﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:15.800
اه تقول في رسالتها بانها تبلغ من العمر ستة عشر عاما وقد اه حاظت في سن الثالثة عشرة في رمظان وافطرت الايام التي تكون فيها معذورة ولم تقض تلك الايام

2
00:00:15.850 --> 00:00:35.350
جاهلة بالحكم وامها لم تنصحها ولم تعلمها وفي السنة الاولى من بلوغها لم تصم اطلاقا جهلا منها بذلك فتقول ماذا يجب عليها الان؟ آآ من كفارة وهل آآ تكفي الكفارة عن قضاء الصيام

3
00:00:36.900 --> 00:00:54.650
الجواب عليها ان تقضي الصوم فالسنة التي اتاها الحيض ان كان اتاها الحيض في اثناء رمضان فانها تقضي من اول يوم اتاه الحيض وان كان اتاها الحيض قبل رمضان فتقضي الشهر كله

4
00:00:55.650 --> 00:01:17.800
ثم تقضي ما بقي من السنوات الاخرى ان لم تكن قضته وعليها ان تكفر بان تطعم مسكينا عن كل يوم مضى من السنوات التي فاتت. نعم وادركها رمظان اخر وهي لم تصم قظائها

5
00:01:18.500 --> 00:01:36.300
وفي مكة ستجد ان شاء الله من تعطيهم نعم من بعض الفقراء الغرباء القاطنين في مكة المشرفة فانهم اوفر فيها من غيرها وعلى المسلم وعلى الامهات بالدرجة الاولى ان يلاحظن بناتهن

6
00:01:36.700 --> 00:02:00.802
وان يهتم بارشادهن للصوم والصلاة فان الفتاة تبلغ ب اكمال خمس عشرة سنة او باتيانها العادة اذا جاءتها العادة الشهرية فان ذلك علامة بلوغها نعم وهي مثل الفتى في بقية الاشياء والله اعلم. جزاكم الله خير