﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:18.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في قولك الهنوع الذي اذا مسه الشر جزعا واذا مسه الخير منع مذموم في الشرع

2
00:00:19.400 --> 00:00:54.200
الغرض من الوصف هنا  احسنت نجح الطلاب كلهم لمن خفت ان يظن انك تقصد نجح اكثر الطلاب ما الغرض من التوكيد هنا   نعم  نعم دفع توهم يعلم عدم الشمول جاء زيد فعمرو

3
00:00:54.400 --> 00:01:23.200
ما الغرض من العطف هنا  نعم بالتفصيل مع نعم احسنتم بالتفصيل معي باختصار هل هو تفصيل للمسند اليه فقط او لمسند اليه مع المسند لهما انهما معا جاء زيدون فعمرو لهما مع

4
00:01:25.450 --> 00:02:05.300
ان ربك هو القوي العزيز ما الغرض من ضمير الفصل   ان ربك هو يفصل بينهم   نعم  نعم احسنت لماذا القصاص لماذا ليس المقصود والتوحيد  احسنت. المقصود هنا التخصيص لانه لا يوجد مخصص

5
00:02:05.450 --> 00:02:19.650
احسن كتاب يوجد مخصص في الجملة اه ضمير الفصل اذا كان لا يوجد مخصص في الجملة يفيد التخصيص. ويموج الى مخصص فهو يفيد توكيد التخصيص قال ربك هو علي هين

6
00:02:26.550 --> 00:03:08.700
او شيء اخر   من يجيب قال ربك هو علي هين هنا الذكر  نعم الغرض من الذكر او الكلام على ضمير الفصل    ما رأيكم هل هو ده بيحصل؟ لا ليس ضمير الفصل. احسنت

7
00:03:08.900 --> 00:03:29.800
ما عندنا ضمير فصل هنا قال ربك هو علي هين. هو مبتدأ ما المقصود بضمير الفصل ضمير الفصل هو الذي يذكر بين المبتدأ والخبر او ما اصله المبتدأ والخبر قال ربك هو علي هين لا يوجد ضمير فصل

8
00:03:30.600 --> 00:03:50.500
الضمير الفاصل هو الضمير الذي يذكر بين المبتدأ والخبر الله هو الولي الله الاسم الكريم ابتدأ. الولي خبر هو اعظم الفصل او ما اصله مبتدأ بالخبر ان ربك وان ربك لهو العزيز الرحيم

9
00:03:51.100 --> 00:04:09.400
وان ربك لهو العزيز الرحيم اسمه ان اصله مبتدأ مقررها اصله خبر مبتدأ قال ربك هو علي هين ليس من هذا الباب. لا يوجد ضمير فصل هنا نعم بقي علينا

10
00:04:10.150 --> 00:04:40.750
من باب والمسند اليه قوله وقد على خلاف الظاهر يأتيك اولى والتفات دائري جميع ما سبق من اغراض الحدث والذكر والتعريف والتنكير والتقديم وتوابع المسند اليه وضمير الفصل هذا كله من الجريان على مقتضى الظاهر

11
00:04:41.800 --> 00:05:11.250
وقد تخرج العرب عن مقتضى الظهير الى ما يقتضيه الحال مقتضى الظاهر والامر الظاهري الثابت في الواقع الذي يستدعي صياغة الكلام بضيقة معينة ومقتضى الحال هو الامر الذي يستدعي صياغة الكلام بطريقة معينة

12
00:05:12.750 --> 00:05:31.500
بغض النظر عن ثبوته في الواقع قد يوافقه قد يخالفه اذا وافق كلام جاري على مستوى الظاهر وان خالفه كان الكلام جاريا على خلاف الظاهر وسيتبع هذا ان شاء الله

13
00:05:32.550 --> 00:05:53.400
ما ذكره الناظم هنا قال وقد على خلاف الظاهر يأتيك اولى والتفات دائري. اذا كان مسألتين الاولى اسلوب الحكيم والمقصود بالاسلوب الحكيم تلقي المخاطب في غير ما يترقبه او السائل بغير ما يطلبه

14
00:05:53.800 --> 00:06:14.550
تنبيها على انه الاولى بالقصد تلقي المخاطب بغير ما يترقبه او السائل بغير ما يطلبه تنبيها على انه الاولى بالقصر الاول وهو تلقي المخاطب بغير ما يترقبه يكون بحمل الكلام على خلاف مراد قائله

15
00:06:15.200 --> 00:06:40.400
يكون بحمل الكلام على خلاف مراد قائله في قول للحجاج وقد توعده بقوله لاحمينك على الادهم قال مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب الادهم والاسود والاشهب في بياض وسواد. البياض هو الغالب على السواد

16
00:06:42.250 --> 00:07:00.250
فقال له الحجاج اردت الحديد وقال البعثرة لان يكون حديدا خير من ان يكون بديدا ان يكون حديدا خير من ان يكون بليدا الحجاج اراد بالأدهم القيد وبالحديد المعدن المخصوص

17
00:07:01.750 --> 00:07:34.600
اراد بالحجاج القيد واراد بالحديد المعدني المخصوص وحملهما القبعثرة الفرس الادهم الذي ليس بليدا هنا تلقى مخاطبه بغير ما يترقبه والثاني تلقي السائل بغير ما يطلبه يكون بتنزيل السؤال منزلة سؤال اخر

18
00:07:35.900 --> 00:07:59.300
مناسب لحياة المسألة يكون بتنزيل السؤال منزلة لسؤال اخر مناسب لحياة المسألة   البلاغيون يمثلون هنا لقوله تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج يقول سأل بعض الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:07:59.450 --> 00:08:24.600
ما بال الهلال يبني دقيقة؟ ثم يتزايد حتى يصير بدرا ثم يتناقص حتى يعود كما بدأ فجاء الجواب عن حكمة مترتبة على ذلك لانها اهم للسائل نزل سؤالهم عن سبب الاختلاف منزلة منزلة السؤال عن حكمته

20
00:08:29.250 --> 00:08:49.450
لكن هذا كون الصحابة سألوا عن ذلك هذا لم يصح قصة غير صحيحة ومما يصلح ان يمثل به هنا قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فإذ واليه من الأقربين اية

21
00:08:50.400 --> 00:09:11.100
يسألونك ماذا ينفقون لم يأتي الجواب انفقوا كذا وكذا اشارة الى ان الاهم محل الانفاق لا قدر الانفاق الاهم محل الانفاق وان يكون في هؤلاء المذكورين اذا هو الذي ذكر

22
00:09:14.700 --> 00:09:28.150
ومنه ايضا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم السائل الذي سأله فقال ما يلبس المحرم من الثياب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلبسوا القوم مصاوير العمائم حديث

23
00:09:30.350 --> 00:09:56.000
عما يلبس ما لا يلبس تنبيها لانه اولى بالقصد ممنوعة محصور قد اشار المؤلف الى هذا بقوله كأولى  الاسلوب الحكيم المخاطب بغير ما يترقبه او السائل بغير ما يطلبه. تنبيها على انه اولى بالقصد

24
00:09:56.950 --> 00:10:27.550
وقد اجتمعت الصورتان تلقي المخاطب والسائل في قصة واحدة ذكروها عن حطيئة قالوا الحطيئة يرعى غنما وفي يده عصا مر به رجل وقال يا راعي الغنم ما عندك وقال الحطيئة

25
00:10:28.050 --> 00:11:02.000
اجراء من سلم عصى من الشجر الذي يدعى بالسلام فقال الرجل اني ضيف وقال حطيئة للضيفان اعددتها من يوضح اين لقي السائل بغير ما يطلبه والمخاطب بغير ما يترقبه الاول

26
00:11:03.200 --> 00:11:20.400
نعم كان الحطيئة يرعى غنما وفي يده عصا مر به رجل فقال يا راعي الغنم ما عندك قال الحطيئة عجراء من سلم يعني عصاه وقال اني ضيف قال الضيفان اعددتها

27
00:11:27.850 --> 00:12:13.800
ما عندك يعني   نعم هذا من تلقي المخاطب او السائل  احسنت  الصورة الثانية قال اني ضيف اعددتها يا راعي الغنم ما عندك هاي العذراء من سلم يعني عصاه وما تلقى السائل بغير ما

28
00:12:13.950 --> 00:12:35.900
يطلبه قال اني ضيف هذا خطاب ما عندك سؤال اني ضيف خطاب قال الضيفان اعددتها فتلقى مخاطب بغير ما يترقبه والغرض من الاسلوب الحكيم كما سبق التنبيه السامع الى ما هو اولى

29
00:12:36.900 --> 00:12:58.200
هو الذي اشار اليه الناظم بقوله يأتيك اولى والثاني الالتفات وهو التعبير بواحد من الاساليب الثلاثة التكلم والخطاب والغيبة. بعد التعبير باسلوب اخر منها التعبير بواحد من اساليب الثلاثة التكلم والخطاب والغيبة

30
00:12:58.250 --> 00:13:29.650
بعد التعبير باسلوب اخر منها  مثلا قوله تعالى هو الذي يسيركم يسيركم في البر والبحر الاسلوب هنا يسيركم اسلوب خطاب اسيركم انتم في البر والبحر حتى اذا كنتم ايضا اسلوب الخطاب

