﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.650
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الداء والدواء فصل ولما كانت مفسدة القتل هذه المفسدة قال تعالى من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير

2
00:00:25.650 --> 00:00:45.300
نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا. ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا وقد اشكل فهم هذا على كثير من الناس. وقالوا معلوم ان اثم قاتل مئة اعظم عند الله من اثم قاتل نفس واحدة

3
00:00:45.750 --> 00:01:05.200
وانما اوتوا من ظنهم ان التشبيه في مقدار الاثم والعقوبة. واللفظ لم يدل على هذا ولا يلزم من تشبيه الشيء بالشيء اخذه بجميع احكامه وقد قال تعالى كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها

4
00:01:05.300 --> 00:01:24.800
وقال كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار وذلك لا يوجب ان لبسهم في الدنيا انما كان هذا المقدار. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله

5
00:01:24.950 --> 00:01:50.700
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

6
00:01:51.750 --> 00:02:12.200
اما بعد اورد رحمه الله في هذا الفصل اشكالا في فهم معنى اية من كتاب الله عز وجل في الباب الذي سبق في الفصل الذي قبله ان تحدث عنه وهو باب القتل

7
00:02:12.250 --> 00:02:37.700
وانه من اكبر الكبائر واعظم الذنوب فاورد قول الله عز وجل في من قتل نفسا واحدة قال فكأنما قتل الناس جميعا فكأنما قتل الناس جميعا وقال رحمه الله تعالى ان

8
00:02:37.950 --> 00:03:03.900
فهم هذا اشكل على كثير من الناس قال فكأنما قتل الناس جميعا ومن المعلوم ان من قتل نفسا واحدة ليس كمن قتل مئة نفس فكيف يكون من قتل نفسا واحدة كأنما قتل الناس جميعا

9
00:03:04.000 --> 00:03:33.650
كأنما قتل الناس جميعا قال هذا اسكن على كثير من الناس ثم قال واتوا من فهمهم الخاطئ لهذه الاية لان التشبيه فكأنما لا يلزم منه المشابهة من كل وجه لا يلزم من المشابهة من كل وجه

10
00:03:34.650 --> 00:03:56.950
وانما في اصل العقوبة ولهذا سيأتي عند ابن القيم رحمه الله اه ذكر وجه سبه بين من قتل نفس او قتل انفسا كثيرة. هناك يعني وجه شبه وقاسم مشترك بينهم

11
00:03:57.400 --> 00:04:24.600
لكن لا يلزم من قوله تعالى فكأنما قتل الناس جميعا  المشابهة في اصل العقوبة لا في صفتها المشابهة في اصل العقوبة لا في صفة العقوبة معلوم ان صفة عقوبة من قتل مئة نفس اعظم

12
00:04:25.550 --> 00:04:50.100
من صفة عقوبة من قتل نفسا واحدة لكن الله عز وجل لما قال فكأنما قتل الناس جميعا وهو قاتل لنفس واحدة قال من قتل نفسا يعني واحدة بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا

13
00:04:50.200 --> 00:05:24.350
هذا الذي قتل نفسا واحدة هو بقتله لنفس واحدة استباح جنس قتل المعصوم ولم يكن عنده مانع  لم يكن عنده مانع يمنعه من قتل نفس معصومة فصار شريكا في قتل كل نفس. صار شريكا في قتل كل نفس

14
00:05:24.450 --> 00:05:55.000
مثله قول قول النبي عليه الصلاة قول الله سبحانه وتعالى كذبت قوم نوح المرسلين قوم نوح من كذبوا نوح وحده  لكن لما كذبوا رسولا وبلغوا هذا المبلغ تكذيب الرسول فكأنما كذبوا جميع الرسل وهم انما كذبوا رسولهم نوح عليه السلام

15
00:05:55.300 --> 00:06:15.850
لكن وصفهم الله بقوله كذبت نوح المرسلين وهم انما كذبوا نوحا وحده لكن لما كانت دعوة الانبياء واحدة وتكذيب واحد منهم كتكذيبهم كلهم لانهم كلهم رسل الله  وكلهم مبلغون عن

16
00:06:16.100 --> 00:06:42.500
عن الله سبحانه وتعالى فالحاصل ان المصنف لما اورد الاشكال قال وانما اوتوا من ظنهم ان التشبيه في مقدار الاثم والعقوبة في مقدار الاثم والعقوبة التشبيه ليس في مقدار الاثم والعقوبة وانما في اصل العقوبة

17
00:06:43.600 --> 00:07:10.950
في اصلها وليس في وصفها في اصلها وليس في مقدارها قال واللفظ لم يدل على هذا وذكر رحمه الله لذلك نظائر يأتي فيها مثل هذا التشبيه  يقول رحمه الله ولا يلزم من تشبيه الشيء بالشيء اخذه بجميع احكامه

18
00:07:12.400 --> 00:07:32.550
فلا يلزم من قوله فكأنما قتل الناس جميعا اخذوا بجميع احكام من قتل الناس جميعا. لكن ثمة وجه شبه تم توجه شبه وسيفصل فيه ابن القيم رحمه الله تعالى ذكر نظائر منها

19
00:07:32.900 --> 00:07:54.200
كانهم يوم يرونها لم يلبثوا اي في الدنيا الا عشية او ضحاها كأنهم لم يلبثوا الا عشية وفي الايات الاخرى قال كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار

20
00:07:55.450 --> 00:08:12.650
فهل يوجب ذلك انهم لم يلبثوا في الدنيا الا هذا المقدار ساعة من النار منهم من عاش مئة سنة ومنهم من عاش سبعين سنة ومنهم لكن لقصر هذه المدة ومرورها المرور السريع ايضا مقارنة

21
00:08:12.900 --> 00:08:32.900
آآ اه زمن الاخرة الممتد وان الاخرة هي الحيوان فهذا المكث الذي في الدنيا كأنما هو ساعة من نهار فهل يلزم من تشبيهه بالساعة من النهار ان يكون بهذا المقدار

22
00:08:33.600 --> 00:08:59.400
التشبيه لا يلزم منه المشابهة من كل وجه نعم قال رحمه الله قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله اي مع العشاء كما جاء في لفظ اخر

23
00:09:01.450 --> 00:09:23.100
واصلح من هذا قوله من صام رمضان واتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر وقوله من قرأ قل هو الله احد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومعلوم ان ثواب فاعل هذه الاشياء لم يبلغ ثواب المشبه به

24
00:09:23.150 --> 00:09:46.050
فيكون قدرهما سواء ولو كان قدر الثواب سواء لم يكن لمصلي العشاء والفجر جماعة منفعة في قيام الليل غير التعب والنصب وما اوتي عبد بعد الايمان افضل من الفهم عن الله ورسوله. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. ذكر رحمه الله مثال اخر

25
00:09:46.050 --> 00:10:10.750
قرب آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في في جماعة فكانما قام الليل كله اي مع العشاء كما جاء في لفظ اخر واللفظ الاخر في مسند

26
00:10:10.850 --> 00:10:29.750
الامام احمد يعني لفظه عندك لفظ الحديث؟ نعم. نعم من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة فهو كقيام ليلة. من صلى صلاة العشاء والصبح في جماعة فكأنما قيام ليلة. وهذا يفسر هذه الرواية

27
00:10:29.750 --> 00:10:51.650
لان بعض الناس يفهم ان من صلى العشاء بنصف ليلة ومن صلى الفجر فكأنما احيا الليل كله هذه ليلة ونصف هكذا يفهم البعض والصواب ان ان الفجر مع العشاء من ادى الفجر والعشاء كلاهما في جماعة فكانما اقام الليل كله

28
00:10:52.200 --> 00:11:12.950
لكن هل هل يلزم من من قوله فكأنما قام الليل كله ان يكون الذي صلى الفجر في جماعة والعشاء في جماعة مثل الذي قام واحيا ثلث الليل صلاة وقياما وذكرا

29
00:11:13.650 --> 00:11:38.650
ايكونون في الاجر سواء  هذا لا يقال لكن لكن هذا فيه فظل صلاة العشاء وصلاة الفجر في جماعة وانه وان من ادى ذلك فكأنما احيا الليل كله لكن من من صلى الفجر في جماعة والعشاء في جماعة واحيا جزءا من الليل

