﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:17.550
قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا ابي وبقية عن شعيب عن السوري قال اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن وابو سلمة ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها

2
00:00:17.600 --> 00:00:40.400
اكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حتى حين يحوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه

3
00:00:40.600 --> 00:01:02.800
ثم يكبر حين يقوم من الجلوس للثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ويقول حين ينصرف والذي نفسي بيده الى اقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صيانة هذه لصلاته حتى فارق الدنيا. قال ابو داوود

4
00:01:02.800 --> 00:01:26.100
هذا الكلام الاخير يجعله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزحري. عن علي ابن حسين وافق عبد الاعلى عن معمر شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري نحن في  تكميل  يعني الانتقالات الصلاة

5
00:01:27.000 --> 00:01:52.100
حال الى اخرى  وذلك هذا الحديث ان ابا هريرة رضي الله عنه كان خلفه مروان على المدينة كان يصلي بهم هذه الصلاة وكان يكبر اذا قام تكبيرة الاحرام واذا ركع كبر

6
00:01:53.000 --> 00:02:08.750
اذا سجد كبر واذا رفع من السجود كبر وهكذا في جميع صلاته واذا فرغ من صلاته يقول لهم والله اني لاشبهكم او لاقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:09.850 --> 00:02:40.000
كانت هذه صلاته حتى فارق الدنيا وذكر ان هذا يصنعه المكتوبة وغير المكتوب  صلاة الفرض والتطوع وهذا القول بانه وجد ممن صلي اماما  لا يكمل التكبير يعني انه ينتقل في بعض الاماكن كما سيأتي

8
00:02:41.100 --> 00:03:09.600
ساكتا تبين ان هذا خلاف السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر حين يركع   اسجد وهكذا وكلمة حين على ان اقتداء التكبير يكون مع ابتداء الانتقال

9
00:03:11.100 --> 00:03:36.600
في هذا يقول العلماء ان الصلاة شرع لكل موضع فيها   من القراءة والتسبيح والتكبير او غير ذلك وليس فيها شيء فارغ  اذا يكون التكبير محله الانتقال من ركن الى اخر

10
00:03:36.900 --> 00:04:04.750
ولا يلزم ان يكون مثلا التكبير ويمد اذا رفع من من السجود حتى يعتدل قائما لا يلزم ذات عندما لانه اذا كان مثلا انتقاله يتطلب وقتا معنى هذا ان التدبير يحتاج الى مد

11
00:04:05.050 --> 00:04:25.500
قوي هذا قد يخل يخل بالمد فيمد مثلا كلمة الله جل وعلا اكثر من الناس وقد اتفق القرا على انها لا تمد اكثر من حركتين بان المد فيها مد طبيعي

12
00:04:26.150 --> 00:04:55.200
كذلك كلمة اكبر  لا تمد يجعل الانتقال التكبير في الانتقال يبتديه حينما يبتدي وان انتهى قبل ان يعتدل فلا بأس قال ابو داوود حدثنا محمد بن بشار بن المثنى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة عن الحسن ابن عمران

13
00:04:55.300 --> 00:05:10.850
قال قال ابن بشار الشامي وقال ابو داوود ابو عبد الله العسقلاني عن ابن عبد الرحمن ابن يبسى عن ابيه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يتم التدبير

14
00:05:11.300 --> 00:05:27.200
قال ابو داوود معناه اذا رفع رأسه من واراد ان يسجد لم يكبر. واذا قام من السجود لم يكبر هذا معنى لا يتم  وهو الذي دعا ابا هريرة رضي الله عنه

15
00:05:27.850 --> 00:05:47.550
يقول في الحديث السابق حينما كان يكبر في كل تنقل يقول انا اقربكم او اشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف السنة انه كان اذا انحط من

16
00:05:47.950 --> 00:06:16.200
القيام بعد الركوع الى السجود لا يكبر وكذلك اذا الى السجود القعود لا يكبر انما ينحط بدون تكبير والناس ينظرون اليه ويتابعونه خلاف هذا انما هذا فعل بعض الامراء  السنة في هذا الموضع

