﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:16.150
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام ويا ايتها الاخوات الكريمات

2
00:00:16.250 --> 00:00:39.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا المجلس المبارك من مجالس قراءة من كتاب او من منظومة الزمزمي  التعليق عليها وبيان معانيها والفاظها وهذا المجلس يعقد في هذا اليوم يوم الاربعاء

3
00:00:39.950 --> 00:00:59.200
الموافق السابع والعشرين من شهر ذي القعدة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين وتوقف بنا الكلام في لقائنا الماظي عند العقد الرابع قال المؤلف العقد الرابع ما يرجع الى الالفاظ

4
00:00:59.550 --> 00:01:21.200
وهي سبعة هذا العقد الرابع ومر معنا ثلاثة عقود عرفنا العقد الاول الذي جاء بعد المقدمة وهو يتعلق بنزول القرآن زمانا ومكانا متى نزل ما الاحوال او الاوقات التي نزل بها

5
00:01:21.950 --> 00:01:44.450
واين نزل والاماكن التي نزل بها  اسباب النزول وما نزل ابتداء واول ما نزل واخر ما نزل ثم لما نزل القرآن انتقلنا الى العقد الثاني وهو كيف تلقى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن

6
00:01:45.000 --> 00:02:06.050
كيف بلغه الامة وهو ما يسمى اسانيد القرآن القرآن سمعه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل فبلغه اصحابه فسمعوه واخذوه من فيه صلى الله عليه وسلم وبلغوه من جاء بعدهم

7
00:02:06.200 --> 00:02:25.600
هذه تسمى اسانيد الى ان وصلت القراءات السبع والقراءات العشر واسانيدها ثم بعد ذلك لما عرفنا اسانيد القراءات انتقلنا الى كيف يقرأ القرآن كيف يؤدى القرآن وهو ما يسمى بعلم الاداء

8
00:02:25.750 --> 00:02:54.000
علم الوقف والابتداء وبعض احكام الاداء من فيما يتعلق في مثلا الامالة وتخفيف الهمز الادغام ونحوها من مما يتعلق بكيفية هذا القرآن لما عرفنا هذه الامور التي تقدمت الان نريد ان نشرع في هذا القرآن الذي امامنا

9
00:02:54.600 --> 00:03:19.800
هذا القرآن الذي امامنا فيه الفاظ مكون من هذه الالفاظ. هذه الالفاظ تختلف تختلف وتتنوع ففيها الفاظ واضحة الدلالة بينة وفيها الفاظ غريبة غامضة فيها الفاظ كما قيل معربة وفيها الفاظ عربية صريحة

10
00:03:20.100 --> 00:03:41.100
وفيها الفاظ كما يسمى الالفاظ المشتركة والمترادفة والمتقاربة وما يلحق بهذا مما يتعلق بالالفاظ هذا هو العقد الرابع  طيب يقول ما يرجع الى الالفاظ وبعد هذا العقد الرابع يأتينا العقد

11
00:03:41.300 --> 00:04:11.250
الخامس وهو ما يتعلق بمعاني هذه الالفاظ ما تدل عليه هذه الالفاظ او تسمى بدلالات الالفاظ ومعاني الالفاظ  يقول وهو سبعة انواع النوع الاول والثاني الغريب والمعرب يقول يرجع للنقل لدى الغريب

12
00:04:11.850 --> 00:04:37.600
ما جاء كالمشكاة في التعريب هو السجل ثم الكفل فذاك القسطاس وهو العدل وهذه ونحوها قد انكر جمهورهم بالوفق قالوا احذرا  هو الان يتكلم عن عن الغريب والمعرض. بدأ الشطر الاول بالغريب

13
00:04:37.850 --> 00:04:54.800
وقال يرجع للنقل لدى الغريب يقول الالفاظ الغريبة في القرآن الكريم الغامضة التي لا يعرفها كثير من الناس هذي مرجعها الى النقب ما المقصود بالنقل؟ هل المقصود بالنقل يعني ما يقابل العقل

14
00:04:56.450 --> 00:05:11.900
يعني ما يقابل العقل والاجتهاد كل ما يقصد بالنقل النقل احيانا يأتي بما يقابل اه العقل وهو ما يسمى بالاثر. يعني ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته

15
00:05:12.800 --> 00:05:29.450
او قد يدخل معهم التابعين لكن المؤلف هنا لا يريد هذا هو يريد النقل اي ما نقل عن الثقات سواء نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم او صحابته او التابعين او نقل من

16
00:05:29.600 --> 00:05:50.650
من من مصادر اهل اللغة من مصادر اهل اللغة الذين الذين عندهم العلم بلغات العرب واشعارها الذين يعرفون لغات العرب ويعرفون اشعارها فهذا المقصود الغريب فكتب الغريب والالفاظ الغريبة التي في القرآن

17
00:05:50.700 --> 00:06:09.500
يرجع فيها الى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين لانهم هم اهل العربية وهم الاقحاح وهم الفصحاء والبلغاء وايضا لا يمنع ان يرجع الى دواوين اللغة العربية

18
00:06:09.600 --> 00:06:31.000
فان عمر رضي الله عنه امر واوصى بان يرجع الى ديوان العرب وكذلك ابن عباس كان يحفظ اشعارا كثيرة من اشعار العرب  اذا ما غمض وخفي من الالفاظ ويحتاج الى بيان فاننا نرجع الى النقل

