﻿1
00:00:15.950 --> 00:00:31.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنستأنف درسنا في كتاب الفوائد العلامة ابن القيم رحمه الله حيث كنا قد وقفنا على الفائدة السادسة

2
00:00:31.250 --> 00:00:51.700
من هذه الفوائد العظيمة النافعة ونحن في اه عشاء يوم الخميس العشرون من شهر الله المحرم عام واحد واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونبدأ على بركة الله من عند قوله فائدة

3
00:00:51.800 --> 00:01:05.000
في المسند وصحيح ابي حاتم نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر

4
00:01:05.000 --> 00:01:15.000
اغفر لنا ولشيخنا المسلمين يا رب العالمين. قال قال ابن القيم رحمه الله تعالى فائدة في المسند وصحيح ابي حاتم من حديث عبد الله بن مسعود. قال قال رسول الله

5
00:01:15.000 --> 00:01:35.000
وسلم. ما اصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك. اسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك او انزلته في كتابك. او علمته احدا من خلقك. او استأثرت به في

6
00:01:35.000 --> 00:01:53.850
في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي الا اذهب الله همه وغمه مكانه فرحا. قالوا يا رسول الله افلا نتعلمهن؟ قال بلى. ينبغي لمن سمعهن ان يتعلمهن

7
00:01:54.150 --> 00:02:14.150
فتضمن هذا الحديث العظيم امورا من المعرفة والتوحيد والعبودية. منها ان الداعي به صدر سؤاله بقوله اني عبدك ابن عبدك ابن وهذا يتناول من فوقه من ابائه وامهاته وهذا يتناول من فوقه من ابائه وامهاته الى

8
00:02:14.150 --> 00:02:39.450
ادم وحواء وفي ذلك تملق له واستغذاء بين يديه حذاء استخذاء مأخوذ من كلمة اخذه الاستخذاء استفعال من اخذة واستخذاء بين يديه. اي واخذ يتملق بين يديه. هذا معنى الاستخذاء. نعم. احسن الله اليك

9
00:02:39.450 --> 00:02:59.450
استخذاء بين يديه واعتراف بانه ملوكه واباؤه ومماليكه. وان العبد ليس له غير باب سيده وفضله واحسانه ان اهمله وتخلى عنه هلك ولم يؤه احد ولم يعطف عليه بل يضيع اعظم ضيعة فتحت هذا الاعتراف

10
00:02:59.450 --> 00:03:20.950
يعني هذا الكلام لما يقول الداعي اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك كلمة اللهم يعني يا الله الموصوف الموصوف بالكمالات والجلالات ولما يقول اني عبدك ابن عبدك ابن امتك

11
00:03:21.700 --> 00:03:49.350
فهذا تقديم الاعتراف بربوبية الله عليه وعلى ابائه الاعتراف بايش؟ بربوبية الله عليه وعلى ابائه. كما قال موسى عليه السلام لفرعون ربكم ورب ابائكم الاولين فتحت هذا الاعتراف ايوة فتحت هذا الاعتراف اني لا غنى بي عنك طرفة عين وليس لي من اعوذ به من اعوذ

12
00:03:49.350 --> 00:04:10.400
ليس لي من اعوذ به والوذ به غير سيد الذي انا عبده. يعني الانسان الذي يدرك انه عبد لله وان اباه وامه واجداده كلهم عبيد لله من تصور هذا المعنى على وجه الكمال ادرك انه لا عودة له

13
00:04:10.550 --> 00:04:30.250
ولا لوذ له بغير سيده وهو الله سبحانه وتعالى كما ان الابن ان حينما يكون صغيرا اذا ما فزع اين يلجأ ها امي هي وابي او هما معي لماذا لا يلجأ الى غيرهم

14
00:04:30.800 --> 00:04:49.650
لان القلب عنده مفطور انه لا نجاة له الا بهذه فالذي يقول اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك قلبه ممتلئ بانه لا لوذ له ولا عوذ الا بالله نعم

15
00:04:49.750 --> 00:05:09.750
احسن اليك. قال رحمه الله تعالى وفي ضمنها ذلك الاعتراف بانه مربوب مدبر مأمور منهي انما يتصرف بحكم العبودية لها بحكم الاختيار لنفسه فليس هذا شأن العبد بل شأن ملوك الملوك والاحرار. واما العبيد فتصرفهم على محض العبودية

16
00:05:09.750 --> 00:05:29.750
هؤلاء عبيد الطاعة المضافون اليه سبحانه في قوله ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. اقوله وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ومن عاداهم عبيد القهر والربوبية فاضافتهم اليه كاظافة سائر البيوت الى ملكه واضافة اولئك كاظافة البيت الحرام اليه واضافة

17
00:05:29.750 --> 00:05:49.750
اليه وداره التي هي الجنة اليه. واضافة عبودية رسوله اليه لقوله وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا سبحان الذي اسرى بعبده وانه لما قام عبد الله يدعوه يعني ليس في العبودية العامة اي تشريف للعبد. وانما

18
00:05:49.750 --> 00:06:11.000
هو بيان قهر الله على العبد وانما التشريف في العبودية الخاصة التشريف في العبودية الخاصة وهو ان يكون الانسان عاملا وفق ما امر الله عز وجل به وما نهى عنه

19
00:06:11.650 --> 00:06:40.450
وهذه العبودية تسمى عبودية الطاعة والاول تسمى عبودية القهر والغلبة نعم احسن اليك وبالتحقق بمعنى قوله اني عبدك التزام عبوديته من الذل والخضوع والانابة. وامتثال امر سيده اجتناب نهيه ودوام الافتقار اليه. واللجأ اليه والاستعانة به والتوكل عليه وعياذ العبد به. ولياذه به والا

20
00:06:40.450 --> 00:07:00.500
قلبه بغير محبة وخوفا ورجاء. فرق بين العياذ واللواز او اعوذ والوذ الفرق بينهما ان العوذ هو طلب الصون من مخوف طلب الصون من مخوف لتكون في حصن منيع عنه

21
00:07:01.000 --> 00:07:25.350
واما اللوذ فهو الدخول في الحفظ اللوذ هو الدخول في الحفظ فالعون طلب ما به الحفظ واللوظ مكان المكان المحفوظ فل العبد لا غنى له ان يطلب الامرين يطلب من الله العون ما به يحفظه الله

22
00:07:25.700 --> 00:07:46.650
ويطلب من الله اللوذ وهو المكان المحفوظ الذي يكون بعيدا عن الشهوات والشبهات وعن المضرات والمساوئ نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى وفيه ايضا اني عبد من جميع الوجوه صغيرا وكبيرا حيا

23
00:07:46.650 --> 00:08:06.650
وميتا مطيعا وعاصيا معافا ومبتلى بالروح والقلب واللسان والجوارح. وفي ايضا ان مالي ونفسي ملك لك فان العبد وما يملك سيده وفيه ايضا انك انت الذي مننت علي بكل ما انا فيه من نعمة فذلك كله من نعمك على عبدك. وفيه ايضا اني لا اتصرف

24
00:08:06.650 --> 00:08:26.650
فيما خولتني من مالي ونفسي الا بامرك كما لا يتصرف العبد الا بإذن سيده. واني لا املك نفسي ضرا ولا يفعا ولا موتا ولا حياة ولا في صح له شهود ذلك فقد قال اني عبدك حقيقة ثم قال ناصيتي بيده يعني بعض الناس قد يقول هذا الدعاء

25
00:08:26.650 --> 00:08:47.100
اللهم اني عبدك وابن عبدك لكن ينقص في خبره هذا من جهة ما يتعلق بالمعاني ينقص بقدر نقصان هذه المعاني ربما يكون له نوع تصرف في مال الله بغير امر الله فنقصت عبوديته من هذه الجهة

26
00:08:47.450 --> 00:09:04.750
العبودية لا تنقص كما يظن بعظ الناس فقط من جهة العبادة ربما العبودية العبد تكون ناقصة من جهة التصرف في نفسه اولا التصرف في ماله ثانيا التصرف مع ما حوله ثالثا

27
00:09:05.550 --> 00:09:24.800
العبد الحقيقي من يجعل هذه التصرفات الثلاث وفق ما امر الله به ورسوله. نعم احسن الله اليك ثم قال رحمه الله تعالى ثم قال ناصيتي بيدك اي انت المتصرف في تصرفني تصرفني كيف تشاء

28
00:09:24.800 --> 00:09:44.800
لست انا المتصرف بنفسي وكيف يكون له بنفسه تصرف وهو من نفس من نفسه بيد ربه وسيده وناصيته بيده وقلبه من اصابعه وموته وحياته وسعادته وشقاوته وعافيته وبلاءه كله اليه سبحانه. ليس الى العبد منه شيء بل هو في قبضة

