المؤمنين الا بحبل من الله الا بالايمان بالله وحبل من الناس لعهد من الامراء بالجزية وباءوا بغضب اي استوجبوا استوجبوا؟ نعم استوجبوا بذلك. وباءوا بغض استوجبوا بلعنة من الله وضربت عليهم المسكنة اي جعل عليهم زي الفقر ذلك

27
00:08:22.400 --> 00:08:42.400
مذلة بانهم كانوا يكفرون بايات الله بمحمد والقرآن ويقتلون الانبياء بغير حق اي بلا جرم ذلك اي الغضب والمسكنة بما عصوا الله في السب وكانوا يعتدون بقتل الانبياء واستحلال المحارم ليسوا سواء اي ليس من ليس اي ليس من امن من اهل كتابك من لم يؤمن

28
00:08:42.400 --> 00:09:02.400
من اهل الكتاب امة قائمة ان يقولوا منهم امة جماعة عدول مهتدية بتوحيد الله وهو عبد الله ابن سلام واصحابه يتلون ان يقرأون ايات الله للقرآن اناء الليل اي ساعات الليل ساعات الليل في الصلاة وهم يسجدون ان يصلون لله يؤمنون بالله وجملة الكتب والرسل واليوم الاخر اي بالبعث بعد الموت ونعيم

29
00:09:02.400 --> 00:09:19.250
الجنة ويأمرون بالمعروف بالتوحيد واتباع الموت وينهون عن المنكر اي عن الكفر والشرك واتباع الجبت والطاغوت. ويسارعون في الخيرات يبادرون في الطاعات واولئك من الصالحين من صالح في امة محمد صلى الله عليه وسلم ويقال مع صالح امة محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة مثل ابي بكر واصحابه

30
00:09:19.950 --> 00:09:39.950
وما يفعل يعني عبد الله ابن سلام واصحابه من خير مما ذكرت ويقال من احسان الى محمد واصحابه فلن يكفروه الي ينسى ثواب ثوابه يثابوا والله عليم بالمتقين والله عليم بالمتقين الكفر احسن والله عليم بالمتقين الكفر والشرك والفواحش

31
00:09:39.950 --> 00:09:59.950
الله من السلام واصحابه ان الذين كفروا اي بمحمد والقرآن كعب واصحابه لن تغني عنهم اموالهم اي كثرة اموالهم ولا اولادهم اي كثرة من الله اي من عذاب الله شيئا واولئك اصحاب النار اي اهل النار هم فيها خالدون اي دائمون. مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا يقول مثل نفقة

32
00:09:59.950 --> 00:10:19.950
اليهود في اليهودية كمثل ريح فيها صل اي حر او برد اصابت حرث قوم اي زرع قوم ظلموا انفسهم اي بمنع حق الله منه فاكلته اي كذلك الشرك يهلك النفقة كما اهلكت الريح الزرع. وما ظلمهم الله بذهاب منفعة لزرعهم ونفقتهم ولكن انفسهم ولكن انفسهم

33
00:10:19.950 --> 00:10:33.450
انهم يظلمون بالكفر ومنع حق الله من الزرع ثم ثم نهى الله المؤمنين الانصار وغيرهم عن محايدة اليهود وافشاء السر اليهم فقال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا يعني اليهود

34
00:10:33.500 --> 00:10:48.100
بطانة اي وليدة من دونكم من دون المؤمنين المخلصين لا لا يألونكم خبالا اي لا يتركون الجهد في افسادكم في فسادكم ودوا ما عنتم ايتما انه ان ان ان اثمتم ان

35
00:10:48.300 --> 00:11:07.100
ان اثمتم ان اثمتم والدوا ما عنتم تمنوا ان اتمتم واشركتم كما اشركوا فقد بدأت قد بدت اي ظهرت البغضاء من افواههم على السنتهم بالشتم والطعن. وما تخفي صدورهم ما يضمرون في قلوبهم من البغض والعداوة اكبر من ذلك قد بينا لكم الايات اي علامة الحسد

36
00:11:07.650 --> 00:11:23.600
علامة الحسد ان كنتم تعقلون ما يقرأ عليكم ويقال قد بين قد بينا لكم الايات يعني الامر والنهي ان كنتم تعقلون لكي تعلموا ما ما ما امركم به ها انتم اولائي اي انتم يا معشر المؤمنين تحبونهم يعني اليهودى

37
00:11:24.400 --> 00:11:48.750
يعني اليهود لقبل المصاهرة والرضاعة. يعني اليهود لقبل المصاهرة والرضاعة. كان بين الانصار من بين الانصار وبين اليهود هناك مصاهرة وكان هناك رظاعة  تحبونهم يعني اليهود لقبل المصاهرة والرضاعة ولا يحبونكم من قبل الدين وتؤمنون بالكتاب كله تقرون بجملة الكتب والرسل وهم لا يقرون بذلك واذا لقوكم

38
00:11:48.750 --> 00:12:08.750
يعني منافقي اليهود قالوا امنا بمحمد من القرآن وان صفته ونعته في كتابنا واذا خلوا اي رجع بعضهم الى بعض عضوا عليكم الانام الى اي اطراف الاصابع من الغيظ من الحنق قل موتوا بغيظكم اي بحنقكم ان الله عليم بذات الصدور بما في القلوب من البغض والعداوة ان تمسسكم اي تصبكم حسنة الفت

39
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
والغنيمة تسؤهم تأسأهم ذلك يعني اليهودية والمنافقين. وان تصيبكم سيئة من القحط والجدوبة والقتل والهزيمة يفرح بها ان يعجبوا يعجبوا بها وان وان تصبروا على اذاهم وتتقوا معصية الله لا يضركم كيدهم شيئا اعداوتهم وصنيعتهم شيئا ان الله بما يعملون من المخالفة والعداوة

40
00:12:28.750 --> 00:12:47.100
محيط اي عالم. يعني اه قوله فانتم ولا تحبونهم ولا يحبونك قد يقول قائل كيف المسلمين والمؤمنين يحبون اليهود والنصارى. هذا الحب الطبيعي يحبه صهره يحب الرضاعة كما يحب الرجل المسلم

41
00:12:47.150 --> 00:13:12.200
اذا كان متزوج من زوجته نصرانية هذه المحبة ليست منهية وانما من هي في حالة ما اذا ادى الى ترك الواجب واما المحبة المنهية مطلقا هي المحبة الدينية. نعم واذ غدوت من اهلك اخرجت من المدينة يوم احد تبوء المؤمنين اي تتخذ للمؤمنين باحد مقاعد للقتال اي امكنة للقتال عدوهم والله سميع لمقالتكم

42
00:13:12.200 --> 00:13:28.000
بما يصيبكم وبترككم المركز. اذ همت طائفتان منكم اي اضمرت قبيلتان من المؤمنين بنو سلمة وبنو حادثة ان تفشل اي تجبنا عن تالي العدو يوم احد والله وليهما اي حافظهما ولاهما عن ذلك

43
00:13:28.100 --> 00:13:48.850
نعم وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى الله وعلى المؤمنين ان يتوكلوا على الله بالنصرة والفتح. ولقد نصركم الله ببدر اي يوم ببدأ وانتم اذلتنا اي قليلة ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا فاتقوا الله فاخشوا الله في امر في امر الحرب ولا تخالفوا السلطان الذي معكم لعلكم تشكرون لكي تشكروا نصرته ونعمته اتقوا

44
00:13:48.850 --> 00:14:08.850
المؤمنين يوم احد الا يكفيكم اي مع عدوكم ان يمدكم ربكم ان ينصركم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين اي من السماء لنصرتكم. بلى يكفيكم اذا تصبروا مع نبيكم في الحرب وتتقوا معصيته ومخالفته ومخالفته ويأتوكم يعني اهل مكة من فورهم. هذا من وجه مكة يمددكم ان ينصركم ربكم على

45
00:14:08.850 --> 00:14:27.300
بخمسة الاف من الملائكة مسومين اي معلمين ويقال متعممين اي معلمين ويقال متعممين بعمائم الصوف وما جعله الله ان يقال معلمين ومعلمين. نعم. معلمين يعني الله جل وعلا جعل لهم علامة

46
00:14:27.350 --> 00:14:47.300
معلمين يعني اسم اه معلمين يعني هم جعلوا لانفسهم علامة. نعم. معلمين اي الله جعل لهم علامة. نعم  وما جعله الله ما ذكر الله المدد الا بصرا ولكم بالنصرة ولتطمئن اي لتسكن قلوبكم به بالمدد وما النصر بالملأ وهو النصر اي بالملائكة

47
00:14:47.300 --> 00:15:07.000
الا من عند الله اي من الله. العزيز بالنقمة لمن لا يؤمن به الحكيم بالنصرة والدولة لمن يشاء. ويقال الحكيم بما اصابكم يوم احد ليقطع طرفه يقول لو نزل المدد لم ينزل الا ليقتل الا ليقتل جمعا. من الذين كفروا اي كفار مكة او يكبتهم ان يهزهم فينقلبوا

48
00:15:07.450 --> 00:15:21.900
ده شيخ يهزهم ايه غلط يكبتهم يهزمهم او يكبتهم ان يهزمهم فينقلبوا ان يرجعوا خائبين من الدولة والغنيمة. ليس لك من امر شيء ليس بيدك التوبة والعذاب ان تدع ان ان تدعوها

49
00:15:21.900 --> 00:15:37.500
انت دعوا على المنهزمين يوم احد من الرماة ليس لك من الامر شيء ليس بيدك التوبة والعذاب ان تدعو على المنهزمين يوم احد من الرماة وغيرهم او يتوب عليهم يقول ان شاء الله ان يتوب عليهم فتجاوز عن

50
00:15:37.500 --> 00:15:57.500
او يعذبهم بترك المركز فانهم ظالمون بترك المركز. ويقال نزلت في الحيين عصية وذكوان. دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم حين قاتلوا اصحابه ولله في السماوات وما في الارض من الخلق يغفر لمن يشاء لمن لمن كان اهلا لذلك ويعذب من يشاء ومن كان اهلا لذلك والله غفور لمن تاب رحيم لمن مات على

51
00:15:57.500 --> 00:16:14.300
هنا تفسير الكثير مر معنا وهي من عوائد المصنف انه يفسر ختم الايات بما يناسب ما قبله. مثل ما قال غفور لمن تاب. رحيم لمن مات على التوبة حكيم بالنصرة والدولة. هذا يسمى

52
00:16:14.400 --> 00:16:31.500
تفسير اللفظ العام ببعض مفرداته كما هو من قواعد التفسير. نعم يا ايها الذين امنوا يعني ثقيفا لا تأكلوا الربا اضعافا على الدرهم مضاعفة في الاجل واتقوا الله واخشوا الله في اكل الربا لعلكم تفلحون اليه تنجوا من السخطة

53
00:16:31.500 --> 00:16:51.500
اداب واتقوا النار يخشوا النار في اكل الربا التي اعدت اي خلقت للكافرين بالله وبتحريم الربا واطيعوا الله والرسول في تحريم الربا وفي تركه لعلكم ترحمون اليه ترحموا وتنجوا فلا تعذبوا. وسارعوا الى مغفرة من ربكم بادروا بالتوبة من الربا وسائر الذنوب الى تجاوز من ربكم وجنة والى جنة بعمل بعمل صالح

54
00:16:51.500 --> 00:17:11.500
وتركني بقى عرضها السماوات والارض لو وصل بعضها الى بعض اعدت اي خلقت للمتقين الكفر والشرك والفواحش واكل الربا ثم بينهم فقال الذين ينفقون وفي السراء والضراء يقول ينفقون اموالهم في سبيل الله في اليسر والعسر والكاظمين الغيظ اي الكاظمين غيظهم والمرددين حدتهم في اجوافهم والعافين عن الناس عن الممكن والله

55
00:17:11.500 --> 00:17:25.850
يحب المحسنين الى المملوكين والاحرار ثم نزل فيه رجل من انصاره لاجل نظرة ولمسة وقبلة اصابها من امرأة الرجل من امرأة الرجل الثقفي فقال والذين اذا فعلوا فاحشة اي معصية او ظلموا انفسهم

