﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:22.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. دواء الحرص على الدنيا خامسا علامة كان حزن النبي وفرحه؟ هل فرح النبي صلى الله عليه وسلم يوما لدنيا اصابها؟ لقد كان النبي صلى الله عليه

2
00:00:22.550 --> 00:00:42.550
يفرح بنزول سورة من القرآن. يفرح باسلام رجال عظام انتشلهم من براثن الكفر. يفرح بفتوحات المسلمين وانتصاراتهم يفرح بتوبة احد اصحابه. كفرحه بتوبة كعب بن ما لك رضي الله عنه مثلا. وعلى ما كان حزنه؟ حزنه

3
00:00:42.550 --> 00:01:02.550
على نفس تفلتت منه الى النار. او على اعراض امته. او عصيان احد لامره او امر الله خوفا عليه من عذاب وكان هذا سمت الانبياء كل الانبياء. قال القرطبي ولا يسر نبي بامر دنيا. وانما سر بما

4
00:01:02.550 --> 00:01:22.550
من امر الاخرة والدين. ولهذا كان من اجمل حكم ابن عطاء التي تصحح وجهة المشاعر القلبية قوله متى كنت اذا اعطيت بسطك العطاء واذا منعت قبضك المنع فاستدل بذلك على ثبوت طفوليتك وعدم صدقك في

5
00:01:22.550 --> 00:01:42.550
وديتك. رأى ابن عطاء ان الجاذع عند الشدة والسعيد سعادة تامة بالنعمة طفلا وانه غير كامل العبودية. لماذا؟ لان الدنيا خداعة. كم من اناس كثرت اموالهم فتكاثرت معها همومهم وفي المقابل

6
00:01:42.550 --> 00:02:02.550
كم من اناس ضاقت ارزاقهم واتسعت بالرضا نفوسهم. وسبب اخر ان السعادة محلها القلب ولا قال لاحد على القلب الا الله. ولذا قال تعالى وانه هو اضحك وابكى. اي الله وحده هو الذي اضحك

7
00:02:02.550 --> 00:02:22.550
كان مشاعر السرور الى القلب وابكى بادخال مشاعر الاسى والغموم اليه. وليست الاسباب الظاهرة الا جندا تحت سلطان الله يسخرها لما يريد. وهذا ما يجعلك تفاجأ بالخير والسرور. ينبعث مما تظنه سبب الكآبة والشرور. ويجعلك تفاجأ

8
00:02:22.550 --> 00:02:42.550
بالضيق والهموم منبعثا مما تتوهمه سببا للسعادة والسرور. وصدق الله القائل في كتابه وعسى ان ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. والله يعلم وانتم لا تعلمون

9
00:02:42.550 --> 00:02:46.150
