﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:30.550
الوف حضر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم. ان الضال من فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون. وقاتلوا في بسم الله واعلموا ان الله سميع عليم. من ذا الذي يقرض الله قبضا

2
00:00:30.550 --> 00:01:29.250
اضعافا كثيرة. والله يقبض ويبسط والى  الحمد لله    الله سبحانه وتعالى بحال اولئك القوم من بني اسرائيل او من غيرهم الله اعلم  من ديارهم حذر الموت فرارا من الموت  بالقتل خوفا من

3
00:01:29.850 --> 00:02:10.800
من ان يقتلوا او خوفا من وباء نزل بهم خرجوا من ديارهم وهم الوف كثيرون. حذروا الموت ظانين ان الفرار ينجيهم فقال لهم الله موتوا وهذا اسم وامر تكوين فماتوا بامنه سبحانه وتعالى ثم احياهم

4
00:02:10.850 --> 00:02:52.100
وهذا من ادلة البعث  الله تعالى يحيي ويميت سبحانه وتعالى وقد وعد واخبرت على السن رسل لانه سيبعث الذين ماتوا كل الذين ماتوا يبعثون هم يبعثهم ويجمعهم ويحاسبهم ويجزيهم ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون

5
00:03:00.250 --> 00:03:28.250
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الطاعون اذا نزل بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها فرارا من فرارا منه واذا سمعتم به في ارض فلا تسكنوه. فنهى عن الخروج من

6
00:03:28.250 --> 00:03:55.500
الارض التي وقع فيها الطاعون على وجه الفرار. اما اذا خرج الانسان لحاجة اه بحكم  يعني العادة فلا المحظور هو الفرار. لان لان الفار يظن انه ان فراره والموت مدرك

7
00:04:00.050 --> 00:04:24.050
قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقي ثم قال تعالى اقاتلوا في سبيل الله بالقتال في سبيل الله. والقتال في سبيل الله هو القتال لاعلاء كلمة الله. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو الفتنة

8
00:04:24.050 --> 00:04:53.850
وبما ان القتال في سبيل الله يقتضي البذل والجهاد قال تعالى من ذا الذي يقرض الله قوما حزنا فليضاعفه له اضعافا كثيرة ومن خير وجوه الانفاق الانفاق في الجهاد في سبيل الله. مثلا الذين ينفقون اموالهم في سبيل

9
00:04:53.850 --> 00:05:18.050
ذلك من احبة انبتت سبع سنابل من كل سنبلة مئة حبة. والله يضاعف به شاء  اضعافا كثيرة والله من ذا الذي يكرم الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة. والله يقدر ويبسط

10
00:05:18.050 --> 00:05:21.004
واليه ترجعون. نعم