17
00:06:16.600 --> 00:06:36.450
وان كان جاء حديث ضعيف في هذا ولو صح اذا كان هذا الحديث  في اخر ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يضع ركبتيه قبل يديه يعني عندما يسجد

18
00:06:36.800 --> 00:07:08.250
قبل ركبتيه وكذلك عند النبوة  الذي يتفق مع السنة ان يرفع يديه قبل ركبتيه ويعتمد بيديه على فخذيه ويقوم  ورفع يديه الارض قبل ان ترتفع ركبتيه واذا كان هذا يشق عليه

19
00:07:09.400 --> 00:07:27.650
فانه لا بأس بان يعتمد على يديه وينهض وان كان هذا خلاف السنة ولكن هذا ليس واجبا هو سنة اذا فعل الانسان تحصل على اجر وخير وان تركها فلا اثم عليه

20
00:07:27.800 --> 00:08:00.400
باب النهوض في الفرد النهوض في الفرض المقصود في الفرض الفرد من الركعات وهو الود يعني النهوض من واحدة والنهوض بعد الثالثة يعني كيف يصنع يكون نهوضه بنهوضه   فيه جلسة الاستراحة جلسين

21
00:08:01.000 --> 00:08:19.750
قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل عن ابن ابراهيم عن ايوب عن ابي قلابة قال جاءنا ابو سليمان ما لك الى مسجدنا فقال والله اني لاصلي في وما اريد الصلاة ولكني اريد ان اريكم

22
00:08:19.900 --> 00:08:37.800
كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال قلت لابي قلابة كيف صلى؟ قال مثل صلاة شيخنا هذا يعني عمرو بن سلمة امامه وذكر انه كان اذا رفع رأسه من السجدة الاخرة

23
00:08:37.950 --> 00:08:58.700
السجدة الاخرة في الركعة الاولى قاعدة مقام هذه جلسة الاستراحة جلسة الاستراحة وكثير من الناس لا يعرفها مالك بن الحويرد يقول والله لها اني لاصلي لكم ولا اريد الصلاة يعني اني

24
00:08:58.850 --> 00:09:19.700
ليست علي الصلاة المكتوبة ولكن صلاة اعلمكم فيها كيف كان يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على جواز التعليم بالفعل والتعليم بالفعل ابلغ من التعليم بالقول

25
00:09:20.350 --> 00:09:41.300
ودليل على ان الانسان لو صلى صلاة يقصد بها ان يعلم غيره علم الجاهل الذي لا يحسن الصلاة انه مأجور على هذه الصلاة وان هذا امر  لا يقال انه ان هذه صلاة لاجل الناس

26
00:09:42.100 --> 00:10:05.200
انها صلاة للتعليم وهو مأجور عليه وفيها في هذا الحديث سنية جلسة الاستراحة قد اختلف العلماء فيها منهم من قال انها سنة هذا هو الصحيح ومنهم من قال ان هذه

27
00:10:06.150 --> 00:10:30.850
جلسة غير مقصودة الى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك انه صلوات الله وسلامه عليه لما كبر واسن صار يشب عليه القيام  السجود الى القيام رأسا وصار يرتاح وهذا غير صحيح

28
00:10:31.600 --> 00:10:58.800
لان الجلوس بعد رفع الانسان من السجود الاخير اشق عليه القيام بدون جلوس فهي مقصودة وهي السنة جلسة الاستراحة وتكون في الوتر من الرباعية يعني عندما يرفع رأسه السجود الاخير من الركعة الاولى

29
00:10:59.550 --> 00:11:24.500
وعندما يرفع رأسه السجود من الركعة الاخيرة اجلس جلسة لطيفة قبل ان ينهض قبل ان يقوم لكن اذا كان الامام مثلا اذا فعل هذا بصلاة المأمومين قد يسبقونه لانهم لا يعرفون ذلك

30
00:11:25.050 --> 00:11:45.150
هم يقومون من السجود الى القيام رأسا ولا ينتظرون الجلسة انه لا ينبغي له ان يفعل هذا مع ان الامام اذا كان لا يجلس جلسة الاستراحة الاولى في حق المأموم ان يتابع امامه

31
00:11:45.500 --> 00:12:05.150
ولا يجلس انه اذا جلس فقد خالف الامام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما جعل الامام ليؤتم به يجب على المأموم ان يأتم بامامه ويتابعه اذا ترك هذه الجلسة

32
00:12:05.450 --> 00:12:31.600
وان كانت سنة ليست واجبة لكن اذا صلى وحده او صلى هو امام وكان المأمومين يعرفون ذلك  يستحب له ذلك قال ابو داوود حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن ابي قلابة قال

33
00:12:31.650 --> 00:12:51.100
جاءنا ابو سليمان ما لك بن خويرث الى مسجدنا فقال والله اني لاصلي وما اريد الصلاة. ولكني اريد ان اريكم كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قال فقعد في الركعة الاولى حين رفع رأسه من السجدة الاخرة

34
00:12:51.600 --> 00:13:07.200
قال حدثنا مشدد قال حدثنا غشيم عن خالد عن ابي قلابة عن مالك بن الحويرك انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا

35
00:13:07.550 --> 00:13:37.750
باب الايقاع باب الايقاع بين السجدتين الذكرى جاء النهي عن دعاء دعاء القلب وقد اختلف في القطعة المنئ عنه فمن العلماء من فسره بنصب الرجلين   ويجلس  قال هذا هو الابعة المنهي عنه

36
00:13:38.650 --> 00:14:05.300
منهم من فسره لأنه يجعل ظهر قدميه الى الارض ويجلس على بطونهما يقول هذا هو الذي نهي عنه منهم من يقول القطعة هو ان ينصب اليه يجعل اصابع رجليه على الارض

37
00:14:06.200 --> 00:14:28.750
ويجلس على عقبيه يجلس على عقبيه هذا ولكن هذا الاخير هذا الوصف الاخير جاء ان ابن عباس يفعله ابن عباس كان يفعله ويقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك

38
00:14:29.750 --> 00:14:51.100
بين السجدتين خاصة قال ابو داوود حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه سمع طاووسا يقول قلنا لابن عباس في الايقاع على القدمين في السجود فقال هي السنة

39
00:14:51.250 --> 00:15:12.400
قال قلنا نراه جفابر بالرجل قال ان نراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم قوله نراه جفى يعني كأن الانسان يرون ان هذا ما عنده طمأنينة ولا عنده

40
00:15:12.650 --> 00:15:38.150
في الصلاة بانه مستفسد كونه يضع مثل قدميه اصابعه الى الارض ويجلس على عقبيه انه  السرعة وليس عنده طمأنينة وهيئة حسنة هكذا يقولون لكن ابن عباس يقول هذه السنة يعني ان

41
00:15:38.250 --> 00:15:58.800
اذا قال الصحابي السنة  فهذا له حكم مرفوع يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل واذا لا يكون هذا من المنهي عنه الذي جاء النهي عنه انه يلصق قدميه

42
00:15:59.300 --> 00:16:24.250
يجعل بطون قدميه يعني التي تلد اصابع اصابع القدمين الى الارض وينصبهم وينصبهما ويجلس على عقبيه على العبيد العقيمان تكون فوق  يجلس عليهما هذا هو الذي يقصد ابن عباس باب ما يقول اذا رفع رأسه من الركوع

43
00:16:25.100 --> 00:16:48.800
رفع رأسه من الركوع ماذا يقول سيأتي يقول ربنا ولك الحمد وقد اختلفت هذا القدر وعليه الا انه بعض الروايات زيادة الواو ربنا ولك الحمد بعضها ربنا لك الحمد يقول العلماء اثبات الواو