29
00:09:44.800 --> 00:10:03.200
بسيدي اضعف من مملوك ضعيف حقير ناصيته بيد سلطان قاهر مالك له تحت تصرفه وقهره بل الامر فوق ذلك ومتى ومتى شهد العبد ان ناصيته ونواصل نواصي العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم

30
00:10:03.200 --> 00:10:28.350
اذا شاء لم لم يخفهم لم يخفهم. بعد ذلك كيف يخاف العبيد وهو يعلم ان العبيد بين يدي الرب سبحانه وتعالى العبد الذي ادرك ووصل الى هذه المرحلة وهذه الدرجة من العبودية ان ناصيتي بيدك ونواصي العباد بيدك لا يخاف

31
00:10:28.350 --> 00:10:45.150
ومن عبد ابدا. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى ومتى شهد العبد ان ناصيته وناصي العباد كلها بيد الله وحده يصرفهم كيف يشاء لم لم يخف لم يخفهم بعد ذلك

32
00:10:45.150 --> 00:11:04.950
لم يرجهم ولم ينزلهم منزلة المالكين بل منزلة عبيد مقهورين مربوبين. المتصرف فيهم سواء سواهم سواهم سواهم والمدبر لهم غير غيرهم. هم. فمن شهد نفسه بعض الناس نجده يكون في دائرة حكومية او في شركة

33
00:11:05.250 --> 00:11:23.650
فانت تقول له افعل كذا يقول والله انا العبد المأمور ما معنى العبد المأمور؟ يعني انا انفذ الاوامر فالذي يقول ناصيتي بيدك ووصل الى هذه المرحلة من الشهود انه يشهد ان نواصي العبيد كلها

34
00:11:23.650 --> 00:11:49.900
ان نواصي العبيد كلها في يد الله عز وجل حينئذ لا يبالي ولا يلتفت الى هؤلاء الملاك لانهم عبيد مقهورون عبيد مربوبون فلا يذمهم على شيء منعوه ولا يمدحهم على شيء اعطوه. لانه ينظر اليهم نظرة العبيد والاسباب ليس الا

35
00:11:50.450 --> 00:12:10.450
نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى فمن شهد نفسه بهذا المشهد صار فقره وضرورته الى ربه وصفا لازما له ومتى لشهد الناس كذلك لم يفتقر اليهم ولم يعلق امله ورجاءه بهم فاستقام توحيده وتوكله وعبوديته. هذا الامر ليس بالكلام

36
00:12:10.450 --> 00:12:28.400
هذا الامر يحتاج منا الى مجاهدة ايام وايام وشهور وسنين بعض الناس يظن ان التوحيد تقول لا اله الا الله. لا هذي بداية التوحيد اما الاستقامة على التوحيد هو ان يصل العبد الى هذه المرحلة

37
00:12:28.750 --> 00:12:52.550
من العبودية التامة فيما يتعلق بتوحيد العبادة والعبودية التامة فيما يتعلق بشهود الربوبية  وان الملك ملك الله سبحانه وتعالى والتصرف تصرفه جل في علاه يبتلي عباده كيف شاء يفعل فيهم ما يشاء

38
00:12:52.700 --> 00:13:09.400
لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى ولهذا قال هود لقومه اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ

39
00:13:09.400 --> 00:13:29.400
ناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. وقوله ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، تضمن هذا الكلام امرين احدهما مظاء حكمه في عبده. والثاني تضمن حمده وعدله وهو سبحانه له الملك وله الحمد. وهذا معنى قول قول النبي

40
00:13:29.400 --> 00:13:49.400
يهود ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ثم قال ان ربي على صراط مستقيم اي مع كونه مالك قاهر متصرفا في عباده بيده فهو على صراط مستقيم وهو العدل الذي يتصرف به به به فيهم. فهو على صراط مستقيم في قوله وفعله وقضائه وقدره

41
00:13:49.400 --> 00:14:09.400
وامره ونهيه وثوابه وعقابه. فخبره كله صدق وقضاؤه كله عدل وامره كله مصلحة. والذي نهى عن عنه كله ومفسدة وثوابه لمن يستحق الثواب بفضله ورحمته. وعقابه لمن يستحق العقاب بعدله وحكمته. يعني قوله ان الانسان

42
00:14:09.400 --> 00:14:32.050
حينما يقول ماض في حكمك هذا جانب. عدل في قضاؤك هذا جان فماض في حكمك فيه خبر عن ربوبية الله في جانب القدر وعدل في قضاؤك فيه خبر عن ربوبية الله فيما يتعلق بعظيم افعاله سبحانه وتعالى وتقديره

43
00:14:32.850 --> 00:14:52.450
فالله سبحانه وتعالى في تقديره لا يوجد جور. ولذلك قال ان ربي على صراط مستقيم كيف ربي على صراطك على صراط مستقيم على جادة مستقيمة لا اعوجاج فيها ما هي هذه الجادة

44
00:14:52.550 --> 00:15:10.650
التي هي مستقيمة لا عجاج فيها. لا يتعامل مع عبد باسلوب وعبد باسلوب اخر هذه الجادة هي جادة العدل. هي جادة الحكمة هي جادة ايش ما هو هذا الصراط المستقيم؟ العدل والحكمة

45
00:15:10.900 --> 00:15:27.750
لا يختلف الله يتعامل مع العبيد كلهم يتعامل معهم بعدل وحكمة ولكن هذا لا يعني انه قد لا يعامل مع بعضهم بالفضل اذا رأى منهم نوع اقبال على الله عز وجل

46
00:15:27.950 --> 00:15:53.950
فهذا من تمام عدله من تمام عدله انه يوفق من اقبل اليه ويعين من توجه اليه ويخذل من اعرض عنه هذا كله من تمام عدله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى فرق بين الحكم والقضاء وجعل الحكم والعدل للقضاء فان حكمه سبحانه

47
00:15:53.950 --> 00:16:13.950
نتناول حكمه الديني الشرعي وحكمه الكوني القدري. والنوعان نافذان في العبد ماضيان فيه. وهو مقهور تحت حكمين قد مضيا فيه ونفذ فيه شاء ام ابى لكن الحكم الكوني لا الحكم الكوني لا يمكنه مخالفته واما الديني الشرعي فقد يخالفه. ولهذا لم يجعل

48
00:16:13.950 --> 00:16:32.600
في الحكم الكوني تكليفا وجعل في الحكم الشرعي تكليفا ومؤاخذة وانما الحكم الكوني فيه تكليف من جهة الصبر والضجر والمؤاخذة من جهة ما يترتب على الحكم التكليفي. من الحكم الكوني

49
00:16:32.750 --> 00:16:49.450
واما الحكم الشرعي فيترتب على الامتثال نفسه ولاجتناب نفسه امرا وعبودية. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى ولما كان القضاء هو الاتمام والاكمال وذلك انما يكون بعد مضيه

50
00:16:49.450 --> 00:17:08.750
ونفوذه قال عدل في قضاؤك. اي الحكم الذي اكملته واتممته ونفذته في عبدك عدل منك فيه. واما الحكم فهو ما يحكم به سبحانه وقد يشاء تنفيذه وقد لا لا ينفذه. فان كان حكما دينيا فهو ماض في العبد. وان كان كونيا

51
00:17:08.800 --> 00:17:25.650
وان كان كونيا فان فان نفذه سبحانه مضى فيه وان لم ينفذه اندفع عنه. فهو سبحانه يمضي ما يقضي به وغيره قد يقضي بقضاء ان يقدروا امرا ولا يستطيع تنفيذه. وهو سبحانه يقضي ويمضي فله القضاء والإمضاء

52
00:17:25.750 --> 00:17:45.750
وقوله عدل في قضاؤك يتضمن جميع في عبده من كل الوجوه. من صحة وسقم وغنى وفقر ولذة والم وحياتنا وموت وعقوبة وتجاوز وغير ذلك. قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. وقال وان وان

53
00:17:45.750 --> 00:18:03.350
سيئة بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور. فكل ما يقضي على فكل ما يقضي على العبد فهو عدل فيه. لا يجري على العبد شيء الا  بقضاء الله عز وجل وبقدره سبحانه. المبني على العدل والحكمة

54
00:18:03.650 --> 00:18:24.750
وانه هو اظحك وابكى وانه هو مات واحد وانه خلق الزوجين الذكر والانثى فاظحك وابكى لحكمة وعدل ومات واحيا بعدل وحكمة خلق الزوجين الذكر والانثى بعد وحكمة فكل افعال الرب عز وجل

55
00:18:25.000 --> 00:18:47.850
مبناه على العدل والحكمة وهذا كما ذكرت لا يعني انه ليس هناك فرض فضل موجود وهو لحكمة ايضا. ومن تمام العدل. نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى فان قيل فالمعصية عندكم بقضاءه وقدره. فما وجه العدل العدل في قضائها؟ فان العدل في

56
00:18:47.850 --> 00:19:07.850
مضاف مضاف اليه. صحيح. فما وجه العدل في قضائها؟ فان العدل في العقوبة عليها ظاهر. قيل هذا سؤال له شأن ومن اجله زعم الطائفة ان العدل هو المقدور والظلم ممتنع لذاته قالوا لان الظلم هو التصرف في ملك الغير. والله له كل شيء فلا

57
00:19:07.850 --> 00:19:24.900
يكون تصرفه في خلقه الا عدلا اكتب امامه وهذا قول الاشاعرة فشاعر يقولون العدل هو المقدور. كل شيء الله قدره هذا هو العدل والظلم ممتنع لذاته. زعموه ان الظلم ممتنع لذاته

58
00:19:26.300 --> 00:19:42.300
كأنه ايش معنى انت ممتنع لذاته؟ كأن معناها الله ما يقدر ان يظلم وهذا غير صحيح الله سبحانه وتعالى نفى عن نفسه الظلم لا لانه ممتنع عليه وانما لكمال عدل

59
00:19:42.500 --> 00:19:55.600
وقال سبحانه ولا يظلم ربك احدا نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وقال وقالت طائفة بل العدل انه لا يعاقب بل العدل انه لا يعاقب على ما قضاه

60
00:19:55.600 --> 00:20:12.850
وقدره فلما حسن منه العقوبة فلما حسن منه العقوبة على الذنب علم انه ليس بقضاءه وقدره وقدره فيكون العدل هو جزاؤه على الذنب بالعقوبة والذم اما في الدنيا واما في الاخرة. يكتب امامه وهذا قول عامة المعتزلة

61
00:20:13.300 --> 00:20:43.600
وهو قول القدرية الاوائل وقول بعض الخوارج نعم معتزلة هو قول عامة المعتزلة وقول القدري الاوائل وقول بعض الخوارج نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى وصعب على هؤلاء الجمع بين العدل وبني القدر. فزعموا ان من اثبت القدر لم

62
00:20:43.600 --> 00:21:02.250
يمكنه ان يقول بالعدل ومن قال بالعدل لم يمكنه ان يقول بالقدر كما صعب الجمع بين التوحيد واثبات الصفات فزعموا انه لا يمكنهم اثبات التوحيد الا فصار توحيدهم تعطيلا وعدلهم تكذيبا بالقدر. من الذين قالوا لا يمكنهم اثبات التوحيد الا بانكار الصفات

63
00:21:02.400 --> 00:21:23.750
المعتزل المعتزلة زعموا ان اثبات الصفات ينافي التوحيد ولذلك نفوا الصفات عياذا بالله. لماذا نفوا الصفات لزعمهم ان تعدد الصفات يلزم منه تعدد الذوات وهذا من خزعبلاتهم واما اهل السنة نعم

64
00:21:24.300 --> 00:21:44.300
واما اهل السنة فهم مثبتون الامرين والظلم عندهم هو وظع الشيء في غير موضعه كتعذيب المطيع ومن لا ذنب له هذا قد نزه الله نفسه عنه في غير موضع من كتابه. وهو سبحانه وان وان اضل من شاء وقضى بالمعصية والغي على من شاء فذلك محض العدل فيه

65
00:21:44.300 --> 00:21:59.050
لانه وضع الاظلال والخذلان في موضعه اللائق به. كيف وان كيف ومن اسمائه الحسنى العد الذي كل الذي كل افعاله افعاله واحكامه سداد وصواب وحق. فهل العدل من اسماء الله فيه خلاف

66
00:21:59.100 --> 00:22:19.800
بين العادين لاسماء الله عز وجل ولكن لا لم يختلفوا ان العدل صفة من صفاته سبحانه وتعالى واتفقوا على ان الحكيم من اسماء الله عز وجل  هذه المسألة مهمة يجب على المسلم ان يدرك ما هو الظلم عند اهل السنة

67
00:22:19.850 --> 00:22:41.050
وضع الشيء في غير موضعه يعني لو كان هناك رجل مطيع وفي قلبه اخلاص ثم يخذله الله قلنا هذا ينافي الحكمة ينافي العدل لكن رجل مطيع وفي قلبه اخلاص فيعينه الله

68
00:22:41.500 --> 00:23:00.150
هذا هو تمام العدل رجل ظاهر الطاعة وفي قلبه كبر وانفه لا يعلم به الا الله فمن الجور ان يبقى هكذا ولا يعلم الناس بحالي ومن تمام العدل اظهاره للناس

69
00:23:00.300 --> 00:23:18.150
فيختم له بالسيئات عياذا بالله هذا من عدل الله عز وجل فاذا مهما نقول لو ان انسانا اراد الزنا عياذا بالله اراد السرقة عياذا بالله اراد الغيبة والنميمة فمنعه الله عز وجل

70
00:23:19.450 --> 00:23:44.950
لكان هذا مع ارادته وعدم سبق الصالحات منه لكان منافيا للعدل كيف العبد المبتلى في دار الابتلاء؟ يريد الذنب والرب يمنعه معناه ان لا يوجد عدل لا يوجد اختيار لكن اذا كان العبد صالحا قد سبق له الصلاح من قبل

71
00:23:46.150 --> 00:24:09.350
ثم اراد ان يسرق اراد ان يغتاب اراد ان ينم فمنعه الله عز وجل هذا من تمام عدله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وهو سبحانه وهو سبحانه وقد اوضح السبل وارسل الرسل وانزل الكتب وازاح العلل ومكن من اسباب الهداية والطاعة بالاسماع والابصار والعقول

72
00:24:09.350 --> 00:24:32.150
وهذا عدله هذا شيء واضح لو ان ملك من ملوك الدنيا وضع وضعت طريقا قال يا جماعة هذا الطريق يوديكم مكة. وكل الطريق فيه لوايح وارشادات واحد ركب راسه الملك اول رئيس الدولة ما وضع حواجز في الطريق

73
00:24:32.550 --> 00:24:48.800
خطر ومشى بالصحراء فهلك هل نقول هذا من جور الحاكم؟ ايش علاقة الحاكم فيه من تمام عدل الحاكم انه وضع العلامات الارشادية الموصل الى مكة. فلما هو ركب رأسه وتركه الملك

74
00:24:48.950 --> 00:25:09.400
وما فعل لا يلام لا الرب العظيم جل جلاله اوضح السبل ارسل الرسل انزل الكتب ازاح العلل مكن اسباب الهداية وضع له عقلا يميز بين الخير والشر ثم بعد ذلك اذا هلك فهذا من تمام عدل الله عز وجل

75
00:25:09.650 --> 00:25:29.650
اي ووفق احسن الله اليك. ووفق من شاء بمزيد عناية واراد من نفسه ان يعينه ويوفقه. فهذا فظله وخذل من ليس باهل لتوفيقه وخلى بينه وبين نفسه ولم يرد سبحانه من نفس وفقه فقط عنه فظله ولم يحرمه عدله. يعني الان العبد الذي حرمه الله

76
00:25:29.650 --> 00:25:53.350
فظله تأمل اذا نظرت اليه لو وجدت ان الله لو عامله بالفضل لكان مخالفا للعدل لانه لم يسبق له الحسنى فان عامل الله عبدا بالفضل وهو مستحق له فهذا هو تمام العدل

77
00:25:54.000 --> 00:26:18.600
فمعاملته بالعدل للعبيد عدل ومعاملته العبيدة بالفضل من تمام العدل. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وهذا نوعان احدهما ما يكون جزاء منه العبد على اعراضه عنه. وايثار عدوه بالطاعة والموافقة عليه. وتناسي ذكره وشكره فهو اهل ان يخذله

78
00:26:18.600 --> 00:26:45.750
ويتخلى عنه وقع منه ما يستدعي تركه وقع منه ما يستدعي تركه من العجب والغرور والكبر وو والى اخره فخذله الله عز وجل وتركه حتى ينتبه ويتذكر نعم والثاني والثاني الا يشاء له ذلك ابتداء بما يعلم منه انه لا يعرف قدر نعمة الهداية

79
00:26:45.750 --> 00:27:05.750
ولا يشكره عليه ولا يثني عليه بها ولا يحبه فلا يشاؤها له لعدم صلاحية محله. قال تعالى وكذلك فتنا ببعض ليقول اهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ اليس الله باعلم بالشاكرين؟ وقال الجواب بلى. الله اعلم

80
00:27:05.750 --> 00:27:34.900
بالشاكل فاذا كان الجواب هذا الاستفهام ايش تقليد ها؟ اليس الله اعلم بالشاكرين؟ الجواب؟ بلى الله اعلم بالشاكرين فاذا كان هو اعلم بالشاكرين فيعين ويعطي ويرزق ويوفق ويسدد نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى وقال تعالى ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. فاذا قضى على هذه النفوس بالضلال والمعصية

81
00:27:34.900 --> 00:27:50.650
كان ذلك محض العدل كما اذا قضى على الحية بان تقتل وعلى العقرب وعلى الكلب العقور كان ذلك عدلا فيه. وان كان مخلوقا على هذه الصفة وقد استوفينا الكلام في هذا الكلام ايضا يجري على كل المخلوقات

82
00:27:50.850 --> 00:28:13.700
لما حكم للبشر وجوز لهم ان يذبحوا البهائم الانعام ليأكلوا فهذا من عدله سبحانه لانه خلق هذه البهيمة لهذا المقصد ولنعام لتركبوها وزينة وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغين

83
00:28:14.600 --> 00:28:36.450
يخرج لكم من بطونها شراب مختلف الوان اذا حكمة عظيمة وحكم فان قال قال فانها تتألم نقول انت ترى انها تتألم والحكيم سبحانه وتعالى حملها هذا الالم لما له عليها من العبودية

84
00:28:36.900 --> 00:28:59.200
فهو المالك لها وهو القاهر لها وهو الخالق لها سبحانه وتعالى وذلك لما خلق هذه السبعيات والزواحف وهذه الاشياء لحكم انتقد لا تراها فلا يجوز ان تسارع في انكار حكمة الله وانكار عدل الله

85
00:28:59.400 --> 00:29:17.700
كما يقوله بعض الملاحد يقول اي حكمة في خلق هذا الاسد الذي يأكل هذه اللحوميات طيب انت ما ترى لو لم يكن الا ما ما تعارف عليه الناس ان الاسد ملك الغابة

86
00:29:18.300 --> 00:29:39.800
فهو بوجوده يصلح الحكم في الغابة ولولا وجوده لكان الامر اشنع مما انت تتصور وافظع مما انت تتخيل نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى وقد استوفينا الكلام في هذا في كتابنا الكبير في القضاء والقدر. هذا كتاب عظيم

87
00:29:40.000 --> 00:30:00.250
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليم كتاب عظيم لو قرأته عشر مرات ما كان كثيرا نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى والمقصود ان قوله صلى الله عليه وسلم ماض في حكمك عدل فيه قضاؤك رد على الطائفتين. القدري الذين

88
00:30:00.250 --> 00:30:15.800
عموم اقضية الله في عبده ويخرجون افعال العباد عن كونها بقضاء وقدره ويردون ويردون القضاء الى الامر والنهي وعلى الجبرية الذين يقولون كل مقدور عدل فلا يبقى لقوله عدل فيه قضاؤك فائدة فان العدل

89
00:30:15.800 --> 00:30:38.600
عندهم كل ما يمكنه فعله والظلم هو المحال لذاته فكأنه قال ماظي ونافذ في قضاؤك وهذا هو الاول بعينه. يعني القدرية المعتزلة قدرية المعتزلة قدرية ولشعرة جبرية في هذا ماض في حكمك عدل في قضاك رد على الطائفتين

90
00:30:38.650 --> 00:30:58.650
نعم احسن الله اليك وقوله قال رحمه الله تعالى وقوله اسألك بكل اسم الى اخره توسل الي باسمائه كلها ما علم العبد منها وما لم يعلم فهذه احب الوسائل اليه فانها وسيلة بصفاته وافعاله التي هي مدلول اسمائه. وقوله من اعظم انواع التوسل

91
00:30:58.650 --> 00:31:17.250
التوسل الى الله باسمائه وصفاته. التوسل الى الله باسمائه اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك  ثم يأتي بعد هذا التوسل الى الله جل وعلا بافعاله

92
00:31:18.300 --> 00:31:43.150
يا منزلا  الكتاب يا مجري السحاب ونحو ذلك. وهو ضمن الاسماء والصفات يأتي بعد هذا توسل الى الله بالطاعة امتثال الامر بالصلاة بالذكر بالصدقة تتقرب الى الله يعني معنى التوسل والوسيلة تقرب

93
00:31:44.100 --> 00:32:07.000
تقرب الى الله عز وجل بالطاعات وامتثالها وترك المنهيات واجتنابها الثالث التوسل الى الله بدعاء الرجل الصالح نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى وقوله ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري. الربيع المطر الذي يحيي الارض. شبه القرآن

94
00:32:07.000 --> 00:32:29.300
لحياة القلوب به وكذلك شبه شبهه الله بالمطر وجمع بين الماء الذي تحصل به الحياة والنور الذي تحصل به الاضاءة والاشراق. كما جمع بينهما سبحانه في قوله انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتفل السيل زبدا رابيا. ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية. وفي قوله مثلهم كمثل

95
00:32:29.300 --> 00:32:49.300
الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم. ثم قال او كصيد من السماء. وفي قوله الله نور السماوات والارض مثل نوره ثم قال الم ترى ان الله يسجيه سحابا ثم يؤلف بينه فتضمن الدعاء ان يحيي قلبه بربيع القرآن وان ينور به صدره فتجتمع له الحياة

96
00:32:49.300 --> 00:33:09.700
النور قال تعالى اومن كان ميتا فاحيينه فجعلنا له نورا يمشي به من الناس كمن مثل في الظلمات ليس بخارج منها. المنزل من السماء منزل حسي مشاهد بالعين وهو المطر به حياة الابدان

97
00:33:10.100 --> 00:33:39.150
به حياة الابدان وبقاء جنس البشرية والثاني الوحي المنزل  سواء كان منه جليا او خفيا بواسطة الملك الذي لا ينزل الا على الرسل فانزل التوراة والزبور والانجيل وصحف ابراهيم وموسى

98
00:33:39.500 --> 00:34:05.000
وانزل القرآن وبه حياة الارواح ففي المطر نور البصر ولذلك الرجل الظمآن لا يرى يرى الشراب السراب ماء لماذا؟ لان في الماء نور البصر وفي القرآن والوحي المنزل نور البصيرة

99
00:34:05.450 --> 00:34:30.350
فاذا ابتعد الانسان عن ماء الحياة صار يرى السراب ماء واذا ما ابتعد عن النور المنزل من السماء القرآن يرى الظلالة هدى  هذا تشبيه بليغ في كتاب الله حيثما ذكر المنزل المطري نزل ذكر المنزل الوحي

100
00:34:30.550 --> 00:34:52.750
نعم  احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى ولما كان الصدر اوسع من القلب كان النور الحاصل لا يسري منه الى القلب. لانه قد حصل لما هو اوسع منه ولما كانت حياة البدن والجوارح كلها بحياة القلب تسري الحياة منه الى الصدر ثم الى الجوارح. سألوا الحياة لو بالربيع الذي هو مادتها

101
00:34:52.750 --> 00:35:27.600
ولما كان الحزن والهم الدعاء فيه التفريق بين ربيع القلب ونور الصدر ربيع القلب سعادته فرحوا وانسه نور الصدر بصيرته وهذا اعم ولولا وجود الاعم لما امكن وجود الاخص لولا وجود الاعم ما امكن وجود الاخص. فمن لم يرزق البصيرة لا يرزق ربيع القلب

102
00:35:27.700 --> 00:35:48.500
ولهذا ينبغي للانسان ان يزداد بصيرة بدين الله حتى يصل الى الانس بالله عز وجل نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى ولما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته سأل ان يكون ذهاب

103
00:35:48.500 --> 00:36:08.500
ابو ذهابها بالقرآن فانها احرى الا تعود. واما اذا ذهبت بغير القرآن من صحة او دنيا او جاه او زوجة او ولد فانها تعود بذهاب وبذلك والمكروه والوارد على القلب ان كان من امر ماض احدث الحزن وان كان من مستقبل احدث الهم وان كان من امر حاظر احدث الغم والله

104
00:36:08.500 --> 00:36:34.450
الله اعلم الواردات التي ترد على الناس المكروهات الواردة على القلب هذه منقسمة الى اقسام اما ان تكون واردات ما نسميه نحن بالذكريات فهذه الذكريات الماضية تورث الحزن ولهذا ينبغي الانسان ينسى

105
00:36:34.550 --> 00:36:59.200
ما قد مضى ويشتغل بما هو ات. وان كان المكروهات المتخيلة المستقبلية والله شلون مستقبلي؟ مستقبل عيالي شلون اعيش فهذا يسمى الهم هذا يسمى الهم. الاول يسمى الحزم والثاني يسمى الهم

106
00:36:59.800 --> 00:37:25.650
وان كان امرا واقعيا فيسمى الغم. مثل الدين كون الانسان مديون هذا غب يلازمه ولا يفارقه هذه الواردات الثلاث الهم الماضي الحزن الماظي والهم المستقبلي والغم الحاظر هي من الامور التي تظعف القلوب

107
00:37:26.250 --> 00:37:49.450
وتشغل القلوب عن الانس بالله عز وجل فماذا يفعل العبد العبد عليه ان لا يشتغل بما قد فات وان لا يشتغل بما هو ات وان يدفع ما هو موجود حتى يفرغ قلبه لرب البريات سبحانه وتعالى

108
00:37:49.900 --> 00:38:03.416
نكتفي بهذا القدر والله نسأل ان يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين