فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فالله فالنبي صلى الله عليه وسلم لما هم طائفة من اصحابه باشياء يريدون بها التقرب الى الله وفيها مشقة على النفوس وحرمان للنفوس نهاهم صلى الله عليه وسلم. فنهى عن الخصال. من اراد ان يختصي خوفا من الزنا نهاه عن لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال نهينا عن التبتل وهو الانقطاع للعبادة وترك النسا ولو امرنا به او لاختصينا او كما جاء. فالله جل وعلا نهاهم عن ذلك. رفقا بهم. الحمد لله واراد جماعة من اصحابه ان يسألوا عن اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتدوا به فيها. فلما اخبروا من قبل زوجاته رضي الله عنهن كأنهم تقالوا عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قالوا اين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال احدهم اما انا فاصلي ولا انام. وقال الاخر اما انا فاصوم ولا افطر وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال من قال وانا لا اكل اللحم. فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك غضب غضبا شديدا وقال والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له واني اصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم ومن رغب عن سنتي فليس مني. فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك واعتبره رغبة عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتبرأ ممن فعله مع انه يريد الخير. نعم. ويريد الزيادة لكن الله لم يشرع لنا ذلك. لم يشرع لنا ان نشق على انفسنا وان نحملها ما لا تطيق فهذا لا يرضاه الله جل وعلا. وليس فيه اجر ولا ثواب. لانه غير مشروع. فالنبي صلى الله عليه وسلم انكر على اصحابه الذين الذين هموا باشياء من جنس ما كان يعمله اهل الكتاب. وقال تلك بقاياهم في في الصوامع والديارات رهبانية ابتدعوها ما كتبها الله عليهم