﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:21.350
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو الفداء اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى يقول في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:00:21.350 --> 00:00:41.350
قال فصل في ذكر شيء من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لم يشاركه فيها غيره قد اكثر اصحابنا وغيرهم من ذكر هذا الفصل في اوائل كتب النكاح من مصنفاتهم. تأسيا بالامام ابي عبد الله

3
00:00:41.350 --> 00:01:01.350
صاحب المذهب فانه ذكر طرفا من ذلك هنالك. وحكى الصيمري عن ابي علي بن خيران انه منع من في خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم في احكام النكاح. وكذا في الامامة ووجهه ان ذلك قد انقضى فلا

4
00:01:01.350 --> 00:01:21.350
ما لا يتعلق به وليس فيه من دقيق العلم ما يقع به التدريب. فلا وجه لتضييع الزمان برجم الظنون فيه. قال الشيخ ابو عمر ابن الصلاح بعد حكايته ذلك. وهذا غريب مليح. والله اعلم. وقال امام الحرمين. قال المحققون وذكر

5
00:01:21.350 --> 00:01:41.350
وخلافه في مسائل الخصائص خبط لا فائدة فيه. فانه لا يتعلق به حكم ناجز تمس الحاجة اليه. وانما يجري الخلاف فيما لا نجد بدا من اثبات حكم فيه. فان الاقيسة لا مجال لها والاحكام والاحكام الخاصة تتبع فيها

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.350
لصوص وما لا نص فيه فالخلاف فيه هجوم على الغيب من غير فائدة. وقال الشيخ ابو زكريا النووي الصواب الجزم بجواز ذلك بل باستحبابه ولو قيل بوجوبه لم يكن بعيدا. اذ لم يمنع منه اجماع. وربما

7
00:02:01.350 --> 00:02:21.350
رأى جاهل بعض الخصائص ثابتا في الصحيح. فيعمل به اخذا باصل التأسي. فوجب بيانها لتعرف فلا يشاركه فيها واي فائدة اعظم من هذه واما ما يقع في اثناء الخصائص مما لا فائدة فيه اليوم فقليل جدا لا تخلو ابواب

8
00:02:21.350 --> 00:02:41.350
فقه من عن مثله للتدرب ومعرفة الادلة. واما جمهور الاصحاب فلم يعرجوا على ما ذكره ابن خيران وامام بل ذكروا ذلك مستقصى لزيادة العلم. لا سيما الامام ابو العباس احمد بن ابي احمد بن القاص الطبري صاحب كتاب التلخيص

9
00:02:41.350 --> 00:03:01.350
وقد رتب الحافظ ابو بكر البيهقي على كلامه في ذلك سننه الكبير. ولكن فرع كثيرا من ذلك على احاديث فيها نظر ساذكر ساذكرها ان شاء الله تعالى. وقد رتبوا الكلام فيها على اربعة انحاء

10
00:03:01.350 --> 00:03:21.350
ما وجب عليه دون غيره. الثاني ما حرم عليه دون غيره. الثالث ما ابيح له دون غيره. الرابع ما اختص به من الفضائل دون غيره. فذكروا في كل منها احكام النكاح وغيرها. وقد رأيت ان ارتبها على نوع اخر

11
00:03:21.350 --> 00:03:41.350
اقرب تناولا مما ذكروا ان شاء الله تعالى فاقول وبالله التوفيق. الخصائص على قسمين احدهما مختص به عن سائر اخوانه من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. الثاني ما اختص به من الاحكام دون

12
00:03:41.350 --> 00:03:58.000
امته. نعم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله طوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

13
00:03:58.400 --> 00:04:24.850
اما بعد فهذا فصل موسع بعض الشيء في ذكر خصائص النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه والمراد بالخصائص اي الامور التي لا يشركه صلى الله عليه وسلم فيها احد اما لا يشركه فيها احد

14
00:04:25.250 --> 00:04:45.300
من الانبياء او لا يشركها لا يشركه فيها احد من امته عليه الصلاة والسلام ولهذا فان الامام بن كثير رحمه الله ارتضى في اخر حديثه عن هذا الموضوع تقسيم الخصائص الى قسمين

15
00:04:46.050 --> 00:05:05.000
قسم منها لا يشركه معه صلى الله عليه وسلم فيها احد من الانبياء والقسم الثاني لا يشركه فيها احد من امته صلوات الله وسلامه عليه وسيأتي التمثيل رحمه الله تعالى لكل من القسمين

16
00:05:06.050 --> 00:05:35.150
وهذه الخصائص وهي كثيرة جدا تدل بلا ريب على فظل نبينا عليه الصلاة والسلام ومكانته العظيمة ومنزلته الرفيعة وما ميزه الله سبحانه وتعالى به عن غيره من الانبياء وما ميزهم به عن امته صلى الله عليه وسلم من خصائص عظام

17
00:05:35.450 --> 00:06:04.900
وفضائل جسام تدل على مكانته العلية صلوات الله وسلامه عليه ومنزلته الرفيعة  وباب الخصائص من ابواب العلم النافع التي تزيد المسلم حبا لهذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومعرفة بقدره ومكانته العلية

18
00:06:05.250 --> 00:06:31.150
ومنزلته الرفيعة صلوات الله وسلامه عليه ومعرفة بما هو من خصائصه عليه الصلاة والسلام التي لا يشركه فيها غيره صلى الله عليه وسلم سواء في باب الفضائل او في باب الاحكام والشرائع

19
00:06:33.050 --> 00:06:56.850
العلم بهذا الباب من العلم لا شك انه نافع ومفيد للغاية وفوائده عديدة ومن اهل العلم من افرده بالتصنيف من اهل العلم من افرد اهذا الموضوع بالتصنيف في قديم الزمان وحديثه

20
00:06:56.900 --> 00:07:16.500
هناك مؤلفات عديدة افردت في خصائص المصطفى عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من جعله بحثا ملحقا بالسيرة النبوية وهذا سلكه غير واحد ممن الف في السيرة جعلوا هذا بحثا

21
00:07:16.850 --> 00:07:36.250
ملحقا بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام لان من تمام معرفة سيرته عليه الصلاة والسلام معرفة ما اختص به صلى الله عليه وسلم ولهذا جرت عادة بعض المصنفين في السيرة افراد فصل

22
00:07:37.400 --> 00:07:59.550
آآ يذكر فيه خصائص النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم من يتحدث عن موضوع الخصائص في كتب الاحكام في كتب الاحكام كتب الفقه وخاصة عند كتاب النكاح خاصة عند

23
00:07:59.700 --> 00:08:24.100
كتاب النكاح وذلكم لكثرة خصائص النبي عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالنكاح لكثرة خصائصه عليه الصلاة والسلام المتعلقة بالنكاح فعند كتاب النكاح في كثير من كتب الاحكام يتحدث عن الخصائص يبدأ بخصائصه في النكاح ثم

24
00:08:24.150 --> 00:08:51.350
يذكر تذكر خصائصه الاخرى صلوات الله وسلامه عليه وهذا ما اشار اليه ابن كثير رحمه الله تعالى هنا قال ان اكثر اصحابنا يعني الشافعية وغيرهم من آآ قد اكثر اصحابنا وغيرهم من ذكر هذا الفصل في اول كتب النكاح من مصنفاتهم

25
00:08:51.600 --> 00:09:14.000
باول كتب النكاح من مصنفاتهم وعرفنا السبب في ذلك وهو كثرة الخصائص الامور المختصة بنبينا عليه الصلاة والسلام في النكاح  كان من المناسب عدوا خصائصه عليه الصلاة والسلام في النكاح في هذا الموضع

26
00:09:14.600 --> 00:09:32.800
ثم يلحقون بها تبعا لذلك خصائصه عليه الصلاة والسلام الاخرى قال تأسيا بالامام ابي عبدالله يعني الامام الشافعي رحمه الله تعالى صاحب المذهب فانه ذكر طرفا من ذلك هنالك. يعني عند كتاب النكاح

27
00:09:32.850 --> 00:09:55.750
ايضا تلميذ تلميذه المزني تلميذه المزني فعل مثله وتتابع آآ اصحاب آآ المذهب مذهب الامام الشافعي على ذلك وايضا في المذاهب الاخرى اه كذلك مثل ما اشار الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى

28
00:09:56.500 --> 00:10:19.150
ثم نقل رحمه الله تعالى عن بعض الشافعية نقل عن بعض الشافعية انه منع من الكلام في خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام في احكام النكاح في احكام النكاح منع من الكلام على خصائص الرسول في احكام النكاح والمنع هنا

29
00:10:19.250 --> 00:10:43.500
ليس منعا مطلقا من الحديث في خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام وانما منع من الحديث عن خصائصه في كتاب احكام النكاح لماذا؟ لان كتب الاحكام تتخص تختص بالاحكام العملية يعني ذكر الامور التي يترتب عليها عمل

30
00:10:43.600 --> 00:10:59.850
ذكر الامور التي يترتب عليها عمل واما خصائص النبي عليه الصلاة والسلام فهي امور مختصة به عليه الصلاة والسلام ولهذا رأى مثل ما ذكر ابن كثير رحمه الله وان كان رد هذا القول كما سيأتي

31
00:11:00.350 --> 00:11:20.450
ولم يلتفت له كثير من اهل العلم كما ذكر ذلك ذلكم ابن كثير لكن وجه هذا القول ان اه خصائص النبي عليه الصلاة والسلام التي في النكاح امور تختص به فلا يترتب عليها حكم عملي يناسب

32
00:11:20.450 --> 00:11:37.300
ايراده في كتب الاحكام. يناسب ان يورد لاجله في كتب آآ الاحكام نقل عن بعضهم انه منع من الكلام في خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم في احكام النكاح وكذا في الامامة

33
00:11:37.350 --> 00:11:52.600
ووجهه ان ذلك قد انقضى فلا عمل يتعلق به ان ذلك قد انقضى فلا عمل يتعلق به. وليس فيه من دقائق من دقيق العلم ما يقع به التدرب. لان مسائل الفقه

34
00:11:52.600 --> 00:12:17.500
التي فيها استنباط الاحكام من الادلة في مجال لطالب العلم ان يتدرب على الاستنباط واستخراج الاحكام من ادلتها اما ما كان من هذا النوع فلا مجال فيه للتدرب والتمرن على استنباط الاحكام. قال فلا وجه

35
00:12:17.550 --> 00:12:38.950
لتضييع الزمان برجم الظنون فيه فلا وجه لتضييع الزمان برجم الظنون فيه وهذا الكلام آآ محمله كما ذكرت مختص بايراد الخصائص في كتب الاحكام اما ان يعتنى بالخصائص من حيث هي

36
00:12:40.500 --> 00:13:05.750
وان يكون بابا من ابواب معرفة فضل النبي عليه الصلاة والسلام ومعرفة مكانته ومنزلته العلية فهذا مما لا يتنازع فيه بل هو باب شريف من ابواب العلم التي يعرف بها فضل نبينا عليه الصلاة والسلام ويعرف بها ايضا خصائصه

37
00:13:06.050 --> 00:13:22.700
اه العظام التي امتاز اما امتاز بها اما عن غيره من الانبياء او امتاز بها عن غيره من اه سائر امته صلوات الله وسلامه عليه ثم نقل عن بعض اهل العلم

38
00:13:22.750 --> 00:13:45.300
انتقادهم لهذا القول مثل استغراب ابن الصلاح له   نقل ايظا اه نقولات اخرى آآ منها نقله عن ابي زكريا النووي في كتابه تهذيب الاسماء واللغات قال الصواب الجزم بجواز ذلك والصواب

39
00:13:45.300 --> 00:14:02.850
الجزم بجواز ذلك بل باستحبابه ولو قيل بوجوبه لم يكن بعيدا ان وفي بعض النسخ اذ لم يمنع منه اجماع ولم يمنع منه اجماع لانه ربما رأى جاهل بعض الخصائص

40
00:14:02.900 --> 00:14:27.000
ثابتا في الصحيح فيعمل به اخذا باصل التأسي وهذا ايضا وجه عظيم نبه عليه الشافعي والعلماء رحمهم الله ذكروا ايضا ان الخصائص على قسمين قسم يتعلق بالتشريع بالاحكام بالتكليف بالفعل والترك

41
00:14:27.700 --> 00:14:47.300
وقسم اخر لا يعني قسم اخر يتعلق بالفظائل يعني قسم اخر هو في الفظائل والمناقب وبيان مكانة النبي عليه الصلاة والسلام. ليس مما يترتب عليه عمل لا فعل امر ولا ترك نهي

42
00:14:47.950 --> 00:15:04.700
والامام الامام النووي رحمه الله هنا يتحدث عن القسم الاول. يعني ما كان من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو من قبيل الاعمال من قبيل الامور التي كلف بها وخص بها عليه الصلاة والسلام دون امته

43
00:15:05.200 --> 00:15:20.200
يكون مثل هذا النوع ان لم ينبه عليه في كتب الاحكام ان لم ينبه عليه في كتب الاحكام فانه يترتب على ذلك انه ربما بعض الناس وقف على حديث في ذلك فعمل به بناء على اصل التأسي

44
00:15:20.200 --> 00:15:43.400
بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام فيقع في الخطأ يعني يكون يفعل امرا هو من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا يرى النووي رحمه الله تعالى ان المناسب ان تذكر الخصائص التي من هذا القبيل في كتب الاحكام حتى يعلم في كتب الاحكام انها

45
00:15:43.450 --> 00:16:04.650
امور اختص اختص بها النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فلا يشرع لاي احد من امته ان يفعلها لانها من خصائصه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم اشار الى ان جمهور الاصحاب اي من الشافعية لم يعرجوا على ما ذكره

46
00:16:05.250 --> 00:16:31.550
اه ابن خيران وامام الحرمين بل ذكروا بل ذكروا ذلك مستقصى. يعني في كتب الاحكام. ذكروا ذلك مستقصى لزيادة العلم لا سيما الامام ابو العباس احمد بن ابي احمد ابن القاص الطبري صاحب كتاب الترخيص. ثم اشار الى ان البيهقي رحمه الله تعالى

47
00:16:31.850 --> 00:16:53.000
في كتابه السنن رتب ذلك وفرع عليه تفريعات كثيرة اه واورد ايضا احاديث اشار ابن كثير رحمه الله الى ان فيها نظرا. وهنا ينبغي ان ينتبه الى ان الاحاديث التي تورد في الخصائص

48
00:16:53.900 --> 00:17:18.650
الاحاديث التي تورد في الخصائص عدد منها لا يصح عدد منها لا يصح ويكون مبالغة وبعضها وضع وكذب واختلاق لا اساس له فايضا هذا مما يؤكد على ان معرفة الخصائص الصحيحة الثابتة

49
00:17:18.950 --> 00:17:41.150
تبعد الانسان عن الوقوع في المغالاة وفي اثبات خصائص هي نوع من الباطل والضلال والكذب والافتراء فالعناية بمعرفة خصائص النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة الثابتة تفيد فائدة عظيمة في هذا الجانب ان

50
00:17:41.500 --> 00:17:57.250
اه يعرف فظائل النبي عليه الصلاة والسلام الثابتة وفي الوقت نفسه ان يسلم من الاشياء الباطلة المختلقة التي لا اصل لها هذا من ناحية من ناحية اخرى ان باب الخصائص

51
00:17:58.600 --> 00:18:17.300
كغيره من ابواب العلم الناس فيه ثلاثة اقسام الناس في ثلاثة اقسام طرفان ووسط طرف من الناس غلوا في باب خصائص النبي عليه الصلاة والسلام غلوا في باب خصائص النبي عليه الصلاة والسلام وغلوا في

52
00:18:17.350 --> 00:18:34.900
ذكر ما اختص به صلى الله عليه وسلم فوصل الحال ببعضهم ان اضفى للنبي عليه الصلاة والسلام من الخصائص ما لا يليق الا بالله رب العالمين ما لا يليق الا بالله رب العالمين وهذا من ابطل الباطل

53
00:18:35.100 --> 00:18:50.450
والنبي عليه الصلاة والسلام انكر مثل هذا اشد الانكار. ونهى عنه اشد النهي. وقال عليه الصلاة والسلام في بعظ احاديث اذا جعلتني لله ندا اجعلتني لله ندا؟ هذا امر لا يرضاه

54
00:18:50.600 --> 00:19:11.750
عليه الصلاة والسلام ولا يقبله وهو امر يخالف اساس دعوته ومقصود رسالته صلوات الله وسلامه عليه. فقسم من الناس في باب المصطفى عليه الصلاة والسلام غلوا في في باب الخصائص فاخذوا يضيفون

55
00:19:12.150 --> 00:19:29.150
ويضفون عليه عليه الصلاة والسلام من الخصائص والاوصاف امورا هي مختصة بالله رب العالمين مختصة بالله رب العالمين ولا تليق الا بالله ذي الجلال سبحانه وتعالى فهذا نوع من الباطل

56
00:19:29.300 --> 00:19:51.050
وهو من الغلو في دين الله عز وجل والنبي عليه الصلاة والسلام حذر من الغلو اشد التحذير وحذر من الغلو في شخصه هو صلوات الله وسلامه عليه قال لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله نهى عن الاطراء

57
00:19:51.500 --> 00:20:14.950
ولهذا باب الخصائص دخل انزلق فيه اقوام فاخذوا يطرون النبي عليه الصلاة والسلام ويغالون في مدحه وذكر اوصاف له له عليه الصلاة والسلام فذكروا امورا تليق الا بالله رب العالمين. لا تليق الا بالله رب العالمين. قسم اخر من الناس جفوا في باب الخصائص

58
00:20:15.100 --> 00:20:42.200
قسم اخر من الناس جفوا في باب الخصائص وربما جعلوا امورا هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم اشركوا معه فيها من الاوليا او الصالحين او حتى قل الطالحين فهذا ايضا داخل في باب الجفاء في حق نبينا صلوات الله وسلامه عليه. ايضا يدخل هنا الاحاديث

59
00:20:42.200 --> 00:21:07.100
والروايات الواهية والقصص المختلقة هذه كلها ايضا داخلة في اه في في هذا الجانب والحق قوام بين ذلك الحق قوام بين ذلك وسط بين ضلالتين الحق قوام بين ذلك لا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط ولا زيادة ولا تقصير

60
00:21:08.400 --> 00:21:28.950
والحق في هذا الباب ان تثبت له عليه الصلاة والسلام الخصائص الثابتة في النصوص الصحيحة ولا ينكر شيء منها لان انكار شيء منها جفاء ولا يزاد عليها شيئا لا يثبت فالزيادة غلو

61
00:21:29.800 --> 00:21:48.750
والغلو مذموم والجفاء مذموم. والحق وسط بين ذلك والحق وسط بين ذلك. اذا المطلوب في هذا الباب الاعتدال وهو ان يثبت المسلم للنبي عليه الصلاة والسلام من الخصائص ما كان ثابتا في النصوص الصحيحة

62
00:21:48.900 --> 00:22:14.000
فلا يزيد على ذلك لان الزيادة مغالاة ولا ينقص عن ذلك بجحد شيء من خصائصه عليه الصلاة والسلام فهذا يدخل في باب الجفاء في حقه صلوات الله وسلامه عليه والغلو مذموم والجفاء مذموم. وخيار الامور اوساطها لا تفريطها ولا افراطها. خيار الامور اوساطه

63
00:22:14.000 --> 00:22:33.050
لا تفريطها ولا افراطها كما قال الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا يعني لا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط. فالحق الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم في هذا الباب وفي كل باب من ابواب الدين ان يتوسط

64
00:22:33.800 --> 00:23:00.250
فلا يغلو ولا ايظا يجفو لا يغلو ولا يجفو واعيد ثانية الوسطية والاعتدال في باب الخصائص ان نثبت لنبينا عليه الصلاة والسلام من الخصائص ما ثبت في النصوص الصحيحة فنقول من خصائصه كذا لثبوته في كذا. ومن خصائصه كذا لدليل كذا

65
00:23:00.300 --> 00:23:22.050
ونمضي بهذه الطريقة نذكر ما اختص به مع دليله. الصحيح الثابت فمن زاد على ذلك دخل في جانب الغلو ومن جحد شيئا من ذلك دخل في جانب الجفاء ثم اشار الامام بن كثير رحمه الله ان كثيرا ممن تكلموا في الخصائص

66
00:23:22.700 --> 00:23:52.100
قسموها الى اقسام اربعة  قسم ما وجب عليه دون غيره قسم ما وجب عليه دون غيره وقسم ما حرم عليه دون غيره وقسم ما ابيح له دون غيره وقسم ما اختص به من الفضائل دون غيره. وهذا التقسيم الرباعي يمكن ان يقسم الى قسمين. يمكن ان يقسم الى

67
00:23:52.100 --> 00:24:12.600
قسمين فيقال الخصائص تنقسم الى قسمين قسم يتعلق بالاحكام قسم يتعلق بالاحكام وهذا يدخل تحته الامور الثلاثة الاولى وقسم يتعلق بالفظائل وقسم يتعلق بالفظائل وتحت كل قسم يورد اهل العلم

68
00:24:12.750 --> 00:24:26.500
اه امثلة على ذلك ومنها اشياء اه منها اشياء تأتي في نصوص غير ثابتة منها اشياء تأتي في نصوص غير ثابتة فمثل ذلك لا يحل ان يورد الا على بيان

69
00:24:26.650 --> 00:24:49.450
اه الا على وجه بيان عدم ثبوته وخاصة ما جاء في الاحاديث الواهيات الروايات المكذوبات فهذه لا يحل ان تروى الا على وجه بيان آآ عدم ثبوته وعدم صحته  قال ابن كثير رحمه الله تعالى

70
00:24:49.600 --> 00:25:05.950
وقد رأيت ان ارتبها على نوع اخر. وقد رأيت ان ارتبها على نوع اخر اقرب تناولا مما ذكروه اقرب تناولا مما ذكروه ان شاء الله. فاقول وبالله التوفيق الخصائص على قسمين

71
00:25:06.250 --> 00:25:22.300
احدهما ما اختص به عن سائر اخوانه من الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. والثاني ما اختص به من الاحكام دون امته ما اختص به من الاحكام دون امته. وفي ضوء هذين القسمين

72
00:25:22.400 --> 00:25:41.600
آآ اخذ يعرظ رحمه الله تعالى خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم نعم قال اما القسم الاول ففي الصحيحين عن جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الانصاري رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله

73
00:25:41.600 --> 00:26:01.600
عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي واعطيت

74
00:26:01.600 --> 00:26:21.600
وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة. فقوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر قيل كان اذا هم بغزو قوم ارهبوا منه قبل ان يقدم عليهم بشهر. ولم يكن هذا لاحد

75
00:26:21.600 --> 00:26:41.600
سواه وما روي في صحيح مسلم في قصة نزول عيسى عليه الصلاة والسلام الى الارض. وانه لا يدرك نفسه كافرا الا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي بصره فان كان ذلك صفة له لم تزل من قبل من قبل ان يرفع فليست

76
00:26:41.600 --> 00:27:01.600
نظير هذا والا فهو بعد نزوله الى الارض احد امة محمد صلى الله عليه وسلم. يعني انه يحكم بشرعه ولا يوحى اليه ولا يوحى اليه بخلافها. والله تعالى اعلم. واما قوله صلى الله عليه وسلم

77
00:27:01.600 --> 00:27:21.600
وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فمعنى ذلك في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده. ان من كان قبلنا كانوا لا يصلون في مساكنهم وانما كانوا يصلون في كنائسهم وقوله وطهورا يعني به التيمم فانه لم يكن في امة قبلنا

78
00:27:21.600 --> 00:27:41.600
وانما شرع له صلى الله عليه وسلم ولامته توسعة ورحمة وتخفيفا. وقوله صلى الله عليه وسلم واحلت لي الغنائم فكان من قبله اذا غنموا شيئا اخرجوا منه قسما فوضعوه ناحية فتنزل نار من السماء

79
00:27:41.600 --> 00:27:59.600
تفريقه. نعم آآ شرع هنا الامام بن كثير رحمه الله تعالى في ذكر القسم الاول من الخصائص وهو ما اختص به صلى الله عليه وسلم دون غيره من الانبياء. فذكر اولا حديث جابر

80
00:27:59.600 --> 00:28:23.900
ابن عبد الله رضي الله عنهما في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصل

81
00:28:24.250 --> 00:28:51.250
واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد قبلي واعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة فهذه آآ خمس خصائص اختص بها صلوات الله وسلامه عليه آآ عن غيره من الانبياء. والحديث صريح في اختصاصه

82
00:28:51.600 --> 00:29:15.950
عليه الصلاة والسلام بذلك لانه قال لم يعطهن احد من الانبياء قبلي لم يعطهن احد من الانبياء قبلي فهذا صريح ان هذه الخمس خصائص له عليه الصلاة والسلام دون سائر الانبياء لم يعطى اي نبي من الانبياء قبله شيء من هذه الامور الخمس فهي خاصة به دون سائر الانبياء

83
00:29:16.700 --> 00:29:40.250
فهي خاصة به صلى الله عليه وسلم دون سائر الانبياء واخذ رحمه الله تعالى يشرح فهذه الخصائص واحدة واحدة قال اما قوله نصرت بالرعب نصرت بالرعب مسيرة شهر فمعناه انه عليه الصلاة والسلام كان اذا هم

84
00:29:41.100 --> 00:30:02.850
كان اذا اذا هم مقاتلة احد من اعدائه القى الله سبحانه وتعالى في قلوبهم في قلوبهم الرعب القى الله سبحانه وتعالى في قلوبهم الرعب قبل ان يقدم عليهم بشهر يعني قبل ان يقدم عليهم بشهر وهم تبدأ الا يبدأ الخوف ينتاب

85
00:30:03.000 --> 00:30:27.750
قلوبهم والقلق يشغل نفوسهم فهذا معنى قوله نصرت بالرعب مسيرة شهر يعني قبل ان يقدم على من اراد ان يقدم عليه من عدوه عليه الصلاة والسلام بشهر يلقي الله الله سبحانه وتعالى في قلوب اعدائه صلى الله عليه وسلم آآ الرعب. يلقي في قلوب اعدائه الرعب. هذا معنى قوله

86
00:30:27.750 --> 00:30:53.300
الصلاة والسلام نصرت آآ بالرعب مسيرة شهر. ثم اورد رحمه الله تعالى امرا قد يستشكل. وهو وان انه ثبت في الصحيح في صحيح مسلم من حديث النواس ابن سمعان اه رضي الله عنه ان عيسى اذا نزل اه اخر اه الزمان جاء في الحديث انه لا يدرك نفسه كافرا الا مات

87
00:30:54.450 --> 00:31:17.600
انه لا يدرك نفسه كافرا الا مات. فهل هذا يعارظ قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث نصرت بالرعب هل هذا يعارض قوله نصرت بالرعب؟ يعني انني خصصت دون الانبياء انني نصرت بالرعب. وقد ثبت في مسلم ان عيسى

88
00:31:17.600 --> 00:31:47.650
اعليه السلام آآ لا يدرك نفسه كافرا الا مات ونفسه ينتهي حين ونفسه ينتهي حيث ينتهي بصره. عليه السلام فبين ابن كثير رحمه الله بيانا بينا ان هذا الذي اه ذكر في شأن عيسى عليه السلام لا يخلو من حالتين. هذا الذي ذكر في في عيسى عليه السلام لا يخلو من حالتين. الحالة

89
00:31:47.650 --> 00:32:04.850
الاولى ان يكون صفة له لم تزل له من قبل ان يرفع ان تكون صفة له لم تزل صفة له من قبل ان يرفع الى السماء عليه السلام فاذا كانت كذلك

90
00:32:05.000 --> 00:32:22.850
فهي ليست نظير هذا يعني ليس هي هي تعتبر باب اخر غير باب نصرت بالرعب وانما هذا باب اخر وهو ان نفسه باذن الله سبحانه وتعالى اذا اه بلغ الكافر مات في مكانه

91
00:32:23.150 --> 00:32:47.450
ونفسه ينتهي حين ينتهي بصره. فان كان هذا ثابتا لعيسى قبل ان يرفع فانه يقال فيه انه نوع اخر غير قول النبي عليه الصلاة والسلام نصرت بالرعب واما ان كان شيئا يحصل لعيسى فيما بعد عندما ينزل في اخر الزمان

92
00:32:48.850 --> 00:33:08.850
ان كان شيئا يحصل لعيسى عليه السلام فيما بعد عندما ينزل في اخر الزمان فانه في في حين نزوله في اخر الزمان باعتبار اه واحد من امة محمد عليه الصلاة والسلام ولا يحكم بالانجيل وانما يحكم بالقرآن المنزل على محمد صلوات

93
00:33:08.850 --> 00:33:30.100
الله وسلامه عليه قال والا فهو بعد نزوله الى الارض احد امة محمد صلى الله عليه وسلم يعني انه يحكم بشرعه ولا يوحى اليه بخلافها والله اعلم فاذا الجواب عن ذلك واضح على اه الحالتين

94
00:33:30.750 --> 00:33:50.950
قال واما قوله صلى الله عليه وسلم وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا جعلت لي الارض مسجدا وطهورا قال فمعنى ذلك في الحديث الذي رواه الامام احمد في مسنده ان كان ان من كان

95
00:33:51.100 --> 00:34:09.300
قبلنا كانوا لا يصلون الا في مساكنهم وانما ان من كان قبلنا كانوا لا يصلون في مساكنهم وانما كانوا يصلون في كنائسهم. يعني هناك اماكن مخصصة وهي اماكن العبادة هي التي يصلى فيها

96
00:34:09.350 --> 00:34:23.200
ومطلوب من كل مصل اذا جاء وقت الصلاة ان ان تكون الصلاة في مكان العبادة. هذا فيمن كان قبلنا. وآآ في امة محمد عليه الصلاة والسلام قال جعلت لي الارض

97
00:34:23.250 --> 00:34:39.750
مسجدا آآ وطهورا. والحديث الذي اورده رحمه الله وهو في المسند اه ان من كان قبلنا الى اخره اورده رحمه الله تعالى في كتابه التفسير وقال اسناده جيد قوي. وقال رحمه الله تعالى

98
00:34:39.750 --> 00:35:01.650
جيد وقوي وهو يوضح معنى قوله عليه الصلاة والسلام وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا مسجدا اي حيثما ادركتك الصلاة صل في اي مكان حيثما ادركتك الصلاة الانسان في سفر في اه طريق في نحو ذلك يصلي

99
00:35:01.700 --> 00:35:22.600
واما اه اه حيث ينادى بالصلاة ويسمع المرء النداء فيجب عليه ان ان يجيب النداء ومن سمع النداء فلم يجب يعني لم يجب الصلاة في المساجد التي دعي الى الصلاة فيها فلا صلاة له الا من عذر. كما قال ذلكم عليه الصلاة والسلام

100
00:35:22.700 --> 00:35:43.600
قال واما قوله طهورا يعني بالتيمم. حتى ولو لم تجد الماء فتيمم. الارض جعلت صعيدا طيبا  آآ جعلت لي الارض مسجدا يعني اصلي في اي موضع منها ادركتني فيه الصلاة وجعلت لي الارض طهورا اذا لم اجد الماء

101
00:35:43.600 --> 00:35:59.600
اتيمم واصلي قال فانه لم يكن في امة قبلنا يعني هذا من من من خصائص امة محمد عليه الصلاة والسلام من خصائص محمد صلى الله عليه وسلم وامته ان جعلت

102
00:35:59.600 --> 00:36:25.100
اه كلها مسجدا وطهورا. قال وانما شرع له صلى الله عليه وسلم ولامته توسعة ورحمة وتخفيفا فلله سبحانه وتعالى الحمد اولا واخرا وله جل وعلا الشكر ظاهرا وباطنا. قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم احلت لي الغنائم

103
00:36:25.400 --> 00:36:54.900
واحلت لي الغنائم اه يقول رحمه الله فمن كان قبله عليه الصلاة والسلام اذا غنموا شيئا اخرجوا منه قسما فوضعوه ناحية فتنزل نار من السماء فتحرقه فتنزل نار من السماء فتحرقه اما محمد عليه الصلاة والسلام فاحلت له عليه الصلاة والسلام الغنائم

104
00:36:54.900 --> 00:37:17.950
ان نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم واعطيت الشفاعة اريد بذلك صلوات الله وسلامه عليه. المقام محمود الذي يغبطه به الاولون والاخرون. والمقام الذي يرغب اليه الخلق كلهم ليشفع لهم الى ربهم. ليفصل بينهم

105
00:37:17.950 --> 00:37:37.950
ويريحهم من مقام المحشر وهي الشفاعة التي يحيد عنها اولو العزم لما خصه الله به من الفضل والتشريف فيذهب ويقاطع باب الجنة فيقول الخازن من انت؟ فيقول محمد فيقول بك امرت الا افتح لاحد قبلك

106
00:37:37.950 --> 00:37:57.950
وهذه خصوصية ايضا ليست الا له من البشر كافة. فيدخل الجنة فيشفع الى الله تعالى في ذلك. كما جاء في احاديث الصحاح وهذه هي الشفاعة الاولى التي يختص بها دون غيره من الرسل. ثم تكون له بعدها شفاعات في

107
00:37:57.950 --> 00:38:17.950
القاضي من شاء الله في انقاذ من شاء الله من اهل الكبائر من النار من امته. ولكن الرسل يشاركونه في هذه الشفاعة فيشفعون في عصاة اممهم وكذلك الملائكة بل والمؤمنون كما في الصحيح من حديث ابي هريرة وابي سعد

108
00:38:17.950 --> 00:38:37.950
وابي سعيد فيقول الله تعالى شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم الراحمين وذكر الحديث وقد استقصى هذه الشفاعات الامام ابو بكر بن خزيمة في اخر كتاب التوحيد وكذلك

109
00:38:37.950 --> 00:38:57.950
ابو بكر ابن ابي عاصم في كتاب السنة له. وكذلك هي مبسوطة بسطا حسنا. في حديث الصور الذي رواه الطبراني في وابو موسى المديني الاصبهاني وغيرهما ممن صنف في المطولات. وقد جمع الوليد بن مسلم عليه مجلدا. قد

110
00:38:57.950 --> 00:39:17.950
اسناده في جزء فاما رواية اصحاب الكتب الستة كالصحيحين وغيرهما فانه كثيرا ما يقع عندهم اختصار في حديث او تقديم وتأخير ويظهر ذلك لمن تأمله والله اعلم. ثم رأيت في صحيح البخاري شيئا من ذكر

111
00:39:17.950 --> 00:39:37.950
الشفاعة العظمى فانه قال في كتاب الزكاة باب من سأل الناس تكثرا. قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليث عن عبيد الله بن ابي جعفر قال سمعت حمزة بن عبدالله بن عمر قال سمعت عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله

112
00:39:37.950 --> 00:39:57.950
عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. وقال ان الشمس يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف نصف الاذن. فبينما هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى ثم

113
00:39:57.950 --> 00:40:17.950
وزاد عبدالله بن يوسف قال حدثني الليث عن ابن ابي جعفر فيشفع ليقضى بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده اهل الجمع كلهم. فهذه هي الشفاعة

114
00:40:17.950 --> 00:40:37.950
العظمى التي يمتاز بها عن جميع الرسل اولي العزم. بعد ان يسأل كل واحد منهم ان يقوم فيها فيقول لست هناكم الى فلان فلا يزال الناس فلا يزال الناس من رسول الى رسول حتى ينتهوا الى محمد صلى الله عليه وسلم

115
00:40:37.950 --> 00:41:05.550
فيقول انا لها فيذهب فيشفع في اهل الموقف كلهم عند الله تعالى ليفصل بينهم ويريح بعضهم من بعض. نعم  ثم قال رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم واعطيت الشفاعة اي في حديث جابر المتقدم يريد بذلك صلوات الله وسلامه عليه المقام المحمود

116
00:41:05.950 --> 00:41:36.400
الذي يغبطه به الاولون والاخرون والمقام الذي يرغب اليه الخلق كلهم ليشفع لهم الى ربهم. ليفصل بينهم ويريحهم من مقام المحشر وهي الشفاعة العظمى التي يحيد عنها اولو العزم آآ من الرسل عليهم صلوات الله وسلامه لما خصه الله به من التفظيل والتشريع. لما خصه الله به صلى الله عليه وسلم من آآ

117
00:41:36.400 --> 00:41:58.950
والتشريع فقوله عليه الصلاة والسلام اعطيت الشفاعة قوله اعطيت الشفاعة المراد بالشفاعة هنا الشفاعة العظمى المراد بالشفاعة الشفاعة العظمى. لان هناك شفاعات هناك شفاعات يوم القيامة يشركوا فيها الانبياء والملائكة

118
00:41:59.000 --> 00:42:17.150
والصالحين من عباد الله فتشفع الملائكة ويشفع الانبياء ويشفع ايضا الصالحون من عباد الله كما سيأتي اشارة ابن كثير رحمه الله تعالى لذلك اذا قوله اعطيت الشفاعة هذا امر خاص به

119
00:42:18.350 --> 00:42:36.600
هذا امر خاص به صلوات الله وسلامه عليه والمراد به الشفاعة العظمى الشفاعة العظمى التي يتدافعها الانبياء يوم القيامة وهي ان يشفع الله سبحانه وتعالى لاهل المحشر في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالحساب

120
00:42:37.300 --> 00:42:58.950
لان الناس يقفون يوم الحشر موقفا عصيبا وموقفا عظيما يوم يطول بهم يوم يطول بهم اطالة شديدة جدا والشمس تدنو من الخلائق ويقفون على ارض عفراء مستوية لا انخفاض فيها ولا ارتفاع

121
00:43:00.100 --> 00:43:27.200
ولا بناء ولا اشجار ولا غير ذلك ويقفون يقفون يوما مقداره خمسين الف سنة يقفون يوم مقدار خمسين الف سنة ويكون يوما عصيبا يبدأ الناس من هول ذلك اليوم وشدته

122
00:43:27.850 --> 00:43:47.600
وعظم الكرب فيه فيذهبون الى الانبياء ويطلبون منهم الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى ان يبدأ بالفصل بين العباد والقضاء بين الخلائق فيذهبون الى ادم عليه السلام فيعتذر ويحيلهم الى نوح

123
00:43:48.700 --> 00:44:12.950
فيذهبون الى نوح عليه السلام ويعتذر ويحيلهم الى ابراهيم فيذهبون الى ابراهيم عليه السلام ويعتذر  ويحيلهم الى موسى  فيذهبون الى موسى عليه السلام ويعتذر ويحيلهم الى عيسى ويذهبون اليه ويعتذر ويحيلهم الى محمد عليه الصلاة والسلام

124
00:44:13.500 --> 00:44:31.050
فيقول انا لها فيقول عليه الصلاة والسلام انا لها فهذه خاصة به عليه الصلاة والسلام. الانبياء كلهم يعتذرون والناس يتوجهون الى الانبياء يطلبون منهم من يشفع عند الله فيعتذر كل واحد منهم

125
00:44:31.300 --> 00:44:48.100
الى ان يأتوا الى محمد عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها وهذا هو المراد بقول الله سبحانه وتعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا يعني هذا امر خاص به عليه الصلاة والسلام والشفاعة للخلائق

126
00:44:49.100 --> 00:45:06.200
في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى الحساب وفصل الفصل بين العباد قال عليه الصلاة والسلام فاخروا ساجدا يعني عندما يطلب منه الخلائق ان يشفع لهم عند الله سبحانه وتعالى قال فاخروا ساجدا

127
00:45:07.250 --> 00:45:23.900
تحت العرش واحمد الله سبحانه وتعالى بمحامد يعلمني اياها في ذلك الوقت لا اعلمها الان قال احمده بمحامد حسن الثناء عليه بشيء يعلمني اياه في ذلك الوقت لا اعلمه الان

128
00:45:25.900 --> 00:45:44.450
ثم يقال ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفع عليه الصلاة والسلام وحين اذ يجيء الرب سبحانه وتعالى للفصل بين العباد كما قال الله عز وجل في سورة الفجر وجاء ربك

129
00:45:45.900 --> 00:46:10.950
والملك صفا صفا. وجاء ربك والملك صفا صفا فيجيء الرب سبحانه وتعالى مجيئا يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى لا نعلم كيفيته يجيء عز وجل للفصل بين الخلايا. والملك صفا صفا. اي الملائكة محيطة بالخلائق صفوف من وراء صفوف

130
00:46:12.850 --> 00:46:40.400
وفي ذلك اليوم ايضا يجاء بجهنم وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم وهذا المجيء بين في صحيح مسلم يقول عليه الصلاة والسلام يجاء بجهنم يوم القيامة يجرها سبعون ولها سبعون الف ملك

131
00:46:40.800 --> 00:46:57.400
نعم آآ ولها سبعون الف زمام ومع كل زمام سبعون ملك. سبعون الف ملك يجرونها يؤتى بجهنم يوم القيامة ولها سبعون الف زمام ومع كل زمام سبعون الف ملك يجرونه

132
00:46:59.400 --> 00:47:27.000
يؤتى بها تجر يوم القيامة ويجرها الملائكة وعدد الملائكة الذين يقومون بجر جهنم في في ارظ المحشر سبعون الف في سبعين الف هذا عددهم سبعون الف في سبعين الف فيؤتى بجهنم وحينئذ يكون الفصل بين العباد وتنشر الدواوين وتتطاير الصحف واخذ

133
00:47:27.000 --> 00:47:52.700
كتابه بيمينه واخذ بكتابه كتابه بشماله من وراء ظهره فهذه الشفاعة العظمى وهي خاصة بنبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وهذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام اعطيت الشفاعة من الشفاعة التي اعطيها وخص بها

134
00:47:52.800 --> 00:48:14.000
عليه الصلاة والسلام الشفاعة لجميع اهل الجنة في دخول الجنة فهو عليه الصلاة والسلام اول من يستفتح باب الجنة ويقعقع باب الجنة فيقول الجنة من؟ فيقول محمد؟ يقول بك امرت ان افتح ولا افتح لاحد قبلك

135
00:48:14.250 --> 00:48:31.250
ولا افتح لاحد قبلك فله عليه الصلاة والسلام الشفاعة التي هي لعموم الخلائق في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى بالفصل بين العباد. وايضا له شفاعة خاصة به عليه الصلاة والسلام

136
00:48:31.250 --> 00:48:51.700
اخرى وهي الشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة وله ايضا شفاعات اخرى خاصة سيأتي الاشارة لها عند المصنف رحمه الله تعالى قال وهذه خصوصية ايضا ليست الا له من البشر فيدخل الجنة

137
00:48:52.100 --> 00:49:10.650
فيشفع الى الله في ذلك كما جاء في الاحاديث الصحيحة. اذا هاتان شفاعتان اتان شفاعتان الشفاعة لعموم الخلق في ان يبدأ الله سبحانه وتعالى البدء في الحساب هذه خاصة به

138
00:49:10.750 --> 00:49:31.300
عليه الصلاة والسلام والشفاعة الثانية الشفاعة لعموم اهل الجنة في ان يدخل الجنة يشفع لهم عند الله سبحانه وتعالى بذلك فهذه ايضا خاصة به عليه الصلاة والسلام قال وهذه هي الشفاعة الاولى التي يختص بها دون غيره من الرسل

139
00:49:31.450 --> 00:49:50.900
ثم تكون له بعد ذلك شفاعات تكون له بعد ذلك شفاعات من انقاذ من شاء الله من اهل الكبائر من النار من امته. الشفاعة لعصاة الموحدين الشفاعة لعصاة الموحدين. قال ولكن الرسل

140
00:49:51.000 --> 00:50:11.050
يشاركونه في هذه الشفاعة فيشفعون في عصاة اممهم وكذلك الملائكة. وكم من ملك لا تغني شفاعتهم وكم من ملك في السماوات لا تغني شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى. فالملائكة ايضا تشفع

141
00:50:11.450 --> 00:50:29.700
وايضا المؤمنون يشفعون وشاهدوا ذلكم يقول ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة عن ابي سعيد يقول الله تعالى شفعت الملائكة وشفع النبيون نفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم الراحمين

142
00:50:30.000 --> 00:50:49.800
وذكر الحديث. ثم قال رحمه الله تعالى وقد استقصى هذه الشفاعات استقصى يعني ذكر هذه الشفاعات والادلة عليها الامام ابو بكر ابن خزيمة في اخر كتابه التوحيد وهو كتاب عظيم نافع في بابه وهو مطبوع متداول

143
00:50:50.000 --> 00:51:09.950
بين اه اهل العلم وطلابه. قال وكذلك ابو بكر ابن ابي عاصم في كتابه السنة له وهو ايضا مطبوع وكذلك هي مبسوطة بسطا حسنا في حديث الصور حديث الذي رواه الطبراني في المطولات من حديث ابي هريرة

144
00:51:10.050 --> 00:51:35.650
وابو موسى المدين الاصفهاني وغيرهما ممن صنفا في المطولات حديث طويل في ذكر انواع الشفاعات يروى من حديث ابي هريرة رضي الله عنه  قال وقد جمع الوليد بن مسلم عليه مجلدا وقد اسناده في جزء

145
00:51:36.750 --> 00:51:54.000
هذا الحديث هذا الحديث ذكر الامام بن كثير رحمه الله تعالى في كتابه البداية والنهاية عندما اشار الى هذا الحديث واشار الى من رواه ذكر انه روي من طرق متعددة

146
00:51:54.050 --> 00:52:14.950
روي من طرق متعددة عن إسماعيل بن رافع قاص اهل المدينة وقد تكون لما فيه بسببه قال وقد تكلم فيه بسببه وفي بعض سياقه سياقاته نكارة واختلاف. وفي بعض سياقاته

147
00:52:14.950 --> 00:52:36.450
واختلاف وقد نص على نكارة متنه غير واحد من الائمة كاحمد ابن حنبل وابي حاتم الرازي ومحمود بن علي الفلاس واما سياقه فغريب جدا ويقال ويقال انه جمعه من احاديث كثيرة

148
00:52:37.250 --> 00:52:59.300
جعلها سياقا واحدا فانكر عليه فانكر عليه بسبب ذلك قال وسمعت شيخنا الحافظ ابا الحجاج المجزي يقول انه رأى للوليد ابن مسلم مصنفا قد جمع فيه كل الشواهد لبعض مفردات هذا الحديث

149
00:53:00.650 --> 00:53:25.700
وابن كثير رحمه الله يشير هنا الى انه ايضا افرد اسناده في جزء قال فاما رواية اصحاب الكتب الستة كالصحيحين وغيرهما فانه كثيرا ما يقع عندهم اختصار في الحديث او تقديم وتأخير ويظهر ذلك لمن تأمله والله تعالى اعلم

150
00:53:26.350 --> 00:53:48.450
قال ثم رأيت في صحيح البخاري شيئا من ذكر الشفاعة العظمى فانه قال في كتابه الزكاة باب من سأل الناس تكثرا قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عن عبيد الله بن ابي جعفر قال سمعت حمزة ابن عبد الله ابن عمر قال سمعت

151
00:53:48.450 --> 00:54:14.450
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم  وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن. فبينما هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى

152
00:54:14.450 --> 00:54:31.650
ثم بمحمد ومعنى استغاثوا اي طلبوا منهم ان يشفعوا لهم عند الله سبحانه وتعالى في البدء في اه القضاء والفصل بين الناس. قال ابن كثير رحمه الله زاد عبدالله ابن يوسف

153
00:54:31.750 --> 00:54:49.800
زاد عبدالله ابن يوسف هكذا ذكر اه رحمه الله تعالى قال زاد عبدالله ابن يوسف والذي في صحيح البخاري وزاد عبد الله وزاد عبد الله حدثني الليث الى اخره هكذا غير منسوب

154
00:54:50.450 --> 00:55:11.700
هكذا غير منسوب وجاء في الفتح لابن حجر رحمه الله تعالى قال وزاد عبد الله ابن صالح وزاد عبدالله ابن صالح قال ابن حجر كذا عند ابي ذر وسقط قوله ابن صالح من رواية الاكثر

155
00:55:11.950 --> 00:55:25.200
وسقط قوله ابن صالح من رواية الاكثر ثم ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى من رواه من طريق عبد الله بن صالح وهو المصري ومن تابعه على هذه الزيادة

156
00:55:25.350 --> 00:55:46.600
قال رحمه الله زاد عبدالله حدثني الليث عن ابي جعفر عن ابن ابي جعفر فيشفع ليقضى بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده اهل الجمع كلهم

157
00:55:46.950 --> 00:56:04.650
وهذه اللفظة التي ذكرها ابن كثير رحمه الله جمعت الامرين جمعت اه الامرين في اه مقام الشفاعة العظمى شفاعته عليه الصلاة والسلام لعموم الخلائق ان يبدأ الله سبحانه وتعالى في الفصل بين الخلائق

158
00:56:04.700 --> 00:56:26.800
والامر الثاني اه انه عليه الصلاة والسلام يمشي حتى يأخذ بحلقة الباب يعني باب الجنة فهذه ايضا شفاعة خاصة به صلوات الله وسلامه عليه وهي شفاعته لاهل الجنة في دخول الجنة. ونسأل الله المنان الكريم. ان يمن علينا

159
00:56:26.800 --> 00:56:46.800
جميعا بذلك ممن نحظى بهذه الشفاعة ونكون مع نبينا صلوات الله وسلامه عليه الى جنات عدن من بمن الكريم وجوده وفضله سبحانه وتعالى. قال فهذه هي الشفاعة العظمى فهذه هي الشفاعة العظمى

160
00:56:48.350 --> 00:57:11.250
التي يمتاز بها عن جميع الرسل اولي العزم بعد ان يسأل كل واحد منهم اه ان يسأل كل واحد منهم ان يقوم فيها فيقول لست هناك كل نبي يطلب منه ان يشفع يقول لست هناكم. اي لست اهلا لذلك

161
00:57:12.050 --> 00:57:27.850
لست اهلا لذلك لست هناكم. اذهبوا الى الى فلان يعني يحيلهم الى نبي اخر قال الى اه نعم فلا يزال الناس من رسول الى رسول حتى ينتهوا الى محمد عليه الصلاة والسلام سيد

162
00:57:27.900 --> 00:57:52.500
آآ الاولين والاخرين فيقول انا لها فيذهب فيشفع في اهل الموقف كلهم عند الله تعالى ليفصل بينهم ويريح بعضهم من بعض. نعم ثم له بعد ذلك شفاعات اربع اسر منها في انقاذ خلق ممن ادخل النار. ثم هو اول

163
00:57:52.500 --> 00:58:12.500
اول شفيع في الجنة كما رواه الامام احمد في مسنده اعد ثم له بعد ذلك. ذكر النسخ ايوة يقول في الاصل ثم له بعد ذلك شفاعات اخر منها اربع في انقاذ. ايوه هذا في نصفه. ايه. نعم. يقول

164
00:58:12.500 --> 00:58:32.500
الذي اثبتناه من شرح المواهب وعبارة النووي ثم له بعد ذلك شفاعات اربع اسر منها في انقاذ خلق ممن ادخل النار. نعم. ثم هو اول شفيع في الجنة. كما رواه الامام احمد في مسنده

165
00:58:32.500 --> 00:58:52.500
عن المختار ابن فلفل عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول شافع في الجنة وهو شفيع في رفع درجات بعض اهل الجنة. وهذه الشفاعة اتفق عليها اهل السنة والمعتزلة. ودليلها ما في صحيح البخاري

166
00:58:52.500 --> 00:59:12.500
من رواية ابي موسى ان عمه ابا عامر لما قتل باوطاس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لعبيد لعبيد ابي عامر واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك. وقال عليه الصلاة والسلام

167
00:59:12.500 --> 00:59:29.250
لما مات ابو سلمة ابن عبد الاسد اللهم ارفع درجته وسنفرد ان شاء الله تعالى في الشفاعة جزءا لبيان اقسامها وتعدادها وادلة ذلك ان شاء الله تعالى. اه ثم قال رحمه الله

168
00:59:29.800 --> 00:59:51.050
ثم له بعد ذلك شفاعات آآ آآ اعد العبارة شفاعات اربع نعم منها في انقاذ خلق منهم من ادخل نعم العبارة عندنا فيها شيء من الاضطراب عندنا ثم له بعد ذلك شفاعات اخر منها اربع

169
00:59:51.050 --> 01:00:19.750
من انقاذ خلق ممن ادخل النار لكن العبارة التي في في اه اه فيما قرأ علينا الشيخ عبدالرحمن كأنها اولى ثم له بعد ذلك شفاعات اربع اخر اه منها في انقاذ في انقاذ خلق ممن ادخل النار. في انقاذ خلق ممن ادخل النار. يعني لما ذكر رحمه الله تعالى الشفاعتين

170
01:00:20.350 --> 01:00:35.250
اللتين هما خاصتان به عليه الصلاة والسلام الشفاعة العظمى لاهل الموقف في البدء بالحساب والشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة قال له شفاعات اربع اخر منها ما هي خاصة به

171
01:00:35.600 --> 01:00:48.600
عليه الصلاة والسلام مثل شفاعته لعمه ابي طالب في ان يخفف الله سبحانه وتعالى عانوا من العذاب هذه خاصة به عليه الصلاة والسلام ومنها ما ليس خاصا به مثل الشفاعة

172
01:00:48.900 --> 01:01:11.150
لعصاة الموحدين الشفاعة عصاة الموحدين ومثل ايضا اه الشفاعة في رفعة الدرجات في الجنة شفاعته لابي عامر الاشعري رضي الله عنه اه بان يرفع اه ان يجعله فوق كثير من من خلقه هذي رفعة درجات في الجنة

173
01:01:11.200 --> 01:01:31.650
فله اربع اخر صلوات الله وسلامه عليه منها ما هي خاصة به صلى الله عليه وسلم ومنها ما يشترك معه فيها غيره اه من اه اه النبيين والشافعين. قال ثم هو اول شفيع في الجنة

174
01:01:31.800 --> 01:01:46.100
ثم هو اول شفيع في الجنة كما رواه الامام احمد في مسنده عن المختار ابن فلفل عن انس قال رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول شافع في الجنة والحديث رواه مسلم في صحيحه

175
01:01:46.100 --> 01:02:13.150
قال وهو شفيع في رفع درجات بعض اهل الجنة وهذه الشفاعة اتفق عليها اهل السنة والمعتزلة اتفق عليها اهل السنة والمعتزلة الشفاعة لبعض اهل الجنة في رفعة الدرجات في الجنة قال وهذه الشفاعة اتفق عليه اهل السنة والمعتزلة

176
01:02:13.400 --> 01:02:31.200
هنا اريد ان ننتبه الى ان ذكر موافقة المعتزلة لاهل السنة في هذه الشفاعة لا يذكر هنا من باب قيمة ابراز قيمة موافقتهم يعني هم يوافقون او لا لا يوافقون لا لا لا يعطي الامر اي مكانة او قيمة

177
01:02:32.050 --> 01:02:52.250
ومخالفتهم او موافقتهم ليست بشيء ولا يلتفت اليها لانهم قوم من اهل البدع والضلال واصحاب عقول ولا يعظمون نصوص ولا يعولون على الادلة يحكمون عقولهم ويقدمونها على كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

178
01:02:52.700 --> 01:03:11.750
فاذا ما فائدة قوله هنا رحمه الله تعالى وهذه الشفاعة اتفق عليها اهل السنة والمعتزلة اتفق عليه اهل السنة والمعتزلة مراده بذلك ان ينبه على الفساد العريض الذي عند هؤلاء. الفساد العريض الذي عند هؤلاء ان

179
01:03:11.750 --> 01:03:29.200
العظيمة هذه والخصائص العظيمة والتي ثبتت بالادلة وهي من خصائص نبينا عليه الصلاة والسلام هؤلاء المبطلة لا يوافقون عليها ولا يقبلونها ولا يثبتون من الشفاعة الا هذا. فاذا ذكر موافقتهم هنا

180
01:03:29.500 --> 01:03:50.950
لا لان موافقتهم تعطي قيمة في في الامر او لان موافقتهم لها مكانة لا مكانة لها ولا قيمة لكن لبيان ان القوم في في هذا الباب انكروا الشفاعات وانكروا ما اختص به نبينا عليه الصلاة والسلام من مناقب وكرامات وفضائل وهم في هذا الباب باب الخصائص

181
01:03:50.950 --> 01:04:08.850
في باب الجفاء داخلون في باب الجفاء ينكرون من الخصائص للمصطفى عليه الصلاة والسلام ما هو ثابت بالنصوص الصحاح والادلة الثابتة الواضحة البينة. فهم في حق نبينا عليه الصلاة والسلام قوم جفاة

182
01:04:09.200 --> 01:04:30.800
ويقابلهم اقوام اخرون من الطرقية ويغانون في باب الشفاعة فيثبتون في في باب الشفاعة امورا باطلة بل يدخلون في باب الشرك والتعلقات الباطلة والاستغاثات المحرمة وصرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى ويعدون ذلك في باب ماذا

183
01:04:31.150 --> 01:04:59.000
الشفاعة او الاستشفاء فهذا غلو وباطل وهؤلاء المعتزلة واضرابهم داخلون في باب الجفاف في انكار آآ خصائص النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ودليلها ما في صحيح البخاري من رواية ابي موسى الاشعري ان عمه ابا عامر الاشعري لما

184
01:04:59.000 --> 01:05:24.750
فقتل باوطاس مما قتل باوطاس ونحن عرفنا ان بعد حنين لما فروا لما فر المشركون قسم منهم فروا الى الطائف وقسم منهم فروا الى اوطاس فامر النبي صلى الله عليه وسلم ابا عامر الاشعري رضي الله عنه مع جماعة من الصحابة ولحقهم في اوطاس و

185
01:05:24.900 --> 01:05:39.700
قاتلهم واصيب رضي الله عنه بسهم في ركبته اصيب رضي الله عنه اصيب ابو عامر الاشعري رضي الله عنه اصيب في سهم في في ركبته فاتاه ابو موسى الاشعري فقال له

186
01:05:39.700 --> 01:05:59.800
من الذي اصابك؟ فاشار الى رجل فانطلق كما جاء في الصحيح ابو موسى الاشعري في اثره ولحقه وقتله ورجع الى ابي عامر وبشره بانه قتل قاتله ثم قال انزع هذا السهم فنزعه من ركبته فبدأ الماء

187
01:06:00.100 --> 01:06:16.250
اه ياسين وشعر انه اه اه في في في نهاية الامر فقال رضي الله عنه ابلغ او اقرأ آآ النبي صلى الله عليه وسلم مني السلام واسأله ان يستغفر لي

188
01:06:16.450 --> 01:06:33.500
اقرئه مني السلام واسأله ان يستغفر لي فلما ذهب ابو موسى الاشعري رضي الله عنه الى النبي عليه الصلاة والسلام واقرأه سلام ابو عامر وطلبه الاستغفار طلب عليه الصلاة والسلام الماء

189
01:06:33.650 --> 01:06:52.100
وتوضأ ومد يديه قال حتى رأينا بياظي بطي صلوات الله وسلامه عليه ومد يديه وقال عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لعبيد ابي عامر اللهم اغفر لعبيد ابي عامر واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك

190
01:06:52.350 --> 01:07:13.800
واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك فهذا دعوة في ماذا رفعة الدرجات دعوة في دعوة لرفعة آآ الدرجات فهذا نوع من الشفاعة الشفاعة في في رفعة آآ الدرجات لبعض اهل الجنة لبعض اهل الجنة. وقد قال عليه الصلاة والسلام لما

191
01:07:13.800 --> 01:07:31.450
اتى ابو سلمة ابن عبد الاسد اللهم ارفع درجته اللهم ارفع درجته في عليين والحديث في صحيح مسلم عن ام سلمة رضي الله عنها قال رحمه الله تعالى وسنفرد ان شاء الله جزءا لبيان اقسامها

192
01:07:31.500 --> 01:07:54.600
وتعدادها وادلة ذلك. وفي بعظ النسخ للفصول لابن كثير ومنها نسختها نسختنا هذه اه افرد او يوجد فيها فصل اه اه في اه الشفاعة واقسام الشفاعة وبها ختم الكتاب وستأتي معنا باذن الله تبارك وتعالى

193
01:07:54.600 --> 01:08:17.250
لاحقا نعم واما قوله صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة فمعناه في الكتاب العزيز وقوله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم وقوله تعالى وان من امة الا خلى فيها

194
01:08:17.250 --> 01:08:37.250
فيها نذير فكان النبي ممن كان قبلنا لا يكلف من اداء الرسالة الا ما يدعو به قومه الى الله. واما محمد صلوات صلاة الله وسلامه عليه فقال الله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. وقال تعالى

195
01:08:37.250 --> 01:08:57.250
انذركم به ومن بلغ وقال تعالى ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده. وقال تعالى وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد

196
01:08:57.250 --> 01:09:17.250
وفي اية كثير من القرآن تدل على عموم رسالته الى الثقلين. فامره الله تعالى ان ينذر جميع خلقه انسهم وعربهم وعجمهم فقام صلوات الله وسلامه عليه بما امر وبلغ عن الله رسالته. اه عندكم اه

197
01:09:17.250 --> 01:09:37.250
وفي اية وفي اية يظهر انها زائدة في اية كثيرة من القرآن. آآ قال رحمه الله تعالى واما قوله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الى قومه وبعثت الى الناس عامة ايضا هذا من خصائص

198
01:09:37.250 --> 01:09:56.500
عليه الصلاة والسلام من خصائصه عليه الصلاة والسلام انه بعث للناس عامة ومن قبله من النبيين والمرسلين كل منهم يبعث الى قومه خاصة. اما نبينا عليه الصلاة والسلام فانه بعث رحمة للعالمين. بعث

199
01:09:56.500 --> 01:10:17.500
للعالمين فليست رسالته خاصة بالعرب ليست خاصة بقومه ولا خاصة بالعرب وانما هي للناس كافة بعث للناس صلى الله عليه وسلم كافة بشيرا ونذيرا وسيذكر المصنف رحمه الله تعالى جملة من الادلة على ذلك

200
01:10:17.850 --> 01:10:36.200
قال اه واما قوله وكان النبي يبعث الى قومه وبعثت الى الناس عامة فمعناه في الكتاب العزيز. فمعناه في الكتاب العزيز وهو وقوله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم

201
01:10:36.500 --> 01:10:53.200
وقوله تعالى وقوله تعالى وان من امة الا خلى فيها نذير الا خلى فيها نذير. فكان النبي ممن كان قبلنا لا يكلف من اداء الرسالة الا ما يدعو به قومه الى الله

202
01:10:53.200 --> 01:11:10.650
الا ما يدعو به قومه الى الله. هذا فيما يتعلق بالانبياء السابقين. اما نبينا عليه الصلاة والسلام  قد قال الله تعالى يا قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا

203
01:11:10.800 --> 01:11:33.500
يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. وقال تعالى لانذركم به ومن بلغ وقال تعالى ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده وقال تعالى وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين اسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا. وان فان اسلموا

204
01:11:33.500 --> 01:11:55.650
فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد. في اية كثيرة من القرآن تدل على عموم الى الثقلين تدل على عموم رسالته الى الثقلين. فامره الله تعالى ان ينذر جميع خلقه انسهم وجنهم وعربهم وعجمهم

205
01:11:55.650 --> 01:12:15.250
فقام صلى الله عليه وسلم بما امر به وبلغ عن الله رسالته اتم البلاغ صلوات الله وسلامه عليه. ومن شواهد عموم رسالته من شواهد عموم رسالة ما نراه الان في زماننا الحاضر

206
01:12:15.650 --> 01:12:39.150
من انتشار الاسلام بكافة اللغات بكافة اللغات. فرسالة النبي عليه الصلاة والسلام للناس جميعا على اختلاف لغاتهم ولهذا تجد الاسلام مبين وموضح ومشروح بلغات كثيرة ويقيض الله سبحانه وتعالى مع الازمنة والاوقات

207
01:12:39.450 --> 01:12:57.550
من اهل البلدان من يتعلم اللسان العربي ويبدأ ينقل معاني الاسلام وحقائق الدين الى قومه وينتشر دين الله سبحانه وتعالى في الافاق وفي ارجاء المعمورة هذا كله من الشواهد شواهد الواقع

208
01:12:57.600 --> 01:13:16.650
على ان اه نبينا عليه الصلاة والسلام اه رحمة للعالمين رحمة للعالمين ولما يرسل للعرب خاصة او لقومه خاصة بل ارسل للعالمين. ولهذا جاء في حديث صحيح في في صحيح مسلم

209
01:13:16.800 --> 01:13:34.500
انه قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله ان يدخله النار

210
01:13:34.850 --> 01:13:55.350
الا كان حقا على الله ان يدخله النار وابن القيم رحمه الله تعالى يذكر مرة انه جمعه مجلس بنفر من اهل الكتاب يقول قلت لهم قلت لهم انكم قد سببتم

211
01:13:56.000 --> 01:14:14.850
محمدا صلى الله عليه وسلم سبة ما سبه بها احد من العالمين ما سبه احد بها من العالمين. قالوا وما ذاك قال منذ ظهر ودينه في علو ولا يزال الله يؤيده ولا يزال كذا ويذكر من فضائله وخصائصه

212
01:14:15.900 --> 01:14:42.100
ويعدد من مناقبه عليه الصلاة والسلام ثم تقولون انه نبي كاذب ثم تقولون اه عنه انه نبي كاذب وهذه سبة لله رب العالمين ما سبه بها احد اذ كيف يكون نبي كاذب ولا يزال يؤيده ولا يزال دينه في ظهور ولا يزال في علو ولا يزال في تمكن ولا يزال اعوانه في تأييد

213
01:14:42.850 --> 01:15:03.900
فاما ان يكون الله عالما به او او ليس عالما به او قادرا عليه او ليس قادرا عليه فان كان الله عالما به اليس قادرا عليه وان كان الله سبحانه وتعالى عالما به وقادرا عليه

214
01:15:04.900 --> 01:15:23.050
اليس قد قال الله ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم قطعنا منه الوتين فناقشهم حول هذا المعنى رحمه الله تعالى فقالوا حاشا ان نقول انه كاذب والعقلاء منا

215
01:15:24.000 --> 01:15:44.150
والعقلاء منا ايضا يقولون انه نبي صادق وليس وليس بنبي كاذب ويقولون ان اتباعه سعداء يقول فقلت لهم اذا كان العقلاء منكم يقولون ذلك وانتم ايضا تقولون حاشاه ان يكون كاذبا وان اتباعه سعداء ما الذي يمنعكم ان تظفروا بهذه

216
01:15:44.150 --> 01:16:03.650
ما الذي يمنعكم ان تظفروا بهذه السعادة قالوا ونحن نقول ايضا اتباع موسى سعداء واتباع عيسى سعداء ونحن نقول ان اتباع موسى سعداء واتباعه سعداء قال ان كنتم تقولون انه نبي صادق

217
01:16:03.950 --> 01:16:19.250
فانه قد ثبت عنه انه كفر من لم يتبعه وقال ان انه لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله ان يدخله النار

218
01:16:20.350 --> 01:16:43.700
فان كان ترون انه صادق لزمكم اتباعه في هذا وان اعتقدتم انه ليس بصادق رجعتم الى باطلكم السابق فماذا قالوا قالوا حدثنا في غير هذا حدثنا في غير هذا يعني

219
01:16:43.750 --> 01:17:01.950
لن اغلق الان يعني اغلق عليهم آآ رحمه الله تعالى الابواب وما اصبح لهم اي كلام يستطيعون التحدث به فقالوا حدثنا في في غير هذا فالشاهد ان اه بعثة اه رسالة نبينا عليه الصلاة والسلام هي

220
01:17:02.000 --> 01:17:22.000
للثقلين وللعالمين وبعث عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين وبلغ عليه الصلاة والسلام البلاغ المبين فما ترك صلى الله عليه وسلم خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حذر منه صلوات الله وسلامه عليه ونسأل

221
01:17:22.000 --> 01:17:40.000
الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يمن علينا اجمعين بالعلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك

222
01:17:40.050 --> 01:17:58.250
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا ولا تجعل

223
01:17:58.250 --> 01:18:18.250
مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

224
01:18:18.250 --> 01:18:38.250
واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفركم للحق. نفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. يقول السائل قوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر. هل هذه الفظيلة تحصل

225
01:18:38.250 --> 01:18:55.250
امته آآ ظاهر كلام كثير من اهل العلم انها تكون وكلام ابن كثير رحمه الله تعالى يفهم منه ذلك الكلام المتقدم لانه لما ذكر الاحتمالين اه عن عيسى عليه السلام

226
01:18:55.950 --> 01:19:18.700
وذكر الاحتمال الثاني قال اما اذا كان اه شيئا يقع له في اخر الزمان فهو واحد من امة محمد صلوات الله وسلامه عليه. نعم قل هل للعلماء شرح في اليوم الذي مقداره خمسين الف سنة من ناحية التوقيت الزمني؟ ام هو شيء غيبي

227
01:19:18.850 --> 01:19:39.400
هو اه يوم اه مقداره خمسين الف سنة. يوم مقدار خمسين الف سنة. يوم يعني بهذا الطول وبهذا المقدار  وهو لا شك انه امر غيبي لكن اه لكن اليوم طوله هذا كما اخبر

228
01:19:39.450 --> 01:20:01.450
اه اه صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الذي صح في الصحيحين في سياق طويل وذكر فيه قال ما من صاحب ذهب لا يؤدي زكاته الا احمية صفائح يوم القيامة فيكوى بها جبينه وجنبه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى

229
01:20:01.550 --> 01:20:14.350
يقضى بين الخلائق وينظر في اه في امره اما الى الجنة او الى النار كما جاء في الحديث. قال في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فهذا مقدار ذلك اليوم

230
01:20:14.500 --> 01:20:27.250
وقد جاء في حديث آآ اه حسنه جماعة من اهل العلم وهو في مستدرك الحاكم وغيره. وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على اهل الايمان ان الله عز وجل يهونه على

231
01:20:27.250 --> 01:20:49.100
اهل الايمان يهون ذلك على اهل الايمان فيكون كمقدار ما بين صلاة الظهر والعصر فيكون كمقدار ما بين صلاة الظهر والعصر ذلك اليوم العصيب ذلك اليوم الطويل يهونه على اهل الايمان هذا نوع من التهوين ومن ايضا انواع التهوين ان الله في ذلك اليوم يظلهم

232
01:20:49.450 --> 01:21:10.150
اه في ظله سبحانه وتعالى يوم لا ظل الا الا ظله ومثل استشعار المسلم لهذا اليوم وطوله واستذكاره لذلك ينفعه لان اذا تأملت الان في حياتك التي تعيشها في هذه الدنيا مقارنة بذلك اليوم كم تكون

233
01:21:11.500 --> 01:21:27.450
يوم مقداره خمسين الف سنة قارن قارن هذا بحياتك انت وتفكر في المدة التي ستعيشها في هذه الحياة الدنيا. وحقيقة من يدخل في هذه الحياة الدنيا في المعاصي والاثام والمحرمات وترك الطاعات

234
01:21:27.450 --> 01:21:44.100
يجني على نفسه جناية عظيمة جدا ويهلك نفسه هلكة عظيمة ويندم يوم القيامة ندامة لا تفيده. ولا تنفعه فاذا قارنت الان يعني خمسين الف سنة بالمدة التي تعيشها في في هذه الحياة الدنيا كم تعيش

235
01:21:45.250 --> 01:22:00.100
يعني كم تعيش في هذه الحياة الدنيا؟ الان مثلا في الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام اعمار امتي ما بين الستين والسبعين اذا قلنا عمر انسان ستين سنة اذا قلنا عمر انسان ستين سنة

236
01:22:00.650 --> 01:22:25.100
ستين سنة هذي احذف منها عشرين سنة كاملة نوم عشرين سنة نوم لان اللي عاش ستين سنة نام نام عشرين سنة لكنها راحت مع مع في الايام والليالي ثمان ساعات مقطعة ما يشعر بها. لكن من عاش ستين سنة وكان ينام

237
01:22:25.250 --> 01:22:43.050
في الاربعة وعشرين ساعة ثمان ساعات وهو معدل النوم الطبيعي يكون في الستين سنة نام ثلثها عشرين سنة لكن ما يشعر بها فهذه عشرين سنة من الستين راحت نوم والنائم مرفوع عن القلم. ايضا خمسة عشرة سنة

238
01:22:43.150 --> 01:23:01.350
فهذه قبل التكليف ما بقي شيء ما انتهت راحت فيه نوم وقبل التكليف ما بقي الا شيء قليل يشد الواحد عزمه ويستعين بربه سبحانه وتعالى ويجاهد نفسه على على طاعة الله سبحانه وتعالى والا هي انتهت خمسطعشر قبل التكليف وعشرين هذي

239
01:23:01.350 --> 01:23:21.850
في النوم اذا ما بقي الا ثنيات قليلة جدا ثنيات قليلة جدا يأخذها الانسان بالاستعانة بالله والعزم والحرص على ما ينفعه وتمضي سريعا ثم يسعد سعادة لا يشقى بعدها بعد ابدا. نسأل الله عز وجل

240
01:23:21.900 --> 01:23:44.650
ان يكتب لنا جميعا حياة السعداء اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة كزيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات

241
01:23:44.650 --> 01:23:56.400
والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات والله اعلم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله. نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا