﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
قلوب حية هذه الاية كل يمر عليها لكن من الذي وقف معها؟ وان منكم الا واردها خطاب لكل البشر بل لكل من انس وجن. يخبر الله عز وجل ويؤكد وان منكم ايها البشر الا وارد النار. يعني وارد عنها لكن اين الصدور

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
من الذي يصدر عنها؟ ثم تكلم هنا على الورود هل هو عام لكل احد؟ بين انه لكل احد. لكن ما المقصود بالورود؟ هل هناك فرق بين ورود المؤمن وورود الكافر نقول نعم ورود المؤمن آآ لا للبقاء وورود الكافر للبقاء فيها. الامر الاخر الورود هنا ما المقصود بها

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
المقصود به الدخول او المرور على الصراط. الاظهر والله اعلم انه المرور على الصراط. فيضرب الصراط على متن جهنم فتمر الامم عليه. هذا الورود المقصود به. الامر الاخر لا يلزم من الورود العذاب. فان الله عز وجل يحمي المؤمن منها فيكون ورودا اي مرورا

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
ليعلم المؤمن عظيم فضل الله عليه حينما ينجو. وحينما يطلع على عذاب الكفار وحينما يرى على يطلع على شدة ما انجاه الله عز وجل من ذلك. فهذا هو خلاصة المسألة فيها. نعم. ويخرج المؤمنون ندية ثيارا. ندية

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
ثيابهم قال كعب ما بين منكب الخازن من النار ايش المقصود؟ اشارة الى اذا كانوا هذا اذا كان هذا الوقوف وخرجت الثياب ندية بمعنى انها كأنما هي رطبة. اذا الاجساد ما اصابها شيء. فما بالك الثياب لم يعني ينشف ما فيها من شدة حرارة النار. فما بالك

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
الابدان التي تحتها ففيه اشارة الى القول الذي يعني تقدم وهو ان اقواما يخرجون من النار يصيب منها سافه او يمرون على النار كالبر لا يصيبه منها شيء لا يتأذى يعني آآ احد بشيء

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
وهناك اقوام يصيبهم منها سف وهناك اقوام يدخلون ويخرجون وهناك اقوام يدخلون ولا يخرجون. الله اكبر. ان الشيخ رحمه الله اشار الى قولين مشهورين عند اهل العلم في المراد بالورود هنا هل هو الدخول كما نقل عن ابن عباس ناقش فيه نافع بن الازرق

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
او ان المراد بالورود آآ المرور على الصراط. او الوقوف على حوالي جهنم كما نقل عن ابن مسعود رضي الله عنه الذي يظهر والله اعلم ان المقصود به كما ذكره ابن مسعود ان المقصود بالورود المرور يشهد له الاحاديث الصحيحة

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
منها قوله عليه الصلاة والسلام لا يدخل النار احد من تحت الشجرة وهذا يدل على انهم لا يدخلون واما مناقشة ما آآ ابن عباس نافع فان نافعا من الخوارج الذين يزعمون ان من دخل النار لا يخرج

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
وهذا رأيه يرون ان كل من دخل النار من اهل الكبائر لا يمكن ان يخرجون يخلدون فيها. ولذلك اشكل عليهم هذا الامر فاراد ابن عباس ان يبين له ان هناك ورودا يحتمل الدخول ومع ذلك اه اصحابه يخرجون فاشار الى هذا الامر ولا

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
ولا يعني اظن ان ابن عباس رضي الله عنه ينكر آآ احتمال المعنى الثاني لكنه اراد ان يقدر له خطأه في فهمه للورود وان آآ كل دخول لا يلزم منه خروجه هذا الذي يظهر والله اعلم ان المقصود به عموما هما قولان

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
مشهوران عند اهل العلم لكن القول بانه آآ مرور اقرب وحتى على القول بانه دخول يقال دخول المؤمنين ليس دخول غيرهم ودخول من آآ يدخلون لاجل المرور ليس دخول عذاب ولكنه يظهر لهم مزيد فضل الله عز وجل عليه

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
حينما ينجيه الله يضرب الصراط على ظهر جهنم اي نعم كل هذا الحديث وغيره تدلان تدل كلها على على قوة قول ابن عباس ان المقصود بالورود نعم آآ ليس هو الدخول

14
00:04:20.250 --> 00:04:24.104
وانما هو المرور عليها