44
00:16:48.850 --> 00:17:11.000
ان فيها زيادة معنى اما ما زاد على هذا فهو يختلف  ومنهم من يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى اهل الثناء والمجد ومنهم من يزيد على هذا القدر

45
00:17:11.100 --> 00:17:31.400
حسب الروايات يقول ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض ما شئت من شيء بعد  الى اخر ما ورد وهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النفل

46
00:17:32.450 --> 00:18:03.250
وقد تقدم اول تقدمت في احاديث متعددة الرسول صلى الله عليه وسلم بين فضله وان الملائكة ايها تكتبه اولا عندما سمعت قائلا يقول  والامر في هذا واسع يجوز الانسان يقول هذا او هذا ايهما شاء

47
00:18:03.800 --> 00:18:23.800
ولكن قول ربنا ولك الحمد هذا القدر من الواجبات وان كان بعض الفقهاء يقول انه لا يقول الا ربنا ولك الحمد هذا هو المستحب فقط لكن هذا غير صحيح صحيح

48
00:18:24.250 --> 00:18:46.700
ان المستحب ان يزيد ما ورد في الاحاديث التي سبق ذكرها وسيأتي بعضها الامام او الممترد فهو يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول هذا الدعاء قال ابو داوود حدثنا محمد بن عيسى

49
00:18:46.750 --> 00:19:02.100
قال حدثنا عبد الله بن نمير وابو معاوية ووكيع ومحمد بن عبيد كلهم عن عن عبيد بن الحسن سمعت عبدالله بن ابي اوفى يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:19:02.150 --> 00:19:21.250
اذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده. اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض ما شئت من شيء بعد. قال ابو داوود قال سفيان والثوري وشعبة ابن الحجاج عن عن عبيد بن ابي الحسن. هذا الحديث

51
00:19:21.250 --> 00:19:37.800
ليس فيه بعد الركوع قال سفيان لقينا الشيخ عبيدة ابا الحسن فلم يقل شئت بعد الركوع. قال ابو داوود ورواه شعبة عن ابي عصمة عن الاعمش عن عبيد قال بعد الركوع. سمع الله

52
00:19:37.800 --> 00:20:04.600
لمن حمده يعني استجاب من حمده السماع المقصود هنا سماع الاستجابة والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء المسموعات قول يسمعك وان خفي يسمع جل وعلا دبيب النملة على الصفاة الصماء

53
00:20:05.550 --> 00:20:32.950
وسمعه لا يفوته  وان خفيت يسمعها اين كانت اذا ليس المقصود هنا السماع الذي هو ادراك الحركات وانما المقصود السماع الذي هو  ان السماع يأتي بهذا المعنى ويأتي بهذا المعنى

54
00:20:33.700 --> 00:21:04.800
معنى قوله صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده يعني استجاب من حمده والحمد  على من يستحقه الجميل الاختيار الذي يفعله عن اختياره وفضله جل وعلا عليه به  ويدخل فيه

55
00:21:05.050 --> 00:21:34.500
الفعل والقول وغير ذلك وقوله ملء السماوات وملء الارض يعني حمدا لك الحمد حمدا يملأ السماوات ويملأ الارض ويملأ ما بينهما ما بين السماوات والارض ويملأ غير ذلك مما يشاءه الله. ولهذا قال

56
00:21:36.100 --> 00:22:04.750
ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت  يعني بعد السماوات والارض غيرك غيرك المعنى انه حمد حمدا كثيرا يملأ جميع المخلوقات ويحصل عن ذلك هذا الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم سنة

57
00:22:05.600 --> 00:22:31.450
ينبغي ان يحافظ عليه يقول له الانسان ان يستكبر المعنى ثم هنا بعض الشراح بهذا ان الحمد كيف يملأ السماوات والارض كيف يملأ ما بين السماوات والارض مع انه معاني معنى

58
00:22:32.600 --> 00:23:01.350
لابد ان نتأول يقول لو قدر انه يكون اجساما هذه الاشياء. وهذا تكلف لا داعي اليه كلامه واضح وقد ذكر الله جل وعلا في كتابه انه يضع يوم القيامة يزن فيه اعمال الناس

59
00:23:02.500 --> 00:23:29.850
الاعمال كلها معاني الصلاة الزكاة والحج والذكر والتلاوة والقراءة كلها توزن يوم القيامة وان كانت جاءت  عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ان الذي يوضع في الميزان هو صاحب العمل

60
00:23:30.750 --> 00:24:02.300
ولكن هذا لا ينافي اخرى ان العمل   ان الانسان يوزن وعمله كذلك جاء في الاحاديث الصحيحة ان الحمد لله تملأ الميزان الحمد لله تملأ الميزان والميزان  الميزان عظيمة جدا عظيمة جدا

61
00:24:03.550 --> 00:24:26.950
فاذا الاخرة التي الله جل وعلا ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقاس بالأشياء التي نحسها نحن وندركها وانه لا يوضع في الميزان الا شيء محسوس له جهد وله

62
00:24:27.450 --> 00:24:49.700
لا يلزم هذا الاخرة غيب الله جل وعلا  على كل شيء الحمد الذي هو الكلام والتسبيح والتهليل محفوظ ويوضع في الميزان كما ان السيئات كذلك توضع في الميزان اخرى والوزن

63
00:24:49.800 --> 00:25:16.250
ثابت لابد من الايمان به بالميزان والايمان بوزن الاعمال موازينه فاولئك هم المفلحون من خفت موازينه هؤلاء في الذين خسروا انفسهم والموازين توضع لوزن الاعمال فاذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم

64
00:25:17.100 --> 00:25:36.850
اللهم ربنا لك الحمد السماوات والارض يكون على هذا المنوال وهو ظاهر لا يحتاج الى تأمين  قال حدثنا الوليد قال حدثنا محمود بن خالد قال حدثنا ابو مصفر قال حدثنا ابن الشرح

65
00:25:36.950 --> 00:26:01.200
قال حدثنا بشر ابن قال حدثنا محمد بن مصعب قال حدثنا عبد الله ابن يوسف كلهم عن سعيد ابن عبد العزيز عن عطية ابن قيس من قزعة بن يحيى عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول حين يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك

66
00:26:01.200 --> 00:26:23.900
ملء السماء قال مؤمل ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما اعطيت محمود ولا معطي لما منعت. ثم اتفقوا ولا ينفع ذا الجد منك الجد

67
00:26:23.950 --> 00:26:45.500
قال بشر ربنا لك الحمد لم يكن اللهم ولم يقل محمود اللهم قال ربنا ولك الحمد التي فيها اللهم ليست فيها الواو اللهم لك الحمد والتي فيها ربنا لك الحمد فيها الواب ربنا

68
00:26:45.800 --> 00:27:11.150
ولك الحمد وبين ابو داوود انها لا لم تجتمع الواو مع اللهم حينما الواو جاءت حينما حذبت كلمة اللهم ومعنا هذا الكلام الزائد على ما سبق ما شئت من شيء بعد

69
00:27:11.800 --> 00:27:32.800
يعني بعد هذه المخلوقات التي هي التي اعظمها السماوات والارض وما بينهما ما بين السماوات والارض. هذه اعظم المخلوقات ويقول ربنا لك الحمد حمدا يملأ هذا الكون كله انت اهله وتستحقه

70
00:27:33.500 --> 00:27:52.750
ويملأ ما شئت من مخلوقات بعد هذه ما شئت من شيء بعده يعني بعد هذه المخلوقات لو قدر ان هناك شيء الحمد فلك حمد يملأها قير قوله اهل الثناء يعني

71
00:27:53.200 --> 00:28:23.550
انت اهل السنة الذي تستحقه يستحق الثناء الجميل والحمد الجزيل والمجد المجد معناه التمجيد والمجد   قالوا كذا وكذا يعني صارت فيه سعة وصار فيه فضل عظيم فانت اهل المجد يعني اهل الكرم والجود

72
00:28:24.350 --> 00:28:55.050
وانت ايضا اهل تمجد المجد الكثير العظيم الذي  قوله ولا ينفع ذا الجد الجد الجد المقصود به الحق والحظوظ هي حظوظ الدنيا من الاموال والمناصب وغيرهم يقول انه لا تنفع هذه الامور عندك

73
00:28:55.750 --> 00:29:24.350
وانما ينفع عندك الطاعة طاعتك والثناء عليك  كذلك حمدك بما تستحق ثم قال منك الجد ينفع ذا الجد منك الجد يعني انت الذي تعطي الخلق ما لديهم من الحظوظ الدنيا

74
00:29:25.350 --> 00:29:50.250
سواء كانت اموالا او كانت مناصب او غيره فانت الذي ذهبها لمن تشاء فهي منك والذي مثلا عليها اذا لم يستعملها طاعتك فهي لا تنفعك ولا تفتي عليه المعنى انه لا ينفع عندك الا طاعتك والثناء عليك

75
00:29:50.700 --> 00:30:21.750
انعمت على الانسان وابتدأت بالنعم اوجدته من الخدم واغدقت عليه من كرمك وجودك النعم التي هي الحب اليهم لا ينفعون الجد  لا ينفع ذا المال وذا المناصب والحظور شيء منها اذا صار اليك ان كان لم يستعملها في طاعتك

76
00:30:22.550 --> 00:30:43.200
وهي مصدرها منك فانت الذي يجب ان ان يثنى عليه بها وتستعمل في طاعتك ابن مسلمة عن مالك عن سمير عن ابي صالح السلمان عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

77
00:30:43.350 --> 00:31:00.300
اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه هذا يدل على ان الامام المأموم

78
00:31:00.800 --> 00:31:23.300
يقول ربنا ولك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده وانما الذي يجهر بينهما هو الامام ومن صلى وحده الامام والمنفرد هو الذي يجمع بين سمع الله  قوله ربنا ولك الحمد

79
00:31:23.750 --> 00:31:48.100
اللهم ربنا لك الحمد وقوله ان من وافق قوله قول الملائكة غفر له يدل على ان الملائكة تحظر مع المصلين وانهم يقولون هذا القول ان لو ان الملائكة تؤمن ومعلوم

80
00:31:48.550 --> 00:32:09.950
الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الملائكة يصفون عند ربه هنا يصلون ويتعبدون سبق لنا الحديث الا تصفنا كما تصف الملائكة فقالوا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة

81
00:32:10.300 --> 00:32:37.300
قال يتراصون في الصفوف ويتمون الصفوف الاول فهذا وهنا يقول من وافق قوله قول الملائكة غفر له يغفر الله جل وعلا له والملائكة دائم يتعبد سبق شيئا الملائكة الذين تعبدهم الله جل وعلا

82
00:32:37.700 --> 00:33:03.750
جند الله الاعظم السماوات مملوءة منهم وجاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ان تئط ليس فيها موضع قدم وملك ساجد  هي كلها مملوءة من الملائكة وكلهم يتعبدون

83
00:33:04.050 --> 00:33:24.750
ومنهم الذين يبلغون اوامر الله جل وعلا في قلبك منهم الذين يقومون على مصالح بني ادم كما سبق قال ابو داوود ابن عمار قال حدثنا اسباط عن مطرف عن عامل قال

84
00:33:24.900 --> 00:33:47.150
يقول القوم خلف الامام سمع الله لمن حمده. ولكن يقولون ربنا لك الحمد وهذا نهي للمأموم ان يقول سمع الله لمن حمده قد جاء واما انه يجيز هذا  لا بأس بذلك ولكن

85
00:33:47.550 --> 00:34:11.400
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم اولى بالانتباه  المأموم يقول اذا سمع امامه يقول سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد وهذا القول   حينما يستوي قائما رفع من الركوع

86
00:34:11.450 --> 00:34:35.400
مستوى قائما وقع تكبير قولوا ربنا ولك الحمد يعني انقطع تشجيع الايمان ليس المأموم. المأموم لا يكبر في هذا الموضع وكذلك الامام انما يقول سمع الله لمن حمده المهموم لا يتابع

87
00:34:35.750 --> 00:35:01.550
حتى يعتدل الامام قائما وينقطع صوته ثم بعد ذلك تابعه رافعا ويقول اذا استوى رافعا ربنا ولك الحمد هذا هو محل باب الدعاء بين السجدتين الدعاء بين السجدتين يعني اذا رفع من سجوده

88
00:35:02.200 --> 00:35:30.300
ماذا يقول وسبق ان الصلاة في كل موضع منها ذكر معين يجب على الانسان ان يتعلم هذا هذه الاذكار الا ركن من اركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه  لابد او انه زيادة فضل وخير

89
00:35:30.550 --> 00:35:48.650
يتحصل به المصلي درجات الله جل وعلا قال ابو داوود حدثنا محمد ابن مسعود قال حدثنا زيد ابن  قال حدثنا تامر ابو العلاء قال حدثني حبيب ابن ابي ثابت عن سعيد ابن

90
00:35:48.700 --> 00:36:06.350
عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني كان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني

91
00:36:06.850 --> 00:36:30.050
وهو صلى الله عليه وسلم يقول صلوا كما رأيتموني اصلي اذا يتعين علينا ان نقول مثلما كان يقوم حتى اتخذ صلاتنا مع صلاته صلوات الله وسلامه عليه هذا قال العلماء ان هذا من واجبات الصلاة

92
00:36:30.950 --> 00:36:52.450
قول ربي اغفر لي واجبات الصلاة ان الانسان اذا تركه اذا كان تركه عمدا صلاته تكون باطلة تركه سهوا يسجد للسجود يسجد يجبر ذلك. نعم. ان مع الرجال رؤوسهن من

93
00:36:53.100 --> 00:37:16.900
متى يرفعنا انفسهم؟ هل يرفعن مع الرجال او يكون بعد ما يرفع الرجال رؤوسهم  العسقلاني قال حدثنا عبد الرزاق قال انبأنا معمر عن عبد الله ابن مسلم اخا الزهري المولى لاسماء ابنة ابي بكر

94
00:37:17.000 --> 00:37:34.650
اسماء ضد ابي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان منكن يؤمن بالله واليوم الاخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم ان يرين من عورات الرجال

95
00:37:35.000 --> 00:38:01.650
الصحابة في اول الامر شديدة كثير منهم لا يجد اكفية يستره جميعا وربما اذا سجد احدهم كشفت عورته لمن يكون خلفه والنساء تكون قريبة ليست بعيدة من الرجال لان اني ستكون خلف المسجد في قلب الرجال في المسجد

96
00:38:02.500 --> 00:38:22.300
ولهذا نهاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم واكد ذلك بقوله من كان من كان منكن يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يرفع رأسه ولا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم رؤوسهم

97
00:38:22.750 --> 00:38:49.750
يعني ان الرجال لا يرفعون رؤوسهم حتى يرفع الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه ويستوي جالسا ثم يتبعونه تتأخر اكثر من ذلك انتظر رفع الرجال رؤوسهم ثم ينتصبون بعد ذلك يرفعن زالت

98
00:38:50.150 --> 00:39:19.800
اذا زالت العلة الحكم الان يرفعن مع الرجال رفع الرجال رؤوسهم  رفعنا رؤوسهن لان الحال تغيرت اصبح والحمد لله الانسان يستر نفسه كثيرا وكذلك اصبح هناك حواء بين الرجال والنساء

99
00:39:20.250 --> 00:39:37.750
ان السنة في حقهن اذا ان يرفعنا مع المأمومين ولكن لو قدر انه يحصل شيء من ذلك وجب عليهن  يكون رفعهن