يدلك على خطورة الشرك ما يبقى اصلا من الاعمال لا اثرا في الدنيا ولا اثرا في الاخرة الا الا العمل الخالص اما غير الخالص ما له اثر قيمة حتى في الدنيا ما يبقى للانسان ذكر حقيقة. ولذلك الذين بقيت اذكارهم واثارهم هؤلاء والا فالله جل وعلا كما تقدم معنا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لذلك اذا عرف الانسان خطورة الرياء وانه العمل وعرف عظمة الله وغناه فقر المخلوق وانه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا. حمله ذلك على الاخلاص واكثر الناس اخلاصا هم اعلمهم بالله واعلمهم بحالهم وحال المخلوقين