فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ثم لو فرض انا علمنا ان الناس لا يتركون المنكر ولا يعترفون بانه منكر لم يكن ذلك مانعا من ابلاغ الرسالة بيان العلم بل ذلك لا يسقط وجوب الابلاغ. وهذا وجه اخير في بيان الحكمة في كون الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انها انه سيقع التشبه مع نهيه عنه انه آآ ان العلم بذلك آآ يحمل العالم على ان يبلغ يحمل العالم على ان يبلغ العلم ويدعو الى الله ويبين. نعم. قال بل ذلك لا يسقط وجوب الابلاغ ولا وجوب الامر والنهي نعم فنحن مطلوب منا ان نأمر وان ننهى وننكر وان كنا نعلم او يترجح لدينا ان الناس لا يتركون هذه لكن هذا من باب اقامة الحجة وابراء الذمة. ولهذا لما قال جماعة من بني اسرائيل من من المؤمنين لما تعظون قوما الله مهلكهم؟ قالوا للذين ينكرون لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. فلا يترك الانكار والابلاغ. وان كان اه وان كانت النتيجة منها او ضعيفة فان الانكار لا لا يسقط هو ابلاغ العلم لا يسقط عن العالم