56
00:17:25.850 --> 00:17:45.850
النظرة واللمسة والقبلة ذكروا الله خالوا الله فاستغفروا لذنوبهم اي تابوا من ذنوبهم. ومن يغفر الذنوب ذنوب التائب الا الله ولم يصره وعلى ما فعلوا من المعصية وهم يعلمون انها معصية لله. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم اي لذنوبهم وجنات اي بساتين تجري من تحتها الانهار

57
00:17:45.850 --> 00:18:01.450
من تحت شجرها ومساكنها الانهار انهار الخمر والماء والعسل واللبن خالدين فيها اي دائمين في الجنة لا يموتون ولا يخرجون منها ونعم اجر العاملين ثواب التائبين الجنة وما ذكر. وما ذكر. احسن الله اليكم

58
00:18:02.150 --> 00:18:22.150
اي اي ثواب التائبين الجنة وما ذكر. قد قالت اي قد مضت في الامم الذين مضوا من قبلكم مسؤل بالثواب والمغفرة لمن تابوا العذاب والهلاك لمن لم يتب فسيروا في الارض فانظروا وتفكروا كيف كان عاقبته اي كيف صار اخر امر المكذبين بالرسل. الذين لم يتوبوا من تكذيبهم هذا بيان للناس

59
00:18:22.150 --> 00:18:41.300
باي هذا القرآن بيان بالحلال والحرام للناس وهدى من الضلالة وموعظة نيعظة ونهي للمتقين الكفر والشرك والفواحش ثم عزاهم فيما اصابهم يوم احد فقال ولا تهنوا الى تضعفوا مع عدوكم ولا تحزنوا اي على ما فاتكم من الغنام يوم احد ولا على ما اصابكم من القتل والجراحة وانتم

60
00:18:41.300 --> 00:19:01.300
اعلن اي اخر الامر لكم بالنصرة والدولة ان كنتم اذ كنتم مؤمنين ان النصرة والدولة من الله ان يمسسكم قرح اي اي ان اصابكم جرح يوم احد. فقد مس سل قوما فقد اصاب اهل مكة يوم بدر قرح اي جرح مثله مثل ما اصابكم يوم احد. وتلك الايام اي ايام الدنيا نداولها بين الناس

61
00:19:01.300 --> 00:19:16.750
نذير المؤمنين على الكافرين والكافرين على المؤمنين وليعلم الله لكي يرى الله الذين امنوا في زمن الجهاد ويتخذ منكم شهداء ان يكرموا من يشاء منكم بالشهادة والله لا يحب الظالمين المشركين

62
00:19:16.750 --> 00:19:36.750
ودولتهم وان يمحص الله لكي يغفر الله الذين امنوا بما يصيبهم في الجهاد ويمحق الكافرين ان يهلك الكافرين بالحرب. ام حسبتم اي انتم يا معشر المؤمنين ان تدخلوا الجنة بلا قتال ولما يعلم الله اي لم يرى الله الذين جاهدوا منكم يوم احد في سبيل الله ويعلم الصابرين

63
00:19:36.750 --> 00:19:53.800
ولم يرى الصابرين على قتال عدوهم مع نبيهم يوم احد ولقد كنتم تتمنون الموت اي في الحرب من قبل ان تلقوه اي يوم احد فقد رأيتموه اي القتال والحرب احد وانتم تنظرون الى سيوف الكفار فانهزمتم منهم ولم تثبتوا مع نبيكم ثم نزل ثم نزل

64
00:19:54.950 --> 00:20:04.950
في مقالته ثم نزل في مقالتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل بلغنا يا نبي الله انك قد قلت بلغنا يا نبي الله انك قد قلت فلذلك قد قتلت

65
00:20:04.950 --> 00:20:26.150
ثم نزل في مقالتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم بلغنا يا نبي الله انك قد قتلت. قد قتلت فلذلك انهزمنا فقال الله وما محمد الا اي قد مضت من قبل محمد الرسل افإن مات اي محمد او قتل اي في سبيل الله انقلبتم على اعقابكم اي ترجون انكم اترجون

66
00:20:26.150 --> 00:20:39.800
ما انتم الى اترجعون انتم الى دينكم الاول ومن ينقلب على عقبيه يرجع الى دينه الاول فلن يضر الله اي فلن ينقص فلن ينقص الله فلينقص الله رجوعه. افلا ينقص الله

67
00:20:39.900 --> 00:20:53.450
فلن ينقص الله رجوعه نعم فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين اي المؤمنين بايمانهم وجهادهم. وما كان لنفس ان تموت يقول لا تموت نفس الا باذن الله بارادة الله

68
00:20:53.450 --> 00:21:13.450
وقضائه كتابا مؤجلا اي مؤقتا كتابة كتابة اجله اي مؤقتة كتابة اجله ورزقه سواء لا يسبق احدهما صاحبه. ومن يرد اي بعمل به وجهاده ثواب الدنيا منفعة الدنيا نؤتيه منها اي نعطيه من الدنيا ما يريد وماله في الاخرة من نصيب ومن يرد بعمله وجهاده ثواب الاخرة من اي منفعة الاخرة

69
00:21:13.450 --> 00:21:33.150
انته منها اي نعطه من الاخرة ما يريد وسنجزي الشاكرين المؤمنين بايمانهم وجهادهم. اي وكم من نبي قاتل معه ربيون اي جموع كثيرة من الكفار فما وهن فما وهنوا اي ما ضعف المؤمنون. لما اصابهم في سبيل الله من القتل والجراحة ويقال وكاين من نبي قد

70
00:21:33.400 --> 00:21:50.200
قتل معه قتل معه ربيون كثير يقول كم من نبي قتل وكان معه جموع كثيرة من المؤمنين فما وهنوا فما ضعف المؤمنون لما اصابهم في سبيل الله من قتل نبيهم في طاعة الله وتفسير ربيون بانهم جموع كثيرة من الكفار

71
00:21:50.300 --> 00:22:11.800
غريب جدا والصواب اقاتل معه ربيون كثير قاتل معه  يقاتل الربيون فهم ليس في محل مفعول في محل فاعل يعني النبي قاتل والنبيون قاتل معه وليس هم مقتول فبناء على هذا الصحيح التفسير الاخير

72
00:22:11.850 --> 00:22:27.300
الريبيون اصحابه واصحاب النبي فسموا ربيون لانهم انما يعملون لله نعم لا شيء انا في خطأ في الطبعة قاتل معه البيون كثير جموعا كثيرة من الكفار هذا معقول اذا جذي معقول

73
00:22:27.450 --> 00:22:42.550
يعني كثير جموع كثيرة من الكفار يعني كثير فاعل وجموعا كثيرة من الكفار مفعول به. نعم. هذا صح. تشذي يستقيم تجعل كلمة جموعا كثيرة من الكفار. نعم. في محل نصب مفعول

74
00:22:42.650 --> 00:23:06.150
ربيون كثيرا. نعم. نعم وما ضعفوا اي عجزوا عن قتال عدوهم وما استكانوا اي ما ذلوا لعدوهم. ويقال مات بعضعوا وما خضعوا لعدوهم. والله يحب والصابرين اي على قتال عدوهم مع نبيهم. وما كان قولهم ان قول المؤمنين بعد ما بعد ما قتل نبيهم الا ان قالوا ربنا اي يا ربنا

75
00:23:06.150 --> 00:23:26.150
لنا ذنوبنا اي دون الكبائر واسرافنا في امرنا بالعظائم من ذنوبنا يعني الكبائر. وثبت اقدامنا اي في الحرب وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله واعطاهم الله ثواب الدنيا الفتح والغنيمة وحسن ثواب الاخرة اي في الجنة والله يحب المحسنين اي المؤمنين في الجهاد. يا ايها الذين امنوا يعني حذيفة وعمارا اذ تطيعوا الذين كفروا

76
00:23:26.150 --> 00:23:45.400
كعب واصحابه يردوكم على اعقابكم يرجعوكم الى دينكم الاول الكفر. فتنقلبوا اي فترجعوا خاسرين مغبونين بذهاب الدنيا والاخرة والعقوبة من الله. بل الله مولاكم اي حافظكم ولاكم على ذلك وينصركم عليهم وهو خير الناصرين اي اقوى الناصرين بالنصرة

77
00:23:45.850 --> 00:24:05.850
ثم ذكر هزيمة الكفار يوم احد فقال سنلقي اي سنقذف في قلوب الذين كفروا ويكفار مكة الرعب المخافة منكم حتى انهزموا. بما اشركوا بالله ما لم ينزل به كتابا ولا رسولا ومأواهم اي منزلهم النار وبئس مثوى الظالمين اي منزل الكافرين اي منزل الكافرين بالنار. ثم ذكر وعده المؤمنين يوم احد فقال ولقد صدقت

78
00:24:05.850 --> 00:24:15.850
الله وعده اي يوم احد اذ تحسونهم اي تقتلونهم في اول الحرب باذنه بامره ونصرته حتى اذا فشلتم اي جبنتم عن قتال العدو وتنازعتم في الامر اي اختلفتم في امر

79
00:24:15.850 --> 00:24:35.850
الحرب وعصيتم الرسول بترك المركز من بعد ما اراكم ما تحبون النصرة والغنيمة منكم اي من الرماة من يريد الدنيا بجهاده ووقوفه وهم الذين تركوا المركز لقبل الغنيمة. نعم. ومنكم من الرماة من يريد الاخرة بجهاده وقوفه وهو عبد الله بن جبير واصحابه الذين ثبتوا مكانهم حتى قتلوا

80
00:24:35.850 --> 00:24:59.200
ثم صرفكم عنهم بالهزيمة وقلبكم عليهم ليبتليكم اي ليختبركم بمعصية الرماة ولقد عفا عنكم اذ لم يستأصلكم والله ذو فضل اي ذو من على اذ يستأصلهم على الرماة ثم ذكر اعراضهم عن النبي صلى الله عليه وسلم مخافة عدوهم فقال اذ تصعدون اي تبعدون في الارض ويقال تصعدون الجبل بعد الهزيمة ولا تلوون على احد

81
00:24:59.200 --> 00:25:19.200
لا تلتفتون الى محمد ولا تقفون له والرسول اي محمد يدعوكم في اخراكم من خلفكم يا معشر المؤمنين انا رسول الله قفوا فلم تقفوا فاثابكم وامم بضم اي زادكم الله غما على غم غم اشراف خالد ابن الوليد بغم الغسل والهزيمة. به لا تحزنوا على ما فاتكم من الغنيمة ولا ما اصابكم لكي لا تحزنوا على ما اصابكم

82
00:25:19.200 --> 00:25:39.200
من القتل والجراحة والله خبير بما تعملون في الجهاد والهزيمة. ثم ذكر منته عليهم فقال ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة اي من العدو نعاسا يغشاها طائفة اخذ طائفة منكم النعاس فنام من كان منكم من كان منكم اهل الصدق واليقين وطائفة قد اهمتهم انفسهم قد اخذتهم همة انفسهم معت

83
00:25:39.200 --> 00:25:59.200
قد اخذتهم همتهم انفسهم معتبون قشير والمنافق واصحابه لم يأخذهم النوم يظنون بالله غير الحق اي لا اي الا ينصر الله رسوله واصحابه ظن الجاهلية اي كظنهم في الجاهلية يقولون هل لنا من الامر اي من النصرة والدولة منهم شيء؟ قل اي يا محمد ان الامر اي الدولة

84
00:25:59.200 --> 00:26:09.200
نصرة كله لله اي بيد الله. يخفون في انفسهم يسرون فيما بينهم ما لا يبدون لك ما لا يظهرون لك مخافة القتل يقولون لو كان لنا من الامر اي من

85
00:26:09.200 --> 00:26:23.650
ونصرة شيء ما قتلنا ها هنا قل اي يا محمد للمنافقين لو كنتم في بيوتكم اي في المدينة لبرز لبرز اي لخرج الذين كتب اي قضي عليهم الى مضاجع اي قضي عليهم القتل الى مضاجعهم

86
00:26:24.050 --> 00:26:39.700
اي الى مقتلهم ومصارعهم باحد وليبتلي الله اذ يختبر الله ما في صدوركم بما في قلوب المنافقين وليمحص اي ليبين ما في قلوبكم من النفاق. والله عليم بذات الصدور بما في القلوب من الخير والشر يعني المنافقين ويقال الرماة

87
00:26:39.800 --> 00:26:59.800
ثم ذكر المنهزمين يوم احد فقال ان الذين تولوا منكم اي بالهزيمة عثمان ابن عفان واصحابه يوم تقل جمعان جمع محمد وجمع ابي سفيان انما استذلهم شيطان وان زين له الشيطان وان محمدا قتل فانهزموا ستة فراسخ وكانوا ستة نفر ببعض ما كسبوا اي بتركهم المركز ولقد عفا الله عنه

88
00:26:59.800 --> 00:27:09.800
اذ لم يستأصلهم فان الله غفور لمن تاب منهم حليم اذ لم يعجل لهم اذ لم يعجل لهم العقوبة ثم قال لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين

89
00:27:09.800 --> 00:27:19.800
امنوا بمحمد والقرآن لا تكونوا اي في الحرب كالذين كفروا اي في السر يعني عبد الله بن ابي واصحابه في الطريق الى المدينة وقالوا لاخوانهم اي المنافقين اذا ضربوا في الارض اي اذا

90
00:27:19.800 --> 00:27:29.800
مع اصحاب محمد في سفر او كانوا غزا اي او خرجوا في غزات مع نبيهم. لو كانوا عندنا في المدينة ما ماتوا اي في سفرهم وما قتلوا اي في غزة

91
00:27:29.800 --> 00:27:44.350
ليجعل الله ان يقولوا ليجعل الله ذلك الظن حسرة اي حزنا في قلوبهم. والله اي حزنا في قلوبهم والله يحيي في السفر ويميت في الحضري والله بما تعملون اي تقولون بصير

92
00:27:45.050 --> 00:28:05.050
ولئن قتلتم في سبيل الله ايام معشر المنافقين او متم اي في بيوتكم وكنتم مخلصين لمغفرة من الله لذنوبكم ورحمة من العذاب. خير لكم خير لكم اي مما يجمعون خير لكم مما يجمعون الايه في الدنيا من الاموال ولئن متم في حضر او سفر او قتلتم في غزات ما الى الله تحشرون

93
00:28:05.050 --> 00:28:25.050
هنا بعد الموت فبما رحمة اي فبرحمة من الله لنت لهم اي جانبك وجناحك ولو كنت فظا اي باللسان غليظ القلب اي غليظا بالقلب لانفضوا من حولك لكي لا تفرقوا من عندك فاعفوا عنهم وعن اصحابك في شيء يكون منهم واستغفر لهم من ذلك الذنب وشاورهم في الامر اي في امر الحرب في امر الحرب فاذا عزمت فانصرفت كل

94
00:28:25.050 --> 00:28:45.050
اي صرفت على شيء فتوكل على الله بالنصر والدولة ان الله يحب ان الله يحب المتوكلين عليه ان ينصركم الله مثل يوم مثل يوم بدر فلا غايب لكم اي فلا يغلب عليكم احد من احد من عدوكم وان يخذلكم مثل يوم احد فماذا الذي ينصركم اي على عدوكم من بعده من بعد خذلانه

95
00:28:45.050 --> 00:29:08.300
وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى المؤمنين ان يتوكلوا على الله بالنصرة والدولة ثم ذكر ظنهم بالنبي صلى الله عليه وسلم الا يقسم لنا من الغنائم شيئا ولقبل ولقبل ذلك تركوا. ولقبله. ولقبل ذلك تركوا المركز فقال وما كان لنبي اي ما جاز لنبي ان يغل. ان يخون امته في الغنائم وان قرأت

96
00:29:08.300 --> 00:29:30.550
يغلى يقول ان تخونه امته يعني فيها قراءة يغل اي النبي يخون امته او يغل اي الامة تخونه. نعم ومن يغلل من الغنائم شيئا يأتي بما غل يوم القيامة حاملا له على عنقه ثم توفى اي توفر كل نفس ما كسبت بما

97
00:29:30.550 --> 00:29:50.550
عملت من من الغلول وغيره وهم لا يظلمون الى لا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم. افمن اتبع رضوان الله في اخذ الخمس وترك الغلول كما من باء بسخط من الله كما استوجب عليهم سخط الله بالغلول ومأواهم اي مصير الغال لجهنم وبئس المصير صاروا اليه

98
00:29:50.550 --> 00:30:10.550
هم درجات عند الله يقول لهم هم درجات يقول لهم درجات يقول لهم درجات عند الله في الجنة لمن ترك الغلول ودركات من غل والله بصير بما يعملون من الغرور وغيره ثم ذكر منته عليهم فقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم اي اليهم رسولا اي

99
00:30:10.550 --> 00:30:30.550
معروف النسب من انفسهم قرشيا عربيا مثلهم يتلو ان يقرأوا عليهم اياته اي القرآن بالامر والنهي ويزكيهم يطهرهم بالتوحيد في الشرك ويأخذ الزكاة ذنوبه ويعلمهم الكتاب اي القرآن والحكمة اي الحلال والحرام وان كانوا من قبل. وقد كانوا من قبل مجيء وقد كانوا من قبل مجيء محمد والقرآن لفي ضلال مبين اي في

100
00:30:30.550 --> 00:30:50.550
يا الى في كفر بين ثم ذكر مصيبتهم يوم احد فقال اولما اصابتكم مصيبة يقول حين اصابتكم مصيبة يوم واحد قدر قد اصبتم اهل مكة هم بدريين مثليها مثل ما اصابكم يوم احد قلتم انى هذا من اين اصابنا هذا؟ ونحن مسلمون قل يا محمد هو من عند انفسكم بذنب

101
00:30:50.550 --> 00:31:10.550
بانفسكم بترككم المركز. ان الله على كل شيء من العقوبة وغيرها قدير. وما اصابكم الذي اصابكم من القتل والجراحة يوم التغوا الجمعان جمع محمد وجمع ابي سفيان فباذن الله فبارادته وقضائه. وان يعلم المؤمنين لكي يرى المؤمنين بالجهاد لكي يرى المؤمنين في الجهاد. وليعلم الذين نافقوا

102
00:31:10.550 --> 00:31:25.250
لكي يرى المنافقين عبدالله ابن ابي واصحابه في رجوعهم الى المدينة وقيل لهم قال لهم عبد الله ابن جبير تعالوا اي الى احد قاتلوا في سبيل الله او ويدفع او يدفع العدو عن حريمكم وذريتكم او

103
00:31:25.450 --> 00:31:45.450
او كثروا المؤمنين. قالوا لو نعلم ثم قتالا لاتبعناكم الى احد. هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان والمؤمنين قالوا رجوعهم الى الكفر والكفار يومئذ يومئذ اقرب من رجوعهم الى الايمان والمؤمنين يقولون بافواههم اي بالسنتهم ما ليس في قلوبهم صدق ذلك والله اعلم بما يكتمون

104
00:31:45.450 --> 00:32:05.450
ان من الكفر والنفاق هم هم الذين الاخوة هم الذين قالوا لاخوانهم المنافقين بالمدينة وقعدوا عن الجهاد لو اطاعونا يعنون محمدا واصحابه بالقرود في المدينة لما قتلوا اي في غزاتهم ويا محمد للمنافقين فاجرأوا اي ادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين في مقالتكم ولا تحسبن اذا تظنن الذين

105
00:32:05.450 --> 00:32:22.300
لقتلوا في سبيل الله اي يوم بدر ويوم احد امواتا كسائر الاموات. بل احياء اي بل هم كالاحياء عند ربهم يرزقون فرحين اي معجبين بما اتاهم الله بما اعطاهم الله من فضله من كرامته ويستبشرون بعضهم ببعض

106
00:32:23.700 --> 00:32:43.700
بالذين لم يلحقوا من خلفهم بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم من اخوانهم الذين في الدنيا ان يلحقوا بهم لان الله بشرهم بذلك الا خوف عليهم اذا خاف غيرهم فهم يحزنون اذا حزن غيرهم يستبشرون بنعمة من الله اي بثواب من الله وفضل وكرامة وان الله لا يضيع اي لا يبطل اجر المؤمنين في الجهاد بما يصيبهم في

107
00:32:43.700 --> 00:32:55.750
في الجهاد ثم ذكر موافاتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم الى بدر الصغرى فقال الذين استجابوا لله اجابوا لله بالطاعة والرسول بالموافاة الى بدر الصغرى من بعد ما اصابهم القرح

108
00:32:55.750 --> 00:33:15.750
الجرح يوم احد للذين احسنوا وافوا منهم مع النبي صلى الله عليه وسلم الى بدر الصغرى واتقوا معصية الله واتقوا معصية الله ومخالفة الرسول اجر عظيم اي ثواب وافر جنة ونزل فيهم ايضا الذين قال لهم الناس اي نعيم بن مسعود الاشجعي ان الناس اي ان ابا سفيان واصحابه قد جمعوا لكم باللطيمة واللطيمة سوق في قرب مكة

109
00:33:16.500 --> 00:33:36.500
فاخشوهم بالخروج اليهم فزادهم ايمانا اجراة بالخروج اليهم وقالوا حسبنا الله اي ثقتنا بالله ونعم الوكيل اي الكفيل بالنصرة فانقلبوا اي دعوا بنعمة من الله بثواب من الله وفضل اي ربح مما تسوقوا به من السوء ويقال ويقال غنيمة لم يمسسهم اي لم يصبهم في الذهاب والمجيء سوء

110
00:33:36.500 --> 00:33:56.500
هزيمة واتبعوا رضوان الله في الموافاة مع النبي صلى الله عليه وسلم والله ذو فضل اي ذو من عظيم بدفع العدو عنهم الشيطان الذي خوفكم الشيطان يعني نعيم ابن مسعود سماه الله شيطانا لانه كان تابعا للشيطان ولوسوسته. يخوف اولياءه ويقول يخوفكم باولياءه

111
00:33:56.500 --> 00:34:16.500
كفار فلا تخافوهم بالخروج وخافوني اي بالجلوس ان كنتم مؤمنين اذ كنتم مصدقين باحيائه ثم ذكر مسارعة المنافقين في الولاية مع اليهود فقال ولا ازويك يا محمد ولا يهمك الذين يسارعون ان يبادرون في الكفر اي مسارعة اي مسارعة المنافقين في في الولاية مع اليهود. انهم لن يضروا الله لن

112
00:34:16.500 --> 00:34:36.500
الله بمسارعتهم في الولاية مع اليهود شيئا. يريد الله اي اراد الله الا يجعل لهم اي لليهود المنافقين اي اليهود المنافقين حظا اي في الاخرة في الجنة ولهم عذاب عظيم شديد اشد ما يكون. يعني البدر الصغرى كانت بعد بدر بعد احد

113
00:34:36.700 --> 00:34:54.350
بايام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لما جاءوا الى المدينة وهم يضمنون جراحاتهم جاءهم صارخ وهو نعيم ابن مسعود الاشعي وزعم ان ابا سفيان يجمع الجموع للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة

114
00:34:54.700 --> 00:35:11.750
فانتدب النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه الى الخروج الى بدر وقتال ابي سفيان. ولما سمع ابا سفيان بخروج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قد جلسوا ايام لم يخرج اليهم وخاف

115
00:35:12.000 --> 00:35:33.650
واكتفى بالنصر الموهوم في احد والحقيقة كما ذكر المصنف واشار اليه ان احد في اخر الامر هو نصر للمؤمنين نعم ان الذين اشتروا الكفر بالايمان اختاروا الكفر على الايمان هم المنافقون لن يضروا الله اي لن ينقصوا الله باختيارهم الكفر شيئا ولهم عذاب اليم اي وجه يخلص

116
00:35:33.650 --> 00:35:53.650
الى قلوبهم ثم ذكر امهاله لهم في الكفر فقال ولا يحسبن الذين كفروا اي لا يظنن اليهود وانما نملي لهم اي نمهلهم ونعطيهم من الاموال والاولاد خير لانفسهم انما نملي لهم ونعطيهم من الاموال والاولاد ليزدادوا اثما اي ذما في الدنيا ودركات في الاخرة ولهم عذاب مهين يهانون به يوما فيوما وساعة بعد ساعة ويقال شديد

117
00:35:53.650 --> 00:36:03.650
ويقال نزلت من قوله ولا يحزنك الى ها هنا في مشركي اهل مكة يوم احد ثم ذكر مقالة المشركين لمحمد صلى الله عليه وسلم انت تقول لنا منكم كافر ومنكم مؤمن فبين لنا يا محمد

118
00:36:03.650 --> 00:36:16.250
من يؤمن منا ومن لا يؤمن فقال ما كان الله ليذر المؤمنين والكافرين على ما انتم عليه من الدين حتى اي حتى يصير المؤمن كافرا والكافر مؤمنا انكار في قضائه كذلك

119
00:36:16.250 --> 00:36:26.250
لا يميز الخبيث من الطيب الشقي من السعيد والكافر من المؤمن والمنافق من المخلص. وما ان كان الله ليطلعكم ايا اهل مكة وما كان الله ليطلعكم ايا اهل مكة على الغيب

120
00:36:26.250 --> 00:36:42.000
على ذلك حتى تعلموا من يؤمن ومن لا يؤمن. ولكن الله يجتبي ان يصطفي من رسله من يشاء يعني محمدا فيطلعه على بعض ذلك بالوحي. فامنوا بالله ورسله اي وبجملة الرسل والكتب وان تؤمنوا بالله وبجملة الكتب والرسل وتتقوا الكفر والشرك

121
00:36:42.050 --> 00:37:02.050
فلكم اجر عظيم اي ثواب وافر في الجنة ثم ذكر ثم ذكر بخلهم يعني اليهود والمنافقين بما اعطاهم الله فقال ولا يحسبن اي لا يظنن الذين يبخلون بما اتاهم الله اعطاهم الله من فضله من المال هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون سيجعل ما بخلوا به من المال ويعني الذهب والفضة طوقا من النار في عنقهم يوم القيامة والا

122
00:37:02.050 --> 00:37:17.450
ميراث السماوات والارض اي خزائن السماوات اي خزائن السماوات المطر والارض والارض النبات ويقال يموت اهل السماوات والارض ويبقى الملك ويبقى الملك لله الواحد القهار والله بما تعملون من البخل والسخاء

123
00:37:17.450 --> 00:37:37.450
رأي خبير ثم ذكر مقالة اليهودي فانا واصحابه حين قالوا يا محمد ان الله فقير يطلب منا القرض فقال لقد سمع الله قول الذين قالوا يعني فانحاص واصحابه ان الله فقير محتاج يطلب منا القبر ونحن اغنياء ولا نحتاج الى قرضه. سلكتهما قالوا اي سنحفظ عليه ما قالوا في الاخرة وقتلهم الانبياء ونحفظ

124
00:37:37.450 --> 00:37:57.450
عليهم قتلاهم الانبياء بغير حق اي بلا جرم. ونقول ذوقوا عذاب الحريق الشديد. ذلك اي العذاب بما قدمت اي عملت ايديكم في اليهودية وان الله ليس بظلام للعبيد ان يأخذكم باجر الذين قالوا هم الذين قالوا يعني اليهود ان الله يعني اليهود ان الله عهد الينا اي امرنا

125
00:37:57.450 --> 00:38:17.450
في الكتاب الا نؤمن لرسوله اي الا نصدق احدا بالرسالة حتى يأتينا بقربان تأكله النار يعنون حتى يأتينا بنار تأكل القربان كما كانت في زمن الانبياء يقول يا محمد قد جاءكم رسل من قبل البينات اي بالامر والنهي والعلامات. وبالذي قلتم اي من القربان زكريا ويحيى وعيسى فلما قتلتموهم يحيى وزكريا وقد كان القربان

126
00:38:17.450 --> 00:38:38.850
وفي زمانهم ان كنتم صادقين في مواتكم فقالوا ما قتل اباؤنا ما قتل اباؤنا الانبياء زورا زورا. فقال الله فان كذبوك يا محمد بما قلت لهم فلا تحزن بذلك فقد كذب رسل من قبلك كذبهم قومهم جاؤوا بالبينات بالامر والنهي عن علامات النبوة والزبر اي وبخبر كتب الاولين

127
00:38:38.850 --> 00:38:58.850
كتاب المنير المبين للحلال المبين للحلال والحرام ثم ذكر موتهما بعد الموت فقال كل نفس منفوسة كل نفس اي منفوثة ذائقة الموت تذوق الموت وانما توفون اي توفون اجوركم اي ثواب اعمالكم يوم القيامة. فمن زحزح فمن زحزح اي عزل ونحي وابعد عن النار بالتوحيد والعمل الصالح

128
00:38:58.850 --> 00:39:08.850
وادخل الجنة فقد فاز اي بالجنة وما فيها ونجا من النار وما فيها. وما الحياة الدنيا اي ليس ما في الدنيا من النعيم الا متاع الغرور. الا كمتاع البيت في بقائه مثل الخزف والزجاج

129
00:39:08.850 --> 00:39:33.250
وغير ذلك ثم وغير ذلك ثم ذكر اذى الكفار لنبيه ولاصحابه فقال لتبلون ان تختبرن في اموالكم وفي ذهاب اموالكم وانفسكم لتبلون في اموالكم وانفسكم وفيما وفيما يصيب انفسكم من الامراض والاوجاع والقتل والضرب وسائر البلايا. ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب اي اعطوا الكتاب من قبلكم يعني اليهود والنصارى الشتم والطعن

130
00:39:33.250 --> 00:39:43.250
انا والكذب والزور على الله ومن الذين اشركوا يعني مشرك للعرب ايضا اذى كثيرا بالشتم والضرب والعن والقتل والكذب والزور على الله وان تصبروا على اذاهم وتتبعوا معصية الله في الاذى فان

131
00:39:43.250 --> 00:40:03.250
كذلك اي الصبر والاحتمال من عزم الامور اي من خير الامور وحزم امورهم يعني المؤمنين. ثم ذكر ميثاقه على اهل الكتاب في الكتاب ببيان صفة نبيه ونعته قال واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب اي اعطوا الكتاب يعني التوراة والانجيل لتبيننه اي صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته للناس ولا تكتمونه الا تكتمون صفة

132
00:40:03.250 --> 00:40:13.250
محمد وعدته بالكتاب فنبذوه اي فطرحوا كتاب الله وعهدا وراء اي خلف ظهورهم ولم يعملوا به واشتروا به اي بكتمان صفة محمد ونعته في الكتاب ثمنا قليلا اي عرضا يسيرا

133
00:40:13.250 --> 00:40:33.250
من المأكلة فبئس ما يشترون ان يخسرون لانفسهم اليهودية وكتمان وكتمان صفة محمد ونعته ثم ذكر طلبهم ثم ذكر طلبهم الثناء والمحمدة بما لا لم يكن فيه من اليهود. فقال فقال لا تحسبن اي لا تظن لا تظنن يا محمد الذين يفرحون بما اتوا بما غيروا صفة محمد واعتوا في الكتاب

134
00:40:33.250 --> 00:40:52.700
يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا اي يحبون ان يقال فيهم الخير ولا خير فيهم ان يقول ان يقولوا هم على دين ابراهيم ويحسنون الى الفقراء فلا تحسبنهم ايا محمد بمفازة اي بمباعدة من العذاب ولهم عذاب اليم اي وجيع ولله ملك السماوات والارض هي خزائن السماوات بالمطر والارض بالنبات والله

135
00:40:52.700 --> 00:41:12.700
على كل شيء اي من اهل السماوات والارض وخزائنهما قدير. ثم بين علامة قدرته لكفار مكة لقولهم ائتنا باية باية يا محمد على ما تقولوا فقال ان في خلق السماوات اي ان فيما خلق في السماء ان فيما خلق في السماوات من الملائكة والشمس والقمر والنجوم والسحاب والارض اي وفي خلق الارض وما في الارض

136
00:41:12.700 --> 00:41:32.700
من الجبال والبحور والشجر والدواب واختلاف الليل والنهار وفي تقلب الليل والنهار لايات الى علامات لوحدانيته. لاولي الالباب لذوي العقول من الناس ثم نعتهم فقال الذين يذكرون الله ان يصلون لله قياما اذا استطاعوا وقعودا اذا لم يستطيعوا قياما وعلى جنوبهم اذا لم يستطيعوا قياما وقعودا ويتفكرون في خلق السماوات والارض من العجائب ربنا ان

137
00:41:32.700 --> 00:41:52.700
يقولون يا ربنا ما خلقت هذا باطلا اي جزافا سبحانك اي نزه الله فقنا عذاب النار. اي ادفع عنا عذاب النار ربنا ان يقولون يا ربنا انك تدخلنا النار فقد اخزيته اي اهنته وما للظالمين اي للمشركين من انصار اي ممانع مما يراد بهم في الاخرة. ربنا ويقولون يا ربنا اننا سمعنا منادينا يعنون محمدا

138
00:41:52.700 --> 00:42:11.800
ينادي للايمان يدعو الى التوحيد ان امنوا بربكم فامنا ربنا ربنا بك ربنا ربنا اي بك وبكتابك ورسولك فاغفر لنا ذنوبنا الكبائر. وكفر عنا اي تجاوز عنا سيئاتنا دون الكبائر. وتوفنا مع الابرار ان يقبض ارواحنا على

139
00:42:11.800 --> 00:42:26.700
مع ارواح النبيين والصالحين. ربنا ويقولون يا ربنا واتنا اي اعطنا ما وعدتنا على رسلك يعني محمدا ولا تخزنا اي لا تعذبنا يوم القيامة كما تعذب الكفار انك لا تخلف الميعاد اي البعث بعد الموت وما وعدت المؤمنين

140
00:42:27.000 --> 00:42:41.300
فاستجاب لهم ربهم فيما سألوه فقال اني لا اضيع اي لا ابطل عمل عامل منكم اي ثواب عمل عامل ثواب عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم اذ كان بعضكم على دين بعض واولياءه واوليائه بعض

141
00:42:42.350 --> 00:42:52.350
ثم بين كرامته للمهاجرين فقال فالذين هجروا من مكة الى المدينة مع النبي عليه الصلاة والسلام وبعد النبي واخرجوا من دارهم ان اخرجوهم كفار مكة من منازلهم من مكة واودوا في سبيل اي في

142
00:42:52.350 --> 00:43:12.350
وقاتلوا اي العدو في سبيل الله وقاتلوا اي حتى حتى قتلوا في الجهاد مع نبي الله لاكفرن عنهم سيئاتهم اذنوبهم في الجهاد وليدخلنهم جنات لبساتين تجري من تحتها اي من تحت شجرها ومساكنها الانهار وانهار الخمر والماء والعسل واللبن. جزاء لهم من الله. والله عنده حسن الثواب اي المرجع الصالح احسن من

143
00:43:12.350 --> 00:43:29.200
ثم ذكرهم ثم ذكرهم فناء الدنيا ورغبهم عنها وبقاء الاخرة وحثهم على طلبها فقال لا يغرنك ايا محمد وخاطب به محمد وعن اصحابه تقلب للذين كفروا تقلب الذين كفروا في البلاد. ذهاب اليهود والمشركين ومجيئهم في التجارة. متاع

144
00:43:29.200 --> 00:43:49.200
قليل اي منفعته يسيرة في الدنيا ثم مأواهم اي مصيرهم جهنم وبئس المهاد واي الفراش والمصير. لكن الذين اتقوا ربهم يقولوا والذين وحدوا ربهم بالتوبة من الكفر لهم جنات اي بساتين تجري من تحتها اي من تحت شجرها ومساكنها الانهار وهي انهار الخمر والماء والعسل واللبن. خالدين فيها اي مقيمين في الجنة لا يموتون ولا ولا يخرجون

145
00:43:49.200 --> 00:43:59.200
نزل اليه ثوابا من عند الله وما عند الله من الثواب خير للابرار اي للموحدين مما اعطي الكفار في الدنيا ثم نعت من امن من اهله الكتاب عبد الله ابن السلام واصحابه فقال

146
00:43:59.200 --> 00:44:19.200
وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم من القرآن وما انزل اليهم من الكتاب من الكتاب التوراة. خاشعين لله متواضعين ذليلين لله في الطاعة. لا يسترن بآيات الله بكتابه صفة محمد واعته في الكتاب ثمنا قليلا اي عرضا يسيرا من المأكلة اولئك لهم اجرهم اي ثوابهم عند ربهم اي في الجنة. ان الله سريع الحساب اذا حاسب فحساب

147
00:44:19.200 --> 00:44:34.100
ابوه سريع ثم حثهم على الصبر في الجهاد والمرازي فقال يا ايها الذين امنوا اي بمحمد من القرآن اصبروا على الجهاد مع نبيكم وصابروا اي كافر وغالبوا على عدوكم ورابطوا انفسكم على عدوكم مع نبيكم ما اقاموا ويقال اصبروا على ذلك

148
00:44:34.100 --> 00:44:47.450
الفرائض واجتناب المعاصي وصابره وغالب وكاثروا اهل الاهواء والبدع ورابطوا الخيول في سبيل الله. واتقوا الله ان يطيعوا الله فيما امركم فلا تتركوه لعلكم تفلحون هون لكي تنجو من السخطة والعذاب

149
00:44:48.100 --> 00:45:08.100
قال رحمه الله تعالى سورة النساء وباسناده عن ابن عباس في قوله يا ايها الناس عام وقد يكون خاصا. اتقوا ربكم ويطيعوا ربكم الذي خلقكم بالتناسل من نفس واحدة من نفسي ادم وحدها وكانت نفس حواء وكانت نفس حواء فيها وخلق منها من نفس ادم زوجها حواء وبث منهما خلط بالتواجد

150
00:45:08.100 --> 00:45:30.600
ابن ادم وحواء رجالا كثيرا ونساء اي خلقا كثيرا ذكرا وانثى واتقوا الله يطيع الله الذي تساءلون به بحق الله الحوائج والحقوق بحق الله الحوائج والحقوق بعضكم من بعض بعضكم والارحام بحق القربة والارحام ان قرأت ان قرأت بنصب الميم يقولوا وصلوا وصلوا الارحام ولا تقطعوها الى قوله واتقوا

151
00:45:30.600 --> 00:45:57.200
الله يعني فيها قراءة اتقوا الله الذي تسعون به والارحام اي اتقوا الارحام فلا تقطعوها  والقراءة الثانية والارحام اي احذروا الارحام نعم ان الله كان عليكم رقيبا اي حفيظا يسألكم عما امركم من الطاعة وصلة وصلة الارحام واتوا اليتامى ان يعطوا اليتامى اموالهم التي عندكم

152
00:45:57.200 --> 00:46:17.200
مدى الرشد والبلوغ ولا تتبدل الخبيث بالطيب يعني لا تأكلوا اموالهم الحرام وتتركوا اموالكم الحلال ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم اي مع اموالكم بالتخليض انه كان يعني اكل ماليتي بظلم حوبا كبيرا ذنبا عظيما عند الله بالعقوبة نزلت في رجل من غضبانة كان عنده مال كثير لابن اخ له يتيم فلما نزلت هذه

153
00:46:17.200 --> 00:46:27.200
فلما نزلت هذه الاية قالوا نعزل اليتامى مخافة الاثم فانزل الله. وان خفتم الا توقوا ستروا في اليتامى اي الا تعدلوا بين اليتامى في حفظ الاموال فكذلك خافوا الا تعيدوا بين النساء

154
00:46:27.200 --> 00:46:48.100
في النفقة والقسمة وكانوا يتزوجون بنساء ما شاءوا تسعا او عشرة وكان تحت قيس بن الحارث ثمان نسوة فنهاهم الله عن ذلك وحرم ما فوق الاربعة فقال فانكحوا ما طاب لكم اي فتزوجوا ما احل الله لكم من النساء مثنى وثلاث غربا. يقول واحدة او اثنتين او ثلاثا او اربعة لا يزاد على ذلك. فان خفتم الا تعدلوا بين اربع

155
00:46:48.100 --> 00:47:07.800
كسوة في القسمة والنفقة فواحدة فتزوج امرأة واحدة حرة او ما ملكت ايمانكم من الايمان الى قسمة لهن عليكم ولا عدة لكم عليهن. ذلك تزويج الواحدة في ادنى اي احرى الا تعولوا اي الا اي لا تميلوا ولا تجوروا بين اربع من النساء في القسمة والنفقة. وهاتوا ان يعطوا النساء صدقاتهن اي مهورهن نحلة

156
00:47:07.850 --> 00:47:21.800
اي هبة لهن من الله بفريضة فريضة عليكم فين طبن لكم عن شيء منه اي فان احللنا لكم من المهر شيئا نفسا بطيبة النفس فكلوه فكلوه هنيئا بلا اثم بريئا بلا ملامة وكانوا يتزوجون بلا مهر

157
00:47:22.750 --> 00:47:42.750
ولا تؤتوا السفهاء لا تعطوا الجهال بموضع الحق من النساء والاولاد اموالكم التي جعل الله لكم قياما اي معاشا وارزقوهم فيها يطعموهم فيها واكسوهم وكونوا انتم القوام علي على ذلك فانكم اعلى فانكم اعلم منهم في النفقة والصدقة بموضع الحق. وقولوا لهم ان لم يكن لكم شيء او قولا معه قولا معروفا اي عدة

158
00:47:42.750 --> 00:48:01.150
حسنة اي سأكسو وسأعطي وابتلوا اليتامى ان يختبروا عقول اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح اي الحلم فان انستم فان انستم منهم فان منهم رشدا اي صلاحا في الدين وحفظا في البال فادفعوا اليهم اموالهم التي عندكم ولا تأكلوها اسرافا في المعصية حراما وبدار مبادرة

159
00:48:01.500 --> 00:48:17.100
كبر اليتيم كبر اليتيم الى اكلها الاول فالاول ان يكبروا مخافة الا يكبروا فيمنعوكم من ذلك. ومن كان غنيا عن مال اليتيم فليستحث ببناه عن مال اليتيم ولا يرزأ الا ينقص اي

160
00:48:17.100 --> 00:48:27.100
اينقص منه شيء اي لا ينقص منه شيئا. ومن كان فقيرا اي محتاجا فليأكل من الذي له بالمعروف بالتقدير لكي لا يحتاج الى مال اليتيم. ويقال فليأكل بالمعروف بقدر ما يعمل

161
00:48:27.100 --> 00:48:47.100
في مال اليتيم وقالوا فليأكلوا بالمعروف بالقرض ليرد عليه. فاذا دفعتم اليهم اموالهم بعد الرشد والبلوغ فاشهدوا عليهم عند الدفع وكفى بالله حسيبا اي شهيدا نزلت في ثابت بن دفاعة الانصاري ثم ذكر نصيب الرجال والنساء من الميراث لانهم كانوا لا يعطون النساء والصبيان من ميراث شيء فقال للرجال نصيب حظ مما

162
00:48:47.100 --> 00:48:57.100
ترك الوالدان ولا قبول في الرحم وللنساء ناصبن ما ترك الولدان ولا قرون في الرحم مما قل منه او كثر يقول ان كان الميراث قليلا او كثيرا نصيبا مفروضا اي حظا ومعلوما قليلا كان او كثيرا

163
00:48:57.100 --> 00:49:21.950
ولم يبين ولم يبين كم هو دم ثم ولم يبين ولم يبين كم هو ثم بين ثم بين بعد ذلك نزلت في امك الجدة وبناتها كان لهن عم لا يعطيهن شيئا. واذا حضر القسمة اي عند قسمة الميراث اولوا القربى اي قرابة الميت الذي الذي ليس بوارث. واليتامى يتامى

164
00:49:21.950 --> 00:49:34.150
قبل القسمة والمساكين واي مساكين المؤمنين فارزقوهم منه ان يعطوهم من الميراث شيء من قبل غثما. وقولوا لهم ان لم يكن الوارث بالغا قولا معروفا عدة حسنة اي ساوصيه حتى يعطيك شيئا

165
00:49:34.950 --> 00:49:49.500
وليخشى الذين ان يحضرون المريض ويأمرون ان يوصي اكثر من الثلث على اولاد المريض الضيعة بعد موته. لو تركوا من خلفهم بعد موتهم ذرية ضعافا اي عجزة عن الحيلة عليهم الضيعة وكذلك خافوا على اولاد الميت ويقال مر الميت ماء

166
00:49:49.800 --> 00:50:07.550
مر الميت ومات مر الميت ويقال مل الميت ما كنت امرا لنفسك ولتخشى على ضيعة اولادهم كما تخشى على ظيعة اولادك وكانوا يحضرون المريض ويقولون له اعط ما لك لفلان وفلان حتى يستغرق ما له كله ولا يترك لاولاده شيء فنهاه

167
00:50:07.550 --> 00:50:27.550
الله عن ذلك ثم قال فليتقوا الله فليخشوا الله فيما يأمرونه فوق الثلث. وليقولوا اي للمريض قولا سديدا اي عدلا في الوصية. ان الذين يأكلون واليتامى ظلما اي غصبا انما يأكلون في بطونهم نارا يعني حراما. ويقال يجعل في بطونهم نارا يوم القيامة. وسيصلون سعرا اينارا وقودا في الاخرة نزلت في حمرة

168
00:50:27.550 --> 00:50:43.300
من شرم ابن شمردل ثم بين نصيب الذكر والانثى في الميراث فقال ثم بين نصيب الذكر والانثى فقال يوصيكم الله ان يبين الله لكم في اولادكم في ميراث اولادكم بعد موتكم للذكر مثل حظ الانثيين اي نصيب الانثيين فان كن نساء

169
00:50:43.300 --> 00:50:53.300
بنات ولدي الصلب فوق اثنتين ابنتين او اكثر من بعد ذلك. فلهن ثلثا ما ترك من المال وان كانت ابنة واحدة فلها نصف من المال. ولابويه لكل واحد منهما السدس

170
00:50:53.300 --> 00:51:03.300
ما ترك اي من المال ان كانه اي للميت ولد ذكر ذكر او انثى فان لم يكن له ولد اي للميت ولد ذكر او انثى وورثه ابواه فلامه اي وما بقي

171
00:51:03.300 --> 00:51:13.300
فلأب فان كان له الى الميت اخوة من الاب والام او من الاب او من الام فلامه سدس من بعد وصيته يوصي بها او دين من بعد قضاء دين على الميت

172
00:51:13.300 --> 00:51:31.350
اخراج وصيتي يوصي بها الى الثلث واباؤكم وابناؤكم لا تدرون انتم في الدنيا ايهم اقرب لكم نفعا في الاخرة في الدرجات ويقال في الدنيا في الميراث فريضة من الله قسمة المواريث ان الله كان عليما بقسمة المواريث حكيما فيما بين فيما بين نصيب الذكر والانثى

173
00:51:32.400 --> 00:51:42.400
ولكم نصف ما ترك ازواجكم من المال وان لم يكن لهن ولد ذكي او ان لم يكن لهن ولد ذكر او انثى منكم او من غيركم فان كان لهن ولد ذكر او انثى منكم او من غيركم فلكم

174
00:51:42.400 --> 00:51:52.400
مما تركنا اي من المال من بعد وصيته يوصينا بها او دين اي من بعد قضاء الدين عليهن واستخراج وصيته يوصين بها الى الثلث ولهن الربع مما تركتم من المال

175
00:51:52.400 --> 00:52:00.900
ان لم يكن لكم ولد ذاكر او انثى منهن او من غيرهن فان كان لكم ولد ذكر او انثى منهن او من غيرهن فلهن الثمن مما تركتم اي من المال

176
00:52:01.750 --> 00:52:21.750
من بعد وصيته توصون بها او دين اي من بعد قضاء دين عليكم من المال واستخراج وصية توصون بها الى الثلث. وان كان رجل وان كان رجل لا ولد. اي لا ولد له ولا والد له ولا قرابة له من الوادي او الوالد يورث كلالة اي يورث ماله الى كلالة والكلالة هي الاخوة والاخوات من الام او امرأة

177
00:52:21.750 --> 00:52:41.750
او كانت امرأة مثل ذلك ويقال الكلمات الولد والوالد ويقال الكلالة هي المال الذي لا يرثه والد ولا ولد وله اي للميت اخ او اخت من امه فلكل واحد منهما السدس فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث اي الذكر والانثى فيه سواء اي ذكر والانثى فيه سواء من بعد وصيتي

178
00:52:41.750 --> 00:52:51.750
اوصى بها او ذيل من بعد قضاء الدين عليه او استخراج وصية يوصي بها الى الثلث. غير مضار اي للورثة وهو ان يوصي فوق الثلث. وصية من الله فريضة من الله

179
00:52:51.750 --> 00:53:13.150
عليكم قسمة مواريث والله عليم بقسمة المواريث حليم فيما ابى يكون بينكم من الجهل والخيانة في قسمة المواريث لا يعجلوكم بالعقوبة  تلك حدود الله هذه احكام الله وفرائضه ومن يطع الله ورسوله اي في قسمة المواريث يدخله جنات اي بساتين تجري من تحتها اي من تحت شجرها ومساكنها انهار ينهار الخمر والماء والعسل

180
00:53:13.150 --> 00:53:33.150
واللبن خالدين فيها يقول خالدا في الجنة لا يموت ولا يخرج منها وذلك الفوز العظيم ان ذات الوافرة بالجنة ومن يعص الله ورسوله في غزة المواريث ويتعدى حدوده تجاوزوا احكامه وفرائضه بالليل والجو يدخله نارا خالدا فيه اي دائما في النار الى ما شاء الله. وله عذاب مهين يهان به. ويقال شديد ويقال شديد

181
00:53:33.150 --> 00:53:52.000
واللاتي يأتي للفاحشة يعني الزنا من نسائكم من حوائركم والمحصنات فاستشهدوا عليهن على العورتين اربعة منكم من حرائركم فان شهدوا كما ينبغي فامسكوهن في البيوت فاحبسوا سهن في السجن حتى يتوفاهن الموت ان يمتن ان يموتن في السجن او يجعل الله لهن سبيلا اي مخرجا برجم فنسخ حبس المحصنة بالرجم

182
00:53:52.600 --> 00:54:12.300
واللذان يتينها ايان الفاحشة منكم من احراركم وهو الفتى والفتى والفتاة زنا يا فؤادهما بالسب والتعيير. فان تاب من بعد ذلك واصلح فيما بيناه ما وبين الله فاعرضوا عنهما عن السب والتعيير ان الله كان توابا اي متجاوزا رحيما. وقد نسخ السب والتعيير للفتاة والفتاة بجلد مئة

183
00:54:13.300 --> 00:54:27.000
وقد نسخ السب والتعير للفتى والفتاة بجلد مئة انما التوبة اي التجاوز على الله من الله للذين يعملون السوء بجهالة بتعمد وان كان جاهلا لعقوبته ثم يتوبون من قريب من قبل من قبل

184
00:54:27.000 --> 00:54:44.350
من قبل السوق والنزع. من قبل السوق والنزع فاولئك يتوب الله عليهم يتجاوز الله عنهم وكانوا. بالسوق ولا الشوق الى الموت يعني والنزع آآ نزع الروح. نعم ثم يتوبون من قريب من قريب او الشوق الشوق الى

185
00:54:44.600 --> 00:54:57.550
الى العقوبة الى الحد نعم ثم يتوبون من قريب اي من قبل السوق والنزع فاولئك يتوب الله عليهم يتجاوز الله عنهم وكان الله عليما بتوبتكم حكيما بقبول التوبة قبل المعاينة ولا

186
00:54:57.550 --> 00:55:10.850
ويقبل عند المعاينة وبعدها وليست التوبة اي التجاوز على الله للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت اي عند النزع قال اني تبت الان والذين يموتون وهم كفار يقول ولا يقبل توبة

187
00:55:10.850 --> 00:55:31.950
ولا يقبل توبة الكافرين عند المعاينة. اولئك هي الكفار واعتدنا لهم عذابا اليما اي وديع نزلت في في طعمة؟ نعم. نزلت في طعمته واصحابه الذين ارتدوا يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء اي نساء ابائكم كرها اي جبرا ولا تعضلوهن الا تحبسوهن من التزويج لزلت هذه الاية في كبشة بنت معني بعني للانصار

188
00:55:31.950 --> 00:55:53.150
ومحصن ابن ابي قيس الانصاري وكانوا يرثون قبل ذلك  لتذهبوا. نعم. وكانوا يريثون قبله. وكانوا يرثون قبل ذلك لتذهبوا لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن مما اعطاهن اباؤكم الا ان يأتين بفاحشة اي بزنا مبينة

189
00:55:53.400 --> 00:56:13.400
في الشهود فاحبسوهن في السجن وقد نسخ الحبس وقد نسخ الحبس الان باية الرجل وقد كانوا يرثون نساء ابائهم كما يرثون المال يرثونها الابن الاكبر ان كانت امرأة جميلة غنية دخل بها بلا مهر وان لم تكن غنية او شابة جميلة تركها ولم يدخل بها حتى تفدي نفسها بمالها فنهاهم الله عن ذلك ثم بين الصحبة مع النساء

190
00:56:13.400 --> 00:56:29.400
قال وعاشروهن اي صاحبوهن بالمعروف بالاحسان والجميل فان كرهتموهن يعني كرهتم الصحبة مع اي يعني كرهتم الصحبة معهن فعسى ان تكرهوا شيئا يعني الصحبة معهن ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. ان يرزقكم الله منهن ولدا صالحا

191
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
وان اردتم استبدال زوج من كان زوجي يقول وان اردتم ان تتزوجوا واحدة وتطلقوا واحدة او تتزوجوا عليها اخرى واتيتم اعطيتم احداهن قنطارا اي مهرا فلا تأخذوا منه اي من المهد شيئا او غصبا اتأخذ له يعني مهر بهتانا اي حراما واثما مبينا اي ظلما بينا. وكيف تأخذونه اي تستحلونه عمارة على وجه التعجب وقد افضى بعضكم

192
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
الى بعضهم يقول وقد اجتمعتم في لحاف واحد بالمهر والنكاح واخذنا منكم يقول قد اخذ يقول اخذ الله منكم عند النكاح للنساء ميثاقا غليظا اي وثيقا امساك ومن المعروف وتسبيحهم باحسان ثم حرم عليهم النكاح بس ابائهم وقد كانوا يتزوجون في الجاهلية نساء ابائهم فنهاهم الله عن ذلك فقال ولا تنكهوا اي لا تتزوجوا ما نكح اي ما

193
00:57:10.100 --> 00:57:27.750
تزوج اباؤكم من النساء الا ما قد سلف سوى ما قد مضى في الجاهلية انه يعني تزوج نساء الاباء كان فاحشة اي معصية ومقتا اي بغضا سبيلا اي بئس مسلكا نزلت في محصن بابي قيس من الانصاري ثم بينما حرم عليه من النساء بالتزوج فقال

194
00:57:28.200 --> 00:57:38.200
حرمت عليكم امهاتكم من النسب وبناتكم من النسب واخواتكم من النسب من اي من اي وجه يكون وعماتك من اي اخوات ابائكم وخالاتكم اخوات امهاتكم وبنات الاخ اي من الناس من

195
00:57:38.200 --> 00:57:53.750
يكون وبنات الاخ من النسب باي وجه يكون وامهاتكم وحرمت عليكم امهاتكم ايضا اللاتي يرضعنكم في الحولين واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم اللاتي قلتم ببناتهن او لم تدخلوا بهن سواء سواء حرام عليكم

196
00:57:54.000 --> 00:58:12.400
وربائبكم اي بنات نسائكم اللاتي في حجركم ربي نعم اي ربيتم في بيوتكم؟ نعم من نسائكم التي دخلتم بهن بامهاتهن فان لم تكونوا دخلتم بهن بامهاتهن فاجناح عليكم ان تتزوجوا بناتهن بعد طلاق امهاتهن وحلائل ابنائكم النساء

197
00:58:12.400 --> 00:58:22.400
عليكم الذين من اصلابكم وهم ولد فراشكم ولا تجمعوا بين الاختين اي بالنكاح حرتين او امتين الا ما قد سلف اي سوى ما قد مضى في الجهرية ان الله كان غفورا

198
00:58:22.400 --> 00:58:38.400
فيما كان من منكم في الجاهلية رحيما فيما يكون منكم في الاسلام اذا تبتم. والمحصنات واذا واتوا الازواج من النساء حرام عليكم الا ما ملكت ايمانكم من السبايا فانهن حلال لكم وان كان ازواجهن في في دار الحرب بعد ما استبرأتم ارحامهن بحيضة

199
00:58:39.400 --> 00:58:59.400
كتاب الله عليكم اي في كتاب الله عليكم حرام الذي سميت لكم واحل لكم ما وراء ذلك سوى ما قد بينت لكم تحريمه وانتبته واي تتزوجوا باموال من الاربع ويقال ان تشتروا باموالكم من الايماء ويقال ان تبتغوا اموال باموالكم ان تطلبوا باموالكم فروجهن وهي المتعة وقد وقد نسخت الان محسنين يقولوا كونوا معه

200
00:58:59.400 --> 00:59:19.400
كنا متزوجين غير مسافحين اي غير زادين بلا نكاح. فما استمتعتم اي ما استنفعتم ما استنفعتم به منهن بعد النكاح فاتوهن فاعطوهن اجورهن امورهن كاملة فريضة من الله عليكم ان تعطوا المهر تاما ولا جناح عليكم ولا اي ولا حرج عليكم فيما تراضيتم به اي فيما تنقصون

201
00:59:19.400 --> 00:59:32.400
يزيدون في المهر بالتراضي اي فيما تنقصون وتزيدون في المهر بالتراضي من بعد الفريضة من بعد الفريضة الاولى التي سميتم لها ان الله كان عليما فيما احل لكم متعة حكيما فيما حرم عليكم المتعة

202
00:59:33.000 --> 00:59:53.000
ويقال عليما باضطراركم الى المتعة حكيما فيما حرم عليكم المتعة. ومن لم يستطع منكم طولا اي من لم يجد منكم مالا ان ينكح المحصنات الا الحرائر المؤمنة ما ملكت ايمانكم اي فتزوجوا بما ملكت ايمانكم من فتياتكم والمؤمنات. اي من الولائد اللاتي في ايدي المؤمنين والله اعلم بايمانكم بمستقر قلوب بمستقر

203
00:59:53.000 --> 01:00:15.850
لقلوبكم على الايمان بعضكم من بعض اي كلكم اولاد ادم ويقال بعضكم على دين بعض وقيل بعضكم ببعض. فانكحوهن اذ فتزوجوا الولائد باذن اهلهن مالكيهن واتوهن اعطوهن يعني الولائد اجورهن امورهن بالمعروف فوق مهر البغي. محصنات يقول تزوجوا الولائد المتعففات غير مساء في حياته اي غير معلنة غير معلناة بالزنا

204
01:00:15.850 --> 01:00:33.000
غير معلنات. نعم. غير معلنات بالزنا ولا متخذات اخدان فلا يكون لها خليل يزني. لا يجوز فيه الوجهان غير معلنات بالزنا اي غير معروفات بالزنا او غير معلنات هن بالزنا. نعم نعم

205
01:00:35.000 --> 01:00:55.000
ولا متخذات اخدان فلا يكون لها خير يزني بها في السرية فاذا تزوجنا الولاء اذا فان اتينا بفاحشة اي بزنا فعليهن الولائد نصف ما على المحصنات اي الحرائر من العذاب اي الجلد. ذلك تزود الولائد حلال لمن خشي العنة منكم اي الزنا والفجور منكم. وان تصبروا عن نكاح الولاء خير لكم

206
01:00:55.000 --> 01:01:14.550
ان تكون اولادكم احرارا والله غفور فيما يكون منكم من الزنا رحيم حين رخص لكم تزوج الولائد عند الضرورة يريد الله ليبين لكم ما احل لكم ويقال ان الصبر على تزوج الولائد خير لكم من تزوج ويهديكم ان يبينوا لكم سنن الذين من قبلكم من اهل الكتاب وكان عليهم حرا

207
01:01:14.550 --> 01:01:28.750
قاموا وكان عليهم حرام تزوج الولائد ويتوب ويتوب عليكم ويتجاوز عنكم ما كان منكم في الجاهلية والله عليم باضطراركم الى النكاح والرائد حكيم حين حرم عليكم نكاحهن الا عند الضرورة. والله يريد ان

208
01:01:28.750 --> 01:01:38.750
يتوب عليكم ان يتجاوز عنكم حين حرم عليكم الزنا ونكاح الاخوات من الاب ويريد الذين يتبعون الشهوات اي زنا ونكاح الاخوات من الاب وهم اليهود ان تميلوا ميلا عظيما ان تخطئوا

209
01:01:38.750 --> 01:01:48.750
خطأ عظيما بنكاح الاخوات من الاب لقولهم انه حلال في كتابنا يريد الله ان يخفف عنكم ان يهون عليكم في تزوج الولد عند الضرورة وخلق الانسان ضعيفا اي لا يصبر عن امر

210
01:01:48.750 --> 01:02:10.500
نساء يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم الباطل بالظلم والغصب وشهادة الزور والحلف الكاذب وغير ذلك الا ان تكون تجارة الا ان يترك بعضكم على بعض في الشراء والبيع والمحاباة عن انت راض عن بتراض منكم ولا تقتلوا انفسكم اي بعضكم بعضا بغير حق. ان الله كان بكم رحيما حين حرم عليكم

211
01:02:10.500 --> 01:02:30.500
قتل بعضكم بعضا. ومن يفعل ذلك يعود ومن يفعل ذلك اي القتل واستحلال المال. واستحلال المال عدوانا اعتداءا وظلما او وجهورا فسوف نصليه ان ندخله نارا اه وفي الاخرة وهذا وعيد له. وكان ذلك للدخول والعذاب على الله يسيرا اي هينا. ان تجتنبوا كبائر ان تتركوا كبائر ما تنهون عنه في هذه السوء

212
01:02:30.500 --> 01:02:50.900
نكفر عنكم سيئاتكم اي ذنوبكم دون الكبائر من من جماعة الى جماعة ومن جمعة الى جمعة ومن شهر ومن شهر رمضان الى شهر رمضان وندخلكم في اي في الاخرة مدخلا كريما اي حسنا وهي الجنة ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. يقول لا يتمنى الرجل مال اخيه ودابته وامرأته

213
01:02:50.900 --> 01:03:00.900
شيء من الذي له واسألوا الله من فضله وقولوا اللهم ارزقنا مثله او خيرا منه مع التفويض. ويقال نزلت هذه الاية في ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لقولها للنبي ليت

214
01:03:00.900 --> 01:03:10.900
طه كتب علينا ما كتب على الرجال كي نؤجر كما تؤجر الرجال فنهى الله عن ذلك فقال ولا تتمنوا ما فضل الله به من الجماعة والجمعة والغزو والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن

215
01:03:10.900 --> 01:03:30.900
بعضكم يعني الرجال على بعض يعني النساء ثم بين ثواب الرجال والنساء باكتسابهم. فقال للرجال نصيب اي ثواب مما اكتسبوا اي من الخير والنساء نصيب ثواب ما اكتسبنا اي من الخير في بيوتهن واسألوا الله من فضله من توفيقه وعصمته ان الله كان بكل شيء من الخير والشر والثواب والعقاب والتوفيق والخذلان العليم

216
01:03:30.900 --> 01:03:48.050
فيما ولكل يقول ولكل واحد جعلنا منكم اي موالي يعني الورثة لكي يرث مما ترك مما ترك الوالدان من المال والاقربون في الرحم والذين عقدت ايمانكم اي شروطكم فاتوهم نصيبهم اي اعطوهم شروطهم وقد نسخ وقد نسخ

217
01:03:48.050 --> 01:04:04.400
قتل الان وقد كانوا يتبنون رجالا وغلمانا فيجعلون لهم في مالهم كما لبعض ولدهم فنسخ الله ذلك وليس بمنسوخ ان اعطاهم من الثلث نصيبهم. ان الله كان على كل شيء من اعمالكم شهيدا اي عالما

218
01:04:04.900 --> 01:04:14.900
الرجال قوامون على نساء مسلطون على ادب النساء بما فضل الله بعضهم اي الرجال بالعقل والقسمة في الغنائم والميراث على بعض من النساء وبما ينفق من اموالهم يعني بالمال والنفقة التي

219
01:04:14.900 --> 01:04:34.900
عليهن عليهم دونهن فالصالحات يقولون المحسنات الى ازواجهن قانتات اي مطيعات لله في ازواجهن حافظات لانفسهن وما لازواجهن للغيب لغيب ازواجهن حفظ الله بحفظ الله اياهن بالتوفيق بالتوفيق واللاتي تخافون اتعلمون نشوزهن اي عصيانهن في المضاجع معكم فعظوهن بالعلم والقرآن واهجروهن اي في المضاجع

220
01:04:34.900 --> 01:04:48.500
حولوا عنهن وجوهكم في الفراش واضربوهن ضربا غير مبرحين ولا شأن فان اطعنكم اي في المضاجع فلا فان اطعنكم في المضاجع فا تبغوا واذا تغلبوا عليهن في الحب ان الله كرعي اعلى كل شيء

221
01:04:48.900 --> 01:05:08.900
كبيرا اكبر كل شيء لم يكلفهم ذلك فلا تكلف النساء ما لا طاقة لهن به من المحبة. وان خفتم ان علمتم شقاق بينهما اي مخالفة بين الرجل والمرأة ولم تدروا من ايهما فابعثوا حاكم من اهل من اهل الرجل الى الرجل حتى يسمع كلامه ويعلم مضى ويعلم ظالما هو ام مظلوما

222
01:05:08.900 --> 01:05:18.900
حاكما من اهلها من اهل المرأة الى المرأة حتى يسمع كلامها ويعلم ظالمة هي او مظلومة ان يريدها الحكمان اصلاحا بين المرأة والرجل يوفق الله بينهما بين الحكمين المرأة والرجل

223
01:05:18.900 --> 01:05:34.500
ان الله كان عليما بموافقة الحكمين ومخالفتهما خبيرا بفعل المرأة والرجل. نزلت من قوله الرجال قوامون على النساء اله هنا في بنت محمد بن سلمة بلطمة لطمها زوجها اسعد ابن الربيع

224
01:05:34.650 --> 01:05:50.200
لقبل عصيانها في المضاجع فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم قصاصها من زوجها فنهاها الله عن ذلك واعبدوا الله يوحدوا الله ولا تشركوا به شيئا من الاوثان وبالوادر احسانا برا بهما وبذي القربى امر بصلة القرابة

225
01:05:50.450 --> 01:06:10.450
واليتامى امر بالاحسان الى اليتامى وحفظ اموالهم وغير ذلك والمساكين وحث على صدقة المساكين والجار ذي القربى اي جار بينك وبينه قرابة له ثلاثة حقوق حق القرابة وحق الاسلام وحق الجوار والجاري الجار الاجنبي من قوم اخرين له حقان حق الاسلام وحق الجوار والصاحب المدبر الرفيق الرفيق في السفر

226
01:06:10.450 --> 01:06:30.450
له حقان حق الاسلام وحق الصحبة ويقال الصاحب بالجنب المرأة في البيت امر بالاحسان اليها وابن السبيل امر باكرام الضيف وللضيف ثلاثة ايام حق حق وما فوق ذلك فهو صدقة وما ملكت ايمانكم امر بالاحسان الى الخادم من العبيد والاماء ان الله لا يحب من كان مختالا في مشيته فخورا بنعم الله باطرا بمتكبر

227
01:06:30.450 --> 01:06:40.450
على عباده الذين يبخلون وهم الذين يبخلون بكتمان صفة محمد وهته كعب واصحابه ويأمرون الناس بالوخي بالكتمان ويكتمون ما اتاهم الله اي ما بين الله لهم في الكتاب من فضله

228
01:06:40.450 --> 01:06:56.700
من صفة محمد ونعته واعتدنا للكافرين الى اليهود عذابا مهينا يهانون به والذين وهم رؤساء اليهود ينفقون اموالهم رئاء الناس اي سمعة للناس حتى يقولوا انهم على سنة ابراهيم ويتفضلون باموالهم ويعطون. ولا يؤمنون

229
01:06:56.700 --> 01:07:08.450
بالله وبمحمد والقرآن ولا ولا باليوم الاخر اي بالبعث وبعد الموت وبنعيم الجنة ومن يكن الشيطان له قرينا اي معينا في الدنيا فساء قرينا اي بئس قرين له في النار

230
01:07:08.600 --> 01:07:18.600
وماذا عليهم اي على اليهود ولم يكن عليهم شيء لو امنوا بالله وبمحمد من القرآن واليوم الاخر اي بالبعث بعد الموت ونعيم الجنة وانفقوا مما رزقهم الله واعطاهم الله من المال في سبيل الله

231
01:07:18.600 --> 01:07:29.350
الله بهم اي باليهود وبمن يؤمن وبمن لا يؤمن منهم عليما. ان الله لا يظلم مثقال ذرة اي لا يترك من من عمل من عمل من عمل احسن ما يفهم

232
01:07:29.700 --> 01:07:46.850
ان الله لا يظيع مثقال ذرة اي لا يترك من عمل الكافر مثقال ذرة ينفعه في الاخرة ويرضي بها خصماءه وان تك حسنة للمؤمن المخلص بعد رضا الخصماء يضاعفها من واحدة الى عشرة ويؤتي ويعطي من لدنه من عنده اجرا عظيما ثوابا وافرا

233
01:07:46.850 --> 01:08:12.200
الجنة فكيف يصنع الكفار اذا جئنا من كل امة اي قوم بشهيد اي بنبي يشهد عليهم بالبلاغ وجئنا بك اي يا محمد على هؤلاء شهيدا ويقال لامتك شهيدا مزكيا معدلا مصدقا لهم لان امته يشهدون للانبياء على قومهم اذا جحدوا يومئذ يوم القيامة يود ان يتمنى الذين كفروا بالله وعصوا الرسول بالاجابة

234
01:08:12.200 --> 01:08:32.200
التي لو تسوى بهم الارض وان يصلون ترابا مع البهائم ولا يكتمون الله حديثا لم يقولوا والله ربنا ما كنا مشركين. ونزل في اصحاب محمد قبل تحريم الخمر قوله يا ايها الذين امنوا بمحمد من القرآن لا تقربوا الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي عليه الصلاة والسلام وانتم سكارى اين شاء وحتى تعلموا ما تقولون اي ما

235
01:08:32.200 --> 01:08:52.150
ايقرأ ما يقرأ امامكم من الصلاة ولا جنبا الا تأتوا للمسجد جنبا الا ابلي سبيل الا ما بالطريق فيما لا بد لكم حتى تغتسلوا من الجنابة. وان كنتم قضاء جرحى وعلى سفر او جاء احد منكم من الغائط اي من مكان حدث او لامست بنسائي او او جامعتم النساء فلم تجدوا ما ان فتيمموا صعيدا طيبا فتعمدوا الى تراب

236
01:08:52.900 --> 01:09:10.150
فتعمدوا الى تراب نظيف تمسح بوجوهكم اي الضربة الاولى وايدي وايديكم بالضربة الثانية ان الله كان عفوا متفضلا فيما وسع عليكم غفورا فيما يكون منكم من التقصير. المتر اي الم تخبر في الكتاب اللا عن

237
01:09:10.150 --> 01:09:30.150
الذين اوتوا اي اعطوا نصيبا من الكتاب علما بالتوراة يشترون الضلالة يختارون اليهودية ويريدون ويريدون ان تضلوا السبيل ان تتركوا دين الاسلام انزلت في ورافع ابن حرمات حبرين من اليهود دعوا عبد الله ابن ابي واصحابه الى دينهما. والله اعلم باعدائكم من المنافقين واليهود وكفى بالله وليا حافظا وكفى بالله نصيبا

238
01:09:30.150 --> 01:09:48.850
ايمانعا من الذين هادوا يعني اليهود مالك بن الصيف واصحابه يحرفون الكلم عن مواضعه يغيرون صفة محمد ونعته بعد بيانه في التوراة ويأتون محمد مثل ما يقولون سمعنا قولك يا محمد وعصينا امرك بالسر عنه واسمع منا يا محمد غير مسمع غير مطاعم ومسمع منك في السر

239
01:09:49.650 --> 01:10:09.650
وراعنا ان اسمع منا يا محمد وكان بلغتهم راع لا سمعت لين بالسنتهم يحرفون السنتهم بالشتم والتعيير وطعنا في الدين عيبا في الاسلام ولو انهم يعني اليهود قالوا سمعنا قولك يا محمد واطعنا امرك واسمع منا وانظرنا انظر الينا لكان خيرا لهم من السب والتعيير واقوم اي اصوب. ولكن اي ولكنهم لعنهم الله

240
01:10:09.650 --> 01:10:19.650
عذبهم الله بالجزية بكفرهم عقوبة لكفرهم فلا يؤمنون الا غيا وهو من اسلم منهم عبد الله ابن سلام واصحابه. يا ايها الذين اوتوا الكتاب ان يعطوا علم التوراة بصفة محمد ونعم

241
01:10:19.650 --> 01:10:39.650
اتيه امنوا بما نزلنا يعني القرآن مصدقا اي موافقا لما معكم بالتوحيد وصفة محمد ونعته من قبل ان نطمس وجوه من قبل ان نطمس وجوها اي ان نغير قلوبنا فنردها على ادبارها اي فنردها عن بصائر الهدى ونحول وجوههم الى ونحول وجوههم الى الاقفية او نلعنهم اي او نمسخهم كما

242
01:10:39.650 --> 01:10:52.900
ما لعنا اي مسخنا اصحاب السبت قردة وكان امر الله مفعولا اي كائن فاسلم بعد نزول هذه الاية عبد الله بن سلام واصحابه ان الله لا يغفر ان يشرك به ان مات عليه ويغفر ما دون ذلك

243
01:10:52.900 --> 01:11:20.650
كون من تاب ومن يشرك بالله فقد افترى اختلق على في الكتاب للذين عن الذين يزكون ويبرئون انفسهم من الذنوب يعني اليهود بحير بن عمرو ومرحبا بن زيد بل الله يزكي يبرأ من الذنوب من يشاء ومن كان اهل ذلك ولا يظلمون فتيلا اي لا ينقص من ذنوبهم قدر فتيل وهو الشيء الذي يكون في وسط النواة ويقال

244
01:11:20.650 --> 01:11:40.650
هو الوسخ الذي تفتل تفتل به اصبعك. انظر يا محمد كيف يفترون يخترقون على الله الكذب لقولهم ما نعمل بالنهار من الذنوب يغفره الله لنا بالليل وما نعمل بالليل يغفره بالنهار وكفى به من زعمهم هذا بالله بما قالوا اثما اثما مبينا كذبا بينا. الم تر اي الم تخبر يا محمد الى الذين عن الذين اوتوا ان يعطوا

245
01:11:40.650 --> 01:12:00.650
من كتابه علما من التوراة بنعتك وصفتك واية الرجل وما يشبهها مالك ابن الصيف واصحابه وكانوا من سبعين رجلا يؤمنون بالجبت حيي بن اخطب والطاغوت كعب بن الاشرف ويقولون للذين كفروا اي كفارا اي كفار مكة هؤلاء اي كفار مكة اهداي اصوب من الذين امنوا بمحمد والقرآن ودينه سبيلا اي اصوب دينا مقدم

246
01:12:00.650 --> 01:12:21.150
ومؤخر اولئك الذين لعنهم الله ويعذبهم الله بالجزة ومن يلعن الله ويعذبه في الدنيا والاخرة فلن تجد له ايها محمد نصيرا اي مانعا من عذابه. الم ام لهم نصيب لو كان اليهودي نصيب من الملك فاذا لا يؤتون لا يعطون الناس يعني محمدا واصحابه نقيرا قدر النقي وهو النقرة التي على ظهر النواة

247
01:12:21.750 --> 01:12:31.750
وهو النقرة التي على ظهر النواة ام يحسدون ابل يحسدون الناس يعني محمدا على ما اتاهم الله من فضله على ما اعطاه الله من الكتاب والنبوة وكثرة النساء فقد اتيت

248
01:12:31.750 --> 01:12:51.750
يعطينا ال إبراهيم اي داوود وسليمان الكتاب والحكمة العلم والفهم والنبوة واتينهم ملكا عظيما اي اي اكرمناهم بالنبوة والاسلام واعطيناهم ملك بني اسرائيل فكان داوود مائة امرأة ماهرية ولسليمان سبعمائة سرية وثلاثمائة امرأة مهرية فمنهم من اليهود من آن هذه حجة قوية كل

249
01:12:51.750 --> 01:13:06.050
يهودي او النصارى  على النبي صلى الله عليه وسلم لانه كيف تزوج تسعة فانت تقول هو انت تؤمن بداوود وسليمان كان نبيين طيب كان يتزوج هذا العدد هل هذا عيب

250
01:13:07.050 --> 01:13:25.250
فاما ان يقول عيب فيعيب نبيه واما ان يقول ليس بعيب اذا ليس بعيب في حق نبينا صلى الله عليه وسلم. نعم فمنهم اي من اليهود من آمن به بكتاب داوود وسليمان ومنهم من صد عنه اي كفر به وكفى اي لكعب واصحابه بجهنم سيرا اي نارا وقودا. ان الذين

251
01:13:25.250 --> 01:13:41.950
باياتنا بمحمد والقرآن سوف وهذا وعيد لهم نصليهم ان ندخلهم نار في الاخرة كلما نضجت اي احترقت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها اي جددنا جلودهم ليذوقوا لكي يجدوا الم العذاب ان الله كان عزيزا بالنقمة منهم حكيما حكم عليهم بتبديل الجلود

252
01:13:42.550 --> 01:14:02.550
ثم نزل في المؤمنين فقال والذين امنوا اي بمحمد والقرآن وجملة الكتب والرسل وعملوا الصالحات الى الطاعات فيما بينهم وبين ربهم بالاخلاص. سندخلهم اي في الاخرة جنات لبساتنا تجري من تحتها اي من تحت شجرها وسورها الانهار وانهار الخمر واللبن والعسل والماء خالدين فيها اي مقيمين في الجنة لا يموتون ولا ولا يخرجون منها

253
01:14:02.550 --> 01:14:27.100
ابدا لهم فيها في اي في الجنة ازواج مطهاة من الحيض والادناس وندخلهم ظلام ظهيلا اي كنن نعم اي كنن كنينا ويقال ظلا ظليلا ممدودا ثم نزل في شأن المفتاح الذي اخذه النبي صلى الله عليه وسلم من عثمان ابن طلحة بامانة الله فامر الله رسوله برد الامانة الى اهلها فقال ان الله يأمركم ان

254
01:14:27.100 --> 01:14:37.100
ان تؤدوا الامانة اي ان تريدوا المفتاح الى اهلها الى عثمان ابن طلحة واذا حكمتم بين الناس بين عثمان ابن ابي طلحة وعباس ابن عبد المطلب ان تحكموا بالعدل ان تردوا المفتاح الى عثمان

255
01:14:37.100 --> 01:14:47.100
والسقاية الى العباس ان الله نعم ما يعظكم اي نعم ما يأمركم به من رد الامانة وعدله ان الله كان سميعا ببقاء العباس يعطيني المفتاح مع استقالته يا رسول الله

256
01:14:47.100 --> 01:15:04.150
عثمان ابن طلحة حيث منع المفتاح ثم قال خذ بامانة الله حقي يا رسول الله يا ايها الذين امنوا يعني عثمان ابا طلحة واصحابه واطيعوا الله فيما امركم واطيعوا الرسول فيما يأمركم واولي الامر منكم امراء السرائر ويقال العلماء فان تنازعتم ان اختلفتم في شيء فردوه

257
01:15:04.150 --> 01:15:14.150
الله اذا كتاب الله والرسول وسنة الرسول ان كنتم ان كنتم اذ كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر البعث بعد الموت. ذلك ان يرد الى كتاب الله وسنة الرسول خير خير

258
01:15:14.150 --> 01:15:27.100
واحسن تأويلا اي عاقبة الم تر اي الم تخبر يا محمد الذين ان الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك يعني انت يعني القرآن وما انزل من قبلك يعني التوراة يريدون ايه؟ عند الخصومة ان يتحاكموا الطاغوت الى الكعبة

259
01:15:27.100 --> 01:15:37.100
الاشرف وقد امروا اي في القرآن ان يكفروا به ان يتبرأوا منه يريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا عن الحق والهدى نزلت في رجل من المنافقين يسمى بشرى الذي قتله عمر

260
01:15:37.100 --> 01:15:50.750
الخطاب كان له اصول ثم على رجل من اليهود واذا قيل لهم المنافق الذي كان له خصومة مع الزبير بن العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم تعالوا الى ما انزل الله الى حكم ما انزل الله في القرآن وللرسول الى حكم الرسول رأيت

261
01:15:50.750 --> 01:16:09.850
يعني حاضي ابن ابي بلتاتة يصدون يريدون عن حكم عن حكمك اعراضا معه لي الشدق فقال فكيف يصنعون على وجه التعجب؟ اذا اصابتهم مصيبة اي عقوبة بما قدمت ايديهم اي بلي الشدق ثم جاءوك بعد ذلك يحلفون بالله يعني حاطبا حلف بالله

262
01:16:09.850 --> 01:16:19.850
ان اردنا ما اردنا به الشرك الا احسانا في الكلام وتوفيقا اي صوابا. اولئك الذين يعني الذي لاوى شدقه على النبي صلى الله عليه وسلم يعلم يعلم الله ما في قلوبهم يعني باب

263
01:16:19.850 --> 01:16:39.850
في قلبه من النفاق وهو حاضن ويقال فكيف يصنعون اي اهل مسجد الضرار اذا اصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت ايديهم ببنائهم مسجد الضرار ثم جاءوك بعد يحلفون بالله يعني ثعلبة وحاطبة حالفا بالله حلف بالله ان اردنا ببناء المسجد الا احسانا الى المؤمنين وتوفيقا موافقة في الدين ان تبعث الينا فقيها اولئك

264
01:16:39.850 --> 01:16:52.950
يعلم الله ما في قلوبهم من النفاق والخلاف. فاعرض عنهم اي اتركهم ولا تعاقبهم في هذه المرة وعظهم بلسانك لكي لا يفعلوا مرة اخرى وقل في انفسهم قولا بليغا تقدم اليهم

265
01:16:53.300 --> 01:17:07.800
تقدم وثيق في في الوعيد ان فعلتم كذا افعل بكم كذا  بهذا القدر ان شاء الله نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وصل اللهم على نبينا محمد

266
01:17:07.950 --> 01:17:13.200
وعلى اله وصحبه اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك