﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.700
ابو عبدالرحمن من السعودية سؤاله اول يصلح حقيقة في السياق ذاته كون بعض القراء او الرقاة خصصوا استراحات وربما تمنح لهم استراحات بالمجان يجتمع اليه اعداد كبيرة من الرجال والنساء يمر عليهم فينفث عليهم نفذة من بعيد. ويعني صار فيها نوع تجارة وايضا تكلم عن

2
00:00:21.700 --> 00:00:39.800
الماء والزيت وهذه هذه الامور سببها الناس الناس يتعلقون باي شيء فذلك الراقي الذي اجتمع الناس حوله الذي فتنهم الناس حيث انهم اجتمعوا عليه زروفات ووحدانا فلم يستطع ان يغطي على هؤلاء

3
00:00:39.800 --> 00:00:59.800
جميعا برقية يسمعها الجميع فاخذ ينفث على هذا مرة وعلى وعلى ذلك مرة. والمصيبة ان يظن هؤلاء ان ذلك الراقي نفسه مبارك او ان نفسه هو الذي ينفع او ان نفخه هو الذي ينفع هذا الذي لا يجوز وانما هو راقي وهو سبب وانما النفع والبركة تكون في كلام الله عز وجل

4
00:00:59.800 --> 00:01:16.400
فاذا صدقت القلوب بالتجائه الى الله عز وجل وسمعت كلام الله استماع انتفاع فلا شك انها ستنتفع باذن الله عز وجل. وفي الصحيح ان فسيد الخدري رضي الله تعالى عنه رقى كافرا بالله عز وجل بسورة الفاتحة سبع مرات

5
00:01:16.450 --> 00:01:36.450
فرقاه فلما رقاه بالفاتحة فلما رقاه بالفاتحة برأ ذلك من مرضه وقد كان الذي لدغته عقرب فشفي من تلك الرقية وسماه وسلم الرقية وسماه نسلم رقية فاذا اذا ايقن المسلم بان هذا الكلام الذي هو كلام الله نافع وهذه الادعية التي يدعو بها ويسأل

6
00:01:36.450 --> 00:01:54.900
الله عز وجل بها نافعة فانها حتما ستنفع ذلك المرقي. اما المبالغة الرقية في الماء حتى ان بعضهم يرقي الخزان وبعضهم يرقي الوايت وبعضهم يرقي اكثر من ذلك واقل ثم يجعل الناس يشربونه نقول هذا لا اصل له من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم

7
00:01:55.150 --> 00:02:15.150
والصحيح ان لم يثبت عنه شيء انه رقى انه رقى في الماء او ان اصحابه رقوا في الماء يذكر ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه واسناده ضعيف وسلم من حيث ان ابن قيس واسناده ايضا ضعيف. لكن يبقى انه لو رقى في ماء وشربه الشخص مباشر لينتفع بذلك نقول لا حرج فيه. اما ان يرقي

8
00:02:15.150 --> 00:02:35.150
يسيرات على خزان ماء او على وايت نقول هذا فيه شيء من المبالغة ومع ذلك هذه الرقية لا تبلغ هذا الماء الا بامر الله عز وجل عموما الرقية النافعة هي ان يسمع المرقي تلك يسمع المرقي الرقية مباشرة وينصت لها. فان شرب ماء فيه رقية فلا حرج في ذلك

9
00:02:35.150 --> 00:02:55.150
واذا وجد فيه نفعا منفعة فليستمر على ذلك. والاكمل ان يرقي الراقي بالماء مباشرة ثم يشرب المريض تلك آآ تلك ان رأى الماء له ذلك الماء مباشرة وان حفظه عنده يشرن حينا بعد حين فلا حرج في ذلك. المقصود بهذا الماء انه لا

10
00:02:55.150 --> 00:03:14.650
فشيئا من بركة كلام الله عز وجل بذلك الريق الذي الذي قرأ به كلام الله عز وجل فهذه بركة الكلام بركة كلام الله عز وجل هي التي وقعت في الماء بمخالطة الكلام لهذا النفث فعندئذ ينتفي المريض باذن الله عز وجل لكن كما ذكرت لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك انه رقى في ماء او

11
00:03:14.650 --> 00:03:33.800
وانه شرب ماء مرقيا فيه وانما جاء ذلك عن بعض السلف. ونقل عن ابن عباس واسناده ضعيف ضعيف عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه هذا ما يتعلق وقد وقفت على شخص قد رقى وائتا رقية ثم اخذ الوايت هذا وغسل البيت كله بهذا الماء

12
00:03:33.850 --> 00:03:50.900
من باب زعمه انه يريد ان يطرد الشياطين ويطرد السحر من اهل البيت. فافسد البيت وافسد الاثاث وافسد المتاع الذي في البيت بهذا الماء لانه صب الماء كله في البيت. ومن السطح الى الى الارظ

13
00:03:51.150 --> 00:04:06.619
ولم يبالي ان يكون في البيت شيء من الاثاث او شيء من المتاع بل افسد كله بجهله واولئك الذين هم ايضا جهال حيث انهم لم يعقلوا المعنى الذي لاجله شرعت الرقية. نسأل الله العافية