﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:21.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقد توقفنا عند قول المصنف رحمه الله تعالى وقال الله تعالى قالا اتينا طائعين. وهذه الاية

2
00:00:21.550 --> 00:00:38.700
اوردها ابن هشام رحمه الله تعالى في سياق الكلام على معنى الكلام اللغوي وذكر ان الكلام اللغوي يطلق على ثلاثة اشياء عنده وان الشيء الثالث يطلق على ما تحصل به الفائدة

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
ثم الفائدة هذه تحصل باربعة امور. اما ان تحصل باللفظ او بالخط او بالاشارة او بلسان الحالف. ووقفنا عند لسان الحال ومثل له ببيت شعري وبآية. اما البيت الشعري فقوله فعاجوا فاثنوا بالذي انت اهله ولو سكتوا افنت

4
00:00:58.750 --> 00:01:24.100
عليك الحقائب. ثم قال وقال الله تعالى قالتا اتينا طائعين وانما قدم البيت على الاية لان البيت لا اشكال فيه ولا يحتمل معنى اخر. واما الاية فانها معنيين تحتمل ان يكون يحتمل ان يكون من باب لسان الحال ويحتمل ان يكون من باب لسان المقال. لان المفسرين مختلفون في ذلك

5
00:01:24.650 --> 00:01:39.700
فلذلك اخره بخلاف البيت فانه لا اشكال فيه. لا لا اشكال فيه في الدلالة على المقصود. قال وقال الله تعالى قالتا اتينا طاء فزعم قوم من العلماء انهما يعني السماء والارض

6
00:01:39.750 --> 00:01:58.650
تكلمتا حقيقة حقيقة يعني يكون هناك صوت ولفظ. ومحبين رحمه الله يقول في الحاشية رقم واحد بعد ان ذكر الاية قال والله تعالى قادر على ان يخلق فيهما عند تجليه لهما قدرة الاستماع

7
00:01:59.300 --> 00:02:19.300
والفهم والاجابة بالقول فلا محظور في هذا. هذا شيء غيبي يعني ان ان يعني لا من ان يكون كذلك. والله اعلم. طيب هذا الرأي الاول. اذا اذا فسرناه بهذا التفسير هل يكون من باب

8
00:02:19.300 --> 00:02:45.600
كيف الحال؟ يكون من باب اللسان المقال وهذا حينئذ ليس فيه شاهد. وقال اخرون انهما القادتا لامر الله عز وجل نزل ذلك منزلة القول لما لما انقاد قادة السماء وقادة الارض الى امر الله عز وجل لما قال لهما والارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين

9
00:02:45.600 --> 00:03:08.400
يعني هو لم يقول هذا حقيقة وانما لما اطاع الله عز وجل وانقاد له كأنهما قالا لله عز وجل اتيناك طائعين فنزلت نزلت نزل انقيادهما وطاعتهما لله عز وجل نزل ذلك منزلة القول يعني كأنه ما قال ذلك والا

10
00:03:08.400 --> 00:03:28.400
هم في الحقيقة ما قال ذلك. وعلى هذا التفسير الثاني يكون من باب لسان الحال. وحينئذ فيه شاهد لمسألتنا هذا هذا هو الشاهد الاول في الاية. ثم استطرد ابن هشام وذكر

11
00:03:28.400 --> 00:03:50.800
ان هذه الاية فيها فوائد لغوية اخرى قال وفي الاية شاهد ثان على اعطاء صفة ما لا يعقل حكم صفة من يعقل. السماء والارض لا يعقلون عقل الله عز وجل اعطاهم صفة من يعقل. كيف هذا؟ قال

12
00:03:50.950 --> 00:04:15.600
اذا نسب اليه ما نسب الى العقلاء. عندك هكذا اذا يعني هو الانسب للسياق ان يقول اذ. الانسب في السياق ان يقول اذ يعني يراجع في هذا النسخ الاخرى اذ اذ نسب اليه ما نسب الى العقلاء. الا ترى ان طائعا قد جمع بالياء والنون؟ لما

13
00:04:15.600 --> 00:04:35.600
لموصوفه القول. يعني الله قال قال تأتينا طائعين. ولم يقل طائعات. لان طائعين الياء هذا جمع مذكر سالم. ونحن نعلم من خلال الشروط التي ذكرها العلماء لجمع مبكر السالم ان جمع مذكر السالم من شروطه

14
00:04:35.600 --> 00:04:52.350
ان يكون لي عائق انت تقول مسلمون جمع مسلم ومسلم عاقل لا تقول مثلا حمار او حصانون او لاحقون او سابقون لانه غير عاقل. هذا من شروط المبكر سالم. فالسماء والارض ليس بعقلاء

15
00:04:52.350 --> 00:05:09.750
ومع ذلك الله عز وجل اعطاهم صفة من يعقل وجمعهم بجمع مذكر الصادق واضح هذا فكان الاصل ان يقول لو لو جاء به على الاصل على المعروف كان سيقول طائعات يأتي بالالف والتاء لان هذا يستعمل

