علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم. وقوله هن لباس لكم وانتم لباس لهن وقوله علم الله انكم كالتعليم للتيسير والتسهيل الذي حصل يعني احل الله لكم هذا الامر لماذا لان النساء لباس لكم وانتم لباس لهن. ولانه حصل من بعضكم فلم تطيقوا ذلك علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم من الخيانة والخديعة يعني تخدعون انفسكم فتقارفون شيئا مما نهيتم عنه وحصل ان بعض الصحابة جامع في ليل رمضان فتاب عليكم وعفا عنكم تاب عليكم بنسخ ذلك الحكم ووصف النسخ بانه توبة اذ لو لم يحصل النسخ اذا وقع منكم مخالفة للامر من يأكل ومن يشرب ومن يجامع وبالتالي اتمتم فتاب الله عليكم وخفف عنكم. وهذا كقوله تعالى علم ان لم تحصوه في قيام الليل عندما كان واجبا عليهم اول الامر قال تعالى علم ان لم تحصوه فتاب عليكم اي خفف الامر ونسخه بالنسبة لكم اذا ما ذكر فتاب عليكم وعفا عنكم تاب التيسير والتسهيل وعفى عن من حصل منه شيء والان باشروهنا وهذا دين النص وابتغوا ما كتب الله لكم من المباشرة وهو نعم وهو الولد والعفة للرجل وللمرأة