﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.900
وهو ما رأي فضيلة الشيخ بوعظ بواعظ قام يعظ ويشهد في نصيحته وتطرق الى موظوع توفير اللحية وآآ اه حتى بلغ به الامر الى قوله ان الذي يحلق لحيته آآ تطلق منه زوجته وعلل ذلك انه ديوث ومخنث الى حد قوله

2
00:00:20.900 --> 00:00:45.200
اه اشياء كثيرة فيه يقول وانه يستند او يستدل بحديث وفروا اللحى وحزوا الشوارب. خالفوا المجوس خالفوا المجوس خالفوا المشركين بين مواقع الحال ان اليهود والنصارى والمجوس والهندوس هم الذين يوفرون

3
00:00:45.200 --> 00:01:02.700
وخاصة اللحى والشوارب. فما رأي سماحتكم في ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فلا ريب ان توفير اللحى

4
00:01:02.900 --> 00:01:27.250
وارهائها مما شرع الله لعباده ومما امر به النبي عليه الصلاة والسلام. فالواجب على المسلم ان يعفيها وان يعفيها. وان لا يتعرض لها بشيء لا حلق ولا قص لما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال قصوا الشوارب واعفوا اللحى. خالفوا المشركين. متفق على صحته

5
00:01:27.250 --> 00:01:47.250
ولقوله عليه الصلاة والسلام قصوا الشوارب الشوارب وارخوا وارخوا اللحى خالفوا المجوس. هذا هو الثابت عنه عليه الصلاة والسلام. وذلك يدل على وجوب اعفائها وارخائها. لان الامر للوجوب هذا هو الاصل

6
00:01:47.250 --> 00:02:05.700
فعلى المسلم ان يوفيها وان يعفيها ويوفرها ولا يتعرض لها بقص ولا حلق. اما هذا المفتي او هذا القاص او هذا الواعظ الذي قال ان من قص تطلق زوجته وان كذا وان كذا هذا غلط. وكلام ليس بصحيح

7
00:02:06.450 --> 00:02:26.450
وينبغي ان يعلم ويوجه ويكبر انه قد اخطأ في هذا السبيل. فليس حلقها ولا ولا قصها ردة عن الاسلام. حتى تطلق اللغات لا بل معصية من المعاصي. زوجته لا تطرق ولا يسمى ديوثا ولا يجوز ان يقال هذا الكلام في حق لحالق اللحية ولا قاصدها

8
00:02:26.450 --> 00:02:46.450
ولكن يقال ان خالف الرسول صلى الله عليه وسلم عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فانجز في بقية المعاصي التي ينهى عنها ويحذر منها ولكن لا يقال فيها انه ديوث ولا يقال فيها انه يطلق امرأته الديوث هو الذي يرظى بالفاحشة في اهله هذا الديوث وليرضى بان تأتي زوجته الفاحشة هذا

9
00:02:46.450 --> 00:03:11.200
ايوة فالحاصل ان هذا الكلام اللي قاله الواعظ الكلام خطأ وقد غلط وجهل فالواجب ان يعلم ويرشد ويحذر من الغلو كلام وتجازف الكلام بغير الحجة. وانما كلام اهل العلم في ذلك هو ان ذلك لا يجوز. وانه معصية وان الواجب على المسلم ان يعظم امر النبي صلى الله عليه وسلم وان يأخذ به ويمتثل له. وذلك بارخاء

10
00:03:11.200 --> 00:03:12.935
وتوفيرها