30
00:11:39.650 --> 00:12:04.700
واحيا جزءا من الليل اثوابهما واحد او قيل ثوابهما واحد لم يبق حاجة اصلا ان يقوم المرء شيء من الليل واذا قال قائل هذا هو المراد بالحديث فيكون كانه فهم من النبي صلى الله عليه وسلم انه لا حاجة الى قيام الليل وهذا لا يقوله احد

31
00:12:05.050 --> 00:12:28.950
وهذا لا يقوله احد لكن مقصد هذا الحديث الحث على المحافظة على العشاء والفجر في جماعة وان من فعل ذلك فكأنما اه احيا الليل كله لكن من صلى الفجر في جماعة والعشاء في جماعة واحيا قدرا من الليل

32
00:12:30.350 --> 00:12:46.600
لا يدل هذا الحديث ان قدر ثوابهما سواء ولا يقول قائل النبي صلى الله عليه وسلم قال فكأنما احيا الليل كله فقدرهما في الثواب سواء لا يقال ذلك فان الحديث

33
00:12:47.500 --> 00:13:08.250
لا يلزم منه ذلك نعم واصلح من هذا قوله من صام رمظان واتبعه بست من شوال هذه ست وثلاثين يوم واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر فكأنما صام الدار فهل

34
00:13:08.750 --> 00:13:31.800
من صام رمظان واتبعه ستة من شوال صام الدهر كله اداء فكأنما صام الدهر يعني له هذا الثواب لكن من صام رمضان وستا من شوال وصام البيظ وصام عاشوراء وصام النوافل الاخرى

35
00:13:32.050 --> 00:13:56.000
لا يكون اجره ومن اقتصر على رمضان وست من شوال سواء بل باب الثواب راجع الى العمل وصلاح النية في في العمل قال ومثله قوله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله احد فكأنما قرأ ثلث القرآن

36
00:13:56.500 --> 00:14:14.250
ومعلوم ان ثواب فاعل هذه الاشياء لم يبلغ ثواب المشبه به لم يبلغ ثواب المشبه به يعني لم يبلغ ثواب المشبه بمن احيا الليل او ممن صام الدهر او بمن قرأ القرآن كله

37
00:14:14.550 --> 00:14:33.650
لم يبلغ ثواب المشبه به فيكون قدرهما سواء هذا لا يقال ولو كان قدر الثواب سواء لم يكن لمصلي العشاء والفجر جماعة في قيام الليل منفعة غير التعب والنصب وهذا لا يقوله احد

38
00:14:35.550 --> 00:14:52.800
قال رحمه الله وما اوتي احد بعد الايمان افظل من الفهم عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. نعم قال رحمه الله فان قيل

39
00:14:53.050 --> 00:15:10.900
ففي اي شيء وقع التشبيه بين قاتل نفس واحدة وقاتل الناس جميعا. نعم لما دفع الاشكال بالامثلة لما دفع رحمه والله الاشكال بالامثلة اخذ يوضح ما هو التشابه الذي بين

40
00:15:11.000 --> 00:15:31.950
بين من قتل نفس واحد وقاتل الناس جميعا قيل قيل في وجوه متعددة احدها ان كلا منهما عاص لله ورسوله مخالف لامره متعرض لعقوبته وكل منهما قد باء بغضب الله ولعنته

41
00:15:32.200 --> 00:15:49.850
واستحقاق الخلود في نار جهنم واعد له عذابا عظيما وان تفاوتت دركات العذاب فليس اثم من قتل نبيا او اماما عادلا او عالما يأمر الناس بالقسط كاثم من قتل من لا مزية له من احاد الناس

42
00:15:49.900 --> 00:16:14.600
نعم هذا الوجه الاول ان انهما اشتركا في معصية التي هي معصية القتل فكلاهما عاص لله ورسوله مستحق للعقوبة مستحق للعقوبة الاشتراك الذي بينهما في اصل العقوبة لكن صفة العقوبة

43
00:16:15.600 --> 00:16:32.700
هل هي واحدة من قتل نفسا ومن قتل مئة من قتل نفسا من احاد الناس او قتل عالما من العلماء من قتل نفسا من احاد الناس او قتل نبيا من الانبياء

44
00:16:33.800 --> 00:16:50.050
العقوبة ليست في صفتها واحدة لان العقوبة يوم القيامة دركات حتى لاهل الكبائر حتى لاهل الكبائر العقوبة يوم القيامة دركات ليست على صفة واحدة لكن الاشتراك بينهما في اصل العقوبة

45
00:16:51.050 --> 00:17:09.050
اصل العقوبة اي التي دل عليها قول الله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. هذا الاصل في العقوبة للجميع مئة واحد

46
00:17:09.650 --> 00:17:36.450
قتل عالبا قتل عددا قتل فردا العقوبة لهؤلاء جميعا لكن صفة العقوبة مختلفة ولهذا الاشتراك في اصل العقوبة لا في صفتها. الاشتراك في اصل العقوبة لا في صفة العقوبة او قدر او قدر العقوبة. نعم

47
00:17:37.750 --> 00:17:58.200
الثاني انهما سواء في استحقاق ازهاق النفس. انهما سواء في في استحقاق ازهاق النفس لان كلا منهما ازهق نفسا معصومة محرمة بغير حق نفسا معصومة محرمة بغير حق نعم الثالث

48
00:17:58.250 --> 00:18:18.900
انهما سواء في الجراءة على سفك الدم الحرام فان من قتل نفسا بغير استحقاق بل لمجرد الفساد في الارض او لاخذ ماله فانه يتجرأ على قتل كل من ظفر به. وامكنه قتله. فهو معاد للنوع الانساني. نعم يعني هذا ايضا اشتراك في الجرأة

49
00:18:19.850 --> 00:18:41.300
اشتراك في الجرأة على الدم الدم المعصومة اه الدم كما كما يعلم امر له هيبته ولا يتجاسر عليه لا لا يتجاسر عليه يعني له هيبة الله عز وجل فطر النفوس على على ذلك لكن من تجرأ

50
00:18:42.200 --> 00:19:10.600
وسفك آآ الدم مرة واحدة ومن سفكها مرات فيهما كلاهما اصل الجرأة على سفك الدم اصل الجرأة على سفك آآ الدم نعم قال ومنها انه يسمى قاتلا او فاسقا او ظالما او عاصيا بقتله واحدا. كما يسمى كذلك بقتله الناس جميعا. هذا من وجوه

51
00:19:10.600 --> 00:19:30.500
اشتراك من وجوه الاشتراك ان من قتل نفسا او قتل مئة نفس كلاهما مشترك في انه قاتل وانه عاصي وانه اثم وانه فاسق وانه ظالم بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. فهذه الاسماء تنطبق على هذا وتنطبق على هذا

52
00:19:30.850 --> 00:19:50.700
لكن آآ حظه من مسمياتها حظهما من مسمياتها مختلفة. هذا ظالم وهذا ظالم. لكن ظلمهما واحد  من قتل واحدا او قتل مئة فسقهما واحد اشتركا في اصل الفسق. اشتركا في اصل الظلم

53
00:19:52.200 --> 00:20:15.200
لكن لكن يتفاوتون بحسبه حسب الجرم الذي ارتكبه كل منهما. نعم قال ومنها ان الله سبحانه جعل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر

54
00:20:15.700 --> 00:20:36.300
فاذا اتلف القاتل من هذا الجسد عضوا فكانما اتلف سائر الجسد والم جميع اعضائه فمن اذى مؤمنا واحدا فكأنما اذى جميع المؤمنين ومن اذى جميع المؤمنين اذى جميع الناس فان الله انما يدفع عن الناس بالمؤمنين الذي بينهم

55
00:20:36.400 --> 00:20:55.850
فايذاء الخفير ايذاء المخفر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما بغير حق الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سن القتل. هذا ايضا وجه شبه

56
00:20:56.100 --> 00:21:20.400
اخذه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى من الحديث مثل المؤمنين في توادهم في توادهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. فمن قتل واحدا

57
00:21:22.950 --> 00:21:45.050
من قتل واحدا تجرأ على كيان واحد على بنيان واحد فهذا صدع في في بناء كامل يتأثر البناء كله يتأثر البناء كله ولهذا بقتله نفس واحدة كأنه جعل الناس كلهم خصماء له لان هذا جزء منه

58
00:21:46.100 --> 00:22:08.150
مثل البدن اذا آآ مرض منه جزء تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. فمن قتل نفسا واحدة غضبة الناس عليه واستبشاعهم لجريمته وتأثرهم من آآ فعلته النكراء كأنما قتل الناس

59
00:22:08.150 --> 00:22:25.100
وبعض المفسرين حمل هذا حمل الاية على هذا المعنى وهذا من التأويلات التي قيلت في معنى الاية وهو ينقل عن ابن الانباري في تفسير في في تفسير او حمل الاية على

60
00:22:25.350 --> 00:22:42.400
حمل الاية على هذا المعنى نعم قال رحمه الله النبي قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما بغير حق الا كان على ابن ادم الاول كفل منها من دمها

61
00:22:42.700 --> 00:22:58.200
بانه اول من سن القتل ولم يجيء هذا الوعيد في اول زان ولا اول سارق ولا اول شارب مسكر. نعم هنا ايضا يوضح هذا ايضا جريمة القتل وان في خطورة عظيمة

62
00:22:58.300 --> 00:23:13.650
قول النبي صلى الله عليه وسلم اه اه لا يقتل لا تقتل نفس ظلما بغير حق الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمه لان اول من سن القتل

63
00:23:14.100 --> 00:23:35.200
يقول ابن القيم هذا لم يجي في الزنا وشرب الخمر لم يأتي آآ ان اول من زنى عليه كفل من من كل من اه زنا بعده ومن شرب الخمر اول من شرب الخمر كفل من نصيب كل من شرب الخمر بعده وانما هذا جاه في القتل

64
00:23:35.200 --> 00:23:58.600
وهذا يوضح ان القتل يوضح المعنى السابق ان القتل صدع في ماذا صدع في بناء الامة لان هذا جزء من جزء من الامة الامة كجسد واحد الامة كجسد واحد فالقاتل الاول سن في الامة هذه اه

65
00:23:58.700 --> 00:24:17.450
هذه السنة اه التي هي سنة القتل فكان له من كل جريمة قتل بعده كفل من من دمه قال ابن القيم ولم يجيء هذا الوعيد في اول زان ولا اول سارق ولا اول شارب مسكر. نعم

66
00:24:18.200 --> 00:24:37.800
قال رحمه الله وان كان اول المشركين قد يكون اولى بذلك من اول قاتل. لانه اول من سن الشرك ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن لحي يعذب اعظم العذاب في النار بانه اول من غير دين ابراهيم

67
00:24:39.150 --> 00:24:59.150
وقد قال تعالى ولا تكونوا اول كافر به. اي فيقتدي بكم من بعدكم. فيكون اثم كفره عليكم. كذلك حكم وكذلك حكم من سن سنة سيئة فاتبع عليها. فيما يتعلق بالشرك واول المشركين

68
00:24:59.450 --> 00:25:19.850
من كان قدوة لغيره في سن الباطل سواء الشرك او البدعة او او الضلال له نصيب من من وزره له نصيب من وزر واثم من اتبعه بحسب من تأثروا به

69
00:25:20.550 --> 00:25:41.850
بحسب من من تأثروا به لانه سن فيهم سنة سيئة سواء كانت السنة السيئة الشرك او الكفر او النفاق او حتى المعاصي اذا كان سنها وحرض عليها ورغب فيها فصار قدوة للاخرين فهذا يدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام

70
00:25:41.900 --> 00:26:02.800
سنة سيئة كان عليه اثمها واثم من عمل بها نعم قال رحمه الله وفي جامع الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده

71
00:26:03.000 --> 00:26:22.550
واوداجه تشخب دما يقول يا ربي سل هذا فيما قتلني تذكروا لابن عباس التوبة فتلا هذه الاية ومن يقتل مؤمنا ثم قال ما نسخت هذه الاية ولا بدلت وانى له التوبة؟ قال

72
00:26:22.550 --> 00:26:44.800
هذا حديث حسن آآ ثم اورد رحمه الله تعالى احاديث تياب عظم اه جريمة القتل وكبر هذا الذم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم احاديث عظيمة في هذا الباب منها هذا الحديث الذي في جامع الترمذي

73
00:26:44.950 --> 00:27:09.200
انه يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة يجيء المقتول بالقاتل يعني بمن قتله يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده ناصية القاتل ورأس القاتل بيده يعني يجره  واوداج تشخب دما او داج ما احاط بالعنق من العروق

74
00:27:09.500 --> 00:27:31.400
تشكب دما اي تصب دما يقول يا رب سل هذا فيما قتلني سل هذا فيما قتلني يعني يطلب حقه والحقوق مؤداة يوم القيامة لتؤذن الحقوق يوم القيامة سل هذا فيما قتلهم فذكروا لابن عباس

75
00:27:32.800 --> 00:28:01.550
التوبة ان تاب القاتل وصدق مع الله سبحانه وتعالى اله توبة مقبولة فذكروا له التوبة فتلا هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها فجزاؤه جهنم خالدا فيها. قال هذه ما نسخت

76
00:28:02.000 --> 00:28:21.350
ولا بدلت وانى له التوبة وان له التوبة وهذا قول ابن عباس هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما وجمهور اهل العلم على خلاف ذلك. جمهور اهل العلم على خلاف ذلك. وان الذنوب كلها

77
00:28:22.450 --> 00:28:49.350
فيها اه فيها توبة وقصة القاتل للتسعة التسعين نفس شاهد على ذلك شاهد على ذلك. قال ومن يحول بينه وبينها؟ اي التوبة واية الفرقان والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا

78
00:28:49.450 --> 00:29:07.550
بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف لها يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيهم وانا الا من تاب قول الا من تاب يتناول الشرك والقتل اه والزنا وهذي اكبر الجرائم واعظم الذنوب

79
00:29:08.850 --> 00:29:25.500
فهذا قول ابن عباس رضي الله عنهما آآ وهناك بعظ الاثار عنه اخذ منها بعض اهل العلم رجوعه عن ذلك اخذ منها بعض اهل العلم رجوعا ذلك مثل الذي جاء في

80
00:29:25.700 --> 00:29:53.800
اه الادب المفرد بسند صحيح ان رجلا جاء يستفتي ابن عباس كان  كان يحب امرأة ويرغب في زواجها فامتنعت وقبلت غيره فغار وقتلها فكان يسأل ابن عباس رضي الله عنه هل له توبة

81
00:29:54.850 --> 00:30:13.150
قال الك ام قال لا قال استغفر وتب استغفر الله وتب اليه او كما جاء عنه رضي الله عنهما فجاءنا بعض الاثار في هذا المعنى اخذ منها بعض العلم رجوع ابن عباس عن ذلك لكن قول اهل العلم

82
00:30:13.500 --> 00:30:38.500
ان القتل كسائر آآ الذنوب فيما فيما صدق مع الله سبحانه وتعالى في في توبته وتاب التوبة النصوح مستوفيا شروط التوبة فمن تاب تاب الله عليه لعموم قوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم

83
00:30:38.700 --> 00:30:57.450
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم في سورة البروج الذين خدوا الاخاديد  قتلوا اولياء الله قال قال ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم

84
00:30:58.000 --> 00:31:21.500
نعم لم يتوبوا. لم يتوبوا نعم قال رحمه الله وفيه ايضا عن نافع قال نظر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يوما الى الكعبة فقال ما اعظمك واعظم حرمتك والمؤمن اعظم عند الله حرمة منك. قال الترمذي هذا حديث حسن. نعم هذا

85
00:31:21.500 --> 00:31:41.250
في حرمة المؤمن الكعبة لها حرمة وكل يدرك حرمة الكعبة وعظم آآ حرمة الكعبة وكيف لو ان شخصا تجرأ على هدمها؟ كيف ان هذا من اعظم الامور التي يستشنعها كل

86
00:31:41.300 --> 00:32:01.600
كل مسلم لها حرمة لها مكانة لها هيبة في النفوس فنظر عبد الله ابن عمر يوما الى الكعبة وقال ما اعظمك واعظم حرمتك والمؤمنون عند الله اعظم حرمة منك المؤمنون عند الله اعظم حرمة منك

87
00:32:01.900 --> 00:32:20.700
فحرمة المؤمن اعظم وهذا يبين فيه رحمة الله رضي الله عنه عظم يعني شناعة قتل النفس المؤمنة المعصومة المحرمة نعم قال رحمه الله في صحيح البخاري عن جندب رضي الله عنه قال

88
00:32:20.900 --> 00:32:38.350
اول ما ينتن من الانسان بطنه فمن استطاع منكم الا يأكل الا طيبا فليفعل ومن استطاع الا يحول بينه وبين الجنة ملئ كف من دم اهراقه فليفعل. هذا كلام عظيم للصحابي الجليل سمرة ابن

89
00:32:38.350 --> 00:33:01.050
جندب يتعلق باكل الحرام والقتل يتعلق باكل الحرام والقتل اما اكل الحرام فينصح ويوصي رضي الله عنه بان لا يدخل المرء في جوفه الا الحلال الطيب يقول اول ما ينتن

90
00:33:01.500 --> 00:33:21.000
من الانسان بطنه اول ما ينتن ما انسان بطنه. فمن استطاع منكم الا يأكل الا طيبا فليفعل وليتذكر هذا المعنى ان اول ما ينتن منه بطنه فلا يغذي هذا هذا البطن

91
00:33:21.050 --> 00:33:41.400
الذي هو اول ما ينتن من الانسان اذا ادرج في القبر لا يدخل فيه خبيثا بل يحرص على الا يدخل فيه الا الطيبات وهذا في وعظ عظيم جدا هذا فيه وعظ وايقاظ للنفوس في باب اكل الطيبات وتجنب

92
00:33:41.700 --> 00:34:00.800
الخبائث كثير من الناس لا يبالي يدخل في في في بطنه ولا يبالي ولا ولا يتأمل في حلال وحرام ولا يتورع ولا يتقي الله سبحانه وتعالى فاذا تذكر الانسان ان هذا البطن

93
00:34:01.350 --> 00:34:26.600
الذي يتعامل معه هذه بعض الناس هذه المعاملة هو اول ما ينتن من من الانسان اما فيما يتعلق القتل قال ومن استطاع الا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم اعراقه فليفعل. يعني بقتله لنفس معصومة محرمة

94
00:34:27.500 --> 00:34:53.950
وان قتل النفس المحرمة المعصومة من اسباب عدم دخول الجنة هذا عقوبته هذا هذه عقوبته عند الله ومن اسباب الخلود في النار لكن هذا جزاؤه والجزاء في الحاقه المعين يترتب على وجود شروط وانتفاء

95
00:34:54.150 --> 00:35:16.450
وانتفاء موانع نعم قال رحمه الله في صحيحه ايضا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما. نعم يعني ان الدم الحرام ورطة عظيمة جدا مثل ما سيأتي في الاثر

96
00:35:16.450 --> 00:35:39.200
بعده ورطة عظيمة جدا لان ان كان الانسان اه جريمته سرقة او غش او هذه اشياء يمكن يتداركها مع مع من اه اعتدى عليهم بسرقة او في غش او في سوء تعامل او غير ذلك هذه امور يمكن ان يتداركها. لكن اذا قتل نفس

97
00:35:40.300 --> 00:35:59.850
ازهقت النفس راحة ذهبت وانتهى الدنيا من قتله كيف يتدارك هذا فلا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما الدم الحرام هذا امر ليس الهين نعم

98
00:36:00.650 --> 00:36:18.950
وذكر البخاري ايضا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال من ورطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم بالحرام بغير حله. نعم لان هذه اعظم مرظى. هذي يعني من ورطات الامور العظيمة التي لا مخرج منها

99
00:36:19.150 --> 00:36:35.300
من سفك دما لان اذا سفك الدم ليس هناك مجال ان يطلب منه عفوا او يطلب منه مسامحة ان كان سرق من ان كان اغتابه ان كان ظلمه الى اخره يمكن ان يعالجها

100
00:36:35.300 --> 00:36:56.050
لكن ان قتله كيف يعالجها معه؟ وسيأتي يوم القيامة ويأخذ بناصيته ويطلب ان يقتص له وحقه منه نعم في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه يرفعه سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

101
00:36:57.400 --> 00:37:15.500
وفيهما ايضا عنه صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. هذا هذان الحديث ان فيهما عظم جريمة القتل من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف هذا العمل بانه كفر

102
00:37:15.850 --> 00:37:34.000
قال قتاله كفر فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض فوصف هذا العمل بانه كفر لكنه ليس بالكفر الاكبر وانما هو كفر دون كفر لكن يكفي شناعة لهذا العمل

103
00:37:34.350 --> 00:37:49.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بهذا الوصف. نعم في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة. وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين

104
00:37:49.950 --> 00:38:12.100
عام هذا من قتل معاهدا المعاهد غير مسلم كافر عدو لله عز وجل ومن قتله لم يرح رائحة الجنة والمعاهد غير مسلم فكيف بمن قتل مسلما كيف بمن قتل مسلما؟ نعم

105
00:38:12.500 --> 00:38:28.800
قال رحمه الله هذه عقوبة قاتل عدو الله اذا كان في عهده وامانه فكيف عقوبة قاتل عبده المؤمن؟ كيف عقوبة العبد للمؤمن اذا اذا كان الذي قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة

106
00:38:29.300 --> 00:38:49.600
لم يرح رائحة الجنة ومر معنا في كلام سمرة قال من استطاع ان لا يحول بينه وبين الجنة ملئ كف من دم اهراقه فليفعل لان القتل يحول بين بين المرأة هذه عقوبته انه يحول بينه

107
00:38:49.750 --> 00:39:17.100
وبين الجنة اذا كان يحول بين من قتل معاهدا والجنة ولا ولا ولم يرح رائحة الجنة كما جاء في الحديث فكيف بالذي يقتل نفسا مسلمة محرمة معصومة نعم قال واذا كانت امرأة قد دخلت النار في هرة حبستها حتى ماتت جوعا وعطشا

108
00:39:17.150 --> 00:39:32.600
فرآها النبي صلى الله عليه وسلم في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها. فكيف عقوبة من حبس مؤمنا حتى مات بغير جرم هذا في قتل هرة هذا في في قتل هرة

109
00:39:32.900 --> 00:39:52.000
والنبي صلى الله عليه وسلم رأى هذه المرأة تعذب رأى ذلك صلوات الله وسلامه عليه وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف وهو يصلي بالناس صلاة الكسوف في تلك الصلاة رأى الجنة ثم رأى النار

110
00:39:53.050 --> 00:40:06.650
وقد تقدم معنا قريبا اه شيئا مما رآه ايضا النبي صلى الله عليه وسلم في في النار في صلاة الكسوف قال رأيت عمرو ابن لحي يجر قصبه اي امعاءه في النار

111
00:40:06.900 --> 00:40:25.800
هذا هذا كان في صلاة الكسوف والمرأة هذه ايظا رآها في صلاة الكسوف الاول يتعلق بماذا الشرك اول ما غير دين ابراهيم وهذا يتعلق بالنفس بالقتل قتل النفس اذا كانت هذي قتلت هرة

112
00:40:27.950 --> 00:40:52.950
حبستها فكيف من يقتل اه نفسا محرمة؟ وذكر ايضا فيما يتعلق بالسرقة انه رأى صاحب المحجن الذي كان يسرق الحجاج من محجنه وفيما يتعلق بالزنا ايضا ذكر عليه الصلاة والسلام ان

113
00:40:53.250 --> 00:41:11.050
اه اه اه غيرة الله سبحانه وتعالى من ان يزني عبده او تزني امته ذكر ذلك في صلاة الكسوف في خطبته بعد صلاة الكسوف لما سأله الناس فحذر من هذه الذنوب الاربعة

114
00:41:11.450 --> 00:41:32.100
في تلك الخطبة حذر من هذه الذنوب الاربعة التي اكبر الذنوب القتل الشرك والقتل والزنا والسرقة وجمع عليه الصلاة والسلام هذه الاربعة في خطبة الوداع عندما قال الا انما هن اربع يعني اكبر الكبائر واعظم الذنوب

115
00:41:32.500 --> 00:41:54.050
الا انما هن اربع لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ولا تزنوا ولا تسرق نعم قال وفي بعض السنن عنه صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيا اهون على الله من قتل مؤمن بغير حق. نعم وهذا ايضا فيه يعني ان

116
00:41:54.050 --> 00:42:16.900
قتل المؤمن بغير حق مفسدته عظيمة وجرمه كبير للغاية ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا آآ علما وتوفيقا وهدى وصلاحا بمنه وكرمه. وان يصلح لنا شأننا كله

117
00:42:17.000 --> 00:42:30.700
انه سميع قريب مجيب. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه