﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. ايها الاحبة في الله يسر اخوانكم في تسجيلات الراية بالرياض ان يقدموا لكم دروس الشيخ الدكتور ناصر ابن عبد الكريم العقل. والتي القيت بجامع القدس

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
بمدينة الرياض. ومع شرح المجلد الثاني من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية. رحمه الله تعالى. نسأله تعالى ان ينفع المسلمين بهذه الدروس وان يجزي الشيخ خير الجزاء. والان ننتقل لشأن الفتاوى وصلنا وبدأنا في او نبدأ

3
00:00:40.550 --> 00:00:59.500
ان شاء الله الان من هذا الدرس المجلد الثاني. المجلد الثاني ببدأ بمسألة مهمة في توحيد الربوبية احب ان ان اتكلم عنها قليلا قبل ان نبدأ بها لانها من المسائل الكلامية التي فيها شيء من الغموض والتعقيد احيانا. وهي مسألة

4
00:00:59.500 --> 00:01:20.150
اول الواجبات ما اول الواجبات؟ اول واجب من العباد ما هو؟ هذي مسألة يعني بديهية فطرية لكن مع بعد دخول الاهواء على الامة وبعد وجود الافتراق وبعد ان مالت كثير من الفرق

5
00:01:20.250 --> 00:01:44.000
الى مناهج الامم مناهج الفلاسفة في تقرير الدين وبيان التوحيد ومناهج اهل الكتاب ومناهج الصابئة ومناهج المجوس نهج غير من الامم الاخرى دخلت مفاهيم غريبة وايضا بعيدة كل البعد عن مقتضى الفطرة والشرع. ومع ذلك صارت مسالك لاقوام

6
00:01:44.300 --> 00:02:03.900
منهم علماء السبب الذهول عن الحقيقة الفطرية البديهية وهي ان اول واجب على العباد جميعا الايمان بالله عز وجل لكن ليس مجرد الاعتراف بجود الله. انما تحقيق شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

7
00:02:04.050 --> 00:02:19.550
لان مسألة الايمان بالله لا تعني مجرد الاقرار لان الاقرار ليس هو المقصود وليس هو الموصل الى ما يرضي الله عز وجل ويسعد البشر لا سيما وان الاقرار فطري عند جميع الناس

8
00:02:19.650 --> 00:02:36.250
ليس هناك ام من الامم تنكر مبدأ وجود الله او وحدانية الله بالخلق والربوبية ليس هناك امة تنكر ذلك وان وجد بعض النزاعات النافرة. اذا القضية في اول واجب هو ما المطلوب من العباد

9
00:02:37.400 --> 00:02:55.400
والمطلوب من العباد هو عبادة الله المتحقق بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولذلك صار مفتاح الدخول بالاسلام الشهادتان مفتاح الدخول بالاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

10
00:02:56.400 --> 00:03:15.000
ولذلك نقول اول واجب هو الاقرار بالشهادتين اول واجب هو تحقيق التوحيد وتحقيق التوحيد يكون بالشهادتين. اول واجب هو تحقيق الايمان. وذلك يكون بالشهادتين اول واجب من تحقيق الاسلام. وذلك

11
00:03:15.000 --> 00:03:41.300
اركان الاسلام هذا ما سيبينه الشيخ ويرد على المخالفين المخالفون لهم اقوال كثيرة في اول واجب سيأتي الكلام عنها الان بعد قليل وسترون فعلا مدى بعد المتكلمين عن المنهج الحق في تقرير التوحيد وبيانه. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

12
00:03:41.300 --> 00:04:01.300
وعلى آله وصحبه اجمعين. وبعد قال شيخ الاسلام احمد بن تيمية قدس الله روحه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما

13
00:04:01.300 --> 00:04:21.300
قاعدة اولية ان اصل العلم الالهي ومبدأه ودليله الاول عند الذين امنوا هو الايمان بالله ورسوله عند الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي الله اليه كما قال خاتم الانبياء. امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا

14
00:04:21.300 --> 00:04:41.300
لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها. وقال الله تعالى له قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي وقال ووجدك ضالا

15
00:04:41.300 --> 00:05:01.300
فهدى وقال نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن. وان كنت من قبله لمن الغافلين فاخبر انه كان قبله من الغافلين وقال وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب

16
00:05:01.300 --> 00:05:21.300
الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا. وفي صحيح البخاري في خطبة عمر رضي الله عنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كلام معناه ان الله هدى نبيكم بهذا القرآن فاستمسكوا به فانكم

17
00:05:21.300 --> 00:05:41.300
احسنت في كتب السنن وردت هذه هذه العبارة عن عمر بصيغ كثيرة اخترت منها ما ورد في البخاري وهو ان عمر رضي الله عنه قال قد جعل الله بين اظهركم نورا تهتدون به بما هدى الله به

18
00:05:41.300 --> 00:06:06.050
محمد صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات بعد قوله ان الله هدى نبيكم بهذا القرآن او نحو هذا اللفظ قال فخذوا به تهتدوا بدل فانكم فخذوا به تهتدوا هناك عبارات اخرى القصد انه انه يتم الاستدلال بهذا الشاهد الذي اورده شيخ الاسلام بهذا اللفظ وبما يرادفه من الالفاظ الاخرى

19
00:06:06.050 --> 00:06:22.450
نعود الى الى وقفات موجزة عند كلام الشيخ منذ ان بدأ لما بين الشيخ ان او اراد ان يبين في تقرير اول واجبات وانه الايمان بالله عز وجل الذي هو التوحيد والهدى واتباع المرسلين

20
00:06:22.750 --> 00:06:44.200
قاعدة وهي ان اصل العلم الالهي ودليله الاول عند الذين امنوا هو الايمان بالله ورسوله اذا هذا هو اول واجب هو اول واجب لان هذا هو مبدأ العلم الالهي. وهو اصله وهو مبعثه ومنشأه وغايته ايضا

21
00:06:44.500 --> 00:07:03.400
جملة الايمان بالله ورسوله قال وعند الرسول صلى الله عليه وسلم هو وحي الله اليه. يقصد ان الرسل جميعا هم الوسائط بين الله وبين خلقه. فالواجب على الرسل التلقي عن الله

22
00:07:03.700 --> 00:07:21.050
والايمان بان الاصل او ان العلم الالهي هو من وحي الله عز وجل وان الرسل انما يطلبون الهدى من الله الرسل هم مبلغون للامم. فيكون ايضا واجب على اتباع الرسل

23
00:07:21.200 --> 00:07:37.850
الواجب على الذين امنوا الايمان بالله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو فرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين المؤمنين لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتأتى منه ان يطيع نفسه انما يطيع الله

24
00:07:38.300 --> 00:07:58.200
الرسول مطيع لله عز وجل. والناس او الامة مطلوب منهم ان يطيعوا الله ويطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله امرهم لذلك وفي آآ الصفحة الثانية ذكر ما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم من اول مطلوب من العباد

25
00:07:59.250 --> 00:08:19.000
وانهم اذا اخلوا بهذا المطلوب قتلوا وهذا يدل على ان هذا اعظم المطلوبات لانه لا يكون القتال الا على اعظم الواجبات واول الواجبات النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر القتال ذكر اول ما يقاتل عليه الناس هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

26
00:08:19.250 --> 00:08:39.250
وانهم اذا فعلوا ذلك التزموا بلوازمهما عصموا دماءهم واموالهم الا بحقهم. فيكون هذا دليل قاطع على ان اول واجب من العباد يلامون على تركه. يؤاخذون على تركه يقاتلون اذا تركوه هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. لكن كما يقول المتكلمون الذين زعموا ان

27
00:08:39.250 --> 00:08:59.250
الواجب هو النظر والقصد الى النظر او الواجب والتفكير او الواجب هو آآ يعني التوصل الى معرفة الله من خلال الالفاظ المحدثة والمقاييس العقلانية المعقدة كل هذا ليس مطلوب من العباد لان الله عز وجل كفاهم. فقد فطر الله عباده على

28
00:08:59.250 --> 00:09:21.900
الاعتراف بوجود الله لكنهم لا يعرفون الطريق الى ما يرضي الله عز وجل. الا بالعبادة على ما شرع الله وشرعه الرسل ولذلك ذكر ما يدل او الادلة الفرعية على هذا منها قوله عز وجل قل ان ضللت فانما اضل على نفسي وان اهتديت

29
00:09:21.900 --> 00:09:49.950
فبما يوحي الي ربي؟ في هذا الاية دلالة على ان الفارق بين الضلال من عدمه هو اتباع الوحي اذا الوحي هو الطريق الى الهدى الذي هو اول واجب. اول واجب الاهتداء. اول واجب على العباد ان يهتدوا بهدي الله. ان يهتدوا بالحق الذي جاء به الرسل. وهذا انما يتم

30
00:09:49.950 --> 00:10:10.300
انما يتم بما بالاخذ عن بما اوحى الله الى رسول. وكذلك فيه دليل في هذه الاية على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما المطلوب منه المطلوب منه اتباع ما جاء الله به. فلا يتبع غيره من من الناس

31
00:10:10.400 --> 00:10:25.650
الناس يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم انما يتبع ما جاء به الله يتبع الهدى الذي انزل من عند الله فكذلك الاية التي بعدها والايات التي تدل على تدله على هذه على هذا الامر. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:10:25.650 --> 00:10:43.700
لم يكن يعرف الحق ولم يكن يعرف اول واجب الا من خلال ما هداه الله اليه. ولذلك قال الله عز وجل عن نبيه ووجدك ضالا فهدى ولو كان ادراك اول واجب يدرك بمجرد التفكير العقلي

33
00:10:44.150 --> 00:11:05.350
لعن ادرك ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لانه اكبر الناس عقلا فاذا لا يصح قولهم ان اول واجب هو التفكير العقلي او النظر بالعقل لان النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يتعبد وينظر في عقله ما وصل الى الهداية التفصيلية. الى الهدى الى الشرع الذي اراده الله من العباد. حتى

34
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
اه هداه الله الى ذلك. وبعثه وارسله. ولذلك قال وجدك ضالا فهدى. وكذلك الايات التي بعدها تدل على ان الله عز وجل انما جعل الهدى هو وسيلة الوصول الى معرفة الواجب. اول واجب لا مجرد

35
00:11:25.350 --> 00:11:48.600
النظر والقسط الى النظر نعم وكذلك قول عمران الله هدى نبيكم بهذا القرآن قال فخذوا به تهتدوا في دلالة قاطعة على ان الهداية لا تتم لا تتم الهداية الا من خلال الاخذ بما جاء به الله وجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. وتقرير الحجة في القرآن

36
00:11:48.600 --> 00:12:08.600
بالرسل بالرسل كثير كقوله لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وقوله وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقوله ولو ان اهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع

37
00:12:08.600 --> 00:12:28.600
مع اياتك الى قوله وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا. الاية وقوله في كل ما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير. وقوله وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا

38
00:12:28.600 --> 00:12:48.600
حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم الاية؟ وقوله يا معشر الجن والانس الاية وجه الاستدلال بهذه الايات واضح. وهو ان لو لو كان الناس يستقلون

39
00:12:48.600 --> 00:13:12.450
عقولهم بادراك ما يرضي الله عز وجل. لما احتجوا بانهم يحتاجون الى بعث الرسل ولما كان بعض الرسل هو الطريق الموصل الى رضا الله عز وجل ولذلك فان اول واجب على العباد لا يمكن ان يدركونه بعقولهم هي الهداية لا يمكن ان تدرك بمجرد العقول لا تدرك الا من خلال الرسل

40
00:13:12.450 --> 00:13:30.650
حين بعثهم الله لهداية العباد ولذلك الله عز وجل افترض انهم لو لم يبعث رسل لاحتجت الامم بذلك. وقالوا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

41
00:13:30.700 --> 00:13:43.800
ولو كان الناس يدركون الواجب يدركون ما يرضي الله بعقولهم يمكن يدركون اول الواجبات بمجرد عقولهم لما قرر الله عز وجل هذه الحجة وجعلها فعلا حجة قائمة لو لم يبعث الله الرسل

42
00:13:44.150 --> 00:14:02.250
فهذا دليل على ان الناس لا يدركون الواجبات بعقولهم ولا يقررون الدين بعقولهم ولا يعرفون العقيدة تفصيلا بعقوله ولا يتوصلون الى الى اه ما يرضي الله عز وجل على جهة التشريع بعقولهم. فلذلك كان بعث الرسل حجة

43
00:14:02.400 --> 00:14:22.400
الله عز وجل قرر ان هذا حجة فعلية. وان الله لو لم يبعث رسل لما عذب العباد. وانه لو لم يبعث الرسل لكان في ذلك احتجاج من الامم جميعا في ما يقضيه الله عز وجل بينهم يوم القيامة. اي نعم. نعم. ولهذا كان طائفة نعم

44
00:14:23.100 --> 00:14:45.650
اكيد اية الرحمن الاية ما اكملت حقيقة محتاج نتحقق الحقيقة انا ما فطنت في هذا ما المقصود بالاية؟ يا معشر الجن والانس لم يأتكم رسل ايه نعم نعم ما احد عنده نسخ مرقمة يعني الاية مرقمة. كل النسخ بلا ترقيم

45
00:14:47.150 --> 00:15:28.000
الحلف الظاهر انه فعلا المقصود به قوله قوله تعالى الم يأتكم الم يأتكم رسل منكم هذا هو الظاهر وهذا مقتضى السير الى     لانه فعلا القصد اه اه البعث الرشد ولذلك قال العلماء حول هذه قال اهل العلم حول هذه الاية انها دليل بعضهم وستستنبط منها آآ الدلالة على ان

46
00:15:28.000 --> 00:15:53.750
ان الانس الرسل كلهم بعثوا في الانس وبعضهم يستنبط منها العكس. نعم. ولهذا كان طائفة من ائمة المصنفين للسنن على الابواب اذا جمعوا فيها اصناف العلم ابتدأوها فبأصل العلم والايمان. كما ابتدأ البخاري صحيحه ببدء الوحي ونزوله. فاخبر عن صفة نزول العلم والايمان على الرسول

47
00:15:53.750 --> 00:16:13.750
ولا ثم اتبعه بكتاب الايمان الذي هو الاقرار بما جاء به ثم بكتاب العلم الذي هو معرفة ما جاء به. فرتب الترتيب الحقيقي وكذلك وكذلك الامام ابو محمد الدارمي صاحب المسند ابتدأ كتابه بدلالة

48
00:16:13.750 --> 00:16:43.750
سائل النبوة وذكر في ذلك طرفا صالحا. وهذان الرجلان افضل بكثير من مسلم والترمذي ونحوه ولهذا كان احمد بن حنبل يعظم يعظم هذين ونحوهما لانهم فقهاء في الحديث وفروعا. ولما كان اصل العلم والهدى هو الايمان بالرسالة المتضمنة للكتاب والحكمة كان ذكره

49
00:16:43.750 --> 00:17:03.750
طريق الهداية بالرسالة التي هو التي هي القرآن. وما جاءت به في في مسألة مهمة في المقطع السابق الشيخة شار الى مسألة منهجية مهمة جدا. ينبغي ان يفهمها طلاب العلم وينوه عنها. وما اكثر

50
00:17:03.750 --> 00:17:20.200
الاصول المنهجية التي ذكرها شيخ الاسلام عن السلف. لكن هذه مهمة جدا في وقت هذا اللي كثروا فيه التصنيف والتأليف وكثروا فيه الاستطراد وتشقيق الكلام وحشو العلم ينبغي ان ننبه على ضرورة

51
00:17:20.900 --> 00:17:39.850
التزام منهج السلف في تقرير العقيدة وبيانها وهو انهم عندما يقررون الدين يبدأون بما بدأ الله به ويبدأون بما هو الاصل في تقرير مسائل الدين فيبدأ بالاهم فالاهم وهذا منهج للتأليف ومنهج للدعوة ايضا

52
00:17:40.000 --> 00:17:57.800
ليس فقط تأليف الكتب والتصنيف ونحوها. تقرير العقائد بل حتى في الدعوة ينبغي ان يبدأ المسلم وطالب العلم والعالم في اي امر في تقرير الدين في اصوله ان يبدأ تقرير التوحيد

53
00:17:58.050 --> 00:18:17.250
ابتداء من بدء الوحي ومصادر الدين ومنهج التلقي. ثم بيان اصول الامام و ما يحقق توحيد الله عز وجل توحيد الرضا من قبل العباد ولا يعني ذلك اغفال الجوانب الاخرى لكنها تأتي ضمنا

54
00:18:17.450 --> 00:18:39.250
تقرير اسماء الله وصفاته وافعاله جاء للوصول الى عبادته. تقرير الربوبية جاء الوصول الى عبادة الله عز وجل. تقرير فلا لا يصح ان يبدأ بامور فرعية لان ذلك يؤدي غالبا الى ابعاد القلوب والعقول عن تقبل الهدى

55
00:18:40.400 --> 00:18:59.150
فمنهج السلف اذا في التصنيف في العقائد وبيان وتقرير العقيدة يبدأ بتقرير ما يتعلق بتوحيد الله عز وجل في اسمائه وصفاته وافعاله وتوحيد الربوبية والالهية. دون فصل لواحد عن الاخر

56
00:19:00.100 --> 00:19:19.000
لان هذا هو المطلوب من العباد وهو الذي يحتاجونه. وهو الذي لا بد فيه من شرع مفصل وهذا عكس منهج المتكلمين. والفلاسفة المتكلمون والفلاسفة اول ما يبدأون في تقرير الدين بمسألة وجود المال

57
00:19:19.700 --> 00:19:38.700
وهذا خلاف الاصل لان الله عز وجل يقول افي الله شك؟ فاطر السماوات والارض ثم يعرجون على مسألة وحدانية الله وهذا ايضا مما لا يخالف فيه احد ثم يعرجون على مسألة تقرير الصفات

58
00:19:38.950 --> 00:19:58.950
في قواعد عقلية وفلسفية. ايضا لو انهم قرروا بدأوا بتقرير الصفات على منهج السلف لكن الامر اسهل. ولكان يعني منهجهم قريب من المنهج الحق لكنهم يعرجون على تقرير الصفات الله عز وجل بمناهجهم الكلامية التي ينفون بها صفات الله او يؤولونها على

59
00:19:58.950 --> 00:20:24.400
ثم بعد ذلك ايضا لو انهم توصلوا بهذه الاساليب الى توحيد الالهية لكان الامر فيه فائدة وان كانت فائدة عسيرة لا تتم الا عبر دخول في شبهات وشكوك وامراض تمرض القلوب. لكن ومع ذلك لو انهم ختموا مناهجهم وطرائقهم

60
00:20:24.400 --> 00:20:43.150
اسلوب في تقرير التوحيد في توحيد الرب الالهية ليقولوا انه بعد الاقرار بوجود الله وحدانيته واسمائه وصفاته ان هذا يلزم منه ان لا يعبد غير الله لكان الامر ايضا مقارب لكنهم ما عرجوا على توحيد الوهية

61
00:20:43.450 --> 00:21:03.100
توحيد الالوهية لا يرد في كتبهم الا نادرا. هذا دليل فساد المسلك وفسد المنهج وانهم تكلموا في قضايا فطرية ليست محل خلاف عند البشر وان خالف فيها بعض النزاع البشر لكن ليست مخالف محل خلاف عند جمهور الامم جماهير الامم

62
00:21:03.300 --> 00:21:22.250
ثم انهم قرروها على مبادئ فلسفية تؤدي الى الشك اكثر ما تؤدي الى اليقين. ولذلك كان الواحد منهم لا يسلم من الشبهات والاعتراظ عليها وافتراظ الشبهات والاعتراظ عليها فلا يصل لذلك الى نتيجة واعظم من هذا كله انها انصرفوا الناس

63
00:21:22.250 --> 00:21:41.500
عن الجد والعبادة الى الجدل والمراء والمناظرات بسبب سلوكهم هذا المنهج كما سيأتي بعلمه. الخلاصة وهو ما اردت من توقفه عنده ان منهج السلف تقرير توحيد المطلوب من العباد. والتوصل اليه بتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الربوبية لا حرج

64
00:21:41.700 --> 00:21:57.350
لكن لا تقرير البديهيات وان منهج المتكلمين عكس ذلك يقفون عند مسائل بديهية ويتوهمون ان امامهم خصوم وان ما هم معترظين والامر لا يعدو ان يكون شياطين في رؤوسهم اوحالهما وسوسوا وشككوا

65
00:21:57.350 --> 00:22:13.050
فظنوا انهم بذلك يحسنون صنعا. والشيخ سيفصل في هذا ان شاء الله في اه كثير من الدروس القادمة. نعم. ولما كان اصل العلم والهدى هو الايمان بالرسالة المتضمنة للكتاب والحكمة كان ذكره

66
00:22:13.050 --> 00:22:33.050
طريق الهداية بالرسالة التي هي القرآن وما جاءت به الرسل كثيرا جدا. كقوله ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى المتقين وقوله هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. وقوله ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

67
00:22:33.050 --> 00:22:53.050
وقوله وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس. وقوله كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور قولي بإذن ربهم وقوله فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن

68
00:22:53.050 --> 00:23:13.050
ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. وقوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم صراط الله. وقال تعالى وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. فيعلم ان ايات الله

69
00:23:13.050 --> 00:23:33.050
الرسول تمنع الكفر وهذا كثير. نعم. اه الشيخ ايضا يشير بهذا الى امر مهم جدا يحسن استصحابه في الكلام القادم. وهو ان اصل العلم والهدى يعني الذي هو اول واجب. هذا معنى لا يزال الشيخ يتكلم عن القاعدة

70
00:23:33.050 --> 00:23:59.800
ذكرها من قبل وسيتكلم عنها طيلة صفحات كثيرة اتية. حينما نقول ان اول واجب على العباد هو تحقيق التوحيد فهذا هو اصل العلم والهدى وهو يتحقق بالايمان بالرسالة المتضمنة للكتاب للكتاب والحكمة. والشيخ يشير بهذا الى ان العبد اذا اذا عمل

71
00:23:59.800 --> 00:24:21.350
اول واجب وهو مبدأ الايمان بالله عز وجل والايمان برسوله. وقال قبل العلم والهدى الذي تظمنه الكتاب والسنة. بذلك حصل له ما يسعى اليه المتكلمون  لان الحق والهدى الكتاب والسنة يعني آآ والعلم والهدى الذي فيهما يرشد الى كل ما ارادوه وهو

72
00:24:21.350 --> 00:24:42.900
وتحقيق وحدانية الله عز وجل تحقيق وجود الله اولا وتحقيق وحدانية الله وتحقيق ايضا تعظيم الله عز وجل باسمائه وصفاته كما يزعم يسعون الى ذلك كل هذا انما يحصل بالاهتداء بالكتاب والسنة لان هذه الاصول

73
00:24:43.050 --> 00:25:06.200
ارشد اليها القرآن والسنة بل اول ما دعا اليها اول ما دعا اليها فلا يمكن ان تتحقق عبادة الله التي هي اعظم اعظم الغايات الا بتحقيق ما يحتاجه العباد من اسماء الله وصفاته وافعاله وربوبيته. ولذلك الله عز وجل لما جادل لما اقام الحجة على

74
00:25:06.200 --> 00:25:30.950
في تحقيق عبادة قامها عليهم باقرارهم بالربوبية فاذا ليسوا ليسوا ليست الربوبية محل نزاع. انما جعل اقرارهم الربوبية وسيلة الى الزامهم بالمطلوب. وهو الا يعبدوا غير الله  جعل الربوبية المعلومة عند جميع الامم حتى عند المشركين وسيلة الى تحقيق المطلوب وهو عبادة الله وحده لا شريك له

75
00:25:31.150 --> 00:25:51.150
فاذا الشيخ كانه يقول اذا قلنا ان اول واجب هو الاهتداء بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فان هذا هذا الهدى تضمن كل ما سعوا اليه وزعموا انهم يريدون ان يحصله يحصلونه بزعمهم ان اول واجب هو التفكير والنظر النظر العقلي الى اخره

76
00:25:51.150 --> 00:26:11.150
قال هذه الامور نعلم. نعم. ارشد اليها القرآن. لكن بطرق سليمة فطرية صحيحة. لا على مناهجكم المعقدة. نعم. كذلك ذكره حصول الهداية والفلاح للمؤمنين دون غيرهم ملء القرآن. كقوله هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب الاية. ثم ذم الذين

77
00:26:11.150 --> 00:26:31.150
كفروا والذين نافقوا وقوله والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وقوله ثم رددناه اسفل سافلين الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. فحكم على النوع كله والامة الانسانية جميعها

78
00:26:31.150 --> 00:26:51.150
خسارة والسفول الى الغاية. الا المؤمنين الصالحين. وكذلك جعل اهل الجنة هم اهل الايمان. واهل هل هم اهل الكفر فيما شاء الله من الايات حتى صار ذلك معلوما علما شائعا متواترا اضطراريا من دين الرسول

79
00:26:51.150 --> 00:27:11.150
عند كل من بلغته رسالته وربط السعادة مع اصلاح العمل به في مثل قوله. ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. وقوله ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن

80
00:27:11.150 --> 00:27:41.150
فاولئك كان سعيهم مشكورا. واحبط الاعمال الصالحة بزواله في مثل قوله والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة وقوله والذين كفروا اعمالهم كرماد وقوله مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا لريح فيها سر اصابت حرث قوم. الاية وقوله وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا

81
00:27:41.150 --> 00:28:01.150
سورة ونحو ذلك كثير. وذكر حال جميع الامم المهتدية انهم كذلك. في قوله ان الذين امنوا الذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. الاية ولهذا امر اهل العقل

82
00:28:01.150 --> 00:28:31.150
بتدبره واهل السمع بسمعه فدعا فيه الى التدبر والتفكير والتذكر والعقل والفهم. والى الاستماع والابصار والاصغاء والتأثر بالوجل والبكاء وغير ذلك وهذا باب واسع. ولما كان الاقرار بالصانع فطريا كما قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد يولد على الفطرة الحديث فان الفطرة تتضمن الاقرار بالله

83
00:28:31.150 --> 00:28:47.850
الانابة اليه وهو معنى لا اله الا الله. فان الاله هو الذي يعرف ويعبد. وقد بسطت هذا المعنى في غير هذا الموضع وكان هو الان بدأ يشير الى الى الى منهج المتكلمين

84
00:28:47.950 --> 00:29:05.250
وهو انهم يرون بل ويسلكون في تحقيق التوحيد اولا مسلك الاقناع بالاقرار بوجود الخالق. طبعا الشيخ عبر بالصانع وارى اننا نلتزم اللفظ الشرعي الخالق لان الشيخ شيخ الاسلام كان يكتب

85
00:29:05.250 --> 00:29:23.700
لاهل الكلام اهل السنة واهل الحق والذين مع الفطرة مو بحاجة لمثل هذا. الا طالب العلم الذي يريد ان يتعمق ويريد ان يتبين ويكتشف مناهج المتكلمين للرد عليهم. في مثل هذه الدروس المتخصصة. والا في الاصل

86
00:29:23.850 --> 00:29:42.950
التزام الالفاظ الشرعية. ولذلك كان ينبغي ان نقول ولما كان الاقرار بالخالق فطريا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة. الراض بهذا قال بهذا الرد على زعمهم ان اول واجب النظر من اجل اثبات وجود الخالق. يقول هذا امر فطري

87
00:29:43.300 --> 00:30:01.300
هذا امر فطري فلا يصح صحيحا انه انه اول واجبات. ولا صحيحا انه هو المنهج السليم في تحقيق التوحيد. لان الاقرار بالخالق امر بدهي فطري اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كل مولود يولد على الفطرة

88
00:30:01.550 --> 00:30:19.650
فان الفطرة تتضمن القرار بالربوبية الاقرار بالله عز وجل يعني بالربوبية والانابة اليه يعني بالعبودية وهذي معاني يعني الشيخ ظمنها ليست واظحة. قال فقوله فان الفطرة تتظمن الاقرار بالله يعني بالربوبية. والانابة اليه يعني بالعبودية

89
00:30:19.650 --> 00:30:36.150
هذا هو معنى لا اله الا الله. اذا قلنا لا معبود الا الله فانه كيف يعبد وهو لم يعرف؟ هذا امر مستحيل. اذا فان الاله هو الذي يعرف ويعبد. فلا يعبد الا

90
00:30:36.150 --> 00:31:00.100
وقد عرف ولذلك لما وجه الله العباد وامرهم بعبادته دل هذا بالضرورة انهم ليسوا بحاجة الى التعريف به يعني بوجوده امر فطري انما هم بحاجة الى التعريف بعبادته. كيف يعبدونه؟ الى الامر بان يعبدوه. لا بان يقروا بانه الخالق

91
00:31:00.100 --> 00:31:15.750
فان هذا امر تقتضيه الفطر. فالناس كانهم على حد معين وهو الاقرار بالله. ما بعد هذا الحد هو المطلوب اطلب منهم اما الاقرار فقد كفاهم الله اياه. حيث فطرهم عليه

92
00:31:16.350 --> 00:31:42.050
وهو مقتضى فطرة كل انسان. وان وان يعني شد بعض المختلين في عقولهم فلا عبرة بهم. لان النادر لا حكم له نعم ولما كان المقصود بالدعوة اصول العباد الى ما خلقوا له عندك ملمة؟ لا لا اي نعم وكان المقصود بالدعوة وصول

93
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
العباد الى ما خلقوا له من عبادة ربهم وحده لا شريك له. والعبادة اصلها عبادة القلب المستتبع للجوارح تقصد بهذا ان العبادة اصلها عبادة القلب لا لا العقل ولا الفكر. ولذلك الذين يعبدون الله بالتفكير والعقول من الفلاسفة

94
00:32:02.050 --> 00:32:26.350
وغلاة الجهمية هؤلاء ما وصلوا الى الحق وهم اصحاب المذاهب الوثنية الان تجدهم مثلا في الديانات الهندية الديانات الغنوصية في الديانات اليونانية القديمة وغيرهم تجد ان هؤلاء الاقوام الذين ظلوا الطريق ولا اعترفوا بالرسل يقرون بوجود الله. ولذلك يرون الحاجة الى عبادته لكن يعبدونه عبادة عقلية

95
00:32:26.350 --> 00:32:46.200
بالتأمل والنظر والتفكر او عبادة فكرية بمجرد يعني التأمل في الاء الله عز وجل. يسمون هذا عبادة ويستميتون لهذا ويقاتلون عليه لكن هذا خطأ وضلال. لانهم ما وصلوا الى ما يريده الله عز وجل. فاذا اذا كان فاذا لا بد من تقرير ان المقصود

96
00:32:46.200 --> 00:33:05.900
الدعوة دعت المرسمين وذات المصلحين في كل زمان ايصال العباد الى عبادة الله التي خلقوا من اجلها فقد خلقوا كما قال الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما قال ليقروا بي او لينظروا او ليتفكروا. النظر

97
00:33:05.900 --> 00:33:29.900
بعد الخضوع والعبادة نعم بعد ما تخضع لله وتعبده على منهج تنظر وتفكر كما ارشدك الله الى اصول النظر والتفكر قال والعبادة اصلها القلب يعني اذا الله يعبد بالمحبة والخوف والرجاء والتوكل وسائر انواع العبادة التي هي تنبثق عنها اعمال الجوارح

98
00:33:29.900 --> 00:33:49.900
نعم. والعبادة اصلها عبادة القلب. المستتبع للجوارح. فان القلب هو الملك والاعضاء جنوده والموضة التي الذي اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد. وانما ذلك بعلمه وحاله

99
00:33:49.900 --> 00:34:09.900
كان هذا الاصل الذي هو عبادة الله بمعرفته ومحبته هو اصل الدعوة في القرآن فقال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقال في صدر البقرة بعد ان صنف الخلق ثلاثة اصناف. مؤمن وكافر ومنافق فقال بعد ذلك

100
00:34:09.900 --> 00:34:29.900
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. وذكر الاء التي تتضمن نعمته وقدرت ثم اتبع ذلك بتقرير النبوة بقوله وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا والمتكلم يستحسن مثلها

101
00:34:29.900 --> 00:34:49.900
هذا التأليف ويستعظمه حيث قررت الربوع. حيث قررت الربوبية ثم الرسالة. ويظن ان هذا موافق لطريقته الكلامية في نظره في القضايا العقليات. اولا من تقرير الربوبية ثم تقرير النبوة. ثم تلقي السمعيات

102
00:34:49.900 --> 00:35:09.900
من النبوة كما هي الطريقة المشهورة الكلامية للمعتزلة والكرامية والكلابية والاشعرية. ومن سلك هذه الطريق في اثبات الصانع اولا بناء على حدوث العالم ثم اثبات صفاته نفيا واثباتا بالقياس العقلي على ما

103
00:35:09.900 --> 00:35:29.900
انهم فيه من اتفاق واختلاف. اما في المسائل واما في الدلائل. ثم بعد ذلك يتكلمون في السمعيات من المعادي والثواب والخلافة والتفضيل والايمان بطريق مجمل. وانما عمدة الكلام عنده. احسن تنقف عند هذا لانه سيبدأ في موضوع

104
00:35:29.900 --> 00:35:49.550
جديد في القضايا. على اي حال الشيخ ختم هذا المقطع بالاشارة الى منهج المتكلمين وخطر هذا المنهج وخطأه او خطأه لان الشيخ قال لما ذكر قوله عز وجل يا ايها الذين آآ يا ايها الناس اعبدوا ربكم والذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم لعلكم تتقون. ذكر

105
00:35:49.550 --> 00:36:07.200
ان المتكلم يستحسن مثل هذا التأليف. لانه آآ الله عز وجل ذكر الاء ونعمه في قوله عز وجل الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل لكم من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. الى اخر الايات التي يقرر فيها النعم

106
00:36:07.400 --> 00:36:27.400
ثم يقرر فيها تحدي هؤلاء العباد لانهم ان كانوا في ريب مما نزل على عبده فليأتوا بسورة من مثله. او نحو ذلك يقول ان المتكلمين يعجبهم هذا المنهج لكنه خلاف ما ما قصده. اللي هو التأليف انه يبدأ بذكر الاداء والنعم ثم ذكر النبوة

107
00:36:27.400 --> 00:36:46.600
لكن نسوا كان الشيخ يقول نسوا ان الله عز وجل صدر الاية بقوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم. بعد تكرير هذا لفتهم الى نعمه والائه والى النبوة وتقريرها. واشار الى ان

108
00:36:46.600 --> 00:37:07.150
بان يأتوا بسورة بمثل هذا القرآن يعني ذهلوا عن عن اصل القضية وهو الدعوة الى عبادة الله الدعوة الى عبادة الله. فقال المتكلم يستحسن مثل هذا التأليف اي ذكر الخلق اولا ثم النعم ثم الرسالة والنبوة ثم يعرج بعد ذلك على ما ذكره الشيخ

109
00:37:07.150 --> 00:37:24.650
من تكرير الربوبية الى تقرير النبوة والسبعيات ثم الكلام في الصفات واثبات الصنع الى اخره. وان هذا منهج من حيث الاصل. وكل قضية كل قضية يبدأ باصلها خطأ تكون نتائجها خطأ

110
00:37:25.800 --> 00:37:45.700
لذلك هم قد يوافقون الحق في بعض الامور. لكن على اصل خاطئ. فتقريرهم للنبوة بحد ذاته؟ نعم صحيح يعني ينبغي انه يقرر مبدأ صحة النبوة وصدق الانبياء. تقريرهم ايضا يعني ذكر نعم الله وخلقه للوصول الى

111
00:37:46.150 --> 00:38:05.300
يعني صحة وجود الخالق هذا ايضا صحيح لكن النتيجة اللي هي مطلوبة من العباد ما وصلوا اليه. ولذلك لما ذكر الشيخ منهجهم هذا المقياس العقلي ما بينهم من اختلاف ومناهجهم الكلامية قال غاية ما يصلون اليه هو هذه الامور. كانه

112
00:38:05.300 --> 00:38:24.050
ومع ذلك فانهم لا يعرجون على توحيد العبادة. الذي هو الغاية الكبرى وهو المطلوب ابتداء وانتهاء ثم سيذكر ايضا بقية المنهج في الكلام القادم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

113
00:38:24.250 --> 00:38:44.750
يقول قال الكلوداني في منظومة عقيدة اهل السنة قالوا بما عرف المكلف ربه قلت بالنظر الصحيح المرشد نعم ليس هذا على اطلاقه قصد النظر الصحيح كالعبادة لكن ظاهر البيت انه يوافق المتكلمين وهذا خطأ في المنهج

114
00:38:45.350 --> 00:39:04.850
قالوا بما علمه المكلف المكلف ربه؟ قلت بالنظر الصحيح المرشد. على اي حال يبدو ان ان هذا البيت له احتمالين احتمال ان احتمال ان يقصد المعرفة اللي هي معرفة وجود الله

115
00:39:05.250 --> 00:39:22.600
هذا صحيح وان قصد المعرفة التوحيد فالبيت يكون غير صحيح لو لو انه امكن ادراج الابيات التي بعد هذا البيت قبله يمكن يكون الامر اوضح. عشان ما نخبط الشيخ او نكلم تكلم في كلام

116
00:39:22.600 --> 00:39:39.200
ما لم يرده يقول ما رأي ما رأيكم بهذا التعريف الإسلامي هو الاستسلام لله بالتوحيد ونقيت له بالطاعة والخلص من الشرك واهله زيادة اهله ما له لزوم لانه ما نخلص من الشرك

117
00:39:39.500 --> 00:39:56.550
اهله متبع دائما التعريف يسمى التعريف على اوجز عبارة يسمى حد التعريفات تسمى حدود. التعريف ينبغي ان يوجز الى ممكن. فالعبارة التي تغني عن غيرها يدخل فيها غيرها ينبغي انها

118
00:39:56.600 --> 00:40:13.750
يوقف عندها ولا يؤتى بالفروع والاحترازات والتعريف اذا كان جامع شامل اولى من ان يفر عنه فاقول ان الخلاص من الشرك تكفي عن زيادة عبارة واهله كما ذكر السائل نعم

119
00:40:14.250 --> 00:40:39.500
ها  البراءة والخلوص كلها عبارات صحيحة والقصد الوصول الى المعنى الصحيح الخلاص قد تكون مهي بواضحة عند بعض الناس فيجوز ان يقال والبراءة من الشرك  ان شاء الله ما بين فرق وان كان البراءة ادق على معنى والخلوص لها لها معنى اخر. الخلاص اشمل من البراءة. الخلاص اشمل من البراءة

120
00:40:40.000 --> 00:40:57.350
يقول كلام الشيخ ذكر مسند الدارمي فهل يرى الشيخ انه يقدم على صحيح مسلم؟ ما اظن هذا السؤال ايضا ربما يكون من من موضوعات الساعة وهو هل هل الجهاد فرض عين ضد اليهود

121
00:40:58.050 --> 00:41:17.100
هذي مسألة من المسائل اللي تعلق بمصالح الامة العظمى. لابد من الرجوع فيها الى اهل الحل والعقد من العلماء الكبار لان هذه فيها مجلة وفيها ايضا افتيات على الشرع والدين والعلم وافتيات على الامة وعلى اهل الحل والعقد والفتاوى فيها المتسرعة سواء كانت

122
00:41:17.100 --> 00:41:41.050
بالمنع او بالايجاب المنع او بالتشريع وبالمشروعية كل ذلك قد يؤدي الى نتائج وخيمة اذا صدر من اناس لم يتدارسوا مع اهل العلم الكبار فرضية العين لها شروط وضوابط انا اظنها لن تتحقق في هذا الظرف الذي نعيشه

123
00:41:41.900 --> 00:41:59.100
نعم الواجب تجاه اخواننا المسلمين في كل مكان يستضعفون ويقاتلون. النصرة لهم بما نملك من الوسائل المتاحة والمشروعة ايضا المتاحة والمشروعة شرعا. يجب ان ان النصرة لهم بكل ما نملك من وسيلة متاحة ومشروعة

124
00:41:59.150 --> 00:42:17.550
لكن ليس بالعواطف والاعمال المتهورة او الفتاوى المتعجلة او ايقاع الامة والناس في حرج قد يكون المفتي او الذي يفتي في مثل هذا الامر جالس على اريكته ويوقع شباب المسلمين في يعني امور قد تكون

125
00:42:17.550 --> 00:42:34.400
تكون نتائجها غير مشروعة ومحرجة وليست على وجه شرعي صحيح. اذا اعود واقول انا لا افتي في ذلك كون الجهاد على اليهود الان قرة عين او غيره هذا يرجع فيه الى العين. لكن اقول انا فيما يبدو لي ولست بهذا افتي

126
00:42:34.550 --> 00:42:54.100
انما اوجه المسألة توجيها يعني يمهد للسؤال عن هذا الحكم او يمهد للفتوى وهو انه قد لا يتأتى فرض العين في الظروف التي تعيشها الامة الان في واقعها الحالي. ثم كيف السبيل اليه

127
00:42:54.150 --> 00:43:11.350
والراية راية من الراية رأيت من؟ لا يجوز الجهاد الا تحت راية شرعية. اما التصرف الفردي فهذا تهور تهور لا يجوز ان يسلكه المسلم. وحتى التصرف شبه الفردي ان تتجمع مجموعات او

128
00:43:12.000 --> 00:43:31.950
طوائف محدودة تقوم بعمل انتحاري او نحو نحو ذلك. هذا في تقديري وفيما اعلم ليس بمشروع على هذا النحو الجهاد يكون برأيه. والراية لها شروط وضوابط لكن اعود واقول مرة اخرى لابد من نصرة اخواننا في كل مكان

129
00:43:32.350 --> 00:43:57.450
والناس ايضا احيانا تثيرهم قضية المسجد الاقصى. نعم هذا صحيح المسجد الاقصى لا شك انه من مساجد المسلمين والمساجد الثلاثة. لكن ما السبيل الى تحريره ما السبيل الى الجهاد هذا امر يحتاج الى آناة ودراسة مشروعة. فالمسلمون انفسهم هل هم مهيئون للجهاد

130
00:43:58.050 --> 00:44:13.400
يحتاج الى امر كما قلت الى مناقشة شرعية مأصلة نسأل الله ان يعلي كلمته وينصر دينه ويعز الاسلام والمسلمين في كل مكان وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين