﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:27.950
باب الرجل يعيد صورة واحدة في الركعتين قال رحمه الله تعالى باب الرجل  سورة واحدة مرتين يعني الصلاة في الركعتين الركعة الاولى وفي الثانية هذا جائز او لا يجوز  قال ابو داوود

2
00:00:28.150 --> 00:00:46.000
حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو عن ابن ابي هلال عن معاذ ابن عبد الله الجهني ان رجلا من جهينة اخبره انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح

3
00:00:46.050 --> 00:01:04.400
اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتيهما فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ ذلك عمدا قوله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ اذا زلزلت الارض

4
00:01:04.700 --> 00:01:31.700
الصبح الركعتين يعني انه كررها الركعة الاولى ثم في الركعة الثانية قرأها مرة اخرى وقوله فلا ادري فعل ذلك عمدا ام نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على ان عادة الرسول صلى الله عليه وسلم

5
00:01:32.750 --> 00:01:57.950
كانت خلاف هذا الفعل انما وقع ذلك في هذه المرة ونحوها وهذا جائز عند العلماء وليس فيه الا ان يكون هناك اعتقاد انه لا يجزي الا هذه السورة او ما اشبه ذلك

6
00:01:58.850 --> 00:02:25.850
جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا  يعني امره عليهم  يقرأ صلاته في صلاته لهم ويختم بقل هو الله احد في كل ركعة قال له اصحابه

7
00:02:26.900 --> 00:02:52.250
اما ان تقتصر عليها  الا تقرأ اقرأها مع غيره لانهم رأوا هذا خلاف ما عهدوه من الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان احببتم صليت لكم والا لم اصدق يعني انه اصر على ذلك

8
00:02:53.050 --> 00:03:17.450
تركوه فلما رجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم  ونسألوه لماذا يصنع ذلك قال لانها صفة الرحمن وانا احبها قال اخبروه بان الله يحبه هذا تقرير صلى الله عليه وسلم

9
00:03:18.600 --> 00:03:46.450
وهو سنة من اقسام السنن اذا قرر الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا الافعال التي فعلت في زمنه فهي من اقسام السنة جاء من حديث عبدالله ابن مسعود ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين

10
00:03:47.250 --> 00:04:02.450
كان يقول اعرف النظائر التي يجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسواء كان هذا في صلاة الفرض او في صلاة النفل هو جائز ولا بأس به باب القراءة في الفجر

11
00:04:03.300 --> 00:04:27.150
يعني صفة القراءة في الفجر طويلة او تكونوا  او تكون في حال دون حال قد سبق انه كان يقرأ بين الستين والسبعين الركعة الواحدة من صلاة الفجر. صلوات الله وسلامه عليها

12
00:04:28.200 --> 00:04:50.900
قال ابو داوود حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي قال اخبرنا عيسى يعني ابن يونس عن اسماعيل ان اصبغ مولى عمرو بن حورث عن عمرو بن حريث قال كاني اسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداء فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس

13
00:04:51.850 --> 00:05:23.050
ولا يقسم بالخنس الجواد الخنس سورة التكوين وهي من متوسط  المفصل ان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ احيانا بالطوال واحيانا  قوله جل وعلا فلا اقسم بالخنس  الكواكب وهو رجوعها

14
00:05:23.600 --> 00:05:53.450
مسيرها الفلك لانها اية من ايات الله العظيمة الدالة على وحدانيته جل وعلا فاقسم به الله جل وعلا له ان يقسم بما يشاء ولكن جل وعلا   دلالة على عظمته وعلى

15
00:05:53.950 --> 00:06:18.600
عظيم قدرته واما عباده  مقيدون بامره جل وعلا وقد نهاهم ان يقسم احدهم لغير ربه جل وعلا او بصفة من صفات صحت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

16
00:06:20.100 --> 00:06:41.950
لو قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله يصمت الحلف الذي هو القسم لا يجوز الى العبد الا بالله جل وعلا

17
00:06:42.500 --> 00:07:06.400
او بصفة من صفات لا يجوز ان يحلف لا بالبيت ولا بالامانة ولا بنفسه وحياته يعني حياة الانسان ونفسه ولا بالنبي صلوات الله وسلامه عليه لا يجوز الحلف باي مخلوق

18
00:07:07.350 --> 00:07:24.800
انما الحلف يكون بالله جل وعلا وهذا من الشرك الحلف بغير الله من الشرك الذي لا يتحاشاه كثير من الناس كثير من الناس يقع في سواء شعر او لم يشعر

19
00:07:25.300 --> 00:07:47.450
قد كان اصبح عادة في كثير من الناس فتجد في حديثه كثيرا بغير الله جل وعلا اعادة السيئة يجب عليه ان يتوب من ذلك ويبتعد عما يغضب الله الله جل وعلا

20
00:07:49.500 --> 00:08:10.750
باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب يعني ما حكم من ترك قراءة فاتحة الكتاب هل صلاته تكون صحيحة لو انها باطلة سيأتي بيان ذلك من الحديث نفسه ان الصلاة تكون

21
00:08:10.900 --> 00:08:36.850
كررها صلوات الله وسلامه عليه ثلاث مرات يعني فاسدة. نعم  قال ابو داوود حدثنا ابو الوليد الطيالسي قال حدثنا همام عن قتادة عن ابي نظرة عن ابي سعيد قال امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر

22
00:08:38.200 --> 00:08:57.650
اذا قال الصحابي امرنا بكذا وكذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس غيث لانه هو الذي بلغوا عن الله جل وعلا الله جل وعلا هو الذي يشرع الشرع

23
00:08:57.950 --> 00:09:25.600
يأمر عباده ما يصلحهم يجب عليهم ان يمتثلوا امره فقوله هنا امرنا ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر دليل على ان الفاتحة متعينة في الصلاة قراءة الفاتحة لابد منها في كل ركعة من ركعات الصلاة

24
00:09:27.250 --> 00:09:54.850
لهذا سميت المثاني انها تثنى في الصلاة مرة بعد اخرى كان النبي صلى الله عليه وسلم حافظوا عليها ولم يأتي انه صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وامر زيادة على هذا امر

25
00:09:55.150 --> 00:10:20.200
ان تقرأ واكد هذا وامر مناديا ان ينادي انه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب مرة امر منادي للجناة كل صلاة لا يقرأ بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج فهي خداج

26
00:10:21.300 --> 00:10:47.800
وهذا كله تدل على انها ركن الصلاة وانها لا تسقط بحال الا لمن عجز عن قراءته اذا كان عاجزا لا يستطيع ان يقرأها فهو لا يترك الصلاة ويهلل على حسب قدرتك

27
00:10:48.750 --> 00:11:12.600
الله والحمد بسم الله والله اكبر ويصلي  هذه كيفية حتى يستطيع ان يتعلم ان يتلقن وهذا امر واجب عليه ان اخره مع القدرة فهو اثم والمقصود ان قراءة الفاتحة في الصلاة متعينة

28
00:11:12.750 --> 00:11:33.600
سواء كان المصلي وحده او كان اماما اما اذا كان مأموما يعني كان المصلي خلف الامام فسيأتي الكلام في هذا في باب مستقل قال ابو داوود حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي

29
00:11:33.650 --> 00:11:51.100
قال اخبرنا عيسى عن جعفر ابن ميمون  قال حدثنا ابو عثمان النهدي قال حدثني ابو هريرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج فنادي في المدينة انه لا صلاة الا بقرآن

30
00:11:51.150 --> 00:12:20.500
ولو بفاتحة الكتاب فما زاد المنادي النداء هو رفع الصوت الامر الذي تريده وهو يكون للمبالغة  تعلم القدر الممكن ممن يسمع هذا الصوت فامره صلى الله عليه وسلم ان ينادي مبالغة في الاعلام والابلاغ

31
00:12:21.400 --> 00:12:42.350
انه لا صلاة الا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب. وهذا لا يخالف ما سبق انها تتعين لانها تأكيد لما سبق قوله ولو يعني انها ان الفاتحة لابد منها وما زاد عليها فهو فضل

32
00:12:43.600 --> 00:13:05.000
عليها فهو فضل وهذا دل عليه الحديث الذي قبل هذا فاتحة الكتاب وما تيسر قوله وما تيسر يدل على ان القراءة الامر قراءة غير الفاتحة مطلقة سواء قرأ في سورة

33
00:13:05.200 --> 00:13:37.150
او ببعض السورة او باي شيء يتيسر له قراءته حتى ولو اية واحدة اذا كانت دالة على المعنى يدل على معنى كامل فهي وهكذا هذا الحديث  امره ان ينادي انه لا صلاة الا بفاتحة الكتاب الا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب فما زاد

34
00:13:37.600 --> 00:14:01.850
الزائد يكونوا فقط اما الفاتحة فهي متعينة ولابد في هذا سميت صلاة  اطلاق الجزء على الكل او الركن الاعظم يطلق عليه فيكتفى به مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم

35
00:14:02.200 --> 00:14:30.800
الحج عرفة معلوم ان الحج لا يقتصر على عرفة فقط ولكن والركن الاعظم قال ابو داوود حدثنا ابن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا جعفر عن عن ابي عثمان عن ابي هريرة قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انادي انه لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب

36
00:14:30.800 --> 00:14:47.000
وقال حدثنا عن النبي عن مالك عن العلاء بن عبدالرحمن انه سمع ابا الساء بمولاه هشام ابنه زغرته يقول سمعت ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:14:47.300 --> 00:15:11.600
من صلى صلاة لم يقرأ فيها يوم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خداج غير تمام قال فقلت يا ابا هريرة اني اكون احيانا وراء الامام قال فغمس ذراعي وقال اقرأ بها يا فارسي في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

38
00:15:11.800 --> 00:15:28.750
قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ونصف هذه ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يقول العبد الحمد لله رب العالمين

39
00:15:28.850 --> 00:15:46.500
يقول الله عز وجل حمدني عبدي. قال تعالى قال فقلت يا ابا هريرة اني اكون قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين نصف هادي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل

40
00:15:46.550 --> 00:16:07.900
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يقول العبد اقرأ يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله عز وجل حمدني عبدي حمدني عبدي يقول الرحمن الرحيم. يقول الله عز وجل اثنى علي عبدي

41
00:16:08.400 --> 00:16:34.550
يقول العبد يوم الدين يقول الله عز وجل مجدني عبدي. يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين. يقول الله تعالى وهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

42
00:16:34.600 --> 00:16:58.950
يقول الله فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة التي لا يقرأ فيها بالفاتحة فهي خداج فهي خداج فهي خداج  فسره الناقص قال غير تامة غير تمام

43
00:16:59.650 --> 00:17:31.350
والخداج ايضا يفسر بالفاسد الشيء الذي يفسد بعدما كان صالحا لهذا  اذا فسد يسمى خداج يعني فاسد يفسد في نخلته  اذا كانت  فهي غير مجزئة وعلى هذا وقراءة الفاتحة واجبة لابد منه

44
00:17:31.950 --> 00:17:57.200
وقول الراوي لابي هريرة اني اكون الصلاة خلف الامام يسأله كيف يصنع قال له اقرأها في نفسك يا فارس يعني لان السائل ليس عربيا امره ان يقرأها في نفسه يعني

45
00:17:57.650 --> 00:18:27.750
ان يقرأها سرا وقد اختلف في هذه المسألة اختلف العلماء فيه وسيأتي الكلام فيها  فيما بعد يعقد له يعني قراءة خلف الامام الصواب في هذا ان الامام يستمع المأموم يستمع لقراءة الامام. ولا يشتغل بالقراءة

46
00:18:28.450 --> 00:18:53.300
ويترك الاستماع الى الامام ان الله جل وعلا قال اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون اتفقوا على ان هذه هذا الامر الامر بالاستماع والانصات الصلاة وليس واجبا على الانسان اذا سمع قارئا خارج الصلاة

47
00:18:53.750 --> 00:19:24.750
انه يقف يستمع وينصت الصحابة كانوا  يسمعون كثيرا القارئ يتحدثون قريبا منه لا يستمعون اليه لانهم عرفوا ان هذه الاية نزلت في الصلاة فهذا يكون  يعني يجب على المأموم من ينصت لقراءة امامه

48
00:19:26.000 --> 00:19:46.800
اما اذا كان الامام لا يجهر في القراءة في قراءته ان المأموم يقرأ اقرأ بالفاتحة وغيرها انه لا يسمع قراءة امام وكذلك اذا كان بعيدا لا يسمع القراءة وان كانت جهرية

49
00:19:47.200 --> 00:20:09.900
انه يقرأ وسيأتي بقية المسألة  الذي يأتي فيما بعد وقوله فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي  ولعبدي ما سأل

50
00:20:10.350 --> 00:20:33.800
المقصود بالصلاة في هذا الحديث القراءة قراءة الفاتحة خاصة صلاة لانها تشتمل على الدعاء ولانها تكرر في الصلاة بل هي ركن فيها سميت بذلك كما سبق وقوله بيني وبين عبدي

51
00:20:34.500 --> 00:21:02.450
الاظافة هنا اضافة خاصة يعني العبد الذي هو عابد لله جل وعلا العبد العابد المذعن المنقاد لربه جل وعلا المستسلم لاوامره المطيع  والا الخلق كلهم عبيد لله جل وعلا والعبد

52
00:21:02.600 --> 00:21:35.150
ينقسم الى قسمين عبد بمعنى معبد   تجري عليه احكام الله واقداره وهذا يشمل البر والفاجر والمؤمن والكافر كل الخلق تحت قهر الله وتحت اقداره يمضي عليهم كيف يشاء فهم عبيد بمعنى معبدون مسخرون

53
00:21:35.300 --> 00:22:02.150
مقهورون لهذا يقول جل وعلا ان السماوات والارض الاتي الرحمن عبدا يعني كلهم يأتيه يوم القيامة دليلا  لا يملك دفعا ولا يملك امتناع وهذا لا ينفع العبد بهذا المعنى عبدا

54
00:22:02.300 --> 00:22:27.150
مسخر مذلل مقهور معبد لا يفيد شيئا بل يستوي في هذا البر والفاجر والكافر والمؤمن وانما المفيد القسم الثاني الذي هو العبد بمعنى العابد  معنى عابد هو يعني يعبد ربه ويدل له

55
00:22:27.450 --> 00:22:50.650
خاضعا الاختياره ومقبلا عليه ممتثلا لاوامره فهذا هو الذي عبادته اضيفت الى الله جل وعلا تشريفا له قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي العبد الذي هو عابد لله جل وعلا يصلي لله

56
00:22:50.750 --> 00:23:12.450
ويدعوه ويخضع يرجو ثوابه ويخاف عقابه وهذا المعنى هو الذي فتح ربنا جل وعلا عباده بوصفهم به من كان لهذا الوصف اكمل فهو اقرب الى الله جل وعلا واحب اليه

57
00:23:13.250 --> 00:23:34.050
في هذا وصف افضل خلقه محمدا صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف في اشرف المقامات واعلاه التحدي حينما قال جل وعلا فان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بسورة

58
00:23:34.850 --> 00:23:53.650
وفي مقام الانزال بالوحي والرسالة وفي قوله جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وفي مقام الدعوة اليه جل وعلا في قوله جل وعلا وانه لما قام عبد الله يدعوه

59
00:23:53.950 --> 00:24:21.200
وفي مقام الاسرة الذي هو ايضا افضل مقاماته صلى الله عليه وسلم سبحان الذي اسرى بعبده ليلا فهذه المقامات اشرف مقامات النبوة وذكره ربنا جل وعلا بلفظ العبد لانه كمل عبودية ربه حسب

60
00:24:21.250 --> 00:24:47.150
حسب استطاعته صلوات الله وسلامه عليه وهذا هذه الاضافة اضافة تكريم وتشريد قسمت الصلاة بيني وبين عبدي يعني عبدي العابد الذي اطيع اوامري ويرجو ثوابي ويخاف عقابي فهو اضافه اليه

61
00:24:47.200 --> 00:25:10.550
اضافة تشريف وتكريم والاضافة الى الله جل وعلا نأتي على نوعين اما ان يكون المضاف الى الله جل وعلا عينا قائمة بنفسها  ما ذكر في هذا الحديث ان العبد عين قائمة بنفسها

62
00:25:11.150 --> 00:25:36.150
بيت الله مثل ناقة الله وما اشبه ذلك مما اضيف الى الله وهذه اضافة مخلوق الى خالقه اضافه جل وعلا اليه تشريفا وتكريما واما ان يكون المضاف اليه  لا يقوم بنفسه

63
00:25:36.700 --> 00:26:03.250
انما يقوم بغيره العلم والقدرة والعزة الكلام وما اشبه ذلك فهذه الاضافة تكون اضافة صفة الى موصوف اوصاف له جل وعلا ولهذا بحث يأتي ان شاء الله وقوله ولعبدي ما سأل

64
00:26:04.100 --> 00:26:31.350
يعني هذا اكرام من الله جل وعلا للعبد الذي يستحضر فهذا الكلام وهذا الخطاب العظيم الكريم من رب العالمين ويستشعره بقلبه ويستحضره موقنا مؤمنا مبطلا على ربه جل وعلا راجيا ثوابه

65
00:26:31.850 --> 00:27:01.450
خائفا ان يرد عليه عمله اذا قال الحمد لله رب العالمين استشعر انه يخاطب ربه  بين مقامين وكلاهما مقام رفيع جدا اما ان يشعر قلبه بانه يرى ربه. وانه قائم بين يديه

66
00:27:02.050 --> 00:27:33.600
وانه يخاطبه ويستمع لخطابه ثم هو يستقبل الرب جل وعلا له لقوله حمد لعبدي  فيسعد بهذا يكون بذلك في مقام رفيع جدا ينسى في هذا الدنيا وينسى بهذا كلما يدور حوله

67
00:27:34.750 --> 00:28:00.350
فهو اتصل بربه صلة قربه الي حتى كأنه مع ربه جل وعلا ان لم يصل الى هذا انه يعلم علما يقينيا ان الله يسمعه ويراه اسمع كلامه ويرى موقفه وانه

68
00:28:00.450 --> 00:28:21.350
يعلم ما في نفسه فلا يلتفت بقلبه وفي نفسه الى غير ربه جل وعلا بهذه المثابة وهذه الصفة ما هو الذي يخاطبه ربه يقول حمدني عبدي ولعبدي ما سأل اذا قال الرحمن الرحيم

69
00:28:22.150 --> 00:28:55.200
قال اثنى علي عبدي والحمد هو ذكر جميل الافعال الجميلة التي يفعلها المحمود باختياره اختياره فهو يذكرها ويثني بها عليه وهل هنا للاستغراق جميع الحمد جميع ما يحمد جميع الكلام الذي فيه الثنى

70
00:28:55.800 --> 00:29:22.850
الحمد يستحقه ربنا جل وعلا لان النعم والفضل والتعظيم  جاء بال الاستغراق يعني انه يأتي بجميع المحاد فهي كلها مستحقة لله جل وعلا والثناء وقريب من الحمد ايضا ان يذكره

71
00:29:23.400 --> 00:29:46.100
باوصافه الجميلة الحسن ومن اوصافه الجميلة الرحمن الرحيم فهو يثني عليه بذلك يقول الله جل وعلا في هذا اثنى علي عبدي اذا قال ذلك يوم الدين الله جل وعلا مجدني عبدي

72
00:29:46.500 --> 00:30:13.200
والمجد ايضا نوع من انواع الثنب وهو التعظيم والتسبيح والتقديس وجاء في رواية اخرى فوض الي عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين. يقول الله جل وعلا هذا بيني وبين عبدي

73
00:30:14.300 --> 00:30:33.850
وقوله اياك نعبد هذا للرب جل وعلا. فالعبادة يجب ان تكون لله وحده خالصة له ولهذا قال في هذه الجملة انها بينه وبين عبده جل وعلا وقوله اياك نعبد هذا لله جل وعلا

74
00:30:34.000 --> 00:30:52.400
العبادة لله وحده لا يجوز ان يكون شيء منها لغيره اذا قال اياك واياك نستعين فهذا للعبد فهو طلب من العبد من ربه جل وعلا ان يعينه على اداء عبادته

75
00:30:53.050 --> 00:31:18.500
وعلى دفع الوساوس التي تأتي بها النفوس ويأتي بها الشيطان  هل الاقبال على ربه يستعينه بذلك يستعينه في اداء صلاته كاملة وفي غير صلاة فيما يستقبله امور الدنيا وغيرها امور العباد

76
00:31:19.100 --> 00:31:42.350
الذي لا يعينه الله جل وعلا لا يكمل امره فقوله واياك نستعين هذا طلب قلق من العبد من ربه جل وعلا ان يعينه وما بعد ذلك كله دعا وطلب الى العبد بربه جل وعلا

77
00:31:42.550 --> 00:32:06.850
ان يفعل به ما ذكر  وان يهديه الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم الصراط هو الطريق الطريق السوي الذي ليس فيه مظلة ليس فيه مخوف ليس فيه خوف بل هو سالك سالم. ووصي بانه مستقيم

78
00:32:07.300 --> 00:32:25.000
لانه صراط الله جل وعلا الذي هو دينه وشرعه الذي جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو يدعو ربه ان يجعله مهتديا على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

79
00:32:25.300 --> 00:32:46.600
اهدنا الصراط المستقيم ثم قال صراط الذين انعمت عليهم الذين انعم الله عليهم يعني نعمة الدين نعمة المعرفة نعمة الهداية الي هذه هي النعمة الحقيقية والا فنعم الله جل وعلا لا ينفك عنها مخلوق

80
00:32:47.350 --> 00:33:12.950
كل المخلوقات تخوض وتمسي وتصبح في نعم الله جل وعلا كل ما من خير واحسان فمن الله جل وعلا الصحة ومن دفع هذا ومن النعم كلها من الله جل وعلا

81
00:33:13.350 --> 00:33:35.000
وانما الذي قص هنا النعمة الدينية نعمة الهداية الى صراط الله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم والذين انعم الله عليهم ذكرهم الله جل وعلا في اية اخرى

82
00:33:35.300 --> 00:34:06.950
انهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون هؤلاء هم الذين انعم الله عليه نبيون والصديقون والشهداء والصالحون وكل واحد من هذه الانواع ارفع من الذي بعده النبيون ارفع مقاما  والصديقون ارفع مقاما من الشهداء

83
00:34:07.300 --> 00:34:28.650
الشهداء ارفع مقاما من الصالحين وكل هؤلاء هم الذين انعم الله جل وعلا عليهم النعمة الحقيقية التي لا يوازيها نعمة العبد يطلب من ربه جل وعلا في صلاته ان يهديه صراط هؤلاء

84
00:34:29.000 --> 00:34:50.250
طريقهم الذي سلكوه سلكوه الى الله جل وعلا فوصلوا الى المراد الذي اراده الله جل وعلا لهم وهو جواره في نعيمه الذي اعده لهم ابد الابدين وقوله غير المغضوب عليك

85
00:34:50.350 --> 00:35:14.800
ولا الضالين المغضوب عليهم هم الذين علموا الحق فتركوه عنادا وتكبرا بعد المعرفة فهؤلاء هم اهل الغضب الذين يغضب الله عليه ومن هؤلاء اليهود ومن ظل من العلماء من علماء هذه الامة

86
00:35:15.400 --> 00:35:37.650
يكون بهذه المثاب واما الضالون فهم الذين يتخبطون في عبادات على غير هدى على غير علم يعني المبتدعة الذين يبتدعون اشياء يخترعونها من عند انفسهم ويتعبدون بها سواء قولية او فعلية

87
00:35:38.300 --> 00:36:05.200
فهم ضالون وهم يحسبون انهم على طريق سوي ولكنهم ضالون كذلك وصف يتصل به هذا النوع هم النصارى لانهم اهل جهل اهل تعبد بجهل  يعني ما عندهم علم عن الانبياء وانما اخذوا علمهم

88
00:36:05.650 --> 00:36:34.500
عن عبادهم وكبرائهم وظلوا في ذلك وكذلك عباد هذه الامة الذين يتعبدون على غير علم  ولهم شبه  فهؤلاء  الذين ظلوا الصراط المستقيم وهم ينقسمون الى اهل غضب ولعنة والى اهل ضلال وبعد عن الله جل وعلا

89
00:36:34.850 --> 00:36:58.000
وكل هؤلاء مصيرهم الى عذاب الله جل وعلا فهذا هذا الدعاء الذي اشتملت عليه الفاتحة حقيقة يجمع خير الدنيا والاخرة خيري الدنيا والاخرة ولهذا اوجبها علينا ربنا ان نكررها في كل صلاة عدة مرات

90
00:36:58.150 --> 00:37:20.500
فيها من عظيم الابتهال الى الله والثناء عليه جل وعلا ونحن بامس الحاجة الى ذلك بعد ان نعقلها ونعقل معناها ونتفهم قوله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين المقصود بالقسمة هنا

91
00:37:20.600 --> 00:37:45.700
القسمة المعنوية وليس المراد نسبة الايات يقول لان سورة الفاتحة سبع ايات وهذا هو الاقرب الى المراد وقيل ان المقصود القسمة اللفظية قوله الحمدلله رب العالمين هذه اية قول الرحمن الرحيم

92
00:37:46.150 --> 00:38:11.450
الاية الثانية قوله مالك يوم الدين الاية الثالثة بقيت السابعة وهي قوله اياك نعبد واياك نستعين نصفين  ربي جل وعلا ونصفها للعبد قوله اهدنا الصراط المستقيم هذه اية من النصف الاخر

93
00:38:12.500 --> 00:38:34.100
صراط الذين انعمت عليهم هذه اية عند كثير من العلماء  كثير منهم لا يجعلها يجعلها قوله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية  الاية السابعة اما ان تكون

94
00:38:34.200 --> 00:38:53.300
بسم الله الرحمن الرحيم او غير ذلك والله اعلم قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد وابن الشرح قال حدثنا سفيان عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال

95
00:38:53.300 --> 00:39:13.600
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا. قال سفيان لمن يصلي وحده اذا جاء قول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن الرب جل وعلا في عمل من الاعمال

96
00:39:14.050 --> 00:39:39.650
بعدم وجود امر واجب فيه فهذا لا يكون الا واجبا متعينا القاعدة اذا جاء خطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الرب جل وعلا في نفي امر من الامور

97
00:39:40.250 --> 00:40:06.300
انتفاء شيء مما يشتمل عليه فذلك الشيء لا يكون الا واجبة مثل هذا الحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا يا صلاة يقال هذا اقول هذه القاعدة عند

98
00:40:07.050 --> 00:40:27.550
عند المحققين من العلماء دون هذا ردا على الذين يقولون ان قول الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا لا صلاة لمن لم يقرأ فاتحة الكتاب ان المقصود نفي الكمال

99
00:40:28.750 --> 00:40:53.700
نفي الكمال والا فالصلاة صحيحة معتبرة عليها ولكن ليست كاملة وهذا بعيد عن خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم بل حتى عن اللغة التي خاطبنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

100
00:40:54.450 --> 00:41:29.850
فلا ينفي الصلاة لنفي شيء لا يكون واجبا وانما هو مستحب لان الكمال حقيقة وصف يختلف اختلاف المصلين وكل كمال يكون  يعني ان هذا المصلي الذي جاء بالصلاة كاملة يكون هناك

101
00:41:30.000 --> 00:41:57.050
اخر اتى بالصلاة اكمل ما جاء بها هو ولا شك ان احد المؤمنين تكون صلاته كصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمال والتمام واذا قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب المقصود

102
00:41:57.150 --> 00:42:20.500
الصلاة معتبرة شرعا الصلاة المعتبرة شرعا على هذا يتعين على المصلي ان يقرأ فاتحة الكتاب وهذا هذا الحكم عليه جمهور العلماء لمن يصلي وحده يقصد بهذا ان المأموم لا تتعين عليه

103
00:42:20.850 --> 00:42:42.700
مأموم الذي خلف الامام لا تتعين عليه بان قراءة الامام قراءة لمن قلبك المستمع يقرأ اذا قال الامام والضالين قال المأموم امين. يعني اللهم استجب فهو شريك له في قراءته

104
00:42:43.350 --> 00:43:08.100
لهذا سيأتينا حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في نهي المأموم ان يقرأ قرآنا اقرأ انما فيه الامر باستماع القراءة وان كانت هذه المسألة فيها خلاف كبير بين كبار العلماء ولكن

105
00:43:08.450 --> 00:43:33.900
الحق فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان يقتدى به ان يقبل بكل ما قاله الناس العلماء يختلفون عند موارد الاختلاف وقد يأتي تأتي نصوص يظهر منها

106
00:43:34.450 --> 00:43:56.600
ان فيها تعارض ان بعضها يعارض بعض وتظهر الفهوم ورسوخ العلم التوفيق بين النصوص والاهتداء الى مقاصد الشرع الى ما قاله واراده الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابو داوود

107
00:43:56.750 --> 00:44:14.650
حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيلي قال حدثنا محمد بن سلمان عن محمد بن اسحاق عن مدحود عن محمود بن الربيع عن عبادة ابن الصامت قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر

108
00:44:14.700 --> 00:44:35.100
وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقلت عليه القراءة. فلما فرغ قال لعلكم تقرأون خلف امامكم قلنا نعم هذا يا رسول الله. قال لا تفعلوا الا بفاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها

109
00:44:35.500 --> 00:44:59.500
هذا يؤكد ما سبق ان قراءة الفاتحة لابد منها وفي هذا ان الفاتحة تتعين حتى على المأموم لانه صلى الله عليه وسلم قال لما سألهم لما القراءة لان القراءة ثقلت عليه يعني

110
00:44:59.900 --> 00:45:29.300
انه وجدها كانه ينازع الرسول صلى الله عليه وسلم  خصائص ليست لغيره فعلم انه بذلك سبب من خلفه انهم يقرأون معه فلما سألهم اخبروه انهم يقرأون في انفسهم ما كانوا يرفعون اصوات فنهاهم عن ذلك

111
00:45:29.750 --> 00:46:00.500
قال لا تفعلوا ولكن في فاتحة الكتاب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فدل هذا على امرين احدهما المأموم يقرأ بفاتحة الكتاب  الامر الثاني  لا يقرأ بغيره وقراءته بالفاتحة ينبغي ان تكون في السكتات

112
00:46:01.100 --> 00:46:18.950
سكتات الامام اذا كان له سكتات كثير من الائمة اذا فرغ من قراءة الفاتحة سكت حتى يتمكن من خلفه من القراءة من قراءة الفاتحة اذا كان الامر هكذا فينبغي للمأموم

113
00:46:19.150 --> 00:46:47.050
ان ينتهز الفرصة هذه ويقرأ الفاتحة وبعد ذلك لا يقرأ شيئا بل يستمع لقراءة الامام وقد مثلا له سكوت طويل قبل شروعه بقراءة الفاتحة  كذلك يستطيع المأموم ان يقرأها في هذا المكان فان لم يكملها

114
00:46:47.450 --> 00:47:11.300
قبل شروع الامام بالقراءة فانه يقف فاذا سكت مرة اخرى يستأنن من حيث وقف ويكملها يعني يبدأ القراءة حيث وقف  في اثناء الفاتحة ولا يستأنف الفاتحة من اولها يكفيه هذا

115
00:47:11.750 --> 00:47:33.700
والحديث المصلين لن يضيق به الامر في مثل هذه الامور فسوف يجد في المكان الذي يقرأ فيه  حالات لا يقرأ الامام فيه ينبغي ان يحرص على ذلك ثم هناك مسائل

116
00:47:33.850 --> 00:47:53.400
يتعلق بهذه المسألة سيأتي ان شاء الله بحثها فيما بعد قال ابو داوود الربيع بن سليمان الاسدي قال حدثنا عبدالله بن يوسف قال حدثنا الربيع بن سليمان الازدي قال حدثنا عبد الله بن يوسف

117
00:47:53.500 --> 00:48:18.200
قال حدثنا الهيثم ابن خميد قال اخبرني زيد ابن واقت عن نافع بن محمود بن الربيع الانصاري قال عبادة عن صلاة الصبح فاقام ابو نعيم المؤذن الصلاة وصلى ابو نعيم بالناس واقبل عبادة وانا معه حتى سقفنا خلف ابي نعيم

118
00:48:18.400 --> 00:48:35.850
ابو نعيم يجهر بالقراءة فجال عبادة يقرأ بام القرآن فلما انصرف قلت بعبادة سمعتك تقرأ بام القرآن وابو نعيم يجهر قال اجبت صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

119
00:48:35.900 --> 00:48:57.600
بعد الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف اقبل علينا بوجهه وقال هل تقرأون اذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا انا نصنع ذلك قال فلا وانا اقول ما لي ينازعني القرآن

120
00:48:57.900 --> 00:49:19.000
فلا تقرأوا بشيء من القرآن اذا جهرت الا بام القرآن هذا هو الحديث السابق ولكن هذا الذي ذكره عبادة هو فهم  قوله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا لا تقرأوا الا بام القرآن

121
00:49:19.400 --> 00:49:48.550
لانه لا صلاة الا وما ذكرناه من ان المأموم ينبغي ان تكون قراءته لام القرآن الفاتحة ان تكون السكتات لتتفق النصوص ويكون ممتثلا لقول الله جل وعلا فاذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا

122
00:49:49.000 --> 00:50:18.800
فان هذا امر على الوجوب  وسميت بالفاتحة ام القرآن لانها تشتمل على مقاصد القرآن  ذكر اوصاف الله جل وعلا وما يستحقه وذكري المعاد وذكري صراط الذين انعم الله عليه المغضوب يعني الجزاء

123
00:50:19.750 --> 00:50:26.950
الميعاد والجزا وما يترتب عليه والاخرة ولهذا سمي ثم القرآن