﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:24.550
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه

2
00:00:24.650 --> 00:00:42.800
الاية ذكر ابن ابي حاتم عن قتادة يلحدون في اسمائه يشركون وعن ابن عباس رضي الله عنهما سموا اللات من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها

3
00:00:43.450 --> 00:01:09.500
في مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحد قال الشيخ السعدي رحمه الله

4
00:01:09.750 --> 00:01:29.450
باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين يلحدون في اسمائه اصل التوحيد اثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء الحسنى

5
00:01:29.500 --> 00:01:49.000
ومعرفة ما احتوت عليه من المعاني الجليلة والمعارف الجميلة والتعبد لله بها ودعاؤه بها وكل مطلب يطلبه العبد من ربه من امور دينه ودنياه. فليتوسل اليه باسم مناسب له من اسماء الله الحسنى

6
00:01:49.200 --> 00:02:15.050
فمن دعاه لحصول الرزق فليسأله باسمه الرزاق ولحصول رحمة ومغفرة فبسمه الرحيم الرحمن البر الكريم العفو الغفور التواب ونحو ذلك وافضل من ذلك ان يدعوه باسمائه وصفاته دعاء العبادة ذلك باستحضار معاني الاسماء الحسنى. وتحصيلها في القلوب

7
00:02:15.150 --> 00:02:42.850
حتى تتأثر القلوب باثارها ومقتضياتها. وتمتلئ باجل المعارف فمثلا اسماء العظمة والكبرياء والمجد والجلال والهيبة تملأ القلب تعظيما لله واجلالا له اسماء الجمال والبر والاحسان والرحمة والجود. تملأ القلب محبة لله وشوقا له. وحمدا له

8
00:02:42.850 --> 00:03:07.250
شكرا اسماء العز والحكمة والعلم والقدرة. تملأ القلب خضوعا لله. وخشوعا وانكسارا بين يديه اسماء العلم والخبرة والاحاطة والمراقبة والمشاهدة تملأ القلب مراقبة لله في الحركات والسكنات. وحراسة للخواطر عن الافكار الردية

9
00:03:07.350 --> 00:03:28.700
والايرادات الفاسدة واسماء الغنى واللطف تملأ القلب افتقارا واضطرارا اليه. والتفاتا اليه كل وقت في كل حال فهذه المعارف التي تحصل للقلوب بسبب معرفة العبد باسمائه سبحانه وصفاته وتعبده بها لله

10
00:03:28.700 --> 00:03:51.900
لا يحصل العبد في الدنيا اجل ولا افضل ولا اكمل منها وهي افضل العطايا من الله لعبده وهي روح التوحيد وروحه ومن انفتح له هذا الباب انفتح له باب التوحيد الخالص والايمان الكامل الذي لا يحصل الا للكمل من الموحدين

11
00:03:52.150 --> 00:04:11.850
واثبات الاسماء والصفات هو الاصل لهذا المطلب الاعلى واما الالحاد في اسماء الله وصفاته انه ينافي هذا المقصد العظيم اعظم منافاة والالحاد انواع اما ان ينفي الملحد معانيها كما تفعله الجهمية ومن تبعهم

12
00:04:12.050 --> 00:04:34.950
اما بتشبيهها بصفات المخلوقين كما يفعله المشبهة من الرافضة وغيرهم واما بتسمية المخلوقين بها. كما يفعله المشركون. حيث سموا اللات من الاله. والعزى من العزيز. ومناة من فنان اشتقوا لها من اسماء الله الحسنى فشبهوها بالله

13
00:04:35.050 --> 00:04:51.250
ثم جعلوا لها من حقوق العبادة ما هو من حقوق الله الخاصة فحقيقة الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عن مقصودها. لفظا او معنى تصريحا او تأويلا او تحريفا

14
00:04:51.500 --> 00:04:54.850
وكل ذلك مناف للتوحيد والايمان