﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:21.450
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء

2
00:00:21.450 --> 00:00:41.450
الموافق للثامن والعشرين من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في مثل هذه الليلة من كل بعد صلاة العشاء والكتاب الذي بين ايدينا هو في قصيدة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه

3
00:00:41.450 --> 00:01:01.450
الله تعالى وهي المعنون لها بالسير الى الله والدار الاخرة. والشيخ نظم هذه المنظومة وليست بالطويلة يتعلق بالسير الى الله والدار الاخرة. ومن هم الذين يسيرون الى الله؟ وما صفاتهم؟ ثم الشيخ علق عليها به

4
00:01:01.450 --> 00:01:21.450
يعني تعليقات مختصرة وسمى هذا التعليق الدرة الدرة الفاخرة قرأنا في كتاب الشيخ الدرة والان نستكمل اه هذه المنظومة وما اوقفنا عنده. تفضل يا شيخ الله اليك. بسم الله الرحمن

5
00:01:21.450 --> 00:01:41.450
الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين قال المؤلف رحمه الله نصحوا الخليقة في رضا محبوبهم بالعلم والارشاد والاحسان. صحبوا الخلائق بالجسور

6
00:01:41.450 --> 00:02:10.250
وانما ارواحهم في منزل فوقاني. هذه حالهم مع الخلق. اكمل حال واجلها  ادوا لهم غاية النصح واحبوا لهم ما احبوا لانفسهم من عندك ادوا فابدوا فابدوا فابدوا لهم غاية النصح واحبوا لهم ما احبوا لانفسهم من الخير

7
00:02:10.250 --> 00:02:32.500
وكرهوا لهم ما كرهوا اه ما كرهوا لانفسهم من الشر. فسعوا في ازالة الشر عنهم بكل بكل ممكن. واجتهدوا في ايصال النفع واجتهدوا في واجتهدوا في ايصال النفع اليهم بكل مقدور من امر من امرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. واطعام جائعهم

8
00:02:32.500 --> 00:03:02.500
وكسوة عاليهم. واغاثة ملهوفهم وتعليم جاهلهم وردع ظالمهم ونصر مظلومهم واحتمالهم وكفهم وكفهم وكفهم اذى انفسهم عنهم. ومع هذا فصحبتهم لهم اه بالظاهر والجسم اما قلوبهم وارواحهم فانها تجول حول الحبيب وتطلب من قربه اعظم نصيب. فتارة تنكسر فتارة

9
00:03:02.500 --> 00:03:32.500
تنكسر بين يديه وتخشع وتخضع لديه. وطورا تشكره لحبه. وتدل عليه بره وقربه ثم تميل الى مراضيه. اه فتجتهد في عبادته وتحسن الى مخلوقاته. فهؤلاء هم ناس بل هم العقلاء الاكياس ولا حول ولا قوة الا بالله. طيب يعني الشيخ لا يزال يذكر صفات هؤلاء الذين

10
00:03:32.500 --> 00:03:52.500
ان يسيرون الى الله والدار الاخرة. فذكر من صفاتهم انهم مع الخلق ومع اخوانهم المسلمين النصح النصح في رضا في رضا يعني في رضا الله سبحانه وتعالى. ونصحهم لاخوانهم المسلمين

11
00:03:52.500 --> 00:04:12.500
النصح بالعلم والتعليم والارشاد يعني هم يعلمونهم الخير ويرشدونهم الى ما فيه مصلحة دينهم ودنياهم ارشادات وتوجيهات ونصائح ووعظ وفي الوقت نفسه يحسنون اليهم فيما يحتاجون اليه. فان وجدوا فقيرا

12
00:04:12.500 --> 00:04:32.500
حاجته وان وجدوا يعني مدينا سددوا عنه. وان وجدوا يعني شخصا يحتاج الى اعانة عانوه وان وجدوا وهكذا حالهم حالهم مع الخلق الاحسان كما قال سبحانه وتعالى وقولوا للناس حسنا فقولهم

13
00:04:32.500 --> 00:04:52.500
حسن وفعلهم حسن. القول يتعلق بالنصح بالنصح في في الارشاد والوعظ. يعني يجمعون بين القول والفعل. فهم مع عباد الله ومع اخوانهم المسلمين. قولا وفعلا يعني حسنا. ان قالوا علموا الخير

14
00:04:52.500 --> 00:05:12.500
القرآن ارشدوا الناس وعظوهم اه وجهوهم وان احتاج الناس اليهم وهم يقفون معهم يعني يساعدون الصدقات يساعدون في الحاجات تجد انه وجدوا ايتاما ان وجدوا مساكين ان وجدوا فقراء ان وجدوا معوزين ارامل تجدهم

15
00:05:12.500 --> 00:05:42.500
في الاحسان اليهم. هذه صفاتهم الشيخ يقول هنا هذه حالهم مع الخلق اكمل حال واجلها. النصح ويحبون لهم الخير كما يحبون لانفسهم. ويسعون في ازالة الشر وبعده عنهم ويجتهدون في ايصال النفع اليهم بكل ما يقدرون عليه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويطعمون الجائع ويكسون العاري ويغيثون

16
00:05:42.500 --> 00:06:12.500
ويعلمون الجاهل يردعون الظالم الذي يظلم وينصرون المظلوم وهكذا حالهم مع الخليقة. اما قلوبهم فهي متعلقة بالله سبحانه وتعالى. قلوبهم وارواحهم مع الله لا ينسونه ابدا في حياتهم يتطلبون يعني من الله القرب. طيب ليش؟ قال قلوبهم مع الله يتطلبون من الله قلوب. ليبين لك ان

17
00:06:12.500 --> 00:06:32.500
الاولى لله خالصة. فاحسانهم للخلق لا كاحسان اي شخص. تجد الناس الان حتى لو كانوا كفارا تجده يعطف على الفقراء ويفعل لكن لا يريد وجه الله. ولا يتعلق ولا وليس قلبه متعلقا بالله. وتجد من المسلمين من

18
00:06:32.500 --> 00:06:52.500
من يحسن الى الناس لغرض ماذا؟ لغرض الدنيا او لان يثنى عليه او يمدح او يقال فلان كريم وفلان كذا وفلان كذا يقول لا هم يحسنون الى الخلق واحسان الخلق يرجون ما عند الله ولا يغيب عنهم ما عند الله فهم يحسنون

19
00:06:52.500 --> 00:07:22.500
وطلبهم ما عند الله. شف قال قلوبهم متعلقة بالله. يعني شف قال قلوب منكسرة قلوبهم خاشعة وخاظعة ومتعلقة بربهم لماذا قال لاستحضار لبره لان بر الله فوق برهم. وهم فهم ان ادوا حسنة فان الله يرد عليهم بعشر حسنات واكثر

20
00:07:22.500 --> 00:07:42.500
بر الله فوق برهم واحسانه الى الخلق الله يحسن اليهم يحسن اليهم واحسنوا ان الله يحب المحسنين واحسن كما احسن الله اليك. فقلوبهم متعلقة بربهم. ويبحثون عن رضا الله عز وجل. هذا هذا مقصوده. وهذا

21
00:07:42.500 --> 00:08:02.500
هذا هذان البيتان الذي ذكرها شف لون نعيدها تجد اثرها تجد عبارات المؤلف يقول نصحوا الخليقة الناس في رضا بالعلم والارشاد والاحسان يعني قولا وعملا. صاحب الخلائق بالجسوم باجسامهم وانما

22
00:08:02.500 --> 00:08:32.950
ارواحهم في في منزل فوقاني يعني روحهم متعلقة بالله سبحانه وتعالى. طيب نشوف الذي بعده قال المؤلف رحمه الله رعوا الحقائق والمشاهد كلها خوفا على الايمان من نقصان هذه منزلة الرعاية لحقائق الايمان ومشاهد الاحسان. وذلك ان العبد لا ينبغي له ان يعرض عن تدبر

23
00:08:32.950 --> 00:09:02.950
والتفكر في نقص اعماله. بل يبذل جهده قبل العمل وفي نفس العمل وتصحيحه وتحسينه ثم يصونه عن المفسدات. وينزهه عن المنقصات. فان اه فان حفظ العمل اعظم من العمل كلما ازداد العبد رعاية لعمله واجتهادا في اه فزد اه اه فكلما

24
00:09:02.950 --> 00:09:22.950
العبد رعاية لعمله واجتهادا اه واجتهادا فيه ازداد ايمانك وكلما نقص من ذلك نقص من الايمان بحسبه. ومن اعظم ومن اعظم ما ينبغي مراعاته في العمل مشهد الاحسان. وهو الحرص على

25
00:09:22.950 --> 00:09:42.950
على ايقاع العبادة بحضور قلب وجمعيته على الله. كذلك مراعاة منة الله على العبد وانه ينبغي له ان يشكر الله على توفيقه لذلك العمل. اعظم شكر. وكذلك مراعاة التقصير وانك لم

26
00:09:42.950 --> 00:10:02.950
لم تؤتي العبادة حقها. ولا قمت بجميع ما ما تستحقها. وكذلك مراعاة الخوف والرجاء يخاف من ردها بعجب من اولياء او تكبر او تكبر او تكبر بها. او عدم قيام بحقها او غير ذلك. ويرجو قبول

27
00:10:02.950 --> 00:10:32.950
برحمة ربه ومنه واحسانه اليه. الذي من جملته توفيقه لها. شف هو الان هو يتحدث عن نقطة مهمة جدا وهي ان اولياء الله هؤلاء المحسنون المسارعون المسابقون الذين هنا سارعوا الى الدار الاخرة والسير الى الله سبحانه وتعالى ورضا الله عندهم قضية مهمة جدا يعني لا تكاد تغيب عن

28
00:10:32.950 --> 00:10:52.950
عن عن بالهم ابدا وهي ما هي؟ مراعاة الامان. قد يعمل الانسان اعمالا كثيرة ثم يفسدها. وتذهب. يعمل اعمال مثل الجبال ثم تذهب. كيف يراعي اعماله؟ اولا مثل ما ذكر يعني اولا الاخلاص المتابعة

29
00:10:52.950 --> 00:11:12.950
اه عدم افسادها يعني تجد بعض الناس الان يجمع حسنات ولكن لغيره. يتكلم ويغتاب ويسب ويشتم او يعمل عملا ثم يفسده باعمال اخرى. شايف يعني احيانا يعني يعمل الاعمال ثم تأتي هذه المفسدات

30
00:11:12.950 --> 00:11:32.950
فتذهب به. يعني تجد الصائم يصوم رمضان. يصوم ويصوم مثل ما يصوم الناس. ويمسك وقت الامساك وقت الافطار لكن ليس له نصيب من صيامه. يعني من لم يدع قول الزور والعمل به وجهل فليس لله حاجة. تجد يصوم تجده يصلي تجده يفعل كذا

31
00:11:32.950 --> 00:12:02.950
ويأتي بمفسدات تذهب كل ما عمله. فهؤلاء عملوا الاعمال الحسنة وفوق ذلك راعوا واعمالهم. يقول الشيخ منزلة الرعاية حقائق الايمان ومشهد ومشاهد الاحسان. عندك ايمان صح؟ ايمان بقلبك الايمان يتعلق بالقلب وان كان الايمان يعني ايمان هو هو يعني اعتراف

32
00:12:02.950 --> 00:12:22.950
القلب وباللسان وبالجوارح. يعني اه الايمان بلا شك انه وان كان الاصل في الايمان ايمان القلب الايمان هو ايمان القلب. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات. فعملوا الصالحات بالجوارح باللسان وسائر الجوارح

33
00:12:22.950 --> 00:13:03.500
وامنوا بقلوبهم اعترفوا واقروا. فالاقرار اقرار القلب. وآآ ويكون باقرار الاقرار بالجنان. زين؟ والاعتراف باللسان يعني حتى اقراره باللسان والعمل بالجوارح. هذا هو الايمان. وهم شف المؤلف ماذا يقول شف قال هنا قال يراعون حقائق الايمان ومشاهد الاحسان يعني الاحسان هي الاعمال اللي عملوها مع البشر او مع

34
00:13:03.500 --> 00:13:23.500
الله عز وجل وذلك ان العبد لا ينبغي له ان يعرض عن تدبر احواله والتفكر في نقص اعماله يعني لازم تنظر في نفسك ماذا صنعت اليوم؟ وماذا قدمت لله؟ وماذا فعلت؟ هل فعلت كذا؟ هل فعلت كذا؟ هل فعلت كذا؟ تجد عندك نقص كثير في اعمالك. نقص كثير

35
00:13:23.500 --> 00:13:43.500
فانت تفكر في نفسك وتفكر في هل هل قرأت اليوم قرآنا؟ هل صمت اليوم؟ هل فعلت كذا؟ في اشياء كثيرة تفوت الانسان في اليوم اليوم هو هي خزائن الايام خزائن الامال. اذا ذهب اليوم وانت ما ما وضعت فيه اعمالك يذهب عليك. شف قال هنا

36
00:13:43.500 --> 00:14:03.500
يبذل جهده قبل الامل وفي نفس الامل ويصحح ويحسن ويصون من المفسدات وينزه منقصات فان حفظ العمل اعظم من العمل قد تعمل اعمال كثيرة بس هل حفظتها؟ هنا السؤال تعمل اعمال كثيرة لكن هل حفظتها

37
00:14:03.500 --> 00:14:23.500
ولذلك تشاهد الذين يحجون. يحج ويعمل المعاصي. يحج ويجادل في الله بغير علم. يحج ويفعل اشياء فيناقظ يناقظ نفسه كم مرة حججت؟ وكم مرة اعتمرت؟ وكم مرة كذا؟ هل حفظت حجك؟ هل حفظ

38
00:14:23.500 --> 00:14:38.600
صيامك هل حفظت اعمالك؟ هذه هي النقطة يقول من اعظم ما ينبغي مراعاته في العمل مشهد الاحسان وهو الحرص على ايقاع العبادة بحضور في قلب وجمعية ان تجمع قلبك تستحضره

39
00:14:38.800 --> 00:14:58.800
زين وتراعي انك مقصر ما تقولين والله انا سويت وسويت وسويت وتفتخر بعملك فقد فعلت لا تفعل الافعال هذي كلها وانت يعني في في في بالك ان هذا تقصير وارد منك كثير. وانك ترجو الله وتسأل الله ان يقبل منك

40
00:14:58.800 --> 00:15:18.800
ترجو رحمته وتخاف عقابه. هذه النقطة المهمة جدا وهي مراعاة الامال الاعمال الصالحة اللي انت تقدمها لله ينبغي بان تراعيه بمعنى ان تحفظ عملك. لا تفسده. تعمل اعمال مثل الجبال ثم تذهب. هذه نعم. تفضل

41
00:15:18.800 --> 00:15:50.350
قال المؤلف رحمه الله عرف القلوب عن الشواغل كلها لا لا لا اعد. عزفوا القلوب عن الشواغل كلها قد فرغوها من قد فرغوها الخميس والرحمن حركاتهم وهمومهم وعزومهم. لله لا للخلق والشيطان. اي فرغوا

42
00:15:50.350 --> 00:16:10.350
قلوبهم عن جميع ما يشغل عن الله. ويبعدهم ويبعد عن رضاه. وهذا حقيقة الزهد. ولا يكفي هذا التفريط يمتلئ القلب من الافكار النافعة والعزوم الصادقة فتكون افكار العبد في كل ما يقرب الى الرحمن من

43
00:16:10.350 --> 00:16:40.350
تصور لعلم وتدبر قرآن آآ وتدبر وتدبر قرآن وذكر لله بحضور قلب وتفكر في عبادة واحسان وخوف من زلة وعصيان او تأمل لصفات الرحمن وتنزيهه عن جميع العيوب والنقصان او تفكر في القبر واحواله. او يوم القيامة واخواله او في الجنة ونعيم ونعيمها. والنار وجحيمها

44
00:16:40.350 --> 00:17:00.350
فافكارهم حامت حائمة حول هذه الامور. متنزهة عن عن اه عند نيات الامور بما لا يجدي على صاحبه الا الهم والوبال. وتضييع الوقت وتشتيت البال غير نافع للعبد في الحال والمآل

45
00:17:00.350 --> 00:17:22.100
شوف الان يقول الشيخ من صفات هؤلاء الذين يسيرون الى الله والدار الاخرة من صفاتهم انهم اقبلوا على الله الدنيا كل ما يشغلهم. هم. عزفوا قلوبهم العزوف هو البعد عن الشيء. فهم ابعد قلوبهم عن ما

46
00:17:22.100 --> 00:17:42.100
من امور الدنيا وفرغوها لمن؟ لربهم. فهم كل حياتهم. كما قال الله سبحانه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. حياتهم وموتهم لله سبحانه وتعالى. فرغوا قلوبهم عن الدنيا ليملؤوها

47
00:17:42.100 --> 00:18:02.100
في شي بما يشغلهم بالله سبحانه وتعالى. يعني حالهم وحياتهم كلها لله. تفكيرهم لله. تعاملهم مع الخلق لله. جلوسهم وحدهم التدبر والتفكر والتأمل وتصور. افكارهم كلها تدور في كل ما يقربهم الى الله

48
00:18:02.100 --> 00:18:22.100
كل ما يقربه من الله يعني حياتهم كلها كلها يعني لله عز وجل ان ان سلم سلم لله وان ابتسم قسم لله وان تكلموا بحديث طيب احتسب اجره على الله انه كلام الطيب والكلمة الطيبة والصدقة وكذا

49
00:18:22.100 --> 00:18:42.100
كل حياتي يعني انت لو جلست تجلس مع مثل هؤلاء تشعر نفسك انهم حياتهم كلها يعني يتفكرون في القرآن بالاحاديث يقرأون كتب العلم حياتهم كلها لله ان جلسوا في مجالس الناس يلهون في المجالس ويتكلمون في امور الدنيا وهم مع الله

50
00:18:42.100 --> 00:19:02.100
عز وجل فتفكر يعني يعرضون عن ينزهون انفسهم من دنيات الامور والتفكر ما لا يجدي بل حياتهم كلها تحوم حول حول ما يرضي الله فكل نومهم واكلهم وشربهم وحديثهم ومجالستهم مع اهلهم مع ذويهم اه

51
00:19:02.100 --> 00:19:22.100
زاره زاره في الله ان ذهبوا ذهبوا لله هذي حياتي هذي الحياة حقيقية هذي حياة السائلين الى الله هذي حياة متعلقين بربهم. نعم. احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله نعم الرفيق لطالب نعم

52
00:19:22.100 --> 00:19:50.450
رفيق لطالب السبل التي تفضي الى الخيرات والاحسان. فهؤلاء هم الذين فهؤلاء هم الذين يسعد بهم رفيقهم اذا اقتضى بسلوك سيرهم اذا اقتضى بسلوك سيرهم فهؤلاء هم الذين يسعد بهم رفيقهم اذا اقتدى بسلوك سيرهم فريقهم. ايه

53
00:19:50.450 --> 00:20:10.450
وهؤلاء الذين امرنا الله ان نسأله ان يهدينا الصراط ان يهدينا طريقهم. اذ اه اذ انعم بصدق ايمانهم وتحقيقه. فنسأل الله ان يهدينا الصراط المستقيم. صراط الذين انعم صراط الذين انعمت

54
00:20:10.450 --> 00:20:43.050
انعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. واي واي وان يجنبنا طرق الغضب والضلال الموصلة الى الخزي والوبال. وان انه اكرم الاكرمين وارحم  انت؟ ايه. والله اسأل وباسمائه الحسنى وصفاته ونعمه اتوسل ان لا يحرمنا خير ما عنده من

55
00:20:43.050 --> 00:21:03.050
الاحسان والغفران بشر ما عندنا من التقصير بحقوقه والعصيان. وان يجعله خالصا لوجهه الكريم. وسببا للفوز في جنات النعيم. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وظاهرا وباطنا حمدا كثيرا مباركا فيه

56
00:21:03.550 --> 00:21:23.550
كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله. وصلى الله على محمد النبي امي المبعوث رحمة للعالمين. وعلى اله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا. طيب اللهم صلي على نبينا محمد هذا البيت هو خاتمة هذه المنظومة منظومة السير

57
00:21:23.550 --> 00:21:53.550
الله. والدار الاخرة وصفات السائلين الى الله. ختمها باي شيء؟ بان يكون هو ومن يقرأها ومن يتأملها ان يكون رفيقا لهؤلاء. وكما قال سبحانه وتعالى قال وحسن اولئك رفيقا يقول نعم الرفيق من يصاحبهم. يعني شف خاتمته خاتمة جميلة. فيقول نعم الرفيق من يصاحب هؤلاء الذين يطلبون السبل التي

58
00:21:53.550 --> 00:22:13.550
تفضي الى الخيرات والاحسان. اذا هم يطلبون الطرق التي تفضي بهم الى الخيرات والى الخير الله وللاحسان ان الله يحسن اليهم وهم يحسنون الى الخلق وحياتهم كلها احسان في احسان هؤلاء يعني كل

59
00:22:13.550 --> 00:22:33.550
اتمنى ان يسير اه معهم وان يكون في في يعني يكون في طريقهم وفي صحبتهم ويكون لهم ونعم الصحبة ونعم الرفيق ونعم الطريق الذي يسيرونه وهذا هو قصد الشيخ يقول هذا هؤلاء التي

60
00:22:33.550 --> 00:22:53.550
هذه صفاتهم متعلقة بقلوبهم بالله عز وجل اللهم اجعلنا معهم. هذا مقصدنا يقول لعلنا ان نكون معهم وان كان عندنا تقصير تقصير نسأل الله ان يعفو عنا وان يلحقنا بهم. يقول شف يقول نسأل الله ان يعاملنا بالاحسان والا يعاملنا بما عندنا من التقصير

61
00:22:53.550 --> 00:23:13.550
والعصيان وان يجعلنا يعني وان يجعلنا في زمرة هؤلاء وفي صحبة هؤلاء. ثم ختم الشيخ المؤلف رحمه الله هذي منظومة بالدعاء ان يجعل الله سبحانه وتعالى هذه المنظومة وكل امل يعمله وكل عمله ان يكون خالصا لوجه الله الكريم

62
00:23:13.550 --> 00:23:33.550
وسببا للفوز عنده في جنات النعيم. تكون اعماله خالصة يقبلها الله وان تكون يعني هي السبب في بعد الله سبحانه وتعالى طيب وبهذا تختم هذه المنظومة والحمد لله كما قال المؤلف والحمد لله رب العالمين اولا واخرا وظاهرا وباطنا حمدا

63
00:23:33.550 --> 00:23:53.550
كثيرا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله. فنسأل الله ان يتقبل من هذا التعليق على هذه المنظومة والا يحرمنا الا الا يحرم قارئها والا يحرم من حضر هذه المجالات

64
00:23:53.550 --> 00:24:13.550
الطيبة الا يحرمنا جميعا هذا الفضل العظيم. وان يجعلنا ان يجعلنا ان شاء الله ممن يعني استفاد من هذا المجلس المبارك ومن هذه الدرة الفاخرة وان يجعلنا واياكم ممن هم يعني يسيرون الى الله والى الدار الاخرة وان قلوبهم متعلقة برب العالمين وان يرزق

65
00:24:13.550 --> 00:24:33.550
واياكم الاخلاص في القول والعمل. والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله ان شاء الله لقاؤنا في اللقاءات القادمة آآ مع كتاب جديد ان شاء الله باذن الله نذكره ان شاء الله في وقت

66
00:24:33.550 --> 00:24:34.072