31
00:13:32.150 --> 00:13:57.550
حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم انتقل من الخطاب الى الغيبة ومثله الحمد لله رب العالمين الاسم الظاهر معدود من اسلوب الغيبة الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. هذا كله اسلوب غيبة

32
00:13:57.650 --> 00:14:29.800
اياك هذا اسلوب ماذا انا اسمه خطاب. نعم فلا صدق ولا صلى هذا اسلوبه؟ نعم شيخ  نعم انتقل في الاول من خطاب الغيبة وهنا من الغيبة  بارك الله فيكم فلا صدق

33
00:14:30.550 --> 00:15:10.150
ولا صلى نعم احسنت غيبة اولى لك  احسنت اسلوبه اسلوبه خطاب انا اعطيناك الكوثر ان اسلوب  نعم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك لربك لربك طيبة احسنت لربك غيبا انتقل من التكلم

34
00:15:10.600 --> 00:15:43.000
الغيبة والالتفات له غرظان بلاغيان الاول غرض عام وهو تنشيط السامع واستجلاب انتباهه والثاني مرض خاص يختلف بالمواضع التي ورد فيها الالتفات قالت الجوهرة مكنون وهي التفات وهو الانتقال من بعض الاساليب الى بعض قمن والوجه

35
00:15:45.300 --> 00:16:19.450
والوجه والوجه الاستدلال للخطاب والوجه الاستجلاب للخطاب هذا العام ونكتة تخص بعض الباب هذا الغرض الخاص والتفات دائري معنى دائر  احسنت. بارك الله فيك من اسلوب الى اسلوب بين الاساليب الثلاثة

36
00:16:21.300 --> 00:16:47.750
يوجد صور خروج الكلام عن مقتضى الظاهر لم يذكرها الناظم ولعل من المناسب ان نذكر ان نأخذ منها تبعا للشيخ محمد نصيب في شرحه وفقه الله الصورة الاولى الاضمار في مقام الاظهار. نأخذها لانها كثيرة في القرآن

37
00:16:48.300 --> 00:17:14.900
الاولى الاضمار في مقام الاظهار ذكر الشيء اولا ما الذي يناسب ان تذكره بالضمير او ان تذكره باسم الظاهر الاسم الظاهر فاذا اتى المتكلم بالضمير في اول كلامه وقد خرج عن مبتدأ الظاهر

38
00:17:15.150 --> 00:17:41.600
الى ما يقتضيه الحال مثل قوله تعالى كل من عليها فان يعني الارض لم يسبق الارض ذكر وكذلك ضمير الشأن انه لا يفلح الكافرون انه لا يفلح الظالمون. انه لا يفلح الفاسقون

39
00:17:41.700 --> 00:18:09.750
فانها لا تعمى الابصار ضمير الشأن ضميره غايب وضمير الغائب يحتاج الى نفسر لو قلت لك اني لو قلت لك انك سنفهم معنى هذا الضمير التكلم تفسر هذا الضمير قرينة الخطاب تفسر هذا الضمير. اما ضمير الغائب فيحتاج الى مفسر

40
00:18:10.300 --> 00:18:39.250
والاصل ان يتقدم المفسر لكن العرب يقدم ضمير الشأن على المفسر لماذا؟ لانك اذا سمعت كلاما مبهما سننتبه وستبحث عن تفسير ذلك الابهام والتفسير الذي تحصل عليه بعد تعب واعمار ذهن

41
00:18:39.650 --> 00:19:12.550
اعلق بنفسك مما لو القي اليك الكلام دون ابهام ما تحصل عليه بعد بحث وطلب اعلق بذهنك من المنساقب الى تعب ومنه قل هو الله احد اين الادمان في مقام الاظهار

42
00:19:15.700 --> 00:19:44.000
احسنت هو الصوت الثانية الاظهار في مقام الاظمار اذا كان الشيء قد ذكرته في كلامك المناسب اذا رجعت الى ذكره ان تذكره بالضمير لكنك اذا اتيت باسم ظاهر لشيء ذكرته من قبل

43
00:19:45.350 --> 00:20:13.750
هنا اظهرت في مقام الاضمار فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعاء اخيه من وعائه من وعاء اخيه هذا اظهار في مقام الإدمار طبعا لابد من نكتة ما النكتة هنا

44
00:20:15.700 --> 00:20:41.450
لماذا لم يقل من وعائه على مفسد الظاهر وانما خرج عن مفسد الظاهر فقيل من وعاء اخيه فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها من وعائه لو كانت هكذا من وعائه

45
00:20:41.900 --> 00:21:00.900
كيف يكون المعنى  نعم احسنت من وعائه يعني قد يظن قد يفهم ان الضمير يرجع الى يوسف اه مناسبة لاظهار هنا في مقام الاظهار في مقام الاظمار طيب اين في سورة الاخلاص

46
00:21:01.050 --> 00:21:25.500
اظهار في مقام الاظمار  احسنت الله الصمد. ذكر في الاية الاولى لكن لما ذكر ثانيا ذكر باسم الظاهر والنكتة تمكين والنكتة هي التمكين في النفس كما قال في الجوهر لنكتة التمكين كاله الصمد

47
00:21:25.700 --> 00:21:49.750
ترسيخ هذا اسم عظيم في نفس السامع الصوت الثالثة التناوب بين صيغ الافعال فيعبر الماضي عن المستقبل وبالمضارع عن الماضي من التعبير الماضي عن المستقبل قوله تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع

48
00:21:50.450 --> 00:22:17.600
ففزع ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض ما شاء الله. من السوء من الماضي على ارادة المستقبل ما الغرض احسن التحقق الوقوع. التعبير الماضي عن المستقبل الغرض منه الغرض منه الاشعار بتحقق الوقوع

49
00:22:18.800 --> 00:22:42.200
ومنه ماض عن مضارع وضع لكونه محققا نحو فزع يشير الى قوله تعالى وما ينفق في الصور فزع قاله السيوطي ومنه قوله تعالى اتى امر الله ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة وهذا اصحاب الجنة اصحاب النار ونادى اصحاب الاعراف رجالا

50
00:22:42.200 --> 00:23:02.900
في الصور هذا كله لم يقع الى الان لكن عبر الماضي بتحقق وقوعه يعني دعي المتوقع الذي لا بد من وقوعه بمنزلة الواقع هنا التناوب التعبير بالمضارع عن امر ماض

51
00:23:04.350 --> 00:23:27.250
والنكتة في هذا استحضار سورة الحدث وكانه ماثل امامك يا بني ادم لا يخشينكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما هو نزع عنهما لباسهما لكن عبر المظارع باستحضار صورة الحدث

52
00:23:27.400 --> 00:23:51.100
ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعفوا طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم هو استضعف وذبح واستحيا لكن عبر المضارع نقطة استحضار صورة الحدث نعم هنا تم هذا الباب

53
00:23:51.150 --> 00:25:09.950
الذي هو اهم ابواب المعاني للمشتغل بالعلم الشرعي خصوصا التفسير ثم بعده الباب الثالث وهو احوال المسند نعم    سيدنا العثماني            رحمه الله عن القرية يقول ان اغراب ترك المسند في اغراض هي اغراض حذف المسند اليه

54
00:25:11.500 --> 00:25:29.650
وقد قال الناظم في اغراض حنفي المسند اليه الحذف للصواني وللانكار والاحتراز او للاختبار فكذلك المسند في الجملة المسند في الجملة مثاله قوله تعالى اثمن هو قائم على كل نفس بما كسبت

55
00:25:31.450 --> 00:25:56.550
هنا ترك المسند والتقدير ما تقدير الخبر كمان ليس كذلك احسنت الغرض هو الصوم الحذف للصوم كذلك هنا حذف المسند لتعظيم الرب سبحانه وتعالى عن ان يذكر في ان تذكر في مقابله الالهة الباطلة

56
00:25:58.650 --> 00:26:22.550
والذكر كذلك اغراظ ذكر المسند هي خراب ذكر المسند اليه في الجملة الناظم في اغراض المسند اليه والذكر للتعظيم والاهانة والبسط والتنبيه والقرينة والاغراظ كما سبق اكثر من ذلك هذي الاغراض التي تذكر هنا ليست للحصر

57
00:26:25.150 --> 00:26:45.150
بل توجد اغراض اخرى بل توجد اغراض اخرى الاغراظ التعريض بغباوة السامع يمثل له بلاغيون لقول ابراهيم عليه السلام في جواب قوله ما انت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا

58
00:26:46.100 --> 00:27:16.150
ما المسند الذي ذكر هنا  تعالى واحسن في المسند في الجملة الفعلية هو الفعل وفي رسمية هو الخبر فعله قبلها انت فعلت لم يقل قال اانت فعلت هذا يا بالهتنا ابراهيم؟ لم يقل بل كبيرهم. قال بل فعله كبيرهم

59
00:27:16.300 --> 00:27:41.600
ذكر المسند تعريضا بغباوتهم ونظيره قوله تعالى قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشأها اول مرة وهو بكل  لا يسأل هذا السؤال يحيى لا يسأل عنه سؤال استبعاد

60
00:27:41.950 --> 00:28:17.250
الا في عقله غشاوة او يفيدنا تعيينه  او يفيدنا تعيينه هل هو اسم او فعل وكونه فعلا للتقيد بالوقت مع افادة التجدد اذا كان فعله الغرض من مجيء المسند فعلا هو افادة الدلالتين الوضعيتين للفعل

61
00:28:19.200 --> 00:28:47.550
الفعل له دلالتان وضعيتان الاولى التقييد بزمن من الازمة الثلاثة الماضي والحاضر مستقبلا والثانية التجدد ومعنى تجدد حصول الشيء بعد ان لم يكن اذا قلت اجتهد زيد الفعل اجتهد دلالتان وضعيتان

62
00:28:51.550 --> 00:29:14.000
الاولى تقييد الاجتهاد في الزمن الماضي والثانية حدوث الاجتهاد بعد ان لم يكن واذا قلت يجتهد يجتهد زيد بالفعل يجتهد ذاتان وضعيتان الاولى تقييد الاجتهاد بالزمن الحاضر والثانية حدوث الاجتهاد بعد ان لم يكن

63
00:29:14.950 --> 00:29:35.600
واذا قلت اجتهد يا زيد اجتهد يا زيد  سيد شعري دا ثاني وضعيتان للفعل يجتهد دلالتان وضعيتان الاولى تقييد طلب الاجتهاد بالزمن المستقبل وثانية الدالة على ان الاجتهاد لم يحصل بعد

64
00:29:37.300 --> 00:29:59.050
والفعل المضارع يختص بدايات ثالثة لا يشترط معه فيها الماضي والامر  تستفادوا من القرائن وهي التجدد الاستمراري ومعنى التجدد الاستمراري حصول الشيء مرة بعد اخرى بحيث يكون استمراره غير متصل

65
00:30:00.550 --> 00:30:39.150
الشيبة مرة بعد اخرى بحيث يكون استمراره غير متصل قال تعالى فريقا كذبتم فريقا تقتلون الوضعيتان بالفعل كذب في قوله تعالى فريقا كذبتم  نعم   وضعيتين فعلي تقتل في قوله تعالى وفريقا تقتلون بالفعل تقتلون

66
00:30:42.500 --> 00:31:16.000
نعم نعم  اه لما لم يكن قتلتم فريقا قتلتم ماذا كان تقتلون   نعم نعم هم سعوا في قتل النبي صلى الله عليه وسلم وقد نبه الى هذا الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

67
00:31:16.300 --> 00:31:36.650
قال انما لم يقلوا فريقا قتلتم لانه اراد بذلك وصفهم في المستقبل ايضا لانهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بالسم والسحر وفي البخاري عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:31:37.250 --> 00:32:00.050
يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة ما ازال اجد الم الطعام الذي اكلت بخيبر فهذا اوان وجدت انقطاع ابهري من ذلك السم والابهر عرق متصل بالقلب اذا انقطع مات الانسان

69
00:32:00.800 --> 00:32:31.050
فهذا اوان وجدت انقطاع ابهري من ذلك السم قال السم والسم  افصح السم اشهر  واسما فانعدام ذا. الانعدام ذاته التقيد بالزمن وعلى التجدد من له دلالتان اخريان لم يصرح بهما

70
00:32:31.400 --> 00:33:07.000
وهو الثبوت والدوام ذات وضعية الثبوت المقصود به مجرد اثبات الشيء للشيء  هذا في الاسم واسمن الاسم يفيد الثبوت والدوام الثبوت ذات وضعية موضوع دافع الثبوت اذا قلت الجدار ابيض

71
00:33:07.050 --> 00:33:37.300
هذا يفيد اثبات البياض الى الجدار دون تعرض لشيء اخر يفيد بالقرينة والسياق يدل بالقرية والسياق على الدوام. فداته على الدوام ليست داءة وضعية وانما تفهم القرية والسياق اذن فإفادة الاسم

72
00:33:38.150 --> 00:34:03.750
للثبوت والدوام معناه اثبات الشيء للشيء اثباتا دائما متصلة اذا قلت هذا يفيد الثبوت والدوام معناه اثبات الشيء اثباتا دائم متصلا ومنه قوله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون

73
00:34:06.400 --> 00:34:31.100
كان يفيد اثبات الخشوع لهم ودوامه لو لو قيل يخشعون انتبهوا منها انهم يتجددوا منه الخشوع يجاهدون انفسهم عليه لكن خاشعون الخشوع صفة راسخة فيهم لا يألف الدرهم المضروب سرتنا

74
00:34:32.100 --> 00:35:05.050
لكن يمر عليها وهو منطلق الاسم هنا افاد الثبوت وفاد ايضا بقرينة الفخر افاد الدوام الدرهم لا يمكث في سرتهم يعني لو قال وهو ينطلق لا دل على انه استقر في السرة. ثم حصل له الانطلاق

75
00:35:05.750 --> 00:35:30.800
لكن وهو منطلق يدل على استمرار الدرهم في الانطلاق دون توقف وهذا يدل على كرمهم اولا يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن في الصف عبر باسمي وفي القبض عبر بالفعل

76
00:35:32.700 --> 00:36:05.450
ان لم يكن صافات وقابضات لم يعط في اسم على اسم بل عطية فعل عاصم في الصف عبر بالاسم وفي القبض عبر    ايهما اكثر الصف احسنت  لما كان الغايب هو الصفح

77
00:36:05.800 --> 00:36:25.350
نعم احسنت يحصل احيانا احسنت بارك الله فيكم. لما كان الغالب هو الصف كان كأنه الثابت وعبر عنه باسم القبض كما ذكرتم يحصل احيانا فالقبض متجدد لذا عبر عنه بالفعل

78
00:36:26.150 --> 00:36:48.300
قال تعالى ان  نعم كانه هو الثابت لانه ليس بثابت اصلا هو يعني اذا حصل القبض قد يعني زال اسم الصف لكن لما كان هو الغالب كان كأنه هو الثابت

79
00:36:55.800 --> 00:37:39.350
انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق والطير محصورا التسبيح عبر بالفعل يسبح وفي الحشر قال محشورة عبر باسم      نعم   احسنت هي دائما عنده محشورة لكن التسبيح بالعشي والاشراق في وقتين

80
00:37:40.100 --> 00:38:08.400
يتجدد فعبر بالفعل مع التسبيح مفردة لان نفس الحكم فيه قصد مفردة لان نفس الحكم فيه قصد. اذا قلت زيد مجتهد لماذا طبعا الافراد هنا يقابل ماذا يقابل مجيئه جملة

81
00:38:08.800 --> 00:38:33.050
مقابل مجيء المسندي جملة ليس المقصود بمفرد ما يقابل التثنية والجمع مفرد اي ليس بجملة مجيء المسند مفردا منه ان المقصود نفس الحكم جاء المسند مفردا لان المقصود نفس الحكم. لم يقصد معه شيء اخر. زيد مجتهد

82
00:38:33.450 --> 00:38:58.400
اردت اثبات الاجتهاد لزيد دون شيء اخر مفهومه انه اذا لم يكن مفردا بل كان جملة فاريد شيء اخر زائد على مجرد اثبات الحكم فاذا قلت مثلا زيد يجتهد المقصود هنا

83
00:38:58.550 --> 00:39:38.650
مع قصدي نفس الحكم المقصود التوكيد زيد يجتهد اثبت لاجتهاد ايزيد مع شيء اخر هو التوكيد. ما وجه التوكيد   احسنت احسنت لانك اثبت الاجتهاد له مرتين. كيف  بالجملة   الضمير ان هو

84
00:39:38.900 --> 00:39:57.200
نعم  هنا اسند الاجتهاد الى زيد مرتين زيد يجتهد فاعل يجتهد هو كأنه قال يجتهد زيد ثم يجتهد هذه الجملة خبر عن المسند اليه زيد وكان اسندت الاجتهاد اليه مرتين

85
00:40:00.200 --> 00:40:32.050
نعم شيخنا اذا اذا كنا يجتهد البيت  هنا يختلف يختلف عن ماذا عن زيد يجتهد يعني بين المجتهد  يجتهد زيد هنا رجعنا الى مجيء المسند اه فعلا فيفيد داءتين بالوضع

86
00:40:32.100 --> 00:40:52.350
بداية ثالثة  تفيد حصول الاجتهاد بعد ان لم يكن هذا الحدوث يفيد تقييد الاجتهاد بالزمن الحاضر. هذا الزمن ويفيد بقرينة ان يوجد قرينة يفيد التجدد الاستمراري انه يحصل منه الاجتهاد مرة بعد اخرى

87
00:40:54.950 --> 00:41:20.350
لكن اذا قلت زيد مجتهد فهذا باب اخر هنا المسند ليس فعلا. المسند اسم  انعدمت الدلالة كانت سابقتان كما قال يفيد ذاتين اخريين الاولى الثبوت في الوضع والثانية الدوام في قرية

88
00:41:23.350 --> 00:41:49.100
القول ماذا ان الفاعل هنا ضمير في بيت يجتهد يعني يعود الى بيته وليس هو وهل قال احد من فاعل زيد المتقدم ايها الناس ما يتخرج الا على مذهب الكوفيين

89
00:41:50.200 --> 00:42:05.400
على مذهب من قال انه يجوز ان يأتي الفاعل قبل الفعل لكن المقرر عند المحققين من النحاة لابد من تقدم الفعل قال ابن مالك وبعد فعل فاعل لا يتقدم على الفعل. وبعد فعل فاعل

90
00:42:12.050 --> 00:42:34.200
والفعل بمفعوله نعم وهذا هو المقرب بحيث لا حاجة يعني للتنبيه على انه يتخرج على هذا القول لانه هو المقرر هو المشهور عند النحاة  بارك الله فيكم والفعل المفعول ان تقيد ونحوه فليفيد زائدا وتركه لمانع منه

91
00:42:35.700 --> 00:42:59.050
كل قيد فانه تكثر به الفائدة لو قلت مثلا قرأ زيدون القرآن القرآن هذا قيد قيدت الفعل بالمفعول وقد كثرت به الفائدة عرفنا ما الذي قرأه زيد؟ وانه قرآن اذا قلت قرأ زيد القرآن امسي

92
00:42:59.550 --> 00:43:25.100
فائدة اخرى وهي زمان القراءة اذا قلت قرأ زيد القرآن امس قراءة المرتل بالمصدر فائدة اخرى زائدة. اذا قلت قرأ زيدون القرآن امسي قراءة قراءة المرتل متدبرا افدتنا بالحال فائدة زائدة

93
00:43:28.400 --> 00:43:55.750
والفعل بالمفروض ان تقيد ونحوه بالمفاعيل والحال والتمييز فليفيد زائدة ليفيد فائدة زائدة وتركه لمانع منه تكثر به الفائدة وهذا ما يسمى بتربية الفائدة يسمى عند البلاغيين بتربية الفائدة وتركه لمانع منه يعني اذا ترك تقييد المسند

94
00:43:55.850 --> 00:44:21.800
بالمفاعيل فلوجود مانع في قوله تعالى واذ واعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده اتخذ ينصب مفعولين اين المفعول الثاني هنا  نعم احسنت احسنت بارك الله فيك. ولماذا

95
00:44:21.950 --> 00:44:56.800
لماذا ترك وتركه لمانع منه ما المانع هنا   نعم احسنت احسنت يمكن ان يقال الصوم ويمكن ان يقال استقباح الذكر ثم اتخذتم العجل الها هنا ذكره شنيع يقال اتخذتم العجل الها

96
00:44:59.100 --> 00:45:26.300
اه منع منه استقباح ذكره وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته وجزم اصل في اذا لاء ولو ولا لذاك منع ذا يقول  ان التقييد باداة الشرب الغرض منه نفس المعنى الغرض من التقييد بالات الشرق

97
00:45:26.600 --> 00:45:47.350
وافادة معنى تلك الاداة واكثر ما يتكلم البلاغيون هنا عن ثلاث ادوات اذا وان ولوا الاصل في استعمال اذا الجزم بوقوع الشرط في الاستقبال الاصل في استعمال اذا الجزم بوقوع الشرط في الاستقبال

98
00:45:47.700 --> 00:46:07.600
والاصل في استعمال ان عدم الجزم عدم الجزم بوقوع الشاطئ في الاستقبال. قال والجزم اصل في اذا لائم من الامثلة التي تبين الفرق بينهما قوله تعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا وصية

99
00:46:09.700 --> 00:46:45.800
في حضور الموت عبر باذاء وفي تركي المال وهو معنى ترك خيرا  لماذا؟ مساء في التغاير    خيرا   احسنت احسنت بارك الله فيكم اداب الشرط اذا مع الامر المتيقن. وهو حضور الموت لانه لا بد منه

100
00:46:46.100 --> 00:47:00.300
واما ترك المال فقد يحصل وقد لا يحصل اذان الشرطي ان مع المشكوك فيه انه قد يترك ما ادم وقد لا يترك ومثل ايضا قوله تعالى فاذا جاءتهم الحسد قالوا لنا هذه

101
00:47:00.450 --> 00:47:20.300
وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه مع الحسنة؟ ربي ربي اذا مجيء حالة الحسنة اي النعمة مجزوم به الاب في نعم من الله تعالى لا منتهى لها. لكن الحياة السيئة

102
00:47:21.050 --> 00:47:49.650
المصيبة ليست كذلك مع هاء مثلها ايضا وانا اذا ادقنا الانسان منا رحمة فرح بها وان تصبهم سيئة مع الرحمة ومع السيئة والمصيبة عبر  وكذلك فاذا انسلخ الاشهر الحرم اقتل المشركين حيث وجدتموهم الى ان قال فان تابوا واقاموا الصلاة

103
00:47:50.250 --> 00:48:07.750
انسلاخ الاشهر الحرم لابد من وقوعه عبر معه بايده تابوا اقاموا الصلاة قد يحصل وقد لا يحصل هذا منهم فعبر بان طيب هنا مسألة اذا الشمس كورت اذا الشمس كورت

104
00:48:09.400 --> 00:48:41.350
لماذا عبر بي اذا  لانه لابد من وقوعه احسنت طيب لماذا عبر  الفعل الماضي مع انه لم يحصل الى الان  احسنت لتحقق الوقوع. اذا تحقق الوقوع استفدناه من موضعين. في قوله تعالى يستمسكوا ويردوا

105
00:48:41.500 --> 00:48:59.900
سمي الماضي يعني سئل الماضي في المستقبل الاستعمال الماضي في المستقبل هذا يفيد تحقق الوقوع واستعمال اداة الشط ايذاء ايضا يفيد تحقق الوقوع واما لو فالاصل الجزم بعدم وقوع الشرط بعدها. الاصل فيها

106
00:49:00.200 --> 00:49:25.050
الجزم بعدم وقوع الشرط كما يقول النحاة حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لو جاء زيد نعم حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاريخ يعني مشكور انه يقول حرف امتناع لامتناع

107
00:49:25.500 --> 00:50:06.300
لكن هذه ادق بسطه ابن هشام رحمه الله تعالى لو قلت لو جاء زيد اكرمته اه هذا يقتضي امتناعه ماذا  لو جاء زيد اكرمته  نعم هو يقتضي امتناع مجيء زيد

108
00:50:06.650 --> 00:50:36.950
احسنت لكن ما الذي امتنع يعني امتنع الشرط وامتناع الجزاء او امتناع عن الجزاء امتناع الشرط  الجواب والاكرام. نعم  احسنت احسنت بارك الله فيك امتنع الاكرام لامتناء المجيء. وهذا فسر به قول الناظم هنا ولا لذاك منع ذا

109
00:50:37.250 --> 00:50:58.650
يعني ليس امتناع الشرط لامتناع الجزاء بل امتناع الجزاء امتناع الشرق  ليس انتماء الشرط امتناع الجزاء؟ لا الامتناع الجزائر امتناع الشرق ولا لذاك من عذاه يرد على من يقول امتنع الشرط لامتناع الجزاء

110
00:50:59.700 --> 00:51:24.550
فسر بهذا وفي بعض النسخ ولا كذلك ذاك  اه يكون معنا ان حروف الثلاثة مشتركة في المنع لكن الامتناع في لو غير الامتناع في ان واذا لان في اذا انت تجزم بوقوع ايش؟ بوقوع الشرط في الاستقبال. في ان

111
00:51:24.750 --> 00:51:44.950
لا تجزم اما في لو فانت تجزم بعدم الوقوع بعدم الوقوع. لو جاء زيد اكرمته يقتضي امتناع اكرام زيد واتبعوا ما تبدو الشياطين على ملك سليمان. في اخرها لو كانوا يعلمون

112
00:51:46.700 --> 00:52:14.050
ما شاءوا به انفسهم لو كانوا يعلمون. هذا يقتضي نفي العلم عنهم نختم بمسألة وهي انه  الغز بعضهم في اذا وان  سلم على شيخ النحات وقل له هذا سؤال من يجبه يعظم

113
00:52:15.100 --> 00:53:03.000
انا ان شككت وجدتموني جازما واذا جزمت فانني لم اجزم انا ان شككت وجدتموني جازمة واذا جزمتم فانني لم اجزم  ما جواب هذا اللغز       نعم يريد ان كيف اين الشك فيها؟ واين الجزم فيها

114
00:53:03.800 --> 00:53:52.100
شيخ عمر يقول جوابه فيه   نعم  نعم وهذا هو الشرك. نعم  كيف لازم      نعم ان تفيد عدم الجزم فهذا شك. طيب كيف وجدتموه انجازنا   احسنت احسنت يجزم الفعل النحوي هنا مقصود

115
00:53:52.350 --> 00:54:24.750
يعني ان  لا تجزموا الجزم اللغوي لا تفيدوا اليقين الشك لكنها تجزم الجزما النحوي طيب واذا دعيتم نعم. التزمت بالمعنى. نعم احسنت صحيح اذا جزمت في المعنى اذا تفيد الجزم

116
00:54:24.950 --> 00:54:43.500
وقوع الشر لم اجزم لان اذا لا تجزم في النثر فجوابه فيه انا ان شككت وجدتموني جازما المقصود به ان لانها لا تجزم لوقوع الشق لكن تلزم في العراق واذا جزمت فانني اجزم جوابه فيه ايضا

117
00:54:43.850 --> 00:55:02.150
اذا اذا تفيد الجزم بوقوع الشرق لكنها لا تفيد الجزمة في العمل فلا تزموا بالفعل المضارع بعدها  هذا اخره والله اعلم جزاكم الله خيرا بارك الله فيك. جزاك الله خير. جزاك الله خير

118
00:55:02.250 --> 00:55:08.500
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته