﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال وقد دل القرآن على حمد كل واحدة من الطائفتين في مثل ذلك اختلاف التنوع. اذا لم يحصل بغي. كما في قوله ما قطعت

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله. وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون. نعم فكل من اخذ بوجه من وجوه الدلالة في الدليل الواحد كل منهما على حق وكل منهما

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
محمود ومأجور كما قال صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد واخطأ فله واحد وضرب الشيخ لذلك مثالا في القرآن الكريم وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم لما غزا بني النظير من اليهود

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
لما خانوا العهد لما خانوا العهد وغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا قريبين من المدينة. لم يحتاجوا الى خيل وركاب بل مشوا اليهم باقدامهم. فلما وصلوا اليهم بعضهم قطع الاشجار والنخيل نكاية باليهود

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وبعضهم لم يقطع. فاختلفوا في هذا فكل منهما محق. وقد صوب الله الطائفتين. قال ما ملينة واللينة هي النخلة ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله اي بشرعه باذن الله الشرع

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
لان الاذن على قسمين اذن كوني كما في قوله وما هم بضارين به من احد الا باذن الله اي اذنه الكوني القدري. والاذن الشرعي الذي اه يأمر الله اه به وينهى هذا هو الاذن الشرعي. فكل من الطائفتين

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
محق الذين قطعوا نكاية بالعدو والذين لم يقطعوا لاجل الابقاء على الاشجار النافعة مفيدة ولهذا قال ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله فصوبت طائفتين وان كانتا

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
مختلفتين لكن لما كان لكل اه من الطائفتين وجه حق. حق ودلالة فان الله صوب الطائفتين فهذا دليل على ان اختلاف التنوع لا يضلل فيه. نعم. قال وكما في قوله وداوود وسليمان اذ يحكمان

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين. ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما. فخص سليمان بالفهم واثنى عليهما بالعلم والحكم. وكذلك قصة آآ داود وسليمان عليهما السلام. عليهما السلام. في قصة الغنم

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
التي رعت التي اكلت زرع القوم. نفشت فيه غنم القوم يعني رعته في الليل. نعم. والنفس هو الرعي في الليل. فلما الى داوود عليه السلام حكم بان الغنم تكون لاصحاب الحرف. عوضا عن حرفهم. فلما جاءوا الى سليمان عليه

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
السلام حكم بان تدفع الغنم لاهل الحرث يشربون من البانها ويستفيدون منها وحكم على اهل الغنم من يسقوا الزرع حتى يتكامل كما كان. ثم ترد الغنم الى اصحابها والزرع الى اصحابها. اصحابه. فالله جل وعلا

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
سليمان ولهذا قال ففهمناها سليمان واثنى على كل من داوود وسليمان بالعلم فدل على ان اجتهاد في المواطن التي يسوء فيها الاجتهاد انه لا يلام احد الطرفين وكل يأتي بما ادى اليه

13
00:04:00.250 --> 00:04:03.136
فهمه واجتهاده