19
00:06:31.050 --> 00:06:48.350
نرجع للمصادر الاصلية التي يعتمد عليها العلماء اعتمد عليها العلماء في معاني هذه الالفاظ سواء كانت في القرآن او في السنة او في اقوال الصحابة. او من عنده ولديه علم بلسان العرب

20
00:06:48.450 --> 00:07:11.850
بلسان العرب والكتب المؤلفة في غريب الالفاظ كثيرة الكتب المؤلفة كثيرة منها مجاز القرآن لابي عبيدة ومنها كتب معاني القرآن للزجاج والفرة والاخفش والنحاس وكذلك كتب غريب القرآن مثل غريب القرآن لابن قتيبة

21
00:07:12.250 --> 00:07:29.900
والسجستاني وكذلك معجم مفردات القرآن للراغب الاصفهاني وهذا من من من اهمها وكذلك ما جاء من كتب المتأخرة مثل كتاب ابي حيان تحفة الاريب ومن المعاصرة الكتب المعاصرة كتاب السراج

22
00:07:30.150 --> 00:07:48.750
وغيرها هذه هي الكتب المتعلقة بالغريب. طيب هو تكلم في هذا الشطر فقط ثم انتقل الشطر الثاني فقال ما جاءك المشكاة في التعريب يقول هذا المشكاة مثال للمعرب ما هو المعرب

23
00:07:48.800 --> 00:08:11.500
قالوا المعرب هي الالفاظ التي ليست بعربية ثم تعرضت واستعملت في لغة العرب او استعملها العرب فاصبحت واصبحت عربية لكن في اصولها جاءت من غير العربية هذا معنى تعليب ومعنا المعرب

24
00:08:11.900 --> 00:08:37.850
يعني مؤلفات كثيرة في المعرب للجواليق وللسيوطي وغيرها من كتب   يقول ما جاءك المشكاة هو ذكر لك المثال الاول يقول من الالفاظ المعربة التي تعربت وليست اصلية وليست من من الفاظ من الالفاظ العربية

25
00:08:38.100 --> 00:08:59.900
الوارد في قوله تعالى كمشكاة في مصباح في سورة النور. طيب كبشات فيها مصباح ما هي المشكاة؟ قالوا المشكاة هي الكوة تكون في الجدار يكون في الجدار وليست نافذة مثل ما يسمى بالرفع في الجدار

26
00:09:00.000 --> 00:09:19.500
يكون قوة يعني فتحة في الجدار يوضع فيها الاغراض لكنها غير نافذة يعني ليست النافذة كالطاقة ونحوها هذي تسمى تم هذه القوة تسمى او جاء ذكرها في القرآن بانها مشكاة

27
00:09:19.600 --> 00:09:38.900
وممن قال يعني ان المشكاة ليست عربية. مجاهد وغيره قالوا انها انها بلغة الحبشة لغة الحبشة طيب يقول هذا المثال الاول ولم يتكلم عن التعريب والمعرب من حيث التعريف ولا كذلك الغريب من حيث التعريف قال

28
00:09:39.000 --> 00:10:04.150
هنا قال كلم شيكات هذا المثال الاول ثم قال اواه هذا مثال ثاني والسجل ثم الكفل يقول كذلك القسطاس يقول ذكر لك اه الان المشكاة   والكفل والقسطاس خمسة الفاظ ذكرها لك وهي اكثر المؤلف فيها مؤلفات

29
00:10:04.200 --> 00:10:30.200
هي اكثر من ذلك مثل الفردوس والسندس والاستبرق وغيرها من الالفاظ التي والناشئة هذي كلها يقولون انها ليست عربية قوله تعالى فالاواه في قوله تعالى ان ابراهيم  لاواه قالوا الاواه الرجاع الكثير الرجوع الموقن. قالوا هذه هي ليست عربية انما هي حبشية

30
00:10:30.400 --> 00:10:53.600
كذلك السجل يوم يوم نطوي السماء كطي السجل قالوا السجل هو يعني معناه الرجل السجل يقال السجل للرجل لكنه بلغة الحبشة وسيأتينا الكلام عن السجل ان السجل ما هو؟ سيأتينا في اخر المنظومة

31
00:10:53.950 --> 00:11:17.150
طيب يقول لك ايضا الكفل الكفن قوله تعالى يؤتكم كفلين قالوا كفلين يعني ضعفين وهي ليست عربية وكذلك القسطاس قالوا هو كما فسره المؤلف قال هو العدل  طيب ثم بعد ذلك انتقل الناظم

32
00:11:17.400 --> 00:11:36.450
الى بيان هل يقال في القرآن الفاظ غير عربية بمعنى انها حبشية وفارسية وهندية رومية ولا لا يقال هل يجوز ان لنا ان نقول ان القرآن الكريم فيه الفاظ غير عربية

33
00:11:36.750 --> 00:11:54.800
او ماذا نصنع بها ونقول تعربت يقول هذه مسألة فيها خلاف فيها خلاف فقال وهذه اي الالفاظ التي ذكرها لك يقول وهذه ونحوها يعني هذه الامثلة وامثلة اخرى قد انكر

34
00:11:55.350 --> 00:12:19.650
جمهورهم يقول جمهور اهل العلم انكروا ان يقال انها غير عربية قالوا انكروا انكر جمهورهم بالوفق قالوا يعني قالوا بانها توافقت موافقة يعني اذا قيل لك مثلا اواه حبشية نقول لا اواه عربية لكنها اتفقت مع الحبشة

35
00:12:20.500 --> 00:12:40.950
الحبشي يقولونه ونحن نقولها يقول هي اتفق اتفق اتفقت اللغتان عليها ثم قال قالوا احذرا احذر ماذا قال احذر ان تقول ان القرآن الكريم فيه الفاظ غير عربية. لماذا قال لان الله سبحانه وتعالى قال

36
00:12:41.100 --> 00:13:01.200
انا انزلناه قرآنا عربيا وقال قرآنا عربيا غير ذيع وجه فاذا جئت وقلت فيه الفاظ عربية فانت كأنك تناقض هذه الايات وتخالفها قال احذر الناظم الان يرى ان هذه الالفاظ

37
00:13:01.450 --> 00:13:20.400
وان قيل انها ليست عربية لكنها اتفقت مع اهل اتفقت مع العربية ولا يقال انها تعرضت. هذا رأيي الناظم ورأي من اخذ الناظم منه هذا الكلام كالسيوطي والبلقين وغيرهم. والمسألة هذي فيها ثلاثة اقوال

38
00:13:20.850 --> 00:13:38.250
منهم من يقول ان قرآن عربي وليس فيه الفاظ ابدا غير عربية وهذه الالفاظ التي قيل انها غير عربية انما هي توافقت توافقت مع غير توافقت مع اللغات الاخرى هذا الرأي الاول

39
00:13:38.400 --> 00:14:00.500
والرأي الثاني قالوا لا هي ليست عربية وانما تعرضت بكثرة استخدام العربية او العرب لها هي ليست عربية لكن لما استخدمها العرب كثيرا اصبحت عربية وبدأوا يتناقلونها فيما بينهم ويقولونها في اشعارهم

40
00:14:00.500 --> 00:14:23.700
حتى تعرضت وهذا يعني قول قوي مثل مثلا الان في عصرنا الحاضر نجد الفاظ نجد الفاظ غير عربية وتعرظت عندنا مثل الان الايميل البريد الالكتروني اصبحت كأنها عربية عندنا الفاظ يعني الكمبيوتر

41
00:14:24.000 --> 00:14:45.200
يعني في الفاظ بدا يعني او كثير من الناس يستعملونها التلفون التلفون ليس عربيا فاصبحت كلمات عندنا يعني الماكينة الماكينة ليست عربية. كلمة ماكينة ليست عربية. اصبحت كأنها عربية تكتب بالعربية. وتجمع اقوال مكينة ومكائن

42
00:14:45.400 --> 00:15:04.300
مع انها ليست عربية لكن تعرضت تعربت هذا الرأي الثاني الرأي الثاني والرأي الثالث قالوا انها ليست عربية ولكنها نادرة هي اعجمية لكنها نادرة يعني هي حبشية فارسية رومية لكنها نادرة والنادر لا حكم له

43
00:15:04.350 --> 00:15:25.500
العربي يلقي قصيدة عربية طويلة وفيها الفاظ غير عربية فلا يقال انها غير عربية لان الحكم للاكثر فهذه اقوال اقوال ثلاثة والاقرب والله اعلم في نظري انها قد تعرضت الفاظ انها تعرظت واصبحت

44
00:15:25.600 --> 00:15:50.600
اصبحت عربية لان العراء لان مكة ملتقى العالم ملتقى العالم من جميع الجهات المكي والقرشي يعرف اللغات العالم كلها ولذلك اصبح عنده القدرة انه يعرف هذه الالفاظ وبعضهم يعني يرجح قول الجمهور

45
00:15:51.000 --> 00:16:12.800
انها يعني انها توافقت انها توافقت كلها متقاربة  الان ننتقل الى النوع الثالث هو اللي ذكر النوع الاول الغريب والمعرب الثاني ثم الثالث المجاز ولم يعرف المجاز وانما دخل عليه مباشرة. وذكر انواع المجاز

46
00:16:13.200 --> 00:16:37.000
ذكر انواع المجازر واقسام المجاز وامثلة على انواعه لم يذكر امثلة وانما ذكر الانواع يقول الاختصار والحذف واطلاق المفرد والمراد جمعه العكس والمثنى والى اخره وانما ذكر هذه والمجاز ما هو؟ قالوا المجاز يقابل الحقيقة

47
00:16:37.350 --> 00:16:55.700
وهو ان استعمل اللفظ في غير موظعه لقرينة او لسبب تعمل اللفظ في غير موضعه. كأن تقول للعالم الكبير العالم الواسع العلم تقول له بحر نسميه بحر كما سمي ابن عباس

48
00:16:56.000 --> 00:17:13.800
البحر الحبر يسمى البحر فاذا اذا كان البحر معروف هو الماء هو الظرف الذي يحمل الماء هذا بحر والبحار معروفة في لغة العرب لكنهم اطلقوه على العالم لسعة علمه كأنه بحر

49
00:17:14.150 --> 00:17:34.850
ويطلق ويطلقون على الشجاع الرجل الشجاع يقول له يقولون له اسد فهذه يقولونها هي نقل اللفظ الاصلي الحقيقي الى لفظ الى معنى اخر لسبب او لقرينة وهذا الذي يقال انه المجاز. هل المجاز

50
00:17:35.900 --> 00:17:51.800
موجود في القرآن واللغة ولا غير موجود هل يجوز لنا ان نفسر البعض من الايات بانها الفاظ مجازية هذه مسألة خلافية مسألة خلافية وذكر فيها ايضا اقوال ذكر فيها اقوال

51
00:17:51.850 --> 00:18:10.400
منهم من يرى ان المجاز موجود في لغة العرب موجود في القرآن وهذا قول جمهور اهل اللغة والبلاغة جمهور اهل اللغة والبلاغة يرون ان المجاز الجهاز يعني موجود في لغة العرب

52
00:18:10.450 --> 00:18:34.800
وموجود في القرآن وامثلة كثيرة وانه من من البلاغة حتى قال السيوطي الاتقان ولو ولو يعني لم نقل بالمجاز ومنعنا المجاز ذهب شطر الحسن في لغة العربي شطر الحسن في لغة العرب وفي القرآن المجاز

53
00:18:35.350 --> 00:19:01.050
وقال ابن قدامة في روضة الناظر في اصول الفقه يقول ومن منع فقد كابر ويعني هذا رأي الكثير هذا رأي الكثير  اه الرأي الثاني ان المجاز موجود في لغة العرب

54
00:19:01.700 --> 00:19:16.250
وتستعمل العرب لكن نقول لا نقول ان لا نقول ان في القرآن مجازا لانهم يقولون اذا قلنا ان القرآن فيه مجاز القرآن حقيقي والله يتكلم بالحق وهو الحق فاذا قلنا

55
00:19:16.300 --> 00:19:37.400
وكأننا نقول ان الله يخبر باشياء غير حقيقية وهذا لا يجوز قالوا ايضا ولانه سدا لباب الذريعة المفظية الى تأويل بعض الصفات فمنعوا هذا الرأي الثاني وهناك رأي ثالث وهو منع المجاز مطلقا لا في لغة العرب

56
00:19:37.850 --> 00:20:01.850
ولا في القرآن وهذا يعني اختاره بعض العلماء ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية ومنهم ابن القيم الذي قال في الصواعق المرسلة قال كسر الطاغوت كسر الطاغوت الخامس او كذا المسمى بالمجاز. فسماه طاغوت

57
00:20:02.600 --> 00:20:21.300
سماه طاغوت  هذا آآ رأي شيخ الاسلام وتلميذه ايضا ابن القيم. وايضا الامام محمد الامين الشنقيطي صاحب كتاب الاضواء اضواء البيان له كتاب  سماه منع جواز المجاز في المنزل التعبد

58
00:20:21.350 --> 00:20:40.050
والاعجاز واتى على جميع امثلة القائلين بالمجاز في القرآن واجاب عنها بما لا يحتاج الى ان يقال بانها مجاز مثل وقفظ جناحك لا تجعل يديك مغلولة وغيرها طيب هذي المسألة لا نطيل فيها

59
00:20:41.100 --> 00:21:05.650
لا نطيل فيها يعني بعد ذلك المؤلف يعني لم يتطرق الى مسألة الخلاف ولا التعريف وانما ذكر الامثلة. فقال منها اختصار وهذه الامثلة التي اوردها الناظم التي اوردها الناظم اكثرها لا يدخل في المجاز

60
00:21:05.900 --> 00:21:23.000
وانما الناظم نقلها عن غيره نقل عن السيوطي والسيوطي نقلها عن البلقيني وهكذا. لكنها تحتاج الى تحرير. يقول منها اولا منها اختصار الحذف باختصار قال منها اختصار الحذف وترك وترك الخبر

61
00:21:23.350 --> 00:21:39.350
يقول الحذف من المجاز الحذف من المجاز مثل ماذا احيانا تحذف اشياء في القرآن الكريم مثل قوله تعالى وان من قرية الا نحن مهلكوها هذا لا بد ان يقدر في شيء محذوف

62
00:21:39.800 --> 00:22:00.150
ما هو المحذوف وان من قرية الا نحن مهلوكوها اي وان من قرية ظالمة ولابد ان تقدم او كذلك قوله تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر افطر لان ظاهر الاية فمن كان منكم مريضا او لا سفر فعده طيب لو لم يفطر

63
00:22:00.200 --> 00:22:22.550
لا لابد ان نقدر هذا يسموه يسمى اختصار واحيانا ترك الخبر الخبر مثل قوله تعالى مثلا آآ سرابين تقيكم الحرب آآ لا هذي هذا ترك ايضا في حادث سارة بتقيكم الحر اي وتقيكم البرد

64
00:22:22.950 --> 00:22:40.550
ومثلا يعني ترك الخبر مثل قوله تعالى اكلها دائم وظلها اي ظلها دائم مثلا اه هذه يقول انها انها مجاز والصحيح ان الصحيح انها ليست مزاج مجاز الصحيح انها ليست مجاز

65
00:22:40.800 --> 00:23:00.450
وقد ذكر الزركشي في البرهان ان هذا المثال لا يعد من المجاز ولا يصلح ان يقال انه من المجاز لا ترك الخمر ولا الحذف ايضا وايضا من المجاز ايضا من المجاز قوله

66
00:23:00.650 --> 00:23:19.500
المفرد وهو اطلاق اللفظ المفرد على الجمع او العكس او العكس اطلاق الجمع على المفروظ يعني تنزيل المفرد منزلة الجمع وتنزيل الجمع منزلة المفرد يقول مثلا ماذا؟ قال مثل قوله تعالى

67
00:23:20.000 --> 00:23:46.600
ان الانسان لفي خسر الانسان واحد مفرد والمقصود به الجمع بدليل الاستثناء الا الذين امنوا والعكس مثل قوله تعالى مثلا انا نحن نزلنا القرآن نحن جمع والمقصود به واحد او اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون الاصل ربي ارجعني

68
00:23:46.950 --> 00:24:17.450
وقال ارجعون بالجمع  يقول الناظم هنا والفرض جمع ان يجز ان يكون يكون مجازا عن اخر  يقول اختصار  يعني الاختصار بالحذف او ترك الخبر والفرد ايضا يكون منزلة الجمع والعكس يقول هذا

69
00:24:17.750 --> 00:24:41.150
يوجز يعني يكون مجازا عن اخره انه يجوز ان هذا من المجاز ان هذا من المجازر يستعمل اه مجازن يقول عن اخره يعني عن هذا المثال وغيره طيب ثم اتى ايضا انواع اخرى اتى بانواع اخرى قال

70
00:24:41.350 --> 00:25:07.950
واحدها من المثنى واللذين واحدها من المثنى يعني استعمال احيانا يأتي مفرد ويراد به المثنى القي في جهنم قد يراد بالجمع قد يراد به المفرد وكذلك قوله تعالى الله ورسوله احق

71
00:25:08.200 --> 00:25:31.850
من يرضوه الاصل ان يرضوهما  واخرج قال ايضا هنا قال والذي عقل عن ضد يعني غير العاقل  او عكس ذي يقول عكس مثلا الواحد مكان الجمع المثنى والمثنى مكان الجمع

72
00:25:32.050 --> 00:25:52.100
اول العاقل يخاطب او يأتي يؤتى يوصف بغير العاقل او العكس مثل العاقل مثلا يوصف بغير العاقل مثلا او نقول غير العاقل مثلا مثل قوله تعالى مثلا اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر

73
00:25:52.200 --> 00:26:12.400
رأيتهم لي ساجدين. الاصل ساجدة لكن لما لما قام لما فعلت افعال العاقل وصفت بصفات العاقب فقيل ساجدين هذا معناه او العكس احيانا نستعمل ماء كقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم

74
00:26:12.700 --> 00:26:28.400
قالوا الاصل من قام من لان النساء عقلاء او عاقلات كيف نقول ما طاب او مثلا ولله يسجد ما في السماوات الاصل من؟ لان السجود للعقلاء لكن هذا جيء به

75
00:26:28.550 --> 00:27:04.650
للاغلب والكثرة طيب يقول ايضا من انواع المجاز يقول سبب التفات التكرير طيب يعني نعود الى هذه اولا نقول نوضح اكثر هل الاختصار بالحذف وترك الخبر من المجاز؟ قلنا لا

76
00:27:05.350 --> 00:27:23.600
هل اطلاق الفرض والمراد به الجمع او العكس او المثنى العاقل لغير العاقل من المجاز نقول نعم على رأيهم من المجاز على رأيهم طيب طيب بعدها قال سبب يقول ايضا من المجاز

77
00:27:23.900 --> 00:27:49.100
السبب عن المسبب كقوله تعالى يذبح ابناءهم يعني هو السبب في تذبيح الابناء لا يباشر لكن هو الذي يأمر هو الذي يأمر واسند اليه لانه هو الامر. فرعون  يقول من المجاز ايضا لما قال سبب قال التفات

78
00:27:49.800 --> 00:28:13.350
الالتفات من البلاغة القرآنية  الاتفاقات سماه للاثير سماه في المثل الساعر سموه الشجاعة العربية والزمخشري يكثر من ذكره في تفسيره في مؤلفات كثيرة كتبت في الالتفات وايضا انا كتبت في الالتفات بحثا

79
00:28:13.600 --> 00:28:36.050
نشر في مجلة الالتفات في آآ عند المفسرين الالتفات عند المفسرين كتبت فيه بحثا يمكن او سبعين صفحة ونشر في مجلة الالتفات عند المفسرين والالتفات يذكر يذكرونه من انه من البلاغة القرآنية

80
00:28:36.300 --> 00:28:55.850
ولكنه ليس من من المجاز لانه ليس نقل من الحقيقة الى المجاز وانما هو تعبير باساليب وخطابات وهذا هو الصحيح  حتى ان السيوط في الاتقان اكد على ان الالتفات ليس من المجاز

81
00:28:56.600 --> 00:29:23.950
طيب الالتفات يدور على الظمائر الثلاثة ضمير مخاطبة ضمير غيبة  ضمير الخطاب والضمير المتكلم وضمير الرائب. هذه الثلاثة اذا اذا خاطبناها بثلاثة اخرى اصبح عندنا ست صور صور اذا قلنا مثلا الخطاب يقابل الغيبة الغيبة يقابل الخطاب

82
00:29:24.050 --> 00:29:41.400
الخطاب يقابل المتكلم المتكلم يقابل الخطاب. وهكذا اصبح عندنا ست سور ونقلها من اسلوب الى اسلوب يسمى يسمى بلاغة كما في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم على كل ظمير

83
00:29:41.550 --> 00:29:59.750
كله ضمير غائم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم قال بعد ذلك اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد واياك نستعين هذا تغيير الخطاب نقل من اسلوب

84
00:29:59.850 --> 00:30:22.000
الغائب الى مخاطب اياك يا ربنا نخاطبك نعبدك انت هذا كمثال ومثلوا ايضا امثلة اخرى كقوله تعالى حتى اذا كنتم الفلكي انتم يخاطبهم الله كنتم انتم في الفلكي ثم قال وجرينا بهم للغائب

85
00:30:22.350 --> 00:30:39.500
وكثير كثير في القرآن لا نطيل فيه هذا يسمى الالتفات المؤلف قال سبب التفات التكرير التكرير تكرير اللفظ اكثر من مرة. وهذا وارد في القرآن وهو ايضا من اساليب التوكيد في لغة العرب

86
00:30:39.600 --> 00:30:56.650
تكرير اللفظ من اساليب التوكيد كقوله تعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. فالتكرير ليس من المجاز وليس له علاقة في المجاز ابدا ولا يقال انه من المجاز

87
00:30:56.700 --> 00:31:16.100
وهو وارد في القرآن كثير. قال ايضا ما الناظم قال ايضا لما قال التكرير قال زيادة تقديم او تأخير الزيادة يعني ان يؤتى بكلمة يقال يأتون اليها فيقولون هذه الكلمة

88
00:31:16.600 --> 00:31:35.450
زائدة زائدة او يسمونه احيانا يقولون صلة وهم يقصدون بذلك من حيث الاعراب من حيث الاعراب والصحيح ان ان القرآن ليس فيه شيء زائد وانما يقال جيء به للتأكيد جيء به للتأكيد

89
00:31:35.500 --> 00:31:53.650
وقوله مثلا لا اقسم بيوم القيامة قالوا لا زائدة هذا غير صحيح غير صحيح ليس كمثله قالوا الكاف زائدة وهكذا قالوا يعني يعني كمثل هذه الاشياء الحروف والكلمات احيانا يحكمون عليها

90
00:31:53.700 --> 00:32:08.150
لانها زائدة والصحيح انه لا يقال زائد في القرآن من ناحية عربية نعم ممكن يعني لكن لنا متأدبا من القرآن ان نقول جيء بنا التأكيد اه جيء بها للتأكيد وليس المجاز

91
00:32:08.250 --> 00:32:26.750
وليس زيادة من المجاز ابدا ولا تدخل في المجاز لا تدخل في المجاز يقول ايضا من المجاز التقديم والتأخير القرآن فيه تقديم وفيه تأخير مثل قوله تعالى اياك نعبد الاصل نعبدك

92
00:32:27.000 --> 00:32:51.250
وقدم المفعول به على على الفعل والفاعل لماذا؟ قالوا لافادة الحصر هذا يسمى تقديم يسمى تقديم وتأخير واكثر ما يستدلون بقوله تعالى وضحكت فبشرناها باسحاق قالوا الاصل امرأة قائمة فبشرناها فضحكت

93
00:32:51.850 --> 00:33:10.500
هذا على رأيهم في تقديم وتأخير والصحيح ان الاية ليس فيها تقديم وتأخير الاية على وظعها الصحيح وامرأته قائمة فضحك لماذا  لما علمت انهم ملائكة علمت ان الظيوف ملائكة فرحت

94
00:33:10.750 --> 00:33:34.300
في قدوم ملائكة اليهم هذا شرف تكريم فضحكت وقيل ضحكت يعني لما سمعت الملائكة يخبر ابراهيم بانها ستهلك الظالمين الذين اذوا الذين اذوا لوط واهله لما سمعت بانتصار الحق ويعني

95
00:33:34.650 --> 00:33:58.000
لما سمعت بانتصار الحق يعني قالت باقالة هذا الكلام فضحكت لما سمعت وهذا طبيعي ان الانسان يفرح يفرح بي آآ بانتصار الحق وانهزام الباطن يفرح بهذه فرحت وضحكت فلما ضحكت بهذا الامر الملائكة زادتها على هذه على هذا السرور سرور اخر

96
00:33:58.050 --> 00:34:22.750
تبشرتها باسحاق هذا يعني ولا ولا نقول اصلا ولا المجاز وليس التقديم والتأخير من المجاز في شيء  ننتقل للنوع الرابع النوع الرابع المشترك ما هو المشترك المشترك هو من الفاظ العربية

97
00:34:22.800 --> 00:34:40.650
بمعنى ان العرب يستعملون اللفظ هذا في اكثر في اكثر من معنى واذا استمع استعملوا هذا اللفظ لاكثر من معنى. قيل هذا اللفظ مشترك واحيانا يسمونه بالوجوه واحيانا يسمى بالنظائر

98
00:34:40.850 --> 00:35:06.500
الالفاظ المشتركة الالفاظ المشتركة تأتي في القرآن كثيرا تأتي بالقرآن كثيرا اه مثلا قال المؤلف هنا قال المشترك قرء وويل ند والمولى جرى ثواب الغي مضارع ورى المؤلف او الناظم لم يتطرق لتعريف المشترك

99
00:35:06.850 --> 00:35:32.400
ولا لانواعهن ما ذكر الامثلة فقط المشترك مثل لفظ مشترك. نعم لانه يطلق على الطهر والحيض مشترك يقول وويل يقول ويل من الالفاظ المشتركة لان ويل يعني قيل انها قسم لواد في جهنم

100
00:35:32.600 --> 00:35:52.800
وقيل انها كلمة ردع وزجر فهي تطلق على هذا وتطلق على هذا قال ند قال الند يطلق على الظد يقول فلان ند لفلان ويعني مضاد له تطلق الند ويراد بها المثل فتقول فلان مثل فلان

101
00:35:53.250 --> 00:36:14.700
هذا؟ نعم قال والمولى المولى هو الله سبحانه وتعالى هو الله يا الله ولي الذين امنوا وقال ثم ردوا الى الله مولاهم والمولى ايضا يقال للمخلوق يقال للبشر مولى يوم لا يغني مولى عن مولى

102
00:36:15.700 --> 00:36:34.650
يقول والمولى جرى كل هذه من الفاظ المشتركة ثم قال تواب. التواب يطلق على الله ان الله كان توابا رحيما ويطلق على الانسان ان الله يحب التوابين وهي من الالفاظ المشتركة

103
00:36:35.350 --> 00:37:01.600
يقول الغي الغي هذا ايضا لقوله تعالى فسوف يلقون غيا قالوا واد في جهنم واد في جهنم  يطلق ويراد به واد في جهنم وقيل الغي ايضا يطلق ضد الرشد   يعني

104
00:37:02.600 --> 00:37:34.100
قوله تعالى تبين الرشد من الغيب  والغي يعني من الفعل غوى وهو من الضلال  الرشد العقل ففلان يعني عنده غيم   وعنده رشد   يقولون الغي ايضا من الالفاظ يقول الناظم بعد ذلك

105
00:37:34.750 --> 00:38:05.900
يقول غي مضارع يقول المضارع باقي يستعمل للحاضر قد يستعمل للمستقبل الحال والاستقبال هذا كله مضارع مثلا  يدخلون الجنة يحشر الله الاولين والاخرين هذا الاستقبال الرجل ناظر مثلا يعمل يعمل في دكانه. هذا الحاضر

106
00:38:06.200 --> 00:38:22.700
كلمة هذه قالوا انها هم يعني او احيانا يستعملون او يقولون مثلا في اية النساء قال تعالى وان من اهل الكتاب وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به. يؤمنن به قبل موته

107
00:38:23.200 --> 00:38:43.700
هل هذا مخاطب بالكتاب  وقت نزول القرآن او عند موته عند موته موت مثلا هذا الشخص النصراني او عند اخر الزمان ويؤمن النبي عند نزول عيسى وان كنا في الاول

108
00:38:43.950 --> 00:39:06.800
يعني الحاضر وقلنا بالثاني المستقبل  يقول وراء كلمة وراء هذه الالفاظ المشتركة لان وراء تستعمل بمعنى الوراء الحقيقي يقول مثلا قال من وراء جدر يعني من الخلف من وراء الجدور يعني من خلف

109
00:39:07.050 --> 00:39:30.100
يستعمل وراه بمعنى امان الله من ورائهم محيط يعني امامهم وتستعمل ايضا المعنى ثالث وهو بمعنى سوى قال الله سبحانه وتعالى  واحل لكم ما وراء ذلكم اي ما سواه المذكورات

110
00:39:31.500 --> 00:39:53.250
فمن ابتغى وراء ذلك اي وراء ما اباح الله فتكون يعني عدة لها عدة وراء من الفاظ المشتركة يقول ايضا من الالفاظ المشتركة هو الان يقول الناظم مضارع وراءه وقف عندها

111
00:39:53.850 --> 00:40:11.500
الفاظ المشتركة في القرآن كثيرة جدا يعني تصل الى ما يقرب من ثمانين او تسعين او او مئة لفظ وهناك منظومة منظومة المشتركات في عالم من علم علماء مصر في سنة اه سنة اه الف وثلاث مئة وخمسة

112
00:40:12.000 --> 00:40:38.250
الابيار منظومة المشتركات وقمت بشرحها  المنظومة وطبعت مطبوعة في دار ابن الجوزي سميت هذا الشرح منحة البقري شرح منظومة الابياري في مشتبكات القرآن والناظم الابياري جمع فيها ما يقرب من خمسة واربعين او ستة واربعين لفظة

113
00:40:39.200 --> 00:40:55.350
ونقلها هو عن السيوطي  ادركت عليه ان بعض الالفاظ التي لم يذكرها وايضا وقفت على الفاظ اخرى يمكن اضيفها في الطبعة القادمة باذن الله باذن الله هذا يسمى العلم المشترك. طيب

114
00:40:55.500 --> 00:41:20.700
ننتقل بعد ذلك الى الخامس المترادف المترادف يقول هو من انواع الالفاظ المترادف ايضا  فيه خلاف في خلاف بين العلماء هل يوجد في القرآن او في اللغة ترادف بعضهم بعضهم اجازه وبعضهم منعه

115
00:41:21.250 --> 00:41:35.950
والصحيح الصحيح ما قرره شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول اصول التفسير انه لا يوجد ترادف وان وجد فهو نادر جدا لكن لا يوجد ترادف وانما يقال تقارب

116
00:41:36.100 --> 00:42:09.550
الالفاظ  اذا اذا جاءت لفظة عندنا عندنا مثلا الاسد له معاني كثيرة ونقول مثلا الاسد يسمى بالقصورة تم بالدرغام  اسامة له اسماء كثيرة هذا الاسد هل هذه الاسماء مترادفة؟ نقول لا متقاربة لان سمي بهذا اللفظ بمعنى وبهذا اللفظ معنى

117
00:42:09.700 --> 00:42:24.750
وكذلك ايضا القرآن سمي بالفاظ ما نقول مترادفة سمي القرآن لانه يقرأ سمي الكتاب لانه يكتب. سمي الفرقان لانه يفرق سمي الذكر لان الانسان يتذكر به وهكذا فنقول الصحيح انه

118
00:42:25.150 --> 00:42:46.350
لا يوجد ترادف لان كلمة يعني صحيح ان لها تكون متقارب يكون متقارب طيب حتى لا نطيل عليكم وننهي هذا هذا العقد الذي معنا آآ المؤلف مباشرة دخل على الامثلة قال من ذاك ما قد جاءك الانسان

119
00:42:47.050 --> 00:43:06.000
وبشر في محكم القرآن يقول اي يقول القرآن استعمل كلمة الانسان مرة ومرة استعمل البشر فهي مترادفة نقول هذا الصحيح في تحقيق هذا انه لا ترادف لان الانسان يستعمل في القرآن في موضع في سياق معين لا يتناسب ان يقال بشر

120
00:43:06.500 --> 00:43:24.500
واذا جاءت كلمة بشر لا تتناسب ان يقال انسان لان البشر دائما في ظاهر للبشرة للبشرة في ظاهر الشيء اه ظهور بشرته سمي بشرا في قوله مثلا سبحانه وتعالى قال وهو الذي خلق من الماء بشرا

121
00:43:24.900 --> 00:43:41.050
لو قال ناسا او انسانا ما يتناسب لان الانسان دائما مرتبط في العلم والعقل والتفكير تم انشاء جاءت الايات حول هذا الشيء سميت. اذا جاء حول الجسد والبدن سمي بشرا

122
00:43:41.500 --> 00:44:01.650
يقول هو من ذاك ما جاء طيب يقول ايضا قال والبحر واليم يقول البحر اليم مترادف نقول لا البحر هو الظرف الذي يحمل الماء. واليم هو الماء ولذلك لما تيجي عند قوله تعالى مثلا فغشي من اليم ما غشيهم لو قلت فغشي من البحر

123
00:44:02.200 --> 00:44:23.400
ما يمشي لو قلت مثلا وجاوزنا ببني اسرائيل البحر لو قلت جاوزنا بهم اليم يختلف لان البحر  يقول كذاك يقول كذا العذاب رجس ورجس جاء يا اواب العذاب الرجس نوع من العذاب

124
00:44:24.550 --> 00:44:47.250
نوع من العذاب والريدج ايضا يطلق من من الالفاظ المشتركة الرجز من الالفاظ المشتركة الريدز يطلق على الصنم ويطلق على الشأن القذرة  يعني والرجس كذلك تختلف يعني ما يقال انها من المترادف ما يقال

125
00:44:47.750 --> 00:45:12.500
ولذلك قول الله سبحانه وتعالى ويذهب عنكم عجز الشيطان وسوسة الشيطان ويجزم من السماء هذا عذاب لكنه نوع من العذاب وهكذا يقول هنا الناظم في الاخير نعم طيب يا اواب يعني يخاطب طالب العلم يقول انك اواب رجاء الى هذه حتى يكمل

126
00:45:12.750 --> 00:45:33.000
نكمل الليل طيب نأخذ الاخير يقول السادس الاستعارة قال والاستعارة هي تشبيه بلا اداة وعرفها. عرفها واستعارة سيأتي بعدها التشبيه. لكن الناظم لو قدم التشبيه ثم اتى بالاستعارة كان اولى

127
00:45:33.350 --> 00:45:55.850
لان التشبيه هو وجود الاداة واذا حلفت الاداة اصبح استعارة يقول ذاك كالموت كالموت وكالحياة مهتد وضده يشير الى الى الاية وهو من كان ميتا فاحييناه ميتا هنا ظلال اي بالطاعة

128
00:45:56.100 --> 00:46:15.750
هذي استعارة يقول وظده كمثل هذين ما جاء كسلخ الليل يقول في مهتد وظده يعني المهتدي والظالم ثم يقول كمثل هذين ما جاء كسلخ الليل. يقول قوله تعالى واية لهم الليل نسلخ

129
00:46:15.850 --> 00:46:39.950
سلخ جلد الحيوان استعمل  سلخ النهار  اللي نسلخ منه النهار يسلخ النهار ياتي ويسلخ الليل ويزيله يزيل الظلمة كأنه مثل الجلد هذي من يسمى يسمى الاستعارة وهي كثيرة في القرآن

130
00:46:40.050 --> 00:47:05.550
طيب ننتقل الى الاخير التشبيه يقول وما على اشتراك امر دل مع غيره كالتشبيه حيث حل وما على اشتراك امر يقول اذا اشترك امر وامر وكان في اداة غيره كالتشبيه حيث حل والشرط ها هنا

131
00:47:05.600 --> 00:47:32.850
اضطرانه مع اداته عيادات التشبيه مثل الكاف او مثل او كأن وهو كثير وقع يقول كثير في القرآن  يقول هذا التشبيه والتشبيه  الاشتراك امر مع الاخر ووجود ووجود الاداة  وجود الاداة بينهما

132
00:47:35.650 --> 00:47:58.100
يعني اذا قلت مثلا الاسد زيد كالاسد هذا تشبيه  كالبحر هذا تشبيه الكاف هذا تشبيه او مثل البحر تشبيه والقرآن مليء القول تعالى مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه كما كما

133
00:47:58.500 --> 00:48:24.750
وكمثل  مثلا كمثل الحمار وهكذا هذي تسمى تم تشبيه طيب هذا ما يتعلق بالعقد الرابع ما يتعلق بالالفاظ العقد الرابع ذكر الناظم وما يتعلق بالالفاظ  يعني الى هنا نقف ان شاء الله

134
00:48:25.200 --> 00:48:44.400
بهذا القدر هو ما يتعلق العقد الرابع وهو ما يرجع الى الالفاظ وسبعة انواع كما ذكرها بيناها وبينا اه ما فيها من هذه يعني هذه الانواع السبعة بعدها ان شاء الله

135
00:48:44.650 --> 00:49:01.050
ننتقل الى العقد عقد اه الذي يليه وهو العقد الخامس وهو ما يرجع الى دلالات الالفاظ او معاني الالفاظ ما شاء الله ندخل في اللقاء القادم اسأل الله سبحانه وتعالى

136
00:49:01.350 --> 00:49:20.100
ان يوفقنا واياكم جميعا لما يحب ويرضى الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين

137
00:49:20.200 --> 00:49:25.165
وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه