﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:30.350
للمغرب       صفحة واحد وعشرون        ثالث هذا ثالث والرابع الثالث صافي راح بيقول الثالث رابع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا هو اللقاء الرابع

2
00:01:30.650 --> 00:02:01.000
من لقاءاتنا في شرح كتاب تيسير البيان لاحكام القرآن للامام المورع المتوفى سنة ثمانمائة وخمس وعشرين من هجرة المصطفى رحمه الله تعالى وهي مقدمة لتفسيره في احكام القرآن ولعلنا نقرأ شيئا مما في هذا الكتاب

3
00:02:01.200 --> 00:02:21.700
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى القول في الاسماء المفردة اعلموا رحمكم الله تعالى ان من سنة العرب ان تسمي الاشياء المختلفة بالاسماء المختلفة

4
00:02:21.850 --> 00:02:40.700
بالرجل والفرس والحمار والبر والشعير لاختلاف مسمياتها ويسمي الاصوليون هذا النوع الاسماء المتباينة وتسمى الاشياء الكثيرة بالاسم الواحد فقد تكون تلك الاشياء متفقة من جميع الوجوه كالانسان والمشرك واللون والثمر وغير ذلك من اسماء الاجناس

5
00:02:40.800 --> 00:03:01.800
ويسمونها الاسماء المتواطئة لتواطؤها على معانيها وحكم هذا النوع اذا ورد في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم ان يحمل على ما يقتضيه اللفظ فان كان اللفظ يقتضي العموم حمل عليه كقولك اقتل المشرك فيحمل على كل مشرك يهوديا كان او نصرانيا او وثنيا

6
00:03:01.900 --> 00:03:18.550
وان كان اللفظ يقتضي التخصيص حمل عليك قولك اقتل المشرك النصراني او اقتل المشرك او اقتل مشركا نصرانيا وقد تكون تلك الاسماء وقد تكون تلك الاشياء مختلفة معان كالبيضة. فانها تقع على بيضة الدجاج والنعام وبيضة الحديد

7
00:03:18.600 --> 00:03:38.600
وكالعين فانها تقع على العين الناظرة وعلى عين الذهب وعين الماي وعين الميزان. وكالجون فانه يطلق على الابيض والاسود ويسمى هذا النوع الاسماء المشتركة للشيء وضده. والدليل على ما قلناه ان الذين رووا عن العرب الاسماء المتباينة والمتواطئة هم الذين روى عنهم تسمية المتوضد

8
00:03:38.600 --> 00:03:57.050
المتضادة باسم واحد وهم الواسطة بيننا وبين العرب. وحكم هذا النوع ان يحمل على ما يقتضيه اللفظ فان كان النقد يقتضي التخصيص حمل عليه كما اذا قال اعطني بيضة الحرب او عينا اشتري بها متاعا او الجون الابيض. وان كان اللفظ يقتضي العموم والاطلاق

9
00:03:57.050 --> 00:04:16.700
كما لو قال لعبده اعطني البيض واعطني عين واعطني الجون وحمل عليه عند الشافعي رحمه الله تعالى وعدة يسيرة من الاصوليين والجمهور على خلافه فلا يصير العبد ممتثلا عنده الا اذا اتى بجميع ما يقع عليه اسم البيظة. وبجميع ما يقع عليه اسم العين والجون والدليل عليه ان الحمل على الجميع غير

10
00:04:16.700 --> 00:04:43.700
واللفظ يصلح له وحمل عليه بمقتضى اللغة. حمل عليها وعليكم واللفظ يصلح له صوابه حمل عليها عند الامام الشافعي  والدليل عليه ان الحمل على الجميع غير مستحيل واللفظ يصلح له فحمل عليه بمقتضى اللغة

11
00:04:43.850 --> 00:05:03.850
نعم اذا دل العقل او الشرع على ان المراد به شيء بعينه ولم نتبينه في اللفظ كقوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون وقد دل الدليل على ان المراد واحد بعينه اما الحيض او الطهر. فهذا يكون مشكلا مجملا. لا يعرف معناه من لفظه وانما يعرف المراد منه بغيره. اما

12
00:05:03.850 --> 00:05:16.400
من دليل او قرينة او شاهد حال ومن سنة العرب في كلامها ايضا ان تسمي شيئا واحد بالاسماء المختلفة نحو السيف المهند والصارم والحسام. واكثر اسماء واكثر اسماء الغريب على ذلك ويسمى

13
00:05:16.400 --> 00:05:28.850
ما هذا الصنف؟ الاسماء المترادفة فمذهب الاصوليين واللغويين انها اسماء لمعنى واحد. وقال ثعلب ان الاسم منها واحد وهو السيف مثلا. وما بعده من اسماء صفات له باعتبارات زائدة على الاسم

14
00:05:28.850 --> 00:05:48.850
بكل صفة منها معنى غير معنى الصفة الاخرى. واحتج من خالف ثعلبا بانه لو كان الامر كما ذكر لما امكن ان يعبر عن شيء بغير عبارته. ولو كان ذلك كذلك لم تفهم اللغة. ولما رأيناهم يعبرون ببعضها عن بعض دل على ما قلناه. واجيب بان هذه الاسماء ليست مختلفة متباينة في الزم ما

15
00:05:48.850 --> 00:06:08.850
قالوا وانما في كل واحد منها معنى ليس في الاخر فمن اجل ذلك جاز التعبير ببعضه عن بعض من طريق المشاكلة والاتفاق. واختار ابو الحسين احمد ابن فارس ولا تعلم وبالغ في نصرته. ومن سنته ايضا انها تسمي الشيء باسم اذا كان متصفا بصفة. فان فقدت تلك الصفة فلا يسمى بذلك الاسم. فمن ذلك المائدة

16
00:06:08.850 --> 00:06:18.850
لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام والا فاسمها خوان. وكذلك الكأس لا يكون كأسا حتى يكون فيه شراب. والا فهو قدح. وكذلك القلم لا يكون القلم الا وقد

17
00:06:18.850 --> 00:06:43.550
بوري واصلح والا فهو انبوبة. ويحكى انه قيل لاعرابي ما القدم؟ فقال لا ادري. فقيل توهمه فقال عود قل لما من احد جانبيه كتقديم الانظار فسمي قلما ذكر المؤلف ها هنا

18
00:06:45.300 --> 00:07:15.950
تقسيم الاسماء اعتبار الصلة بين الاسم والمعنى الذي يطلق عليه وذكر انها على انواع النوع الاول الاسماء المتباينة بان تكون الاسماء متعددة والمسميات ايضا متعددة كل اسم يطلق على معنى

19
00:07:17.800 --> 00:07:48.300
فهذا يقال له متباين مثال ذلك اسد وشاة اسمان مختلفان يطلقان على معنيين مختلفين فيقال له متباين وقد مثل المؤلف بامثلة الرجل والفرس والحمار والبر والشعير اه المراد هنا انه قد

20
00:07:48.650 --> 00:08:19.600
اطلقت اسماء على مسميات كل اسم اطلق على مسماه على جهة الاستقلال فهذا يقال له متباين النوع الثاني اسم واحد اطلق على معان متعدية وافراد متعددة من جهة اطلاق واحد

21
00:08:21.500 --> 00:08:47.800
وهذا يقال له المتواطئ قالوا له المتواطئ مثال ذلك لفظة الرجل يصدق على الاول وعلى الثاني وعلى هذا وذاك وكلها تسمى باسم واحد  اذا كانت متفقة في المعنى يقال لها متواطئة

22
00:08:48.700 --> 00:09:16.950
ومثل لها لفظة الانسان التي تصدق على زيد وخالد ومحمد وفهد سعيد وعمرو وهكذا لفظت المشرك ولفظة اللون تطلق على الازرق والاصفر والاحمر والاخضر والتمر تطلق على انواع التمر وغير ذلك من اسماء الاجناس

23
00:09:17.150 --> 00:09:46.200
هذه يقال لها اسماء متواطئة يعني انها متفقة في المعنى المعنى واحد الاسم واحد والمعنى واحد ولا افراد متعددة متفقة في المعنى  هذا النوع من الاسماء له اربعة استعمالات في اللغة

24
00:09:46.950 --> 00:10:09.950
الاول ان يأتي على جهة العموم بان يكون له اداة دالة على العموم كما لو كان معرفا بالاستغراقية او كان جمعا او اسمه جنس مضاف لمعرفة او كان نكرة في سياق

25
00:10:10.700 --> 00:10:35.550
ان في من امثلة ذلك قولك ان قول الله تعالى ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وهنا كلمة الانسان متواطئة و قد يريد بها العموم ومثله في قوله وسارقوا والسارقة فاقطعوا

26
00:10:35.850 --> 00:11:05.800
ايديهما الاطلاق الثاني ان ترى ان تطلق ويراد بها الخصوص كما لو قال رأيت انسانا بحيث لم يأتي معها لفظ عام واراد شخصا بعينه كما في الاخبار عنها بخبر ماظ

27
00:11:07.150 --> 00:11:30.650
النوع الثالث المطلقة وهي التي تصدق على واحد من افراد ذلك الجنس على البدلية فما لو قال اكرم انسانا وهنا تصدق على فرد واحد مثل الخاص ولكنه ليس فردا معينا

28
00:11:30.900 --> 00:11:58.400
اللي يشمل جميع افراد الجنس يشبه العام وانما هو مطلق بحيث يصدق على اي فرد لا على سبيل التعيين والنوع الرابع الاسماء المهملة كما لو قال بعض الناس لا يحسن الادب او بعض الناس يكرم ظيفانه

29
00:11:58.550 --> 00:12:36.150
اضيافه وهنا قضية مهملة ليست عامة ولا خاصة ولا مطلقة فيقال له لفظ مهمل  هذه الاسماء المتواطئة تحمل على ما يدل عليه تياقها والاسلوب الذي سيقت به هناك اسماء متفقة في اصل المعنى

30
00:12:36.550 --> 00:13:02.300
ولكنها مختلفة في تمامه وهذه يسميها بعض اهل العلم المشككة بماذا قيل لها مشككة؟ لاننا اذا نظرنا الى اصل المعنى كانت متواطئة واذا نظرنا الى تمام المعنى كانت بمثابة الاسماء المشتركة التي ستأتي معنا

31
00:13:03.600 --> 00:13:32.400
ومن امثلة ذلك لفظة اليد فانها تصدق على يد النملة ويد الفيل ويد الانسان هي في اصل المعنى متفقة ولكنها في تمامه مختلفة ولذلك كانت مترددة بين المتواطئة والمشتركة فقيل لها

32
00:13:32.650 --> 00:14:10.100
مشككة وجمهور اهل الاصول يطلقونها او يجعلونها من انواع المتواطئ النوع الرابع اسماء متعددة اسماء واحدة اسم واحد اسم واحد يطلق على معان متعددة باطلاقات مختلفة ومن امثلة ذلك لفظة المشتري

33
00:14:10.650 --> 00:14:33.450
فانه يطلق في مقابلة البائع ويطلق في في ويطلق على الكوكب المعروف هل هي متفقة في اصل المعنى؟ نقول لا ليست متفقة اذا مختلفة اطلاقات مختلفة ليست متفقة لا في اصل المعنى ولا في تمامه

34
00:14:34.200 --> 00:14:59.200
وبالتالي يقال لها اسماء مشتركة اشتركت معاني متعددة في اسم واحد فقيل لها مشتركة ومثل لها بلفظة البيظة فانها تصدق على بيضة الدجاج والنعام. بيضة الدجاج والنعام هذه مشككة وهي من انواع المتواطئ

35
00:14:59.700 --> 00:15:24.050
لكن هذا الاسم بيضة يطلق ايضا على بيضة السلاح بيضة وهي من الحديد وبالتالي قيل لها لفظ مشترك ومثله لفظة العين فانها تطلق على العين المبصرة وتطلق على عين الذهب

36
00:15:24.600 --> 00:15:54.950
وعين الماء وعين الميزان وعين الجاسوس ما حكم الالفاظ المشتركة نقول الالفاظ المشتركة ان جاء معها قرينة توضح المراد بها وانه احد المعاني عمل بالقرينة وان جاءت قرينة تدل على انه يراد بها جميع المعاني عملنا بها

37
00:15:55.850 --> 00:16:18.100
فاذا لم يكن مع اللفظ قرينة فماذا نعمل نقول ان كانت المعاني متظادة ولا يمكن ان يحمل اللفظ على جميعها توقفن فيها واحتجنا الى البحث عن دليل او قرينة تدل على احد المعاني

38
00:16:18.950 --> 00:16:41.300
مثال ذلك ما ذكره المؤلف من قوله عز وجل والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء فان لفظة قروء تصدق على الحيض كما قال ابو حنيفة واحمد وتصدق على الاطهار كما قال مالك والشافعي

39
00:16:41.900 --> 00:17:07.750
ولا يمكن حمل اللفظ على جميع المعاني لتقابلها وتظادها وبالتالي نتوقف فيه حتى يأتي دليل يدل على المراد به قد استدل كل واحد من اصحاب القولين بادلة لترجيح قوله  كان من استدلالات ابي حنيفة واحمد

40
00:17:07.900 --> 00:17:34.250
حديث دع الصلاة ايام اقرائك وهناك استدلالات كثيرة لكل من القولين الراجح انه يعمل بالدليل او القرين اما الترجيح الفقهي فليس هذا بحثه نحن الان نبحث ايش تأصيل انه اذا وردنا

41
00:17:34.700 --> 00:17:57.250
اسم مشترك على معاني متقابلة فاننا لا نحمله على جميع المعاني ونحتاج الى دليل او قرينة توضح المراد توضح المراد به طيب اذا لم تكن المعاني متقابلة فماذا نعمل به

42
00:17:58.050 --> 00:18:20.700
قال الشافعي واحمد يحمل على جميع المعاني ذلك لو قال لا تقرب عيني فحينئذ هل نحمله على الباصرة ولا على الجارية ولا على الذهب قال الشافعي واحمد منه على العموم

43
00:18:22.000 --> 00:18:49.150
وقال اخرون نتوقف في حتى يأتي دليل يوضح المراد به اذا هذا الذي نحتاج الى الترجيح فيه ليش؟ لان الخلاف هنا في المحل الاصولي وليس في التفريع الفقهي قال المؤلف

44
00:18:49.600 --> 00:19:14.250
وكالجوني فانه يطلق على الابيض والاسود ويسمى هذا النوع الاسماء المشتركة وانكر قوم لا يعتد بهم هذا النوع من الاسماء وقالوا لا يوجد مشترك في لغة العرب ولانه لا يمكن ان يصدق اللفظ الواحد على معان

45
00:19:14.300 --> 00:19:48.250
متعددة باطلاقات اصلية مختلفة واستدل المؤلف لقول الجمهور بوجود اسماء مشتركة ان جميع المعاني التي اطلق عليها الاسم المشترك هي معاني مأثورة عن العرب ومنقولة عنهم  بالتالي فيوجد نقل عن العرب

46
00:19:48.400 --> 00:20:14.500
في ذلك طيب اذا البحث الان في الاسم المشترك الذي يدل على معان غير متقابلة ولا متظادة هل نحمله على جميع المعاني كما قال الشافعي ومن وافقه او نحمله او نتوقف فيه حتى يأتي دليل وقرينة توضح المراد به

47
00:20:14.900 --> 00:20:39.700
مثال ذلك في قوله تعالى ولا يضار كاتب ولا شهيد الكاتب والشهيد هل وقعت من هل الاية نهي عن ايقاع الظرر بهما او او ان الاية نهي لهما عن ايقاع الظرر بغيرهما

48
00:20:40.750 --> 00:21:03.200
واظح ولا يظار كاتب ولا شهيد هل معناها يا ايها الكاتب والشهيد لا توقع الظرر بغيرك او معناها يا ايها الناس لا توقعوا الظرر بالكاتب والشهيد هذا يقال له مشترك

49
00:21:04.000 --> 00:21:24.550
المعاني يمكن حمل اللفظ عليها معا ولذا قال الشافعي واحمد وجماعة نحمله على جميع المعاني فالاية قد دلت على هذه المعاني جميعا وقال اخرون لا انما تدل على معنى واحد

50
00:21:24.650 --> 00:21:49.450
فنحتاج الى دليل يوضح المراد بها وهذا امثلته كثيرة مثلا في قوله تعالى والله سميع عليم هل يطلق على جميع المعاني او نطلقه على احدها فقال طائفا يطلقه على ادراك المسموعات فقط

51
00:21:49.950 --> 00:22:15.100
بقيام الدليل عليه وقال اخرون لنطلقه على جميع المعاني فهو يدرك المسموعات ويجيب الدعوات كما في قوله لسميع الدعاء و يحفظ اولياءه من المؤمنين والمؤمنات كما في قوله انني معكما

52
00:22:15.600 --> 00:22:40.450
اسمع وارى ومثله في قوله والله عليم حكيم فان كلمة حكيم قد يراد بها من الحكمة بوضع الامور فيما يناسبها وقد يكون بمعنى الحكم اي ان حكمه نافذ لا يستطيع احد رده

53
00:22:41.950 --> 00:23:13.700
فالاول قال به المعتزلة والاخر قال به الاشاعرة واهل السنة اثبتوا الامرين معا فله الحكمة وله الحكم وكلاهما يدل عليه قوله تعالى والله عليم حكيم اذا عرفنا ان المشترك الذي يدل على معان غير متقابلة

54
00:23:13.900 --> 00:23:36.200
وقع الاختلاف فيه هل يحمل على جميع معانيه كما قال الشافعي ومن وافقه او نحمله على احد المعاني بعد البحث عن الدليل الذي يدل على المعنى المراد منه وقول الامام الشافعي في هذه المسألة ارجح واقوى

55
00:23:36.850 --> 00:24:05.700
لان العرب تستعمل الاسماء المشتركة وتريد بها جميع معانيها غير المتقابلة ويدل عليه ما ورد من تفسير قوله جل وعلا اللاتي ترغبون ان تنكحوهن في سورة النساء وقد فسرته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها

56
00:24:05.850 --> 00:24:34.900
نزلت الاية في الرجل تكون عنده اليتيمة يرغب فيها لمالها وجمالها فيتزوجها ويبخسها ويبخسها مهرها ونزلت في الرجل عنده اليتيمة لا يرغب فيها بمال ولا لجمال فيزوجها من غير كفؤها

57
00:24:35.150 --> 00:25:03.050
ففسرت قوله ترغبون ان تنكحوهن بتفسيرين ترغبون في ان تنكحوهن وترغبون عن ان تنكحوهن ففسرت اللفظ المشترك بجميع معانيه ولهذا كان هزا القول اصوب قال المؤلف وان كان اللفظ يعني اللفظ المشترك

58
00:25:03.450 --> 00:25:28.300
يقتضي العموم ولاطلاق فما لو قال لي عبدي اعطني البيضة واعطني العين حمل عليها يعني على جميع المعاني عند الامام الشافعي فلا يصير العبد ممتثلا عنده الا اذا اتى بجميع ما يقع عليه اسم البيضة

59
00:25:28.600 --> 00:25:53.200
وبجميع ما يقع عليه اسم العين والجون استدل المؤلف على ذلك بقوله الحمل على حمل اللفظ المشترك غير متقابل المعاني على جميع المعاني امر ممكن غير مستحيل واللفظ يصلح لجميع المعاني

60
00:25:53.250 --> 00:26:23.850
فحمل على جميع المعاني بمقتضى اللغة الا اذا كان اللفظ يدل على معان متقابلة لا يمكن حملها على جميعها فحينئذ نحتاج الى دليل يوضح ما المراد منها واما اذا لم يكن معه دليل ولا قرينة

61
00:26:24.050 --> 00:26:47.050
يعني عندنا لفظ مشترك يدل على معان متقابلة ليس معه دليل ولا قرينه توضح المراد به ما المقصود من المعاني المتقابلة؟ فهذا يكون مجملا. نتوقف فيه حتى يتضح المراد منه

62
00:26:49.100 --> 00:27:15.550
استدل المؤلف ايظا او اتى بنوع اخر من الاسماء وهو الاسماء المترادفة وهي اسماء متعددة تطلق على معنى واحد كم عندنا من قسم عندنا اسمى متباينة وعندنا متواطئة وعندنا مشتركة

63
00:27:15.700 --> 00:27:47.100
وعندنا المترادفة المشككة هذي قيل لها مشككة لانها مترددة بين المتواطئ والمشترك وهي لا تخلو من ان تكون احد القسمين بعضهم يجعلها قسما خامسا وعلى كل المسألة اصطلاحية فهناك اسم اسماء متعددة والمسمى واحد يقال له

64
00:27:47.250 --> 00:28:17.350
الاسماء المترادفة ومثل لها المؤلف باسماء السيف والمهند والصارم والحسام فهذه كلها اسماء تطلق على مسمى واحد فيقال لها مترادفة ومثله من اسماء الاسد مثل ايش الاسد قسورة واظنفر عيدرة

65
00:28:18.000 --> 00:28:42.150
الى غير ذلك فمذهب الاصوليين واللغويين انها اسماء لمعنى واحد وخالفهم ثعلب فقال الاسم منها واحد احد هذه الاسماء المتعددة اسم هذا المعنى الواحد هو احد هذه الاسماء. والبقية الصفات

66
00:28:42.300 --> 00:29:11.000
وليست اسماء واستدل على ذلك بانها فيها معاني زائدة عن اصل المعنى وفي كل واحد من هذه الاسماء صفة تغاير الصفة الموجودة في الصفة الاخرى  الصواب انها اسماء متعددة لمسمن

67
00:29:11.100 --> 00:29:39.400
واحد  ذلك ان الاسمى يلاحظ فيها احد معاني المسمى وبالتالي تكون كلها اسماء واحدة وها قول الجمهور هو الصواب وقد اخطأ ثعلب في هذه المسألة  ابن فارس حاول ان يوافق

68
00:29:39.600 --> 00:30:05.300
ثعلبا فيها واذا اخطأ مثله ويدل عليه قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في تعداد اسمائه انا محمد وانا احمد وانا الحاشر وانا العاقب الى اخر ما ورد في الحديث

69
00:30:05.300 --> 00:30:29.400
واحتج من خالف ثعلبا بانه لو كان الامر كما ذكر ثعلب من ان الاسم واحد والبقية صفات لما امكن ان يسمى هذا المسمى بهذه الى اسماء جميعا يعني انت عندك صفات مثل السمع

70
00:30:29.950 --> 00:31:04.300
والبصر هل يمكن ان اسميك السمع وهل يمكن ان اسميك البصر؟ ما يمكن فدل هذا على ان بقية الاسماء اسماء حقيقية وليست صفات  يدل على هذا اننا اذا استخدمنا اي اسم من هذه الاسماء فانه يتوجه الذهن مباشرة الى ذلك المسمى

71
00:31:05.100 --> 00:31:33.450
ولو كانت صفات لما توجه الذهن الى المسمى بذكر الصفة بدون ذكري الموصوفة صحيح في كل واحد منها معنى زائد عن عن اصل الماهية ولكن لا ينفي ان يكون اسمه ولذلك

72
00:31:33.500 --> 00:32:00.750
هي تدل على المسمى اصالة جميع هذه الاسماء المتباينة تدل على المسمى اصالة وينفرد كل اسم منها بدلالته على زيادة صفة ولذا جاز ان يعبر عن بعضها ببعضها الاخر فبدل ان تقول السيف تقول المهند

73
00:32:01.200 --> 00:32:33.500
وبدل ان تقول المهند تقول الحسام ونحو ذلك ولذا نجد ان العرب قد تربط اسما بصفة وجودا وعدما ولذا قد يسمى الشيء باسم لوجود الصفة فاذا انتفت الصفة انتفى ذلك

74
00:32:34.200 --> 00:33:02.750
الاسم ومثل لها الكأس لا يسمى كأسا الا اذا كان مشتملا على الشراب والمائدة لا تكون او لا يطلق عليها هذا الاسم الا اذا كان عليها طعام والقلم قبل ان يبرى لا يسمى عندهم قلما

75
00:33:03.600 --> 00:33:30.100
لانهم كانوا يأخذونه يأخذون الحبر بهذا القلم بعد بريه نعم  قال رحمه الله القول في البين والمشكل واعلموا رحمكم الله الكريم ان الكلام البين في لغة العرب ما استقل بنفسه في الكشف عن المراد به. وهو اسم جامع لاشياء متفقة اصول متسعة

76
00:33:30.100 --> 00:33:52.350
الفروع وبعضها اجلى من بعض وهي متقاربة لاستواء عند العرب وان كان بعضها اجدى من بعض. لان اقل البيان عندهم كاف وهي متفاوتة عند من يجهل لسان العرب والبيان واقع في جميع انواع الكلام من الامر والنهي والحقيقة والمجاز والعموم والخصوص والاطلاق والتقييد وسائر صنوف لغات العرب. ولولا خوف

77
00:33:52.350 --> 00:34:12.350
واضح لمثلت لكم جميع ذلك من الكتاب العزيز. ولكني اذكر لكم اية واحدة من الكتاب العزيز. ومن تهى اليه فهمي ليستدل بها على امثالها ان شاء الله الله تعالى قال الله تبارك وتعالى فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعت

78
00:34:12.350 --> 00:34:32.350
ثم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن اهله حاضرين مسجد حرام. واتقوا الله واعلموا ان الله شديد العقاب. فيقول جمعت هذه اي انواع من البيان وبعض هذه الانواع اجلى من بعض. فاجلاها بيان العدة التي اوجبها الله من الثلاث والسبع. وكان الامر بينا مفهوما ان

79
00:34:32.350 --> 00:34:49.500
تبعه اذا ضمت الى الثلاث كانت عشرا. فزاد الله سبحانه في البيان تأكيدا ثان لدفع توهم ايجاب احد العدتين. وان الاخرى تطوع. فقصدت تأكيده في البيان ولم يقصد تعليم العرب العد. اذ لم يزالوا يعرفون ان الثلاثة الى ضمت الى السبع كانت عشرا

80
00:34:50.200 --> 00:35:10.200
ويليه في البيان ترتيب الهدي على التمتع والصيام على فقدان هدي فان ترتيب الجزاء على الشرط بين في نساء العرب وان تخلف في بعض الاحوال كما في قوله على فان طلقها فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجع ان ظن ان يقيما حدود الله. وتراجعهما جائز وان ظن الا يقيما حدود الله. ولكن

81
00:35:10.200 --> 00:35:26.850
ان الشرد خرج على غالب الوجود فان المتفارقين لعلة لا يجتمعان مع وجودها غالبا ويليه في البيان تخصيص هذا الحكم المذكور لغير الحاضري المسجد الحرام. فانه بين في لسان عرب ان الالف واللام يقتضيان التخصيص. وبين ان

82
00:35:26.850 --> 00:35:46.850
ان ذلك اشارة الى الحكم المرتب على قوله فمن تمتع بالعمرة الى الحج من وجوب الهدي والصيام عند العجز. ويليه في البيان التعميم في كل من تمتع بالعمرة فانه بين في لسان العرب ان من تصلح للعموم والاستغراق. ولولا صلاحية استغراقه لما حسن تخصيصه بغير الحاضر المسجد الحرام

83
00:35:46.850 --> 00:36:06.850
وهذا من العام الذي اريد به الخاص ومن الصنف الذي يبين اخره اوله. ويليه في البيان تخصيص ثلاثة ايام بالحج لقوله تعالى فصيام ثلاثة ايام في الحج فهذا بين ظاهر في لسانهم وان كان فيه شيء من لطيف الاستعارة وعلى ذلك اكثر كلام العرب. وقد قال به الشافعي رحمه الله تعالى

84
00:36:06.850 --> 00:36:27.950
ما دام يجوز الصيام الا بعد الاحرام بالحج وحمله ابو حنيفة رحمه الله تعالى على اشرف الحج وجوز الصيام قبل الاحرام بالحج وكذلك في قوله تعالى الحج اشهر ومعلومات وقول الشافعي رحمه الله تعالى ابين واقرب الى مقتضى حقيقة اللغة. وقول ابي حنيفة محتمل ولكنه خلاف البين وابعد من الحقيقة لما فيه من

85
00:36:27.950 --> 00:36:50.800
في ادمار. وفي الاية مباحث اخر وسنعيد الكلام عليها حين اتكلم على الاحكام ان شاء الله تعالى وبه العون والعصمة اراد المؤلف هنا ان يوضح ان دلالة الكلام ينقسم قسمين دلالة واضحة بينة

86
00:36:51.350 --> 00:37:19.500
ودلالة صفية تحتاج الى ما يبينها من غيرها ومن امثلة ذلك في قوله تعالى واتوا حقه يوم حصاده فان الحق هنا غير معلوم المقدار ولا معلوم الصنف فهذا كلام مجمل

87
00:37:19.850 --> 00:37:47.850
سماه المؤلف مشكل احتاجي الى ما يوضحه يبينه والقسم الثاني من اقسام الكلام البين يعني الواضح الذي يكون المراد منه معروفا عند سامعه  هذا النوع هو الاصل في الايات القرآنية وفي

88
00:37:48.150 --> 00:38:09.550
الاحاديث النبوية والنوع الاول وهو المشكل او المجمل لابد ان يضم الى دليل اخر ليوضح المراد منه ولا يمكن ان يكون هناك مجمل لم يتضح المراد به في نصوص اخر

89
00:38:13.350 --> 00:38:33.900
ومن انواعه ما ذكر في قوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واوخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

90
00:38:34.500 --> 00:39:01.100
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وهم يردون المتشابه الى المحكم ليتضح لهم المراد منه اذا في الايات القرآنية والاحاديث ما هو مجمل اذا نظرنا الى الدليل وحده

91
00:39:01.750 --> 00:39:28.250
لكنه مبين في نصوص اخرى ما حكم هذا المجمل يتوقف في معناه حتى يأتي الدليل الموضح للمعنى المراد منه اما النوع الثاني وهو المبين المراد به الذي يتضح المراد منه بنفسه

92
00:39:29.000 --> 00:39:55.750
وعرفه المؤلف بقوله ما استقل بنفسه في الكشف عن المراد به  البيان ليس على رتبة واحدة بل هو على رتب مختلفة فهناك ما هو نص طريح وهناك ما هو ظاهر

93
00:39:56.650 --> 00:40:26.300
والظاهر منه ما هو منطوق ومنه ما هو مفهوم ولذا ليس المبين على رتبة واحدة بل هو مختلف الرتب وبعضها اجلى من بعض بمتقاربة الاستواء عند العرب لان اقل البيان عند العرب يكفي

94
00:40:26.650 --> 00:41:00.300
ولا يلزم ان يصل الى اعلى درجات البيان وهذا البيان قد يكون نصا بان يكون قطعي الدلالة على مدلوله نسميه صريحا من امثلته اسناء الزوات والاعداد فهذه واضحة نص وهناك ما هو ظاهر

95
00:41:00.650 --> 00:41:27.950
يحتمل ان يراد به خلاف ظاهر مدلوله ولكنه بالاصل يحمل على الظاهر على المعنى الظاهر. ولا يصرف عنه الا بدليل وهنا اختلاف بين الاصوليين في الصريح هل هو على رتبة واحدة كما قال الاكثر

96
00:41:28.250 --> 00:42:01.000
او هو متراتب او هو متفاوت الرتبة كما قال الحنفية وبعض الحنابلة ويستفاد من هذا فيما يتعلق التعارض والترجيح بين الالفاظ وهكذا من انواع المدلول الظاهر هو الذي يدل على معنى مع احتمال

97
00:42:01.050 --> 00:42:35.500
غيره وهو ينقسم الى قسمين منطوق مثل الامر والنهي والعموم والاطلاق ومفهوم مثل الايماء والتنبيه دلالة الاقتضاء وقد اورد المؤلف هنا شيئا من انواع الظاهر قال والبيان واقع في جميع انواع الكلام

98
00:42:35.950 --> 00:42:58.900
يعني كأن لفظة البيان تشمل ما هو ظاهر الدلالة ولا يلزم ان يكون نصا قاطعا من امثلة ذلك الامر كقوله واقيموا الصلاة واتوا الزكاة والنهي كقوله ايش لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل

99
00:42:59.750 --> 00:43:34.050
والحقيقة وهي اللفظ الدال على المعنى الذي واطلقه عليه العرب ومن امثلته قولك الاسد تريد به الحيوان المفترس وهكذا قد يطلق على المجاز بمثل قولك رأيت اسدا يخطب تريد رجلا شجاعا

100
00:43:35.600 --> 00:43:57.400
وهناك من ينفي وجود المجاز ويقول انتم يا من اثبتم المجازر نظرتم الى الكلمة المجردة اسد فقلتم استعملت في غير ما وضعت له والعرب لا تستعمل اللفظ مفردا وانما تستعمله

101
00:43:57.550 --> 00:44:22.100
مع قرائنه وبالتالي اسدا يخطب هو حقيقة في لغة العرب على الرجل الشجاع وليس مجازا فيه فهم نظروا الى اللفظة بقرائنها ومن امثلته العموم في قوله يا ايها الناس والخصوص

102
00:44:22.950 --> 00:44:51.150
في مثل قوله يا ايها النبي وهكذا في الاطلاق كقوله فتحرير رقبة وفي التقييد كقوله فتحرير رقبة مؤمنة وسائر الصنوف لغات العرب ومثل المؤلف لهذا بقوله فمن تمتع بالعمرة الى الحج

103
00:44:51.450 --> 00:45:25.350
قوله من اسم موصول متضمن للشرطية يفيد العموم لانه من الاسماء المبهمة وقوله تمتع بالعمرة الى الحج استعملت في الاستعمال الشرعي والتمتع بان يأتي بهما في سفرة واحدة قال فما استيسر من الهدي

104
00:45:25.800 --> 00:45:49.050
اي فيجب عليه ما استيسر من الهدي وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بان المراد به سبع بدنة او شاة قال فمن لم يجد يعني الهدي فالصيام يعني فيجب عليه

105
00:45:49.500 --> 00:46:15.300
قيام ثلاثة ايام في الحج قال في الحج بعضهم قال يعني في اشهر الحج بعضهم قال في احرام الحج وبعضهم قال في تمتع الحج ثلاثة اقوال اذا كنا في اشهر الحج

106
00:46:15.700 --> 00:46:34.700
جاز ان تصام هذه الثلاثة الايام من اول شهر شوال واذا قلنا في احرام الحج وما يقول به بعض المالكية قالوا يحرم من اول العشر ويصوم في هذه العشر باحرامه

107
00:46:35.750 --> 00:47:04.300
ومن قال في تمتع الحج قال هذه الايام تكون بعد اداء العمرة وقبل اداء الحج وقوله تلك عشرة كامل هذا نص اراد التأكيد على العدد لئلا يدخلها شيء من التأويل فيزيلها عن معناها

108
00:47:07.300 --> 00:47:35.400
وقوله زلك يعني وجوب الهدي عند طائفة واخر قالوا التمتع لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام المسجد هنا الالف واللام فيه للعهد واتقوا الله واعلموا هذه اوامر قد جمعت هذه الاية انواعا من البيان

109
00:47:36.750 --> 00:47:58.250
فاجلاها يعني ان اوضحها بيان العدة التي اوجبها الله لفاقد الهدي فيصوم ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجع ثم قال تلك عشرة كاملة هذا زيادة في التأكيد والتوضيح من اجل رفع توهم

110
00:47:58.950 --> 00:48:26.800
ايجاب احد العدتين واستحباب الاخرى ثم يليه في البيان ترتيب الهدي على التمتع في قوله فما استيسر من الهدي وترتيب الصيام على فقدان الهدي فان من عادة العرب ان ترتب جواب الشرط

111
00:48:27.100 --> 00:48:56.300
على فعله تقول ان اتيتني اكرمتك وهذا سائغ في لغات العرب وبين في لغاتها وان كان في هناك بعض الاحوال وجد تخلف للجواب عن الشرط باسباب معينة فلا فهذا التخلف انما كان

112
00:48:56.400 --> 00:49:23.100
لدليل خاص قارن الكلام والا فان الاصل ترتب الجزاء والجواب على فعل الشرط واما ما ذكر من التمثيل بقوله فان طلقها يعني الطلقة الاولى والثانية فلا جناح عليهما ان يتراجعا. يعني ان يراجع الزوج زوجته

113
00:49:23.950 --> 00:49:44.750
ان ظن ان يقيما حدود الله فان طلقها يعني الزوج الثاني هذا رجل تزوج امرأة وطلقها ثلاث طلقات حينئذ فلا تحل له من بعده حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها الزوج الثاني

114
00:49:45.300 --> 00:50:07.500
فلا جناح عليهما يعني على المرأة وزوجها الاول ان يتراجعا اي ان يعقد عقدا جديدا. لان الطلقات الثلاث قد ارتفعت ثم قال ان ظن ان يقيما حدود الله يعني ظن كل واحد منهم انه

115
00:50:07.700 --> 00:50:39.000
حتى يؤدي الحقوق الواجبة بمقتضى عقد الزوجية هذا الشرط بعض اهل العلم يقول هو شرط تكميلي وليس شرطا يراد به اعمال مفهوم المخالفة بعضهم يقول ايش الشروط على نوعين شرطا مقيد

116
00:50:39.650 --> 00:51:27.300
وشرط كاشف قال ويليه تخصيص الحكم المذكور اللي هو وجوب الهدي في حق المتمتع لغير الحاضر المسجد الحرام وقوله المسجد الالف واللام هنا عهدية بتختص بالمسجد المعهود فبالتالي يكون تخصيصا وتقييدا

117
00:51:27.350 --> 00:51:50.900
العموم الوارد في قوله فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي واشار الى وجود العموم في قوله فمن تمتع فانها من الاسماء المبهمة ويدلك على انه افاد العموم

118
00:51:51.250 --> 00:52:29.250
ورود الاستثناء والتخصيص منه لقوله ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام فالمقصود ان البيان للالفاظ في لغة العرب ليس على رتبة واحدة بل انه على مراتب متعددة بعضها اقوى من بعضها الاخر

119
00:52:30.850 --> 00:53:00.950
و نلاحظ هنا ان البيان قد يكون في ذات اللفظ وقد يكون في لفظ مقارن له وقد يكون فيه خطاب مستقل  قوله جل وعلا ان تذبحوا بقرة ان الله يأمركم ان تذبحوا

120
00:53:01.550 --> 00:53:27.550
بقرة وقولك تذبحوا بين بنفسه وقوله بقرة وظحها وبينها ما بعدها بقوله لا فارظ ولا بكر عوان بين ذلك. صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قال ذلول تثير الارض ولا تسقي

121
00:53:27.850 --> 00:54:10.000
الحرث فهذا بيان لها ومرات قد يكون  بيانا مرافق لللفظ كما في قوله فتحرير رقبة مؤمنة فصيام شهرين متتابعين هذا ما يتعلق ب فصل البيان ولعلنا نترك المشكل او المجمل الذي سماه المؤلف المشكل ليوم اخر

122
00:54:10.500 --> 00:54:39.850
فيه اشارة الى المبحث السابق بي دلالة اللفظ المشترك على جميع معانيه هل لان بعض اهل اللغة قال ان اهل اللغة قد يريدون اعماء المعنى في كلامهم فهل هذا مقصود كما قال سيبويه

123
00:54:40.150 --> 00:54:59.850
فهل هذا مقصود او ليس بمقصود؟ لعلنا نتركه الى لقاء ات باذن الله عز وجل اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين

124
00:54:59.900 --> 00:55:26.000
فما نسأله سبحانه ان يصلح الاحوال وان يرزقنا الفهم الصحيح لكتابه ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان لم يا الله نلتقي متى تسعة جماد الاول بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وجعلني الله واياكم الهداة المهتدين

125
00:55:31.350 --> 00:55:46.600
اليوم واضح