﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.600
الحمد لله والصلاة بسم الله على اله وصحبه ومن والاه اللهم علمني ما ينفع ولا وانفعنا بما مختصر الصواب وصلنا الى الفصل الذي ذكره المصنف   طريقة الكلام اثبات عز وجل

2
00:00:32.350 --> 00:00:54.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين اصل واما المتكلمون فلما رأوا بطلان هذا الطريق

3
00:00:54.500 --> 00:01:24.350
عدلوا عنها الى طريق الحركة والسكون والاجتماع والافتراق وتماثل الاجسام وتركبها من الجواهر المفردة انها قابلة للحوادث وما يقبل الحوادث فهو حادث الاجسام كلها حادثة رأوا بطلان طريقهم  لجأوا الى طريقة

4
00:01:24.950 --> 00:01:57.200
يسمونها بالحركة والسكون نظروا من الحوادث الموجودة المخلوقة متحرك واما ساكن مجتمع اشياء محترقة او متفرقة  فاذا هذه صفة الحوادث المخلوقات فلا بد ان يكون الخالق  فاذا نفوا عنه كل ما

5
00:01:57.950 --> 00:02:29.150
ها يلزم منه الحركة كما يقولون كذلك نفوا عنه النزول العلوم صفات هذي النزول صفة العلوم وكذلك الصفات باليد والرجل ونحو ذلك قالوا لانها يلزم منها الافتراق  مجتمعة من اشياء مفترقة

6
00:02:30.650 --> 00:02:52.000
ولذلك كل ما يقبل هذه صفة الحوادث وكل ما يقبل الحوادث فهو حادث فجعلوا التعطيل من هذه الحيثية شيخ الاسلام ابن تيمية شوف الحاشية عندك واما الاجتماع والافتراق فمبني على اثبات الجوهر الفرد

7
00:02:52.650 --> 00:03:11.750
فمن قال باثباته قال ان الجسم لا يخلو من عن الاكوان الاربعة والى الاجتماع والافتراق والحركة والسكون ومن لم يقل باثباته اثبات الفرض  لم يجعل الاجتماع من الاعراض الزائدة على ذات الجسم

8
00:03:13.850 --> 00:03:38.400
قد اغناهم الله عن هذا البحث الباطن بدلائل الكتاب والسنة والعقل الصريح لكنهم فتنوا اقوال الفلاسفة والمتكلمين توقعوا في مثل هذا الكلام شربتها قلوبهم مثل ما اشرب بنو اسرائيل العجل

9
00:03:39.050 --> 00:04:07.250
مع ان فيهم نبيين عن ذلك ويبينان لهم التوحيد ومع ذلك شيبت قلوبهم العجل هؤلاء مع وضوح دلائل الكتاب والسنة اشربت قلوبهم هذه العلوم الباطلة  الاجسام الاجسام كلها حادثة. فاذا يجب ان يكون لها محدث ليس بجسم. هم

10
00:04:08.900 --> 00:04:30.450
اذا هي محدثة وهي اجسام لابد لها من محدث ولابد ان يكون المحدث مخالفا لها ليس بجسم   العلم باثبات الصانع على حدوث الاجسام استدلوا على حدوثها بانها مستلزمة للحركة والسكون والاجتماع والافتراق

11
00:04:31.050 --> 00:04:50.250
ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث يعني السكون المتحرك هذا عرظ عرظ له بعد ان كان متحركا سكن او العكس الساكن تحرك هذا عرض عرظ له

12
00:04:51.450 --> 00:05:23.350
والعرض هو الذي يعرض ويزول كالمرظ يعرض للصحيح وهكذا كذلك الاجتماع والافتراق يقول هذي اشياء تعرض وتزول والاعراض حادثة فاذا فلا تحل الا بحادث هذا هذه فلسفتهم  ثم قالوا ان تلك اعراض والاعراض حادثة ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. وما

13
00:05:23.900 --> 00:05:42.750
نعم وما لا يخلو وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث الذي لا يمكن يعني لا يخلو عنها لا لا يسلم منها   احتاجوا واحتاجوا في هذه الطريق الى اثبات الاعراض اولا

14
00:05:43.850 --> 00:06:03.650
ثم اثبات لزومها الجسم ثانيا ثم ابطال حوادث لا اول لها ثالثا ثم الزام بطلان حوادث لا نهاية لها رابعا عند فريق منهم والزام الفرق والزام الفرق عند فريق اخر

15
00:06:03.950 --> 00:06:31.800
والزام الفرق عند فريق اخر هم يقولون اولا احتاجوا الى ما دام هذه طريقتهم بإثبات الاعراض اول شيء يقولون يثبتون وجود الاعراض انها تعرض الحركة والسكون ثم لزومها للجسم لابد كل جسم لابد ان يكون

16
00:06:32.500 --> 00:06:49.750
اللي فيها عرظ والا لم يكن جسما كل جسم اقل ما هنالك ان يكون ساكنا. فالحرج كالحجر تجعله في مكان ساكن لا يتحرك بذاته حتى تحرك المهم هذه هي احد الصفات

17
00:06:50.850 --> 00:07:16.000
او انه مركب يعني من اشياء هو مجتمع ثانية ثالثا ابطال حوادث لا اول لها لم يثبتون حوادث لا اول لها يريدون ان يثبتوا ايضا الخالق عز وجل انهم يقولون هذه مسألة مسألة

18
00:07:18.400 --> 00:07:44.050
ولا تلازم بين وجود ذوات المخلوقات ها مع تلازم مع نقول ذوات المخلوقات المفردات ها واثبات تسلسل افعال الرب عز وجل ان الله لم يزل فعالا لم يزل يعني لم يكن معطرا في يوم من الايام

19
00:07:46.000 --> 00:08:12.400
لان تلازم ذاته وصفاته لا ينفك وما دام ان وجوده لا اول له ولا ابتداء له عز وجل كذلك سبحان الله اه صفاته وافعاله لا اولية لها ولم يزل فعالا خالقا قادرا

20
00:08:12.500 --> 00:08:36.000
عالما الى اخر الصفة. مريدا اما ذوات هذه المخلوقات فلا يلزم منها التسلسل القديم لان الله يخلق شيئا بعد شيء ولا يلزم ان يكون كلها متسلسلة القدم الاشياء كما ان الانسان

21
00:08:36.300 --> 00:09:08.100
الانسان يخلق بعد العدم  بعد ان كان عدما يخلق هذه النار التي توقد توقدها حجران بعضهم فيخرج منهما شرر فتوقد نار بعد ان كانت معدومة واضح؟ هذي هذي محدثة لكن قدرة الله على الخلق لا

22
00:09:08.350 --> 00:09:33.800
لا اول لها هذه حوادث لا اول لها والزم منه ان افعال الله لا اول لها فاذا قلنا انه يفعل الزم من ذلك انه حدثت له هذا مرادهم سيكون محلا لحدوث الحوادث

23
00:09:34.650 --> 00:09:56.350
هذا مرادهم فقالوا اذا لابد من من التعطيل هذا او ابطال هذه المسألة مسلسل التسلسل الحوادث في القدم فرق بين التسلسل الحوادث بمعنى عن محدثات نفسها هذا لا اشكال فيه

24
00:09:57.450 --> 00:10:26.750
فرق بين افعاله عز وجل اذا افعالك ان هذا كقدم ذاته فرق بين الافعال والمفعلة والمفعولات مفعولات لها اول محدثة اما فعله فقديم كقدم ذاته عز وجل لانها صفة ثم رابعا قال الزام بطلان حوادث

25
00:10:26.850 --> 00:10:51.800
لا نهاية لها في النهاية في عند بعضهم وقالوا تنقطع المحدثات مثل الذي يقولون بفناء الجنة والنار الجهمية عند بعضهم عند بعضهم الجهمية. جهم واتباع فقالوا تفنى الحوادث يصبح ليس هناك

26
00:10:53.550 --> 00:11:25.150
سينتهي كل شيء بعضهم يقول يلزم من هذا انه كما  كما هو باطل  تسلسل القدم الحوادث كذلك يبطل تسلسل دوام الحوادث واضح لا شك ان اعيان وافراد المحدثات لا يدوم كل من عليها فان

27
00:11:26.800 --> 00:11:49.050
لكن دوام فعله عز وجل وانه فعال لما يريد ان صفاتها دائمة كدوام ذاته  جل على انه لا تزال الحوادث التي يخلقها عز وجل او يفعلها ومن حيث المحدثات او فعله

28
00:11:51.200 --> 00:12:15.650
ثم اثبات جوهر الفرد تحتاج في هذه الطريق الى اثبات نعم ثم اثبات الجوهر الفردي خامسا ثم اذا في جوهر الفرد الذي ليس مركبا من من غيره اصل المادة  يقول انه فرد

29
00:12:16.750 --> 00:12:36.500
ويجتمع مع غيره فيتكون منه المركبات   ثم الزام كون العرب لا يبقى زمانين سادسا. هذا السادس. المرحلة السادسة السكون لا يبقى زمنين مجتمعين في وقت واحد لا يمكن يكون شي

30
00:12:37.550 --> 00:13:05.850
ساكنا متحركة  فيلزم حدوثه والجسم لا يخلو منه وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث ثم اثبات تماثل اجسام سابعة  ما دام انها كلها حادثة كلها مركبة هي متماثلة واضح

31
00:13:06.200 --> 00:13:28.350
على هذا ينفون وصفة الرب بالصفات. لانه يلزم منها ان يكون مركبا اذا كان مركبا يكون جسما اذا كان جسما كان مشابها لبقية هكذا فيصح يصح على بعضها ما يصح على جميعها

32
00:13:28.450 --> 00:13:51.850
من النقص وغير ذلك نعم فعلمهم باثبات الخالق سبحانه مبني على هذه الامور السبعة هذا علمهم  فلزمهم من سلوك هذه الطريق انكاركم الرب فاعلا في الحقيقة وان سموه فاعلا بالسنتهم

33
00:13:52.100 --> 00:14:11.850
انهم يقولون اذا اثبتوه فاعلا اني الزم حدوث الحوادث اتكلم بعد ان لم يكن متكلما فيقولون اذا انحلت به الحوادث فاذا هو جسم فلما ينفوا يريدوا ان ينفوا الجسمية لانهم لو اثبتوا الجسمية كما في زعمهم هم

34
00:14:12.100 --> 00:14:36.700
ها سيثبتون المشابهة للاجسام يقال لهم ايضا اسم الجسم من اين جئتم به اصلا والله ما ذكره لا في كتاب ولا وكيف تثبتونه او تنفونه كما تشاؤون يقول فلزمهم في سلوك هذه الطريق انكار كون الرب فاعلا في الحقيقة

35
00:14:39.000 --> 00:14:55.150
حقيقة يعني هم ينكرون هذا لانهم يستلزمون منها حدوث الحوادث فلا بد ان ينفوا وان كانوا يقولون بالسنتهم بانه خالق ورازق الى اخره. نعم انه لا يقوم به عندهم فعل

36
00:14:55.450 --> 00:15:14.600
هو فاعل بلا فعل كقائم بلا قيام. وضارب بلا ضرب. وعالم بلا علم الجهمية الى ذلك انه لو قام به صفة لكان جسمه ولو كان جسما لكان حادثا فيلزم من اثبات صفاته انكار ذاته

37
00:15:14.750 --> 00:15:37.050
تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده. شو مسكين كله اثبتنا انه ان له صفة لاثبتنا انه جسما ولو اثبتنا انه جسما للزم ان يكون حادثا  الحادث المخلوق فاذا ماذا نصنع

38
00:15:37.600 --> 00:16:08.200
ننفي هذه المستلزمات. وهي الصفات التي تستلزم منها الجسمية   عطروا فقالوا لان لو اقررنا لذلك لزم ان يكون حادثا ويلزم من اثبات فيلزم من اثبات صفاته اثبات انكار ذاته انه انه الخلاق

39
00:16:09.000 --> 00:16:29.900
اعوذ بالله هو في الحقيقة هم انكروا الذات بهذا بهذا بهذا الانكار انكروا الذات لكنهم يكابرون ويقولون انهم مثبتون لانهم عندهم في الفطرة ان هناك اله لكن كيف وقعوا في هذا

40
00:16:30.150 --> 00:17:02.500
سارة قواعدهم وعلمهم تنفي وفطرتهم تثبت هذا الاثبات الذي عندهم  دافع الفطرة دافع الفطرة والا علومهم  تعطلوا صفاته تعطلوا صفاته وافعاله بالطريق التي اثبتوا بها وجوده فكانت ابلغ الطرق في تعطيل صفاته وافعاله

41
00:17:04.050 --> 00:17:29.250
طبعا هذه الطريق انكر علوه على عرشه. وعن هنا يعني اه عن طريقها وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى. مم. تكلمه تنكر علوه على عرشه وتكلمه بالقرآن. نعم وتكلمه بالقرآن وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار بالاخرة. كلها معطوفة على

42
00:17:29.600 --> 00:17:50.700
انكروا علوه ما كنا منصوبة انكروا علوا على عرشه وتكلمه بالقرآن تكليمه لموسى رؤيته بالابصار في الاخرة كلها انكروها. نعم وتكليمه لموسى ورؤيته بالابصار في الاخرة ونزوله الى سماء الدنيا كل ليلة

43
00:17:50.850 --> 00:18:09.050
ومجيئه لفصل القضاء بين الخلائق وغضبه وغضبه ذلك اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله. ولن يغضب بعده مثله. وجميع ما وصف به من وصف ذاتي او معنوي او فعلي الحاشية

44
00:18:09.100 --> 00:18:24.800
كلها انكروها لانها في مزاحمهم انها حلول حوادث ايوه الحاشية الوصف الذاتي هو اللازم لذات البار جل وعلا. المتعلق بها ازى وابدا. لا ينفك عنها بحال ولا تعلق له بالمشيئة والاختيار

45
00:18:24.800 --> 00:18:45.050
كالحياة والعلم والقدرة مثلا والوصف المعنوي هذي ما يسمى بالصفات الذاتية  الوصف المعنوي هو ما يمكن تصور الذات بدون بدون تصوره. وان كان لازما للذات فلا يلزمها الا اذا تصور الا اذا تصور معه

46
00:18:45.250 --> 00:19:10.550
الا اذا تصور معينا يقوم بالذات  وان كان لازما فلا يلزمها الا اذا تصور معينا يقوم بالله اما عند الاشاعرة هو الملازم لصفات المعاني السبع التي هي علل للصفات المعنوية فعندهم ان كونه تعالى

47
00:19:10.550 --> 00:19:46.550
قادرا لازم لصفة القدرة مريدا لازما للارادة وهكذا والوصف الفعلي والمتعلق بمشيئته تعالى واختياره. الصفات الفعلية  المعنوية عندهم يوم يثبتون الصفات  آآ العلم يقول كانه عالم صفة معاني اما اهل السنة والجماعة يقولون ذاتية وفعلية

48
00:19:47.650 --> 00:20:13.250
والوصف الفعلي هو المتعلق بمشيئته تعالى واختياره الاستواء والنزول والمجيء مثلا   قال المصنف رحمه الله فانكر وجهه الاعلى وانكروا ان له يدين وان له سمعا وبصرا وحياة وانه يفعل شيئا حقيقة وان سمي

49
00:20:13.250 --> 00:20:44.100
فلم يستحق ذلك لفعل قام به بل فعله هو عينه بل فعله هو عين مفعوله لم يميزوا بين الفعل والمفعول وهذا يتكلم عن عموم الجهمية وكذلك الطريق التي سلكوها في اثبات النبوة. لم يثبتوا بها نبوة في الحقيقة. فانهم بنوها على مجرد خرق العادة

50
00:20:44.100 --> 00:21:01.850
وهو مشترك بين النبي وغيره. ما يسمونه المعجزة ما دام اي شي يخرج يخرج عن العادة المألوفة ها هذه جعلوها هي علامة النبوة مع ان السحرة يفعلون اشياء خارقة للعادة

51
00:21:02.900 --> 00:21:24.600
ايوة وحاروا في الفرق فلم يأتوا فيه بما يثلج الصدر الصدور احسنت بما يثلج الصدور مع ان النبوة التي اثبتوها  لا ترجعوا الى وصف وجودي. بل هي تعلق الخطاب الازلي بالنبي والتعلق عندهم امر عدمي

52
00:21:24.750 --> 00:21:44.300
عادة النبوة عندهم الى امر عدمي. يعني هذا النبي كيف صار نبيا من الذي خاطبهم لابد من وحي يوحى اليه. هم ينفون الوحي. ينفون المتكلم كلامي ها يقول ما يتكلم الرب

53
00:21:45.300 --> 00:22:10.650
فرجع كلامهم الى ابطال حتى النبوة ما ابطل الرب ها ابطل النبوة عندهم هذا يتعلق بامر عدمي لا ترجع الى وصف وجودي  قد صرحوا بانها لا ترجو الى صفة الى صفة ثبوتية قائمة بالنبي

54
00:22:11.300 --> 00:22:27.600
وايضا فحقيقة النبوة والرسالة انباء الله لرسوله وامره بتبليغ كلامه الى عباده وعندهم ان الله لا يتكلم ولا يقوم في كلام واما اليوم الاخر فان جمهورهم بنوه على اثبات الجوهر الفرد

55
00:22:27.750 --> 00:22:53.450
وقالوا لا يتأتى التصديق المعادي الا باثباته. وهو في الحقيقة باطل لا اصل له والمثبتون لا يعترفون ان والمثبتون له. نعم والمثبتون له يعترفون. ايوة ان القول به في غاية الاشكال وادلته متعارضة وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعاد يعني

56
00:22:53.450 --> 00:23:14.650
الذين اثبتوا اليوم الاخر هو يتكلم عن عموم المتكلمين حتى مع الفلاسفة يقول اشكل عليهم كيف يكون البعث وكيف يكون بعث الناس لابد ان يكون من جوهر فرد  وحتى ينمو منه

57
00:23:15.650 --> 00:23:44.700
ثم صار عندهم فيه  والمثبتون له البعث اليوم الاخر عندهم اشكال كيف؟ كيف يمكن   كثير منهم وكثير منهم له قولان في اثباته ونفيه وسلكوا في تقرير المعادن ما خالفوا فيه

58
00:23:44.800 --> 00:24:05.500
جمهور العقلاء ولم يوافقوا ما جاءت به الانبياء فقالوا ان الله تعالى  يعدم يعدم اجزاء العالم كلها حتى تصير عدم المحظة. ثم يعيد المعدوم ويقلبه وجوده. حتى انه يعيد زمنه بعينه

59
00:24:05.550 --> 00:24:21.600
ينشأ لا من مادة كما قالوا في المبدأ. فجنوا على العقل والشرع واغروا اعداء الشرع به به وحالوا بينهم وبين تصديق الرسل. واما البدء فانهم قالوا ان الله تعالى كان معطلا

60
00:24:21.850 --> 00:24:42.100
الازل والفعل غير ممكن. مع قولهم كان قادرا عليه. ثم صار فاعلا بعد ان لم يكن فاعلا من غير تجدد امر اصلا وانقلب الفعل من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي وذات الفاعل قبل الفعل ومع الفعل وبعد الفعل واحدة

61
00:24:42.100 --> 00:24:57.750
غاية عقولهم التي عارضوا بها الوحي. وهذه طرقهم العقلية التي لم يثبتوا بها ربا. ربا. احسنت. التي لم يثبتوا بها لا ربا ولا رسالة ولا مبدأا ولا معادا. يقول هذه عقولهم هذا

62
00:24:58.450 --> 00:25:15.700
الكلام اللي يقولون فيه هو انهم قدموا للعقد يقول هذه الخرافات والهذيانات هذا هو غاية العقل عندهم تركوا الوحي ما جاءت به الرسل ذهبوا الى الى ما هو فساد بين

63
00:25:15.850 --> 00:25:32.200
لكن من من زين له الهوى فانه يستلذ به  وهو من تزيين الشيطان نعوذ بالله اعوذ بالله