16
00:05:09.750 --> 00:05:29.750
لغير العاقل. الا ترى ان نعم. وشاهد ثالث. اذا في الاية ثلاث شواهد على مسائل لغوية وشاهد ثالث على ان النصب في نحو جاء زيد ركضا على الحال. العلماء اختلفوا في مثل هذا

17
00:05:29.750 --> 00:05:48.600
المثال واشباهي حينما تقول جاء زيد ركظا جاء زيد فعله فاعل ركظ الماء اعرابه ابن هشام يقول الصواب ان نقول ان ركظا لماذا هم اختلفوا؟ لان ركظا جامد. والجامد نعم لا يكون حالا. من شروط الحال ان يكون مشتقا

18
00:05:49.300 --> 00:06:09.300
مشتقة مثل جاء زيد راكظا راكظ المشتق من الركظ. من المصدر. لكن ان تقول جاء زيد ركظا فانت جئت بالمصدر الجامد وجعلته حالا. هل هذا يجوز؟ هذا وقع كثيرا في كلام العرب. لكن العلماء اختلفوا في في

19
00:06:09.300 --> 00:06:39.300
موقف منه ابن مالك رحمه الله يقول ومصدر منكر حالا يقع ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع. وهذا مثله. جاء زيد ركظا. فابن هشام يقول الصواب ان اقول ان ركظا حال. طيب كيف حال وهو جامد؟ قال نؤول. قال وتأويل ركظا بركظا براكظا. فنؤول

20
00:06:39.300 --> 00:07:02.800
انه في في تأويل وفي حكم المشتق لا على انه مصدر لفعل محذوف. بعض النحويين قال نعرب ركضا مفعول مطلق مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره جاء زيد يركض ركضا. اي يركض ركضا. يقول من شهر هذا لا نحتاج اليه. هذا قول غير صحيح

21
00:07:03.450 --> 00:07:23.450
ولا على انه مصدر للفعل المذكور. وبعض النحويين يقول انه مصدر يعني مفعول مطلق للفعل المذكور الذي هو جاء فيكون من باب من باب قولك وقفت قياما وجلست قعودا وفرحت جدلا كذلك جاء ركبا

22
00:07:23.450 --> 00:07:43.450
يكون من باب المفعول المطلق المعنوي. الذي يتفق معه في المعنى ويختلف معه في اللفظ. ولا على انه مصدر للفعل المذكور خلال النزاعمي ذلك اي من النحويين. ووجه الدليل ان طائعين حال. طيب

23
00:07:43.450 --> 00:07:58.450
طبعا هو محل الخلاف ليس في قوله تعالى طائعين يعني ينبغي ان ينتبه لهذا لان المنشام يعني لم يوضح المحل الاشكال اين هو نعم لان طالعين اصلا اسم فاعل هذا ليس فيه شبهة هذا هذا مشتق هذا لا خلاف

24
00:07:58.450 --> 00:08:18.200
اف انه حال. الاشكال في قوله ماذا؟ نعم. الاشكال في قوله طوعا او كرها. فالطوع والكره مصادر هذي معرابها يقول ابن هشام هذي نعربها حالا لماذا؟ قال وجه الدليل ان الطائعين حال وهو في مقابلة قوله تعالى طوعا او كرها

25
00:08:18.200 --> 00:08:36.850
فيدل على ان المراد طائعين او مكرهين. يعني كأنه قال الله عز وجل للسماء والارض. ثم استوى الى السماء وهي دخانه. فقال له وللارض ايتيا طائعين او مكرهين قالت هاتين طائعين

26
00:08:36.950 --> 00:08:59.000
فالسياق يوضح ان ان هذه المصادر في تأويل مشتقات اذا الخلاصة اختلف النحويون في قولهم ائتيا طوعا او كرها وفي قولهم جاء زيد ركظا على ثلاث اقوال. منهم من قال ركظا حال وهذا مذهب ابن هشام وهو في تأويل راكبا. ومنهم قال ركظا مفعول

27
00:08:59.000 --> 00:09:19.000
مطلق لفعل محفوف. تقديره يركض ركبه. ومنهم من قال ركضا مفعول مطلق للفعل المذكور وهو جعان. ويرجح من الشأن الاول ثم قلت وهو خبر وطلب وانشاء. واقول كما انقسمت الكلمة الى ثلاثة انواع

28
00:09:19.000 --> 00:09:49.900
اسم وفعل وحرف. كذلك انقسم الكلام الى ثلاثة انواع. خبر وطلب وانشاء وضابط ذلك طبعا هذا التقسيم الثلاثي غريب ليس بمعتاد عندنا وليس يعني متداول بين العلماء التقسيم المعروف هو الثنائي. الكلام اما خبر واما انشاء. طيب لكن سيبين ابن هشام لماذا هو قسمه بهذا التقسيم

29
00:09:49.900 --> 00:10:14.150
وسيرجع عنه. سيتراجع عن هذا التقسيم بعد قليل قال وضابط ذلك انه اما ان يحتمل يعني الكلام التصديق والتكذيب. اولى يعني لا يحتمل. فان احتملهما فهو الخبر. نحن قام زيد وما قام زيد. لو قلت قام زيد وما قام زيد. هذا كلام. هل هو خبر ام طلب ام ان شاء؟ نقول هو

30
00:10:14.150 --> 00:10:30.500
من الصدق والكذب. فيستطيع ان يقول لك قال صدقت او كذبت فما دام احتمل الصدق والكذب فهو يسمى عندهم بخبر. فيقال كلام خبري او جملة خبرية. طيب وان لم يحتملهما

31
00:10:30.500 --> 00:10:47.000
هذا لا يخلو من حالين. اذا لو كان لا يحتمل الصدق والكذب فلا يخلو من حالين. فاما ان يتأخر وجود معناه عن وجود لفظه. او ان يقترن هذي حالته. فان تأخر عنه فهو الطلب

32
00:10:47.300 --> 00:11:10.350
وان اقترن به فهو الانشاء. يعني نحو اضرب ولا تضرب وهل جاءك زيد؟ الاول الامر الثاني نهي ثالث استفهام. اظرب لما تقول اظرب الضرب متى يحصل؟ مع قولك يضرب ام بعده؟ بعده. بعده. اذا لم يقترن به. اذا هذا يسمى عند ابن هشام. يسمى ماذا؟ طلب. لانه لم يقترن به. وانما يحصل

33
00:11:10.350 --> 00:11:28.800
بعد بعد الامر. وهكذا لا تضرب وهل جاءك زيد. وان اقترن فهو الانشاء كقولك لعبدك انت حر. فمجرد ان تنطق انت بهذه اللفظة للعبد فتقول له انت حر يقترن به مباشرة حصول الحرية

34
00:11:28.800 --> 00:11:54.150
ويتحرر هذا العج صح فالحكم مقترن به مباشرة. وليس بعده. فهذا يسمى عنده ماذا؟ انشاء كذلك قول الرجل لامرأته هي طالق لو قال هي طارق فمجرد ان ينطق بهذا تطلق مباشرة. معه مقترنة به. وقولك لمن اوجب لك النكاح قبلت هذا

35
00:11:54.150 --> 00:12:14.150
النكاح حينما يقول لك الولي زوجتك ابنتي فلانة فتقول انت قبلت. قولك قبلت مجرد ان تقول قبلت اقترن به العقد العقد العقد مباشرة وصارت لنا هذا يسمى ان شاء الله وهذا التقسيم

36
00:12:14.150 --> 00:12:38.500
سمعت فيه بعضهم والتحقيق خلافه ويعترف ان التحقيق خلاف هذا. لكن يبدو انه كتبه في المتن اولا. ثم لما جاء يشرح والمتن خلاص اصبح متداولا. فشرحه على ونبه بالشرع. وهذا التقسيم تبعت فيه بعضهم والتحقيق خلافه وان الكلام ينقسم الى خبر وان شاء

37
00:12:38.500 --> 00:13:02.900
فقط وان الطلب من اقسام الانشاء وان مذلولكم حاصل عند التلفظ به لا يتأخر عنه. لانه قبل قليل عندما قلنا في قال اضرب يقول اضرب نحن قلنا قبل قليل انه انه طلب لماذا؟ لان لان الضرب لا يحصل الا بعده. يقول من شام هذا الامتثال

38
00:13:02.900 --> 00:13:27.300
امتثال الامر لا يحصل الا بعده صح. لكن انا مو علاقتي بالامتثال انا علاقتي بمدلول اللفظ. حينما قلت لك اضرب ما هو مدلول اضرب؟ طلب الضرب الم يحصل مجرد التلفظ به؟ حصل. اذا حينئذ هذا يقال له طلب. ولا علاقة لي بالذي يتأخر لان الذي يتأخر هذا الامتثال او الامتثال شيء خارج

39
00:13:27.300 --> 00:13:45.250
المدلول اللفظ لا علاقة لنا به وان مدلول قم حاصل عند التلفظ به لا يتأخر عنه وانما يتأخر عنه الامتثال. اي امتثال القيام او الضابط وهو خارج عن مدلول اللفظ يعني ليس له علاقة باللغة

40
00:13:45.800 --> 00:14:12.000
ولما اختص هذا النوع بان ايجاد لفظه ايجاد لمعناه سمي انشاء. يعني الانشاء هو الايجاد. قال الله تعالى انا انشأناهن اي اوجدناهن ايجادا فسمي انشاء لان الانشاء في اللغة هو الايجاد. لانه يوجد لفظه يوجد معناه بوجود لفظه

41
00:14:12.000 --> 00:14:37.900
مباشرة اي اوجدناهن ايجادا. الان سيبدأ يعرب الاية ثم يفسرها. ان ان واسمها والاصل اننا فحذبت النون الثانية تخفيفا ولك ان تقول ان ولك ان تقول اننا الاولى اولى هي نون ان والنون الثانية هي نون الظمير نا. في محل نصب اسم ان

42
00:14:38.400 --> 00:14:57.650
انشأناهن فعل ماض انشأ وفاعل نام ومفعول هن هذي ثلاث كلمات. وهذي الجملة والجملة في موضع رفع على انها خبر ان. ان انشاء مصدر مؤكد. انشأ انشاء اوجد ايجادا. هذا

43
00:14:57.650 --> 00:15:20.350
يا مستر يا مستر يعني ايه مفعول مطلق. ما نوعه؟ مؤكد. يعني مؤكد للعامل والضمير في انشأناهن يعود على من يعود على من فيه اقوال فيه اقوال. قال قتادة بن دعامة السدوسي. راجع الى الحور العين المذكورات قبله

44
00:15:20.350 --> 00:15:43.650
يعني في قوله تعالى وحور عين فهو ذكر يعني متقدما يعني نوعا ما. ليس قبله مباشرة. راجع الى الحور العين مذكورات قبل. قال وفيه بعد فهذا بعيد هذا سيطول المرجع الضمير هكذا لان تلك لان تلك قصة قد انقضت جملة انتهى الكلام عن الحور العين

45
00:15:43.700 --> 00:16:07.400
وقال ابو عبيدة عائد على غير مذكور مثل حتى توارت بالحجاب. هذا يمثلون به كثيرا. ان الضمير احيانا يعود وعلى شيء لم يذكر سابقا مثاله قوله تعالى في قصة سليمان حتى توارت بالحجاب. توارت توارى هذا الفعل ما مرجع ضميره

46
00:16:07.550 --> 00:16:27.550
ضميره فاعله هي. طب هي يعود على ماذا؟ يعود على الشمس. طيب اين الشمس؟ هل ذكرت في القصة؟ لم تذكر. فالضمير احيانا يعود على شيء غير وهكذا هنا يقول ابو عبيدة فانشأناهن هذا الظمير يعود على شيء لم يذكر في الاية السابقة

47
00:16:27.550 --> 00:17:08.100
ولا في الايات السابقة. طيب ما هو هذا الشيء هذا الشيء هو نساء الدنيا نساء الدنيا. نساء الدنيا لم يذكرن باللفظ الصريح. فهو يعود عليه      ابو عبيدة يقول ان الضمير يعود على على الفرش والمقصود بالفرش من نساء الدنيا. يعني هكذا هو يفسر يقول كما قال ابو حيان

48
00:17:08.100 --> 00:17:28.000
الحاشي رقم واحد قال والضمير في انشأناهن عائد على الفرش في قول ابي عبيدة اذ هن النساء عنده. يعني نساء الدنيا ليس الحور العين وعلى ما دل عليه الفرش اذا كان المراد بالفرش ظاهر ما يدل عليه من الملابس التي تفرش ويضطجع عليها. طيب

49
00:17:28.050 --> 00:17:48.050
وحاصلوا هذا الكلام ان لفظ الفرش في قوله تعالى قبل الاية التي تلاها المؤلف وفرش مرفوعة اما ان يكون المراد به ظاهره ان يكون المراد به النساء. يعني الفرش لما يفترش يحتمل ان يكون الفرش ما يفترش. يعني الفراش النوم. واما ان يكون به اسلوب

50
00:17:48.050 --> 00:18:00.250
المقصود به النساء لان الله عز وجل قال في سورة البقرة هن لباس لكم وانتم لباس لهن. يعني النساء. فان كان المراد به النساء فالضمير المنصوب في انشأناهن عائد الى الفرش

51
00:18:00.250 --> 00:18:16.250
بهذا المعنى وان كان المراد به ظاهره فالضمير عاد الى النساء التي يشير اليها لفظ الخروج من باب اطلاق اللفظ الدال على المحل وارادة الحال  وهو على وجهين يراد به النساء ولكنه على الوجه الاول حقيقة

52
00:18:16.300 --> 00:18:36.300
والتجاوز في لفظ الفرش وعلى الوجه الاخير مجاز مرسل علاقته الحالية والمحلية او المجاورة. هذي هذي الفقرة هذي الحاشية امتلأت بمصطلحات لو ثلاث سنأخذ كل مصطلح ونشرح معناه عند البلاغيين سيطول المقام. يعني هذا يطلب من علم بلاغة. يطلب في علم

53
00:18:36.300 --> 00:18:58.250
البلاغة. طيب نعود الى قال وقال ابو عبيدة عائد على غير مذكور مثل حتى توارد بالحجاب. والذي حسن ذلك دلالة قوله سبحانه وتعالى وفرش مرفوعة على المعنى يعني ده كله فرش سواء كان الفرش ما يفترش لاجل يضطجع عليه او او المراد بالفرش النساء

54
00:18:58.350 --> 00:19:29.150
وقيل عائد على الفرش وان المراد الازواج وهذا ايضا هذا ايضا يعني مجاز وهن مرفوعات على الارائك فروشي المرفوعة يعني النساء مرفوعات على الاراك. فيكون هذا رفع حسي بدليل قوله تعالى هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكون

55
00:19:29.350 --> 00:19:55.050
او مرفوعات بالفضل والجمال على نساء الدنيا. هذا يكون رفع ايش رفع معنويا. اذا قوله مرفوعة يحتمل انه رفع حسي يعني مرفوع مرفوعة مرفوعة حقيقة او رفع معنوي وقوله انا انشأناهن احتمل انه حور العين واحتمل انه نساء الدنيا. هذه

56
00:19:55.050 --> 00:20:26.650
نعم   ثم قلت باب الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في في اخر الاسم المتمكن والفعل واقول للاعراب معنيان لغوي وصناعي. فمعناه اللغوي الابانة. يقال اعرض الرجل عما في نفسه

57
00:20:26.650 --> 00:20:46.650
اذا ابا نعله وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام البكر تستأمر واذنها سماتها يعني كيف نعرف انها وافقت على الزواج والايم يعني غير البكر تعرب عن نفسها اي تبين رضاها بصريح النطق. فهي تقول موافقة

58
00:20:46.650 --> 00:21:10.850
له الاصطلاح ما ذكرته يعني في المثل مثال مثال الاثار الظاهرة الضمة والفتحة والكسرة في قولك جاء زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد الا ترى وانها اثار ظاهرة في اخر زيد. جلبتها العوامل الداخلة عليه وهي ثلاثة. جاء في الاول هذا عام الرفع

59
00:21:10.850 --> 00:21:30.850
رأى حدا عمل رفع الفاعل ونصب زيدا. والباء هذا عامل جر. نعم. ومثال الاثار المقدرة تعتقده منويا في اخر نحو الفتاة. من قولك جاء الفتى هو ناجي الضمة ولا فتحة ولا كسرة لكن انت تعتقد هكذا في قلبك وتنوي هذا

60
00:21:30.850 --> 00:21:50.850
ورأيت الفتى ومررت بالفتى فانك تقدر في اخره في المثال الاول ضمة وفي الثاني فتحة وفي الثالث كسرة وتلك المقدرة اعراب. كما ان الحركات كما ان الحركات الظاهرة في اخر زيت اعراب. وخرج بقوله يجلبه العامل

61
00:21:50.850 --> 00:22:10.850
وانضم في النون في قوله تعالى فمن اوتي كتابه على قراءة ورش فمن اوتي صح؟ انتم تقرأون طيب فمن اوتي فمن اوتي في قراءة ورش بنقل حركة همزة اوتي الى ما قبلها

62
00:22:10.850 --> 00:22:32.300
قاتل همزة  والفتحة في دال قد افلح على قراءته ايضا بالنقل والكسرة في دال الحمد لله في قراءة من اتبع الدال هذي ثلاث ايات  كل واحد فيها حركة في اخرها

63
00:22:32.350 --> 00:22:50.000
لكن هذه الحركة لا تعد عراضا باختصار لان العامل لم يجلبها هذا باختصار فمن اوتي فقرائتنا نحن فمن اوتي طيب ورش ينقل الضمة التي على الهمزة ينقلها الى النون فيقرأها فمن اوتي

64
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
فهذي الضمة الموجودة على النون هل هي اعراض؟ ليس باعراض لانه لم يجلبه العامل. طيب مثال ثاني قد افلح اصله قد افلح. نقلت الهمزة فتحت الهمزة الى الدال هل هذي لفتحة حركة اعراب؟ لا. لماذا؟ لم يجلبها عامل. ليس هناك عامل جلب الفتحة. ليس هو منصوبا اصلا. وكذلك

65
00:23:10.000 --> 00:23:36.800
كثرة في دال الحمد فهذه الكثرة لم يجلبها عامل نعم وانما هذه كثرة اتباع كثرة اتباع الحمد لله لان اللام بعدها مكسورة فاتبعت الدالي حركة اللفظ. في قراءتي ما نتبع الدال اللام فان هذه الحركات وان كانت اثارا ظاهرة في اخر الكلمة لكنها لم تجلبها

66
00:23:36.800 --> 00:23:56.800
عوامل دخلت عليها فليست اعراضا. وقولي في اخر الكلمة بيان لمحل الاعراب من الكلمة. وليس باحتراز اذ ليس لنا اثار تجلبها العوامل في غير اخر الكلمة فيحتاج عنها. اه جميل يعني يقول لما اقول ان العامل لا بد ان يجلب

67
00:23:56.800 --> 00:24:11.950
حركة في اخر الكلمة. يقول اصلا هل يوجد عامل يجلب حركة في الوسط او في الاول لا. يقول اذا هل هذا قيد يراد به الاخراج؟ لا وانما هو قيد يراد به بيان الحال. يعني كأن هذه الصفة كاشفة

68
00:24:12.150 --> 00:24:37.650
فان قلت  فان قلت بلى وجد ذلك. يعني وجد عامل يجلب حركة في غير الاخر امرئ وابن من الا ترى انهما اذا دخل عليهما الرافع يعني العامل الرافع ضم اخرهما وما قبل اخرهما

69
00:24:37.800 --> 00:24:53.500
اذا الحركة اين وجدت؟ في الاخر وفي الوسط. يعني في قبل الاخر. فحفظ فجلب العامل حركة وليست في اخر الكلمة. فنقض ما قلته انت يا ابن هشام قبل قليل  فتقول هذا امرؤ وابن من

70
00:24:53.600 --> 00:25:20.150
واذا دخل لاحظ امرؤ ضمة الراء وضمت الهمزة فجلب العامل الحركة في الوسط وفي الاخير. كذلك ابن من واذا دخل عليهما الناصب فتحهما. فتقول رأيت امرأ وابن من نفس الشيء جاءت الفتحة في الوسط وفي الاخير. واذا دخل عليهما الخافض كسرهما فتقول مررت بامرئ وابن مين قال الله تعالى ان امرؤ

71
00:25:20.150 --> 00:25:41.800
هلكه هذا في الرفع وقال تعالى ما كان ابوك رأى سوء هذا في الفتح هذا في النص وقال تعالى لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ما الجواب عن هذه الشبهة؟ وعن هذا الاشكال؟ قلت اختلف اهل البلدين في هذين الاسمين. البلدين البصرة والكوفة

72
00:25:41.950 --> 00:26:04.150
وقال الكوفيون انهما معربان من مكانين يعني العراق حاصل في الاثنين. فالعامل جلب الحركة في في الاخير وفي الوسط واذا فرعنا على قولهم فلا يجوز الاحتراز عنهما. بل يجب ادخالهما في الحد

73
00:26:04.450 --> 00:26:24.450
اذا التزمنا بقول الكوفيين اذا علينا ان نعدل في الحد حتى يدخل فيه هذا. وقال الحج يعني تعريف. وقال البصريون وهو الصواب ان الحركة الاخيرة هي الاعراب طيب وما قبلها اتباع حركة اتباع. وليست بحركة اعراب

74
00:26:24.750 --> 00:26:44.000
وما قبلها اتباع لها وعلى قولهم فلا يصح ادخالهما في الحد نعم ثم قال فائدة وارتفاع امرؤ في الاية الاولى وهي قوله تعالى ان امرؤ هلك معرب امرؤ هذا فيه خلاف معروف

75
00:26:44.000 --> 00:27:04.000
بين مصريين والكوفيين. قال ابن هشام على انه فاعل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور. ما هو الفعل المذكور؟ هلك فنقول امرؤ مذكور هذا امرؤ هذا فاعل لفعل محذوف تقديره هلك كيف عرفنا ان تقديره هلك عرفناه من الموجود

76
00:27:04.000 --> 00:27:23.750
فنقول التقدير هكذا. ان هلك امرؤ هلك اللهم هذا الفعل يحذف وجوبا. لانه لا يجمع بين المفسر والمفسر  الذي فسر لنا هذه اللفظة المحذوفة هو هلك الموجودة. هي التي فسرتها لك المحذوفة

77
00:27:25.200 --> 00:27:45.200
والاسلوب ركيك لو قلت ان هلك امرؤ هلك اسلوب ركيب. فلذلك يجب حذفه. نعم. قال وارتفاع امرؤ في الاية الاولى على انه فاعل بفعل محذوف يفسره الفعل المذكور. والتقدير ان هلك امرؤ هلكه. فامرؤ فاعل لهلك الاولى

78
00:27:45.200 --> 00:28:05.200
المحذوفة وليست لهلكة الثانية. لماذا؟ ببساطة عند المصريين. لان الفاعل لا يتقدم على الفعل. الفاعل لا يتقدم ولا يجوز ان يكون فاعلا بالفعل المذكور. يعني هلك التي بعده خلافا للكوفيين

79
00:28:05.200 --> 00:28:25.200
في ما عنده مشكلة في هذا يجوزون تقديم الفاعل على الفعل. لان الفاعل لا يتقدم على رافعه. ولا مبتدأ يعني ولا يجوز ان تجعله ان تجعل مبتدأ خلافا لما لهم اي للكوفيين وللاخفش من البصريين. لماذا؟ لان ادوات الشرط لا تدخل على الجملة

80
00:28:25.200 --> 00:28:44.200
اداة شرط فان الشرطية لا تدخل على الجملة الاسمية. فاذا قلت امرؤ مبتدأ صارت جملة اسمية ارا جملة سمية وان لا تدخل على الجملة السمية فما الحل؟ الحل ان نقول ان امرؤ جملة فعلية وان امرؤ ليس مبتدأ بل هو فاعل لفعل فصارت الجملة ماذا فعلية

81
00:28:44.200 --> 00:29:04.000
صلاة الجملة ان هلك امرؤ وحينئذ تدخل عليها ان فلا بأس. لان ادوات الشرط اذا تدخل على الجملة الاسمية. وانتصابه في الاية الثانية وهي قوله ما كان ابوك امرأة لانه خبر كان. وانجراره في الثالثة بالاضافة

