﻿1
00:00:00.150 --> 00:01:19.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد

2
00:01:21.950 --> 00:01:48.350
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى ولكن ولكن متكلم اهل الاثبات لما ناظروا متكلمة النفي الزموهم لوازم لم ينفصلوا عنها. الا بمقابلة الباطل بالباطل. وهذا مما

3
00:01:48.350 --> 00:02:09.150
الائمة وذموه كما عاب الاوزاعي والزبيدي والثوري واحمد بن حنبل وغيرهم مقابلة القدرية بالغلو في الاثبات وامروا بالاعتصام بالكتاب والسنة. وكما عابوا ايضا على من قابل الجهمية نفاة الصفات بالغلو في الاثبات. حتى دخل في

4
00:02:09.150 --> 00:02:31.800
تمثيل الخالق بالمخلوق. وقد بسطنا الكلام في هذا وهذا وذكرنا كلام السلف والائمة في هذا في غير هذا الموضع ولو قال قائل هذا مبني على مسألة تحسين العقل وتقبيحه فمن قال العقل يعلم به حسن الافعال. حسن الافعال وقبحها

5
00:02:31.850 --> 00:02:54.350
فانه ينزه الرب عن بعض الافعال. ومن قال لا لا يعلم ذلك الا بالسمع. فانه يجوز جميع الافعال عليه عليه لعدم النهي في حقه قيل له ليس بناء هذه على تلك بلازم. وبتقدير لزوم وبتقدير لزومها ففي تلك ففي ذلك تفصيل وتحقيق

6
00:02:54.350 --> 00:03:16.550
قد بسطناه في موضعه وذلك انا فرضنا انا نعلم بالعقل حسن بعض الافعال وقبحها. لكن العقل لا يقول ان الخالق كالمخلوق حتى ما جعله حسنا لهذا او قبيحا له جعله حسنا جعله حسنا للاخر وقبيحا له

7
00:03:16.650 --> 00:03:33.300
كما يفعل مثل مثل ذلك القدرية لما بين الرب والعبد من الفروق الكثيرة وان فرضنا ان حسن الافعال وقبحها لا يعلم الا بالشرع. فالشرع قد دل على ان الله قد نزه نفسه عن افعال واحكام فلا يجوز

8
00:03:33.300 --> 00:03:53.500
ان يفعلها تارة تارة بخبره مثنيا على نفسه بانه لا يفعلها. وتارة بخبره انه حرمها على نفسه. وهذا تبين المسألة الثانية فنقول الناس لهم في افعال الله والمسألة الاولى التي ذكرها

9
00:03:53.800 --> 00:04:19.250
مقال في صلى الله عليه وسلم ان الله يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي جعلته في وجعلته فيما بينكم محرما قال في مسألتان كبيرتان ولهما فروع الاولى الظلم على نفسه جل وعلا

10
00:04:19.500 --> 00:04:43.650
الثانية مقصوده افعال الله التي سيتكلم عليها افعال الله جل وعلا من صفاته وهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد  تحسين العقل وتطبيعه بالعقل ولا يحكم على الله ولا يقصد بذلك

11
00:04:43.800 --> 00:05:04.300
ان الاكل يوجد شيئا ويحرمه او يمنع من شيء ويحرمه آآ هذا لا يقوله عاقل وانما مقصودهم ادراك الحسن والقبح من الافعال. نفسها التي يفعلها هل مثل العقل يدرك ذلك او لا يدركه

12
00:05:04.600 --> 00:05:33.250
الاكل قاصد في الواقع والله علام الغيوب ولا يقاس الله او قوله او بما يكون للعقول والعقول تختلف ايضا منها ما يكون  ويستقبح الاخرون اه الضابط في هذا هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

13
00:05:33.850 --> 00:05:56.350
والله جل وعلا لا يوصف الا بالكمال سواء كان ذلك من الفعل من فعله او ما يتعلق بذاته من صفاته واسمائه وكذلك حكمه الذي يحكم به كله حق وكله حسن

14
00:05:56.550 --> 00:06:28.100
ويجب ان يعتقد الانسان ذلك ولا يجوز انه يحكم على ربه او على فعله بشيء من من نتائج الافكار نعم الله اليك المسألة الثانية فنقول الناس لهم في افعال الله باعتبار ما يصلح منه ويجوز. وما لا يجوز منه ثلاثة اقوال. طرفان ووسط

15
00:06:28.100 --> 00:06:55.600
مثل ما كانوا في تحريم الظلم على نفسه جل وعلا فهم كذلك صاروا ووسط الطرف الاول الذي ينفي ذلك ممتنعا والثاني الذي يجيز كل ما اعجزه العقل الطرف المقابل الوسط الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

16
00:06:55.850 --> 00:07:16.750
ما قاله الله قالوا به او قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم لا يدركون الامور كما يعني كما هي في الواقع وانما هم عبيد لله جل وعلا تعبدهم بطاعته لامتثلوا

17
00:07:17.050 --> 00:07:39.450
الامر هو قوله ولكن الله جل وعلا يخبرنا بالامور الحسنة الجميلة التي تتعلق به. فكل ما يتعلق بالله فهو حسن وجميل يجب ان يحمد عليه ويثنى عليه به كذلك فعله فهو منزه

18
00:07:39.550 --> 00:07:57.250
عن كل شر ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في ثنائه على ربه معكم لبيك في افتتاح الصلاة من صلاة الليل يقول والشر ليس اليك شر لا يضاف الى الله

19
00:07:57.700 --> 00:08:18.850
فعلا ولا وانما يدخل في عمومات وجاء على ثلاثة اقسام اما ان يدخل في عموم الخلق لقوله جل وعلا الله خالق كل شيء هذا ما يخرج عنه شيء واما ان يحذف فاعله

20
00:08:19.600 --> 00:08:45.000
قوله جل وعلا في الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ما جاء الخير قالوا اورد بهم ربهم رشدا في ابراهيم يقول واذا مرظت فهو يشفين اضاف المرض الى نفسه والشفاء الى ربه جل وعلا

21
00:08:47.150 --> 00:09:08.750
القسم الثالث ان يضاف الى المخلوق قال الله جل وعلا من شر ما خلق الشر يكون في المخلوق. اما فعل الله فكله خير وان كان قد يكون لبعض الناس شر نسبي ولكنه خير في الجملة

22
00:09:09.150 --> 00:09:35.950
لغيره وللمجتمع ولكل اه مثلا اذا تعدى انسان الحدود ثم اقيمت عليه الحدود قد يكون هذا شر عليه ولكنه خير في الحكم وخير للمجتمع فاحكام الله وافعاله كلها خير الشر ليس اليه جل وعلا لا وصفا

23
00:09:36.000 --> 00:10:07.000
ولا فعلا وقد يقال مثلا ان في المخلوقات شر كل هذا في المفعولات المفعولات وليس في الفعل الذي هو وصفه  احسن الله اليك الطرف الواحد طرف القدرية. وهم الذين حجروا عليه ان يفعل الا ما ظنوا بعقلهم انه الجائز له. حتى وضعوا له شريعة التعديل

24
00:10:07.000 --> 00:10:27.550
والتجويز فاوجبوا عليه بعقلهم امورا كثيرة. وحرموا عليه بعقلهم امورا كثيرة. لا بمعنى ان العقل امر له وناه فان هذا لا يقوله عاقل. بل بمعنى بان تلك الافعال مما علم بذلك المعتزلة

25
00:10:28.300 --> 00:10:50.100
واللي وضعوا شريعة على الله جل وعلا قالوا يجب عليه ان يعذب العاصي كما يجب عليه ان يثيب الطائع وقالوا مثلا انه لا وجود الان للجنة والنار قياسا على المخلوق

26
00:10:50.550 --> 00:11:15.200
يعني على عقولهم ولو ان مثلا انسان بنى بيتا واودعه انواع ما يحتاج اليه الاطعمة وفرش وغيرها ثم غلقه لعد هذا السفه اه اذا هذا لا يحسن اذا احسن وجود الجنة والنار الان

27
00:11:15.300 --> 00:11:45.850
وانما ستوجد عند   يجزي الله الخلق ويجعله اسمين قسم لها وقسم الجنة للنار وهذا كله قصور في الواقع وخروج من آآ عن العقل وعن الشر  النصوص في هذا كثيرة فان الله جل وعلا اخبر انه اعد الجنة للمتقين واعد النار

28
00:11:46.150 --> 00:12:13.300
الفجرة والكفرة نارا اعدت للكافرين والاعداد هو التهيئة والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه اطلع على الجنة وعلى النار بل لما صلى صلاة الكسوف  ورأوا كأنه يتناول شيء ثم تأخر

29
00:12:13.900 --> 00:12:36.800
لما عرضت علي الجنة والنار دون هذا الحائط انت خفت انها تأتي عليكم وقلت يا رب وانا فيهم ثم عرضت عليه الجنة فاردت ان اخذ منها قطفا ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا

30
00:12:37.150 --> 00:12:54.550
ثم بدا لي الا افعل وذلك ان ثمار الجنة كل ما اخذ منها شيء جاء بدنه الا وان كان عنقود واحد يبقى ما بقيت الدنيا لانه اذا اخذ منه شيء استبدل

31
00:12:54.800 --> 00:13:12.600
فلا ينفد المقصود والجنة من امور الغيب التي اخبر الله جل وعلا بها لو مثلا جاء شيء منها ظهر وصار هذا شيء من العيان ولهذا قال ولكن بدا لي المقصود

32
00:13:12.750 --> 00:13:37.450
انه اخبرنا انه اطلع في النار واطلعت فيها ورأيت اكثر اهلا اهل النساء اكثر اهل النار النساء قامت امرأة وقالت لم قال لي لانكن تكفرن العسير الشكاية  صراط عدل ودين

33
00:13:38.000 --> 00:14:08.150
يقول ايضا رأيت فيها عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبة في النار يعني امعاءه لانه اول من غير دين ابراهيم ورأيت فيها امرأة امرأة في هرة حبستها حتى ماتت اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشية وغير ذلك نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة والنار

34
00:14:08.600 --> 00:14:42.000
هذا من العجب مثلا يأخذون مثل هذه الاراء ويتركون النصوص الواضحة الجلية هذا معناه انهم جعلوا لانفسهم شرعا غير شرع الله جل وعلا هؤلاء خرجوا عن الاعتدال ان كانوا ما خرجوا عن الاسلام ولكنهم من اهل الوعيد من آآ الذين توعدوا في النار النار نسأل الله العافية

35
00:14:42.650 --> 00:15:03.250
الا من اعترض على الله جل وعلا وابى قبول حكمه فهذا له حكم اخر  احسن الله اليك بل بمعنى بان تلك الافعال مما علم بالعقل وجوبها وتحريمها. ولكن ادخلوا في ذلك المنكرات

36
00:15:03.350 --> 00:15:20.850
ولكن ادخلوا في ذلك المنكرات ما بنوه على بدعتهم في التكذيب بالقدر وتوابع ذلك. ثم لابد ان يكون لهم مستند يستندون اليه يعني ولكن ان من الامور العامة وان من الشبهات

37
00:15:21.750 --> 00:15:40.750
لان هذا من الامور الذي التي يبتلي الله جل وعلا بها خلقه كما قال جل وعلا هو الذي انزل الكتاب هو انزل الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات

38
00:15:41.100 --> 00:16:07.300
فاما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله  كل مبطل يمكن انه يتعلق بشيء من القرآن ولكنه شيء بعيد حتى النصارى قد يستدلون بشيء من القرآن على التثليث

39
00:16:08.150 --> 00:16:29.400
ما قالوا ان القرآن فيه انا ونحن هذا خطاب للجماعة اه كل هذا يزول بقوله جل وعلا والهكم اله واحد لا اله الا هو وجاء عن ابن عباس انه يقول ان خطابات القرآن انها على انواع

40
00:16:29.500 --> 00:16:52.950
منها امور لا يجوز لاحد من الناس من يجهلها وامور يعرفها العلماء وامور تعرفها العرب من لغتها امور استأثر الله بها يعني حقائق الاشياء التي نخبر بها هذه لا يعلمها الا الله

41
00:16:54.300 --> 00:17:11.250
لقوله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه الى اخره اما الامور التي لا يجوز ان تجهل لقوله جل وعلا اعبدوا ربكم يا ايها الناس اعبدوا ربكم اقيموا الصلاة وما اشبه ذلك

42
00:17:11.300 --> 00:17:33.000
الاوامر التي لابد من فهمها والعمل بها وهذا له تفصيل اكثر من هذا نعم احسن الله اليك. قال المؤلف والطرف الثاني طرف الغلاة في الرد عليهم وهم الذين قالوا لا ينزه الرب عن فعل من الافعال

43
00:17:33.050 --> 00:17:47.250
ولا نعلم وجه امتناع الفعل منه الا من جهة خبره انه لا يفعله يعني يوقف على الخبر اذا جاء انه لا يفعله خلاص نقول به اما اذا لم يأتي فهم

44
00:17:47.550 --> 00:18:13.000
يصفون الله به تعالى الله وتقدس. نعم الله اليك المطابق لعلمه بانه لا يفعله. وهؤلاء منعوا حقيقة ما ما اخبر به من انه كتب على نفسه الرحمة وما على نفسه الظلم. قال الله تعالى واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم. كتب

45
00:18:13.000 --> 00:18:32.500
على نفسه الرحمة وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لما قضى الخلق كتب على نفسه كتابا فهو موضوع عنده فوق العرش. ان رحمتي تغلب غضبي

46
00:18:32.800 --> 00:19:01.150
ولم يعلم  لفظ الحديث في الصحيح وعنده وضع على العرش هكذا وضع على العرش موضوع عنده فوق العرش لفظ الحديث الحديث فهو وضع عنده العرش والعرش ليس فوقه الا رب العالمين

47
00:19:02.550 --> 00:19:26.700
العرس هو سقف المخلوقات كلها ليس فوقه شيء الا رب العالمين تعالى وتقدس والذي كتب قال كتب على نفسه الرحمة ان رحمتي تغلب غضبي وفي رواية تسبق غضبي رحمته جل وعلا

48
00:19:27.300 --> 00:19:49.200
اوسع واشمل والغضب اضيق هو جل وعلا كتب ذلك على نفسه ما احد يكتبه هذا مثل ما سبق انه كتب على نفسه انه حرم عليها الظلم حرم على نفسه الظلم

49
00:19:49.700 --> 00:20:09.350
فهو يحمد على ذلك ويشكر ليس معنى ذلك انه يجب عليه ان يفعل كذا ويجب عليه الا يفعل كذا كما يقوله اولئك وانما هذا وجب بخبره الذي يخبرنا به عن نفسه تعالى وتقدس

50
00:20:10.450 --> 00:20:29.850
ومثل هذا ما في حديث معاذ قوله صلى الله عليه وسلم لا اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله الى اخره اخبره قال حق العباد على الله

51
00:20:30.150 --> 00:20:50.300
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا واحق العباد على الله اذا فعلوا ذلك الا يعذب من لا يشرك به شيء فهل هناك حق يطلب من الله ومن الذي احقه؟ هو جل وعلا حقه على نفسه

52
00:20:50.350 --> 00:21:14.500
جعله حقا على نفسه والحق في اللغة الشيء الثابت الذي لا يتغير لهذا يقولون حق في المكان اذا ثبت في والحق لا يزول والباطل زائل ومتزلزل ثم قال جل وعلا نقفوا بالحق على الباطل فيدمغه

53
00:21:15.400 --> 00:21:35.350
احسن الله اليكم ولم يعلم هؤلاء ان الخبر المجرد المطابق للعلم لا يبين وجه فعله وتركه. هو مجرد الخبر يعني مجرد ان يخبر الشيء هذا لا يدل على الوجوب ولا يدل على المنع

54
00:21:36.100 --> 00:22:02.250
وانما هو اخبار اما عن مخلوقات واما عن يفعلوها او غير ذلك بخلاف الذي اذا قال كتب او حرا هذا يدل على الامتناع من هذا والالتزام الالتزام والامتنان انه يلتزم ما كتب جل وعلا ولابد من وقوعه

55
00:22:02.600 --> 00:22:28.100
وهو فضل منه واحسان والاخر انه يمتنع ويثنى ويحمد على كلا الامرين نعم احسن الله اليك اذ العلم يطابق المعلوم فعلمه بانه يفعل هذا وانه لا يفعل هذا ليس فيه تعرض لانه كتب هذا على

56
00:22:28.100 --> 00:22:44.000
وحرم هذا على نفسه كما لو اخبر عن كائن من كان انه يفعل كذا ولا يفعل كذا لم يكن في هذا بيان لكونه محمودا ممدوحا على فعل هذا تركي هذا

57
00:22:44.200 --> 00:23:02.000
قال في ذلك ما يبين قيام المقتضي لهذا. والمانع والمانع من هذا. فان الخبر المحض كاشف عن المخبر عنه ليس فيه بيان ما يدعو الى الفعل ولا الى الترك بخلاف قوله كتب على نفسه الرحمة

58
00:23:02.050 --> 00:23:22.500
وحرم على نفسه الظلم فان التحريم مانع من الفعل وكتابته على نفسه داعية الى الفعل وهذا بين واضح اذ ليس المراد بذلك مجرد كتابته انه يفعل. وهو كتابة التقدير. كما ثبت في الصحيح انه قدر مقادير الخلائق

59
00:23:22.500 --> 00:23:39.400
قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فانه قال كتب على نفسه الرحمة في هذا الحديث في صحيح مسلم حديث عبدالله بن عمرو بن العاص

60
00:23:40.350 --> 00:24:03.350
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قدر مقادير الخلق الخلق وفي وفي رواية كتب مقادير الخلق خلق السماوات والارض خمسين الف سنة وعرشه على الماء

61
00:24:03.800 --> 00:24:29.600
وقوله عرشه على النار جملة حالية يعني وقت الكتابة كان العرش والماء موجودان  على هذا ما يدل على ان لا زال هذه الكتابة هي اول شيء اول المخلوقات وقد جاء في حديث عبادة ابن الصامت

62
00:24:30.400 --> 00:24:50.300
عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما خلق الله القلم قال له اكتب في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة  كتابة القلمية المذكورة هنا في حديث مسلم

63
00:24:50.850 --> 00:25:14.200
في تقدير المقادير اذا يعني كما قال ابن العظماء العلماء لا يكون المقصود الاخبار باولية القلم اه قد يقولون مثلا ان قوله اول ما خلق الله القلم قال انا اكتب جملة واحدة

64
00:25:15.150 --> 00:25:39.100
يعني ان الكتابة حصلت بعد الخلق مباشرة بعد خلقه مباشرة هذا معنى كونه جملة واحدة وبخلاف اذا ما قال اول ما خلق الله القلم يكون هذي جملة يعني تدل على اولية خلق القلم ولكن هل هذا المقصود

65
00:25:39.600 --> 00:25:54.350
انه قال قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن اه على كل حال الذي في حديث عبادة هو الذي في حديث عبد الله بن عمر وفيه هذا

66
00:25:54.500 --> 00:26:13.700
ان العرش الماء كانا موجودين قبل خلق الكتابة نعم احسن الله اليكم ولو اريد كتابة التقدير لكان قد كتب على نفسه الغضب كما كتب على نفسه الرحمة. يعني ان لانه من جملة المكتوبات

67
00:26:14.800 --> 00:26:46.600
التي كونوا غضب على كذا ويغظب كذا هذا لا يقوله مسلم انه كتب على نفسه الغضب نعم الله اليك اذ كان المراد مجرد الخبر عما سيكون ولكان قد حرم على نفسه كل ما لم يفعله من الاحسان كما حرم الظلم. وكما ان الفرق ثابت في حقنا بين قوله

68
00:26:46.850 --> 00:27:06.250
كتب عليكم القصاص بالقتلى. وبين قوله وكل شيء فعلوه في الزبر. كتب علينا القصاص يعني ان هذا شيء اوجب علينا ما هو حكم شرعي الزمنا به من قبل الله جل وعلا

69
00:27:06.650 --> 00:27:36.550
قوله كل شيء فعلوه في الزمر فهو اخبار من الله جل جل وعلا انه كتب مقادير كل شيء مكتوبة قبل وجودها هذه كتابة المقادير. نعم الله اليك وقوله ما ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها

70
00:27:36.750 --> 00:28:00.400
وقد يعني النفس التي اصيبت ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب في كتاب سابق من قبل وجود المصاب بهذه المصيبة هذا مثل ما مضى ان الكتاب

71
00:28:00.450 --> 00:28:25.200
عبارة عن علم الله الاشياء وانها تقع على وفق علمه وكتابته في الوقت الذي اراده بدون زيادة ولا نقص هذا يدلنا على كمال علم الله جل وعلا  الله اليكم قال المؤلف وقوله

72
00:28:25.400 --> 00:28:47.400
فيبعث اليه الملك فيؤمر باربع كلمات فيقال له اكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد. يعني المولود الذي اول الحديث في حديث عبد الله بن مسعود انه يقال حدثنا الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه

73
00:28:47.800 --> 00:29:10.550
صادقا في خبره المصدوق فيما يخبر فيما يأتيه من السماء وهو مصدوق في ده كون ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم اربعين يوما علقة هذي قطعة دم

74
00:29:11.150 --> 00:29:37.700
ثم اربعين يوما مضغة يعني قطعة لح ثم يبعث اليه الملك هذه مثلا اربعون واربعون مئة وعشرين يعني ثلاثة فانهم نطفة ثم اربعين يوم علاقة هذي ثمانين ثم الثالثة بعد الثمانين تبدأ ولهذا يقول الرقى

75
00:29:37.900 --> 00:30:05.600
اذا اسقطت المرأة بثمن يوم او بعدها او وقبلها فانها لا تعتبر شيء لا تستعد ولا تترك الصلاة ولا غيرها بناء على هذا الحديث اذا كان اسقاط بعد الثمانين فلها الحكم لانها

76
00:30:05.650 --> 00:30:26.950
وقت التخليق وقتنا بخروب ثمانين ولكن ثبت في صحيح مسلم حديث حذيفة ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا مر بالنطفة اثنين واربعين يوما ارسل اليه الملك

77
00:30:27.600 --> 00:30:51.400
نفخ فيه روح هذا يخالف الاول على اثنين واربعين يوم ذلك يعني  الاطبا الان يعني في وقت الحاضر على حسب ما يتبين لهم من الاجهزة وغيرها يقولون انه يمكن ان يتبين خلق

78
00:30:51.650 --> 00:31:13.150
الجنين في الرحم بعد خمسين يوم معنى التبين هذا خير كله نفخ فيه هذا كمل يعني معناه  هذا يؤيد ما جاء في حديث حذيفة الله اعلم يكون هذا الحكم المبني على كون

79
00:31:13.750 --> 00:31:36.900
المرأة اذا اسقطت قبل الثمانين يعني فيه نظر انه ليس المقصود هذا المقصود الاخبار بان الخلق انه تطوير الخلق خلق الانسان بهذه المراحل المراحل الثلاث على كل حال يقول يكتب

80
00:31:37.450 --> 00:32:12.100
لا يؤمر انه يكتب رزقه واجله وعمله وشقيا او سعيدا هذه اربعة اشياء وهذه الكتابة ليست مبدئية انها بدأت من الان  سبقت اللوح المحفوظ بالكتابة السابقة والملك يؤمر بهذا بامر قد سبقه ولكنه يطلع على هذا ويعرفه

81
00:32:12.300 --> 00:32:33.900
في هذا الاخبار اخباره الكتابات التي اخبر الله جل وعلا بها واخبر بها الرسول متعددة اولا كون الله قسم خلقه الى قسمين كما جاء في اخبار فيها ادم انه مسح ظهره

82
00:32:34.200 --> 00:32:57.650
استخرج ذريته امثال الذر جعلهم شقيا وسعيدا حديث ان الله قبض قبضتين قال لي يا دمختر قال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين فاذا فيها كل ذرية من ذريته من اهل السعادة

83
00:32:57.850 --> 00:33:14.350
وفي الاخرى اهل الشقاء وكذلك الكتابة التي جاءت في حديث في هذا الحديث الذي حديث عمرو بن عبد الله بن عمرو بن العاص تكونوا قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة

84
00:33:14.700 --> 00:33:37.700
ثم كذلك هذه الكتابة العمرية التي من حديث مسعود ثم الكتابة السنوية التي ذكرها الله بقوله انا انزلناه في ليلة مباركة فيها يفرغ كل امر حكيم امرا من عندنا يفرط يعني يكتب

85
00:33:38.100 --> 00:34:01.350
وكذلك الكتابة اليومية التي اشير اليها بقوله كل يوم هو في شأن الكتابات متعددة وكلها لا تختلف يوافق الاول السابق منها هذا حديث ابن مسعود هؤلاء يخالف حديث عبد الله بن عمرو

86
00:34:01.650 --> 00:34:25.900
كونه كتب كل شيء مقادير كل شيء وسبق ان الكتاب هي عبارة عن علم الله انه علم الاشياء ثم كتبه على وفق كتابته بدون زيادة ولا نقص وهو اخبار عن علمه جل وعلا بكل شيء. نعم

87
00:34:27.400 --> 00:34:46.750
احسن الله اليك قال المؤلف فهكذا الفرق ايضا ثابت في حق الله ونظير ما ذكره من كتابته على نفسه كما تقدم قوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقول النبي حقا يعني انه شيء

88
00:34:47.150 --> 00:35:13.850
متحقق كما يقول بعض المفسرين لو ان الله احبه على نفسه وجعله حقا يسأله واسأل ربي فنص المؤمنين حق ولكن بشروط لابد انه يلتزم الامر ولابد انهم مطيعين اما اذا عصوا فقد يعاقبون وقد يدال عليهم العدو

89
00:35:14.850 --> 00:35:43.350
ولهذا  غزوة احد ادين العدو بسبب معصية واحدة ما بين الرماة لهم مكان وامر عليهم رجلا وقال لهم لا تعدو مكانكم حتى ارسل اليكم ولو رأيتونا رأيتم تخطفن الطير اكد ذلك

90
00:35:43.850 --> 00:36:12.200
فلما انهزم الكفار ورأوهم من هزمين قالوا علام نجلس هنا وقد انهزم الكفار نذهب نقتل ونسبي ذكرهم اميرهم ذكروا كلام رسول الله صلى  جاء العدو من كل جهة خير العدو من تلك الجهة وحصل ما حصل

91
00:36:12.800 --> 00:36:36.150
يعني قتل سبعون من الصحابة ومنهم همزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت الرباعية رباعيته وحصلت امور يعني عظيمة بسبب معصية واحدة. كل هذا تأديب

92
00:36:36.500 --> 00:37:07.150
هذا قال جل مع هذه قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم يعني بسبب معصيتكم النصر مشروط بالامتهان الامر وطاعة الله جل وعلا الا فهو حق على المؤمنين نعم حق على الله جل وعلا ان ينصر عباده المؤمنين

93
00:37:07.750 --> 00:37:25.850
نعم احسن الله اليك وقول وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يا معاذ اتدري ما حق الله على عباده؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حقه عليهم ان يعبدوه ولا يشركوا به

94
00:37:25.850 --> 00:37:43.850
به شيئا. اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم قال حقهم عليه الا يعذبهم ومنه قوله في غير الناس من يقول ليس على الله حق

95
00:37:44.350 --> 00:38:07.000
وانما معنى ذلك  يعني انه وعد ووعده حق صدق الحديث يدل على قدر زائد على هذا ان الله جل وعلا حق على نفسه حقا يطلب منه يكون فظلا تفضل به جل وعلا

96
00:38:08.850 --> 00:38:34.850
ليس مجرد وعد فقط نعم احسن الله اليك ومنه قوله في غير حديث كان حقا على الله ان يفعل به كذا فهذا الحق الذي عليه هو احقه على نفسه بقوله ونظيره تحريمه على نفسه وايجابه على نفسه ما اخبر به من قسمه ليفعلن

97
00:38:35.600 --> 00:39:01.200
وكلمته السابقة كقوله ولولا كلمة سبقت من ربك وقوله كلمة السابع السابقة هي تقديره تقدير المقادير وعلم للشيء سبق هذا فهو لا لا يتغير ولا يختلف وقوله كذلك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين

98
00:39:01.750 --> 00:39:27.650
هذا قبل وجود الجن والانس  لابد من تحقق ذلك لأنه وليس معنى ذلك انه يظلم احدا تعالى الله وتقدس ولكن يوجد من بني ادم من يستوجب النار بفعله وكفره وعناده

99
00:39:28.000 --> 00:39:55.650
وابائه على الله جل وعلا انهم لا يطيعون الان ارسال الرسل وبينات بيان البينات الواضحات وهم يكفرون ولو جئتهم بكل اية ما اطاعوك واتبعوك وانما الشيطان  من اهل النار ومن كان من اهل النار فلا حيلة فيه

100
00:39:55.900 --> 00:40:29.000
وسوف يعمل اعمال اهل النار نعم احسن الله اليك وقوله لاملأن جهنم وقوله لنهلكن الظالمين وقوله فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا. لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار. المقصود هذا لا اكفرن ولا ادخلنه لان هذا قسم

101
00:40:29.650 --> 00:41:00.400
الله يقسم بذلك انه يفعل هذا هذا شيء محقق وهو الذي اخبر به جل وعلا هو يطلب من الله جل وعلا ويحمد عليه ويشكر على ذلك نعم الله اليك وقوله فلنسألن الذين ارسل اليهم ونحن نفس الشيء

102
00:41:00.700 --> 00:41:25.200
فلنسألن هذا قسم مؤكد بالنون الثقيلة نسألن الذين ارسل اليهم فلنسألن المرسلين والذين ارسل اليهم اسألوا المرسلين ويرسل من ارسل اليهم لابد من هذه الاسئلة ولابد من هذه يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم

103
00:41:25.600 --> 00:41:51.150
قالوا لا علم لنا. نعم الله اليك ونحو ذلك من صيغ القسم المتضمنة معنى الايجاب والمعنى بخلاف القسم المتضمن للخبر المحض ولهذا قال الفقهاء اليمين اما ان توجب حقا او منعا او تصديقا او تكذيبا. واذا كان معقولا في الانسان انه يكون امرا مأمورا كقوله

104
00:41:51.150 --> 00:42:07.900
ان النفس لامارة بالسوء. وقوله واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى مع ان العبد له امر ونهى. مع ان العبد له امر وناه فوقه. والرب الذي ليس فوقه احد

105
00:42:08.550 --> 00:42:30.350
لان لا يتصور لا يتصور ان ان يكون هو الامر الكاتب على نفسه الرحمة. والناهي المحرم على نفسه الظلم اولى واحرى لان يتصور ان يكون هو الامر الكاتب على نفس الرحمة. والناهي المحرم على نفسه الظلم اولى واحرى. وكتابته على نفسه

106
00:42:30.350 --> 00:42:55.350
تستلزم ارادته لذلك ومحبته له ورضاه بذلك وتحريمه الظلم على نفسه يستلزم بغضه لذلك وكراهته له. وارادته ومحبته للفعل توجب وقوعه من وبغضه له وارادته ومحبته وارادته ومحبته للفعل توجب وقوعه منه

107
00:42:55.400 --> 00:43:15.250
وبغضه له وكراهته لان يفعله بمنع وقوعه منه فاما ما يحبه ويبغضه من افعال عباده. فلذلك نوع اخر. يعني غير هذا يعني هذه فعله الكلام في افعاله جل وعلا عن ما افعال العباد

108
00:43:15.550 --> 00:43:45.850
التي يحبها ويرظاها ما وافق امره  والذي يبغضه ويكرهه واذا هو الذي يخالف امره وشرعه وهذا يتعلق بارادات العباد وافعالهم واستطاعاتهم اللهم امرهم الا بما يستطيعون ولهذا صار منهم مؤمن وكافر

109
00:43:46.450 --> 00:44:10.800
والامر واحد دل على ان الانسان يفعل ذلك بارادته واختياره منهم من يختار الخير الطاعة ومنهم من يختار المعصية والشر نعم الله اليك فاما ما يحبه ويبغضه من افعال عباده

110
00:44:10.900 --> 00:44:23.900
فذلك نوع اخر ففرق بين فعله هو وبين ما هو مفعول مخلوق له وليس في مخلوقه ما هو ظلم منه وان كان بالنسبة الى فاعله الذي هو الانسان هو ظلم

111
00:44:24.200 --> 00:44:44.750
كما ان افعال الانسان هي بالنسبة اليه تكون سرقة سرقة وزنا وصلاة وصوم. والله تعالى كما ان ايش كما ان نفعل الانسان كما ان افعال الانسان هي بالنسبة اليه تكون

112
00:44:45.300 --> 00:45:13.700
كذلك يعني وش تكون ماذا تكون سرقة  مما نفعل الانسان هي بالنسبة اليه كذلك من هذه الاحكام هي للفاعل الذي قام به هذا الفعل ما ان الصفات هي صفاتنا الموصوف

113
00:45:14.100 --> 00:45:37.900
الذي قامت به الفعل ولكن المقصود بهذا ان فعل الانسان يضاف اليه حقيقة وفاعله. وان كان مخلوقا لله جل وعلا وهذا معناه انه يريد ان يرد على الذين يقولون ان الانسان هو الذي يخلق فعله

114
00:45:38.150 --> 00:46:04.050
او الذين يقولون ان الانسان لا اختيار له ولا قدرة له وكلا الامرين باطل الانسان له اختيار وله قدرة وامر بما يستطيعه واذا فعل الفعل فهو يضاف اليه حقيقة يعني يقال له مؤمن ويقال له كافر

115
00:46:04.450 --> 00:46:26.750
ويقال له سارق ويقال له صادق كما انه يقال له اكل وشارب ونائم وقائم هي اضافات حقيقية اليه وان كان الخالق هو الله هو الذي خلق الفعل خلق الفاعل وفعله

116
00:46:27.500 --> 00:46:57.250
الله جل وعلا الانسان وخلق له فكرا وقدرة واستطاعة يعني واختيار اذا كانت القدرة والاختيار مخنوقتان الانسان ولهذا تختلف قدر الناس واختياراتهم  لو كان الانسان مثلا هو الذي يخلق قدرته واختياره ما يرضى ان يكون احد

117
00:46:57.500 --> 00:47:19.500
قهوة اقدر منه  بالاختيار والقدرة يحصل الفعل اذا وجد الاختيار والقدرة وجد الفعل لابد فيكون الرب جل وعلا هو الخالق للعبد وفعله. على هذا الاساس اما اننا نقول لا الخالق هو الانسان يخلق

118
00:47:19.600 --> 00:47:45.250
لا نقع في ما يقولون في وصف الله بانه  انه يقول اذا خلق له القدرة على الكفر وعلى السرقة وعلى المعاصي ثم عذبه عليها يكون هذا ظلم هذا الواقع جهل جهل منهم وعناد ايضا

119
00:47:45.950 --> 00:48:13.150
ما الفرق بين كونه مثلا صلى ركونه مثلا اكل وشرب احد الزمه بهذا وارغمه على ذلك وجاء باختياره وبقدرته الى المسجد وصلى كما انه عظاء اكل وشرب بقدرته واختياره لا يكون في الاكل والشرب مثل هذا

120
00:48:13.650 --> 00:48:37.100
على كل حال الامر واضح لا اشكال فيه والحمد لله الله جعل الانسان عقلا وفكرا وخلق له القدرة والاختيار امره بما يستطيعه امره بشيء محدد يستطيع ولهذا يفعل بعض يفعله بعض لا يفعل

121
00:48:37.950 --> 00:48:59.600
هم فيه سواء اه الذي لم يفعل احجم باختياره  رأى ان هذا الذي يسعه انه كما يقول انه انه حر يفعل ما يريد لهذا لو الزمت بعضهم ارغمته على الايمان ما ما يرضى

122
00:49:00.150 --> 00:49:31.500
ما اريد قلت له ان انك اذا لم تؤمن سوف تلقى في جهنم   يروى بهذا هذا يعني صنيعه بنفسه هو نعم احسن الله اليك قال المؤلف والله تعالى خالقها بمشيئته وليست بالنسبة اليك اليه كذلك. اذ هذه الاحكام هي للفاعل الذي قال

123
00:49:31.650 --> 00:49:51.750
هي للفاعل الذي قام به هذا الفعل. كما ان الصفات هي صفات للموصوف الذي قامت به لا الخالق الذي خلقها وجعلها صفات. يعني الصفات  كذلك الافعال الصفات التي يتصف بها

124
00:49:52.100 --> 00:50:20.700
اما ان تكون صفات مخلوقة له او صفات يتصف بها بفعله نعم والله تعالى خلق كل صانع وصنعته كما جاء في ذلك الحديث وهو خالق كل موصوف وصفته وصفته. ثم صفات المخلوقات ليست صفات له كالالوان والطعوم والروائح. لعدم قيام ذلك

125
00:50:20.700 --> 00:50:47.650
وكذلك حركات المخلوقات ليست حركات له. ولا افعالا له بهذا الاعتبار. لكونها مفعولات هو خلقها وبهذا وبهذا الفرق تزول شبه كثيرة  القدرية والجبرية وغيرهم التي لا تزال موجودة عندهم قالوا ان الانسان انه

126
00:50:48.200 --> 00:51:16.950
مجبر لا استطاعة له ولا اختيار له ولا يزال هذا المذهب قائم هذا مذهب من اخبث المذاهب. نعم احسن الله اليكم والامر الذي كتبه على نفسه يستحق عليه الحمد والثناء وهو مقدس عن ترك هذا الذي لو ترك لكان ترك

127
00:51:16.950 --> 00:51:34.850
نقصا وكذلك الامر الذي حرمه على نفسه يستحق الحمد والثناء على تركه. وهو مقدس عن فعله الذي لو كان لاوجب نقصا وهذا كله يبين ولله الحمد عند عند الذين اوتوا العلم والايمان

128
00:51:35.400 --> 00:51:58.600
وهذا كله بين ولله الحمد. عند الذين اوتوا العلم والايمان وهو ايضا مستقر في قلوب عموم المؤمنين. ولكن القدرية على الناس بشبههم فقابلهم من قابلهم بنوع من الباطل كالكلام الذي كان السلف والائمة يذمونه وذلك ان المعتزلة قالوا

129
00:51:58.600 --> 00:52:18.900
قد حصل الاتفاق على ان الله ليس بظالم. كما دل عليه الكتاب والسنة والظالم من فعل من فعل الظلم والظالم من فعل الظلم. كما ان العادل من فعل العدل هذا هو المعروف عند الناس من مسمى هذا الاسم سمعا وعقلا

130
00:52:18.900 --> 00:52:52.000
قانون يعني ما هو الذي يعني يقدر الاشياء ويسببها  يكتبها لان الظلم الذي يفعله الانسان نفسه  مضاف اليه حقيقة ما هو الفاعل ان نكونه اقدر على هذا وسئل له اختيار فليس معنى ذلك النبي اقدره وجعله الاختيار هو الفاعل

131
00:52:52.350 --> 00:53:16.000
فرق بين هذا وهذا الفاعل الذي قام به الفعل وان كونه جعل له اسبابا يتحصل بها هذا الفعل ليس هو الفاعل لان الاسباب صالحة لهذا ولغيره يعني صالحة للظلم وصالحة للعدل

132
00:53:16.150 --> 00:53:35.300
ولماذا اختار الظلم؟ ترك العدل لانه باختياري هو يكون فعله حقيقة بل الانسان يقولون لا الذي خلق هذا هو هو الذي يسمى الظالم هذا كذب كذب على الله جل وعلا

133
00:53:36.000 --> 00:54:00.050
الله اليك قالوا ولو كان الله خالقا لافعال العباد التي هي الظلم لكان ظالما تعارضهم هؤلاء بان قالوا ليس الظالم من فعل الظلم. بل الظالم من قام به الظلم وقال بعضهم الظالم من اكتسب الظلم وكان منهيا وكان منهيا عنه

134
00:54:00.450 --> 00:54:19.550
وكما سبق الظالم الذي قام به الفاعل الذي قام به الفعل يعني هو الذي فعل الفعل  الله اليكم وقال بعضهم الظالم من فعل محرما عليه او ما نهى عنه او ما نهي عنه

135
00:54:20.250 --> 00:54:37.900
ومنهم من قال من فعل الظلم لنفسه وهؤلاء يعنون ان يكون الناهي لهو المحرم عليه غيره الذي يجب عليه طاعته ولهذا كان تصور الظلم منه ممتنعا عندهم لذاته. كامتناع ان يكون فوقه امر له وناه

136
00:54:38.650 --> 00:54:56.500
ويمتنع عند الطائفتين ان يعود الى الرب من افعاله حكم لنفسه. وهؤلاء لم يمكنهم ان ينازعوا اولئك في ان العادل من فعل العدل بل سلموا ذلك لهم. من فعل العدل فكذلك يكون الظالم من فعل الظلم

137
00:54:56.800 --> 00:55:26.450
نعم وان نازعهم بعض الناس منازعة عنادية. والذي يكشف تلبيس المعتزلة ان يقال لهم الظالم والعادل الذي يعرفه الناس. وان كان فاعلا للظلم  والعازل ايش الذي يعرفه الناس. هم نعم يعرف الناس ليه؟ وان كان فاعلا للظلم

138
00:55:26.900 --> 00:55:53.300
من كان ومن كان فاعلا للظلم والعدل. نعم صحيح لان الذي عندي العادل الذي يعرفه الناس وان كان فاعلا للظلم هذا خطوة صحيح من من كان فاعلا للظلم من كان فاعلا للظلم

139
00:55:57.000 --> 00:56:18.400
الله اليك الظالم والعادل الذي يعرفه الناس من كان فاعلا للظلم والعدل فذلك كذلك يأثم به ايضا ولا يعلم الناس من يسمى ظالما ولم يقم به الفعل الذي به صار ظالما. بل لا يعرفون ظالما الا من قام به الفعل الذي فعله

140
00:56:18.400 --> 00:56:40.050
صار ظالما وان كان فعله متعلقا بغيره وله مفعول منفصل عنه. لكن لا يعرفون الظالم الا بان يكون قد قام به ذلك فكونكم اخذتم في حد الظالم انه من فعل الظلم. وعينتم بذلك من فعله في غيره. وعانيتم

141
00:56:41.250 --> 00:57:02.300
وعليكم يعني قصدتم احسن الله اليك وعانيتم بذلك من فعله في غيره فهذا تلبيس وافساد للشرع والعقل. مثل ما قالوا في في المتكلم المتكلم من خلق الكلام هذا تلبيس وكذب

142
00:57:03.000 --> 00:57:30.450
المتكلم من قام به الكلام نفسه هذا انكر كلام الله جل وعلا وقد يسمونه متكلم ان الله ليس من اسمائه متكلم يسمع الذين يتكلم وانه كلم اما متكلم هذا لم يأتي

143
00:57:33.900 --> 00:57:50.900
احسن الله اليك فهذا تلبيس وافساد للشرع والعقل واللغة كما فعلتم في مسمى المتكلم حيث قلتم هو من فعل الكلام ولو في غيره وجعلتم من احدث كلاما منفصلا عنه قائما بغيري

144
00:57:50.900 --> 00:58:22.400
متكلما وان لم يقم به هو كلام اصلا. وهذا من اعظم البهتان والقرمطة والسفسطة. ولهذا انكار الحق انكار الحق القائل الواضح  القرمطة نصرة كرمط الذي الخطى صغيرة وقرامطة افسدوا الدين وافسدوا المجتمع

145
00:58:23.350 --> 00:58:55.550
جعلوا للدين تفسيرا يفسرون الصوم مثل كتم الاسرار الصلاة مثلا الذهاب الى وزيارتهم تلاعبوا بدين الله كما انهم بس افسدوا الارض وافسدوا المجتمع افسدوا كلما جاءت ايديهم عليه اذا قتلوا الحجاج في البيت الحرام

146
00:58:56.200 --> 00:59:18.350
الذي لم يجرأ احد من الجاهلية يفعل شيئا من ذلك كان في الجاهلية الرجل يلقى قاتل ابيه في الحرم ولا يتعرض له بشيء خوف من الله هؤلاء يقصدون الحجاج يقتلونهم في المطاف

147
00:59:19.350 --> 00:59:51.100
ويتكلمون الكلام عن نسأل الله العافية لكن الله عليم لا يعجل وقد يغترون بحلمه فيتمادون في اجرامهم وكفرهم وفعلوا في الاسلام يعني في القرن الثالث مفاعيل  ما ذكرت الله يعني لغيرهم من الامم

148
00:59:52.100 --> 01:00:17.900
خصوصا بالحجاج كانوا يترصدون لهم ويقتلونهم في كل مكان لانه سنة من السنين اخذوا ما معهم من اه الرواحل تركوهم يموتون في الشمس والظمأ واخذوا ما يريدون النساء الباقي احذركم يموتون يموتون. ماتوا على نار الاخرين

149
01:00:18.100 --> 01:00:39.450
لم ينجو منهم واحد ومرة خرج من بغداد عشرون الف حاج ولم يرجع الا ستة ستة الاف بقي كلهم قتلوا ولكن هذا الرجع ايضا مكسب انه رجعوا ستة الاف من عشرين الف

150
01:00:40.150 --> 01:01:12.750
ولهم افعال اجرامية يعني عجيبة ومع ذلك يعني ما نزلت عليهم صواعق والا نيران تأكلهم والا  حتى ماتوا الجزء امامهم لن يفلتوا والان ايضا موجود هؤلاء الرافضة هم خلف اولئك القرامطة

151
01:01:13.150 --> 01:01:48.950
هم الذين الان يسعون في اهل السنة نهائيا ويوغرون صدور عوامهم بان هذا انتقاما للحسين  يعني يعرفون كيف كيف يستغلون الناس  الصلاة الصوفية واستغلوا كثيرا من الشباب وغيرهم في ما يريدون

152
01:01:50.200 --> 01:02:08.850
ولكن الله المستعان. نعم الله اليكم ولهذا الزمهم السلف ان يكون ما احدثه من الكلام في الجمادات وكذلك ايضا ما خلقهم في الحيوانات ولا يفرق حينئذ بين نطق وانطق وانما

153
01:02:08.900 --> 01:02:26.450
وانما قالت الجلود انطقنا الله الذي انطق كل شيء ولم تقل نطق الله بذلك ولهذا قال من قال من السلف كسليمان ابن داوود الهاشمي وغيره ما معناه انه على هذا يكون الكلام الذي

154
01:02:26.900 --> 01:02:44.650
خلق بفرعون حتى قال انا ربكم الاعلى الكلام الذي خلق بالشجرة حتى قالت انني على قولهم يعني كلام ما خلق في الشجرة لكن الله نادى موسى من تلك الشجرة من عندها

155
01:02:45.400 --> 01:03:06.700
كلمه كلاما لنفسه موسى سمع كلام الله حقيقة هو الذي قال انا ربك يا رب واخلع نعليك انني انا الله لا اله الا انا ما تقول انني الله ولا غيرها

156
01:03:07.050 --> 01:03:28.600
ان فرعون فهو خاطب الغوغا والناس الذي اتباع الاقوياء كل ناعق قال انا ربكم الاعلى يعرفون في قرارة انفسهم انه ليس هو ربهم وليس هو الاعلى هل هو الاسفل ولكن هكذا

157
01:03:28.750 --> 01:03:51.900
الطغاة يموهون على الناس ولهذا قال لما قال له موسى عليه السلام ان الله فوق في السماوات يطلع عليك ويسمع كلامك قال لي وزيره لي صرحا لعلي اسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى

158
01:03:52.200 --> 01:04:13.250
يعني هل يعقل ان انسانا مثلا عنده عقل ان فرعون يبني بنا حتى يصل الى السماء في السماء لكن كله تمويه تمويه على الجهال وعلى مع ذلك لا  يعدم من مجيب

159
01:04:13.300 --> 01:04:43.450
ما دام ان عنده قوة عنده يستجيبون له بما ان في طبيعة الانسان الخروج عن اه كثير من الناس قال بعضهم لو ان الشيطان مثلا خرج بصورته الحقيقية دعا الناس الى الكفر لا يعدم من مجيب

160
01:04:44.200 --> 01:05:10.200
وسيخرج شيطان ايضا وعد به المصطفى صلى الله عليه وسلم من هذا القبيل سيأتي الناس ويقول لهم انا ربكم وهو رجل ناقص ايضا. لانه فاقد احدى عينيه هو اعور ولكن جعل الله عنده فتن فتن فيستجيب له خلق كثير

161
01:05:10.700 --> 01:05:39.300
يجيبون له ويتبعون ولهذا كانت فتنته عظيمة حتى امرنا ان نستعيذ من من فتنته في كل صلاة  احسن الله اليك الكلام الذي خلق في الشجرة حتى قالت انني انا الله لا اله الا انا فاما ان يكون فرعون

162
01:05:39.300 --> 01:05:57.700
محقا او تكون الشجرة كفرعون والى هذا المعنى ينحو الاتحادية من الجهمية وينشدون وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه. يعني هذا يقول هو وحدة الوجود مثل ابن عربي

163
01:05:58.050 --> 01:06:22.600
هذا الكلام يذكر له في ديوانه في شعره يعني كل كلامي في الوجود كلامه يعني كلامه كلام الله يعود على الله كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا كله سواء كان النثر ولا نظم

164
01:06:22.750 --> 01:06:51.650
ما هو كلامه؟ حتى نبح الكلاب هذا هذه عقيدة ما وصل اليها الشيطان يعني في دعوته  نهاية الكفر ولهذا يقول هذا استوعب انواع الكفر كلها من ترك شيء منه نعم ان يجعلون مثلا

165
01:06:51.950 --> 01:07:20.000
الرب عبد والعبد رب ما في فرق لان الرب اتحد في العبد صاروا صار شيئا واحدا وهذا معنى الاتحاد وحدة الوجود اما الحلول فهو قبل هذا هناك حلول واتحاد الحلو هذا الانصار يبعث هذه

166
01:07:20.100 --> 01:07:53.250
هذه المذاهب الخبيثة تنمى حتى مساعدة للكفر  الحلول عندهم ان الله حل المخلوق واما الاتحاد فهو اتحد فيه صار شيئا واحدا ها هو النهاية والنصارى يخصون الحلول بعيسى وامه وامه

167
01:07:55.000 --> 01:08:18.100
ان الله حل فيهما وبعضهم يقول انه ان عيسى هو ابن الله والله اخبر انهم يقولون ولد الله ومنهم من يقول ان عيسى هو الله ما قال جل وعلا لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم

168
01:08:18.900 --> 01:08:39.750
قال لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ثلاثة يعني عيسى وامة والله تعالى الله وتقدس ان هؤلاء جعلوا الرب جل وعلا حالا في كل شيء في كل مخلوق حتى في الكلاب

169
01:08:40.850 --> 01:09:03.900
بعده كفر اخر فوقهم وهو الاتحاد كونه اتحد بكل شيء لهذا بسم الله يقول ان الله مستو على عرشه بائن من خلقه المعنى بائن من خلقه ابطال لهذه المذهب الخبيث

170
01:09:05.000 --> 01:09:25.650
الذين يقولون ان الله مداخل الخلق تعالى الله ويتقدس بما ان مذاهب كثيرا من العلماء الذين ينتسبون الى الاشعري يقول ان الله في كل مكان الله وتقدس وقد يحتجون بمثل قوله

171
01:09:25.850 --> 01:09:43.650
والله وهو في السماء اله وفي الارض اله هذا دليل ومعنا الاية هو مألوه في السماء وفي الارض. هو اله من في السماء واله من في الارض. سمعنا انه حال في السماء وفي

172
01:09:43.650 --> 01:10:04.850
كما يقول هؤلاء  الله اليك وهذا يستوعب أنواع الكفر ولهذا كان من الامر البين للخاصة والعامة ان من قال المتكلم لا يقوم به كلام اصلا. فان حقيقة قوله انه ليس بمتكلم

173
01:10:04.850 --> 01:10:22.700
اذ ليس المتكلم الا هذا. ولهذا كان اولهم يقولون ليس بمتكلم. ثم قالوا هو متكلم بطريق المجاز وذلك لما استقر بالفطر ان المتكلم لابد ان يقوم به كلام. وان كان وان كان

174
01:10:23.100 --> 01:10:39.850
وان كان مع ذلك فاعلا له كما كما يقوم بالانسان كلامه وهو كاسب له اما ان يجعل اما ان اما ان يجعل مجرد احداث الكلام في غيره كلاما له. فهذا هو الباطل

175
01:10:40.550 --> 01:10:55.650
وهكذا القول في الظلم. فهب ان الظالم من فعل الظلم فليس هو من فعله في غيره ولم يقم به فعل اصلا. بل لابد ان يكون قد قام به فعل وان كان متعديا الى غيره فهذا جواب

176
01:10:56.550 --> 01:11:24.250
ثم يقال لهم الظلم فيه نسبة واضافة فهو ظلم من الظالم. بمعنى انه عدوان بمعنى انه عدوان وبغي منه. وهو ظلم للمظلوم. بمعنى انه بغي واعتداء عليه بمعنى انه بغى واعتدى عليه. واما من لم يكن متعدى عليه بل ولا هو منه عدوان على غيره. فهو في حقه ليس بظلم

177
01:11:24.250 --> 01:11:44.250
ما منه ولا له والله سبحانه اذا خلق افعال العباد فذلك من جنس خلقه لصفاتهم فهم الموصوفون بذلك فهو وسبحانه اذا جعل بعض الاشياء اسود. وبعضها ابيض او طويلا او قصيرا او متحركا او ساكنا او عالما او جاهلا

178
01:11:44.250 --> 01:12:04.250
او قادرا او عاجزا او حيا او ميتا او مؤمنا او كافرا او سعيدا او شقيا او ظالما او مظلوما كان ذلك المخلوق هو الموصوف بانه الابيض والاسود والطويل والقصير والحي والميت والظالم والمظلوم ونحو ذلك

179
01:12:04.250 --> 01:12:26.750
والله سبحانه لا يوصف بشيء من ذلك وانما احداثه للفعل الذي هو ظلم من شخص وظلم لاخر بمنزلة احداث الاكل والشرب الذي الذي هو اكل من شخص واكل لاخر اصل واما قوله

180
01:12:32.150 --> 01:12:59.250
وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا قوله وجعلت وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ينبغي ان يعرف ان يعرف ان هذا الحديث شريف القدر عظيم المنزلة ولهذا كان الامام احمد يقول هو اشرف حديث لاهل الشام. وكان ابو ادريس الخولاني اذا حدث به جثا على ركبتيه

181
01:12:59.250 --> 01:13:19.450
وراويه ابو ذر الذي ما اظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء اصدق لهجة منه. وهو من الاحاديث الالهية التي رواها اشرف حديث لاهل الشام لان الرواة كلهم شاميون التعبد ابو ذر دخل الشام

182
01:13:20.200 --> 01:13:46.500
ذهب الى دمشق هناك صاروا كلهم من السند كله ولهذا هل هو اشرف حديث لاهل الشام ابو ادريس الخولاني هو قاضي دمشق لكن يروى ايضا اسانيد اهل الشام اسناد اهل الشام. نعم

183
01:13:47.000 --> 01:14:10.450
وهو من الاحاديث الالهية التي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه. نعم من الاحاديث الالهية كما سبق يعني نسبة الى الاله انها قوله يكون قولا ومعنى هو مضاف الى الله انه قوله

184
01:14:10.750 --> 01:14:27.200
ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا وقال الله جل وعلا اضافوا اليه وهذه احاديث كثيرة الف فيها بعض العلماء جلم جمع الاحاديث التي جاءت في هذه

185
01:14:27.600 --> 01:14:58.950
سموها الاحاديث الالهية الحديث القدسي والقدس يعني تطهير التي نسبت الى رب العالمين هو لا يضاف اليه الا كل طاهر مقدس ها هو المقدس تعالى وتقدس   واخبر انها من كلام الله تعالى وان لم تكن قرآنا

186
01:14:59.650 --> 01:15:30.400
القرآن يعني انها من كلام الله كلام الله ليس محصورا في القرآن او التوراة والانجيل والزبور والصحف وغيرها سلام الله لا ينفد وهو تكلم ويتكلم ويكلم من يشاء ولا يزال يتكلم اذا شاء. تعال وتقدس والكلام صفة كمال

187
01:15:30.950 --> 01:15:53.700
الذي يتكلم اكمل مما لا يتكلم لهذا عاب الله جل وعلا على المشركين الذين يعبدون من لا يتكلم ولا يرجع اليهم قولا ولا ينفعهم ولا يضرهم لابد ان يكون المعبود

188
01:15:54.050 --> 01:16:22.600
قادر على كل شيء ومنه الكلام والنفع والضر والخلق والتصرف واذا عبد الانسان غير ذلك  نعم احسن الله اليك وقد جمع في هذا الباب زائر السحامي وعبد الغني المقدسي وابو عبدالله المقدسي وغيرهما. وهذا الحديث قد تضمن من قواعد

189
01:16:22.600 --> 01:16:42.050
الدين العظيمة في العلوم والاعمال والاصول والفروع فان تلك الجملة الاولى وهي قوله حرمت الظلم على نفسي يتضمن جل مسائل الصفات والقدر اذا اعطي الصفات  المقصود ان الصفات انها يدخل فيها الافعال

190
01:16:42.600 --> 01:17:15.200
وكذلك القوا الاطوال القول من الصفات ولكان من الصفات فاذا قال جل الصفات تدخل فيه  وظيفتي لافعاله جل وعلا واقواله انها صفاته فالحديث دل عليها وكذلك  الصفات التي هي  ثم

191
01:17:15.600 --> 01:17:46.500
يعني قد يسمى هذا صفة وقد يفرق بين الصفة  الصحيح ان فيه فرق الصفة هي المعنى الذي يقوم بالموصوف والاسم هو ما يدل على المسمى وكلاهما مما يتصف الله جل وعلا به

192
01:17:50.350 --> 01:18:08.300
نعم احسن الله اليكم وانما ذكرنا فيها ما لا بد من التنبيه عليه من اوائل النكت الجامعة واما هذه الجملة الثانية وهي قوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فانها تجمع الدين كله

193
01:18:08.350 --> 01:18:29.150
الدين كله لان الظلم يعني كما مضى انه ينقسم الى ثلاثة اقسام ظلم بين العبد وبين ربه وعدا. يكون فيه الدين كله يعني اذا التزم الانسان ما امره الله جل وعلا به فقام بالادب

194
01:18:29.550 --> 01:18:52.400
واذا لم يلتزم وخالف فقد قام فيه ظلم ولم وكذلك الظلم الذي يكون بين العباد هو داخل في النهي ايضا كذلك الذي هو اعظم الاول. اعظم من الاول الذي هو ظلم الشرك

195
01:18:52.900 --> 01:19:16.300
الشرك لا يغفره الله جل وعلا والمقصود ان العدل الذي قامت به السماوات والارض وهو مما اتفقت عليه الشرائع كلها والله جل وعلا حرم هذا يعني الامور التي ضروريات التي

196
01:19:16.600 --> 01:19:43.100
مثل تحريم النفوس الدماء ومثل تحريم الاموال ومثل حماية الاعراظ والانساب هذه امور كلها داخلة فيها واذا خالف الانسان فيها فقد ظلم قد ظلم وتعدى حده الذي حد له لهذا قال انها

197
01:19:43.150 --> 01:20:09.650
يدخل في الدين كله لقوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا  ما حرمه الله جل وعلا الانسان على نفسه وعلى غيره تحدي كونه ترك امر الله ولهذا كان الانسان الذي يقوم بالواجب

198
01:20:10.750 --> 01:20:37.100
وجب عليه يعني ليسمى صالح صالح من الناس هو الذي يقوم بحق الله وحق عباده هذا هو الصالح اما اذا لم يكن بحق العباد فليس بصالحه لا بد ان حق حقوقا بين عباده يجب ان ترعى ولا تنتهك

199
01:20:37.750 --> 01:21:02.800
حدودا وحرم محرمات كلها داخلة في هذا احسن الله اليكم فانما نهى الله عنه راجع الى الظلم وكل ما امر به راجع الى العدل. ولهذا قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط

200
01:21:03.000 --> 01:21:26.200
وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب فاخبر انه ارسل الرسل وانزل الكتاب والميزان لاجل قيام الناس بالقسط وذكر انه انزل الحديد الذي به ينصر هذا الحق. فالكتاب يهدي والسيف ينصر

201
01:21:26.450 --> 01:21:48.050
وكفى بربك هاديا ونصيرا. ولهذا كان اقوام الناس باهل الكتاب ولهذا كان قوام الناس باهل الكتاب واهل الحديث. باهل الحديث الامراء والقادة واهل الكتاب العلماء قيام الناس في هذين الصنفين

202
01:21:48.650 --> 01:22:13.300
اذا قاموا الكتاب الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ونفذوا اوامره لان الامراء هم الذين ينفذون الاوامر هم الذين يقيمون الحدود يحمون البلاد العلماء عليهم البيان يبين ويصبح

203
01:22:13.700 --> 01:22:37.300
الله جل وعلا المقصود انه يقول ان ومن الناس اهل الكتاب واهل الحديد اهل الحديد المنفذون يجب ان يطاعوا وان يتبعوا في امر الله جل وعلا ويساعدوا ويعانوا واهل الكتاب الذين

204
01:22:37.750 --> 01:23:00.500
اتاهم الله العلم يجب ان يبينوا ويوضحوا للناس ويدعوا ادعوهم الى ذلك اذا صلح هذين الان النوعين من الناس صلح الناس كلهم  الله اليك كما قال من قال من السلف

205
01:23:00.850 --> 01:23:24.550
صنفان اذا صلحوا صلح الناس. الامراء والعلماء وقالوا في قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. اقوالا تجمع العلماء والامراء. ولهذا نص الامام احمد وغيره على دخول الصنفين في هذه الاية. اذ كل منهما تجب طاعته فيما يقوم به من طاعة الله

206
01:23:24.600 --> 01:23:43.150
وكان نواب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كعلي ومعاذ وابي موسى وعتاب ابن اسيد معتاب بن اسيد وعثمان بن ابي العاص وامثالهم رضي الله عنهم يجمعون الصنفين وكذلك خلفاؤه من بعده كابي بكر وعمر وعثمان

207
01:23:43.150 --> 01:24:03.900
وعلي ونوابهم ولهذا كانت السنة ان الذي يصلي بالناس هو صاحب الكتاب والذي يقوم بالجهاد هو صاحب الحديد الى ان تفرق الامر بعد ذلك فاذا تفرق صار كل من قام بامر الحرب من جهاد الكفار وعقوبات الفجار يجب ان

208
01:24:03.900 --> 01:24:20.900
فيما امر به من طاعة الله في ذلك. وكذلك من قام بجمع الاموال وقسمها يجب ان يطاع فيما يأمر به من فيما يأمر به من طاعة الله في ذلك وكذلك. كن الطاعة لطاعة الله جل وعلا

209
01:24:21.500 --> 01:24:45.850
طاعة لمخلوق الا في طاعة الله حتى وان كان والدا   يجب ان تكون لله جل وعلا ومن امر بطاعة الله يجب ان يطاع  هذا قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله والرسول واولوا الامر منكم

210
01:24:46.900 --> 01:25:08.400
يعني ما عاد اطيعه لان اولي الامر يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان يطاع لذلك ويعاون  ولا يقتضي انه اذا حصل مثلا خلاف

211
01:25:09.050 --> 01:25:45.800
لو حصل شيء فيه خلل من هذا النوع  ما فيه التفرق من ادم الطاعة وعدم الانقياد ان التفرق عظيم ويترتب عليه مفاسد اعظم مما يتصوره الانسان نعم الله اليكم وكذلك من قام بالكتاب بتبليغ اخباره واوامره وبيانها يجب ان يصدق ويطاع فيما اخبر به من الصدق في ذلك

212
01:25:45.800 --> 01:25:59.700
وفيما يأمر به من طاعة الله في ذلك والمقصود هنا ان المقصود بذلك كله هو ان يقوم الناس بالقسط. ولهذا لما كان المشركون يحرمون اشياء ما انزل الله بها من سورة

213
01:25:59.700 --> 01:26:15.400
ويأمرون باشياء ما انزل الله بها من سلطان انزل الله في في سورة الانعام انزل الله في سورة الانعام والاعراف وغيرها يذمهم على ذلك. وذكر ما امر به هو وما حرمه هو. فقال

214
01:26:15.500 --> 01:26:35.450
قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين. وقال تعالى هذه الاية تجمعان الدين كله ما امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد كل صلاة

215
01:26:35.750 --> 01:27:05.700
يعني اخلصوا العبادة والدعاء لله جل وعلا ولهذا قال وادعوه مخلصين له الدين كله يكون خالصا لله جل وعلا نعم سلام عليكم وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به

216
01:27:05.700 --> 01:27:31.900
سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذي نعم هذه الاية ايضا اجمع المحرمات كلها بالاسهل يعني الادنى وترقى مما هو اعظم انما حرم ربي الفواحش الفواحش التي تفحش في نفسها او في

217
01:27:32.400 --> 01:27:55.700
اه ذوق اهل النظر واهل الاستقامة والعدل من قال ما ظهر منها وما بطن يعني منها ما هو ظاهر اما بالقول او الفعل ومنها ما هو باطن القلوب والنيات والمقاصد والايرادات

218
01:27:57.450 --> 01:28:24.950
ثم قال الاسم الاسم فسر بشرب الخمر فهي ام الخبائث والبغي هو الظلم والتعدي على الغير ينبغي بغير الحق ثم قال وان تشركوا بالله هذا اعظم مما سبق اولا الاسم اعظم من الفواحش

219
01:28:25.450 --> 01:28:50.650
والبغي اعظم منه والشرك اعظم ثم ختمها القول على الله بلا علم فهو يجمع الامور السابقة كلها وقوله ما لم ينزل به سلطان هذا خرج مخرج الامان بالموجود لان كل شرك ليس فيه سلطان

220
01:28:50.850 --> 01:29:14.600
سلطان المقصود الحجة ليس للمشرك حجة اصلا قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. هذا هو اعظمها القول على الله بلا علم لانه يتضمن الشرك وزيادة جمعت الاية هذه انواع المحرمات كلها

221
01:29:15.300 --> 01:29:36.400
احسن الله اليكم وهذه الاية تجمع انواع المحرمات كما قد بيناه في غير هذا الموضع وتلك الاية تجمع انواع الواجبات. كما بيناه ايضا وقوله امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه

222
01:29:36.500 --> 01:29:54.850
وادعوه مخلصين له الدين امر امر معي القسط بالتوحيد الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له وهذا اصل الدين. وضدوا والذنب الذي وضده هو الذنب الذي لا يغفر. قال تعالى

223
01:29:54.950 --> 01:30:15.850
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهو الدين الذي امر الله به جميع الرسل وارسلهم به الى جميع الامم. قال تعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

224
01:30:17.200 --> 01:30:41.250
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله امر وقوله امر ربي بالقسط. واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين امر معي القسط بالتوحيد الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له

225
01:30:41.300 --> 01:30:59.550
وهذا اصل الدين وضده هو الذنب الذي لا يغفر. قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني يقول جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به

226
01:30:59.950 --> 01:31:23.200
يعني لمن مات عليه مات مصرا على الشرك انه كونوا مشركا اذا كان الشرك اكبر اما اذا كان من الشرك الاصغر وهو اما ان يكون داخل في الكبائر او يكون

227
01:31:23.850 --> 01:31:45.600
لاحقا بالشرك الاكبر بانه لا يغفر. والمعنى اذا كان اصغر ان الله يعاقبه عليه ثم يكون مآله الى الجنة لان الشرك الاصغر لا يخرج من الدين الاسلامي وانما الذي يخرج من الدين هو الشرك الاكبر

228
01:31:46.050 --> 01:32:11.850
والشرك الاكبر ان يجعل الانسان شيئا من العبادة التي امر الله بها لمخلوق اما الشرك الاصغر فتعريفه قد يكون متعسرا ولهذا عدل كثير من العلماء عن التعريف الى التعريف بالامثلة

229
01:32:12.200 --> 01:32:32.600
وقالوا كيسير الرياء الحلف بغير الله وكاسناد الامور الى نفسه او الى مخلوق. لولا فلان لكان كذا لولا اني فعلت كذا لكان كذا. يعني شرك  بغير الله كذلك من الشرك

230
01:32:32.750 --> 01:32:57.350
لفظي ان لم يكون الانسان يعتقد ان المحلوف به يطلع على ما في القلب او انه قادر على ايقاع الاذان بمن كذب رسالة من صدق فاذا كان بهذه المثابة فهو من الاكبر وليس من الاصغر

231
01:32:57.800 --> 01:33:20.900
كما يقع لكثير من الذين يعبدون الاولياء فانهم اذا طلب الحلف منهم بالله حلفوا واذا طلب ان يحلف لاوليائهم ومعبوداتهم ابو. امتنعوا فصارت المعبودات عندهم هذه المخلوقة اكبر من الله جل وعلا تعالى الله وتقدس

232
01:33:21.200 --> 01:33:40.000
وهذا يكون من الاكبر وان كان يعني اما التعريف تعريف بعض العلماء يقول انه كل وسيلة توصل الى الشرك الاكبر هذا غير مضطرد لان هناك وسائل توصل الى الشرك الاكبر وليست من الشرك الاكبر

233
01:33:40.700 --> 01:34:04.200
مثل الصلاة عند القبر طلعت في المقبرة مثلا اذا صلى الانسان لله جل وعلا. فهذه قد تكون وسيلة الى الشرك الاكبر ولكنها ليست من شرك الاصل ما بدعة من البدع المنكرة التي تدعو الى

234
01:34:04.600 --> 01:34:30.550
الشرك الاكبر وغير ذلك نعم  قال المؤلف وهو الدين الذي امر الله به جميع الرسل وارسلهم به الى جميع الامم. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون

235
01:34:31.050 --> 01:34:54.050
وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا ما جعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى

236
01:34:55.100 --> 01:35:14.000
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. وهذا الذي اوصى به موسى عيسى والنبيون

237
01:35:14.200 --> 01:35:39.300
ان اقيموا الدين يعني اقيموه لله جل وعلا ولا تتفرطوا فيه التفرق في الدين من الضلال التفرق الذي يحصل بين الامة الدين في الاقوال والامور التي تدعو الى التنافر ثم الى التباغر ثم التقاطع ثم

238
01:35:39.300 --> 01:36:04.350
التفرق الذي يمكن الاعداء من الامة فهو من اعظم الكبائر والذنوب ولهذا قال ولا تتفرطوا فيه الدين والتفرك فيه ان يحدث فيه قائد امور مختلفة هذا هو التفرق الذي نهى الله عنه جل وعلا

239
01:36:04.750 --> 01:36:32.450
يجب ان يكون المسلمون متفقون على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم تعاونون على البر والتقوى  احسن الله اليك وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم. وان هذه امتكم

240
01:36:32.450 --> 01:36:54.500
امة واحدة وانا ربكم فاتقون. يعني هذه امتكم يعني هذا دينكم الامة هنا يقصد بها الدين وان هذه امتكم امة واحدة. يعني دينا واحدة وانا ربكم فاعبدون. فالدين الاخلاص لله جل وعلا

241
01:36:55.350 --> 01:37:22.450
الامة في القرآن تأتي لعدة معاني هذا المعنى انها تأتي يقصد بها الدين مثل ما يقول المشركون انا وجدنا اباءنا على امة يعني على محنة ونحلة ودين يتبعونها وتطلق الامة ويقصد بها الوقت من الزمن

242
01:37:22.850 --> 01:37:46.350
كما قال الله جل وعلا في قصة يوسف الذي تذكر واندكر بعد امه ولئن اخرنا عنهم العذاب بعد امة يعني بعد وقت  يطلق ويقصد بها الرجل القدوة ان ابراهيم كان امة قانتا

243
01:37:47.100 --> 01:38:06.500
الاطلاقات التي  هذه يعني جاءت في القرآن يعني وقد تأتي بغير هذا والله اعلم نعم احسن الله اليك ولهذا ترجم البخاري في صحيحه باب ما جاء في ان دين الانبياء واحد

244
01:38:06.600 --> 01:38:32.650
وذكر الحديث الصحيح في ذلك وهو الاسلام العام. الذي اتفق عليه جميع النبيين قال نوح قال نوح عليه السلام وامرت ان اكون من المسلمين. وقال تعالى في قصة ابراهيم اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين. ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني

245
01:38:34.100 --> 01:39:01.300
يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقال تعالى قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله بانا مسلمون

246
01:39:01.500 --> 01:39:31.250
وقال في قصة بلقيس ربي اني ظلمت نفسي واسلمت واسلمت مع سليمان لله رب العالمين وقال انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين. يعني ان الاسلام اذا ذكر مفردا دخل فيه الدين كله

247
01:39:31.900 --> 01:39:56.450
ذاك الايمان مثلا اذا ذكر وحده دخل فيه كل ما احبه الله ورضيه واذا اجتمع ذكر الاسلام والايمان يفسر كل واحد بما يناسبه الاسلام يفسر في الاعمال الظاهرة كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم بحديث جبريل

248
01:39:56.950 --> 01:40:24.550
والايمان بالاعمال الباطنة وهذا هو القول الذي يجمع الادلة والبخاري وغيره من العلماء يرون ان الاسلام والايمان شيء واحد لا فرق بينهما والصحيح انها انه اذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمعا

249
01:40:24.950 --> 01:40:50.750
هذا ليس خاصا بالاسلام والايمان يوجد يعني الفاظ كثيرة. لها هذا الحكم  الله اليك وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين هو اعظم العدل وضده وهو الشرك اعظم الظلم كما اخرج بالصحيحين عن عبد الله ابن مسعود قال لما نزلت هذه الاية

250
01:40:51.150 --> 01:41:08.950
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم

251
01:41:09.650 --> 01:41:32.200
يعني انهم تصوروا ان المقصود مطلقا الظلم الذي لا يسلم منه احد لهذا قال اينا لا يظلم نفسه ترك شيء من الواجبات او ارتكاب شيء من المحرمات ظلم من الظلم ظلم العبد لنفسه

252
01:41:32.650 --> 01:41:56.350
فلا يسلم منه احد فاخبرهم صلى الله عليه وسلم ان الظلم الذي لا يكون معه امن ولا اهتداء هو الشرك ليس هذا الذي يقولون وانما المقصود ما ذكره الله بقوله ان الشرك ظلم عظيم

253
01:41:56.800 --> 01:42:16.500
وقوله الم تسمعوا الى قول العبد الصالح العبد الصالح يصلح ان يكون  نبي ويصلح الا يكون نبي لان لقمان لان هذا قول لقمان لقمان ليس نبي وقد اخبر الله جل وعلا انه اتاه الحكمة

254
01:42:17.400 --> 01:42:38.100
والحكمة لا يلزم ان يكون لها انها اوتيت النبي لان الله جل وعلا يقول ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا الحكمة هي القول بالعلم يعني التحلي به والقول به. يقول به ويتحلى به

255
01:42:38.550 --> 01:43:02.350
العلم النبوي الذي اورث عن النبي صلى ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم عرف العلماء الصالح لانه الذي يقوم بحقوق الله وحقوق عباده ذلك ولا يلزم انه لا يقع منه معصية

256
01:43:03.300 --> 01:43:33.500
هذا لا يسلم ولكن التوبة تمحوا ما قبله ويكون التائب من الذنب افضل منه قبل ان يتوب اذا صدقة التوبة صدقة في توبته لربه جل وعلا ولهذا السبب قال العلماء ان العصمة للانبياء

257
01:43:34.200 --> 01:43:54.050
فيما يبلغونه عن الله وليست في كل شيء كما يقوله من يقول من الناس الذين يعني بالغوا في الامر في هذا قالوا انهم معصومين حتى من الصغائر صحيح ان العصمة

258
01:43:54.300 --> 01:44:17.100
لهم فيما يبلغونه عن الله اما الذنوب لا يقرون عليها فينبهون فتكون حالتهم بعدها احسن منها اول وقد ذكر يعني قصص الانبياء فيها اشياء كثيرة مثل ادم ادم نبي مكلم كلمه الله

259
01:44:17.500 --> 01:44:39.000
فعصى ثم اجتباه ربه جل وعلا وهداه حالته بعد ذلك احسن وكذلك غيره من الرسل مثل نوح عليه السلام قال له جل وعلا ان ابنك ان ان ابنك ليس من اهلك

260
01:44:39.400 --> 01:44:53.700
ولا تسألني ما ليس لك به علم قال ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين وهكذا غيره من الرسل حتى

261
01:44:53.950 --> 01:45:16.400
افضلهم نبينا صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا عفا الله عنك لم اذنت لهم قدم العفو قبل العتاب قال جل وعلا جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر

262
01:45:16.900 --> 01:45:36.550
ومن التطرف بعض الناس انه يفسر كلام الله بشيء غير معقول يقول نغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. يعني ذنوب امتك انهم ماتوا لسان تضاف اليه هذا كذب نسأل الله السلامة

263
01:45:36.900 --> 01:45:59.250
واخر سورة نزلت نزلت عليه قوله الله قول الله جل وعلا انا اذا جاء نص الله والفتح اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا

264
01:45:59.250 --> 01:46:23.800
عائشة رضي الله عنها كان يقول في صلاته سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك يتأول القرآن يعني يعمل به فهذا يدل على ان الرسل قد يقع منهم الشيء ولكن لا يقرون عليه

265
01:46:24.400 --> 01:46:47.800
الامور التي فيها شيء من المخالفة قد عاتبه الله جل وعلا عن قبول قول المنافقين بعضهم وكذلك كونه اعرض عن ابني امي مكتوم لما اتاه وكان عنده احد خبراء المشركين يرجو ان

266
01:46:48.100 --> 01:47:08.300
ان يسلم قال عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى واما من جاءك يسعى وهو الى اخر الايات

267
01:47:08.650 --> 01:47:35.650
اه على كل حال الاسم التي ذكرها الله جل وعلا لنبينا في كونه يقتل قال يا ايها النبي بلغوا ما انزل اليك والله اعصمك من الناس هذه الاسماء كانت يعني في المدينة

268
01:47:35.700 --> 01:47:58.500
قبل ذلك كان يضع حرس الصحيح انه خلق ليلة شهر فقال ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة وسمع قرع السلاح قال من هذا؟ فقال انا سعد سعد ابن ابي وقاص جئت لاحرسك

269
01:47:59.250 --> 01:48:25.850
فنام ثم بعد ذلك لما نزلت هذه الاية امرهم بالانصراف حرسه الله جل وعلا  اما كونه مثلا يقع في اشين ينبهه الله عليها فلا القرآن يدل على هذا وكذلك سيرته صلى الله عليه وسلم

270
01:48:26.350 --> 01:48:50.950
نعم هذا لان بعض الناس الذين يكتبون الان رأيت احدهم يقول من قال ان الرسل يقع منهم الذنوب فهو كافر في هذا الحد نسأل الله العافية يعني صار الناس  يصدرون الاحكام على اهوائهم

271
01:48:51.600 --> 01:49:11.450
وما يرونه في افكارهم فقط هذا ضلال نسأل الله العافية نعم الله اليك وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك

272
01:49:11.600 --> 01:49:32.000
قلت ثم اي قال ثم ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك قلت ثم اي؟ قال ان تزاني بحليلة جارك فانزل الله تصديق ذلك. والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق

273
01:49:32.000 --> 01:49:55.250
ولا يزنون والذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث اخص من هذا وهو سأل عن اعظم الذنوب قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم عند الله قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك

274
01:49:55.900 --> 01:50:18.450
قوله هو خلقك يعني هو دليل على وجوب العبادة يخلق ربك وتعبد غيره لهذا ضلال بين  هذا مما يدل على ان المشرك يقع في الشرك الظاهر انه لا عذر له

275
01:50:19.050 --> 01:50:40.950
ولا حجة له لان الخلق مجرد الخلق يكفي دليلا على وجوب العبادة لله جل وعلا يكون هو المعبود لهذا قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك ومن ذلك يقول الله جل وعلا يا ايها الناس

276
01:50:41.650 --> 01:50:59.400
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون اعبدوا ربكم الذي خلقكم يعني ما في احد يخلق مع الله جل وعلا. هو الخالق وحده فهو الذي يجب ان تكون العبادة له وحده

277
01:51:00.700 --> 01:51:25.450
ثم قال ثم اي يعني الذي يلي هذا بالعظم ما هو قال ان تقتل ولدك ولدك خشية ان يطعم معك هذا كان بعض العرب يفعله يقتلون اولادهم خوفا من الفقر. كما ذكر الله جل وعلا ذلك عنه

278
01:51:26.250 --> 01:51:51.250
والولد هو محل الحنو والرحمة والاحسان اذا انقلبت الامور وصار بدل الحنو والرحمة والاحسان والقتل انقلبت الاخلاق وانقلبت الافعال كلها الى اجرام فهذا اعظم القتل هذا من اعظم انواع القتل

279
01:51:51.450 --> 01:52:22.550
ذكر انواع الذنوب الثلاثة اعظمها معظمها الشرك ثم القتل وقتل القريب اعظم اصبحنا الان في وقت يقتل الانسان اباه وان امه ولا اخاه او قريبة ليدخلوا الجنة العجب والقاتل نسأل الله العافية يقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا

280
01:52:22.950 --> 01:52:43.250
جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما اي وعيد اعظم من هذا نسأل الله العافية ثم الذي يلي هذا الزنا ولكن هو انواع فذكر اشدها

281
01:52:43.750 --> 01:53:09.950
وهو الزنا امرأة الجار وقوله ان تزاني هذا يدل على على الفعل من الجانبين كلاهما النتيجة يعني تفاعل منها ومنه هذا ايضا من العوائل الزنا بالبعيد اعظم ثم الزنا بذات المحرم اعظم من هذا

282
01:53:10.150 --> 01:53:37.050
هو اعظم من الزنا بالجار لان الجار له حق وله على كل حال يعني الذنوب تتفاوت. بعضها اعظم من بعض. كما ان الحسنات ايضا تتفاوت. نعم الله اليك وقد جاء عن غير واحد من السلف وروي مرفوعا الظلم ثلاثة دواوين فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا

283
01:53:37.050 --> 01:53:54.950
الله منه شيئا وديوان لا يعبأ الله به شيئا. معنى لا يعبأ به شيئا يعني انه لا يكترث به ولا يهمه ما في شيء انه نوصل سهل ميسور عنده اذا شاء ان يغفر غفره

284
01:53:55.000 --> 01:54:17.300
هذا الذي بينه وبين عبده هو اسهل الدواوين لان الله غفور رحيم وهو جل وعلا تواب كريم وهو لا يحب تأديب عباده ولكن العباد هم الذين يقدمون على اسباب الاذان

285
01:54:17.950 --> 01:54:44.050
ويعذبون انفسهم نعم احسن الله اليك رؤية مرفوعا عائشة وعن غيرها ولكنه لا يصح ولهذا قال قد جاء عن غير واحد من السلف يعني قول وقول لهم من اقوال السلف

286
01:54:44.200 --> 01:55:06.000
ثم قال ورؤيا مرفوعة وكلمة رؤيا هذه صيغة تمريض يعني ان هذه الرواية غير صحيح نعم الله اليك اما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فهو الشرك فان الله لا يغفر ان يشرك به

287
01:55:06.050 --> 01:55:22.300
واما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فهو ظلم العباد بعضهم بعضا فان الله لابد ان ينصف المظلوم من الظالم. واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه

288
01:55:22.550 --> 01:55:44.650
وهذا عام كل ما بين الانسان وبين ربه جل وعلا من المؤاخذات التي يرتيكي يرتكبها الانسان سواء كانت فعل او ترك والترك قد يكون اعظم من الفعل يعني كونه يترك الواجبات

289
01:55:45.450 --> 01:56:10.900
وان لا يكون بها اعظم من كونه يرتكب بعض المحرمات فهذا اسهلها لانه على سبيل العفو والكرم والجود من الله جل وعلا الله رحيم تواب قد ثبت في الصحيح  عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

290
01:56:11.300 --> 01:56:31.200
ان رجلا فيمن كان قبلكم كان مسرفا على نفسه وكان ولم يعلم يعمل خيرا قط فلما حضرت الوفاة قال لابنائه جمعهم وقال لهم اي اب كنت لكم؟ قالوا خير اب

291
01:56:31.500 --> 01:56:54.100
قال اذا نفذوا وصيتي اذا انا مت فاحرقوني ننظر في يوم اسحبوني ثم اذر ونصفي في اليم ونصفي في البر ووالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد

292
01:56:55.200 --> 01:57:16.200
يعني هو انعم في هذا حتى لا يقدر الله عليه فجمع الله جل وعلا اجزاءه وقال لما فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وانت اعلم غفر الله له هذا فعل امور مكفرة

293
01:57:16.400 --> 01:57:35.750
الاول هو فعل الكفر ثم شك في قدرة الله من قدرة الله ايضا كفر ثم شك ايضا في في البعث ان الله يبعثه انه اذا تفرقت اجزاؤه ما يقدر الله عليه ولا يبعثه

294
01:57:36.100 --> 01:57:52.900
وكل واحد من هذين الامرين كفر ومع ذلك عفا الله عنه وهذا لان الله يفعل ما ما يريد ولا يجوز ان يحكم عليه  تحكم عليه بانه يفعل كذا او يعمل كذا

295
01:57:53.250 --> 01:58:24.400
هذا من الاجرام فاذا شاء ان يعفو عفا ولكن الحكم يجب ان يكون  في قوله بشرعه الذي يشرع ربنا جل وعلا والباطن اليه الى الله جل وعلا ولهذا يحرم ان الله ان الانسان يتجرأ ويقول سوف يفعل الله كذا او لا يفعل كذا

296
01:58:25.100 --> 01:58:43.200
ان هذا امر عظيم جاء في في حديث ابي هريرة عن السنن وفي رواية في مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قال كانا اخوين متاخيين في الله فيمن كان قبله

297
01:58:43.400 --> 01:59:04.100
احدهما مسرف على نفسه والاخر مجتهد فكان المجتهد كلما رأى اخاه على ذنب نهاه قال يا هذا اقصر في يوم من الايام رآه على ذنب استعظمه قال يا هذا اقصر والله لا يغفر الله لك

298
01:59:05.300 --> 01:59:28.600
فقبضهم الله اليه وقال للمقصر اذهب للجنة برحمتي وقال للذي تألى المجتهد اتستطيع ان تمنع رحمتي ان احم عبدي؟ اذهبوا به الى النار يقول ابو هريرة رضي الله عنه تكلم كلمة اوبقت دنياه واخرته

299
01:59:29.050 --> 01:59:50.400
كلمة واحدة هلك هلك بسببها دنياه واخرته هذا ما يدل على خطورة الكلام الانسان قد يتكلم بكلمة تكون سببا لغضب الله جل جل وعلا عليه وعذابه لا يجوز ان يحكم على الله بشيء

300
01:59:51.250 --> 02:00:16.250
نعم واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. اي مغفرة هذا الضرب ممكنة بدون في رضا الخلق فان شاء عذب هذا الظالم لنفسه وان شاء غفر له وقد بسطنا وقد بسطنا الكلام في هذه الابواب الشريفة والاصول الجامعة في القواعد

301
02:00:16.250 --> 02:00:38.250
وبينا انواع الظلم وبينا كيف كان الشرك اعظم انواع الظلم رحم الله الشيخ في كل مسألة يقول بسطنا هذا وبينا لانه رحمه الله كل مؤلفاته الا ما قل كلها اجوبة اسئلة

302
02:00:39.100 --> 02:00:58.100
السؤال ثم يجيب عليه ثم يعطيه السائل اذا كان عنده احد من اصحابه ونسخوا الكلام ولا راح؟ ذهب ولهذا كثير منها لا يوجد لهذا السبب وبخلاف غيره من العلماء فانهم

303
02:00:58.150 --> 02:01:23.700
يؤلفون مؤلفات خاصة في مواضيع خاصة وتحفظ احفظونها ثم  من يكتبها وينشرها من تلامذتهم وغيرهم رحمه الله علمه لو جمع ملأ الارض ومع ذلك مع هذه الطريقة انتشر له من اه الكتب

304
02:01:23.950 --> 02:01:48.200
التي يعرف الناس انها كثيرة جدا وكثير منها مفقود وكتفي قل مسألة تمر الا وهيكون قد بسطنا الكلام فيها ووضحنا كذا وكذا نعم الله اليك ومسمى الشرك جليله ودقيقه وقد جاء مسمى

305
02:01:48.600 --> 02:02:11.150
ومسمى ومسمى ومسمج ومسمى الشرك جليله ودقيقه وقد جاء في في الحديث الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل يعني لان في دبيب النمل في ظلمة الليل على الصماء على الصفا

306
02:02:11.450 --> 02:02:41.800
اي شيء اخفى من هذا الليل وعلى الصفات السوداء الليل اظلم والصفات ايضا سودا والنملة سوداء يعني هذا مبالغة في الخفاء والظاهر ان المقصود بهذا والله اعلم النيات والمقاصد  هي كثيرة جدا

307
02:02:42.450 --> 02:03:01.550
وعند ادناة شيء قد يعرض الانسان شيء من هذا لهذا كان الامام احمد يقول ما عالجت اشد من النية يعني ان كل عمل وكل شيء يحتاج الانسان انه يجدد نيته ويخلص لله جل وعلا

308
02:03:01.950 --> 02:03:22.050
بان لا يقع في هذا الشرك ثم قوله في هذه الامة الاشارة هنا  في هذه الامة اخفى من دبيب النمل النمل الخفي وان كان في النهار كيف اذا كان في الليل

309
02:03:22.350 --> 02:03:47.950
وعلى وعلى بلاط مثلا اسود يكون  مبالغة في الخفاء الذي في القلوب لا يعرفه الا الله مع انه منه كثير يظهر اذا تردد فيه الانسان لهذا تجد الناس مثلا كثيرا يقولون فلان هذا امرائي

310
02:03:48.300 --> 02:04:09.750
وان لم يغفر يقول فيه انه يظهر على فلتات لسانه وعلى افعاله وعلى اذا اخلص الانسان العمل صار يحرص على انه يعمل في الخفاء صار نشاطه في الخفاء اكثر من نشاطه

311
02:04:10.200 --> 02:04:33.850
العلانية امام الناس ولهذا السبب امره صلى الله عليه وسلم ان تكون صلاة التطوع في البيوت حتى ما يطلع عليه الناس والسلف كانوا يعيبون كثيرا على البكائين ولا سيما اذا اظهر ذلك

312
02:04:34.250 --> 02:04:52.200
لماذا يجب ان يكون هذا في الخفاء يجب ان يكون بينك وبين ربك الانسان قد يكون مع زوجته عشرين سنة وهو يبكي وهي لا تشعر يبكي من خشية الله وهي لا تدري

313
02:04:52.300 --> 02:05:20.650
يعني يبالغون في اخفاء الامر حتى لا يقعون الشرك واذا ظهر شيئا من آآ شيء على خلاف ما يعني شيء ما قصدوه يعني خلاف مرادهم قد يظهر يحاولون انهم يخفوه الانسان يعني ظهر منه بكاء

314
02:05:20.700 --> 02:05:42.900
يسأل يكح ويقول ان الزكام على الشيخ صعب حتى ما يكون هذا انه تكلم المقصود انهم يبالغون في اخفاء الامر حتى لا يكون للشيطان طريقا الى  حريص جدا على افساد عمل الانسان

315
02:05:43.250 --> 02:06:01.000
فيجب ان يكون العمل كله خالص لله ليس لاحد فيه شيء كان عمر رضي الله رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله خالصا لوجهك ولا تجعل لاحد من خلقه في شيء من خلقه

316
02:06:01.550 --> 02:06:26.000
تجعل فيه شيئا لاحد من خلقك  المقصود يعني هذا امر مطلوب حتى لا يكون الشيطان له طريق على الانسان سيفسد عمله فهو حريص جدا على اجساد عمل الانسان قد بين لنا ربنا جل وعلا هذا انه عدو لنا

317
02:06:26.350 --> 02:06:53.400
وانه يسعى كوننا نكون معه في النار  نعم الله اليك وروي ان هذه الاية نزلت في اهل الرياء فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا شرط للعمل

318
02:06:53.400 --> 02:07:16.150
كله في هذه الاية بشرطان لابد منهما اولا يكون العمل صالح الصالح الذي يكون على وفق الشرع الثاني ان يكون خالصا لله جل وعلا لا يكون فيه شرك واي واحد من الشرطين اختل فالعمل غير مقبول

319
02:07:16.500 --> 02:07:43.450
مردود على صاحبه نعم  وكان شداد ابن اوس يقول يا بقايا العرب يا بقايا العرب انما اخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية  قال ابو داوود قال ابو داوود السجستاني صاحب السنن الشهوة الخفية حب الرياسة وذلك ان حب الرياسة هو اصل البغي والظلم

320
02:07:43.500 --> 02:08:04.500
كما ان الرياء هو من جنس الشرك او مبدأ الشرك. والشرك اعظم الفساد كما ان التوحيد اعظم الصلاح. لهذا قال تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم

321
02:08:04.500 --> 02:08:30.900
انه كان من المفسدين. هكذا من سلك مسكوه ويذبح الناس ويفسد البلاد فهو من من جنس فرعون فهو كان من المفسدين والسبب في هذا كونه يذبح الابناء ويستحيي النساء يعني في بني اسرائيل فقط لانه قيل له

322
02:08:31.100 --> 02:08:53.350
ان زوال ملكك سيكون على يد رجل من بني اسرائيل عند ذلك قليلا نذبح ابناءهم. وكان يذبح كل مولود يولد ذكر ثم شكى اليه قومه قالوا يوشك ان لا نجد عمال

323
02:08:53.650 --> 02:09:19.350
نجد ان يعمل لنا ويكدح لنا لانهم سخروا بني اسرائيل للامن وقال اذا نتركهم سنة وندخلهم سنة فولد هارون عليه السلام في السنة التي لا يقتل فيها وولد موسى في السنة التي يقتل فيها الذكور

324
02:09:19.750 --> 02:09:36.900
وهذا من حكمة الله ثم اوحى الله جل وعلا الى امه ان يلهمها ان تجعله اذا خافت عليه في تابوت وتلقيه في النيل. ان فعلت فذهب به الماء الى مكان فرعون

325
02:09:37.150 --> 02:09:58.950
خرج اقرباؤه فوجدوه فاخذوه فتحوه واذا هو صبي قال اقتلوه قالت زوجته لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا تربى في بيت فرعون كان يأكل من طعامه ويتربى في بيته

326
02:09:59.300 --> 02:10:18.400
يبين رب جل وعلا رب العالمين انه لا لا استطاعة له. في كونه يمنع من يكون زوال ملكه على يده الى اخر القصة التي ذكرها الله جل وعلا نعم الله اليك

327
02:10:18.650 --> 02:10:38.450
الى ان ختم السورة بقوله تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا وقال العاقبة للمتقين العلو يدخل فيه كل تكبر وكل ترفع على عباد الله

328
02:10:39.600 --> 02:10:55.600
الانسان قد مثل تعجبه نفسه ويرى انه افضل من فلان وافضل من فلان وهذا من عمل الشيطان. وهذا من محبطات الاعمال قد يكون هذا مبطلا لعمله كله نسأل الله العافية

329
02:10:55.900 --> 02:11:19.600
لهذا جاء في الحديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولما سئل عنه قال الكبر غمط الناس  يعني عدم العمل بالحق وغمط الناس. يعني مطل الاب وغمط الناس. همطهم احتقارهم. وازدراؤهم يرى انه

330
02:11:19.600 --> 02:11:44.550
منهم واكبر منهم هذا من القوادح العظيمة التي تقدح في الاعمال وقد تكون مهلكة للانسان نعم الله اليك وقال تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسد لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا

331
02:11:45.050 --> 02:12:08.900
وقال من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انهما قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. وقالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء

332
02:12:09.150 --> 02:12:29.750
اصل الصلاة هذا قوله جل وعلا تجعل فيها في عن الملائكة هذا قبل وجودي هذا انه جل وعلا خلق السماوات والارض كما اخبر قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة

333
02:12:30.500 --> 02:12:54.250
الخليفة معناه من يخلف من كان قبله يقول المفسرون كان الجن كانوا في الارض فافسدوا وسفكوا الدماء فامر الله الملائكة ان تقاتلهم وتجريهم منهم فلما قال اني جاعل في الارض خليفة يعني يخلف اولئك

334
02:12:54.300 --> 02:13:15.250
المفسدين قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها الاستاذ كل معصية تكون افساد والصلاح هو طاعة الله لهذا قال اخوة يوسف لما قيل له انكم سارقون قالوا لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض

335
02:13:15.500 --> 02:13:36.600
وما كنا سارقين السرقة من الافساد افساد في الارض كل مخالفة افساد في الارض والرسل  كما في دعوة شعيب ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها والفساد في الارض عمل المعصية

336
02:13:36.900 --> 02:13:54.000
ذلك قوله للمنافقين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن من المصلحين في الارض هو معاصيهم وكفرهم وغيرها  لما قال جل وعلا اني جاعل في الارض خليفة

337
02:13:54.250 --> 02:14:16.550
قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها والمقصود ان هذا يخبر الله به قبل خلقه ولما خلقه وسكنه الجنة قال له لا لا الجنة كلها مباحة لك الا هذه الشجرة. شجرة بعينها لا تقربها

338
02:14:17.000 --> 02:14:41.300
انك ان اكلت منها انك تكون خاسرا حاول معه الشيطان حتى اكل منها وصار يحلف له يقول اني لك من الناصحين لان اكلت من هذه الشجرة لتبقى ابدا خالدا ما يتطرق اليك الموت

339
02:14:41.750 --> 02:15:04.800
الله قضى ما كان قاضي المقصود اخباره بانه يجعله في الارض قبل وجوده ولما اسكن الجنة ليست الجنة سكن له مستمر قال انه شيء مؤقت سوف ينزل الارض ويكون هو وذريته

340
02:15:05.050 --> 02:15:32.500
الارض ثم كثير من الناس نسميه خليفة الله وهذا لا يجوز هذا من المنكرات الله لا خليفة له تعالى وتقدس لان الخليفة يكون لمن يخلفه لمن يخلف غيره والله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم. ليس له خليفة تعالى الله

341
02:15:33.050 --> 02:15:55.350
نعم الله اليك واصل الصلاح التوحيد والايمان واصل الفساد الشرك الشرك والكفر. كما قال عن المنافقين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون

342
02:15:55.550 --> 02:16:14.350
وذلك ان صلاح كل شيء ان يكون بحي ان يكون بحيث بحيث يحصل له وبه المقصود الذي يراد منه ولهذا يقول الفقهاء العقد الصحيح ما ترتب عليه اثره. وحصل به مقصوده. والفاسد ما لم يترتب عليه اثره ولم

343
02:16:14.350 --> 02:16:34.100
يحصل ولم يحصل به مقصود. والصحيح المقابل للفاسد لاصطلاحهم هو الصالح وكان يكثر بكلام السلف هذا لا يصلح او يصلح. كما كثر بكلام المتأخرين يصح ولا يصح والله تعالى انما خلق الانسان لعبادته

344
02:16:34.600 --> 02:16:52.350
وبدنه تبع لقلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الا ان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب

345
02:16:52.550 --> 02:17:12.350
وصلاح القلب في ان يحصل له وبه المقصود الذي خلق الذي خلق له من معرفة الله ومحبته وتعظيمه وفساد وفساده في ضد ذلك. فلا صلاح للقلوب بدون ذلك قط والقلب له قوتان. العلم والقصد

346
02:17:13.300 --> 02:17:41.400
كما المقصود به النيات التي تصدر من مقاصد الامور هذه من القوة والعلم يسبق هذا ان لم يكن عنده علم يعني تكون هذه صادرة من فهو يتخبط  لابد ان يكون عنده علم

347
02:17:41.800 --> 02:18:12.250
موروث عن النبوة والا الفساد ملازم له  كما ان للبدن الحس والحركة الارادية. فكما انه متى خرجت قوى الحس والحركة عن الحال الفطري الطبيعي فسدت فاذا خرج القلب عن الحال الفطرية التي ولد عليها كل مولود. وهي ان يكون مقرا لربه مؤيدا له. مريدا

348
02:18:13.100 --> 02:18:33.600
مريدا له. احسن الله اليك وهي ان يكون مقرا لربه مريدا له فيكون هو هو منتهى قصدي وارادته. وذلك هي العبادة اذ العبادة كمال الحب بكمال الذل. فمتى اذا لم تكن حركة القلب تعريف للعبادة

349
02:18:34.550 --> 02:19:00.200
هذا من تعريفات العبادة العبادة كمال الحب معك مال الارادة والقصد يعني لابد ان يكون الحب ولكن الحب الحب المطلق لان الحب ينقسم الى قسمين حب هام مشترك من الخلق

350
02:19:01.100 --> 02:19:26.350
وحب خاص الحب الذي يكون لله هو الحب الخاص الذي هو حب الذل والعبادة والخضوع ان حب طبيعي احب حنو حب الولد او حب تقدير كحب الوالد حب الفة نحب

351
02:19:26.800 --> 02:19:54.250
الزميل لجميله وصاحب لصاحبه هذه كلها امور مشتركة بين العباد وكذلك الحب الطبيعي حب الاكل الجائع والشرب للظمآن وما اشبه ذلك هذه لا ضير على احد فيها وانما الذي يجب ان يكون خالصا لله جل وعلا حب العبادة الذي يحب ذل وخضوع

352
02:19:54.750 --> 02:20:13.200
واستكانة لرب العالمين. هذا لا يجوز ان يشرك فيه. يجب ان يكون خالص لله جل وعلا ولهذا سموه الحب الخاص. يعني خاص بالله تعالى وتقدس ويتبع هذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

353
02:20:13.350 --> 02:20:34.750
فان الرسول يحب لله وفي الله. ولا يحب مع الله الله لا يحب معه شيء تحبه لان الله امرك بحبه ولانه يحبه. فاذا احببت ربك وجب عليك ان تحب ما يحبه الله. وتبغض ما يبغضه

354
02:20:34.750 --> 02:20:55.100
الله لان المحبة هذه لها توابع ولها فروع ولها مكملات لا بد من القيام بها. نعم الله اليك العبادة كمال الحب بكمال الذل فمتى لم تكن حركة القلب ووجهه وارادته لله تعالى كان فاسدا

355
02:20:55.350 --> 02:21:13.850
اما بان يكون معرضا عن الله وعن ذكره غافلا عن ذلك مع تكذيب او او بدون تكذيب او بان يكون له ذكر وشعور ولكن قصده وارادته غيره لكون الذكر ضعيفا لم يجتذب

356
02:21:14.000 --> 02:21:37.800
لم يجتذب لم يجتذب القلب الى ارادة الله ومحبته وعبادته. والا فمتى قوى علم القلب وذكره اوجب قصده وعلمه قال تعالى فاعرض عما تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم. فامر نبيه بان يعرض عن

357
02:21:37.800 --> 02:21:57.800
من كان معرضا عن ذكر الله ولم يكن له مراد الا ما يكون في الدنيا. وهذه حال من فسد قلبه ولم يذكر ربه. ولم ينب اليه فيريد وجهه ويخلص له الدين. ثم قال ذلك مبلغهم من العلم. فاخبر انه لم يحصل لهم علم فوق ما

358
02:21:57.800 --> 02:22:20.450
يكون في الدنيا فهي اكبر همهم ومبلغ علمهم. هؤلاء عباد الدنيا لان الدنيا لها عبيد كما ان الاخرة لها عبيد الله جل وعلا من ورطات ما وقع به هؤلاء اه الواجب على

359
02:22:20.750 --> 02:22:47.900
انسانا لا يكون امور الدنيا هذه شهواتها واموالها ومناصبها صادة له عن ذكر ربه وعبادته او يكون غافلا بها اه يجب ان يكون قلبه متعلق بالله دائما ولا يقدم على دينه شيء من امور الدنيا

360
02:22:48.500 --> 02:23:12.650
تكون كلها تكون وقاية لدينه اذا حصل ما حصل وعلى كل حال الامر بيد الله ولكن اذا وفق الله عبده صار تعلق قلبه بربه جل وعلا دائما يسأله الثبات والتوفيق

361
02:23:12.850 --> 02:23:38.650
والسداد والله كريم اذا سئل فلن يخيب سائله ولا سيما مع الصدق والاخلاص هذا شيء محقق   واما المؤمن فاكبر همي هو الله. واليه انتهى علمه وذكره. وهذا الان باب واسع عظيم. قد تكلمنا عليه في

362
02:23:38.650 --> 02:24:05.500
في مواضعه في العبودية واكثر اللي هي جوابا لسؤال سأل عن معنى قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم كتب رسالة يعني في هذا واوضح فيها معنى العبادة والشيء الذي يلزم لها وما

363
02:24:05.950 --> 02:24:27.200
وهي مهمة جدا ينبغي على طالب العلم ان يطلع عليها احسن الله اليكم يا شيخ هذا سائل يقول هل الغرماء يوم القيامة يأتون على حسنات الصيام بالنسبة لمن ظلمهم في الدنيا

364
02:24:28.200 --> 02:24:51.450
يؤتى بها ما عدا الايمان الذي يكون في القلب كما ذكر ذلك العلماء انه لا يتقاسمه فصول القلب هو الذي يخرج منه الانسان من النار  ما جاء في الحديث انه يخرج من النار

365
02:24:52.100 --> 02:25:06.450
من لم يعمل خيرا قط يعني خيرا قط هذا لا يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يأمر ان ينادى في المجامع كما في حديث ابي هريرة في الصحيح

366
02:25:06.950 --> 02:25:33.100
وارسله ينادي يوم النحر الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة هو امر عام لابد من الايمان هذا ولهذا قالوا ان هذا جوابا لهذا الاشكال الذي وقع فيه كثير من العلماء قالوا كيف يخرج من النار من ليس في من لم يعمل خيرا قط

367
02:25:33.600 --> 02:25:50.850
الله جل وعلا ورسوله يخبر انه لا يدخل الجنة نفس مؤمنة والايمان لا يكفي كونه في القلب فقط لابد من العمل ولكن العمل الذي هو من مقتضى الايمان طقوس ذهب ذهب به الخصوم

368
02:25:51.150 --> 02:26:13.250
وبقي الاصل فهو يخرج من النار بالاصل نعم احسن الله اليك هل يجوز قراءة القرآن بنية الثواب للوالد المتوفي؟ لا يجب ان يقرأ القرآن خالصا لله ولكنه اذا فرغ من القراءة

369
02:26:13.500 --> 02:26:34.250
يقول اللهم اجعل ثوابها لوالدي ولا لفلان ولا لفلان لان عملا يقصد به خلاف السنة وخلاف الشهرة من الاصل يكون من الاعمال الفاسدة لابد ان يكون العمل صالح يعني ما جاء به الشرف

370
02:26:34.550 --> 02:26:53.950
وهذا من العبادة التي امر الله بها يعني تلاوة القرآن من العبادة التي امر الله جل وعلا بها وبخلاف كونه يتبرع به اذا انتهى اذا تبرع بهما في مانع هو مثل كونهم يتصدق او يحج

371
02:26:54.550 --> 02:27:14.450
الحج مثلا فيه بذل مال وفيه بذل جهد عمل بدني ومع ذلك العلماء على انه ينفع الميت ويصل اليه فما الفرق بينه وبين هذا؟ الصحيح انه ما في فرق كما سبق. نعم

372
02:27:15.000 --> 02:27:31.950
ما معنى حديث وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع بيقول الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلوها هل معناه انه مخلد في النار؟ وكيف نعم على انه يخلد بالنار لانه

373
02:27:32.300 --> 02:27:53.600
هذا كتب من اهل النار ولكن ما يدخل النار الا بعمل اهل النار ويدخل مجرد الكتابة كتب انه شقي وقد يعمل فيما يظهر للناس اعمال اهل الايمان ثم تسرق عليه الكتابة

374
02:27:53.900 --> 02:28:12.300
ثم يعمل بامر اهل النار ويموت على هذا يكون من اهل النار لهذا جاء ان العبد ما يكون بينه وبين الجنة الا شبر او ذراع والنار مثل ذلك وهذه من الامور التي خافها السلف كثيرا

375
02:28:12.950 --> 02:28:33.600
التروية ان معاذ رضي الله عنه الذي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه يحبه كما في الترمذي رد قال يا معاذ والله اني لاحبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك

376
02:28:33.750 --> 02:28:55.700
وحسن عبادتك  يقولون انه لما حضرته الوفاة  وقيل له لم وقال ما ابكي على فرار الدنيا ولا كذا وكذا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله

377
02:28:55.950 --> 02:29:13.950
حسن عباده بين قسمين قسم الى النار وقسم الى الجنة فلا ادري في اي القسمين انا يعني الانسان يجب ان يكون خائفا من ذنوبه دائما واذا كان الفاروق عمر رضي الله عنه

378
02:29:14.750 --> 02:29:40.000
مع حضراتكم وفاة لو كان لي ملء الارض لافتديت به هول المطلع المطلع وينشر ما هو المطلع يطلع على حالته هذه الطليعة يكون بعد الموت المقصود ان الخوف يعني يجب ان يكون

379
02:29:40.400 --> 02:30:00.150
مانعا منا الوقوع في الذنوب فقط يمنع الانسان ان يكترث بالذنوب اما ان يستولي الخوف على قلبه ويجعله قانطا من رحمة الله فهذا لا يجوز. هذا قنوط  الخوف محدود في هذا

380
02:30:00.250 --> 02:30:20.700
وقد اثنى الله على الخائفين ولمن خاف مقام ربه جنتان مقام ربه ان تقوم بين يديه. كل واحد منا سوف يكون بين يدي ربه. كل واحد يتذكر ماذا يعمل الاعمال هذه تواجه

381
02:30:21.300 --> 02:30:43.850
لو انها تخجل بين يدي الله جل وعلا اذا استغفر وتاب تاب الله عليه فالامر يعني ما دام الانسان حيا بامكانه ان يستدرك والتوفيق بيد الله يسأله التوفيق والسداد والامور مغيبة

382
02:30:44.300 --> 02:31:07.750
وهذا من حكمة الله الانسان يتحقق ان عنده ذنوب بلا شك ولكن هل يتحقق ان حسناته مقبولة  لان هذا عند الله ما تدري ايش حسناتك مقبولة ام لا فسيئة محقق وجودها والحسنات فيها شك

383
02:31:08.400 --> 02:31:34.650
لان القوادح كثيرة الامور التي تكدح فيها وتفسدها  هذا يجعل الانسان يخاف ويرجو ودائما بين الخوف والرجاء واذا مثلا اقبل الانسان على الاخرة يجب ان يحسن الظن بربه ما يموت الا هو محسن الظن بربه واحسان الظن ان الله عفو كريم

384
02:31:35.000 --> 02:31:54.450
وانا ذنوبه مهما كانت ان الله يغفرها اذا شاء ولا يبالي هو جواد كريم. وهو عند ظن عبده به ظن به خيرا وجده ظن غير ذلك وجده. نعم السلام عليكم

385
02:31:54.500 --> 02:32:10.850
هذا سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنالك من يدعو غير الله ويستغيث بهم ويشرك مع الله غيره. واذا انكرت عليه وقلت له ان هذا هذا شرك يقول انا لا اشرك بالله وانما اتوسل اليه بالاولياء

386
02:32:10.850 --> 02:32:27.050
وغيرهم كما توسل الاعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يا محمد يا نبي الرحمة فكيف نزيل هذه الشبهة ازالة تامة وبالذات كلمة يا محمد يا نبي الرحمة وكيف نتعامل معهم؟ وجزاكم الله خيرا

387
02:32:27.700 --> 02:32:53.250
في الحديث يا محمد اني استشفع بك الى الله كلمة ثابتة وانما الثابت الذي في الترمذي والترمذي ايضا اعلن هذا الحديث انه يعني غريب وقال ان الراوي فيه انه غير معروف فيه

388
02:32:53.400 --> 02:33:20.350
ولكن شيخ الاسلام صححه وبين انه من باب الشفاعة والشفاعة بالحي يعني الشفاعة بدعائه جائز  ان هذه الكلمة يقول انها من كرة ان تثبت في الحديث وانما الثابت انه قال اللهم اني

389
02:33:20.650 --> 02:33:44.650
بنبيك اللهم شفعه في وشفعني فيه والشفاعة هي انه يطلب من ربه ويطلب يسأل الرسول انه يدعو له فدعا له الرسول فوقع فهي من نوع الشفاعة التي مثل الدعاء دعاء بعض الناس لبعض من هذا النوع وليست من الشرك التي يعني هي دعوة الرسول صلى الله عليه

390
02:33:44.650 --> 02:34:07.800
يا محمد اسألك كذا وكذا. هذا شرك لا يجوز ان يكون. فالدعاء يجب ان يكون خالصا لله ولكن من الغرابة ان بعض الناس يتصيد الامور الغريبة او الامور الضعيفة او التي غير ثابتة او يستدل بحكايات

391
02:34:07.950 --> 02:34:28.400
لا يجوز ان تكون دليل او يستدل بمرائي او ما اشبه ذلك. يعني تعلقات يعني ضعيفة جدا. ويترك الامور الواضحة جلية اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا اول يجب ان تسأله ما هي العبادة

392
02:34:28.550 --> 02:34:45.250
التي امرك الله بها ليست هي الاخلاص اللي امرك به ان تكون العبادة لله خالصة فكيف تجعل شيئا منها للمخلوق والمخلوق مثل كل اقل منك او ارفع منك ليس له الا عمله

393
02:34:45.500 --> 02:35:05.600
والتوسل يجب ان يكون بالاعمال الصالحة التي تصدر منك. ما هو بالمخلوقين مخلوقين لهم اعمالهم ولا تنفعك ما احد يعمل لاحد وانما العمل يجب ان يكون لربك جل وعلا حتى يعودوا اليك

394
02:35:05.800 --> 02:35:32.450
اما الامور المنكرة او الامور المبتدعة او الامور الشركية هذه كلها من القوادح المفسدة للاعمال الشبهة التي يحدثها لهؤلاء كثيرة ولكن كلها تافهة  ما تقوم بالادلة ابدا. لان هذه ادلتهم

395
02:35:32.550 --> 02:35:59.450
ان حكايات واما حديث موضوعة وان مكتوبة عن الرسول واما امور متوارثة وجل قال فلان وفعل فلان وكذا وما اشبه هذه ما   الله اليكم هل يستدل بحديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري؟ واما الولدان الذين حول ابراهيم فكل مولود مات على الفطرة

396
02:35:59.550 --> 02:36:17.300
وقال بعض المسلمين واولاد المشركين فقال صلى الله عليه وسلم واولاد المشركين هذا استدلوا به على ان اولاد المشركين ليسوا معذبين وليس مع ابائهم كما قال بعض الناس فعلا استدلوا بهذا الحديث

397
02:36:18.350 --> 02:36:46.200
هذا سائل يقول ما الفرق بين باب الرياء وباب ارادة ما الفرق بين باب الرياء وباب ارادة الانسان بعمله في الدنيا  باب الرياء ما الفرق بين باب الرياء نعم وباب ارادة الانسان لعمله في الدنيا

398
02:36:47.050 --> 02:37:06.250
واحد اخص من الثاني يعني ارادة النعم وارادة الدنيا يدخل فيها اشياء كثيرة اما الرياء يكون في شيء معين املنا في صلاة واما في صدقة وما اشبه ذلك اما ارادة الدنيا فهي اعم

399
02:37:06.600 --> 02:37:30.600
هذا وهذا خصوص هذا الفرق نعم السلام عليكم ما حكم قول احد الادباء ان هذه الارض مجدبة لان المطر اخطأها هذه السنة هذه الارض مجدبة لان المطر اخطأها هذه السنة. جدباء. الارض

400
02:37:30.900 --> 02:37:53.850
مجذبة يعني ها؟ او مجذبة مجذبة وش فيها؟ لان المطر اخطأها هذه السنة وش يدري هذا حكم على الله جل وعلا فلا يجوز مثل هذا الشيء الامر بيد الله قد يكون

401
02:37:53.900 --> 02:38:17.450
الجذب ظاهرا ثم يتغير هو كما جاء في الحديث ان الله ينظر الى اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب فاذا جاء الجدب فالفرج قريب لا يجوز ان يحكم الانسان على الله جل وعلا بكذا وكذا

402
02:38:17.500 --> 02:39:16.150
الامر اليك