﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة اهل الكتابين في هذه الاثار والاغلال. وزجر اصحابه عن التبتل وقال الاراهبانية

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
في الاسلام وامر بالسحور ونهى عن المواصلة. وقال فيما يعيب اهل الكتابين ويحذر موافقتهم. فتلك بقاياهم في الصوامع هذا باب واسع جدا. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على بعض اصحابه آآ ان يحملوا على انفسهم في العبادة ويتشدد

3
00:00:40.250 --> 00:01:01.800
فيها وحذرهم مما وقع من كان قبلهم من هذا الشيء وما افضى اليه. نعم. الله سبحانه وتعالى اخبر عن النصارى وقال تعالى وجعلنا في في قلوب الذين في قلوب الذين اتبعوه رأفة يعني المسيح عليه السلام يا سلام رأفة

4
00:01:01.800 --> 00:01:21.800
رحمة هذا شيء ثابت ورهبانية ابتدعوها. الرحمة والرهبة. الرأفة والرحمة هذه ثابتة ولكن هذي من شرعهم. نعم. ومن شرع المسيح عليه السلام. لكن الرهبانية وهي التشدد في العبادة. هذه ليست من دين

5
00:01:21.800 --> 00:01:41.800
عليه السلام وانما احدثوها. ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها. والابتداع هو احداث شيء من في الدين ليس منه فهم ابتدعوا الرهبانية وهي الانقطاع عن الدنيا والتفرغ للاخرة للعبادة تفرغ للعبادة للعبادة

6
00:01:41.800 --> 00:02:01.800
ولم ولم يستمروا على هذا لانهم انقطعوا. ولهذا قال ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم يعني ان الله لم يفرضها عليهم الا ابتغاء رضوان الله يعني لكن هم ابتدعوها بقصد حسن. نعم. وهو ابتغاء رضوان الله رضوان الله

7
00:02:01.800 --> 00:02:21.800
هذا دليل على ان العبرة ليست بالنية والقصد وانما العبرة بالشرع. نعم. فالانسان يتبع ما شرعه الله ورسوله. ويترك ما نهى الله عنه ورسوله ولا يحدث البدعة ولو كانت نيته فيها حسنة. حسنة فانها سيئة. ولهذا قال فما رعوها حق رعايتها

8
00:02:21.800 --> 00:02:41.800
مع انهم ابتدعوها الابتغاء ما رعوها حق رعايتها. عجزوا ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اه التشدد في العبادة وقال ان المنبت لا ارظا قطع ولا ظهرا ابقى ابقى فالمتشدد في العبادة ينقطع

9
00:02:41.800 --> 00:03:01.800
لانه لا عبد ضعيف. نعم. فلا يستطيع الاستمرار في مع التشدد. وانما يستطيع الاستمرار مع اليسر والسهولة كما في هذا الدين الحنيف. الذي اختاره الله لهذه الامة وهو دين اليسر. الحمد لله. من غير افراط ولا تفريط. فالله

10
00:03:01.800 --> 00:03:21.800
النبي صلى الله عليه وسلم لما هم طائفة من اصحابه باشياء يريدون بها التقرب الى الله وفيها مشقة على النفوس حرمان للنفوس نهاهم صلى الله عليه وسلم. فنهى عن الخصال. من اراد ان يختصي خوفا من الزنا نهاه عن ذلك

11
00:03:21.800 --> 00:03:41.800
الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال نهينا عن التبتل وهو الانقطاع للعبادة وترك النسا. ولو امرنا به او لاختصينا او كما جاء. فالله جل وعلا نهاهم عن ذلك. رفقا بهم. الحمد لله

12
00:03:41.800 --> 00:04:01.800
اراد جماعة من اصحابه ان يسألوا عن اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به فيها. فلما اخبروا من قبل زوجاته رضي الله الله عنهن كأنهم تقالوا عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قالوا اين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له

13
00:04:01.800 --> 00:04:21.800
ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال احدهم اما انا فاصلي ولا انام. وقال الاخر اما انا فاصوم ولا افطر وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال من قال وانا لا اكل اللحم. فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك

14
00:04:21.800 --> 00:04:41.800
غضبا شديدا وقال والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له واني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم. ومن رغب عن سنتي فليس مني. فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن

15
00:04:41.800 --> 00:04:59.700
واعتبره رغبة عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتبرأ ممن فعله مع انه يريد الخير. نعم. ويريد الزيادة في الخير. لكن الله لم يشرع لنا ذلك. لم يشرع لنا ان نشق على انفسنا. وان نحملها ما لا تطيق

16
00:04:59.750 --> 00:05:19.750
فهذا لا يرضاه الله جل وعلا. وليس فيه اجر ولا ثواب. لانه غير مشروع. فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر على اصحابه الذي هموا باشياء من جنس ما كان يعمله اهل الكتاب. وقال تلك بقاياهم في في الصوامع والديارات

17
00:05:19.750 --> 00:05:23.895
رهبانية ابتدعوها ما كتبها الله عليهم