﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:12.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اه عندي تعليق يسير في درسي اليوم في قوله سبحانه وتعالى

2
00:00:12.100 --> 00:00:24.650
لهم البشرى في الحياة الدنيا اه وفي الاخرة. الاية رقم اه اربعة وستين من سورة يونس. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولعل شيخنا الشيخ عبد الله اشترى الى يعني شمة

3
00:00:24.650 --> 00:00:42.700
سأذكر وفتح باب هذه الفائدة. قال المفسر فسرت في حديث صاحبه الحاكم بالرؤيا الصالحة يراها الرجل او تهرى له ولا شك ان هذه من اه المبشرات وقيل في تفسير الاية ايضا

4
00:00:42.800 --> 00:00:57.600
ان البشرى هي بشرى الملائكة لهم آآ بين يدي الموت. بشرى الملائكة لهم بين يدي الموت آآ ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا

5
00:00:57.750 --> 00:01:14.200
فقيل ان المراد بشرى هنا البشرى التي تبشرها الملائكة المؤمنة آآ بين يدي آآ الموت ولقاء الله سبحانه وتعالى وممن اختار ان هذه الاية تشمل المعنيين ابن جرير القبلي رحمه الله في تفسيره

6
00:01:14.350 --> 00:01:30.250
حقيقة هذا هو الاقرب وهذا راجع الى قاعدة مهمة جدا من قواعد التفسير ونغتنم الفرصة لذكرها وذكر يعني مثال لها وهي القاعدة ان اللفظ اذا كان يحتمل عدة معاني صحيحة

7
00:01:30.600 --> 00:01:49.250
آآ لا تعارض بينها فانه يحمل على جميعها اللفظ اذا كان يحتمل عدة معاني يحتمل يعني ان ان هذا اللفظ من جهة اللغة العربية يحتمل هذه المعاني وهذه المعاني الصحيحة في ذاتها ليس هناك معنى فاسد او معنى يخالف اجماعا ونحو ذلك

8
00:01:49.500 --> 00:02:08.200
وهذه المعاني الصحيحة ليس بينها تعارف لا يلزم من اثبات احد هذه المعاني نفي المعنى الاخر اللفظ اذا كان يحتمل عدة معاني صحيحة لا تعارض بينها فانه يحمل على جميعها. ومن ذلك مما من شواهد

9
00:02:08.300 --> 00:02:23.900
وادلة صحة هذه القاعدة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان لما دعا ابا سعيد ابن المعلا كما في الصحيح دعاه وكان ابو السعيد رضي الله عنه يصلي فلم يستجب للنبي صلى الله عليه وسلم. كان يصلي صلاة النافلة

10
00:02:24.000 --> 00:02:37.700
فلما فرغ من صلاته سأله النبي صلى الله عليه وسلم ويعني سأله لم لم يجب فقال يا رسول الله اني كنت اصلي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم

11
00:02:38.200 --> 00:02:51.600
فالملاحظة ان قوله جل وعلا يستجيب الله للرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين النار وقلبه. المراد بالدعوة هنا المعنى الاولي هو الدعوة الى الله عز وجل. الدعوة الى الدين والى امر الهدى

12
00:02:52.200 --> 00:03:04.550
واللفظ يحتمل ايضا معنى اخر وهو ان الدعاء بمعنى النداء. اذا دعاكم يعني اذا ناداكم وهو المعنى الذي استدل او يعني قره النبي صلى الله عليه وسلم لما استشهد بالاية

13
00:03:04.650 --> 00:03:17.750
آآ اذا دعاكم يعني اذا ناداكم فدل ذلك على ان اللفظ اذا كان يحتمل عدة معاني صحيحة ليس بها تعارض فانه يحمل على جميعها لا مانع ان تكون الاية تدل على الامر

14
00:03:17.750 --> 00:03:32.600
استجابة اذا نادانا النبي صلى الله عليه وسلم وايضا اذا دعانا الى الخير والى الصلاح والهدى ومثل ذلك قوله جل وعلا ولا تقتلوا انفسكم فإنه يحتمل عدة معاني صحيحة منها منع الإنتحار

15
00:03:32.650 --> 00:03:44.850
ومنع القاء النفس في موضع قد يؤدي الى التهلكة. ومنع ان يقتل بعض الناس بعضهم. ولا تقتلوا انفسكم. يعني لا يقتل بعضكم بعضا وكلها معاني الصحيحة يحتملها اللفظ لا تعارض بينها

16
00:03:44.900 --> 00:04:02.700
فيحمل اللفظ على جميعها فهذه الاية التي معنا من هذا القبيل وفي الاية ما يؤكد هذا الامر وهو ان البشرى هنا تحمل على الرؤيا الصالحة. وعلى ايضا آآ بشرى الملائكة في وقت الموت وهو ان لفظ البشرى لفظ عام

17
00:04:03.050 --> 00:04:18.009
يعني القاعدة اللي ذكرناها لو لم يكن اللفظ عاما لصح تطبيق القاعدة فكيف وقد وردت الاية بلفظ العام فهذا كله مما يؤكد ان هذه الآية تحمل على جميع هذه المعاني. هذا التعليق اللي يسير في درس