﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. دواء حرصي على الرئاسة علاجها بامرين الاول تدبر عواقب التقصير في الاخرة. الثاني استشعار

2
00:00:22.450 --> 00:00:42.450
خطر المسئولية الاول تدبر عواقب التقصير في الاخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يلي ام عشرة فما فوق ذلك الا اتى الله مغلولا يده الى عنقه. فكه بره او اوثقه اثمه

3
00:00:42.450 --> 00:01:02.450
اولها ملامة واوسطها ندامة واخرها خزي يوم القيامة. الاب في البيت المدير في الشركة والمحافظة صاحب العمل وتحته عمال المربي والداعية كل هؤلاء مسؤولون ويخاطبهم هذا الحديث. اول الامارة ملامة فتتوجه

4
00:01:02.450 --> 00:01:32.450
اليك سهام الانتقادات واوسطها ندامة اذا نحيت عن منصبك. واخرها خزي يوم القيامة ان لقيت الله عز وجل بخيانة او عدم قيامك بمسؤولياتك. العلاج الثاني استشعار خطر المسئولية. قال صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه. احفظ ذلك ام ضيعه؟ حتى يسأل

5
00:01:32.450 --> 00:02:02.450
عن اهل بيته وكلما كبرت المسؤولية ازداد الحساب واشتد. حتى قال صلى الله عليه وسلم ليتمنين قوام ول هذا الامر انهم خروا من الثريا وانهم لم يلوا شيئا. ولم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث متى تكون هذه الامنية؟ هل هي يوم القيامة؟ ام عند السياق والاحتضار

6
00:02:02.450 --> 00:02:22.450
ام في القبر وعالم البرزخ؟ ام في ذلك كله؟ ولم يحدد كذلك. هل هذا التمني خاص بالحاكم العادل ام الظالم وذلك بما يحييه تنكير كلمة اقوام ليتمنين اقوام. فقد روي ان القاضي العادل

7
00:02:22.450 --> 00:02:42.450
يتمنى يوم القيامة انه لم يقضي بين اثنين في تمرة. في الحديث وان كان في سنده ضعف ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى انه لم يقضي بين اثنين في تمرة قط