﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.150
قال رحمه الله تعالى باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه

2
00:00:23.000 --> 00:00:51.450
او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل امرين فمن في الترجمة تحتمل امرين احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف وجواب الشرط محذوف. تقديره فقد كفر تقديره فقد كظم

3
00:00:53.200 --> 00:01:24.400
والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اثما موصولا بمعنى الذي فتقدير الترجمة الذي جحد شيء من الاسماء والصفات الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات فعل الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم

4
00:01:24.850 --> 00:01:52.450
فعلى الاول تكون الترجمة مشتملة على الحكم. وهو جواب الشرط المحذوف وعلى الثاني تكون غير مشتملة عليه. وعلى الثاني تكون غير مشتملة عليه بل داعية اليه حافة عليه. بل داعية اليه حافة عليه ليعرف

5
00:01:52.450 --> 00:02:15.150
والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال تتصف به. ما دل على ذاك

6
00:02:15.150 --> 00:02:44.300
لا معك مال تتصف به والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار جحد انكار بنفي

7
00:02:45.350 --> 00:03:17.150
ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل. والاخر جحد تأويل. بالا ينفيه بان لا ينفيهم لكن يؤول معناهم. لكن يؤول معناه. وهذا كفر

8
00:03:17.150 --> 00:03:43.100
كفر اصغر وهذا كفر اصغر ومحل الاعتداد به اذا قويت الشبهة. ومحل الاعتداد به اذا قويت الشبهة  اما التأويل الذي لا شبهة معه اما التأويل الذي لا شبهة معه فهذا

9
00:03:43.100 --> 00:04:09.000
اه الجحد انكار مبطن. فهذا جحد انكار مبطن  كمن يقول في قوله تعالى بل يداه ما بين السلطان هما الشمس والقمر كمن يقول في قوله تعالى بل بسلطانتان هما الشمس والقمر

10
00:04:09.200 --> 00:04:33.200
فهذا لا شبهة فيه للتأويل ليس الوضع اللغوي يدل على ذلك ولا شيء من الحجج التي يتعلق بها. وانما هذه ما ولاة من ينكر صفات الله عز وجل اصلا ثم يتستر بالتأويل. فمثل هذا يكون

11
00:04:33.200 --> 00:04:58.100
ملحقا بالاول لا التاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن لا وفي صحيح البخاري قال هل رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله. وروى عبد الرزاق

12
00:04:58.100 --> 00:05:18.100
عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت

13
00:05:18.100 --> 00:05:50.050
قريش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا. ودلالته

14
00:05:50.050 --> 00:06:16.950
على مقصود الترجمة في كون جحود اسم الله الرحمن كفرا فجحود غيره من الاسماء والصفات هو مثله يكون كفرا. فجحود غيره من الاسماء والصفات هو من يكون كفرا. الباب واحد. ومحله ما اجمع عليه. لا ما

15
00:06:16.950 --> 00:06:36.400
وزع فيه ومحله ما اجمع عليه لا ما تنزع به يعني مثلا لو احد جحد الرحمن يدخل في هذا ام لا يدخل؟ يدخل. طيب لو واحد جحد اسم المحسن. وقال لم يثبت في

16
00:06:36.400 --> 00:06:51.650
الا الصحيح من القرآن والسنة ان اسم الله المحسن. هذا يدخل ام لا يدخل لا يدخل لان هذا الاسم مما تنوزع فيه ان هذا الاسم مما تنزع فيه. فمنهم من اثبته ومنهم من نفاه

17
00:06:51.650 --> 00:07:11.650
هو انه ليس من اسماء الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله اتريد

18
00:07:11.650 --> 00:07:45.500
دون ان يكذب الله ورسوله. انكارا لتكذيبهما. انكارا لتكذيبهما بجحد شيء من الاسماء والصفات بجحد شيء من الاسماء والصفات لانه من هذا. لانه من هذا فمن جحد الاسماء والصفات الهية فهو مكذب بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه

19
00:07:45.500 --> 00:08:11.200
انه رأى رجلا انتقض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات. فالحديث رواه عبدالرزاق واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند

20
00:08:11.200 --> 00:08:41.750
ويهلكون عند متشابهين. منكرا عليه حاله. منكرا عليه حاله في جحد شيء من صفات الله. في جحد شيء من صفات الله والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه في سبب نزول قول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما سمعت رسول الله

21
00:08:41.750 --> 00:09:06.000
صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية التي تقدمت. ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية التي

22
00:09:06.000 --> 00:09:33.600
قدمت وسبب النزول يعين على فهم الاية فالقول فيه كالقول فيها فالقول فيه كالقول فيها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. قوله رحمه الله الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي

23
00:09:33.600 --> 00:10:06.250
بشيء يتعلق بالاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات. نعم  قال رحمه الله والثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه ويفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكرا. الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهل

24
00:10:06.250 --> 00:10:06.807
هناك