كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك قال لاستغفرن لك ما لم هنا عنك كان يستغفر له ردا لجميله ومعروفه وشفقة عليه وصلة للرحم التي بينهما ما لم انهى عنك فدل على انه اذا لم يرد نهي عن الشيء فالاصل انه مباح نهاه الله جل وعلا فقال ما كان للنبي والذين امنوا ما يليق بهم ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم لا يجوز ان يدعى للكافر والمشرك بالمغفرة لكن ان كان هيا يدعى له بالهداية وان كان ميتا فلا يستغفر له نعم