82
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
انا كل مضاف وامرئ مضاف اليه. ثم قلت وانواعه رفع ونصب في اسم وفعل كزيد يقوم وان زيد لن يقوم وجر في اسمه بزيد وجزم في فعل كلام يقم. والاصل كون الرفع بالضمة والنصب بالفتحة والجر بالكسرة والجزم بالسكون. واقول انواع الاعراب اربعة

83
00:29:24.050 --> 00:29:44.050
رفع ونصف وجر وجزم وعن بعضهم ان الجزم ليس باعراب وليس بشيء لا تلتفت الى هذا. وهذه الاربعة تنقسم الى ثلاثة اقسام. ما هو مشترك من بين الاسم والفعل وهو الرفع والنصب. مثال دخول الرفع فيهما زيد يقوم فزيد مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة. ويقوم مرفوع لانه

84
00:29:44.050 --> 00:30:04.050
فعل مضارع خال عن ناصب وجازم. وعلامة رفعه ايضا الضمة ومثال دخول النصب فيهما ان زين لن يقوم. فسيد النصف المنصوب بان وعلامة نصبه الفتحة ويقوم فعل مضارع مرفوض بلال وعلامة نصبه ايضا فتحة. وما هو خاص بالاسم وهو الجر؟ نحو بزيد فبزيد مجرور

85
00:30:04.050 --> 00:30:24.050
وعلى مفتره الكسرة وما هو خاص بالفعل وهو الجزم. نحن لم يقم فيقم فعل مضارع مجزوم بالم علامة جزمه حذف الحركة. يعني السكون والاصل في هذه الانواع الاربعة ان يدل على رفعها بالضمة وعلى نصبها بالفتحة ان يدل على رفعها بالضمة وعلى نصبها بالفتحة وعلى جرها

86
00:30:24.050 --> 00:30:40.700
وعلى لزمها بالسكون. وهو حذف الحركة. وقد بينت ذلك كله في الامثلة المذكورة. هذا كله من الف باء تاء فاء يعني في النحر  وقال الله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض

87
00:30:41.100 --> 00:31:12.800
هذه الاية قصد بها التمثيل على الضمة والفتحة والكسرة. كقول ابن مالك كذكر الله عبده  اعراب ذلك لولا حرف يدل على امتناع شيء لوجود غيره. يسمى حرف امتناع لوجود لولا زيد لاكرمتك. تريد بذلك ان الاكرام امتنع لوجود زيد. هذا واضح تسمى حرف

88
00:31:12.800 --> 00:31:33.400
لوجود وقوله دفع ودفع مبتدأ مرفوع بالضمة واسم الله مضاف اليه. يعني دفع مضاف والله مضاف اليه ولفظه مجرور بالكثرة ومحله مرفوع لانه فاعل الدفع. لان الدفع مصدر يعمل عمل فعلي

89
00:31:34.350 --> 00:31:58.250
واضيف المصدر الى الفاعل وانتصر المفعول اين المفعول؟ النافع والناس مفعول منصوب بالفتحة وقد درسنا في القطر ان المصدر قد يضاف الى فاعله وقد يضاف الى مفعوله اذا اضفته الى فاعله نصبت المفعول وان اضفته الى مفعوله رفعت القاعة. وهذا الاسلوب هو الاكثر

90
00:31:58.550 --> 00:32:16.300
والناس مفعول منصوب بالفتحة والناصب له الدفع لانه مصدر حال محل ان والفعل. يعني درسنا في القطر من شروط المصدر ان ان يصح حلول الفعل مع ان. اعجبني ضربك زيدا. يعني اعجبني ان ضربت زيدا

91
00:32:17.450 --> 00:32:41.050
ولولا دفع الله ولولا ان دفع الله الناس وكل مصدر كان كذلك فانه يعمل عمل الفعل اي ولولا ان دفع الله الناس لاحظ ان المصدر حل محله فعل وهو الدفع معه ان ورفع الفاعل منصب المفعول. بعضهم بدلوا بعض

92
00:32:41.050 --> 00:33:11.050
الكل وهو منصوب بالفتحة وخبر مبتدأ محذوف وجوبا. لان عبد الملك يقول وبعد لولا غالبا حذف الخبر وبالرجال قالوا وجوبا هم مختلفون فيه فهذا من مواضع حذف الخبر وجوب الخبر يحذف وجوبا في مواضع من ضمنها مع الاولى فبسبب وجود لولى

93
00:33:11.050 --> 00:33:27.250
سيقول لنا قائل اين خبر الدفع انتم كنتم دافع مبتدأين خبره تقول محذوف وجوبا ثم قال قاعدة وكل مبتدأ وقع بعد لولا وكذا كل مبتدأ وقع بعد لولا هذي قاعدة

94
00:33:29.750 --> 00:33:54.000
والتقدير ولولا دفع الله الناس موجود. كلمة موجودة هذا هو ايش؟ هذا هو الخبر المحذوف وجوبا. والمعنى لولا ان يدفع الله بعض الناس ببعض لغلب المفسدون وبطلت مصالح الارض هذا معنى الاية هذا يسمى سنة التدافر سنة كونية

95
00:33:54.100 --> 00:34:20.600
وقال ابو العلاء المعري في في صفة السيف يذيب الرعب منه كل عذب فلولا الغند يمسكه لسالا. هذا البيت هو اورده لاجل كلامه عن لولا وابو العلاء هو احمد بن عبد الله بن سليمان المعري. رهين المحبوسين الفيلسوف الحكيم. احد شعراء الدولة العباسية

96
00:34:20.600 --> 00:34:50.600
يقول يذيب الاذابة معروفة وهي اسالة ما كان صلبا كالحديد يدوب. يذيب الرعب. الرعب هو الخوف الشديد. منه كل عظم. العظم هو السيف فلولا الغند يمسكه اي لولا ان الغمد يمسك السيف لسال

97
00:34:50.600 --> 00:35:12.550
اي لذاب ولا سال كما يسيل الماء. معنى البيت يصف رجلا شجاعا فيقول ان سيفك تهابه السيوف كما ان الرجال يهابون سيفك وان سيوف الناس تذوب خوفا في اغماضها هيبة لسيفك وخوفا منه

98
00:35:13.100 --> 00:35:42.900
ولولا ان الاغماض تمسك السيوف لسالت كما يسيل الماء واضح طيب  ما الشاهد في في بيت اه ابي العلا؟ ان ان بل على ذكر خبر اولى. وهو قوله يمسكه  قال فاثر ذكر الخبر وهو يمسكه

99
00:35:43.000 --> 00:36:00.300
طيب هنا يعني يعني ايراده لهذا البيت كأنه يعني كما يقول داخل عرظ يعني يعني يبدو ان هناك سقط في الكلام يعني لان هذه مسألة مشهورة معروفة عند النحويين وهي متى يذكر خبر لولا؟ ومتى لا يذكر

100
00:36:00.550 --> 00:36:14.700
فكأنه هنا بعد ان تكلم عن معنى الاية كانه قال واعلم يعني ان لولا يعني خبر يحذف اذا كان كونا عاما ويذكر اذا كان كونا خاصا لا يفهم اذا حذف

101
00:36:15.450 --> 00:36:38.350
طيب فهنا لو ابو العلاء حدث قوله يمسكه طيب اه يعني ينظر فيه هل هل كان ابو العلاء يحتاج الى ان يذكر يمسكه او لم يكن يحتاج اذا كان يحتاج فيكون ذكره للخبر لا بأس به. واذا كان لا حاجة اليه يكون لحنا

102
00:36:39.400 --> 00:37:00.600
واضح؟ لانه معروف ان الغيم يمسك ولا ما يمسك لو ما قاله يمسكه. الغمض ما وظيفته الغمض وظيفة الغد من ساك ماذا؟ امساك السيف فما الفائدة يا ابا العلاء؟ من قولك يمسكه

103
00:37:01.400 --> 00:37:23.500
كما انه ما الفائدة من قولك لولا زيد موجود لاكرمتك. ما الفائدة من قولك موجود؟ ليس هناك فائدة فذكرك له لحن ولا غور فلذلك اوجب النحا حذف الخبر وجوبا. واضح؟ فحينئذ قول ابي العلاء لولا الغند يمسكه

104
00:37:23.500 --> 00:37:43.500
نقول يمسك هذا لم تكن له حاجة. الا يعني طبعا هم هناك من يدافع عن ابي العلاء. ويبرر له فيقول ان هذا من باب المبالغة يعني يبحث له عن شيء. لكن نقول يعني عند الجمهور قوله يمسكه هذا الخبر. خبر لولا. خبر المبتدأ

105
00:37:43.500 --> 00:38:29.050
الذي جاء مع لولا الغمد مبتدأ وسبق بلولى وكان الواجب حذفه. فذكره لهذا الخبر لم يكن له فائدة وكان الواجب حذفه فمن ثم يكون هذا لحنا عند الجمهور     وفي مسألة تفصيل يعني من اراده ينظر اليه في الحاشية عند قول المحي الدين رحمه الله الشاهد فيه

106
00:38:29.050 --> 00:38:46.350
فصل هو هنا في المسألة. ذكر خلاف النحويين بين بين الجمهور وبين المحققين. يفرقون بين ان يكون كونا عاما وبين ان يكون كونا خاصا. الجمهور لا يفرقون ومحققون يفرقون. يعني خلاف آآ طويل

107
00:38:47.100 --> 00:39:13.950
حتى عند المحققين له ثلاث احوال يعني يرجع اليه. وان شاء الله سندرسه في الالفية وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفينا الصيامين اذا استقر  قال رحمه الله ثم قلت وخرج عن ذلك الاصل سبعة ابواب

108
00:39:14.300 --> 00:39:34.300
سبعة ابواب خرجت عن ذلك الاصل ما هو الاصل؟ ان الكلمة ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة وتجزم بالسكون هذا الاصل خرج عنه وخالفه سبعة ابواب سيسردها في الاضاحي القادمة. صلى الله وسلم

109
00:39:34.300 --> 00:39:38.072
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين